Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8272
Untitled 8273
Untitled 8274
Untitled 8275
Untitled 8276
Untitled 8277
Untitled 8278
Untitled 8279
Untitled 8280
Untitled 8281
Untitled 8283
Untitled 8284
Untitled 8285
Untitled 8286
Untitled 8287
Untitled 8288
Untitled 8289
Untitled 8282
Untitled 8290
Untitled 8291
Untitled 8292
Untitled 8293
Untitled 8294
Untitled 8295
Untitled 8296
Untitled 8297
Untitled 8298
Untitled 8299
Untitled 8300
Untitled 8302
Untitled 8301
Untitled 8303
Untitled 8304
Untitled 8305
Untitled 8306
Untitled 8307
Untitled 8308

 

 

 

مأ اهمية ببترا ؟

ون هيلي _ جامعة در هام

ترجمة : الدكتور عمـاد الحجــازين

تحرير ومراجعة :الدكتور باسم الطويسي


 

قام قوّاد الإسكندر فيما بينهم وحكّام المقاطعات حربًا للاستيلاء على السلطة، وأنتهى الصراع إلى نوع من أنواع التقسيم . 1 -  أُستقل مكدونية لأنتيبتروس الذي توفّي سنة 319ق.م 2 - أُستقل بطليموس الأوّل سوتر (أي المخلّص) ابن لاجوس وأشهر قوّاد الإسكندربمصر. قبل بطليموس بمقاطعة مصر سنة 323 ق.م وأعلن نفسه ملكًا سنة 306 ق.موأسّس سلالة اللاجيّين. توفّي سنة 283 ق.م. 3 - وأعطيت ليسيماكيس تراقية (جنوبي أوروبّة) ولكنّه قتل سنة 281ق.م 4 - وأعطيت لـ أنطيغونيس (الملّقب بالأعور) آسيا الصغرى. أعلن نفسه ملكًا سنة 306 ق.م وقُتل في حرب الحلافة الرابعة سنة 301 ق.م في إبسوس. 5 - وأُعطيت بابل لسلوقس الأوّل نيكاتور ومن أهم سلالات القواد الذي يهمون تاريخ اقباط مصر هم السلالة البطلمية التى كانت مصر من نصيبهم والسلالة السلوقية التى كثيراُ ما كانت الأحتكاكات بينهم سواء بالصداقة أو الحرب أو التزاوج

 


في عام ١٦٨ ق.م قام أنطيوخس الرابع بإجراءات هدفها إضفاء الطابع اليوناني الوثني على الديانة ة،
ً بالمكابية، إلى التمرد والثورة في فلسطين، وأدى هذا بالتالي إلى تحقيق ٍ قدر من الاستقلال السياسي، ُ وأسرته، التي رفت
ع لاحقا
ع باسم الأسرة الحشمونية أو المكابية، واتسمت منجزات هذه الأسرة الحضارية بالطابع الهلنستي ُ وتوسيع نفوذ هذه الأسرة التي رفت
(١٣٥-١٠٤ ق.م) والإسكندر جنايوس (١٠٣-٧٦ ق.م). ٍكل الواضح، وقد ازدهرت خلال حقبتي حكم من هيركانوس

السلوقيين والثورة اليهودية المكابية 

أولا من هم السلوقيين؟

بعد موت الإسكندر الأكبر "ذو القرنين" قسم قادة جيشه الإمبراطورية فيما بينهم وكانو سلالة هلنستية أى يونانية

 

الإسكندر الثالث المقدوني، المعروف بأسماء عديدة أخرى أبرزها: الإسكندر الأكبر، والإسكندر الكبير، والإسكندر المقدوني، والإسكندر ذو القرنين (باليونانية: Ἀλέξανδρος ὁ Μέγας؛ نقحرة: ألكساندروس أوميگاس)، هو أحد ملوك مقدونيا الإغريق، ومن أشهر القادة العسكريين والفاتحين عبر التاريخ. وُلد الإسكندر في مدينة پيلا قرابة سنة 356 ق.م، وتتلمذ على يد الفيلسوف والعالم الشهير أرسطو حتى بلغ ربيعه السادس عشر. وبحلول عامه الثلاثين، كان قد أسس إحدى أكبر وأعظم الإمبراطوريات التي عرفها العالم القديم، والتي امتدت من سواحل البحر الأيوني غربًا وصولاً إلى سلسلة جبال الهيمالايا شرقًا. يُعد أحد أنجح القادة العسكريين في مسيرتهم، إذ لم يحصل أن هُزم في أي معركة خاضها على الإطلاق.

