Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

53 - ولاية يحيى بن داود الشهير بابن ممدود الأمير أبو صالح الخرسي سنة 162 - 164

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الولاة 43-47
الولاة 48-52
الولاة 53-59
الولاة 60-63
الولاة من 64-73
الولاة74-79
الولاة 80 - 87
الولاة 88-93
الولاة 95-100
الولاة 101-103
الولاة 104-114
الولاة 110 - 114
الولاة 115 - 118

Hit Counter

****************************************************************************************

 الجزء التالى من مرجع عن الولاة الذين حكموا مصر وهى تحت إستعمار الأسرة العباسية - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي - منذ غزو مصر على يد جيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص ومن تولوا إمارة مصر قبل الإسلام وبعد الإسلام إلى نهاية سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

****************************************************************************************

 
53 -  ولاية يحيى بن داود الشهير بابن ممدود الأمير أبو صالح الخرسي سنة 162 - 164
 هو يحيى بن داود الشهير بابن ممدود الأمير أبو صالح الخرسي من أهل خراسان‏ , وقال صاحب ‏"‏ البغية ‏"‏‏:‏ من أهل نيسابور‏.‏
ولي مصر من قبل المهدي على الصلاة والخراج بعد عزل منصور بن يزيد عنها في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ومائة ولما قدم مصر سكن المعسكر على العادة وجعل على شرطته عسامة بن عمرو وكان أبو صالح المذكور تركيًا وفيه شدة بأس وقوة جنان مع معرفة وتدبير وكان لما قدم مصر وجد السبل بها مخيفة لكثرة المفسدين وقطاع الطريق فأخذ أبو صالح هذا في أقماع المفسدين وأبادهم وقتل منهم جماعة كثيرة فعظمت حرمته وتزايدت هيبته في قلوب الناس حتى تجاوز ذلك الحدة فكان يمنع الناس من غلق الحروب والأبواب وغلق الحوانيت حتى جعلوا عليها ‏"‏ شرائح ‏"‏ القصب والشباك لمنع الكلاب من دخولها في الليل وهو أول من صنع ذلك بمصر فكان ينادي بمصر ويقول‏:‏ من ضاع له شيء فعلي أداؤه‏.‏
ومنع حراس الحمامات أن يجلسوا فيها وقال ‏:‏ من راح له شيء فأنا أقوم له به من مالي فكان الرجل يدخل الحمام فيضع ثيابه في المثلج ثم يقول‏:‏ يا أبا صالح احرس ثيابي ثم يدخل الحمام ولم يكن بها حارس ويقضي حاجته على مهل ويخرج فيلقى ثيابه كما هي لا يجسر أحد على أخذها من عظم حرمته فإنه كان أشد الملوك حرمة وأعظمهم هيبة وأقحمهم على سفك الدماء وأنهكهم عقوبة ثم إنه أمر أهل مصر من الأشراف والفقهاء والأعيان أن يلبسوا القلانس الطوال ويدخلوا بها عليه في يوم الاثنين والخميس بلا أردية فقاسى أهل مصر منه شدائد غير أن البلاد ومصر كانت في أيامه في غاية الأمن‏.‏
قيل‏:‏ إن أبا جعفر المنصور كان إذا ذكره يقول‏:‏ هو رجل يخافني ولا يخاف الله‏.‏
واستمر على إمرة مصر إلى أن عزله الخليفة محمد المهدي بسالم بن سواعة في محرم سنة أربع وستين ومائة وفرح المصريون بعزله عنهم فكانت ولايته على مصر سنة وشهرًا إلا أيامًا , وقال صاحب ‏"‏ البغية ‏"‏‏:‏ سنتين وشهرًا والأول أثبت‏.‏
وهو أحد من مهد الديار المصرية وأباد أهل الحوف من قيس ويمن وغيرهم من قطاع الطريق وكان من أجل أمراء مصر لولا شدة كانت فيه‏.‏

السنة الأولى من ولاية أبي صالح يحيى بن داود على مصر وهي سنة ثلاث وستين ومائة‏.‏
وفيها ولى المهدي ابنه هارون الرشيد بلاد المغرب كلها وأذربيجان وأرمينية وجعل كاتبه على الخراج ثابت بن موسى وعلى رسائله يحيى بن خالد بن برمك‏.‏
وفيها قتل المهدي جماعة من الزنادقة وصلبهم وأحضرت كتبهم فقطعت‏.‏
وفيها زار المهدي القدس‏.‏
 أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم ذراع وأربعة عشر إصبعًا‏ , مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعًا وخمسة عشر إصبعًا‏.‏

*******************************

ذكر المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني  ( 61 من 167 )  : " ثم ولي‏:‏ يحيى بن داود أبو صالح من أهل خراسان من قبل المهدي على الصلاة والخراج فقدم في ذي الحجة وكان أبوه تركيًا وهو من أشد الناس وأعظمهم هيبة وأقدمهم على الدم وأكثرهم عقوبة فمنع من غلق الدروب بالليل ومن غلق الحوانيت حتى جعلوا عليها شرائح القصب لمنع الكلاب ومنع حراس الحمامات أن يجلسوا فيها وقال‏:‏ من ضاع له شيء فعلي أداؤه وكان الرجل يدخل الحمام فيضع ثيابه ويقول‏:‏ يا أبا صالح احرسها فكانت الأمور على هذا مدة ولايته وأمر الأشراف والفقهاء وأهل النوبات بلبس القلانس الطوال والدخول بها على السلطان يوم الاثنين والخميس بلا أردية وكان أبو جعفر المنصور إذا ذكره قال‏:‏ هو رجل يخافني ولا يخاف الله فولي إلى المحرم سنة أربع وستين‏.‏
 

 




 


 

 

This site was last updated 09/13/08