Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8611
Untitled 8612
Untitled 8613
Untitled 8614
Untitled 8615
Untitled 8616
Untitled 8617
Untitled 8618
Untitled 8619
Untitled 8620
Untitled 8621
Untitled 8622
Untitled 8623
Untitled 8624
Untitled 8625
Untitled 8626
Untitled 8627
Untitled 8628
Untitled 8629
Untitled 8630
Untitled 8631
Untitled 8632
Untitled 8633
Untitled 8634
Untitled 8635
Untitled 8636
Untitled 8637
Untitled 8638
Untitled 8639
Untitled 8640
Untitled 8641
Untitled 8642
Untitled 8643
Untitled 8644
Untitled 8645
Untitled 8646

 

الأديان الإبراهيمية والبقرة الحمـــراء

هل ولادة بقرة حمراء علامة نهايــــة العالم؟

 

الأقباط شعب مختار وأمة مقدسة

يرتبط الأقباط بالإنجيل الذى هو البشارة السارة حيث أعلن المسيح فيه عن ملكوت الله (مر1: 14)  جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله  ويقول: «قد كمل الزمان  واقترب ملكوت الله فتوبوا وامنوا بالانجيل " وتعنى كلمة ملكوت فى اللغة العربية : بفتح الميم وضم الكاف . والتاء للمبالغة ، ملك الله تعالى العظيم بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ  " والملكوت فى العهد القديم هو مملكة أى أرض يعيش عليها شعبا هم اليهود

 الشعب المختار بالأرض  الميعاد يحكمهم ملك (عد 32: 32) والمُلك (2 صم 3: 10) وأراضي بقطع النظر عن نوع الحكم فيها (1 مل 10: 20) واليهود حسب النبوءات ينتظرون ملكا من تسل داود


"ولا يقولون: هوذا ههنا، أو: هوذا هناك! لأن ها ملكوت الله داخلكم»." (لو 17: 21).

***********************************

غريب فى مكانى

كتب القمص ديسقوروس المحرقى بالفيس بوك يقول :  أنا لا أريد صورة وتمثال ** أنا لا أريد وعظ وكلام رنان ** أنا لا أريد مولد ومزار وشعوذة ودجل وذات وأنا ** أنا لا أريد عمة وعصا وكرسى وألقاب وشكل ومنظر ، ولا مجمع تغيب الوحدة والروح الواحدة فيه ** انا أريد إنجيل معاش ، أريد سامرى صالح ** أريد مسيح يجول ويهتم ، ويصنع مع الكل خيرا ، يفتقد ويسأل ويخبط على بابى ** أنا يتيم الأب والأم ووحيد ومريض .. أريد سيدنا ، أبونا الكاهن يكون لى وللكل أب ، يعطينى ، لا يسلبنى ، يهدينى ، لا يضللنى  ** أريد حبا صادقا حيا وفعالا ويستمر ويعيش ويبقى ** فأنا عثرت وبكل شئ كفرت وفقدت الثقة وضربت بكل شئ بعرض الحائد ** إلا الرب ، الرب وكفى ومعه لا اريد شيئا ، وحدة فيه الشبع والإرتواء وكل ما هو دونه باطل الأباطيل ووهم وسراب كاذب أرضى ويحرمنا من دخول السماء   

***************************************

المسيح ضاع بين قديسى الكنيسة

أبونا القمص سمعان إبراهيم موسى كاهن كنيسة القديس سمعان الدباغ (الخراز) القبطية الأرثوذكسية بجبل المقطم القاهرة مصر ، قال : " أن المسيح ضاعت مكانته فى قلوب االأقباط ليحل محلها القديسيين  وفى زياراته للمنازل إنتقد تعليق صور القديسيين على الجدران بينما لم يرى صور المسيح فرأى صورة مار جرجس بحجم متر فى متر وعندما سال عن صورة المسيح أحضروا له صورة 10سم فى20سم من بين صور القديسيين  وإستطرد قائلا : صانع القديسيين وإله القديسيين يوضع بينهم أم فوقهم  وتعلمنا الكنيسة أنه أمام المذبح توضع صورة حضن الآب يسوع المسيح ولا أحد سواه "وليس بأحد غيره الخلاص. لأن ليس اسم آخر تحت السماء، قد أعطي بين الناس، به ينبغي أن نخلص»." (أع 4: 12).

***************************************

 

 

 

مصادر هذه المقالة : كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - مثلث الرحمات الأنبا بيشوي مطران دمياط وموسوعة ويكيبيديا ومصادر أخرى مع إضافات للكاتب

****************************
 البقرة الحمراء والمجئ الثانى
يعتقد بعض المسيحيين أن المجيء الثاني ليسوع المسيح مرتبط بناء الهيكل الثالث في أورشليم / القدس (تعليق : الهيكل الأول بناة سليمان الملك والثانى أمر  بناؤه  هيرودس الملك) حيث يعمل اليهود على إيجاد موضع لهم فى قبة الصخرة على الرغم من أن النصوص الدينية اليهودية تؤجل بناء الهيكل حتى حدوث معجزات سماوية مختلفة منها، فإن هذا التيار يسعى بجدية لـ"استعجال الأحداث" أو "دحيكت هقيتس" حسب الفقه الديني اليهودي! ولما كان الأمر يتطلب ظهور بقرة حمراء تقدم ذبيحة يحاول الإسرائيليين الإسراع فى ظهور هذه البقرة فى عدة إتجاهات حيث يأتي هذا المشروع بتنظيم وإشراف من "معهد بناء الهيكل" الإسرئيلي الذي يستثمر الجهود والأموال الكثيرة للعثور على "البقرة الحمراء" ولجأت الجماعات الدينية المتطرفة للهندسة الوراثية في محاولة تهجين البقرة الموعودة، واستعجال النهاية على حد تعبيرهم" ويحاول كلايد لوت مربي الماشية تربية عجول حمراء بشكل منهجي وتصديرها إلى إسرائيل لتأسيس خط تربية من العجول الحمراء في إسرائيل على أمل أن يؤدي ذلك إلى بناء الهيكل الثالث وفي النهاية المجيء الثاني ليسوع واشترت الحكومة الإسرائيلية وفق تقرير سابق للقناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي 5 بقرات حمراء من الولايات المتحدة الأمريكية وذكرت أجهزة أعلام خبرا مسربا أن بقرة حمراء ولدت في إسرائيل في أغسطس 2018  وفي هذا السياق قال "موقع ماكور راشون" الإخباري الإسرائيلي إن الإعلام العبري يضج منذ عدة أيام بظهور البقرة الحمراء في إسرائيل وحدثت ضجة كبيرة في العالم وفى مصر حول هذا الموضوع حتى أن البعض أصدروا كتبًا للرد وقد زادت أخبار ظهور البقرة الحمراء التوتر بين اليهود والمسلمين فى إسرائيل حيث زادت مخاوف المسلمين من تنفيذ المخطط الإسرائيلي لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المقدس اليهودى على أطلاله

