|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس وفاة الأمبراطور قسطنطين وعودة البابا اثناسيوس إلى الإسكندرية |
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعاتأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
موت الأمبراطور قسطنطين وعودة البابا أثناسيوس إلى شعبه |
| الجزء التالى من كتاب التاريخ الكنسى لسوزمينوس THE ECCLESIASTICAL HISTORY - OF Sozomen .. ترجمه من اليونانية : Chester d. Hartranft .. ونقله الى العربية : الدكتور/ بولا سـاويرس نقلا عن : NPNF, II, 1890 A.D. ********************************************************************************************** الكتاب الثانى: الفصل الرابع والثلاثون (وفاة قنسطنطين بعد عماده، ودفنه بهيكل الرسل القديسين) (2/34/1) وكان الامبراطور قد قسَّم بالفعل الامبراطورية بين ابنائه والذين كانوا يُنعَتون بالقياصرة. فأعطى الأقاليم الغربية لقنسطنطين([240]) وقنسطانس، والأقاليم الشرقية لقونسطانتيوس. وإذ شعر بتوعك المزاج، التمس أن ينال نعمة الحميم فتوجه لهذا الغرض إلى مدينة هيللينوبولس ببثينية. ومع ذلك، ازداد المرض عليه فذهب إلى نيقوميديا وهناك نال المعمودية المقدسة فى إحدى ضواحى المدينة. وبعد الاحتفال شعر بإبتهاج وشكر الله. (2/34/2) وعندئذ أكد تقسيم الامبراطورية بين ابنائه طبقا لتقسيمه السابق، واسبغ مزايا معينة على روما القديمة وعلى المدينة التى دُعِيت بإسمه. ووضع وصيته بين يدى ذلك الكاهن الذى كان مشايعا دائما لاريوس، والذى اوصته عليه أخته قنسطانتيا فى أواخر حياتها بأنه رجل ذو حياة فاضلة، وأمره بقسَمٍ أن يسلمها لقنسطانتيوس عند عودته، لأنه لم يكن معه عند وفاته لا قنسطانتيوس ولا غيره من القياصرة. (2/34/3) وبعد الانتهاء من هذه الترتيبات لم يعش قنسطنطين سوى أيامٍ قليلة، وتوفى عن عمر خمسة وستين سنة، فى السنة الواحدة والثلاثين من حكمه. (2/34/4) لقد كان حاميا قويا للديانة المسيحية، وأول الاباطرة الغيورين على الكنيسة واسبغ عليها المزايا العديدة. وكان الأكثر نجاحا بين سائر الاباطرة فى كل انجازاته لأنه كما اعتقدُ لم يقم بأى إجراء بدون [مشورة] الله. لقد انتصر فى حروبه ضد القوط والساراميين، وفى الحقيقة فى سائر عملياته الحربية. وغيَّر شكل الحُكم طبقا لرأيه بكل سهولة حتى أنه أنشأ سينات senateآخر، ومدينة امبراطورية أخرى اسبغ عليها اسمه، وقضى على الديانة الوثنية فى زمن قصير([241]) على الرغم من أنها سادت لعصُور طويلة بين الامراء والشعب. (2/34/5) وبعد وفاته وُضِع جثمانه فى تابوت من الذهب ونُقِل إلى القنسطنطينية ووُضع فى ساحة معينة من القصر الذى راعى أولئك الذين فيه نفس المراسيم والتكريم الذى كانوا يقدمونه له فى حياته. (2/34/6) وعندما سمع قنسطانتيوس بوفاة ابيه، وكان آنذاك فى الشرق اسرع إلى القنسطنطينية ونقل الرفات المَلكية بأقصى تعظيم وأودعها فى المقبرة التى كانت قد شُيِّدت بأمر المتوفى فى كنيسة الرسل. ومنذ تلك الفترة، جرت العادة على دفن الاباطرة فى نفس مكان الدفن. وهنا كان الاساقفة بالمثل يدفنون لأن الكرامة الكهنوتية ليست فقط تعادل كرامة السلطة الامبراطورية، ولكن فى المواضع المقدسة تأخذ الأولوية. الجزء التالى من كتاب التاريخ الكنسى لسوزمينوس THE ECCLESIASTICAL HISTORY - OF Sozomen .. ترجمه من اليونانية : Chester d. Hartranft .. ونقله الى العربية : الدكتور/ بولا سـاويرس نقلا عن : NPNF, II, 1890 A.D. ********************************************************************************************** الكـتـاب الثـالـث الكتاب الثالث: الفصل الأول (بعد وفاة قنسطنطين هاجم اتباع يوسيبيوس وثيوجينس الايمان النيقاوى جهرا) (3/1/1) لقد رأينا الآن الاحداث التى شاعت فى الكنائس خلال حُكم قنسطنطين. وبعد وفاته خضعت العقيدة التى نصَّ عليها مجمع نيقية للفحص من جديد. فعلى الرغم من أن هذه العقيدة لم تكن مقبولة على نطاق واسع، فإن أحدا ما لم يجرؤ خلال حياة قنسطنطين على رفضها جهارا. ومع ذلك عقب وفاته رفض كثيرون هذا الرأى، وبصفة خاصة أولئك الذين كانوا سابقا محل شك كمخادعين. ومن بين كل هؤلاء بذل يوسيبيوس ويوجينس اساقفة مقاطعة بيثينية كل ما