Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

مسلم يقتل أبنته ليدخلها الجنة : جهزها للجنة.. بالأعلام الخضراء

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

الجمهورية السبت 16 جمادى الأولى 1428هـ - 2 من يونيو 2007 م عن مقالة بعنوان " خرافات قاتل ابنته بحدائق القبة: جهزتها للجنة.. بالأعلام الخضراء - زوجته: ترك عمله.. وتفرغ للشعوذة "
أمر رامي نصار وكيل أول نيابة حوادث غرب القاهرة بعرض محمد أحمد محمد ادريس "45 سنة" قاتل طفلته "زينب" عامان ونصف العام بحدائق القبة علي الطب الشرعي لتوقيع الكشف عليه وبيان مدي سلامة قواه العقلية بعدما أدلي باعترافات مثيرة امام النيابة عن اسبابه ودوافعه التي دعته الي قتل ابنته ولف جثتها بقطع من القماش الأخضر بطريقة غريبة.
قال القاتل في اعترافاته امام النيابة "لم اقتل ابنتي.. ولكني أرسلتها الي الجنة لأرحمها من قسوة هذا الزمن".. وقرر أنه كان ينام بجوار طفلته زينب بينما كانت تنام زوجته في الحجرة المجاورة له وأنه استيقظ من نومه قرب الفجر علي هاتف روحاني يدعوه الي التخلص من طفلته حتي لا تتعرض للمعاناة والانحراف عندما تكبر نظرا لظروف الاسرة الاجتماعية البسيطة حيث إنه عاطل عن العمل رغم أنه "مبلط سيراميك" وزوجته تتولي الإنفاق علي الاسرة من خلال عملها كعاملة نظافة.
أضاف لبيت الهاتف فأحضرت دلوا كبيرا وملأته بالماء ووضعت زينب بداخله وضغطت علي رأسها حتي لفظت أنفاسها الأخيرة ولم استجب لاستغاثاتها لأن الهاتف كان أقوي مني وخوفي علي مستقبلها من الانحراف دفعني لارتكاب الجريمة.
أضاف المتهم أنه قام بعد ذلك بتجهيزها للرحلة الأخيرة إلي الجنة بأن قام بوضع جثتها علي السرير ولفها بقطعة قماش خضراء يتدلي منها مسبحة وصفارة معدنية وحول الجثة قطعتان من القماش الاخضر بكل منها عصا خشبية كأعلام وصلي عليها ثم ايقظ زوجته ليخبرها بفعلته ولتلقي علي ابنتها النظرة الاخيرة قبل دفنها.. إلا أنها صرخت في وجهه وابلغت عنه رجال المباحث.
قالت زوجته نادية عبدالمطلب 41 سنة امام النيابة انها تزوجته منذ 4 سنوات وكان يعمل مبلط سيراميك وانها أنجبت منه طفلتهما زينب "القتيلة" الا انه ترك العمل منذ فترة طويلة فتولت هي الانفاق علي الأسرة من خلال راتبها ومساعدات الاهالي لها بينما تفرغ المتهم بالتردد علي الموالد والأضرحة حتي أصبح مجذوبا وفقد عقله فقتل طفلته..

 

This site was last updated 06/10/08