****************************

التوراة وطقوس تقدمة البقرة الحمراء

ويعتقد اليهود أنه بولادة بقرة حمراء سيُبنى الهيكل لأن ذبح بقرة حمراء كان له علاقة بخيمة الاجتماع وبالذبائح الحيوانية عند اليهود .. فقالوا مادامت قد ولدت في إسرائيل بقرة حمراء وحيث إنه لا يوجد في العالم كله بقرة حمراء أخرى فسوف يبنى الهيكل فى عاصمتهم الأبدية أورشليم وستعود الشرائع اليهودية مرة أخرى وسيمارسون طقوسهم على المذبح فى قبة الصخرة المبنى الذى بناه المسلمون مكان الهيكل اليهودى  وكانت متطلبات ناموس العهد القديم تستلزم وجود بقرة حمراء للمساعدة في تحقيق التطهير من الخطية - وعلى وجه التحديد، كانت هناك حاجة إلى رماد بقرة حمراء. كانت البقرة الحمراء بقرة ذات لون بني ضارب إلى الحمرة، عمرها عامين على الأقل. كان يجب أن تكون "صَحِيحَةً لَا عَيْبَ فِيهَا" وألا تكون قد حملت نيرًا أبدًا. كانت ذبيحة البقرة الحمراء فريدة من نوعها في الناموس من حيث استخدام أنثى الحيوان، وكان يتم ذبحها بعيدًا عن مدخل خيمة الاجتماع، وكانت الذبيحة الوحيدة التي تم تحديد لون الحيوان فيها وفى التوراة (عدد19: 1-10) وردت الطقوس التى يجب على الكهنة اليهود إجراؤها عند تقديم البقرة الحمراء ذبيحة كما يلى  : ["وكلّم الرب موسى وهارون قائلًا هذه فريضة الشريعة التي أمر بها الرب قائلًا: كلّم بنى إسرائيل أن يأخذوا إليك بقرة حمراء red heifer صحيحة لا عيب فيها ولم يعلُ عليها نير فتعطونها لألعازار الكاهن فتُخرَجُ إلى خارج المحلة وتُذبحُ قدامه ويأخذ ألعازار الكاهن من دمها بأصبعه وينضح من دمها إلى جهة وجه خيمة الاجتماع سبع مرات وتُحرق البقرة أمام عينيه، يحرق جلدها ولحمها ودمها مع فرثها ويأخذ الكاهن خشب أرز وزوفا وقرمزًا ويطرحهن في وسط حريق البقرة. ثم يَغسِلُ الكاهن ثيابه.. ويجمع رجل طاهر رماد البقرة ويضعه خارج المحلة في مكان طاهر فتكون لجماعة بنى إسرائيل في حفظٍ ماء نجاسة إنها ذبيحة خطية.. فتكون لبنى إسرائيل وللغريب النازل في وسطهم فريضة دهرية" ] هذا الماء كان يُستخدم لتطهير الذين يتنجسون بحسب الشريعة الموسوية  يمضي الناموس في شرح تفاصيل متى وكيف تم استخدام رماد البقرة الحمراء في تطهير أولئك الذين لامسوا جثة ميتة: "مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ مَّا، يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّام. يَتَطَهَّرُ بِهِ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ، وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلسَّابِعِ يَكُونُ طَاهِرًا"(عدد 19: 11-12). تضمنت عملية التطهير استخدام رماد البقرة الحمراء بهذه الطريقة: "يَأْخُذُونَ لِلنَّجِسِ مِنْ غُبَارِ حَرِيقِ ذَبِيحَةِ ٱلْخَطِيَّةِ وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ مَاءً حَيًّا فِي إِنَاءٍ. وَيَأْخُذُ رَجُلٌ طَاهِرٌ زُوفَا وَيَغْمِسُهَا فِي ٱلْمَاءِ وَيَنْضِحُهُ ... عَلَى ٱلَّذِي مَسَّ ٱلْعَظْمَ أَوِ ٱلْقَتِيلَ أَوِ ٱلْمَيْتَ أَوِ ٱلْقَبْرَ.”(عدد 19: 17-18).

****************************

البقرة الحمراء ونهاية الزمان

يتسائل البعض  هل البقرة الحمراء علامة على نهاية الزمان؟ الجواب : وفقًا للجدول الزمني المستقبلي للأخرويات سيكون هناك بالفعل هيكل ثالث لله في أورشليم. تنبأ يسوع بتدنيس الهيكل أثناء الضيقة (متى 24: 15؛ تسالونيكي الثانية 2: 4)؛ ولكي يحدث ذلك، من الواضح أنه يجب أن يكون هناك هيكل في أورشليم يتم تدنيسه. بافتراض أن أولئك الذين يكرسون هيكل آخر الزمان يتبعون الشريعة اليهودية، فإنهم سيحتاجون إلى رماد بقرة حمراء مختلطة بالماء من أجل التطهير الطقسي. إذا ولدت بقرة حمراء خالية من العيوب حقًا، فيمكن اعتبارها شيئُا آخر يمهّد إلى تحقيق نبوءة الكتاب المقدس.وبحسب التقاليد اليهودية لا يحق لأي يهودي دخول هذه البقعة المقدسة (قبة الصخرة)الهيكل المقدس إلا بشروط فقهية، أبرزها التطهر عبر ذبح بقرة حمراء لا شية فيها، وحرقها مع خليط ضخم من شجر الأرز وإذابة رمادها في الماء، ثم نثر هذا الماء على كل يهودي يريد دخول الهيكل ظهور البقرة الحمراء، كذلك، من علامات الساعة التي تؤشر على بداية سلسلة من الأحداث الجسام المتلاحقة تبدأ، حسب العقيدة اليهودية، بظهور المسيح اليهودي المنتظر، وتنتهي ببعث الموتى من القبور، ثم يوم القيامة حسب المعتقد اليهودي!".

**************************** 

المسيحية : الذبائح رمز لذبيحة المسيح
المسيحية وتقديم العجلة الحمراء هي رمز نبوي آخر لتضحية المسيح من أجل خطية المؤمنين. كان الرب يسوع "بلا عيب" ، تمامًا كما كان يجب أن تكون البقرة الحمراء. وكما ذُبحت البقرة "خارج المحلة" (عدد 19: 3)، صلب يسوع خارج أورشليم (عبرانيين 13: 11-12). ومثلما طهّر رماد البقرة الحمراء الناس من نجاسة الموت، كذلك تنقذنا ذبيحة المسيح من عقوبة وفساد الموت.

****************************

التلمود وذبح البقرة الحمراء
تأسست الطقوس الخاصة بالبقرة الحمراء في ناموس موسى؛ ومنذ ذلك الوقت، أضافت اليهودية العديد من المعايير لما كان في الأصل مجموعة تعليمات بسيطة ومباشرة. يتحدث التقليد التلمودي عن نوع الحبل الذي كان يجب ربط البقرة الحمراء به، والاتجاه الذي يجب مواجهته عند الذبح، والكلمات التي يتلوها الكاهن، وارتداء الصنادل أثناء الطقوس، وما إلى ذلك. ذكرت القوانين الحاخامية أشياء عديدة من شأنها استبعاد بقرة حمراء من أن تقدّم كذبيحة: من بين تلك الشروط العديدة: ألا يكون قد ركب أو اتكأ عليها أحد، أو يكون قد وضع ثوب فوقها، أو إذا كان طائر قد استقر عليها، أو إذا كان بها شعرتان من اللون الأسود أو الأبيض ،.

****************************

بقرات حمراء ذبحت من قبل
وفقًا للتقليد الحاخامي، تم تقديم تسع بقرات حمراء منذ عهد موسى. ومنذ تدمير الهيكل الثاني، لم يتم ذبح أي بقرة حمراء. علم الحاخام موسى بن ميمون (1135-1204) أن البقرة الحمراء العاشرة سيقدّمها المسيح (بالنسبة للعقيدة اليهودية المسيح هو المسيا المنتظر لأنهم لا يعترفون بمسيح المسيحية ) نفسه كذبيحة. أولئك الذين يتوقعون بناء هيكل ثالث يتوقون للعثور على بقرة حمراء تلبي جميع الشروط، لأن رماد البقرة الحمراء سيكون ضروريًا لتنقية الهيكل الجديد. يعتبر الكثيرون أن ظهور بقرة حمراء سوف يبشر ببناء الهيكل وعودة المسيح. ووفقًا لمؤسسة الهيكل التي تتكوّن من مجموعة تروّج لبناء هيكل ثالث، فقد وُلدت بقرة حمراء لا تشوبها شائبة في أغسطس 2018 في إسرائيل.

 

 




والسعي لتدمير الأقصى، حيث نقل تصريحات للدكتور أيمن الرقب، خبير العلوم السياسية في جامعة القدس، لإحدى وسائل الإعلام العربية قال فيها إن القمة الطارئة التي عقدها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في مدينة العلمين الجديدة المصرية مؤخرا كان الهدف منه، من بين أمور أخرى، تنسيق المواقف بشأن لمواجهة رغبة المتطرفين اليهود في ذبح البقرة الحمراء التي جلبوها من الولايات المتحدة داخل الحوض المقدس وحرقها.

وأوضح الرقب أن هذا الفعل يأتي في إطار "مبادرة اليهود المتطرفين لهدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم، وفق خرافاتهم".


إقرأ المزيد


وقال عبود :" حسب العقيدة اليهودية فإن البقرة الحمراء بشروطها الفقهية بهيمة نادرة. ولم يظهر تاريخيا سوى تسع بقرات منذ عهد كليم الله موسى، وعقِمت الأبقار عن ولادة بقرة حمراء تنطبق عليها مواصفات الفقه اليهودي منذ 2000 سنة، حت
وتابع: "بحسب "الشريعة اليهودية" أيضا فأن كل اليهود في عصرنا أنجاس بما يسمى "نجاسة الموتى"، التي تقع نتيجة ملامسة المتوفى أو حتى المرور بمكان به مقابر. وتأسيسا على ذلك ظل عدم وجود أبقار حمراء عائقا شرعيا أمام بناء الهيكل، ودخول منطقة المسجد الأقصى عند طوائف يهودية كثيرة".

وعن مواصفات البقرة الحمراء حسب الشريعة اليهودية قال أستاذ الشؤون الإسرائيلية إنها "يجب تكون حمراء لا شية فيها، ولو ظهرت بها شعيرات بلون مختلف تصبح غير صالحة للطهارة. ويجب ألا يكون بها عيب خَلقِي، وألا تكون حُلبت من قبل، وألا تستخدم في حمل الغلال أو حرث الأرض.

