الكاهن صاحب الفكرة الجديدة لعمل الميرون يوضح ان البابا شنودة الثالث رفض فكره عمل الميرون الجديدة رغم أنه عرضها عليه عده مرات ولم يقتنع بها البابا شنودة الأمين على ميراث الآباء أدعوكم لسماع اول دقيقة من اللقاء الكاهن هو القمص جورجيوس عطاالله قلته
وذكر موقع سراج الحق بالإنترنت وقال : "نشكر سيدنا الانبا اغاثون على موقفه المشرف في رفضه لكسر طقس الميرون بل و وزع كتابا قيما
لجميع اعضاء المجمع بما فيهم الكاردينال الخلقيدوني نفسه لعل كتابه بما فيه من براهين دامغة تؤكد عدم مشروعية و معقولية كسر طقس الميرون ينغس قلوبهم لكن كان كتابه شاهدا عليهم دنيا و دين و ايضا نشكر سيدنا الحبر الجليل الانبا بنيامين على رفضه حضور كسر طقس الميرون و هذا المتبع منه منذ سنوات و ايضا اعتذاره حضور احتفالية رسامة أساقفة جدد مراعاة لمشاعر الحزن عند ابناء الأنبا بيسنتي و عند جموع الشعب القبطي حيث ان المتنيح الانبا بيسنتي لم يكمل اسبوعا راقداً و أيضا بسبب ان مشاعر الفراق التي غلبته على رحيل حبيبه حيث انه توجد صلة صداقة وثيقة بينه و بين المتنيح و ايضا بعد علم نيافة الانبا بنيامين ان أحد الأساقفة المرسومين الجدد كان يسمح بنشر كتب بباوي في الاكليريكية. و ايضا نشكر سيدنا الانبا زوسيما على عدم حضور اي فاعليات مخالفة لما تسلمته الكنيسة. مواقف مشرفة تستحق ان نسجلها
اسقف ابروشية اسمها كروكستون فى الكنيسة الكاثوليكية
DIOCESE OF CROOKSTON
بيشرح لشعب الابروشيه تاريخ عمل الميرون فى الكنيسة واللى ابتدى سنة ٩٥٠ ميلادية .. واضح من الشرح انه كان بيتعمل برضه يوم خميس العهد يعنى فى اسبوع الآلام .. لحد ما جه البابا بيوس ال ١٢ وقال انه ممكن يتعمل فى اى وقت!! كمان نلاحظ ان بدعة حضور الكهنه والشعب لقداس تكريس الميرون برضه مأخوذ من الكاتوليك!! ربنا يقصر الايام الشريره ترجمة الجزء الظاهر فى الصوره المرفقه عن زيت الميرون!! تعود جذور مراسم قداس الميرون إلى البابوية الرومانية الجرمانية عام 950 م، وقد تم استخدام هذا النموذج مع (تعديلات طفيفة) حتى الإصلاح العام لطقوس الأسبوع المقدس من قبل البابا بيوس الثاني عشر في عام 1955. كما هو الحال الآن، قداس الميرون، الذي كان يُحتفل به دائمًا صباح يوم الخميس المقدس، يمكن الاحتفال به في الأيام السابقة حتى يتمكن الشعب والكهنة من الاجتماع بسهولة أكبر مع الأسقف. (احتفال الأساقفة، 275) قداس الميرون الذي يحتفل به الأسقف مع جماعته من الكهنة، هو القداس الذي يقدس فيه الأسقف الميرون المقدس ويبارك الزيوت الأخرى. "يستخدم الميرون المقدس الذي يقدسه الأسقف في مسحة المعمدين الجدد، وفي ختم المرشحين للتثبيت، وفي مسح أيدي الكهنة (الكهنة) ورؤساء الأساقفة عند رسامتهم، وكذلك في طقوس المسح" ما يتعلق بتكريس الكنائس والمذابح. ويستعمل زيت الموعوظين في تحضير قداس الموعوظين لمعموديتهم. يُستخدم زيت المرضى لجلب الراحة والدعم للمرضى في مرضهم. (احتفال الأساقفة، 274). يظهر هذا القداس وحدة الكهنة مع أسقفهم. هنا يبارك الأسقف ثلاثة زيوت - زيت الموعوظين ("Oleum Catechumenorum" أو "Oleum Sanctorum")، وزيت العجزة ("Oleum Infirmorum")، والميرون المقدس ("Sacrum Chrisma") - والتي سيتم استخدامها في إدارة الأسرار في جميع أنحاء الأبرشية لهذا العام.
