هل عيسى بن مريم هـــو يسوع المسيح !؟
أيهما أصح الإنجيل أم القرآن ؟
هل عيسى بن مريم القرآنى هـــو يسوع المسيح بالإنجيل !؟ أولا : كتبة القرآن وكتبة الإنجيل .. تلاميذ المسيح كتبة الإنجيل عاشوا مع المسيح أكلوا معه رافقوه فى جولاته التبشيرية ورأوا معجزاته فى الشفاء وإخراجه الشياطين وتحكمة فى الطبيعة وصلبه وموته وقيامته ثم كتب التلاميذ ما يعرفوه عنه ورأوه ويقول تلميذ المسيح يوحنا أحد كتبة الإنجيل "الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته أيدينا، من جهة كلمة الحياة." (1 يو 1: 1) والإنجيل توجد منه 24 ألف مخطوطة فى أنحاء العالم الكثير منها من القرن الأول الميلادى مكتوب فيه أعمال المسيح ولكن بعد 600 سنة نقرأ فى القرآن الذى كتب فى مكة التى تبعد ألاف الأميال عن موطن المسيح عن شخص أسمه عيسى إبن مريم مختلف تماما عن يسوع المسيح بالإنجيل ويدعون أنه مسيح المسيحيين أى أن الذين كتبوا عن الشخصيتين فى الإنجيل والقرآن يختلفون فى الزمان والمكان واللغة والجنس والدين لأن يسوع وتلاميذه كانوا يهود وحل عليهم روح الله "الروح القدس" أى أن الوحى الإلهى حل علي كتبة الأناجيل مباشرة فى عيد العنصرة (أعمال 2: 1- 11) وكتبة الأسفار والإنجيل والأنبياء والمبشرين الكارزين هم إناس / رجال الله لأنهم يساقون بروح الله الروح القدس "لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس." (2 بطرس 1: 21).لهذا فالأرجح أن يكون الإنجيل هو المصدر الوحيد الصحيح عن حياة المسيح من ولادته حتى موته وقيامته خاصة أن كتبة القرآن ولم يوحى إليهم وهم عرب وليسوا يهود الأمة التى خرج منهم جميع الأنبياء وكتبة القرآن بشر والبشر ناس تخطئ وتصيب تنسى وتسهو تخدع وتكذب ..ألخ لهذا لا يمكن الإعتماد على ما كتبوه لأنه إذا كان كتبة الإنجيل كتبوه الروح القدس فبأى روح كتبة القرآن كتبوة !!!؟
*******************************
هل إسمة عيسى إبن مريم أم يسوع ؟
الفرق بين عيسى أبن مريم القرآنى ويسوع المسيح الإنجيلى كثيرة .. الفرق الأول .. الإسم : فى القرآن أسمه عيسى : {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين} (آل عمران:45). الفهم الإسلامى لهذه ألاية أن إسمه المسيح ولكن المسيح هو لقب وليس إسما بينما فى الإنجيل الذى كتب قبل القرآن بـ 600 سنة إسمه يسوع (متى 1: 22) فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم».
يبرر شيوخ المسلمين هذا تحريف افسم من يسوع إلى عيسى المتعمد أن يسوع باليوناني ايسوس، وبالعربية جعلوه عيسوس، وعيسوس أصبحت عيسى على وزن موسى وحولوه بالتالي من يسوع إلى عيسى، ولكن هذا التبرير ضعيف حيث أن العربية تشتق مصطلحاتها من العبرية و الآرامية او السريانية و لم يسبق أن اشتقت من اللغة اليونانية والإسم عبرى ، أيضاً عيسى و ايسوس لا جذر مشترك لهما. هناك نوع آخر من الشيوخ كانوا أكثر صراحة في كرههم لاسم يسوع المسيح فيقولون أن اليهود أسموه عيسو على اسم ابن إسحاق الذي باع البكورية ليعقوب، ويعتبر الابن المغضوب الذي لم ينل بركة أبيه في العهد القديم، فيدّعي هؤلاء الشيوخ الإسلاميين أن عيسى مثل عيسو، أيضاً هذا التبرير يفتقد للأدلة التاريخية فاسم يسوع بالعبري هو يشوع (يهوه شُع) أي الإله يُخلص [المخلص] و لا يوجد مرجع يهودي واحد أطلق اسم عيسو على يسوع. أما كلمة المسيح ليس اسم أو لقب عائلة يسوع. تأتي كلمة "المسيح" من الكلمة اليونانية "كريستوس" التي تعني "الممسوح" أو "المختار". وهي الكلمة اليونانية المعادلة للكلمة العبرية Mashiach، أو "المسيح". "يسوع" هو الاسم الذي أعطاه الملاك جبرائيل لمريم لتسمية الرب المتجسد (لوقا 1:31). "المسيح" هو لقبه، ويدل على أن يسوع قد أُرسل من الله ليكون ملكًا ومنقذًا والأنبياء والملوك يمسحون بالزيت (انظر دانيال 9: 25؛ إشعياء 32: 1). "يسوع المسيح" تعني "يسوع المسيا" أو "يسوع الممسوح". وسبب مسح يسوع بزيت المسحة ما أورده أحد أبياء اليهود عنه (أشعياء النبى 61: 1) "روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسري القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق."
*******************************
معنى إسم عيسى
الأسماء لا تتغير بترجمتها من لغة لأخرى فجميع أسماؤنا باللغة العربية ظلت تنطق كما هى ولكنها تكتب بالحروف الإنجليزية ونسال المسلمين لماذا غير القرآن إسم يسوع إلى عيسى بينما لم يغير إسم موسى وداود ةإبراهيم ونوح وإسحق ويوسف وهارون وايوب ؟ .. وكقاعدة أساسية بلا إستثناء فى اللغة العبرية أن كل أسماء اليهود لها معنى لا يوجد إسم عبرانى يهودى ذكر فى الكتاب المقدس منذ آدم ألاول حتى يسوع بلا معنى وحتى إسم يسوع الذى ذكره الإنجيل فى الترجمة العربية معناه " يخلص شعبه من خطاياهم». (متى 1: 22) فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم».واسمه باللغة العبرانية "يهوه شع" معناه "يهوه يخلص" يهوه إله اليهود والمسيحييين فيصير المعنى "الرب يخلص" فما معنى عيسى فى لغة الضاد العربية إذا !!!؟؟؟ يدّعي المسلمون أنهم أكرموا عيسى أكثر من المسيحيين، فدعونا نقرأ بعض أدلة التكريم المزعوم فى إسمه عيسى بالمعاجم العربية : في الراغب الأصفهاني بالصفحة (596) الطبعة الرابعة لدار القلم يقول: [عيسى اسم علم يقال عنه بالعربية بعيرٌ أعيس، ناقةٌ عيساء، وجمعها عيس وهي إبل بيض يعتري بياضها ظلمة، فاسم عيسى يطلق على الحيوانات، أو من العَيْس وهو ماء الفحل. ] فهنا يتضح جلياً الإهانة المتعمدة ليسوع المسيح بتحريف اسمه وجعله اسم يطلق على ألفاظ قذرة أو على الحيوانات. بينما المعنى الحقيقي لاسم يسوع، متى 1 (21 فَسَتَلِدُ ٱبْنًا وَتَدْعُو ٱسْمَهُ يَسُوعَ. لِأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».) إذاً يسوع تعني المخلّص لأنه يخلّص الشعب من الخطايا. وتغيير الاسم المقصود به إبطال معنى الخلاص ليساعدهم على إبطال قيمة يسوع المسيح وجعله نبياً مثل محمد. أن تحريف اسم يسوع إلى عيسى لم يتم إلا لإهانة اسمه القدوس. هكذا دعاه الملاك المبشر لمريم فى الإنجيل (لو 1: 35) "فأجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله."