المصدر: RT

****************************

 

موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية

 

 

 

البقرة الحمراء (بالعبرية: פָּרָה אֲדֻמָּה بارا أدومَّا‏) (بقرة لم تحمل أو تحلب أو تستأنس)، بقرة تُقدم إلى الكهنة ذبيحة وفقًا للتوراة. يستخدم رمادها في طقوس تنقية توم هاميت (نجاسة الميت)، مع أي إسرائيلي كان له علاقة بالجثة.

التوراة
سفر العدد
وصف سفر العدد طقس البقرة الحمراء بالتفصيل، حيث أمر بنو إسرائيل بإيجاد وذبح بقرة حمراء بلا بقع، مسلم لا عيب فيه ولم ينزل عليه نير. تُحرق البقرة بعد ذبحها خارج المعسكر بعد إضافة خشب الأرز والزوفا والصوف أو الغزل القرمزي المصبوغ ويوضع الرماد المتبقي في إناء يحتوي على ماء نقي.

في عقيدة بني إسرائيل، يرش الماء باستخدام مجموعة من الزوفا على الشخص الذي أصبح ملوثا نتيجة ملامسته للجثة لتطهيره من النجاسة. في اليوم الثالث والسابع يصبح الكاهن نفسه الذي يقوم بالطقوس نجسًا ويجب عليه أن يغسل نفسه وثيابه في مياه جارية، ويعتبر مع ذلك نجسًا حتى مساء اليوم.

مشناه
سردت قصة البقرة الحمراء في كلا من المشناه، التجميع المركزي للقانون الشفهي الحاخامي، المكون الشفوي للتوراة المكتوبة. على سبيل المثال، يشرح سدر توهرو الإجراءات المتبعة.

تفاصيل الأضحية
وفقا لمشناه باراه، فإن وجود شعرتين أسودين من مبطلات اختيار البقرة الحمراء، حيث يجب بالنص المذكور في التوراة بإيجاد بقرة حمراء بلا بقع، مسلم لا عيب فيه ولا ينزل عليه نير للأضحية.

توجد شروط أخرى لم تذكر صريحة في التوراة، مثل أن تكون ولادة البقرة طبيعية حيث أن الولادة القيصرية تجعل البقرة المرشحة غير صالحة للأضحية. أما الماء فيجب أن يكون ماءا حيًا، ماء ينابيع على سبيل المثال. يعتبر هذا المطلب أقوى من الحمام الطقسي (مكفيه)، يسمح باستخدام مياه الأمطار المتراكمة في الخزان للمكفيه ولكن لا يمكن استخدامها في مراسم البقرة الحمراء.

تذكر المشناه أنه في أيام معبد القدس، كانت المياه تؤخذ من بركة سلوام. وأن الطقس كان معقد وكثير التفاصيل. لضمان تطهير كامل، منع كل من لمس الجثة أو شارك في تفاصيل الدفن بالاشتراك في تحضير حدث البقرة الحمراء أو أي شكل من أشكال التوما، كما تم صنع أدوات الحدث من الحجارة والتي وفقا للتوراة لا تحمل شوائب ولا تبطل الحدث.

يروى المشناه أنه قد تم استخدام الأطفال لسحب المياه وحملها للاحتفال، لكن هؤلاء الأطفال ولدوا وترعرعوا في عزلة لضمان عدم ملامستهم لأي جثة:

«كانت هناك أفنية في أورشليم مبنية فوق الصخرة [العذراء] وتحتها أجوف لضمان عدم وجود قبر في الأعماق، يؤتى عليها بالنساء الحوامل وتلدن هناك. يربى الأطفال في معزل هناك، ثم يؤتى بثور عليه أبواب يجلس عليها الأطفال حاملين في أيديهم كؤوس من حجر، عند وصولهم إلى شيلوح ينزل الأطفال ويملأوا الأكواب بالماء ثم يعودوا مرة أخرى ليجلسوا على الأبواب».
مشناه باراه 3:2

تم استخدام أدوات أخرى مختلفة، على سبيل المثال تم بناء جسر من جبل الهيكل إلى جبل الزيتون لضمان عدم ملامسة البقرة أو الكهنة المرافقون مع القبر.

وفقا للمشناه جرت مراسم حرق البقرة الحمراء على جبل الزيتون، حيث تم ذبح البقرة ورش دماه في اتجاه الهيكل سبع مرات. تم إحراق البقرة بعد ذلك في محرقة مع صوف قرمزي مصبوغ وزوفا وخشب أرز.

في السنوات الأخيرة، تم تحديد موقع حرق البقرة الحمراء على جبل الزيتون بشكل مبدئي من قبل عالم الآثار يوناتان أدلر.

اللون

يوصف لون البقرة في التوراة بكلمة אדומה تترجم في العادة باسم الحمراء.

 

 


لتفسير هذا التناقض، يذكر سعيد الفيومي  (882 ، الفيوم - 942 ، بغداد) وهو حاخام وفيلسوف يهودي مصري متفرد فى تفسيره للعهد القديم في ترجمته العبرية  بأن التوراة تشترط أن يكون لون البقرة بني أحمر فاتح، هو في العادة اللون الطبيعي للبقرة يمكنك ابتكار سلسلة لانهائية من درجات اللون البني عن طريق خلط الألوان الأساسية الأحمر والأزرق والأصفر

 

 لكن في الأونة الأخيرة، ترجمتها الدكتورة سعدية غاون إلى اللغة العربية اليهودية باسم الصفراء وهو ما يؤكده القرآن الكريم في سورة البقرة آية رقم 67 عندما أمر الله موسى أن يأمر قومه بذبح بقرة صفراء.

وأن هذا اللون يوصف في العبرية بلفظ אדום وفي العربية بلفظ صفراء. وأنه يشترط فقط أن تكون البقرة من هذا اللون أو ذاك بالكامل وأن لا تحتوي على أي بقع أو عيوب بلون مختلف.
**

كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
201- الرد على موضوع البقرة الحمراء


للرد على هذا الموضوع أمامنا اعتباران:

1) بإمكان اليهود عن طريق المسائل الجينية إعطاء حقن وهرمونات معينة لكي تولد بقرة بلون معين.. فلا يخدعنا هذا الأمر.



2) ماذا تعنى كلمة أحمر في الكتاب المقدس؟ هل تعنى دائمًا الألوان الحمراء الصريحة؛ الأحمر القرمزي مثلًا أم ماذا؟!

أحيانًا حينما يذكر اللون الأحمر في الكتاب المقدس يكون أحمر فعلًا، وأحيانًا يكون بنى أو أصفر. والدليل على ذلك أن العدس الذي طبخه يعقوب عندما أراد عيسو أن يأكل منه يقول الكتاب "قال عيسو ليعقوب أطعمني من هذا الأحمر.. فأعطى يعقوب عيسو خبزًا وطبيخ عدس" (تك25: 30، 34). يقول على العدس "هذا الأحمر" فالأحمر هنا هو لون تقريبي لأنه لا يوجد عدس أحمر. يوجد عدس بنى وعدس أصفر..

هكذا حينما يقول الكتاب "بقرة حمراء" قد يكون المقصود بقرة لونها بنى لأنه من غير المعقول أن يظل شعب إسرائيل ينتظرون قرونًا طويلة حتى تولد بقرة حمراء منذ أن أمر الله موسى بهذه الوصية، وأضاف أن تكون صحيحة ولا يعلوها نير.

من الواضح أن المقصود هو البقر بنى اللون لأنه يوجد بقر لونه أسود اللون وبقر أبيض اللون وبقر مبقع أبيض على بنى.. والبقر الموجود في منطقة الشرق الأوسط غالبًا ما يكون أبيض اللون أو بنى أو مشكل.

5 بقرات حمراء تصل "إسرائيل".. ماذا يعني ذلك في "التعاليم اليهودية"؟
راصد
الترا فلسطين
ShareFacebookTwitterWhatsApp
19-سبتمبر-2022
أبقار حمراء وصلت إسرائيل الأسبوع الماضي
الترا فلسطين | ترجمة فريق التحرير

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أنّ خمس بقرات حمراء اللون وصلت مطار "بن غوريون" في "إسرائيل" قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية. ويزعم متطرّفون يهود أن ولادة بقرة حمراء بلا عيوب، يُنبئ بأنّ مجيء المسيح يقترب، وفي أعقابه يتم بناء "الهيكل".

يعتقد متطرفون يهود إن ولادة أبقار حمراء بلا عيوب يعني أنّ مجي مسيح مخلّص يقترب، ويعقب ذلك بناء "الهيكل"
وذكرت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكترونيّ، الإثنين، أنّ 300 شخص وصلوا مطار بن غوريون قبل أيام، لمتابعة مشهد مثير: "خمس بقرات حمراء اللون، وفقًا للشريعة اليهودية، تبرّع بها مزارعو الماشية الإنجيليون المسيحيون، من تكساس في الولايات المتحدة".