عيب قوى لما الكنيسة الكاثوليكية تعمل الميرون فى اسبوع الآلام بعد ما صدرولنا فكرة انه ممكن يتعمل فى اى وقت واى مكان!! يعنى بطركنا كاتوليكى اكتر من الكاتوليك انفسهم!! وطبعا واخدين بالنا انه بيتعمل فى عدة اماكن فى الكنيسة الكاثوليكية ومش شرط حضور البابا .. وأعتقد تصريح بطريرك كنيستنا ان الميرون بيتعمل فى اى وقت واى مكان وكمان تصريحه انه بيتمنى يتعمل فى الخارج فى المستقبل معناها ان ديه الخطوة الجاية فى التطوير!! حاجة تحزن!! اللى مش مصدق ان تصريحات بطريرك كنيستنا مصدرها الكنيسة الكاتوليكيه مش قوانين كنيستنا يشوف البوست ده!!
طبخ الميرون تقليد آبائي ، كان له طقس معين في الاسبوع السادس من الصيام، حسب عادة الكنيسة الآبائية الأولى التي تسلمت الطقس من مارمرقس الرسول، وبقى الحال كذلك إلى زمن الأنبا مقارة البابا الـ59 الذي مارَس صنعه في أسبوع الآلام بعد أنتهاء الاربعين المقدسة ويُطبخ الميرون خلال اسبوع الالام أربعة مرات، ثم يتم تقديسه حتى يوم شم النسيم وهو اليوم التالي لعيد القيامة!! وليس في أي زمان ومكان زي ما صرح سيادته !! الميرون صنعه الرسل التلاميذ أنفسهم، وقد استمر الميرون الذي أحضره معه القديس مار مرقس، إلى زمن القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرين بداية القرن الرابع الميلادي.
رسالة الميرون.. تغطية خاصة لفعاليات إعداد وتقديس الميرون المقدس للمرة الـ٤١ (٢) Holy Myron 2024
الاثنين ١١ مارس ٢٠٢٤م.. ٢ برمهات ١٧٤٠ش. للمرة الـ ٤١.. بدء عمل زيت الميرون المقدس بدأت صباح اليوم في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، أعمال إعداد زيتي الميرون والغاليلاون، وذلك للمرة الـ ٤١ في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والرابعة في عهد قداسة البابا تواضروس الثاني. ووصل قداسة البابا إلى الكنيسة الأثرية بالدير، وتوافد عليه الآباء المطارنة والأساقفة بالترتيب حيث تسلموا من يد قداسته زجاجات الزيتون والمواد الزيتية العطرية الـ ٢٧. وفي تمام العاشرة تحرك الآباء الأحبار حاملين زجاجات الزيوت، من الكنيسة الأثرية بالدير إلى الكاتدرائية الكبرى، في موكب مهيب، إيذانًا ببدء طقس إعداد الميرون والغاليلاون. تقدم الموكب خورس الشمامسة وهم يرتلون الألحان، تلاهم الآباء الكهنة والرهبان، وبعدهم الآباء المطارنة والأساقفة، ثم قداسة البابا تواضروس الثاني وفي يده تقليد عمل الميرون المقدس. ووصل الموكب الكاتدرائية التي تواجد فيها عدد كبير من الشعب الذين يشاركون لأول مرة في تاريخ الكنيسة في صلوات إعداد الميرون، حيث حضر إلى جانب الشعب آباء كهنة ورهبان وراهبات من عدد من الأديرة القبطية. وقال قداسة البابا في شرحه قبل بدء عملية الإعداد إن خلط الزيوت يجرى على ٦ مراحل، تُخلَط في أول ٥ منها ٥ زيوت مع زيت الزيتون النقي، وفي المرحلة السادسة يُخلَط الزيتان الأخيران مع زيت الزيتون. وأوضح قداسته: "السبعة والعشرون مادة العطرية، حصلنا عليها من أكبر الشركات المتخصصة في إنتاج الزيوت من مصدرها النباتي، وهو ما يضمن لنا أن تكون الزيوت مستخلصة بدرجة تركيز ونقاء عاليين" وأضاف: "هذه الطريقة تتميز بثلاث ملامح: - لا نستخدم فيه الماء: لأن