خلف الإسكندر والده، فيليپ الثاني المقدوني «الأعور»، على عرش البلاد سنة 336 ق.م، وبعد أن اغتيل الأخير. ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا عرمرمًا قويًا ذا جنود مخضرمة. وقد مُنح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليُحقق أهداف أبيه التوسعيّة، وانطلق في عام 334 ق.م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية التي دامت عشر سنوات. تمكن الإسكندر خلالها من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدّة وقعات حاسمة، أبرزها معركتيّ إسوس وگوگميلا. وتمكن الإسكندر في نهاية المطاف من الإطاحة بالشاه الفارسي دارا الثالث، وفتح كامل أراضي إمبراطوريته،وعند هذه النقطة، كانت الأراضي الخاضعة له قد امتدت من البحر الأدرياتيكي غربًا إلى نهر السند شرقًا.

كان الإسكندر يسعى للوصول إلى «نهاية العالم والبحر الخارجي الكبير»، فأقدم على غزو الهند سنة 326 ق.م في محاولة لاكتشاف الطريق إلى ذاك البحر، لكنه اضطرّ إلى أن يعود أدراجه بناءً على إلحاح قادة الجند وبسبب تمرّد الجيش. توفي الإسكندر في مدينة بابل سنة 323 ق.م، قبل أن يشرع في مباشرة عدّة حملات عسكرية جديدة خطط لها، وكان أولها فتح شبه الجزيرة العربية. بعد بضعة سنوات من وفاته، نشبت حروب أهلية طاحنة بين أتباعه كان من شأنها أن مزّقت أوصال إمبراطوريته، وولّدت عدّة دول يحكم كل منها «خليفة» وقد عرفت بملوك الطوائف (باليونانية: Διάδοχοι، وباللاتينية: Diadochi)، وكان كل ملك من هؤلاء الملوك مستقل لا يدين بالولاء إلا لنفسه، وكان هؤلاء هم من بقي حيًا من قادة جيش الإسكندر وشاركه حملاته في الماضي.

يشمل إرث الإسكندر التمازج الثقافي الذي خلقته فتوحاته، فقد تمكن من خلط الثقافة الإغريقية الهلينية بالثقافات الشرقية المختلفة للشعوب الخاضعة له،

 

 

 

 

 

 

 

وحكموا المنطقة الشمالية في الشرق الأدنى، وقد خضعت منطقة اليهودية لأحد قادة الإسكندر الأكبر وكانت مصر من صمن أقاليم حكمه وهو سلوقس الأول "نكانور" 312 - 218 ق.م.وقد سميت إمبراطوريته بإسم السلوقيين وحدث أثناء حكم




كان سقوط أورشليم في يد السلوقيين عقب نصر أنطيوخس الكبير سنة 198 ق.م. علامة نصرة جديدة في التاريخ اليهودي، فقد تم احتواء دور البطالمة، وبدأ السلوقيون في إرغام اليهود علي قبول الهيلينية (التأغرق).

وقد حمل اليهود في قلوبهم أشد ألوان الكراهية لأنطيوخس هذا والملقب ابيفانيوس (ومعناها اللامع) لأنه دنس هيكلهم ومارس ضدَهم أشد ألوان الاضطهاد الديني، وقد أسموه من باب السخرية المرة أبيمانوس (ومعناها الرجل المجنون). وقد ولد أنطيوخس هذا في أثينا وعمل مسئول ملكي للمدينة، وقد قضي في روما اثنى عشر عامًا كرهينة (كما سبق القول) حيث أيقن من خلال تواجده هناك أن الرومان هم القوة التي سيخضع لها العالم قريبًا.
s

صورة في موقع الأنبا تكلا: عملات أنطيوخوس أبيفانيوس الرابع - 175-164 ق.م.