التقاليد اليهودية
إن وجود بقرة حمراء تتوافق مع جميع المتطلبات الصارمة التي تفرضها الهالاخاه هو شذوذ بيولوجي. يجب أن يكون الحيوان بالكامل من لون واحد. هناك سلسلة من الاختبارات التي وضعها الحاخامات للتأكد من ذلك، على سبيل المثال، يجب أن يكون شعر البقرة مستقيمًا تمامًا (للتأكد من أن البقرة لم يتم نيرانها من قبل، لأن هذا يعد عدم أهليتها).

وفقًا للتقاليد اليهودية، تم ذبح تسعة عجول حمراء فقط في الفترة الممتدة من موسى إلى تدمير الهيكل الثاني. يرويها ميشناه باراه، مشيرا إلى أن سيدنا موسى أعد الأول، وعزرا الثاني، وسيمون العادل وبوشانان رئيس الكهنة، أعد كل منهما اثنين، وأعد الجويني بن احقاف، وحنا ميل المصري، شمايل بن بياوي واحدة لكل منهما.

الندرة الشديدة للحيوان، جنبًا إلى جنب مع الطقوس التفصيلية التي يستخدم فيها، أعطت البقرة الحمراء مكانة خاصة في التقاليد اليهودية. يتم الاستشهاد به على أنه نموذج مقبول، وهو قانون كتابي لا يوجد له منطق واضح. نظرًا لأن حالة النقاء الطقسية التي تم الحصول عليها من خلال رماد البقرة الحمراء هي شرط أساسي ضروري للمشاركة في خدمة المعبد، فقد تم بذل الجهود في العصر الحديث من قبل اليهود الذين يرغبون في نقاء الطقوس التوراتية (انظر طوما وطهارة) وتحسبًا للمبنى للمعبد الثالث لتحديد مكان بقرة حمراء وإعادة إنشاء الطقوس. ومع ذلك، فقد تم استبعاد العديد من المرشحين.

معهد تيمبل
معهد تيمبل، منظمة مكرسة لإعداد إعادة بناء الهيكل الثالث في القدس، اختيار البقرة الحمراء بما يتوافق مع متطلبات الأرقام 19: 1-22 ومشناه باراه. في السنوات الأخيرة، اعتقد المعهد أنه حدد اثنين من المرشحين، أحدهما في عام 1997 والآخر في عام 2002. وكان معهد تيمبل قد أعلن في البداية أن كل منهما مناسب ولكن وجد لاحقًا أن كل منهما غير مناسب. يقوم المعهد بجمع الأموال من أجل استخدام التكنولوجيا الحديثة لاستيلاد بقرة حمراء تعتمد وراثيًا على ريد أنجوس. في سبتمبر 2018، أعلن المعهد عن ولادة مرشح للعجلة الحمراء قائلاً: "البقرة حاليًا مرشح قابل للتطبيق وسيتم فحصها [لمعرفة] ما إذا كانت تمتلك المؤهلات اللازمة للعجلة الحمراء.

القرآن
سميت السورة الثانية وأطول سورة في القرآن بسورة البقرة. تم سرد أحداث القصة في السورة: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ٦٧ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ ٦٨ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ٦٩ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ٧٠ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ٧١ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ٧٢ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٧٣﴾ [البقرة:67–73]

يوضح ابن كثير أنه وفقًا لابن عباس وعبيدة، فقد أظهر عناد بني إسرائيل، الذين طرحوا أسئلة لا داعي لها على الأنبياء دون اتباع أي وصية من الله. لو أنهم ذبحوا بقرة، أي بقرة، لكان ذلك كافياً لهم، ولكن بدلاً من ذلك جعلوا الأمر أكثر صعوبة فجعل الله الأمر أكثر صعوبة عليهم.
*******
الاعتقاد المسيحي
يعتقد البعض أن المجيء الثاني ليسوع المسيح لا يمكن أن يحدث حتى يتم بناء الهيكل الثالث في القدس، الأمر الذي يتطلب ظهور بقرة حمراء ولدت في إسرائيل. يحاول كلايد لوت، مربي الماشية، تربية عجول حمراء بشكل منهجي وتصديرها إلى إسرائيل لتأسيس خط تربية من العجول الحمراء في إسرائيل على أمل أن يؤدي ذلك إلى بناء الهيكل الثالث وفي النهاية المجيء الثاني ليسوع.
******