*******************************
مريم أم يسوع ليست هى مريم أم عيسى
أولا إشكالية هز مريم لنخلة والرطب
أ. خطأ جغرافي : ذُكِر في القرآن عن ولادة مريم: “فاجأها المخاض إلى جذع النخلة”، ونعلم جيداً أن فلسطين منطقة ساحلية، ليست منطقة صحراوية، فكيف سيكون فيها شجر نخيل قبل ألفي عام، وهذا أول خطأ جغرافي وعلمي، حيث أن المنطقة الساحلية تشتهر بالحمضيات ولكن المسلمين دأبوا منذ مئات السنين على جعل الواقع يطابق القرآن ليثبتوا صحة المكتوب فقاموا بتشجير فلسطين بالنخيل ليثبتوا ادعاء قرآنهم أن العذراء استندت لشجرة نخل بالإضافة إلى خيال علمي خصب يجعل امرأة ضعيفة حامل في شهرها التاسع تستطيع هز جذع شجرة نخيل بيدها لتأكل منها.
ملاحظة: الإنجيل ذكر سعف النخل وليس النخيل لمن قد يختلط عليه الأمر والنخل شجر قصير للزينة ينمو في المناطق الصحراوية والغير صحراوية، وهذا جعل شيوخ الإسلام يحاولون خلط النخل بالنخيل ليرقّعوا خطأ الآية القرآنية، ولكنهم عادوا وفشلوا لأن النخل لا تمور فيه.
- فى العدد: 5387 - 2016 / 12 / 30 - كتب هشام حتاته فى موقع الحوار المتمدن بالإنترنت مقالة بعنوان " اشكاليه مريم والنخله والرُطب" قال فيها : [
سبق لى وفى بدايه كتاباتى على هذا الموقع ان كتبت دراسة مطولة عن ( نقد الفكر الدينى ) فى عده مباحث ، منها مبحث بعنوان ( اشكاليات قرآنية ) فى اربعه مقالات ، تناولت فيهم عدد من الاشكاليات فى النص المؤسس تتعارض مع العلم ومع المنطق السليم للاشياء
وبمناسبة اعياد ميلاد السيد المسيح والعام الميلادى الجديد ، رأيت ان اهنئ كل قرائى واصدقائى بهذه المناسبة واضع امامهم اشكاليه اخرى ، وهى الاية :
وهزى إليك بجذع النخله تساقط عليكى رطبا جنيا ) 25 سورة مريم)
والى تفسير البغوى :
وهزي إليك ) يعني قيل لمريم : حركي ( بجذع النخلة ))
رطبا جنيا ) مجنيا . وقيل : الجني هو الذي بلغ الغاية ، وجاء أوان اجتنائه)
الغريب والعجيب فى آن ان يسارع اصحاب الاعجاز العلمى ليقولوا لنا عن فوائد البلح الرُطب للانسان وللنفساء – نسين ومتناسين انها خبرات حياتيه معروفة للجميع
والغريب ايضا ان تكون هذه الآية دليلا دامغا يستعمله امامك اهل النقل اذا واجهتم بالعقل قائلين : الفعل البشرى مطلوب لتحقيق الارادة الالهيه ، فالبلح موجود فى النخله وماعليك الا الهز
ولا ادرى اى هز يقصدون : هز النخله ام هز الوسط .... ماعلينا
وسبب الغرابة والعجب ان هذه الآية بها اشكاليتين لاتستطيع اى عقلية نقدية وعلمية ان تتجاوزهم بسهولة
الاشكالية الاولى : ان جذع النخله لايمكن هزه ولو لرجل قوى البنية مفتول العضلات ، فمابالنا بامراة فى حالة نفاس بعد الولادة لاتقوى حتى على الوقوف ، فلو ان جذوع النخل يمكن هزهها ليتساقط البلح اوة الرطب لتم الاستغناء عن عمليه الجنى البشرى .
الاشكاليه التانيه وهى علمية تماما : ان موسم الاثمار فى النخيل هو فى الصيف وليس فى الشتاء ، والبلح لايكون رُطبا الا فى الجو الحار جدا والذى عادة مايكون فى شهر اغسطس
وما المشكلة فى ذلك ؟
المشكلة ايها السادة ان ميلاد السيد المسيح حسب الكنسية الغربية هو يوم 25 ديسمبر من كل عام ، وحسب الكنيسة الشرقية هو يوم 7 يناير من كل عام اى فى عز الشتاء والبرد القارص
وقد اوردنا اعلاه تفسير البغوى بان الجنى هو الذى بلغ الغايه وجاء أوان اجتنائه ، وان كان تفسيره لايضيف جديدا
فهل كان ميلاد السيد المسيح فى الصيف ام فى الشتاء ؟
وهل يمكن لامرأة نفساء ان تهز جزع نخله ؟
افيدونا بحق الالهة
**********
اخطاء القرآن في سورة مريم
صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 7488 - 2023 / 1 / 11 - 21:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
نقل القرآن العديد من القصص من التوراة والإنجيل وسجلها في سوّره وآياته على انها وحي من كلام الله المباشر لنبي الإسلام ابلغه بها جبريل . بينما الحقيقة ان جميع تلك القصص والأحداث المذكورة موجودة بتفاصيل دقيقة معززة بالتواريخ واسماء الأماكن التي وقعت فيها الأحداث لم يشر لها القرآن، بل حذف منها امورا واضاف لها قصصا واحداثا واقوالا لم تذكر في الكتب المقدسة الاصلية (التوراة اوالإنجيل) . فما خالف المراجع الأصلية من اخبار واقوال ذكرت بالقرآن يعتبر مزورا ومحرفا في نظر اليهودية والمسيحية .
كما غير مؤلف القرآن الكثير من الأسماء الواردة بالإنجيل الى اسماء من اختياره. فإسم يسوع العبري الذي يعني المخلص غيره الى عيسى . واسم يوحنا ابن زكريا ابدله الى يحيى، واعتبر الذبيح هو اسماعيل وليس اسحاق. وانكر لاهوت المسيح رغم انه اطلق عليه لقب كلمة الله وروح منه التي اقتبسها من انجيل يوحنا . واعتبر ابناء يعقوب (الاسباط) انبياء لهم رسالات وصحف . وكل هذا غير صحيح حسب المراجع المسيحية واليهودية .
فيما يخص سورة مريم الواردة وقائعها في القرآن والمنقولة بطريقة محرفة عن الأناجيل الأربعة المعتمدة رسميا في المسيحية وجدنا اختلافات كثيرة مع تناقضات فاضحة . سنقوم بشرحها وفضحها لمن يجهل البحث بين سطور الآيات القرآنية بتعمق ومقارنتها مع المرجع الأصلي لها وهو الإنجيل .
تبدأ سورة مريم بالحديث عن قصة النبي زكريا وهو كاهن يهودي كان يخدم في هيكل سليمان الذي يتعبد فيه اليهود . وقد بلغ من الكِبَر عِتيا واشتعل راسه شيبا وامرأته عاقر لا تلد . فطلب زكريا من ربه ان يهب له غلاما يرثه من صلبه .
الآية 5 من سورة مريم : " وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا" .
استجاب الله لطلبه ودعائه (لأنه وزوجته كَانَا كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، سَالِكَيْنِ فِي جَمِيعِ وَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ بِلاَ لَوْمٍ.).. انجيل لوقا.
فارسل الله له الملاك جبريل (جبرائيل) ليبشره بأن الله سمع دعائه واستجاب له، فستحبل امراءته العجوز العاقر ويهبه الله غلاما من صلبه من آل يعقوب وسيدعو اسمه يحيى، [في الإنجيل اسمه يوحنا].
الآية 7 و 8 من سورة مريم : " يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا. قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا" .
هنا يظهر تناقض واضح في اقوال زكريا في القرآن بين الايات 4 و 5، مع الاية 8.
بينما كان يطلب زكريا من الله ان يهبه غلاما من صلبه ومن زوجته العاقر، نراه بعد البشارة بالغلام يتسائل بتعجب في الآية 8 قائلا : " أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا" .