وقد قرر أنطيوخس أن يُمدين اليهودية ويحضَرها جاعلًا منها مقاطعة هيلينية، ولم يكن يرغب في اضطهاد اليهود، فمن جهة كان اليهود خاضعين له، ومن جهة أخري كان هناك فريقًا كبيرًا من اليهود ممن يؤيدون حركة الأغرقة الجديدة هذه. ففي بداية حكمة كان يحكم أورشليم رئيس الكهنة "حونيا الثالث Onias III" وهو من نسل "سمعان البار" ومن اليهود المحافظين، وبالتالي لم يكن يشجَع علي أغرقة اليهودية، بينما كان أخيه ياسون Jason يناصر هذه الحركة، وقد استطاع الحصول علي رئاسة الكهنوت برشوة كبيرة، وكان أنطيوخس يري أنه مادامت رتبة رئيس الكهنة هي سياسية، فإنه من حقه بالتالي كملك أن يُعين من يختاره، في حين نظر إليها المحافظون باعتبارها رتبة مقدسة، ومن هنا فإن الحصول عليها بالمال يُحسب خطية.

ومن هنا نشأ الصراع الكبير بين شيعة الأتقياء (الحسيديم) والجماعة المتأغرقة بين اليهود، ويمكن أن نعتبر أن هذا هو المحرك الأول لاشتعال الثورة المكابية كما سيأتي، إضافة إلى سبب آخر وهو الصراع القائم بين بيت طوبيا جباة الضرائب وبيت حونيا (أونيا) أي رؤساء الكهنة، وكذلك انقسام العائلتين إلى سُلالات سلوقية وأخري بطلمية، وبالتالي رفض التقاة أن يعين رئيس الكهنة من قِبَل الملك، ولذلك فقد رفضوا منلاوس الذي عيَنه الملك بدلًا من ياسون بسبب رشوة أكبر!، كما أن منلاوس لم يكن من بيت رئيس الكهنة، بل أنه اشترك في قتل حونيا رئيس الكهنة القانوني السابق، وإلي هذه الواقعة يشير دانيال النبي "وبعد اثنين وستين أسبوعًا يُقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آت يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة وإلي النهاية حرب وخرَب قضي بها" (دانيال 9: 26) وفي موضع آخر أيضًا: "وأذرُع الجارف تجرف من قدامه وتنكسر وكذلك رئيس العهد" (11: 22) كما اتهموا رئيس الكهنة منلاوس هذا بسرقة أواني الهيكل (2 مكا 4: 39 -42) وكان أنطيوخس قد انتهز فرصة الشقاق بين منلاوس وياسون فقام بتعيين منلاوس.

هنا قام الحزب اليوناني بمناصرة أنطيوخس مبتغين في ذلك تعضيد الحزب اليوناني، وبهذا التحالف اشتعلت نار العداوة بين الحزبين، فقد قام ياسون ببناء الجيمانيزيوم في أورشليم وكان اليهود يتدربون فيه عرايا -بحسب العادة اليونانية- كما استخدمت الأسماء اليونانية للأماكن التي تحمل أسماء يهودية وهي أماكن مقدسة، وقد نظر الحزب الهيلينى إلى التقليديين اليهود بأعتبارهم رجعيين عفي علي تعاليمهم الزمن.

وفي سنة 170 ق.م. زار أنطيوخس أورشليم وأبدي رغبته في إصدار أمر جديد بأن يسمى المواطنين أنفسهم "أنطيوخيين Antiochites " بعد استقلالهم.! وذلك رغبة منه في إدماج اليهود في الحياة اليونانية.

