|
Home Up محمد حسنى مبارك مذبحة أسيوط عدد الجماعات الإسلامية رجوع البابا شنودة الهلوسة الدينية والبرامج الإنتخابية الإرهاب فى عصر مبارك الأجازات والأعياد القبطية إنتخابات 2005م الأهرام فى 130 سنة أنفلونزا الطيور بمصر إعتصام القضاة تاريخ العملة سياسة مبارك الخارجية قناة توشكى سجن أيمن نور إضطهاد الأقلية الشيعية أشهر الحوادث والقضايا التعديلات الدستورية القانون فى أجازة كوارث سنة 2006م الهلوسة الإسلامية والحزب الوطنى قتل الكتاب New Page 2289 إضراب عمال الغزل شركات توظيف الأموال البطالة والفساد ومبارك New Page 2465 New Page 2466 New Page 2467 New Page 2468

|
|
عن مقالة بعنوان [
مراجعات "الجهاد" لن تصدر في كتاب والاكتفاء بملحق لتفسيرها.. الإبقاء على
"العمدة في إعداد العدة" دستورا لـ"الجهاد" إذا تعرض البلد المسلم للاحتلال ]
كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 20 - 4 - 2007
من المقرر أن تبدأ وزارة الداخلية هذا الأسبوع الإفراج عن عناصر وكوادر تنظيم
"الجهاد"، بعد توصلهم إلى اتفاق بإقرار مراجعات فقهية شاملة على غرار مبادرة
"الجماعة الإسلامية" في عام ٢٠٠٢م.
وكشفت مصادر مقربة من فصائل تنظيم "الجهاد" بالسجون المصرية أن الضابط السابق
بالجيش المصري عبد العزيز موسى الجمل والمكنى بـ "أبو خالد" يقوم حاليًا هو
وزميله سيد إمام عبد العزيز الشريف واسمه الحركي "الدكتور فضل" بجولات مكثفة
داخل السجون الأسبوع الماضي من سجن الفيوم حيث أعلن الدكتور فضل تبرأه من
التفجيرات التي وقعت بالجزائر والمغرب مؤخرًا والتي تستند إلى الدستور الذي
وضعه لشرح المراجعات الفقهية التي تم إقرارها.
ويهدفان من جولاتهما إقناع الجهاديين بأن كتاب "العمدة في إعداد العدة"، والذي
يعتبر الدستور الذي اعتنقته جميع فصائل تنظيم "الجهاد" وخلايا تنظيم "القاعدة"
في جميع أنحاء العالم يطبق فقط في أي بلد مسلم يتعرض للاحتلال من أي قوة أجنبية
كافرة، وأن الأحكام الفقهية التي جاءت به حول قتال الحاكم واستخدام السلاح
لتغيير المجتمع الجاهلي غير جائزة.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تكسب أهمية قصوى نظرًا لأن واضع هذا "الدستور"
والمشرع له وهو سيد إمام عبد العزيز يعيد تفسيره وشرحه بصورة مغايرة تماما عما
كان يعتقده الجهاديون طوال ثلاثة عقود مضت، بأنه يجب الخروج على الحاكم الذي لا
يطبق شرع الله باعتباره كافرًا وقتال المجتمع الجاهلي لتغييره وإلزامه
بالالتزام بمنهج الله.
وشددت على أهمية الدور الذي يلعبه "أبو خالد" واسمه الحقيقي عبد العزيز موسى
الجمل والذي كان يعد من الشخصيات الهامة جدا في حكومة "طالبان" إبان حكمها
لأفغانستان حتى سقوطها في أكتوبر 2001 في الترويج لتلك المراجعات الفقهية بعد
توصل قادة "الجهاد" بالسجون إلى اتفاق بإقرارها.