البقرة الحمراء ونهاية العالم
إكرام لمعي
| طباعة
نشر فى : الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 9:45 م | آخر تحديث : الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 9:45 م
فى تحقيق إذاعى لراديو «عالم اليوم» تحت عنوان خطة اليهود الأرثوذكس لإعادة بناء الهيكل المقدس أعلن الصهيونيون الأصوليون ولادة البقرة الحمراء، وبالتالى حان الوقت لبناء الهيكل الثالث. ولقد ولدت أول بقرة حمراء منذ ألفى عام وبالطبع نحن نعلم أن الهيكل الأول بناه الملك سليمان ثم هدم أيام الغزو البابلى، ثم قام ببناء الهيكل ثانية نحميا وهدم منذ ما يقرب من 2000 عام فى عام 70م على يد الرومان تحت حكم الإمبراطور فسباسيان الذى دمر مدينة أورشليم وهيكلها لثانى مرة، ومن يومها والربانيون اليهود يصلون إلى الله لإعادة بناء الهيكل، وفى القرن الـ18 حدد الربانيون بداية بناء الهيكل فى مارس 2010 حيث لم يبن ثالثة حتى اليوم. يقول الذين يتبنون هذا الفكر إن الكتاب المقدس يعلن أن هناك علامات لنهاية العالم من أهمها ولادة البقرة الحمراء وقد ولدت البقرة، وقد أعلن معهد الهيكل اليهودى بأورشليم ولادة البقرة الحمراء وقام بتصويرها ووضعها على اليوتيوب. معلنا الاستعداد لحرب هرمجدون والكلمة من مقطعين (هر) وتعنى جبل ومجدون اسم الجبل والموقع فى مكان قرب سوريا والأردن فى منطقة تدعى مرج بن عامر وفيها ــ بحسب الفكر الأصولى ــ تقوم حرب بين العالم كله من ناحية وإسرائيل من الناحية الأخرى تنهزم فيها إسرائيل فى البداية، لكن الله يتدخل لصالح إسرائيل بالقوى الطبيعية (الزلازل والأمطار والرعود... إلخ) فتنتصر إسرائيل. ثم تقوم ببناء الهيكل والخطوة الأولى المطلوبة الآن هو أنهم سوف يختبرون إن كان احمرار البقرة أصيلا أم لا، ذلك لأن عجلة البقرة الحمراء هى التى ستؤكد صحة وعد العهد القديم كعلامة لظهور المسيا اليهودى وبالتالى بناء الهيكل المقدس.
(عند اليهود والمسيحيين الأصوليين ولادة بقرة حمراء هى من أهم علامات نهاية الأيام بجانب حرب هرمجدون وملك المسيح الألفى).
وبمجرد تأكدهم من هذا الأمر سوف يقوم اليهود، الموجودون فى إسرائيل اليوم بالبدء فى بناء الهيكل، إما على جبل المريا الذى قدم فيه إبراهيم ابنه إسحق ذبيحة، لكن الرب استعاض بكبش عنه، أو يبنى على جبل الهيكل فى أورشليم. وفى هذه الحالة عليهم أن يهدموا المسجد الأقصى.
بحسب التقويم اليهودى فإنه فى اليوم السابع عشر من شهر سبتمبر عام 5778 من السنة اليهودية الذى يوافق 28 أغسطس عام 2018 ولدت البقرة الحمراء فى إسرائيل. وبالتالى ستقدم هذه البقرة الحمراء كذبيحة لله ويبدأ بناء الهيكل، لذلك فمنظمة معهد الهيكل وكل المنظمات اليهودية الأخرى سوف تضع بناء الهيكل أولوية أولى. وهنا المشكلة الكبرى لأن المكان المستهدف هو أكثر الأماكن قداسة عند اليهود والمسلمين. من هنا بدأت المعاهد والمراكز اليهودية تأخذ على عاتقها مهمة تحويل الصلوات إلى حقائق واقعية على الأرض وقد صرح الرباى يهودا جلك Yehuda glick قائلا: «أنا أؤمن أننا تأخرنا ألفى عام وأستطيع القول إننا فى هذه الحقبة الحديثة وبداية من عام 1967م عندما أصبحت أورشليم كلها مدينة لليهود كان علينا أن نشرع فى بناء الهيكل وأعتقد أن كل يوم يمضى يؤخر لحظة البداية.
صرحت Anne Barker إن معهد الهيكل قام بإنفاق 30 مليون دولار فى الإعداد لإعادة بناء الهيكل وهناك خطة واضحة لكل خطوة فقد تم الصرف على تصميم أوانى الهيكل وأرواب الكهنة، وقالت إن الرباى Glick أرانى وإذا كل شىء قد أعد. وصرح الرباى جلك بأنه الآن تم إعداد حجارة المذبح من الحجارة طبق الأصل للمذبح القديم المنهدم.
***
إلى هنا نتحدث عن الأصوليين من اليهود والمسيحيين، والجدير بالذكر هنا أن رونالد ريجان رئيس الولايات المتحدة فى التسعينيات صرح بأن هذا الجيل هو الذى سيرى معركة هرمجدون وكان ريجان يحمل معه كباقى رؤساء الولايات المتحدة الحقيبة النووية والتى منها يدوس على زر انطلاق الأسلحة النووية التى تدمر العالم وصرح بأنه يتمنى أن يفعل ذلك فى عهده. إن كان هذا هكذا فماذا عن المسلمين الأصوليين؟ يقول المسلمون الأصوليون إن هناك نبوءة تتحدث عن عودة الإسلام بقوة ويعتمدون فى ذلك على الآية التى تقول: «غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون»، ويقول المفسرون إن هناك ثلاثة أنواع من الروم فى العصر الحديث: الأول دول حزب الناتو، والنوعية الثانية روم الفاتيكان الكاثوليك، وبالطبع هؤلاء لن يتحالف المسلمون معهم، لكن النوعية الثالثة من الروم هم موسكو وأوروبا الشرقية، ويقول منظرو داعش إن الأجانب الذين انضموا إليهم يمثلون تحقيقا لهذه النبوءة وهم الذين سيستولون على روما من خلال المهاجرين المسلمين إليها ويسقطون روما لتحقيق النبوءات وحينئذ سيذبحون البابا ويحولون ساحة الفاتيكان إلى ساحة لنحر رجال الفاتيكان. ويذكر المفسرون أنه عندما وصل قسطنطين إلى حكم روما صنع روما الثانية وأسماها القسطنطينية وهى التى اجتاحها محمد الفاتح سلطان العثمانيين عام 1456، هذا الفكر تبنته داعش وذكرت أن عليها تحقيق أو استكمال النبوة بالاستيلاء على روما الحالية من خلال جيشها الذى يتكون الآن من المهاجرين إليها، وهذا الأمر لن يتم بدون القضاء على جوج «ياجوج» وماجوج والسد الذى بناه ذو القرنين ليحبسهما كى لا يؤذيا البشر ففى نهاية الأيام يسقط السد ويخرج جوج وماجوج لإهلاك العالم. ولقد روى جاك شيراك الرئيس الأسبق لفرنسا إن الرئيس جورج بوش والذى يؤمن بالملك الألفى للمسيح وبجوج وماجوج وتدمير ثلثى العالم اتصل به عندما قرر غزو العراق منفعلا قائلا: «كيف لا تضع فرنسا جهدها فى خدمة الرب لتخليص البشرية من جوج وماجوج». وهكذا تجد ــ عزيزى القارئ ــ أن الأصوليين فى الأديان الإبراهيمية الثلاثة اتفقوا على ما يلى:
أولا: قيام حرب عالمية ثالثة لا تبقى ولا تذر تدمر الإنسان والحيوان والطير والزرع وكل مظهر للحياة وفى التقليد اليهودى المسيحى الأصولى يكون العالم كله بجميع دوله ضد إسرائيل إلا أنها ستنتصر فى النهاية بعد فناء ثلثى العالم.
ثانيا: يشارك فى هذه الحرب جوج وماجوج المذكورون فى سفر حزقيال فى العهد القديم وسفر الرؤيا فى العهد الجديد وأيضا فى القرآن وسوف يكون لهم دور أساسى فى محاولة تدمير كل مظاهر الحياة على الكرة الأرضية وسوف ينجحون فى ذلك لكنهم لن يستطيعوا القضاء كاملا على الحياة. وفى النهاية يهزمون ويقتلون.
ثالثا: يعود السيد المسيح إلى الأرض ــ بحسب الفكر اللاهوتى المسيحى العام – أما أصحاب التفسير الأصولى منهم فيذكرون أن المسيح سوف يملك على الأرض ملكا حرفيا لمدة ألف عام فيها ينتهى الشر من العالم حيث يعيش الأسد مع الحمل ويضع الطفل يده فى جحر الأفعى ولا تؤذيه أى ينزع الله من جميع المخلوقات نزعة الشر ويعيشون معا فى سلام لا يكون فيها ولادة أو موت وبعد نهاية الألف عام تأتى القيامة العامة لجميع البشر ويقوم الأموات منذ آدم وتتم دينونتهم ويساق المدانون منهم إلى الجحيم حيث يتعذبون إلى الأبد فى الجحيم والمؤمنون يذهبون للسماء مع المسيح يعيشون يسبحون ويفرحون إلى الأبد. أما اليهود فيقومون ببناء الهيكل ويرفعون ذبيحة على المذبح لكن لا تنزل نار من السماء وتأكلها فيؤمنون بالمسيح الذى اضطهدوه وصلبوه.
أما اللاهوت اليهودى فيتوقف عند بناء الهيكل وظهور المسيا اليهودى الذى سيقوم بحكم العالم.
أما الفقه الإسلامى فيتحدث عن يوم الحشر والحساب والدينونة ويساق المذنبون إلى الجحيم ويتمتع المؤمنون بالجنة والنعيم. ولعلك تلاحظ عزيزى القارئ أن الأصوليين فى جميع الأديان اتفقوا على تدمير الحضارة الإنسانية لأنها فاسدة وخاطئة.

**********

 

كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
202- إيمان اليهود ونهاية العالم


St-Takla.org Image: The Second Coming of Jesus Christ صورة: المجيء الثاني للسيد المسيح يسوع

St-Takla.org Image: The Second Coming of Jesus Christ

صورة في موقع الأنبا تكلا: المجيء الثاني للسيد المسيح يسوع

للأسف؛ فإن البعض يعتقدون أن اليهود سوف يؤمنون عندما يبنون الهيكل ويقدمون الذبيحة ولا تنـزل نار من السماء وتأكل الذبيحة، فيكون هذا هو سبب إيمانهم.

لكن اليهود سبق وعرفوا من الحراس الرومان أن المسيح قام من الأموات، وكانت النتيجة أنهم أعطوا رشوة للحراس وقالوا لهم قولوا أن تلاميذه أتوا ليلًا وسرقوه ونحن نيام.. والمعروف طبعًا أن النائم لا يرى من حضر!! فإيمان اليهود لا يتوقف على حدوث حدث معين يحرجهم لأنه سبق وأحرجتهم قيامة السيد المسيح ولم يؤمنوا. والذين آمنوا هم فقط المعينون للحياة الأبدية. لكن قيادات اليهود والأمة اليهودية الرسمية في ذلك الوقت استمرت في عصيانها.

أنا أعتقد أن إيمان اليهود ليس من الضروري أن يرتبط بحدث بناء الهيكل لأن السيد المسيح نفسه قال "لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض" (مت24: 2). لذلك الدوران حول قضية نهاية العالم وربطها ببناء الهيكل وتقديم بقرة حمراء ذبيحة خطية و.. إلخ.، أعتقد أنها في غالب الأمر محاولات سوف تبوء بالفشل.

فحينما نفكر في إيمان اليهود وتوبتهم كعلامة من علامات المجيء الثاني التي سوف نتكلم عنها، الأفضل أن نفكر في البُعد الروحي لهذا الموضوع ولا نربطه بحدث محدد قد لا يكون هو الذي في تدبير الله.