أما ياسون فقد استاء من خلعه من رئاسة الكهنوت فهرب إلى عبر الأردن، وهناك انتهز فرصة انشغال أنطيوخس بالحرب مع البطالمة، فقام بالإغارة علي أورشليم، غير أنه لم ينجح، في حين انتهز منلاوس فرصة عودة أنطيوخس من مصر، حتى رحب به وأعطاه خزائن الهيكل ليتقرب إليه، ولما تبددت أحلام أنطيوخس بالاستيلاء علي مصر، بالإضافة إلى إذلال الرومان له (والذين كانت شوكتهم آخذه في القوة) عاد محبطًا مر النفس، ومن هنا بدأت فترة من أشد فترات التاريخ فسادًا وشرًا بالنسبة لإسرائيل، حيث بدأت محاولات أغرقة البلاد بالقوة، فاستقدم أنطيوخس فلاسفة أثينا العظام إلى أورشليم للاشراف علي هذا التغيير بالأمر، ومحاولة دمج جميع القوميات في الإمبراطورية السلوقية من لغة وثقافة وعقيدة، وتحول إله إسرائيل إلى الإله جوبيتر، وأمر أنطيوخس بممارسة الشعائر الوثنية وصنع تماثيل له حتى علي المذبح، كما أقام تمثالًا للإله زيوس فوق مذبح النحاس سنة 167 ق.م. وكان في ذلك إشارة إلى "رجسة الخراب" التي تكلم عنها دانيال النبي (11: 31، 32 قارن مع متى 24: 15) حيث أن رجسة الخراب التي حدثت في عصر أنطيوخس غير تلك التي ستحدث عند خراب الهيكل سنة 70 م. إلى رجسة الخراب الأولي أشار اليهود قائلين "الشيء البغيض المثير للكآبة".

وفي الهيكل مارس الجنود الوثنيون شعائرهم بما يصاحب هذه الشعائر من سكر وعربدة وخلاعة، مما ينسب إلى "عبادة باخوس" كما قاموا بذبح الخنازير علي المذبح، ووصل أنطيوخس إلى الحد الأقصى في تحطيم اليهودية ومعاداة إلهها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). إلى ذلك يشير دانيال قائلًا "ويفعل الملك كإرادته ويرتفع ويتعظم علي كل إله ويتكلم بأمور عجيبة علي إله الآلهة وينجح إلى إتمام الغضب لأن المقضي به يجري" (دانيال 11: 36). وفي المقابل حرم اليهود من الاحتفال بأعيادهم وممارسة طقوسهم مثل السبت والختان حيث كانت العقوبة في ذلك تصل إلى حد الموت (مثل العازر الشيخ الذي رفض أكل الخنزير والأم التي ذبحت مع أطفالها لرفضهم تقديم العبادة للأصنام (2 مكا 1: 6 و7) وكذلك الأم التي قتلت مع أولادها الذين ختنتهم (1 مكا 1: 60، 61) كذلك أمر أنطيوخس بإتلاف جميع نسخ التوراة أو أية أسفار أخري.

من هنا كانت الحاجة ماسَة لتكوين حزب يهودي يتعهد بالقيام بولاية يهودية مستقلة، هذه هي خلفية المكابيين والثورة المكابية.

 

مدينة عراد:

قديمًا في عام 3000 قبل الميلاد، كانت عراد مدينة كنعانية كبيرة في النقب، أما اليوم فهي مدينة صغيرة تقع في نفس المكان. على الأغلب أن هذه المدينة كانت موجودة عندما كان ابراهيم وعائلته يعيشون في المنطقة الصحراوية القريبة منها، بئر السبع.

في النهاية دُمّرت عراد، غالبًا بواسطة يشوع، ثم تمّ إعادة بنائها وتحصينها كجزء من الجانب الجنوبي من إسرائيل. يهود العهد القديم الذين كانوا يسكنون عراد كانوا يتعبّدون في هيكل بُني في مدينتهم؛ الآثار الباقية تدل على أنهم كانوا مكرّسين لله القدير (يهوه) على وجه الخصوص.

خلال فترة حكم الملك حزقيا، أٌمر شعب عراد بتدمير هيكلهم. في محاولة لإنهاء عبادة الأوثان، أمر حزقيا بتدمير جميع المرتفعات، ما عدا هيكل القدس، دون الاهتمام فيما إذا كانت قد بُنيت لتكريم الله أو البعل (2 ملوك 18:22).

العابدون الأتقياء في عراد لم يريدوا هدم هيكلهم أو استخدامه للغايات اليومية. بدلاً من ذلك، فقد غطّوه بالتراب. بعد آلاف السنوات، تمّ اكتشاف بقايا هذا الهيكل والذي كان ككنز بالنسبة لعلماء آثار الكتاب المقدس.

 

This site was last updated 01/22/21