الم يكن يعلم زكريا عندما طلب من ربه ان يهب له غلاما من صلبه ومن زوجته العاقر انه رجل مسن بلغ من العمر عتيا، وان زوجته عاقر لا تنجب، فكيف يتسائل الآن انى يحدث ذلك ؟ وهو رجل دين ويعلم جيدا ان قال الله كن فيكون . انه لم يصدق بشارة الملاك جبريل له . ولهذا قال له الملاك ان علامة المعجزة الإلهية بالحبل انه سيعجز عن النطق ثلاث ليال سويا .
زكريا في القرآن يسأل عن كيف يحصل هذا ( أنّى يكون هذا) وهو شيخ كبير السن وامرأته عاقر / اي أنه لازال يشكك بقدرة الله في عمل معجزة معه بولادة غلام من امراءة عاقر.
. بينما في الإنجيل يطلب زكريا علامة على حصول المعجزة وقد اقتنع بوقوعها . حيث قال زكريا للملاك:
: «كَيْفَ أَعْلَمُ هذَا، لأَنِّي أَنَا شَيْخٌ وَامْرَأَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي أَيَّامِهَا؟ …» زكريا يريد ظهور علامة على حصول المعجزة ليصدق ." انجيل لوقا .
فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ الْوَاقِفُ قُدَّامَ اللهِ، وَأُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهذَا.
وَهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا وَلاَ تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ هذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي الَّذِي سَيَتِمُّ فِي وَقْتِهِ». إنجيل لوقا .
في القرآن زكريا سيبقى صامتا لثلاث ليال سويا، بينما في الإنجيل يبقى زكريا صامتا لا يقدر ان يتكلم الى يوم ولادة الصبي اي تسعة أشهر وليس ثلاث ليال. هل ترى عزيزي القارئ كيف يتم التلاعب بأحداث وتواريخ القصة في القرآن وهو الكتاب المتأخر زمنيا عن الإنجيل (المرجع الأصلي) بستة قرون على الأقل . كما ان القرآن حرف إسم الصبي المولود من يوحنا (في الإنجيل) الى يحيى .
ثم يتوقف القرآن عن سرد ما حدث مع زكريا وامراته عند ولادة يحيى، بينما الإنجيل يكمل القصة وكيف تم االتوافق الغير معلن بين زكريا وزوجته بالصدفة على تسميته يوحنا كما اراد الله بعد ولادة الصبي ليتم كلام الرب. الى هنا انتهت قصة زكريا . وينتقل كاتب القرآن الى قصة مريم مباشرة، ويسرد احداثها المنقولة بتحريف واضح من الإناجيل المنحولة الغير معترف بها في الكنيسة.
جاء في الآية 16 من سورة مريم : " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا"
التعليق : في الإنجيل مريم لم تنتقل من بيت اهلها الى مكان شرقي، بل سكنت مع خطيبها يوسف النجار في نفس مدينتها الناصرة قرب اهلها وهي تمر بفترة الحمل حتى صدر أمر الامبراطور اوغسطس قيصر بضرورة عمل احصاء لنفوس المستعمرات الخاضعة للإمبراطورية الرومانية لمعرفة عدد السكان لأمور تنظيمة بشرط ان يتم تسجيل كل شخص في البلدة التي ولد فيها . فسافرت مريم مع يوسف من الناصرة الى بيت لحم في جنوب البلاد لتسجيل نفوسهما معها لأنهما متزوجان رسميا من غير اي علاقة زوجية، حيث كانت مريم حاملا بالشهر التاسع وقت سفرهما لتسجيل النفوس في مدينة بيت لحم، لأنهما من عشيرة واحدة ومن نسل بيت النبي داؤود الذي ينتمي لمدينة بيت لحم.
جاء في الآية 17 من سورة مريم : " فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا"
سمع كاتب القرآن بتسمية حجاب الهيكل، فأعتقد انه مكانا للسكنى داخل الهيكل، بينما الحجاب هو ستارة تفصل غرفة قدس الأقداس في هيكل سليمان عن الأماكن المقدسة الأخرى. وخلف الحجاب قدس الأقداس المكان المقدس الذي لا يدخله اي انسان سوى رئيس الكهنة مرة واحدة في السنة لتقديم البخور والصلاة .
" حَسَبَ عَادَةِ الْكَهَنُوتِ، أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَنْ يَدْخُلَ إِلَى هَيْكَلِ الرَّبِّ وَيُبَخِّرَ وَكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ الشَّعْبِ يُصَلُّونَ خَارِجًا وَقْتَ الْبَخُورِ.." إنجيل لوقا9:1 -10
نتسائل : كيف كانت مريم تعيش في منطقة الحجاب اي (قدس الأقداس) في هيكل الرب كما ادعى كاتب القرآن وهو اقدس مكان لتقديم البخور والصلاة فيه ويمنع الدخول فيه ؟
لم يذكر الإنجيل ان مريم عاشت اي فترة في الهيكل اوقرب الحجاب . ولم يكن يسمح للنساء بالسكن او الخدمة في الهيكل مطلقا، فهو واجب الذكور فقط. فما ذكره القرآن هو من تلفيق كتبة التزوير المحترفين.
اما قصة تزويد ملاك الرب لمريم بالطعام ( رزقا حسنا) وهي في الهيكل وسؤال زكريا لها من أين لك هذا، فهذه قصة ملفقة ايضا لا صحة لها بتاتا وقد اضاف لها المفسرون والمرقعون الكثير من (المقبلات) التكميلية كي يسهل تقبلها لدى القارئ بدون اي سند تاريخي .
الآية 17 -18 : " فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا، قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا"
نتسائل : هل الملاك وهو كائن مخلوق، هو روح الله ؟ ولماذا لم يسلّم الملاك على مريم ويطمئنها وهو بهيئة رجل غريب ويعرّف بنفسه أنه رسول الله لها . خافت مريم واستعاذت بالرحمن ان يحميها منه إن كان هذا الرجل الغريب شريرا او شقيا قد يؤذيها كما ضنت اولا عند ظهوره المفاجئ لها . من الجدير بالتذكير ان كلمة (تقيا) الواردة بالآية كتبت خطأ من قبل النساخ بعد اكتشاف تنقيط الحروب العربية . لأن اصلها (شقيا) فمن الطبيعي ان تخاف مريم من الرجل الشقي وتستعيذ بالرحمن لحمايتها منه وليس من التقي .
في الآية 19-20 : شهد القرآن بعذراوية وبتولية مريم وان المسيح الذي حبلت به لم يولد من زرع بشر بل من روح الله جاء . لأنه كلمة الله وروح منه بشهادة القرآن والإنجيل .
"انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه " النساء 171
الاية 19 :" قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا. قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا" 20
في هذه الاية امران مهمان :
1- الإعتراف بعذراوية مريم … لم يمسسها بشر .
2 – سقوط مؤلف القرآن بخطأ لغوي شنيع يعاب عليه حين وصف مريم وعلى لسانها انها ليست بغية .
التعليق : هل عجز كتاب الفصاحة والبيان واللغة ان يعثر على كلمة تليق بطهارة وقداسة مريم التي اصطفاها الله على نساء العالمين ليقول عنها انها ليست بغي . الم يجد بليغ العرب وفطحل لغتها كلمة اطهر من هذه الكلمة الساقطة ليصف مريم بها للدفاع عن طهارتها وعفتها ؟ [ لم أك بغيا] ‼
في الآية 23 : " فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ، قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا" !
التعليق : الم يكن لمريم بيت مغلق تلد فيه كي تلد في مكان مكشوف وتحت جذع النخلة ؟ هل من المعقول ان تلد امراءة في منطقة مكشوفة دون ساتر يسترها ؟
هل المراءة التي بشرها ملاك الرب بالحبل بإرادة الله وقدرته ، تتمنى الموت وتكون نسيا منسيا وهي تعلم علم اليقين انها تحمل ابن الله في بطنها ؟ وقد وصفه القرآن انه الزكي المبارك وآية للعالمين ؟ هل كانت تخاف من السنة الناس وكل اهل البلد يعرفون انها متزوجة من يوسف النجار، فكيف تخاف ان يتهمونها بالزنى وهي المعروفة بالقداسة والعفة والطهارة ؟ هل الطاهرة العفيفة تتمنى ان تكون نسيا منسيا وهي تحمل كلمة الله في احشائها ؟ ام انه تلفيق المزورين ؟
كانت مريم حسب الإنجيل مخطوبة رسميا ليوسف النجار وهو من اقاربها، وقد تم تسجيل زواجهما رسميا في سجلات الأمبراطورية الرومانية الحاكمة لمدن إسرائيل . ولم يكن يوسف يعاشرها معشرة الأزواج لأن ملاك الرب اخبره انها حامل من روح الله بإبن الله . فبقي محافظا عليها وراعيا لها ومهتما بتربية يسوع الطفل كأبن له . وكان يسوع يُدعى ابن يوسف النجار .