كتاب سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان - الأنبا بيشوي مطران دمياط
203- الطريقة الصحيح للتفكير في المجيء الثاني


St-Takla.org Image: Jesus in heaven with Saints, by T. Sawsan, modern Coptic art صورة: السيد المسيح مع القديسين في السماء - رسم تاسوني سوسن، فن قبطي حديث

St-Takla.org Image: Jesus in heaven with Saints, by T. Sawsan, modern Coptic art

صورة في موقع الأنبا تكلا: السيد المسيح مع القديسين في السماء - رسم تاسوني سوسن، فن قبطي حديث

تكلّم السيد المسيح كثيرًا عن أهمية حياة الاستعداد... واستخدم الاستعداد لمجيئه الثاني كوسيلة للاستعداد في حياتنا الشخصية. لأن العالم سينتهي بالنسبة لأي إنسان مع انتقاله من هذا العالم. فمجيء السيد المسيح الثاني لن يغير الوضع كثيرًا بالنسبة لأي إنسان من حيث استعداده الشخصي لملاقاة الرب.. والذين سيكونون في العالم في وقت مجيء السيد المسيح الثاني عليهم أيضًا أن يستعدوا، لكن ما الفائدة من أن يظل الإنسان يفكر في ميعاد نهاية العالم ثم تنتهي حياته هو شخصيًا على الأرض ولم يكن مستعدًا؟

فلو فُرض أن عرف الإنسان أن العالم سينتهي بعد ألف سنة من الوقت الحاضر، بينما لم يستعد هو نفسه لأنه يعلم أنه لا يزال هناك ألف سنة أخرى. حياته هو لن تطول ألف سنة، فما الفائدة من معرفته بميعاد نهاية العالم؟!! لذلك كان السيد المسيح متعمدًا كما أيضًا في التدبير الإلهي أن لا يعلن متى ستكون نهاية العالم لأن هذا سيكون مدعاة للناس أن تتمسك بهذا العالم. لكن الكتاب ينذرنا دائمًا بزوال هذا العالم وانتهائه لنفهم أيضًا أن العالم سينتهي بالنسبة لنا شخصيًا بانتقالنا من هذا العالم، فالبعدين مرتبطين معًا.

لذلك حينما تكلّم السيد المسيح عن مثل العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات قال في نهاية المثل: "فاسهروا إذًا لأنكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الإنسان" (مت25: 13).

كذلك حينما تكلّم عن نهاية العالم قال: "اسهروا إذًا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم.. لذلك كونوا أنتم أيضًا مستعدين لأنه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الإنسان" (مت24: 42، 44) (اقرأ مقالًا آخرًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). والمعروف أن "ابن الإنسان" هو الرب السيد المسيح نفسه لأنه تجسد من العذراء مريم وصار إنسانًا.

إذًا الشيء الذي يستفيد منه الإنسان في تذكّره لنهاية العالم هو أن لا يحب العالم.. ليس المقصود هو كراهية الناس، بل عدم محبة المادة والحياة الزمنية. وأن يشتاق إلى الأمور السمائية وينتظر الحياة الأبدية.

في نهاية قانون الإيمان الذي يقال في الصلوات الخاصة وفى القداسات والأسرار إلخ. نقول {وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي آمين}. ففيما نحن ننتظر حياة الدهر الآتي ونهاية العالم نتذكر قيامة الأموات. وهذا هو الأسلوب السليم للتفكير في نهاية العالم. فنهاية العالم بالنسبة لنا هي بداية استعلان ملكوت الله في الحياة الأبدية.

 

***************************

 

 

 


الأساطير اليونانية القديمة
كما اعتبرت البقرة الحمراء مقدسة للإله الإغريقي أبولو. ظهرت في العديد من الأساطير، بما في ذلك تلك المتعلقة بإنشاء القيثارة عندما سرق هيرميس عجول أبولو الحمراء ثم أخفاها وللهروب من غضب أبولو يخلق هيرمس القيثارة.

جيريون أيضا، المخلوق الأسطوري ذو الأجسام الثلاثة الذي قُتل على يد هيراكليس، لديه ماشية حمراء، وفقًا لسودو أبولودوروس التي سرقها هيراكليس كالعملة العاشرة.

الاستخدام الحديث

******

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة العدد 19 - تفسير سفر العدد

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت
الأَصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ

شريعة البقرة الحمراء


مقدمة:
يرتبط هذا الأصحاح بما جاء في سفر اللاويين (لا 11، 21)، فإذا كان سفر اللاويين قد تحدث عن نجاسة من لمس الميت ووجوب طهارته قبل التعامل أو لمس أحد، يقدم سفر العدد في هذا الأصحاح شريعة التطهير من خلال ذبيحة البقرة الحمراء (هي قرة لم تحمل ولم تُحلب ولم تُستأنس، كانت تُحضر للكهنة لتقدم كأضحية، بحسب التوراة، وكان رمادها يستخدم لطقوس تطهير نجاسة المتوفى من أي إسرائيلي لمس جثة بشرية، أو عظام بشرية أو قبر متوفى )  والتي سنتعرف بالتفصيل على شريعتها.



(1) ذبح البقرة وجمع رمادها (ع1-10)

(2) تطهير المنجس بلمس ميت (ع11-16)

(3) شريعة وخطوات التطهير (ع17-22)

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) ذبح البقرة وجمع رمادها (ع1-10):
1 وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ: 2«هَذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ التِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ: كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيل أَنْ يَأْخُذُوا إِليْكَ بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لا عَيْبَ فِيهَا وَلمْ يَعْلُ عَليْهَا نِيرٌ 3 فَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ فَتُخْرَجُ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ وَتُذْبَحُ قُدَّامَهُ. 4 وَيَأْخُذُ أَلِعَازَارُ الكَاهِنُ مِنْ دَمِهَا بِإِصْبِعِهِ وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِهَا إِلى جِهَةِ وَجْهِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. 5 وَتُحْرَقُ البَقَرَةُ أَمَامَ عَيْنَيْهِ. يُحْرَقُ جِلدُهَا وَلحْمُهَا وَدَمُهَا مَعَ فَرْثِهَا. 6 وَيَأْخُذُ الكَاهِنُ خَشَبَ أَرْزٍ وَزُوفَا وَقِرْمِزًا وَيَطْرَحُهُنَّ فِي وَسَطِ حَرِيقِ البَقَرَةِ 7 ثُمَّ يَغْسِلُ الكَاهِنُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَبَعْدَ ذَلِكَ يَدْخُلُ المَحَلةَ. وَيَكُونُ الكَاهِنُ نَجِسًا إِلى المَسَاءِ. 8 وَالذِي أَحْرَقَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ بِمَاءٍ وَيَرْحَضُ جَسَدَهُ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلى المَسَاءِ. 9 وَيَجْمَعُ رَجُلٌ طَاهِرٌ رَمَادَ البَقَرَةِ وَيَضَعُهُ خَارِجَ المَحَلةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ فَتَكُونُ لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل فِي حِفْظٍ مَاءَ نَجَاسَةٍ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ. 10 وَالذِي جَمَعَ رَمَادَ البَقَرَةِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَكُونُ نَجِسًا إِلى المَسَاءِ. فَتَكُونُ لِبَنِي إِسْرَائِيل وَلِلغَرِيبِ النَّازِلِ فِي وَسَطِهِمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً.



ع1، 2: فريضة الشريعة: أي طقس ونظام ما ينبغى اتباعه فيما هو آتٍ.

بقرة حمراء: أي لون جلدها كله أحمر وليس بها بقعة أو حتى شعرة من أي لون آخر.

والمقصود باللون الأحمر هو البنى الفاتح لون البقر المعروف. كما قال عيسو ليعقوب على لون العدس (البنى الفاتح) "اطعمنى من هذا الأحمر" (تك25: 30).

أمر الرب موسى وهارون بأن التقدمة، التي سوف تُخَصَّص لذبيحة التطهير، ينبغى أن تكون بقرة لونها أحمر يبحث عنها بنو إسرائيل لتقدم للرب. والشرط الثاني بخلاف لونها هو أن تكون صحيحة ولا عيب فيها، فليست مريضة إذًا أو بها عيب ظاهر أو لون آخر، والشرط الثالث هنا هو ألا تكون استخدمت في الحرث أو أعمال الحقل أو تم حمل أي شيء على ظهرها.



ع3، 4: يأخذ ألعازار الكاهن البقرة ويتم ذبحها بواسطته أو تحت نظر عينيه خارج المحلة، ثم يأخذ من دم البقرة وينظر ناحية باب الخيمة وهو خارج المحلة وينضح الدم سبع مرات. والدم بالطبع يشير إلى التكفير عن خطايا الشعب كله والسبع مرات إشارة إلى كمال هذا التطهير. ويتم ذبح البقرة الحمراء خارج المحلة لأنها ترمز لنجاسة الخطية.



ع5: فرثها: هو بقايا الطعام التي في أحشائها.

أمر الرب بعد ذلك أن تحرق البقرة بكاملها، مثل ذبيحة المحرقة أو الخطية، ولكن خارج المحلة وليس على مذبح المحرقة.



ع6: يأخذ الكاهن، سواء كان ألعازار أو من بعده في الأجيال التالية، ثلاثة أشياء تحمل معانى رمزية يضعها أيضًا على النار التي تأكل البقرة المذبوحة، وهذه الأشياء هي:

1- خشب أرز: وهو يرمز لعدم الفساد إذ أنه غير قابل للتسوس.

2- الزوفا: وهو النبات العشبى والذي يرمز للتطهير "تنضح علىّ بزوفاك فأطهر".

3- القرمز: وهو يرمز للخطية والغفران في آن واحد.

أ - للخطية: "إن كانت خطاياكم كالقرمز" (إش1: 18).