فى وسعهم لكى ما تسود مفاهيم اريوس. ورأوا أن ذلك يمكن أن يتحقق بسهولة اذا ما أمكن منع عودة اثناسيوس من النفى، وبإسناد ادارة كنائس مصر إلى اسقف من رأيهم. (3/1/2) وقد وجدوا نصيرا لهم فى ذلك، ذاك الكاهن الذى حصل من قنسطنطين على تصريح بعودة اريوس. وكان يحظى بتقدير كبير من الامبراطور قونسطانتيوس([242]) بسبب الخدمة التى قدَّمها له بتسليمه وصية أبيه. ولما كان موثوقا فيه، انتهز بشجاعة هذه الفرصة إلى أن صار قريبا من زوجة الامبراطور ومن خصيان جناح مخدع النساء. (3/1/3) وفى هذا الوقت عُيّن يوسيبيوس مشرفا على شؤون الدار المَلكية. وإذ كان ملتصقا بحماس بالاريوسيين حث الامبراطور وكثيرين من الاشخاص المنتمين إلى البلاط على تبنى نفس المفاهيم. (3/1/4) ومن ثم ثار من جديد الجدل الخاص بالعقائد على المستوى الخاص والمستوى العام، وتجددت المنازعات والشقاقات. وكانت هذه الحالة تتفق مع وجهة نظر ثيوجينس وحزبه. الكتاب الثالث: الفصل الثانى (عودة أثناسيوس) (3/2/1) وفى هذه الفترة عاد أثناسيوس من الغال إلى الأسكندرية. وقد قيل أن قنسطنطين([243]) كان ينوى إعادته وأنه أمر بذلك فى وصيته، ولكن الوفاة حالت بينه وبين انجاز نيته. فأعاد ابنه الذى حمل اسمه وكان حاكما آنذاك للغال الغربية، أثناسيوس. وكتب خطابا إلى شعب الأسكندرية بخصوص هذا الموضوع. (3/2/2) وإذ حصلتُ على نسخة من هذا الخطاب مترجمة من اللاتينية إلى اليونانية فإننى سأدرجها باختصار كما وجدتها وهى كما يلى: "قنسطنطين القيصر إلى شعب الكنيسة الجامعة فى مدينة الاسكندرية. لا اظن أنكم لا تقدِرون أن تكونوا غير مُلمين بحقيقة أن اثناسيوس مفسر الشريعة المكرمة كان معرضا لمخاطر على شخصه المقدس من قِبل اعدائه المحبين للدماء والكراهية. لذلك أُرسِل لبعض الوقت إلى الغال، لكى لا يتعرض لأضرار خلال احداث التطرف من قِبل معارضيه الادنياء. ولكى ما تبطل هذه المخاطر، أُنتُزِع من فك أولئك الذين ظلموه، وأُمِر أن يعيش إلى جوارى لدرجة أن المدينة التى أقام فيها كانت تزوده بكل الضروريات، ولكن فضائله كانت مشهورة على نحو غير عادى لأنه موضع ثقة الله، ولكنه وضع جانبا كل ثقل الثروة. إن سيدنا([244]) وابى قنسطنطين اوغسطس المطوَّب الذكر كان قد عزم على إعادة هذا الاسقف إلى وطنه، وأن يعيده بصفة خاصة إلى محبتكم. ولكن لمَّا كان القدر البشرى قد وافاه وتوفى قبل أن يتمم ما قد عزم عليه، فإننى كخليفة له انفّذ عزم الامبراطور ذى الذكرى العطرة. وسوف يُعلِمكم أثناسيوس عندما يرى وجوهكم أى توقير كان يناله منى وليس مدهشا أن أسلك كما سلكتُ معه لأن صُورة رغبتكم ومظهر رجل نبيل كهذا قد دفعنى وأجبرنى على اتخاذ هذه الخطوة. فلتظللكم العناية الالهية يا اخوتى الاحباء". (3/2/3) ونتيجة لهذا الخطاب من الامبراطور عاد أثناسيوس إلى وطنه واستعاد ادارة الكنائس المصرية. أما أولئك الذين التصقوا بالمفاهيم الاريوسية فقد طُرِحوا فى حبس ولم يجدوا سلاما، فأثاروا شقاقا مستمرا وعادوا إلى الدسائس ضده. واتهمه حزب يوسيبيوس امام الامبراطور بأنه شخص مثير للشقاق وأنه ألغى مرسوم النفى ضدا لشرائع الكنيسة[!!] وبدون موافقة الاساقفة، وسأروى فى المكان المناسب كيف نُفِى أثناسيوس ثانية من الأسكندرية بناء على افتراءاتهم. (3/2/4) وفى هذه الفترة مات يوسيبيوس الملقب بامفيلس([245]) وخلفه اكاكيوس فى ايبارشية قيصرية فلسطين. وكان متعصبا ومقلدا ليوسيبيوس لأنه تعلَّم منه الكلام المقدس، وكان يمتلك ذهنا مقتدرا فى التعبير حتى أنه خلَّف كتابات كثيرة تستحق الإلمام بها. (3/2/5) وبعد ذلك بوقت ليس بطويل أعلن الامبراطور قنسطنطين([246]) الحرب ضد أخيه فقُتِل من جنرالاته، وانقسمت الامبراطورية الرومانية بين الاخوين الأحياء فصار الغرب من نصيب قنسطانس والشرق من نصيب قونسطانتيوس |