في سياق متصل، علمت "المصريون" أن مراجعات الجهاديين لن تصدر في كتب على غرار
نظيرتها التي قام بها قادة "الجماعة الإسلامية" في عام 2002، وإنما سيقوم
الدكتور فضل بإعداد بحث فقهي سيصدر كملحق لكتاب "العمدة في إعداد العدة" يوضح
فيه مقصده من الجهاد، وأنه لم يقصد أبدا قتال الحاكم المسلم إن لم يطبق شرع
الله، كما سيؤكد في هذا البحث على حرمة الدم المسلم.
منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية يتكلم
من جانبه، أكد منتصر الزيات محامي "الجماعات الإسلامية" أهمية تلك المراجعات
واعتبرها خطوة تاريخية فاصلة وهامة، لكون هذه الأفكار والمعتقدات التي تنبذ
العنف وترفض استخدام السلاح صادرة عن تنظيم يتسم بالصرامة التنظيمية والعداء
والمنابذة لأنظمة الحكم غير الملتزمة بتطبيق شرع الله، وينقسم لخلايا عسكرية
عنقودية متعددة ويعتنق مبدأ التعيير بالقوة.
وأشار إلى أن هناك عراقيل عطلت سرعة إتمام هذه المراجعات التي بدأها القيادي
الجهادي نبيل نعيم عام 2005م أهمها أن "الجهاد" ليس تنظيما واحدا مثل "الجماعة
الإسلامية" ولكنه عبارة عن فصائل وخلايا عسكرية، وليست هناك قيادة أو زعامة
واحدة يجمع عليها الجهاديون.
ولفت الزيات إلى أن هناك سببًا مهمًا أخر الإعلان عن تلك المراجعات يتمثل في
عدم وجود قيادات "الجهاد" في سجن واحد وتفرقهم وتوزعهم في عدة سجون.
ورأى أن تحالف القياديين الجهاديين البارزين سيد إمام الذي كان رئيسًا للدكتور
أيمن الظواهري وشيخه في تنظيم "الجهاد" مع القيادي البارز عبد العزيز موسى
الجمل أحد أركان حكومة "طالبان" هو أحد أهم عوامل نجاح المراجعات باعتبارهما
دعامتين قويتين بالتنظيم ويتمتعان بثقل فقهي وعلمي كبير.
وقال محامي الإسلاميين إن تبني كل من إمام والجمل مراجعة دستور وعقائد "الجهاد"
يعطي طمأنينة لكل عناصر وكوادر الخلايا الجهادية، ناقلاً عن الأول قوله: إن
كتابه "العمدة في إعداد العدة" صدر في زمان ومكان مختلفين تماما، حيث ألفه
أثناء الجهاد ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان إبان حقبة الثمانينات وكتبه داخل
الأراضي الأفغانية.
وقال إنه كان يقصد من وراء وضع هذا الكتاب مخاطبة شباب المجاهدين في كل أنحاء
العالم لتحرير أراضي أفغانستان المسلمة من الشيوعيين، وإنه يجب وضع هذا الكتاب
في إطاره الزماني والمكاني بعيدا عن مصر، وفق ما نقل الزيات.
********************************************************************************************************************************
الأهرام 23/3/2007 م السنة 131 العدد 43936 عن مقالة
بعنوان " في اجتماع مجلس الوزراء برئاسة نظيف أمس الموافقة علي مشروع قانون لحماية
قدسية المساجد ومنع المظاهرات داخلها "
كتب ـ عصام عبدالكريم: وافق المجلس في اجتماعه علي مشروع قرار رئيس الجمهورية
بمشروع قانون بتعديل القانون رقم272 لسنة1959 بتنظيم وزارة الأوقاف ولائحة
اجراءاتها يتضمن اضافة مادة جديدة تستهدف حماية قدسية المساجد حتي تؤدي رسالتها
كمراكز إشعاع ديني وإرشاد للمجتمع وذلك بحظر المظاهرات او عقد الاجتماعات داخل
المساجد وفي ساحاتها لغير اداء الدروس الدينية, وتنص علي معاقبة كل من يخالف ذلك
وكل من حرض مباشرة علي عقد هذه الاجتماعات ولو لم تترتب علي تحريضه أية نتيجة.
|