الأخ رشيد : كنت أعمى والآن أبصر
أتذكر حين كنت في السابعة عشر من عمري تقريبا، حين واجهت مشاكل عديدة من عائلتي سواء الصغيرة أو الممتدة، حين انتقلت من بيت إلى بيت مرفوضا، حين اضطررت للمبيت في الشارع مرات كثيرة لأني صرت مسيحيا، كنت كالأجرب الذي يتجنبه الجميع خوفا من أفكاره وخوفا على أولادهم حتى لا أعديهم بها يريدون حمايتهم من تأثيري عليهم، طردت وعشت في الشارع حرفيا، حينها تعلمت ألا أقبل المساومة على إيماني حتى لو خسرت كل شيء، تلك التجربة هي التي شكلت شخصيتي وبقية حياتي، ذهب الخوف، ذهبت الرهبة، ذهبت حسابات الربح والخسارة، صرت ذاك الذي ليس لديه شيء يخسره، حين نمت في الشارع جائعا تحررت من الخوف، الخوف من الخسارة، كان بإمكاني أن أتراجع عن إيماني وأرجع للنوم في سرير دافئ، وآكل وجبة ساخنة، وأستمتع بمشاهدة التلفاز، وألعب مع أقراني، لكني اخترت الطريق الأصعب، ربحت نفسي، ربحت قناعاتي، ربحت نفسي، كان الأمر صعبا حينها، لكنه جعلني أكون قوي العزيمة والشخصية لا أقبل السكوت خوفا على مصلحة معينة، اليوم لا أبالي إن خسرت وجود برنامجي على قناة، لا يهم إن اتصل البعض أو ضغط البعض، أو هدد البعض بالقضايا في المحاكم، لازلت نفس الشخص، الذي لا يهمه كل ذلك، حتى لو عشت مرة أخرى في الشارع، حتى لو خسرت كل شيء، لا يهم، المهم أني قلت كلمة حق ومضيت، لقد تعلمت بطريقة عملية معنى قول السيد المسيح له كل المجد "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" ومنها نفهم أيضا بأن الإنسان لو ربح نفسه وخسر العالم كله فهو رابح. هذا هو أهم درس تتعلمه في الحياة
ترجمة الكتاب المقدس نسخة الفاندايك .
من الذي ترجم؟
ولماذا وضعوا إسم الله العربي في الكتاب المقدس ؟
1_عام 1865، بيروت. ترجم بطرس البستاني والمرسلان الإنجيليان زايلي سميث وكرنيليوس فانديك الكتاب المقدس إلى العربية وهذب عباراته وقواعده النحوية ناصيف اليازجي ويوسف الأسير. وأصبحت هذه الترجمة من أشهر الترجمات العربية للكتاب المقدس وأوسعها انتشاراً في البلدان الناطقة بالعربية. 2_أمّا أعظم أثار بطرس البستاني على الإطلاق فهى دائرة المعارف التي عرفها بقوله "إنها قاموس عام لكل فن ومطلب"، أما الأثر الثانى له، فهو معجم محيط المحيط وهو أول قاموس عصرى في اللغة العربية طبعه فى مجلدين كبيرين في بيروت عام 1870م ورفعه إلى السلطان العثمانى، فنال عليه [الوسام المجيدى الثالث] ولا يزال هذا المعجم أحد أهم المعاجم العربية الحديثة.
3_ اشترك ايضا في إنجاز ترجمة الكتاب المقدس من اللغة الأصلية بالكامل إلي اللغة العربية الذي انتهي ترجمته في 23 أغسطس سنة 1864.
كرنيليوس فان الآن فانديك (بالإنجليزية: Cornelius Van Allen Van Dyck) (أغسطس 1818 - 13 نوفمبر 1895)، هو مستشرق وأديب وعالم ومدرس أميركي ساهم بشكل فعال في النهضة العربية كما كان من المساهمين في تأسيس الجامعة الأميركية في بيروت. لُقب بـ«أستاذ سورية الكبير وفيلسوف الشرق» و[حاز على تنويه السلطان العثماني]
عام 1857، لندن.
4_ذكر صقر أبو فخر، المؤرّخ البحّاثة، في كتابه «الماس و ن ية في عماء التاريخ خرافات وأغاليط وحقائق»
(رياض الريّس للكتب والنشر، بيروت: 2021
وقال :الحركة (الم اسون ية) في إطارها التاريخي تحتاج إلى وقفة نقدية، لا سيّما لفهم دوافع من انتمى إليها في المشرق العربي، وإن في بعض المراحل، أمثال عبد القادر الجزائري، والإمام محمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي وعبد الرحمن الشهبندر و[بطرس البستاني] وأحمد فارس الشدياق و[ابراهيم اليازجي] وخليل مطران.
قرائات بين السطور :
1_ نلاحظ أن بطرس البستاني وكرنيليوس فاندايك أخذوا الاثنان وِسام عالِ من السلطان العثماني مكافئة لجهودهم وهو إدخال إسم الله العربي في الترجمه العربيه للكتاب المقدس .
2_نلاخظ أن إثنين من اللذين شاركوا في الترجمه أعضاء في الماسونيه العالميه وهما بطرس البستاني وإبراهيم اليازجي . ومن المؤكد ان فاندايك مثلهم بل والسلطان العثماني!
3_هذه المره الأولى التي تم إدخال إسم الله العربي في ترجمات الكتاب المقدس لليهود والمسيحيين وهذا ليس له وجود سابقا في كل المخطوطات القديمه ولا في كل ترجمات الكتاب المقدس إلى كل لغات العالم .
4_اعتقد أن الهدف من إدخال إسم الله العربي في الكتاب المقدس هو إيهام المسلمين العرب بأنهم يعبدون ذات الإله الذي يعبده اليهود والمسيحيين .
5_واعتقد أن لهذا علاقه بما يخططون له من وحدة الأديان في النظام العالمي الجديد القادم تحت إسم الديانه الابراهيميه على أن إسم الإله واحد للثلاثه.
6_لم يستطيع الشيطان أن يلغي ألاسم الحقيقي للاله الحقيقي بل أبقاه وهو ايلوهيم ويهوه .ولكنه إستطاع أن يخدع للاسف الأعزاء المسلمين بأن إسم الههم وإلهنا واحد وأنهم يعبدون نفس الإله.
مع تحياتي للجميع
#jadjadad