| فيما يلى جزء من كتاب الـتـاريـخ الـكنسـى" للمؤرخ سُقراتيس سكولاستيكوس (ق4م) عـن الفترة 306م - 43 ترجمهُ من اليونانية إلى الانجليزية ايه. سى. زينوس - تعريب الدكتور الأب/ بـولا ساويرس - مراجعة نيافة الحَبْر الجليل الأنبا/ إبيفانيوس اسقف ورئيس دير الأنبا مقار - **** ) الكتاب الأول: الفصل التاسع والثلاثون (مرض الإمبراطور ووفاته (1/39/1) وانقضى عام، وبلغ الإمبراطور قنسطنطين عندئذ الخامسة والستين من عمره، وشعر بالمرض فغادر القسطنطينية إلى هلينوبوليس حيث توجد ينابيع مياه طبية ساخنة فى ضواحى تلك المدينة. وعندما أدرك أن مرضه مع ذلك يتزايد، سأم من فائدة الحمامات وانتقل من هلينوبوليس إلى نيقوميديا وأقام فى ضواحيها، وهناك اقتبل المعمودية([123]). وصار بعد ذلك منشرحا، وحرر وصيته التى عيَّن فيها أبناءه الثلاثة ورثة للإمبراطورية محددا لكل منهم نصيبه طبقا للترتيبات التى اتخذها اثناء حياته. كما منح مزايا كثيرة لمدينتىَّ روما والقسطنطينية. (1/39/2) وعهد بوصيته إلى ذلك الكاهن([124]) الذى تم بواسطته استدعاء اريوس والذى ذكرناه قبلا، وكلفه ألا يسلمها لأى أحدٍ سوى ابنه قنسطانتيوس الذى وهبه حكم القسم الشرقى. وبعد انجاز وصيته عاش بضعة أيام ومات. ولم يكن أحد من أبنائه حاضرا. فتوجه ساع فى الحال إلى الشرق ليُخطِر قنسطانتيوس برحيل أبيه. الكتاب الأول: الفصل الاربعون. (جنازة الإمبراطور ) (1/40/1) ووُضع جثمان الإمبراطور فى تابوت من الذهب بواسطة أشخاص معينين، ثم نُقل إلى القسطنطينية حيث وُضِع على سرير مرتفع بالقصر محاطا بالحرس، وعومل بنفس المعاملة التى كان يُعامل بها وهو حى. واستمر الحال هكذا إلى أن وصل أحد ابنائه. وعندما حضر قنسطانتيوس من القسم الشرقى للإمبراطورية، كرَّمه بدفنه فى المقبرة الإمبراطورية فى الكنيسة التى تدعى كنيسة الرسل التى كان قد أمر بتشييدها لهذا الغرض حتى ما يتم دفن الاباطرة والاساقفة أسفلها، ولكن بدرجة أقل مما يُعطَى من إكرام لرفات الرسل. (1/40/2) وقد عاش الإمبراطور قنسطنطين خمسة وستين سنة حكم منها واحد وثلاثين سنة. ومات فى أيام قنصلية فليكيان وتاتيان فى الثانى والعشرين من مايو، فى السنة الثانية من الأولمبياد 278([125]). وهكذا، يشمل هذا الكتاب لذلك، فترة الواحد وثلاثين سنة.([126]) [1] - أنظر، ك8:1 عاليه. [2] - أى جنوب مصر. [3] - أنظر قوانين الرسل، 5 و17 و26 و51. ويقول زينوس (فى هامش 196) أن الكنيسة قديما كانت تشجع بصفة عامة، التبتل الإختيارى للإكليروس. [4] - عب 4:13. [5] - يقول زينوس (فى هامشه 198) أن الكلمة المستعملة هنا والتى ترجمها "دير" تعنى حرفيا "مكان للتدرب" على الفضيلة. [6] - رغم وضوح هذا الأمر وضوحا لا لبس فيه فى مجمع نيقية، وهو المجمع المسكونى الأول المعترف به من سائر الكنائس الرسولية، إلاَّ أن كنيسة روما فرضت فى زمن ما العزوبية على سائر درجات الكهنوت الأدنى رغم أنهم ليسوا رهبانا، وقد نتج عن ذلك سلبيات كثيرة، لا محل للكلام عنها هنا. [7] - فى الفترة من حوالى 270 الى 348م. [8] - يقصد روفينوس الأكويللى، صاحب النسخة اللاتينية لهستوريا موناخوروم. أنظر "التاريخ الرهبانى..."، للمعرب، سابق الذكر. وقد كتب هذا الشخص بالفعل بابين ملحقيَن بترجمته اللاتينية التى قام بها "للتاريخ الكنسى" ليوسيبيوس القيصرى. واللذين اعتمد عليهما كل المؤرخين. وها هو سقراتيس يذكره كأحد المراجع الأساسية لعمله. [9] - أو يوتيكيان أو يوتيخيان أو أوتيخيان، أو يوطيخيان أو أوطيخا، كما ورد لفظها أيضا، فى قاموس يونانى ناطق "افتشيا". وهو بالطبع خلاف أوطيخا صاحب الهرطقة المشهورة بإسمه. [10] - وكأنه يرد مسبقا على مَن رأى فى عرضه لأعمال النوفاتيين وإعجابه بفضائل الأتقياء منهم "دليلا" على إنتمائه لهذه الشيعة!!. متناسيا "العين المختتنة" التى تبحث عن كل ما هو جيد فى أى شخص، وتدين الخطية لا الخطاة. وفى رأيى أنه كان يتسم هنا بروح رياضية كما نقول الآن، وبسعة صدر تجاوز التعصب. فمع تمسكه بإيمان الكنيسة الجامعة، وعقائد مجمع نيقية لم يمنعه هذا من مدح ما يستحق المدح. [11] - أو أوتيكيان أو اوطيخيان أو يوطيخيان. [12] - كما قلتُ فى مقدمتى العامة، يميل مترجمو هذه النصوص، محل عملنا فى هذه السلسلة، إلى البحث فى مقدماتهم للترجمة عمن نقل منه، وكيف أن هذا كان ناسخا لذاك. أما أنا فأرى أن كل من هؤلاء المؤرخين، قد اعتمد على مصادر أولية مشتركة، لكنه لم يعرضها نساخة، وإنما اطلع عليها جيدا، ثم قام بإعداد مؤلفه وفقا للخط الذى يريده والهدف الذى حدده لنفسه. وها هو سقراتيس هنا رغم إعتماده على روفينوس الأكويللى كما ذكر صراحة، لم يذكر هنا قوانين مجمع نيقية والتى دونها روفينوس فى