|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس من هو أبو لهب ؟ |
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
جارى العمل فى هذه الصفحة من هو أبو لهب ؟ هو عبد العزى بن عبد المطلب وكنيته أبو عتبة وأطلق عليه أسم أبو لهب لإشراق وجهه , وهو أحد أعمام محمد صلم هذا طبقاً لقول المسلمين بأن محمد أبن عبدالله , ولكنه لم يكن كذلك لأن عبدالله مات قبل ولادة محمد بأربع سنين . القرآن يشهر زوجة أبو لهب حمالة الحطب وكانت زوجة أبو لهب يطلق عليها أم جميل من سادات نساء قريش واسمها أروى بنت حرب بن أمية وهي أخت أبي سفيان . لم يحدث فى أحد الكتب السمائية ان ردحت لشخص أو عابته أو حطت من قدره لعملة حتى ولو كان شريراً , وقد اطلق القرآن أسم حمالة الحطب على زوجة أبو لهب وهى : أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب وزوج كانت تؤذي رسول الله وتطرح الشوك في طريقه فذمها الله بذلك وتوعدها بنار جهنم في قوله تعالى : ( تبت يدا أبي لهب وتب ، ماأغنى عنه ماله وماكسب ، سيصلى نارا ذات لهب ، وامراته حمالة الحطب ، في جيدها حبل من مسد )
مقاومة أبو لهب لدعوة محمد السلمية لم يستطع محمد فى بداية دعوته بالسلم التى أمتدت لـ 13 سنة إلا جمع 72 شخصاً من أقرباءة والعبيد وكان العديد يقاومون دعوته ومنهم أبو لهب
العرب كانوا يدعون محمداً مذمماً قالت أسماء بنت أبي بكر : لما نزلت (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ) اقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها وَلْوَلَة ، وفي يدها فِهْر وهي تقول : (مُذَمَّماً أبَيْنَا ، ودِينه قَلينا ، وأمْره عصينا) وكانت قريش إنما تسمي النبي صلى الله عليه وسلم مذمما , ثم يسبونه , فكان يقول : ألا تعجبون لما يصرف الله عني من أذى قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد . روى الإمام أحمد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتبع القبائل ووراءه رجل، يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبيلة فيقول: “يابني فلان إني رسول الله إليكم ءامركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا”، وإذا فرغ من مقالته قال الآخر من خلفه وهو أبو لهب: “يابني فلان هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى وخلفاءكم من الجن إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه فصعد عليه الصلاة والسلام على جبل الصفا وجعل ينادي: يابني فهر، يابني عدي حتى اجمتمعوا فجعل الذي لا يستطيع أن يخرج يرسل رسولا لينظر ما هو؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي، قالوا: “ما جربنا عليك كذباً”، قال: “فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد” وجعل النبي يكرر هذا النداء لباقي القبائل وهو يقول: “إني لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولا في الآخرة نصيباً إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله، وهنا صاح أبو لهب بعد أن قام بنفض يديه، وكان رجلا بذيئاً سريع الغضب فقال للنبي: تباً لك سائر هذا اليوم ألهذا جمعتنا؟ وصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم والأسى والحزن يملأ قلبه، قال الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ} (سورة المسد)
|
This site was last updated 10/30/18