ب- للغفران: لأنه في احمراره يرمز لدم المسيح الغافر خطايا العالم.



ع7، 8: أما الكاهن ومن ساعده في الذبح وحرق البقرة الحمراء، فيكون عليهما شريعة واحدة وهي:

أ ) غسل ثيابه التي تنجست بدم الذبيحة.

ب ) غسل جسده من آثار الدم أيضًا.

جـ) يصير الاثنان نجسين فلا يقترب الكاهن إلى الخيمة أو الخدمة، ولا الشخص الذي ساعده يمكنه لمس أي إنسان آخر حتى مساء نفس يوم الذبح.



ع9: يأتي شخص ثالث، بعد انصراف الكاهن ومن ساعده وبعد انطفاء النار التي أتت على البقرة بأكملها، ويجمع الرماد المتبقى بعد حرق البقرة، ويعلمنا التقليد اليهودي أن هذا الرماد كان يُسحَق ناعمًا وبعد هذا يُحفَظ في مكان أمين خارج حدود إقامة الشعب أي خارج المحلة، ليستخدمه الشعب عن طريق الكهنة وقت اللزوم أي عندما يتنجس أحد منهم بلمس ميت على سبيل المثال.

حفظ ماء نجاسة: أي يحفظ الرماد جافًا ولكن عند استخدامه يخلط بعضًا منه بالماء لرشه على المتنجس. ويسمى هذا الماء ماء نجاسة وإن كان يستخدم للتطهير.

ذبيحة خطية: تعتبر البقرة هنا ذبيحة خطية لأنها استخدمت للتطهير من الخطية.



ع10: يصير الرجل الذي ساعده أيضًا في جمع الرماد نجسًا حتى المساء.

أما هذا الرماد فإنه شريعة ونظام يستمر دائمًا لاحتياج الإنسان الدائم للتطهير سواء لليهودي الأصل أو المتهود من الدخلاء وليسوا من الأسباط.

البقرة الحمراء كرمز للمسيح:

لا توجد خطية لا تحتاج تكفير أو تطهير، وصارت خطية لمس الميت ترمز لانتقال الخطية بالعدوى أو المعاشرة، ففى كل الأحوال كان الاحتياج للتطهير، وهنا جاءت شريعة البقرة الحمراء تحمل معانى كثيرة أجمل ما فيها أنها رمز مباشر لعمل المسيح الكفارى في تطهير الخطايا.

فهى حمراء: واللون الأحمر الخالص نادر ومميز بين البقر، كمثال المسيح الذي وإن شابهنا في النوع من حيث التجسد إلا أنه ليس له مثيل في نقاء دمه الأحمر الذي لم يحمل خطيتنا الأصلية.

بلا عيب: وهو شرط المحرقة أيضًا، فالمسيح وحده الذي ينطبق عليه ذلك من كل بنى البشر.

لم تحمل نيرًا: أي كالمسيح لم يحمل نير الخطية ولكنه حمل على الصليب كل خطايانا.

كانت تحرق بأكملها: وفى هذا إشارة إلى كمال ذبيحة المسيح وإلى آلامه الكاملة.

وضع خشب الأرز: إضافة خشب الأرز الذي لا يسوس إشارة واضحة للسيد المسيح الذي تنبأ عنه داود وقال "إنك لن تدع تقيك يرى فسادًا" (مز16: 10).

كان الكاهن هو الذي يقدم ذبيحة البقرة الحمراء فيذبحها بنفسه، والمسيح قدَّم نفسه ذبيحة على الصليب عن العالم كله.

كانت البقرة الحمراء تذبح خارج المحلة، والمسيح أيضًا صلب خارج أورشليم.

كان الكاهن ينضح دم ذبيحة البقرة الحمراء نحو بيت الرب، والمسيح عُلِّق على الصليب ورفعوه نحو السماء ليرضى الآب ويصالحنا معه.

كان رماد البقرة يخلط بالماء ليطهر المتنجسين، والمسيح بموته على الصليب أعطانا ماء المعمودية ليخلصنا من الطبيعة الشريرة ويطهرنا من كل خطية.

كان رماد البقرة يدوم لمدة طويلة، وذبيحة المسيح تدوم أيضًا إلى الأبد فيعطى جسده ودمه لكل الأجيال.

كان قليل من رماد البقرة يطهر كل إنسان متنجس، وأصغر جزء من ذبيحة المسيح، أي جسده ودمه، يطهر ويشبع كل مؤمن به.

† إن كان المسيح قد تألم خارج المحلة ليطهرنا من خطايانا، فلا تنزعج إن أهملك الآخرون أو أساءوا إليك أو أبعدوك عنهم فقد عملوا كل هذا مع سيدك المسيح، فاحتمل واثقًا من معونة الله التي تسندك وستختبر أيضًا وجوده معك فيعزى قلبك.

← وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) تطهير المنجس بلمس ميت (ع11-16):
11«مَنْ مَسَّ مَيِّتًا مَيِّتَةَ إِنْسَانٍ مَا يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 12 يَتَطَهَّرُ بِهِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ وَفِي اليَوْمِ السَّابِعِ يَكُونُ طَاهِرًا. وَإِنْ لمْ يَتَطَهَّرْ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ فَفِي اليَوْمِ السَّابِعِ لا يَكُونُ طَاهِرًا. 13 كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيِّتًا مَيِّتَةَ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ وَلمْ يَتَطَهَّرْ يُنَجِّسُ مَسْكَنَ الرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيل. لأَنَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ لمْ يُرَشَّ عَليْهَا تَكُونُ نَجِسَةً. نَجَاسَتُهَا لمْ تَزَل فِيهَا. 14«هَذِهِ هِيَ الشَّرِيعَةُ: إِذَا مَاتَ إِنْسَانٌ فِي خَيْمَةٍ فَكُلُّ مَنْ دَخَل الخَيْمَةَ وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِي الخَيْمَةِ يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 15 وَكُلُّ إِنَاءٍ مَفْتُوحٍ ليْسَ عَليْهِ سِدَادٌ بِعِصَابَةٍ فَإِنَّهُ نَجِسٌ. 16 وَكُلُّ مَنْ مَسَّ عَلى وَجْهِ الصَّحْرَاءِ قَتِيلًا بِالسَّيْفِ أَوْ مَيِّتًا أَوْ عَظْمَ إِنْسَانٍ أَوْ قَبْرًا يَكُونُ نَجِسًا سَبْعَةَ أَيَّامٍ.



ع11: ميتة إنسان: ذكرت هنا تمييزًا عن لَمْس الميت من الحيوان.

من لمس حيوان ميت صار نجسًا حتى المساء، أما هنا فمن يلمس الإنسان الميت يصير نجسًا لمدة سبعة أيام؛ واستمرار النجاسة لسبعة أيام إشارة لخطورة الخطية وضرورة التطهير منها.



ع12: على هذا الإنسان أن تبدأ شريعة تطهيره، بأن ينضح عليه الكاهن من ماء التطهير والمُسَمَّى بماء النجاسة في اليوم الثالث ... ويعود ويكرر هذا العمل في اليوم السابع أيضًا (ع19)، ولكن إذا تهاون ولم يتقدم للتطهير في اليوم الثالث، يأتي عليه اليوم السابع وهو لم يزل نجسًا، والمعنى الروحي أن السبعة أيام هنا ترمز إلى كمال عمر الإنسان، فالزمن وإن طال لا يمحى إثم الإنسان ولكن التوبة ودم المسيح في سر الإفخارستيا هما وحدهما اللذان يمحوان الإثم، والذي يرمز إليه التطهير في اليوم الثالث، بالإضافة إلى أن رقم ثلاثة يرمز لقيامة المسيح والسبعة أيام إلى أسرار الكنيسة السبعة.



ع13: ينجس مسكن الرب: أي ينجس المحلة التي يسكن فيها الله وسط شعبه.

أما إذا استهتر الإنسان بشريعة تطهيره وظل نجسًا، يعتبر مستهترًا ومزدريًا ببيت الرب وكل طهارة الشعب. والمعنى الروحي أن الإنسان الذي يخطئ ولا يتقدم بالتوبة وسر الاعتراف أمام الله، يصير متعديًا ليس فقط على نفسه بل على الكنيسة كلها فتزيد خطيته أضعافًا، ولذلك جاءت العقوبة قاسية في هذا العدد إذ صار الحكم عليه أن يقطع عن شعبه، أي يخرج خارج الشعب فيحرم من عضويته في شعب الله وقد يحكم عليه القضاة بالموت رجمًا.

† أيها الحبيب، إن كان الله في مراحمه يطيل أناته على الخطاة حتى يرجعوا بالتوبة إلى أحضانه، فهذا ليس معناه التهاون واللامبالاة، فالله الرحوم لا يتهاون أيضًا في ثمن الخطية لأن استمرار التهاون معناه للأسف الاستخفاف بذبيحة ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح.