كتابيه العاشر والحادى عشر. [13] - لفظها البعض "سينوبوليس". [14] - يقول زينوس أن هذا العمل لأثناسيوس غير موجود الآن. [15] - هذا التاريخ حسب زينوس يُعادِل 25 مايو سنة 325م ، بينما يرى الأب متى المسكين فى كتابه "القديس أثناسيوس الرسولى" أنه انعقد فى 19 يونيو سنة 325م غ. [16] - النيقوميدى. ويعلق زينوس على هذه الفقرة(فى هامشه 202) قائلا أن ذِكر سقراتيس لهذه الواقعة هنا ليس مضبوطا من ناحية التسلسل التاريخى طالما أنها حدثت سنة 328م. ومن ناحية أخرى تُظهِر روايات المؤرخين الآخرين الذين تناولوا ذات الفترة أن سقراتيس لم يُعطِ سببا صحيحا لعقوبة يوسيبيوس(النقيوميدى) هذا وثيوجنيس. أنظر: ثيودريت، "ت.ك."، 20:1. سوزمينوس،21:1 [وهما تحت الطبع، للمعرب] [17] - الذى كان قد سيم محل يوسيبيوس النيقوميدى. [18] - ويلفظه البعض كريستوس، وكان قد سيم محل ثيوجنيس. [19] - هذا التخمين مبنى على العبارة الواردة فى هذا الإلتماس "بينما الشخص المسؤول قد سُمِح له بتبرئة نفسه". [20] - طبقا لرواية ثيودريت(26:1، للمعرب تحت الطبع) توفى البابا الكسندروس عقب مجمع نيقية المسكونى الأول بشهور قليلة، أى فى سنة 325م[ ووفقا للسنكسار القبطى، تنيح البابا الكسندروس(التاسع عشر فى عداد باباوات الاسكندرية فى 22 برمودة لسنة 44 ش الموافق 17 أبريل لسنة 328م]، وخلفه البابا أثناسيوس فى السنة التالية. ومن ثم يكون سقراتيس وسوزمينوس قد أخطآ فى وضعهما لتاريخ وفاة البابا الكسندروس وسيامة البابا اثناسيوس الرسولى، بعد عودة يوسيبيوس النيقوميدى وثيوجنيس من المنفى. [21] - فى ملحق التاريخ الكنسى ليوسيبيوس القيصرى، السابق الاشارة اليه، ك 3:15:10. [22] - البابا بطرس الأول، السابع عشر فى عداد باباوات الأسكندرية (302-311م). [23] - أنظر روفينوس، "التاريخ الكنسى"، ك10 ف15. [24]- تولى قنسطنطين الحكم بعد وفاة والده قنسطانتيوس عام 305م ولكنه صار فيما بعد الحاكم المفرد للامبراطورية الرومانية بشطريها الغربى والشرقى. وتاريخ التذكار الذى يورده سقراتيس هنا محسوب من سنة إعلانه امبراطورا أى من 305م. وبذلك يكون التذكار العشرون سنة 325م (أو 326م فى تقدير آخرين) عقب مجمع نيقية. [25] - هذه الأسوار حلت محلها الأسوار الضخمة التى شيِّدت فى عهد الامبراطور ثيودوسيوس الثانى. أنظر: سقراتيس، 31:7. [26] - من التاريخ المدنى نعلم أنه قرر تحويل بيزنطة إلى روما الجديدة عام 324م، واعلنها عاصمة رسمية للإمبراطورية الرومانية عام 330م. ويقول البعض أنها حملت اسمه بعد وفاته سنة 337م. ولكن هذا غير صحيح حيث وردت فى رسائله اثناء حياته عبارة(المدينة التى تحمل اسمنا، القسطنطينية). [27] - أى "بيت القصر" Mansion house". وهو مبنى كان المقر الرئيسى للماجستيريَّن " magistrates الرئيسيَّن. [28] - وكانت المدينة قد صارت عاصمة فى سنة 330م. [29] - قارن، ك40:1 ، ك16:2 هنا. [30] - "التراى بودس" tripods حامل بثلاثة أرجل، مثل حامل الكاميرات، كان الوثنيون اليونانيون يستخدمونه فى حمل موائد الأضاحى، وكان بالطبع مزخرفا بدرجة ثمينة. [31] - فى كتابه "حياة قنسطنطين" 33:3 ، 52-55. [32] - وترد أيضا بالأشكال: هيلانة، هيلانا، هيلينا، هيلين. [33] - كانت Helenopolis أو Drepana بلدة رومانية وبيزنطية قديمة في بيثنية بآسيا الصغرى، على الجانب الجنوبي من خليج آستاكوس Astacus. وهى حاليا قرية هرسك Hersek، في حي التينوفا Altınova، من مقاطعة يالوفا بتركيا الحالية. وتعتبر تقليديا مسقط رأس سانت هيلانة. [34] - لأنها كانت قد تخربت على يد تيطس الرمانى فى حوالى سنة 70م، وهُدمت أسوارها ونُقض الهيكل، حسبما أعلن رب المجد، ثم أقام الإمبراطور هادريان على أنقاضها مدينة ايليا. أنظر: عن خراب أورشليم، "الحروب اليهودية" للمؤرخ اليهودى يوسيفوس ، للمعرب(تحت الطبع). وقد كان معاصرا للحملة الرومانية، وحفظه الله ليسجل إتمام النبوة كشاهد عيان. [35] - يه 12. [36] - وهى التى عُرفِت بإسم كنيسة القبر المقدس. وحاليا بإسم كنيسة القيامة. وعبارة "فى مواجهة المدينة .." صحيحة تاريخيا وأثريا. فالقبر كان فعلا خارج أورشليم التى تخربت. [37] - أنظر، رسالة قنسطنطين الى الأنبا مكاريوس فى (1/9/12) عاليه. [38] - نلاحظ هنا أثر