نعود الى نخلة مريم… في بيت لحم لا تزرع اشجار النخيل، لأنها منطقة جبلية . فقد وصف الإنجيل ولادتها في موقع اسطبل للخراف ملحق بفندق حيث لم يكن لمريم ويوسف مكانا فيه لكثرة الناس المسافرين وقت تسجيل احصاء النفوس . ولهذا اضطرت ان تلد في الإسطبل وتضع مولودها في مذود لأطعام الحيوانات ملفوفا بالقماط . وليس تحت جذع نخلة .
الاية 24 : " فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا"
لم يذكر القرآن من هو الذي ناداها من تحتها ؟ هل هو المولود الجديد ام الملاك جبريل ؟ ولماذا ناداها من تحتها وقد تمت الولادة ؟ وما فائدة السري الذي فسره المفسرون انه (النهر) الذي قيل انه تحتها ؟ علما ان بيت لحم لا يوجد فيها اي نهر بل يشرب الناس هناك من مياه الآبار . هذه الإختلافات الكبيرة بين الإنجيل و القرآن تعني شيئا واحدا ان من كتب القرآن بعد الإنجيل بستة قرون يمتهن التحريف والتزوير لغرض في نفسه . او انه نقل تلك المعلومات من أناجيل منحولة ومزورة غير معترف بها واضاف لها امورا من مخيلته .
اما موضوع هز مريم لجذع النخلة لتساقط عليها رطبا جنيا ، فهذا موضوع يثير التسائلات الكثيرة، لأن المراءة التي تلد حديثا وهي نفساء تكون متعبة من الام المخاض والولادة، وتكون منهكة القوى، فكيف يُطلب منها ان تهز جذع نخلة كبيرة كي يتساقط عليها رطبا جنيا ؟ من يمنحها هذا الرطب المجاني بمعجزة الهية يمكنه ان يساقط عليها الرطب من عثوق النخلة مباشرة بامره بدون ان تقوم وهي منهكة القوى بهز جذع النخلة التي لا يقتنع بهذا الفعل اي عاقل . اما ان يكون الرطب جنيا يانعا في منتصف الشتاء فهذا كلام غريب لا يمشي مع العقل لأن الرطب لا يكون جنيا وغير متوفر في فصل الشتاء ، اضافة الى عدم زراعة النخيل في مدينة بيت لحم الجبلية. هذا كلام ان لم يكن فيه مغالطات واخطاء فاضحة، ففيه تناقضات صارخة.
الآية 26 : " فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا، فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا "
موضوع صوم مريم عن الكلام هو حكاية خرافية لم تحصل ولم يذكرها الإنجيل مطلقا، لأنه لا يوجد مبرر لها . فهي قصة مختلقة لغاية اخرى سترد بآية لاحقة . وإن نذرت مريم للرحمن صوما عن الكلام ولا تكلم احدا، فكيف كسرت صيامها واخبرت الناس بما نذرت، هل كلمتهم بالإشارات الصامتة ام بالصوت ؟
فيما يلي تناقض في آية واحدة لا تفسير له .
الاية 27 و28 : يعود مؤلف القرآن باستخدام كلمة (بغي) للمرة الثانية مع مريم وهذه المرة جاء وصفا بالنفي لأمِّها . بقوله
" فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا. يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا "
التعليق : الا يوجد في لغة القرآن الفصيحة والبليغة كلمة غير (بغي) لوصف أم مريم السيدة الطاهرة لتعبرعن راي الناس، رغم انها جاءت بالنفي ؟ هل عجزت مفردات لغة العرب و لغة القرآن عن إيجاد كلمة لائقة وأكثر طهرا لهذه الجملة التي تصف القديسة ام مريم ، بدلا من كلمة (بغي) التي ذكرها القرآن في سورة مريم مرتين ؟ هل هذه الآية هي من وحي وكلام الله ايضا، ام هي لغة من اعتاد التلفظ بهذه المصطلحات الهابطة في حياته اليومية مع الناس، ولغة من اعتاد استخدام كلمة (الفرج) في عدة آيات في القرآن على انها من قول الله ؟
" التي احصنت فرجها فنفخنا فيه " التحريم 12
" وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن " النور 31
خطأ آخر ورد في هذه الاية ان دعيت مريم بالقرآن (اخت هارون)، بينما مريم اخت موسى وهارون عاشت قبل مريم ام المسيح بالاف السنين ! فيا لكثرة اخطاء اله القرآن الذي يخلط بين مريم اخت هارون ومريم ام المسيح‼!
ورد في الآية 29 - 32: " فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ، قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ، وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّان وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا"
تعليق : لم يصنع المسيح وهو طفل او صبي وقبل ان يبلغ سن الثلاثين من عمره اي معجزة . وما جاء بهذه الآية بعيد عن الصحة تماما ولم يذكرها اي إنجيل معترف به سوى الأناجيل المزيفة المنحولة التي نقل عنها كاتب القرآن هذه المعلومات الخاطئة . المسيح لم يتكلم في المهد وهو طفل رضيع . ولم يقل اني عبد الله ، بل هو كلمة الله وابن الله بالإنتساب الروحي وليس ولدا بالتناسل البيولوجي . وكلمة الله لا يمكن ان يكون عبدا بل سيدا وربّا .
الاية 33 و34 تقول على لسان السيد المسيح : " وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ "
هذه الآية تؤكد ولادة السيد المسيح يسوع بن مريم، وتشير الى موته (مصلوبا) و بعثه حيّا من الموت وصعوده الى السماء التي نزل منها . رغم نفي موته في آية اخرى ! وهذه واحدة من المتناقضات الكثيرة في القرآن (المبين) . وتؤكد ان المسيح هو الله لأنه قول الحق، اي قول الله الناطق على الأرض .لأن الله هو الحق والمسيح ينطق بلسان الله فمن يكون المسيح ؟
الآية 35 تنفي ان يكون لله ولد .: " مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ "
التعليق : لم يدع اي مسيحي ان الله اتخذ له ولدا، فهذا خطأ فاضح في لغة القرآن التي لا تميّز بين الإبن والولد . المسيح كلمة الله بشهادة القرآن وكلمة الله أزلية لم يتخذها الله في زمن ما . اما ان يتخذ الله ولدا رغم نفيها فهذا ليس من صفات الله لأنه غني عن العباد ومالك كل الكون بمن فيه . المسيح دعي ابن الله اي انه ينتسب الى جوهر الله بالإقنوم الثاني . وكان المسيح يقول دائما ان الله ابوه وانه مرسل من الله ويعمل اعمال الله في الخلق وعلم الغيب واحياء الموتى وشفاء المرضى . ف المسيح والله واحد .
المسيح لم يكن ولد الله من صاحبة . بل هو ابن الله. والإبن كلمة مجازية تطلق على ابن السبيل وابن العراق وابن النيل . ولا يشترط ان يكون للإبن ابا بشريا وإلا لكان للسبيل اب وللعراق والنيل آباء ايضا .
