Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الأقتصاد المصرى وسرقة المصريين بالإسلام

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
محمد حسنى مبارك
مذبحة أسيوط
عدد الجماعات الإسلامية
رجوع البابا شنودة
الهلوسة الدينية والبرامج الإنتخابية
الإرهاب فى عصر مبارك
الأجازات والأعياد القبطية
إنتخابات 2005م
الأهرام فى 130 سنة
أنفلونزا الطيور بمصر
إعتصام القضاة
تاريخ العملة
سياسة مبارك الخارجية
قناة توشكى
سجن أيمن نور
إضطهاد الأقلية الشيعية
أشهر الحوادث والقضايا
التعديلات الدستورية
القانون فى أجازة
كوارث سنة 2006م
الهلوسة الإسلامية والحزب الوطنى
قتل الكتاب
New Page 2289
إضراب عمال الغزل
شركات توظيف الأموال
البطالة والفساد ومبارك
New Page 2465
New Page 2466
New Page 2467
New Page 2468

Hit Counter

 

شركات توظيف الاموال / الريان الي السعد الي الهدي مصر الي الهلال والتونسى والشريف وغيرهم

الأخبار 28/3/3007م السنة 55 العدد 17116 في تلك الفترة 'من 85 إلي 88' تنامت شركات توظيف الاموال 'من الريان الي السعد الي الهدي مصر الي الهلال وغيرها' وتمددت في السوق واستطاعت ان تجتذب الآلاف من المودعين وتستولي علي مئات الملايين من اموالهم.. وبلغت اكثر من مليار و600 ألف دولار وتمكنت من النفاذ الي شخصيات سياسية ودينية واقتصادية ووجدت دعما حكوميا من وزراء عملوا مستشارين قانونيين عندها.. وحصلت علي فتاوي من مشايخ لهم مكانتهم وتأثيرهم ­مثل الشيخ الشعراوي الذي كان يساند اصحاب شركة الهدي ويحضر افتتاح مشروعاتهم­ وقامت هذه الشركات بحملات اعلانية واسعة في الصحف والتليفزيون للدعاية والترويج.. ووصلت إلي حد ان احد مندوبي الاعلانات في صحيفة كبري فتح مكتبه في الفجر لكي يوقع احمد وفتحي الريان مع اشرف السعد اتفاق العمالقة ­الاندماج بين الشركتين وتكوين كيان عملاق في السوق لنهب المزيد من أموال المودعين­ وتم نشر الاعلان في الصحف لكي يزف بشري الاندماج!
ولعبت 'كشوف البركة' دورا هاما في الحصول علي مساندة شخصيات نافذة وكانت تجصرف لهم من هذه الشركات مكافآت بالآلاف ­ومنهم لواءات شرطة­ وكان الريان والسعد يتحركان في مظاهرة من الأمن والمستشارين في مقابلاتهم مع المسئولين في البنوك وفي المؤسسات الصحفية وكانوا يستغلونهم للايحاء بقوة نفوذهم.. وشنت هذه الشركات حملة منظمة ضد البنوك بدعوي ان الفوائد المصرفية حرام وان الحلال في المرابحة التي تقوم بها وتصرف بها عائدا يبلغ 30 في المائة وأكثر وبذلك امتصت السيولة وانساق البسطاء وراء اوهام الربح السريع والحلال!
وعندما التقيت مع فتحي الريان وقتها في مكتبي 'في أخبار اليوم' أثناء توقيع الاتفاق مع الادارة علي طبع كتب التراث، ناقشت معه مسألة توظيف الاموال والعائد الكبير الذي يصرفه الريان والسعد للمودعين لانه يتنافي مع قواعد السوق وهامش الربح في التجارة وسألته: من أين؟ وفوجئت بما قاله لي: أنا ليس عندي شيء من أموال الناس ولا املك سوي الجلباب الذي ألبسه.. واحنا بنشغل الاموال في السوق ثلاث دورات في العام وفي انشطة متغيرة، ولذلك تعطي العائد المضاعف عن فوائد البنوك، كما اننا نكسب من المضاربات في بورصة الفضة وبورصة القمح والحبوب!
وقد خسر الريان بالفعل مائتي مليون دولار في مضاربات الفضة في بورصة لندن ­من أموال المودعين­ وكانت السبب في الأزمة، وذهب مئات المودعين لاسترداد ودائعهم من الشركة، واتصل أحمد الريان بشركة الراجحي التي كان يتعامل معها في السعودية وتم تحويل مائتي مليون دولار في الحال، وعقد الريان اجتماعا عاما 'للمودعين' في مخازنه بالطريق الصحراوي وشاهدوا كميات الحديد والخشب المخزنة وقال لهم: من يريد امواله فإنني مستعد لردها فورا وبدأ الصرف ولكن تراجع معظم المودعين وطلبوا الابقاء علي ودائعهم 'الصكوك' ووقعوا في الفخ بسبب الطمع في الربح المضاعف، ولم يعرفوا انه من اموال المودعين الجدد وهكذا!
ولكن السعد قام بشراء اصول تغطي نسبة كبيرة من الودائع ومنها قصور واراض ومصانع.. وكان قد بدأ نشاطه في تجارة العملة وكان يتعامل مع شركة 'المصطفيان' ودخل في تجارة السيارات في السنبلاوين وحصل علي صفقة سيارات نصر واحتكرها في السوق واتسع الي انشطة أخري.. وأما الريان فإن اغلب نشاطه كان في المضاربة في لندن ونيويورك وسرعان ما انكشف بعد أزمة الاثنين الاسود.. وتنبهت الحكومة إلي خطر شركات توظيف الاموال وتحركت لمواجهة الظاهرة وانقاذ ما يمكن انقاذه من اموال المودعين.. وعلي حد تعبير الدكتور زكريا عزمي في مجلس الشعب: انها عملية نصب كبري لم يسدل الستار عنها ولم يأخذ المودعون حقوقهم الكاملة بعد!
 

 

 

This site was last updated 09/10/08