البيئة المصرية على الليتورجيا القبطية "أذكر يارب مياه النهر اصعدها كمقدارها" ثم "أذكر الزروع ونباتات الحقل وكل شجرة مثمرة". لأن الزراعة عماد حياة الانسان المصرى والنشاط الاقتصادى الرئيسى لمصر إلى عهد قريب، وهى تعتمد فى مصر على نهر النيل بصفة رئيسية. [39] - Sarmatians (السارماتيون، وباللغة الإغريقية Σαρμάται) هم اسلاف الشعب الإيراني الحالى، فى الفترة من حوالي القرن الخامس قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادى. وكانت أراضيهم والتي تعرف بإسم Sarmatia لدى الإثنوغرافيين اليونان والرومان، تتطابق مع الجزء الغربي من سكيثيا (وهى أوكرانيا الحالية وجنوب روسيا، وأيضا إلى حد ما البلقان وشمال شرق مولدافيا ). وتراوحت هذه القبائل من نهر فيستولا إلى مصب نهر الدانوب وشرقا إلى نهر الفولغا(أو الفولجا)، المطلة على شواطئ البحر الأسود وبحر قزوين، وكذلك القوقاز إلى الجنوب. وقد انخفض Sarmatians في القرن الرابع الميلادى مع عمليات التوغل المتواصلة للهون والقوط. وهم الآن جماعة عرقية تعرف بإسم الأوسيتيك. [40] - شعوب ألمانيا القدماء. ولاحظ كيف أن هذه الشعوب كان اليونانيون يطلقون عليهم لقب "البربر". الذى كان يعنى عندهم شعوب غير متحضرة!!. [41] - مدينة بعلبك الآن بلبنان. [42] - أى جبل لبنان حاليا. [43] - خر40:35. [44] - لقد أغنانا يوسيبيوس بامفيليوس الذى كان متيما بقنسطنطين عن مشقة هذا العمل بكتابه "حياة قنسطنطين" الذى سجل فيه بالتفصيل مآثره بتقريظ شديد. كما مدحه ايضا المدافع لاكتانتيوس، وقال عنه هوسيوس أسقف قرطبة بأسبانيا أنه صنع عجائب في الكنيسة. [45] - أبقيتُ على هذه العبارة كما وردت فى نص سقراتيس للتعرف على أسلوب تعبيره، ولكن المقصود بها اهتداء الحبشة على يد فرومنتيوس. وقد نقل سقراتيس ومن بعده سوزمينوس، هذا اللقب عن روفينوس، ك 10: 9و10. ويذكر زينوس فى هامشه 220 أن كلمة "الهند" هنا مقصود بها "الأحباش" أى سكان اثيوبيا الحالية. وعلى الرغم من ان يوسيبيوس يعزو تبشير الحبشة إلى متى وبرثلماوس("ت.ك."، 10:5) إلا أن الأحباش يعزون مسيحية بلادهم فى سجلاتهم إلى "فرموناتوس" Fremonatos وسيدراكوس Sydracos. كما يكتبونهما. ويعتمد سقراتيس هنا على روفينوس بالكلية. أنظر: روفينوس، للمعرب، نشر مطرانية جنوب سيناء، 2015م. [46] - "الهند الداخلية" India interior هكذا وردت بالفعل عند روفينوس فى(ك9:10) ونقل عنه سوزمينوس فى 19:1، وثيودوريت. أما لماذا دعيت منطقة الحبشة حاليا "بالهند الداخلية" فأنظر هامشنا رقم 70 فى روفينوس، و150 على سوزمينوس, ويلاحظ جغرافيا أن ما يُعرف اليوم بإثيوبيا( وهو إسم أطلقه التجار اليونان على شعب هذه المنطقة ويعنى ذوى "الوجوه المحروقة") كانت تضم اليمن شرق البحر الأحمر ومملكة أكسوم القديمة، وممالك تيجرى، والنوبة وبلاد الصومال وجيبوتى الحالية. [47] - بارثيا أو فارثيا أو بارثية. هو اسم منطقة تاريخية في شمال شرق إيران تعادل تقريبا غرب خراسان حاليا. [48] - أى من مدينة صور بجنوب لبنان الآن. [49] - هكذا وردت هذه الجملة لدى سقراتيس، وهى تختلف عن الأصل الذى استقى منه وهو عمل روفينوس. فهناك، كما رأينا فى كتابنا السابق، كان يعلمهما الأبجدية لأنهما كانا بعد صبيين وليس لأنهما يجهلان اليونانية. لأنه كيف تخاطب فرومنتيوس بعد ذلك مع البابا أثناسيوس الرسولى، وكيف كان يتخاطب مع الاحباش. ولا ننسى أن اليونانية كانت آنذاك اللغة العامة المشتركة فى الشرق، واللاتينية هى السائدة فى دول الغرب وشمال غرب افريقيا. [50] - إلى ملك أكسوم. ومن التاريخ الإثيوبى نعلم أنه على الأرجح ابرهة الأول أو إيزانا( أو عيزانا) الذى كان ملك أكسوم وحمير والنوبة. [51] - لا يتعين فهم "حديثا" هذه على أن ذلك، قد تم فى أوائل سيامة البابا أثناسيوس توا، ذلك أنه قد وصلتنا رسالة للامبراطور قنسطانتيوس مرسلة إلى ملك الحبشة لإرسال فرومنتيوس ليتلقى السيامة من الاسقف الاريوسى الدخيل. ومن ثم ذهب المؤرخ ارشيبالد روبرتسون إلى ترجيح سيامة فرومنتيوس فى وقت ما بعد سنة 357م. (أنظر القديس أثناسيوس الرسولى، للأب متى المسكين، ص 51). ولعل هذا يدعم رأى المترجم الانجليزى فى فرضيته أن سقراتيس اخطأ فى التسلسل التاريخى. غير أننى أرى