وجود الماء مع الزيت يفسد الزيت. - لا نستخدم الحرارة: لأن الحرارة تختلف من مادة إلى أخرى في درجة الغليان والتطاير ودرجة الإحتراق. - لا نستخدم مواد صلبة: فلا يوجد رواسب وتبقى المواد العطرية كما هي. وهو ما يجعل جودة الزيت أعلى، وبهذا نتفادي ما كان يحدث للزيت وقت ما كان يصنع بالطريقة القديمة، حيث كانت تتبقى الرواسب في الزجاجات بعد فترة من الاستخدام، نظرًا لبدائية طريقة عمله." وعن توقيت ومكان عمل الميرون، قال قداسة البابا: "زيت الميرون يمكن أن يعمل في أي وقت، وسبق وأن تم عمله. في الأسبوع السادس من الصوم ليكون جاهزًا لرشم المعمدين في أحد التناصير، وتم إعداده أيضًا في أسبوع الآلام، ويمكن إعداده في أي منطقة سبق وتم عمله في الإسكندرية، وفي كنيسة بإحدى قرى كفر الشيخ، وكذلك تم عمله في بعض كنائس مصر القديمة، وفي القاهرة في عهد البابا كيرلس السادس، وفي دير القديس مقاريوس ببرية شيهيت، ومؤخرًا في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون." وشكر قداسته الأديرة التي قدمت زيت الزيتون النقي الذي يتم خلطه بالزيوت العطرية وهي أديرة وادي النطرون الثلاثة (البراموس - السريان - الأنبا بيشوي) إلى جانب أديرة الشهيد مارمينا بمريوط، والقديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، ودير موسى النبي بسيناء. ثم قرأ نيافة الأنبا دانيال مطران المعادي وسكرتير المجمع المقدس تقليد صنع الميرون للمرة الواحد وأربعين في تاريخ الكنيسة، وَوَقَّعَ قداسة البابا وأحبار الكنيسة على التقليد. رشم قداسته بعدها بالاشتراك مع الآباء المطارنة والأساقفة المواد العطرية الـ ٢٧ المكونة للميرون المقدس. ثم تمت إضافة خمسة من الزيوت العطرية إلى زيت الزيتون، وتكررت عملية الإضافة بالترتيب، وبالتوازي مع ذلك بدأت قراءة فصول من نبوءات العهد القديم حملت رموزًا للمسحة المقدسة التي يعطيها زيت الميرون. وهي عبارة عن عشرة نصوص من أسفار التكوين والخروج واللاويين وصموئيل الأول والثاني، والملوك الأول وأخبار الأيام الأول والثاني، و٢٢ قطعة من سفر المزامير، وأربعة نصوص من أسفار الأمثال وإشعياء ودانيال وزكريا. وتم تراتيل الهوس الثاني والثالث تلاها قراءة خمسة فصول من سفر أعمال الرسل، وفصل من رسالة القديس يوحنا الأولى، ثم رُتِّلَ الهوس الرابع واختتمت صلوات اليوم الأول، يوم إعداد الميرون والغاليلاون. سبقت جميع القراءات قراءة البشائر الأربعة وسفر المزامير كاملين.
الحقيقة وصلني فيديو الانبا روفائيل اللي بيدافع فيه عن تغيير طريقة الميرون واصابني ما اصابني .. الفيديو من 3 سنوات وقت عمل الميرون المرة الماضية لكني لم اراه سوى الآن .. وللاسف لم يعد خافيا على احد ان الانبا روفائيل اصبح اسقف تمرير الاخطاء .. ندعيه في تيرانس علشان نعطي شرعية للمخالفات العقيدية هناك .. يدعيه الانبا مارك علشان يمرر اخطاء عنده .. يتسئل سؤال فيمسك العصا من منتصفها في الرد!!
انا ها ارد على فيديو الانبا روفائيل من خلال فيديو آخر للكاهن اللي اقترح طريقة التغيير .. لكن خلونا نبدأ بالانبا روفائيل .. اتسأل عن طريقة الميرون الحالية فأول حاجة عملها انه يدعى ان البابا شنودة برضة في ايامه غير طريقة الميرون!!