المسيح كلمة الله تجسد بهيئة إنسان ليظهر مجد الله ابيه على الأرض . المسيح لم يكن له اب من البشر فمن يكون ابوه غير الله ؟
كما ان المسيح مولود غير مخلوق مساو لله في الجوهر . ازلي الوجود مع أزلية الله . لأن كلمة الله ازلية وليست مخلوقة . والكلمة تنبعث من الفكر ، وكلمة الله تنبعث من عقل الله والكلمة هي التعبير الناطق عن قول الحق . نبي الإسلام أنكر لاهوت المسيح مستندا الى الفكر الأبيوني الهرطوقي لنصارى جزيرة العرب الذي تعلم منهم الدين واخذ عنهم افكارهم وعقائدهم الهرطوقية الشاذة . ولهذا اعتبر القرآنُ المسيحَ مَثلَه كمثل آدم مخلوق من تراب، صعب على مؤلف القرآن ان يقول ان المسيح ابن الله وصعب عليه ان يعترف بموت المسيح فداء عن كل الخطاة ليكون كفارة وفاديا لجنس البشر بإمتياز يتفوق عليه . ولهذا قال مكر (اليهود) ومكر الله وجعل خالق الكون خير الماكرين اي ساوى اللهَ بمكر اليهود بل تفوق عليهم بالمكر والخداع فجعله خير الماكرين . وانكر صلب المسيح مدعيا ان الله القى شبهه على احد الأبرياء فقتل بدلا عن المسيح ! يا للعجب فاين عدالة الله ؟
رغم اهمية هذا الإدعاء الغير حقيقي فقد جاءت آية نكران الصلب يتيمة وحيدة دون ان يؤكدها او يتحدث عنها بآيات أخر ولم يفصح عن هوية الشبيه البديل الذي صلب لأنه لا يعلم من هو ولا يريد التورط بالكذب أكثر .
فهل كلام القرآن بعد كشف الأخطاء والتناقضات فيه هو كلام الله و وحي منه ام هو كلام بشر يخطأ ويصيب .
*********
ب. خطأ تاريخي:
يقول مؤلف القرآن في سورة مريم:
“فأتت به قومها تحملهُ قالوا يا مريم لقد جئتي شياً فريّا، يا أخت هرون ما كان أبوكِ إمرأ سوءٍ وماكانت أمكِ بغيّا”..
وهنا نفهم أن القرآن يتحدث عن ابنة عمران وأخت هارون وليس عن العذراء مريم ابنة هالي أو يقال عنه يواكيم ولا إخوة ذكور عندها.
هنا نفهم كيف أختلط على مؤلف القرآن قصتين إحداهما سبقت الأخرى ب 1500 عام
حيث نجد القصة الحقيقية في التوراة سفر الخروج 6 (20 وَأَخَذَ عَمْرَامُ يُوكَابَدَ عَمَّتَهُ زَوْجَةً لَهُ. فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى. وَكَانَتْ سِنُو حَيَاةِ عَمْرَامَ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً.) وفي العدد 26 (59 وَٱسْمُ ٱمْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لَاوِي ٱلَّتِي وُلِدَتْ لِلَاوِي فِي مِصْرَ، فَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا.)
يحاول شيوخ الإسلام عبثاً أيضاً ترقيع لفظ أخت هارون فيقولون هو معنى مجازي فقط كان يطلقه اليهود آنذاك على من يريدون نعته إيجاباً أو سلباً فلذلك قالوا يا اخت هارون لتشبيهها به، وهذا الكلام غير صحيح لغوياً ولا تاريخياً، حيث أننا نحن و اليهود عندما نعت أحد بوصف ايجابي او سلبي نقول له يا ابن فلان، فنقول مثلاً نحن أبناء إبراهيم، لا نقول نحن أخوة إبراهيم، نقول يا أبناء هارون، لا يصحّ القول يا أخوة هارون.
ولو أردنا أن نتغاضى عن لفظ اخت هارون يبقى لدى الشيوخ معضلة لا حل لها وهو كيف جعلوا مريم ابنة لعمران / عمرام الذي سبقها بالحياة على الارض بما يزيد ال 1500 سنة؟
أمر آخر يثبت أن كاتب القرآن اختلطت عليه شخصية مريم العذراء ومريم أخت موسى وهارون حيث يقول في القرآن: “فحملته فانتبذت به مكاناً قصياً فاجأها المخاض إلى جزع نخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً”.
وكما هو معروف في الكتاب المقدس أن العذراء مريم تزوجت شرعاً وقانوناً أمام الناس من يوسف النجار حين قال له الملاك متى 1: 20 (يَا يُوسُفُ ٱبْنَ دَاوُدَ، لَا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ ٱمْرَأَتَكَ) فلا يوجد سبب واحد يجعلها تشعر بالعار حين ولادة يسوع حيث أنها و يوسف يعرفان انه ابن العلي و الشعب ظاهرياً يعرف أن يوسف رجلها تزوجها وهي في بيته.
ولنفهم من أين أتى مؤلف القرآن بقصة العار لمريم علينا أن نعود لحقبة مريم ابنة عمرام في التوراة _ سفر العدد 12 تحت عنوان مريم وهارون ينتقدان موسى: (1 وَتَكَلَّمَتْ مَرْيَمُ وَهَارُونُ عَلَى مُوسَى بِسَبَبِ ٱلْمَرْأَةِ ٱلْكُوشِيَّةِ ٱلَّتِي ٱتَّخَذَهَا، لِأَنَّهُ كَانَ قَدِ ٱتَّخَذَ ٱمْرَأَةً كُوشِيَّةً.)
وكانت مريم تسخر من موسى (9 فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَيْهِمَا وَمَضَى. 10 فَلَمَّا ٱرْتَفَعَتِ ٱلسَّحَابَةُ عَنِ ٱلْخَيْمَةِ إِذَا مَرْيَمُ بَرْصَاءُ كَٱلثَّلْجِ. فَٱلْتَفَتَ هَارُونُ إِلَى مَرْيَمَ وَإِذَا هِيَ بَرْصَاءُ.)
ضُرِبت مريم بالبرص، وكان البرص في العهد القديم رمزاً للعنة والنجاسة ويعزلون الأبرص خارج القبيلة.
العدد 12 (11 فَقَالَ هَارُونُ لِمُوسَى: «أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي، لَا تَجْعَلْ عَلَيْنَا ٱلْخَطِيَّةَ ٱلَّتِي حَمِقْنَا وَأَخْطَأْنَا بِهَا. 12 فَلَا تَكُنْ كَٱلْمَيْتِ ٱلَّذِي يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ رَحِمِ أُمِّهِ قَدْ أُكِلَ نِصْفُ لَحْمِهِ». 13 فَصَرَخَ مُوسَى إِلَى ٱلرَّبِّ قَائِلًا: «ٱللَّهُمَّ ٱشْفِهَا». 14 فَقَالَ ٱلرَّبُّ لِمُوسَى: «وَلَوْ بَصَقَ أَبُوهَا بَصْقًا فِي وَجْهِهَا، أَمَا كَانَتْ تَخْجَلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ؟ تُحْجَزُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ خَارِجَ ٱلْمَحَلَّةِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ تُرْجَعُ».)
وهنا نستطيع أن نفهم كيف اختلط الأمر على مؤلف القرآن فظن أن مريم أم يسوع هي التي خجلت أمام قومها وانتبذت مكاناً قصياً في الصحراء وهذا يبرر وجود نخيل وتمر لأن مريم أخت موسى وهارون كانت في صحراء سيناء تشعر بالعار لأنها أُصيبت بالبرص.
4- طفولة عيسى المختلفة عن طفولة يسوع:
ذُكر في القرآن أن عيسى نطق في المهد، وإذا بحثنا في الإنجيل الذي تناول ذكر المعجزات الكثيرة التي قام بها الرب يسوع المسيح، لكنه لم يذكر أبداً أن يسوع نطق في المهد، بل يذكر الإنجيل أن طفولة يسوع كانت كباقي الأطفال، والأدلة على ذلك كثيرة ومنها عندما فُقِد في عمر 12 سنة وبحثت عنه مريم مع يوسف لثلاثة أيام ثم وجداه في الهيكل يحاجج المعلمين والكهنة، وحين سألته: لوقا 2 (48 يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟) أجابها: (49 أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لِأَبِي؟) (51 وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هَذِهِ ٱلْأُمُورِ فِي قَلْبِهَا)، ولو كان ينطق من المهد لكانت عرفت منه ماذا يفعل وما هي رسالته.