أن سقراتيس لم يهتم فى ترتيب الأحداث بزمن حدوثها ولكنه كان يجمع "الأحداث" الخاصة بعنصر معين فى ذهنه معا أيا كان زمنها. فمثلا هنا يريد أن يتكلم عن انتشار المسيحية خلال حقبة قنسطنطين، ومن ثم لا يهمه هل حدث ذلك معا أو متتاليا وهكذا. [52] - أى الأحباش. [53] - أى إلى اثيوبيا الحالية، كما سبق أن شرحنا. [54] - ويعتبر فرومنتيوس أحد قديسى الكنيسة الحبشية ويدعونه بلغتهم "keste Birhan" أى باعث النور Revealer of light و"آبا سلامة" اى ابو السلام، وهو أول "أبونا" عندهم، وهو لقب يُطلقونه على رأس الكنيسة عندهم أى ما يعادل البطريرك. وتعيد له الحبشة فى أول أغسطس، والغرب فى 27 أكتوبر. ويذكر كامل صالح نخلة فى كتابه "تاريخ أثناسيوس الرسولى"، نشر مكتبة المحبة، يناير 1952م، ص22 (نقلا عن مروج الاخيار ص656، ولاروس ج3) أنه كان أول أسقف للحبشة، وسيم بيد البابا أثناسيوس الرسولى سنة 330م. [55] - Iberians الايبيريون نسبة إلى ايبيريا Iberia ، التي لها معنيان أساسيان، أحدهما قديم (وخاصة فى الكتابات التاريخية القديمة مثل سوزمينوس وسقراتيس) ويُقصد بها قوقاز ايبيريا (التى تقابل تقريبا في العصر الحديث جورجيا والتي لا تزال تستخدم على الجبل المقدس في اليونان) وهذا هو العنوان الذى وضعه بالفعل مترجم تاريخ روفينوس من اللاتينية إلى الانجليزية. أما الآخر وهو الذى ينصرف إليه ذهن القارىء أو المستمع لأول وهلة وهو المعنى الحديث والذى يُقابل(شبه الجزيرة الايبيرية)،أى البرتغال وأسبانيا اليوم. وسوف نجد أن الأحداث بالطبع تؤكد المعنى القديم. ومن غير المعلوم سبب اطلاق هذا اللقب على المنطقتين المتباعدتين جورجيا فى الشرق، واسبانيا والبرتغال فى الغرب. ويقول زينوس: لسنا ندرى فى الوقت الحالى سبب ارتباط هذا الإسم بسكان اسبانيا الحالية والعلاقة بين الشعبين. [56] - يحدثنا السنكسار القبطى تحت اليوم السابع عشر من شهر توت(أى 27سبتمبر)، عن تذكار(نياحة القديسة ثاؤغنسطا) وهذه كانت أسيرة فى بلاد الهند !!. وتتفق تفاصيل الرواية القبطية لسيرتها مع الرواية عاليه بإختلاف طفيف فى بعضها. وتضعها فى أيام (انوريوس وأرغاديوس الملكين البارين). أنظر السنكسار الجزء الأول. [57] - أى بسماح من العناية الإلهية. [58] - "بحر أوكسين" هو الاسم الذى استخدمه الكتَّاب الانجليز على ما يُعرَف الآن بالبحر الأسود الذى يقع فى جنوب شرق أسيا وتشترك حاليا فيه شعوب تركيا وبلغاريا ورومانيا وأوكرانيا وروسيا. ومن هذا يتأكد أن ايبيريا المقصودة هنا هى ما يُطلَق عليها "ايبيريا القوقاز" أو "ايبيريا الأسيوية" أو "أيبريا الشرقية، تمييزا لها عن "شبه جزيرة ايبريا" وهى جنوب غرب أوربا والتى تشمل جغرافيا الآن (اسبانيا والبرتغال وأندورا وجبل طارق). وبذلك يتضح أن هذا الفصل خاص بإهتداء شعب جورجيا إلى المسيحية لأن جورجيا تقع بالفعل على البحر الأسود وتشترك فى الحدود مع روسيا وأرمينيا وتركيا وأذربيجان. [59] - هذه الكلمة يقصد بها ما يُعرف حاليا بأسبانيا والبرتغال. وهذا واضح من كلمة "مستوطنة" التى تشير إلى جالية ليست من سكان البلد الأصليين. ولذلك من المرجح كثيرا أن سقراتيس يقصد هنا اهتداء شعب جورجيا إلى المسيحية. تماما مثلما دعا شعب الحبشة "الهند الداخلية". [60] - هنا أيضا اختلاف عن رواية روفينوس، أنظر، روفينوس(10/11/3) [61] - أو باسوريوس أنظر روفينوس، مرجع سابق الذكر، ك 11:10. ويذكر روفينوس عنه أيضا أنه كان شخصا تقيا ومخلصا قدَّم خدمات جليلة لثيودوسيوس فى حربه مع اوجينيوس. [62] - الأول أو الكبير. أنظر ك 14:5. [63] - أنظر أيضا سوزمينوس،3:1، 31:2، 34. [64] - أو مانيشوس باللاتينية، ومانس باليونانية ومانى بالسريانية والفارسية والعربية(عن السريانية). وقد لقب البعض أتباعه بمانكيين، ومانيخيين. عن هذه الهرطقة أنظر ايضا، يوسيبيوس،"ت.ك."