والحقيقة انا لا اعرف لماذا الزج دائما بإسم البابا شنودة في كل مخالفة يراد تمريرها .. ولازم يتقال ان التغيير كان معمول به من ايامه .. حدث هذا لما الانبا يوأنس حب يمرر للناس تمثال حريصة ويقبلوه فقال انه زاره في لبنان والبابا شنودة وافق! وطبعا البابا شنودة مش معانا واللي مش مصدق يروح يسأله! .. وحصل نفس الشئ لما انتقدنا ممارسات مجلس كنائس مصر فقيل وقتها من احد المدعوين امناء ان المجلس كان فكرة في عقل البابا شنودة ولكن لم يسعفه الوقت لتكوينه فكونه البابا تواضروس!! .. كنتوا قاعدين في عقل البابا شنودة يعني؟!
نيجي بقي للتغيير اللي الانبا روفائيل قال انه حصل ايام البابا شنودة في صنع الميرون .. قال انهم كانوا قبل البابا كيرلس بيجمعوا الورق والكتب القديمة ويحرقوها علشان يولعوا بيها النار تحت الاواني.. ودة عادي ومعمول به في كنيستنا ان الاشياء المقدسة القديمة يتم التخلص منها بالحرق .. فلماذا لا يكون هذا وقت طبخ الميرون!! .. ولما جه البابا شنودة استخدم البوتاجاز لان الدنيا تطورت وبقي فيه بوتاجاز لكن هل دة يغير من مادة الميرون وطريقة الطبخ؟! .. الإجابة لا! .. طيب يعني في الحالتين كان فيه نار بس اختلفت طريقة إشعال النار! .. فلم يبتدع البابا شنودة طريقة جديدة للإعداد بدل الطبخ كما هو حادث الان!! وايه معناها ان الانبا روفائيل يقول عن البابا شنودة عبارة "لكن مشي في سكته" هل ده تصريح بإننا ماشيين في سكتنا رغما عن انف المعترضين؟!
ذكر الانبا روفائيل اسم كاهن .. ودة اللي اقترح الطريقة الجديدة في عمل الميرون .. ابونا جورجيوس عطا الله .. لما شفته الحقيقة شبهت عليه وطلع ظني في محله .. طلع انه كاهن من ابروشية لوس انجلوس في كنيسة ماريوحنا بكوفينا.. وطبعا ما ادراك بإبروشية لوس انجلوس .. فهي اول ابروشية عيدت بالميلاد مع الغرب يوم 25 ديسمبر بدون الرجوع للمجمع المقدس والحجة كانت الاحتياجات الرعوية .. وهي الابروشية اللي مطرانها وأحد الاساقفة المساعدين له هما المسئولان عن الحوارات المسكونية مع الكنائس الاخرى وكان فيه فيديو للانبا سيرابيون وهو بيقول ان احنا ها نقدم توصية بتعليق الحوار فقط مش توقف .. لان ما فعلته الكنيسة الكاثوليكية اقل بكثير من ما فعله الانجليكان لما البابا شنودة وقف الحوار معاهم!! .. دة على اساس ان الحوار لسة مقطوع مثلا مع الانجليكان؟! .. ما نيافتكم بإعتباركم مسئولي الحوار المسكوني رجعتوا الحوار معاهم بالرغم من استمرار قبولهم لزواج اللي بالي بالك في كنيستهم عادي!!.. وعلى رأي كاهن أمين لما قال .. ليه كدة يا كاليفورنيا دايما سباقة بالخير!!
وطبعا طالما الفكرة جاية من الغرب يبقي لازم نفهم ان الطريقة اللي اقترحها الكاهن هي الطريقة الغربية اللي شافها عند الطوايف حيث ان الكنيسة الكاثوليكية تقوم بخلط الزيوت على البارد ولا تطبخ الميرون كما تفعل كنيستنا!!
الحقيقة انا بعتب على ابونا الكيميائي والمطران الدكتور والبطريرك الصيدلي وحتى الاسقف الدكتور ايضا صاحب الفيديو ان ولا واحد فيهم تحدث عن الفرق بين المركب وبين المخلوط .. وبين المواد الخام والمستخلصات "أو زي ما قالها الانبا روفائيل الاسانسات" (وان تسخين العطور أو خلطها على البارد بيؤثر في كثافة الزيوت والناتج النهائي .. يعني تغيرت طبيعة الميرون بتغيير طريقة الإعداد!