5- كهولة عيسى:
في القرآن سورة المائدة 110
“إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تُكلّم الناس في المهد وكهلاً”.
ذكرت سابقاً أن الرب يسوع لم ينطق في المهد، كما أنه عندما ارتفع للسماء كان ما زال شاباً بعمر 33 عاماً، فلم يرَ سن الكهولة من الأساس.
حاول شيوخ المسلمين ترقيع كلمة كهلاً فقالوا سن الكهولة يبدأ من عمر 30 عاماً، ولكن باقي لغات العالم فضحتهم فلا يوجد لغة أخرى إلا اللغة العربية جعلت عمر الكهل 30، بل في كل اللغات عمر الكهولة يبدأ من 50 عاماً وهنا جعل مؤلفين غربيين كثر يكتبون أن العرب يؤلفون ويغيرون في معاني لغاتهم ليثبتوا صحة القرآن لا ليُعطوا معاني دقيقة.
6- معجزات عيسى:
وفق القرآن “وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني “.
والإنجيل لم يأتِ على ذكر مثل هذه الأعجوبة ليسوع المسيح، وعندما قمت بالبحث لمعرفة من الذي خلق الطير وجدت أن كتاباً يونانياً اسمه (إنجيل توما الإسرائيلي) يتحدث عن يسوع مثلما يتخيله، ويقول: “عندما بلغ يسوع خمسة سنوات، كان يلعب عند الجدول، فجمع المياه وأخذ طيناً وصنع اثنا عشر عصفوراً وكان السبت، وحيث أنه ممنوع عند اليهود عمل أي نوع من الأعمال يوم السبت، ذهبوا واشتكوا عليه لأمه كي تأتِ وترَ ماذا يفعل ولدها يوم السبت، فقام أمامهم بإمساك الطيور وبدأ ينفخ عليها، وللتو صارت طيوراً حيّة وطارت”.
وهذا الكتاب اليوناني قد ترجم للقبطي و جرى تعريبه للغة العربية، وعندما فكرت بأمر القصة التي ذُكرت على لسان نبي الإسلام محمد، خطر لي أن الكتاب بما أنه قبطي فربما تكون ماريا القبطية هي التي أخبرت الرسول محمد بقصة الطير المذكورة في الكتاب القبطي، ومنه تمت ترجمتها للعربية ونُسبت للرب يسوع المسيح على أنها جزء من أعاجيبه.
ليغطي المسلمون على الإساءة المتعمدة لإسم يسوع بتحويله إلى عيسى يقولون إن القرآن كرّم عيسى أكثر من محمد، حيث ذكر عيسى 25 مرة في القرآن بينما ذكر محمد 4 مرات فقط.
الرد بسيط جداً وهو إن بحثتم عن اسم الشيطان في القرآن، ستجدونه مذكوراً 88 مرة، فهل تكرار الاسم بأكبر عدد يدل على تشريفه وتكريمه؟!
إذاً.. تكرار الاسم ليس له أي علاقة بتشريف وتكريم المذكور.
أيضاً قام القرآن بنفي قضية الصلب والفداء ليستكملوا حذف معنى المخلص من اسم يسوع وأيضاً يحاولون خلط المفاهيم بطريقة بشرية أرضية فيقولون إن القرآن كرّم عيسى برفعه مباشرةً إلى السماء دون تعريضه للصلب والإهانة والضرب، بينما قَبِلَ المسيحيون أن يُصلَب ويُضرَب.
والرد هنا بسؤال: من الذي يستحق أن نتبعه برأيكم؟ النبي الذي يتخلى عن رعيته عند الضرورة؟ أم الذي يموت فداء عنهم؟
ففكرة كاتب القرآن عن أن المسيح هرب عند صلبه ووضع شبهه على شخص آخر هي محاولة أخرى لتقليل قيمة المسيح، أضف أن القرآن ذاته يقول إن المسيح مات في سورة مريم في القرآن “السلام علي يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعث حياً” وهذه الآية أيضاً لوى المسلمون عنقها و فسروها بأن المسيح سيأتي ثانية و يموت ويقوم مجدداً
فهل يُعقل أن المسيح اختفى بالجسد 2000 سنة ليأت ليموت.
لك الحرية بما تعتقد وتؤمن، لكن هذه الرواية من وجهة نظري غير منطقية وغير مقنعة.
السؤال الأهم: لماذا يرضى المسلمون الإساءة للأديان الأخرى بشكل لا يرضونه لدينهم؟
فعلى سبيل المثال لو جاء الصينيون وطبعوا كتاب يبشرون فيه بنبي اسمه ميدو، وذكروا في الكتاب أن ميدو ولد في الصين، وعندما انتبذ من أهله ذهب إلى اليابان، ومن معجزات النبي ميدو أن والدته آموا أنجبته بعد وفاة أبيه بأربع سنوات، وذكروا أن النبي ميدو ركب على حصان مجنّح وطار به إلى القمر، ثم شق القمر نصفين.
فهل يرضيك هذا التشويه كمسلم؟ هل ستبرر لهم لو قالوا إنهم يحبون محمد أكثر منك؟ أم أنك ستعترض على تشويه النبي والقرآن، حتى لو كانت الأحاديث متشابهة إلى حدّ ما، لكن الاسم مختلف، واسم الأم أيضاً مختلف، والأحداث التي ذُكرت مختلفة، وليس لديهم الحق أساساً بالتغيير، فإما أن يقبلوه كما هو أو يرفضوه.
كل ما سلف ذكره من فروقات يشرح لماذا تقصّد مؤلف القرآن تغيير اسم يسوع الى عيسى وكل ما سلف ذكره يشرح لماذا ينبغي علينا كمسيحيين رفض اسم عيسى.
بالإضافة إلى قوة اسم المخلص يسوع التي تجعلنا متمسكين بهذا الإسم مهما حاول الشيطان تحريفه في لغات متنوعة أعمال الرسل 4: (12 وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ ٱلْخَلَاصُ. لِأَنْ لَيْسَ ٱسْمٌ آخَرُ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ».)
سألني في مرة أحد المسلمين هل يستطيع عيسى أن يخلّص؟
فأجبته بكل وضوح أن عيسى لا يستطيع تخليص نفسه، فهو مثل أي شخص آخر على الأرض. إنما يسوع المسيح هو المخلّص، فعندما أصلي لربنا وأطلب باسم الرب يسوع المسيح بإيمان فإن الرب الإله يستجيب، فاسم يسوع المسيح لا يخيب أمام عرش الله الآب، يوحنا 14 (13 وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِٱسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ ٱلْآبُ بِٱلِٱبْنِ. 14 إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِٱسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.)
يوحنا 16 (23 اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ ٱلْآبِ بِٱسْمِي يُعْطِيكُمْ.)
وهذا تحدي طرحته قبلاً وأكرره اليوم مهما كان دينك، اطلب بإيمان باسم يسوع المسيح أن تُشفى أو تُعطى سؤل قلبك وستعرف قوة اسم يسوع المسيح.
فأي اسم آخر مهما كان لا ينجّي ولا يخلّص ولا يستجيب ولا يشفع، وليس له القوة مثل اسم يسوع، وبناءً على ذلك لا يمكن تغيير الاسم.
في النهاية، يتضح تماماً بعد كل ما تقدمت به من إثباتات وأدلة، أن عيسى القرآن هو شخص آخر مختلف تماماً عن يسوع المسيح، بل عيسى هذا خالق الطير والناطق من عمر أيام بن مريم حفيد عمران هو شخصية وهمية غير موجودة إلا في ال
Articles-Jesus Christ VS Isa-ar – الأم ماغي خزام
https://fmcworld.net/ar/articles-jesus-christ-vs-isa-ar/#:~:text=%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%D8%8C%20%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D8%AD%20%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF,%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86.