، 31:7. [65] - يقصد البدو، من العرب [66] - بوذا عندنا. [67] - Summaries [68] - يقول زينوس أن الكلمة اليونانية هنا πνεύματος من الممكن انها تعنى "ريح". [69] - "التحول" هنا مقصود به التحول من عنصرٍ إلى عنصر آخر. وهو عكس نظرية التقمص metempsychosis [70] - The disputation of Archelaus bishop of Caschara . ويقول زينوس أن الاسم الأكثر شهرة لهذه المدينة هو كارها Carrha . ويقول المعرب أن كارهاى هى مدينة حران المذكورة فى التوراة، والتى استقر فيها ابراهيم أب الآباء عندما غادر مدينة أور. والتى تقع في بلاد ما بين النهرين (ميسوباتاميا). وقد عُرِفت فى العصر الرومانى بإسم كارهاى Carrhae ورغم أنها من بلاد الشام إلا أنها أُقتُطِعَت من سوريا مع غيرها من مدن وأقاليم وضُمِّت إلى تركيا منذ عام 1923م، وهى حالياً فى جنوب شرق تركيا عند منبع نهر البليخ أحد روافد نهر الفرات. [71] - فى "حياة.."، 23:3. [72] - أنظر: ف5 بهذا الكتاب. [73] - يقول زينوس من غير الواضح سبب ضم سقراتيس لإسم مونتانوس إلى سابيليوس فالأول كان بدون أدنى شك متفقا مع عقيدة الكنيسة الجامعة بالنسبة للثالوث(أنظر: ابيفانيوس،48). ومع ذلك كانت تلميحات من كتّاب عديدين يرون أن الموناتنيين قد سقطوا فى ضلالات بشأن الألوهية. [74] - هنا قوس المترجم. [75] - لاودكية، حسنا قال سقراتيس بسوريا فهناك مدينة أخرى بنفس الإسم تقع فى تركيا الحالية. أما المدينة المقصودة هنا فتقع خرائبها على مسافة حوالي 25 كم جنوب غرب حمص، بسوريا (في قادش). [76] - الإسم القديم لحلب بسوريا. [77] - أنظر 9:2. [78] - قوس المترجم, [79] - يقول زينوس فى هامشه 235، أن سقراتيس قد أخطأ هنا لأنه طبقا ليوسيبيوس، "ت.ك."، 1:10، بعد عزل يوستاثيوس ورفض يوسيبيوس [القيصرى] الانتقال إلى انطاكية، نقلوا بولينس من كرسى صور إلى هناك، وكان ذلك فى سنة 329م، وبالتالى لم يكن هناك شغور لكرسى انطاكية لمدة ثمانى سنوات. [80] - أو اوفرونيوس. [81] - بيروت. [82] - يقول زينوس(فى هـ237) أن حقيقة عدم ذكر روفينوس لإسم هذا الكاهن فى تاريخه (12:10)، وتجاهل أثناسيوس الواضح لهذه القصة، يُلقى بظلال الشك على أصالة الرواية هنا. قارن أيضا 39:1 هنا. [83] - مت 9:28. [84] - اشارة خبيثة ومستترة إلى تجنب مصطلح هومووسيوس الذى يكشف حقيقة ايمانه ويفضح تلاعبه بالألفاظ. [85] - النيقوميدى. [86] - محاولة من سقراتيس لتبرير سلوك الإمبراطور هذا، وهى لها تقديرها الاجتهادى، لكن لا يمكن التسليم بها على نطاق عام. [87] - النيقوميدى. [88] - ويُكتب أيضا ايدامون. [89] - ويكتب أيضا غالينيكوس. [90] - نعم لك الحق أن تعبر فى صمت، ولكن يظل السؤال قائم لماذا لم يستخدم الإمبراطور القصاص القانونى ضد اصحاب "البلاغ الكاذب" و"مكدرى السِلم العام" بعد أن ثبت افتراءهم أكثر من مرة؟. أو على الأقل الزجر السياسى المانع. غير أن إشارة سقراتيس هنا إلى سبب صمته وهى "لئلا تدان كنيسة المسيح" إنما تعكس احترامه وغيرته على سمعة الكنيسة، التى لم يهتم بها من تدثروا "بثياب ولقب أساقفة" وكانوا فى الحقيقة ذئاب ضارية. ويقول زينوس فى (هامشه 240) أنه يمكننا ان نستدل من مشاعر سقراتيس هذه مدى احترامه للكنيسة. ورغبته فى حجب الحقائق التى تضر بشرف الكنيسة وسمعة المسيحية، ولا تظهِر مثاليتها العالية جدا. [91] - يعتمد سقراتيس هنا على ما ورد فى دفاع البابا أثناسيوس "ضد الأريوسيين" حيث يقول (فى ف 85) "ماريوتيس اقليم فى الأسكندرية، لا يوجد به ابدا أسقف أو نائب اسقف، ولكن كنائسه كلها تخضع لأسقف الأسكندرية. وكل قس له قرى منفصلة، وهى عديدة. بعضها عشرة، وبعضها أكثر." وكان اسخيراس مقيما بإحدى هذه القرى. [92] - هذه إشارة أخرى تعكس مدى احترام سقراتيس للأنظمة الدينية. أنظر عن سلوك اسخيراس غير القويم 20:2 هنا. [93] - تماما مثل اصحاب شعار "كلنا ملوك وكهنة" فى أيامنا هذه. [94] - تلميذ البابا أثناسيوس. [95] - سنرى عند عرض تاريخ حقبة الإمبراطور يوليانوس الجاحد كيف أن إستخدام الأعضاء البشرية فى أعمال السحر كانت إحدى أركان العبادة الوثنية فى الشرق. ومن ثم إتهامهم هنا لأثناسيوس مبنى على هذه الممارسة الوثنية، كأن أثناسيوس وثني!!. [96] - من ك 1:3 نعلم أنه كان ابنا لأخٍ من أم مختلفة. [97] - أو الرقيب، وكانت رتبة فى الإدارة الرومانية آنذاك. [98] - احيانا يستخدم سقراتيس تواريخ تبدو واضحة لقارىء عصره أو هكذا يظن، ولكنها تثير صعوبات للقارىء الآن. فنحن نعلم أن كثيرين من الأباطرة الرومان كانوا يشتركون فى الحكم أولا مع طرف آخر(الأب، الأخت، مغتصب ما، وصى ما..