لينك البوست اللي بيشرح الفرق بين المخلوط والمركب
https://www.facebook.com/vaniet19/posts/10162254595511535
وابونا جورجيوس عطاالله كان له فيديو قبل اول مرة لعمل الميرون في عهد البابا تواضروس قال فيها انه اقترح نفس الاقتراح على البابا شنودة عدة مرات لكنه رفض!! .. فهل نيافة الانبا روفائيل مكانش يعرف وهو بيزج بإسم البابا شنودة في الموضوع انه رفض التغيير اللي وافق عليه المجمع بالاجماع في عهد البابا تواضروس!! .. اللي حصل ان بعد نياحة البابا شنودة رجع ابونا عرضه مرة اخرى على الانبا سيرابيون ولانه دكتور (فهم!) يعني البابا شنودة ما فهمش لانه مش دكتور!! .. المهم ان الانبا سيرابيون وافق وتم عرض الفكرة على البابا تواضروس وطبعا دة صيدلي فإقتنع!! .. تحس ان ابونا بيتكلم عن مركب كيميائي مش سر مقدس!! الحكاية بقت كلها القاب دنيوية وتركيبة كيمائية بيوافق عليها دكاترة!! طيب ما نسند الحكاية لشركة ادوية تعملنا هي خلطة الميرون ونريح الاساقفة من المجهود!! .. كمان ابونا قال كلمة لازم نقف عندها .. ان المواد الخام اللي كانوا بيجيبوها من فلسطين واو غيرها اغلى من المستخلصات اللي بيشتروها من امريكا .. طيب دة ما يقولكش حاجة يا ابونا!! طول عمرنا نعرف ان المواد الخام ارخص من المادة بعد استخلاصها وحضرتك دلوقت بتقولنا العكس؟! يبقي إيه؟
وطبعا في فيديو الانبا روفائيل لازم يأكد برضه ان الانبا بيشوي كان موجود!! ما ديه الاسماء اللي بتمرر اي اخطاء ويثبّتوا بيها الناس!! .. على فكرة الانبا بيشوي كان مهندس .. وواضح طبعا ان طريقة العرض كانت كلها علمية بحتة ولا تمت بصلة للطقوس واغلب اساقفة المجمع غير متخصصين .. ومع ذلك قال ابونا ان كان فيه اعتراضات وعدم ارتياح لكن في الاخر وافقوا للاسف .. ودة في رأيي سببه ان كثيرين وقتها ما كانوش فهموا اللي فيها .. لان اغلب الناس فاقت وفهمت محاولات كثلكة الكنيسة وقت محاولة عدم إعادة معمودية الكاثوليك .. انما وقت تغيير الميرون كانت لسة أول محاولة للتغيير والناس لسة مش واخدة خوانه!! .. وده يقولنا مدى عظمة وقداسة البابا شنوده وشفافيته العاليه اللى خلته يرفض التغيير .. طيب ادينا جربنا واكتشفنا عدم صلاحية الطريقة الجديدة!! .. البابا شنودة عمل الميرون 6 مرات في 40 سنة والبابا تواضروس عمله 4 مرات في 12 سنة فقط بمعدل مرة كل 3 سنوات .. ودة للاسف بسبب ان خلط المكونات على البارد بدون تسخين بيخلي الزيت يكمكم!! .. مش مصدق؟ أسمع ابونا بودانك وهو بيقولها!
تعالوا نسمع جزء تاني من حلقة ابونا قال فيها ان في عهد البابا شنودة لقوا آذانات ميرون كبيره في الكنيسة المعلقة عمرها مائة سنة والبابا شنودة وضعهم كخميرة اثناء طبخ الميرون (يعني بعد مائة عام الميرون لسة صالح للإستخدام ولم يحدث له فساد) .. وبعدها على طول ابونا قال وانا عايز اقترح على البابا تواضروس ان انشاءالله في المستقبل لما نعمل الميرون لازم يوضع في آنية تحجب عنه الضوء والحرارة لئلا (يعطن) وان ديه توصيات الشركات اللي اشترينا منها الزيوت!! يعني حتى قبل التغيير وابونا بيشرح الموضوع في البرنامج اعترف ان الزيت ممكن يعطن وان فيه توصيات من الشركات اللي اشتروا منها الزيوت .. فهل الكلام دة اتقال وقتها لرجال المجمع المقدس؟ وهل تم شرح ان الطريقة الجديدة بتخلي وقت الحفظ للزيت اقل وممكن يعطن زي ما ابونا قال وعلشان كدة بيضطروا يعملوه كل 3 سنوات؟ ام تم إخفاء هذه الحقائق للحصول على الموافقة؟! هذا سؤال يحتاج إجابة!!