بتاريخ 6/4/2025 نشر للواء المهندس أحمد عبدالوهاب فى موقع اللوكة الإسلاميى بالإنترنت
ا مقال بعنوان " نسب المسيح عليه السلام في الأناجيل" قال فيها : [ يقول إنجيل متى في ولادة المسيح: أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا، لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف قبل أن يجتمعا [جنسيًّا]، وجدت حبلى من الروح القدس، فيوسف رجلها إذ كان بارًّا لم يشأ أن يشهرها، أراد تخليتها سرًّا، وفيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً: يا يوسف بن داود، لا تخف أن تأخذ امرأتك مريم؛ لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب وأخذ امرأته، ولم يعرفها [يعاشرها معاشرة الأزواج] حتى ولدت ابنها البكر - 1: 18 - 25". ويقول جورج كيرد في تفسيره لإنجيل لوقا، فيما يتعلق باعتبار يوسف أبًا للمسيح: إن يوسف يشار إليه دائمًا باعتباره أبًا ليسوع، وعن طريق يوسف انحدر يسوع من نسل داود... لقد تعوَّد اليهود على فكرة الأبوة الشرعية؛ إذ إن التشريع العجيب (المذكور في سفر التثنية 25: 5 - 6)، الذي يُجبِر أخا المتوفى من غير ذرية على الزواج من أرملة أخيه، كان يقضي بأن يرد النسب الشرعي للطفل [المولود نتيجة لهذا الزواج] إلى زوج أمه الأول [المتوفى]، بدلاً من نسبته إلى أبيه الحقيقي [هو زوجها الثاني] فلقد كانت مريم تقول لابنها: إن يوسف أبوه، حسب فكرة الأبوة الشرعية، فقد ذكر لوقا في إنجيله حادثة فقد المسيح في زحمة العيد وعمره آنذاك اثنتا عشرة سنة فقال: كان أبواه (يوسف ومريم) يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح، ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا إلى أورشليم كعادة العيد، وبعدما أكملوا الأيام بقي عند رجوعهما الصبي يسوع في أورشليم ويوسف وأمه لم يعلما... وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل... وقالت له أمه: يا بني، لماذا فعلت بنا هكذا؟! هو ذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين - 2: 41 - 48". لقد جاء الحديث عن نسب المسيح - باعتباره ابنًا ليوسف النجار - في إنجيلين: متى ولوقا، وبمقارنة ما ذكره متى في الإصحاح الأول وما ذكره لوقا في الإصحاح الثالث يلاحظ على الفور اختلافهما كالآتي:
رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/84856/%D9%86%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%84/#ixzz8N2O2NZw2
الناصرة بلدة رفضت المسيح
يكره المسيحيين عامة والأقباط خاصة لقب نصارى لأن الناصرة بلدة رفضت المسيح ذهب المسيح مرتين للناصرة فى المرة الأولى بعد ان جرب من الشيطان كانوا يريدون قتله فحاولوا إلقاؤه من فوق جبل (لو 4: 29- 30) 29 فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاءوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه الى اسفل. " ومع أن أهل الناصرة يعرفون أبيه يوسف ودعوه فى زيارته الأولى لبلدتهم(لو 4: 22) ويقولون: «اليس هذا ابن يوسف؟» إلا أنهم فى المرة الثانية أهانوه وشتموه وإحتقروه ودعوه إبن مريم (مر 6: 3) 3 اليس هذا هو النجار ابن مريم واخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ اوليست اخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به. 4 فقال لهم يسوع: «ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وبين اقربائه وفي بيته» يعثرون به أى كثرت عثرات ألسنتهم فزلوا وقالوا عنه كلام موجع
ٱبْنَ مَرْيَمَ، : إن النص الأصلى يقول "إبن النجار .. إبن مريم " لقد نسب اليهود أهل الناصرة يسوع المسيح إلى يوسف وإلى مريم والداه حسب الشريعة الموسوية ولكن أنه غير مألوف أن تذكر ألأم (مت 13: 55- 56) 55 اليس هذا ابن النجار؟ اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟ 56 اوليست اخواته جميعهن عندنا؟ فمن اين لهذا هذه كلها؟»
هذه الآية الوحيدة فى الأناجيل والرسائل التى يطلق فيها على المسيح لقب "إبن مريم" فى الناصرة وأهلها أرادوا قتل المسيح بإلقاؤه من على جبل
وقد وضع إنجيل متى عبارة (مر 6: 3) "إبن مريم " فى صورة تساؤل وبنوع من الغموض (مت 13: 55) اليست امه تدعى مريم ؟ " ومن الواضح أنه نتيجة لتساؤل البعض من أهل الناصرة آجاب آخريين "إبن مريم" ولأن تصرف أهل الناصرة تجاه المسيح كان عدوانيا فإن عبارة "إبن مريم" مع عبارة (مر 6: 3) اليس هذا هو النجار؟ (متى 13: 55) "إبن النجار" حملت معانى مثل السخرية والحط من شأن المسيح وإظهار الإزدراء له والسبب أنه عندما كان (مت 13: 54) يعلمهم فى مجمعهم بهتوا وقالوا: «من اين لهذا هذه الحكمة والقوات؟ " بمعنى أنه تربى بيننا ولم نراه يتعلم ويدرس نحن نعرفه وأخوته كانوا فقراء وليسوا من طائفة المعلمين "الرابيون" أو الفريسيين وغيرهم أو من تلاميذهم الذين يتعلمون منهم (مر 6: 2) «من اين لهذا هذه؟ وما هذه الحكمة التي اعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟ " وهنا نتسائل إنه لي
المسيح ولد فى بيت لحم
المسيح ولد فى بيت لحم ولكنه نشأ وتربى فى الناصرة وكان اليهود يربطون بين عظمة المسيا وعظمة المدينة التى سيظهر فيها وعندما رأى نثنائيل المسيح وسمع أنه من الناصرة صُدم خاصة وأن اسم الناصرة بالعبرية مأخوذ من اسم فرع الشجرة الغير طبيعي الذي يخرج من أسفل الجزع (أصل) الشجرة ويسمى بالعربي «نسر»، وهو قريب النطق من العبري «نتسير» المأخوذ منه كلمة الناصرة. «ويخرج قضيب من جذع (خطأ والصح جذر) يسى، و ينبت غصن (نتسير/ نسر) من أصوله ، ويحل عليه روح الرب…» (إش1:11) فاسم الناصرة خامل في الطبيعة كما هو خامل في الآسفار تماماً. فنثنائيل يتكلم عن وعي ودراية. وهو على كل دُعى «ناصرياً»، ولكنه وُلد في بيت لحم اليهودية. أما الذين يقولون إن «الجليل» أيضاً هو خامل الذكر ولم يخرج منه نبي «أجابوا وقالوا له: ألعلك أنت أيضاً من الجليل فتش وانظر إنه لم يقم نبي من الجليل» (يو52:7)
يعتبر المولود من أم يهودية، يهوديا بالتقليد. ولكن فى العادة ينسب المولد الذكر للأب إذا كان يهوديا خاصة وأن المسيح ينتسب ليوسف النجار ويطلق عليه فى المسيحية لقب : " خادم سر التجسد" لأنه يعرف تماما أن فى المسيح خلاص الشعب وهذه المعرفة أوضحها الملاك ليوسف (مت 1: 18- 21) 18 اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس. 19 فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا. 20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. 21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم».
وفى الإيمان المسيحى أن المسيح هو إبن الإنسان وإبن الله ولهذا فإنه وفقا للإيمان المسيحى إن يوسف النجار هو الأب الأرضى للمسيح بخلاف الأب السماوى يهوه (اسم الله المذكور فى الكتاب المقدس) وينسب يسوع إلى كليهما، فهو ابن يهوه ويوسف فى نفس الوقت.
ليس في العهد الجديد جدول نسب إلا لشخص واحد وهو الرب يسوع المسيح. وهذا النسب مذكور في إنجيلي متى ولوقا (مت 1: 1- 17) (لو 3: 23- 38).
قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية شرح كلمة " جداول نسب الرب يسوع المسيح " فحسب نبوات التوراه أن المسيح إبن داود وقول رئيس الملائكة جبرائيل للعذراء مريم يعطى معنى الأبدية أى ملك ابدى لا نهاية له : " وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ" (لو 1: 32، 33)، وهذا يعنى أن المسيح إبن داود إبن يوسف هو إبن الله فى نفس الوقت لأنه لا يكون لملكه نهاية
وفى سلسلة نسب المسيح بدأ بالقول أن المسيح إبن داود إبن إبراهيم وفى النهاية ذكر أنه ولد من مريم وهى زوجة يوسف (متى 1: 1- 16) 1 كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم. 2 ابراهيم ولد اسحاق .... 16 ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح. " فهو يهوديا لأنه مولود من مريم وهى إمرأة يهودية إذا فهو يهودى ولكن إجتماعيا ينسب ليوسف لأنه متزوج زواج شرعى بمريم حسب الشريعة الموسوية
https://www.drghaly.com/articles/display/14022
وفى فيديو سؤال وجواب مع ابونا إرميا بولس بعنوان : " المسيح إبن يوسف النجار ليه واخد نسبه؟ بتاريخ 27/7/2022م قال فيه : [ فى الإنجيل يعود نسب المسيح ليوسف الجار مع أن المسيح لا أب له ؟ ألا يكون نسبه من جهة الأم؟
هل يرضى أى رجل أن ينادوه بإسم أمه ويقولون يا إبن فلانه؟ وهل ترضى أن تستخرج شهادة ميلادك وبطاقة الهوية أن تكتب بإسم أمك فلانة فلان إبن فلانة بدلا من أبيك؟ لماذا يغضب العربى والصعيدى لما ينطق واحد بأسم أمه؟ الأم ليست سيئة لا بالطبع الأم فى طبيعتها أحن من الأب .. لما أنادى عليك بإسم أمك هذا يعنى أنت غير معروف لك أب .. الذى ينادى بإسم امه هو إبن الزنى .. لأنه مجهول الأب .. ده عنتر إبن شداد كانوا بيقولوا عنه أنه عنتر إبن زبيدة جاهد وحارب حتى أن ابوه شداد إعترف به .. وعندنا فى مصر عندما يجدوا طفل لقيط فى الشارع بيستخرجوا له شهادة ميلاد فينسبوا له اب وهمى لا أحد يعرف أبوه ولا أمه فيعطوه أسم أم وهمية وأسم أب وهمى حتى يكبر ويعيش وسط المجتمع فى المجتمع اليهودى حتى يولد المسيح من العذراء تأمر الشريعة الموسوية برجمها لأنهم لم يحدث فى التاريخ أن فتاة لم تتزوج خلفت وولدت ولا يوجد عقل يصدق أن بنت تلد بدون زرع رجل فالرب دبر الأمر ورتبه أن أم العذراء مريم تنذرها للهيكل بعد ولادتها (يعنى تعيش فى الخيكل مثل الراهبات المتبلات) وعندما تصل لسن البلوغ يعطوها لأحد من الشيوخ يخطبها (مثل كتب الكتاب عند المسلمين وهو زواج) خطبت ليوسف بما يعنى أنه كتب كتابها ولكن لم يحدث إحتفال بزفة إتكتب كتابها وأخذها يوسف لتعيش معه فى بيته فاصبحت فى نظر القانون زوجة يوسف وفى حياتها مع يوسف عاش يوسف بتول وهى نذرت البتولية (النذر هو عهد الإنسان مع الرب بألإلتزام بفعل أو عمل أو تقدمة للرب) والدليل على ذلك عندما جائها الملاك جبرائيل (لو 1: 31 و 34) 31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. 34 فقالت مريم للملاك: «كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا؟» والمعروف أن يوسف فى بيتها وتعيش معه ومع ذلك قالت أنا لست أعرف رجلا وهذا دليل أن يوسف ومريم كانوا بتوليين لأن مريم نذرت بتوليتها وفسر لها الملاك كيف ستلد بدون زرع رجل ؟ (لو 1: 35) 35 فاجاب الملاك: «الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. " ويوسف النجار مع أنه عاش مع العذراء مريم بتول لما إكتشف أنها حامل أراد أن يخليها سرا (أى يسرحها ويعطيها كتاب الطلاق سرا أى ربنا يستر عليكى إذهبى فى حالك) فلو كان مرتبط بمريم جسديا فكان يمكن القول أن يقول أن الحمل منى وظهر له الملاك (مت 1: 19- 21) 19 فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشا ان يشهرها اراد تخليتها سرا. 20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. 21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلص شعبه من خطاياهم». وبعدها قبل يوسف العذراء وتبنى ولادة المسيح فاصبح فى نظر المجتمع أن يسوع إبن يوسف وهو أبنه بالتبى فقط ]
وبحسب كتاب "المسيح فى الإنجيل والقرآن"، ذكر إنجيل متى أن أبا يوسف النجار اسمه يعقوب، بينما أشار إنجيل لوقا إلى أن اسمه هالى، بينما لم يرد اسم يوسف أصلاب يوسف النجار فى إنجيل متى، وورد ثلاث مرات ضمن أسلاف يوسف النجار فى لوقا، ورغم الاختلاف فى نسب يوسف النجار نفسه إلا أن متى ومرقص ينسبان يسوع المسيح إلى خطيب أمه "النجار"، وبالعودة إلى موقع "الأنبا تكلا" فقد جاء النسب خاصا بالقديس يوسف لا القديسة مريم، مع أن السيد المسيح ليس من زرعه، ذلك لأن الشريعة الموسوية تنسب الشخص للأب وليس للأم كسائر المجتمعات الأبوية. فإن كان يوسف ليس أبًا له خلال الدم لكنّه تمتّع ببركة الأبوة خلال التبنى.
الغريب هنا بحسب تقرير العلماء أنه لا يوجد لهذا القول "إبن مريم" أى ذكر آخر فى جميع الأسفار وخاصة الأناجيل والرسائل إلا إذا كانوا ويستهزأون به ويستصغرونه لأن القدماء كانوا يختقرون المرأة فنسبوه إلى أمه ونلاحظ أنه حسب شريعة اليهود إذا مات رجل دون أن يكون له ولد يتزوج أرملته ولي المرأة أي أقرب رجل للمتوفي سواء أخيه أو أقرب شخص. والمولود الأول ينسب للمتوفي أى ينسب لذكر المتوفى
وحتى الآن عندما يستهزأون برجل يقولوه عليه "إبن أمه" وقال المسيح عبارته الشهيرة لهم بعد إحتقارهم له (مر 6: 4)."فقال لهم يسوع: «ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته»." (مت 13: 57)."فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ»." وقد أخذ الإسلام لقب إبن مريم واطلقوه على المسيح فى القرآن فى كل مرة يذكر فيها إسم المسيح إحتقارا وإذلالا كما فعل أهل الناصرة الذين أمسكوه وإقتادوه لحافة جبل لكى يدفعوه ويقتلوه وفيما يلى لقب إبن مريم الذى ألصق بالمسيح (يسمونه عيسى) فى آيات القرآن ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [آل عمران: 45]. ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ﴾ [البقرة: 87]، ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ ﴾ [المائدة: 110]. [آل عمران: 48]،[آل عمران: 49]. [الأحزاب: 7]. [آل عمران: 48، 49]. [المائدة: 110، 111]. [آل عمران: 49]، [النساء: 171]. [النساء: 172].[الزخرف: 57 - 59]. [التوبة: 30]، [مريم: 29، 30]. [المائدة: 72]. [المائدة: 73].[المائدة: 75]. [المائدة: 116 - 118]، [الزخرف: 64]. [آل عمران: 49، 50]. [الصف: 6]. [البقرة: 136]. [آل عمران: 59]. [آل عمران: 52 53] [المائدة: 111]. [المائدة: 112، 113]. [المائدة: 78].[آل عمران: 55]. [النساء: 155 - 158].
ويشكل هذا اللقب عقدة تاريخية خاصة لأنه ليس من عادة اليهود أبدا أن يسموا أحدا أنه إبن امه حتى ولو كان الأب قد مات