إلخ) وكانوا يُلقبون بقناصل أولا، ثم بعد فترة ينفردون بالحكم. فعندما يقول (من حكم..) دون تحديد يترك القارىء يرجح ماذا يقصد، هل من فترة قنصليته أم منذ أن صار امبراطورا أوحد أم ماذا. على أية الأحوال بالنسبة لأحداث البابا اثناسيوس تساعدنا رسائله فى تحديد الأزمنة. ويُسمى هذا المجمع "بمجمع التدشين" ويؤرخه الأب متى المسكين بسنة 341م. أنظر "القديس اثناسيوس الرسولى للأب متى المسكين، مرجع سابق الذكر. [99] - يرى الأب متى المسكين فى كتابه "القديس أثناسيوس" أن هذا المجمع انعقد فى 17 أبيب سنة 335م، وحضره 150 أسقفا، وكان عدد الحاضرين من مصر المؤيدين للبابا أثناسيوس خمسون. كما يقول هيفيليه أن يوسيبيوس القيصرى هو الذى ترأس هذا المجمع. [100] - قارن عن ذلك بالتفصيل، اثناسيوس "ضد الاريوسيين"، 65و71و72. أنظر أيضا سوزمينوس25:2. ثيودوريت، 28:1. روفينوس، "ت.ك" 17:10. فيلوستروجيوس 11:2. [101] - ماذا فعلت المحكمة المدنية الموقرة فى هذه المسألة الجنائية البحتة البعيدة تماما عن المجال الكنسى؟. بالطبع مسألة كهذه على سبيل المثال لا الحصر تجعلنا نعيد النظر فى نعت قنسطنطين "بالقديس" الوارد فى بعض السير. أو وضعه فى إطاره التاريخى المحدد شأنه فى ذلك شأن قنسطانتيوس وفالنس ويوليان الجاحد. أنظر عن هذه الواقعة رواية بإسهاب فى عمل البابا أثناسيوس "ضد الاريوسيين"، الفصول 65و 71 و72. وهناك روايات موازية فى سوزمينوس، "ت.ك."، 25:2[قيد الطبع]، ثيودوريت، "ت.ك."، 28:1، روفينوس، "ت.ك."، 17:10[ نشر جنوب سيناء]. فيلوستراجيوس11:2. [102] - يوضح لنا زينوس هنا أن هذا الإسم يرد فى نص رواية البابا اثناسيوس فى "ضد الاريوسيين،65" بالشكل ᾽Αρχαφ (Archaph) أى أرخاف وهو إسم مصرى. وصُحِف الى الإسم الكتابى آخاب، أما لقب يوحنا فهو، فى نظر زينوس، لقبا رهبانيا. [103] - أى بلغة عصرنا كانت القضية سياسية، وليست موضوعية، والحكم فيها صادر قبل المداولة، ومبنى على "الهوية" وليس "الموضوع". فضلا عن تحيز القضاة المسبق لطرف ضد آخر. وهكذا كما كان يكون ولو بدرجات مختلفة. [104] - انظر 17:1 عاليه. [105] - يقول زينوس (فى هامشه 250) أن أريوس مؤسس هرطقة الاريوسية كان قد مات قبل مجمع أورشليم هذا [مجمع للأريوسيين. المعرب] ومن ثم يستدل فالسيوس أن أريوس المذكور هنا لابد وأن يكون شخصا آخر بنفس الاسم ورد ذِكره فى حولية [البابا] الكسندر الاسكندرى كأحد اتباع رئيس الهراطقة. قارن ف 6 عاليه. [106] - ورد هذا الخطاب فى عمل البابا اثناسيوس الرسولى"المجامع"(الذى لم يصلنا)، وورد جزء منه فى عمله "ضد الاريوسيين"، 85. [123] - كان القدماء فى ذلك الوقت يؤمنون بأن المعمودية تغفر سائر الخطايا السابقة، لذلك كانوا يحرصون على تأجيل المعمودية إلى أن يهدد حياتهم مرض خطير أو يشعرون بالإحتضار. وكان آباء الكنيسة الجامعة يشجبون ذلك، ويرفضون تأجيل المعمودية ناعتين من يفعل ذلك بالأنانية والرغبة فى المزيد من الخطية. ويُلاحظ هنا أن قنسطنطين باشر مجمع نيقية "ووعظ" اساقفته، و"علَّم يوسيبيوس القيصرى المصطلحات اللاهوتية"!! ولم يكن بعد قد اعتمد أو حتى انضم رسميا إلى صفوف "الموعوظين"!!. ومن ناحية أخرى، يرجح البعض أنه نال المعمودية على يد يوسيبيوس الأريوسى اسقف نقيوميديا. ومن هؤلاء زينوس، وأيضا يأخذ به كامل نخلة قى كتابه "تاريخ أثناسيوس الرسولى" ص61. [124] - سبق أن ذكرتُ فى كتاب روفينوس أن آميدون مترجم عمله يذكر أن هناك مَن يرى أنه قد عهد بوصيته إلى يوسيبيوس(أو يوساب) النيقوميدى. أنظر هـ86 على روفينوس 7:12:10.[نشر جنوب سيناء]. ويرى زينوس أيضا أن ذلك بالفعل أكثر إحتمالا إذا ما أخذنا بإفتراض أنه هو ذاك الأسقف الذى عمد قنسطنطين الكبير. [125] - هنا أيضا مفارقة فى التاريخ عند سقراتيس فحسب عبارته (فى السنة الثانية من الأولمبياد 278 ) يكون تاريخ الوفاة حسب جداول هذا التقويم الآثينى على مراكز البحث الالكترونى هو سنة 334م. بينما التواريخ المدنية تحدد وفاة قنسطنطين بـ 22 مايو سنة 337م غ. وهو التاريخ الذى أخذ به زينوس (فى هامشه 260) ويقول أن هذا اليوم كان فى تلك السنة عيد العنصرة. [126] - أى فترة حكم قنسطنطين وهى بذلك محسوبة من سنة 22/7/306م عندما أُعلِن من الجيش امبراطورا عقب وفاة أبيه. |
This site was last updated 10/30/18