وبعدين زي ما ابونا قال برضة ان زيت الغاليلاون كان بيتعمل من التفل اللي بيتبقي من طبخ الميرون .. وطبعا مع الطريقة الجديدة مفيش تفل .. يعني نفس الزيوت ونفس الخلطة بتاعة الميرون بس بيصلوا عليها صلوات الغاليلاون بدل الميرون؟! هل دة اللي بيحصل حاليا؟! وهل دة ينفع؟!
لينك حلقة ابونا جوارجيوس عطالله عن الميرون المقدس كاملة
عفوًا قداسة البابا ... كيف تقدس الميرون في وقت غير وقته؟ .. وكيف تسمح لأي أحد بحضور صلوات
التقديس؟ .. ألا تعلم أن الميرون هو سِر حلول الروح القدس في الكنيسة، فكيف تتهاون فيه وكأنه زيت كباقي الزيوت التي يتم تصنيعها في شركات العالم؟!!‼ ألا تعلم أن سِر الميرون هو أساس الكنيسة المقدسة، فكيف تُغَيِّر تعاليم الآباء الرُسُل بخصوص مكوناته وطريقة عمله؟!!‼ ألا تعلم أنه بالميرون تتقدس المعمودية والمُعَمَّدين والمذابح وكُل أوانيها والكنائس وهياكلها وأيقوناتها، فكيف تجرؤ على تدشينها برولة النقاشين؟!!‼ ألا تعلم أنه من الممكن أن تنكسر عصا الرولة فينسكب الميرون المقدس منها على الأرض (كما حدث في إحدى المرات)، فلماذا استمريت في التهاون والتدشين بالرولة بعد ذلك؟!!‼ ألا تعلم أنه بسببك داس الشمامسة في الخورس (دون قصد منهم) على قطرات الميرون المقدس المتساقط من الرولة، فهل أنت تستطيع أن تعطي أمام الله حسابًا عن هذا؟!!‼ وهذه الرولة التي إمتلأت بالميرون لتدهن بها، بعدما كمكم الزيت في ثناياها مع طول المدة، ماذا فعلت بها؟ هل تم التخلُص منها في سلات المهملات أم أنكم تحتفظون بها ضمن مقتنيات
البطريركية؟!!‼ ألا تعلم أن هذا السِر هو بديل لوضع يد الرُسُل المقدسة، ولهذا لا يُقَدِّسَه إلا الأساقفة خلفائهم فقط، ولا يحضر أو يشارك في الصلوات من هو دونهم، فكيف تعطي الرولة للشمامسة ليساعدوك في مسكها، أو تدعو الشعب لحضور هذا الصلوات عن دون استحقاق؟!!‼ لا تعلم أن الميرون المقدس يُخرِج الشياطين الذين لا يخرجون إلا بالصلاة والصوم، فكيف تتجاسر على طبخه قبل ختام الصوم الأربعيني الذي به انتصر ربنا على الشيطان في التجربة على الجبل؟!!‼ ألا تعلم أن هذا الميرون المقدس يحوي الحنوط التي تم تكفين الرب بها بعد موته، فكيف تجرؤ على تقديسه في غير أسبوع آلام ربنا وصلبه وموته؟!!‼ ما هو السِر في أنك تقدس طبخ مبكرًا في هذه الأيام كاسرًا كُل ما تسلمناه من الآباء؟!!‼ لماذا تركت عنك كُل هذا ولم تفكر فيه؟!!‼ ما الذي جعلك تتحدى الآباء وتكسر تعاليم الرُسُل وقوانين الكنيسة؟!!‼ حقًا إني لا أجد رد على كُل هذه الأسئلة المُرة الصادرة من نفس مملوءة بالمرارة إزاء كُل ما تفعله من يوم أرسلت الأسقفين ليوقعا باسم الكنيسة على دين آخر غير دين المسيح عامي ٢٠١٤، ٢٠١٦م، وبينهما ذهبت لتصلي في رئيسة أساقفة الشواذ في السويد عام ٢٠١٥م وإلى هذا اليوم.
ربنا ينقذ كنيسته
القس مرقوريوس صمويل