ع14-16: في هذه الأعداد الثلاثة حصر وتحديد للأشكال التي قد يتنجس بها الإنسان في حالة لمس الميت ووجوب تطهيره، ويمكن حصرها في الآتي:

كل من كان أو دخل أو لمس شيئًا في خيمة الميت، بل كل الأوانى المفتوحة أو المكشوفة، أي بلا غطاء، تصير نجسة أيضًا وهذه رمز للحواس غير المنضبطة وغير منغلقة عن الشر.

حتى وإن كان الإنسان في الصحراء أو العراء ولمس قتيلًا أو ميتًا عاديًا أو بقايا عظام إنسان أو لمس قبرًا يصير نجسًا.

ويطبق على المتنجس شريعة النجاسة كما ذكر في (ع11) سبعة أيام، وبالطبع يبدأ التطهير في اليوم الثالث كما سبق الشرح. مهما كان سبب موت الميت سواء في خيمة، أي تعمل فيه الخطية تدريجيًا، أو قتيلًا بالسيف، أي تعمل فيه الخطية مفاجأة، أو عظم إنسان، أي خطية قديمة. فالموت نجس لأن الخطية هي سببه.

St-Takla.org Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) شريعة وخطوات التطهير (ع17-22):
17 فَيَأْخُذُونَ لِلنَّجِسِ مِنْ غُبَارِ حَرِيقِ ذَبِيحَةِ الخَطِيَّةِ وَيَجْعَلُ عَليْهِ مَاءً حَيًّا فِي إِنَاءٍ. 18 وَيَأْخُذُ رَجُلٌ طَاهِرٌ زُوفَا وَيَغْمِسُهَا فِي المَاءِ وَيَنْضِحُهُ عَلى الخَيْمَةِ وَعَلى جَمِيعِ الأَمْتِعَةِ وَعَلى الأَنْفُسِ الذِينَ كَانُوا هُنَاكَ وَعَلى الذِي مَسَّ العَظْمَ أَوِ القَتِيل أَوِ المَيِّتَ أَوِ القَبْرَ. 19 يَنْضِحُ الطَّاهِرُ عَلى النَّجِسِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ وَاليَوْمِ السَّابِعِ. وَيُطَهِّرُهُ فِي اليَوْمِ السَّابِعِ فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَرْحَضُ بِمَاءٍ فَيَكُونُ طَاهِرًا فِي المَسَاءِ. 20 وَأَمَّا الإِنْسَانُ الذِي يَتَنَجَّسُ وَلا يَتَطَهَّرُ فَتُبَادُ تِلكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ الجَمَاعَةِ لأَنَّهُ نَجَّسَ مَقْدِسَ الرَّبِّ. مَاءُ النَّجَاسَةِ لمْ يُرَشَّ عَليْهِ. إِنَّهُ نَجِسٌ. 21 فَتَكُونُ لهُمْ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً. وَالذِي رَشَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَالذِي مَسَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ يَكُونُ نَجِسًا إِلى المَسَاءِ. 22 وَكُلُّ مَا مَسَّهُ النَّجِسُ يَتَنَجَّسُ وَالنَّفْسُ التِي تَمَسُّ تَكُونُ نَجِسَةً إِلى المَسَاءِ».



ع17-19: يمكن تلخيص خطوات التطهير الخاصة بمن لمس ميتًا في الخطوات التالية:

لا بُد أن يقوم بهذا العمل رجل طاهر، فليس من المعقول أن يقوم بالتطهير من هو نجس، فالأعمى لا يقود أعمى. وفى هذا تعليم جميل لكل خدام الكنيسة وقادتها، فالذى يقوم بالتعليم والإرشاد يجب أن يكون طاهر السيرة، نقى الضمير، حتى يستطيع قيادة الآخرين.

يأخذ الرجل الطاهر، الذي قد يكون هو الكاهن نفسه، قليلًا من رماد حريق البقرة الحمراء في إناءٍ ويضع عليه ماءً ويأخذ أيضًا باقة من نبات الزوفا ويغمسها في هذا الماء ويقوم بالرش على الخيمة وكل الأمتعة والمفروشات والأوانى التي بداخلها.

يشمل الرش أيضًا كل سكان الخيمة الذين تواجدوا وقت الموت ومن لمس الميت أو من لمس عظم ميت أو قبر (ع16).

يتم هذا الرش أو النضح مرتين في اليوم الثالث والسابع.

في اليوم السابع وبعد الرش يأتي من كان نجسًا ويغسل ثيابه ويستحم ويصير طاهرًا مساء اليوم السابع.



ع20: في هذا العدد تكرار لما جاء في (ع13)، فمن يستهتر بهذه الشريعة ولم يرش عليه ماء النجاسة، أي ماء التطهير، يصير سبب نجاسة للشعب كله ولهذا يكون عقابه شديدًا إذ يؤخذ هذا الإنسان خارج المحلة ويحكم عليه بالقتل رجمًا.



ع21: فريضة دهرية: رسمًا دائمًا وشريعة مستمرة.

أما الذي كان طاهرًا ورش ماء النجاسة على المتنجس، فيعتبر هو نفسه نجسًا إلى المساء وعليه عند المساء أن يستحم أيضًا ويغسل ثيابه. وفى هذا تأمل جميل لحياتنا الروحية وهو أن الخادم والمرشد والكاهن الذي يسمع خطايا ومتاعب شعبه قد يتأثر ولو قليلًا "يتنجس" بما سمعه فعليه أيضًا أن يرفع قلبه بالصلاة عن خطاياه وخطايا من سمعه أو عن خطايا شعبه لو كان كاهنًا.



ع22: يؤكد الله أن الخطية كالمرض المعدى فهي سريعة الانتشار والوصول إلى الآخر، فكل من كان نجسًا بسبب لمس ميت ثم لمس آخر تنتقل إليه النجاسة ويحتاج بدوره إلى ماء التطهير. والمعنى الروحي هنا واضح وهو أنه على الإنسان أن يعتزل الأشرار للحفاظ على نفسه وخلاصها، فالتأثر محتمل وكثير من الناس أضاعوا حياتهم بسبب أصدقاء السوء.

† أخى الحبيب ... علينا الاهتمام بالبعيدين ودعوتهم إلى المسيح وخلاص نفوسهم ولكن ضع لنفسك حدودًا في الخلطة بمجتمعاتهم لئلا تنزلق أنت إليهم بدلًا من أن ترفعهم إلى المسيح، فلا يوجد إنسان لا يتأثر بالوسط الذي حوله، فاحذر أن يدخل الشر إلى قلبك.

 

 

حرفت كلمة قريُن السريانية الى قرآن بالمصاحف لاحقا، لأن الخط الحجازي العربي القديم لم يكن يحوي حرف الألف (أ) فأصبحت تكتب كلمة (قرآن) بعد قلب حرف الياء (ي) السريانية الى ألف (أ) في مخطوطات المصاحف العربية الجديدة، كما في كلمة (بناها) كتبت بالمخطوطات القديمة (بنيها)، وكلمة (جلاها) كتبت بالمخطوطات جليها . ولازالت بعض آيات المصاحف حاليا لا تستعمل حرف الألف الوسط، فتكتب كلمة (صلاة) بالرسم السرياني (صلوة) ورحمان تكتب (رحمن) ومالك تكتب (مَلك) وباسم الله تكتب (بسم الله) ، استنادا للمخطوطات القديمة مستعينة بالكلمات السريانية ، قبل ابتكار حرف الألف الوسط والهمزة والضمة والفتحة والمدة والشدّة . كلمة [الملائكة] كانت تكتب (اﻟﻣﻝـﮏه) قبل ابتكار الهمزة ، وكذلك كلمة اولئك كتبت (اوﻝــــﻛـــﮫ) . ظهر الخط الحجازي في الشام وليس في الحجاز . وكان كتابه من عرب الشام النصارى الذين كتبوا مخطوطات القرآن الأول بخليط من الكلمات العربية والسريانية والعبرية، لأن القرآن كان انجيلا نصرانيا للطائفة الابيونية المهرطقة من اليهود المتنصرين المنشقين عن المسيحية، ولهذا استخدموا فيه مصطلحات سريانية وعبرية واعجمية اخرى متداولة في ذلك الزمن. وادخلوا الكثير من تشريعات التوراة فيما يخص التحليل والتحريم، وقصص انبياء اليهود مثل قصة ابراهيم ويعقوب و يوسف و موسى للتذكير لأن من يقراها يعرفها جيدا لوجودها في كتب التوراة والإنجيل بالتفصيل . وبعد ان عرف المسلمون الحقيقة، قالوا عنها انها اسرائيليات لكنهم لازالوا يعجزون عن حذفها .