Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

ولاة مصــــــر فى عصر الإحتلال العباسى من48 - 52

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الولاة 43-47
الولاة 48-52
الولاة 53-59
الولاة 60-63
الولاة من 64-73
الولاة74-79
الولاة 80 - 87
الولاة 88-93
الولاة 95-100
الولاة 101-103
الولاة 104-114
الولاة 110 - 114
الولاة 115 - 118

Hit Counter

****************************************************************************************

 الجزء التالى من مرجع عن الولاة الذين حكموا مصر وهى تحت إستعمار الأسرة العباسية - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي - منذ غزو مصر على يد جيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص ومن تولوا إمارة مصر قبل الإسلام وبعد الإسلام إلى نهاية سنة إحدى وسبعين وثمانمائة

****************************************************************************************

 

48 -  ولاية عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج سنة 152 - 154

وتولى من بعده مصر عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ثم ولي يزيد بن حاتم هذا بعد ذلك إفريقية من بلاد المغرب فتوجه إليها وغزا بها عدة غزوات ولا زال بها حتى توفي سنة سبعين ومائة واستخلف على إفريقية ابنه داود بن يزيد فأقره الخليفة هارون الرشيد على ذلك ودام إلى أن عزله في سنة اثنتين وسبعين ومائة بعمه روح بن حاتم‏.‏ ولاية عبد الله بن عبد الرحمن على مصر هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ‏"‏ وحديج بضم الحاء المهملة وفي الآخر جيم ‏"‏ التجيبي ‏"‏ بضم التاء المثناة من فوق ‏"‏ الأمير أبو عبد الرحمن أمير مصر‏.‏
وليها من قبل الخليفة أبي جعفر المنصور بعد عزل يزيد بن حاتم المهلبي عنها على الصلاة في يوم السبت ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين ومائة ولم يول على الشرطة أحدًا وباشر هو ذلك بنفسه وكان عبد الله هذا قد ولي الشرطة لغير واحد من أمراء مصر‏.‏
ولما استقر في إمرة مصر سكن المعسكر على عادة الأمراء وهو أول من خطب بالسواد بمصر فأقام بمصر مدة ثم خرج منها ووفد على الخليفة أبي جعفر المنصور ببغداد في سنة أربع وخمسين ومائة واستخلف أخاه محمد بن عبد الرحمن على الصلاة ثم رجع إلى مصر في آخر السنة المذكورة ودام بها إلى أن توفي وهو على إمرة مصر في مستهل صفر سنة خمس وخمسين ومائة واستخلف أخاه محمدًا على صلاة مصر فأقره الخليفة أبو جعفر المنصور على إمرة مصر بعده فكانت ولاية عبد الله هذا على مصر ثلاث سنين تنقص أيامًا‏.‏
وعبد الله هذا وأبوه من أكابر المصريين من أعوان بني أمية غير أنه استأمن سليمان بن علي العباسي لما استأمنه عمرو بن معاوية بن عمرو بن سفيان بن عتبة بن أبي سفيان‏.‏
وسببه أنه لما قتل غالب بني أمية خاف عمرو المذكور فقال‏:‏ اختفيت فكنت لا آتي مكانًا إلا عرفت به فضاقت علي الدنيا فقصدت سليمان بن علي وهو لا يعرفني فقلت له‏:‏ لفظتني البلاد إليك ودلني فضلك عليك فإما قتلتني فاسترحت وإما رددتني سالمًا فسلمت فقال‏:‏ ومن أنت فعرفته نفسي فقال‏:‏ مرحبًا بك ‏"‏ ما ‏"‏ حاجتك فقلت له‏:‏ إن الحرم اللواتي أنت أولى ‏"‏ الناس ‏"‏ بهن وأقربهم إليهن قد خفن تخوفنا ومن خاف خيف عليه‏.‏
قال‏:‏ فبكى سليمان كثيرًا ثم قال‏:‏ بل يحقن الله دمك ويوفر مالك ويحفظ حرمك ثم كتب إلى السفاح‏:‏ يا أمير المؤمنين إنه قد دفت دافة من بني أمية علينا وإنا إنما قتلناهم على عقوقهم لا على أرحامهم فإننا يجمعنا وإياهم عبد مناف فالرحم تبل ولا تقتل وترفع ولا توضع فإن رأى أمير المؤمنين أن يهبهم لي فليفعل وإن فعل فليجعل كتابًا عامًا إلى البلدان - شكر الله تعالى على نعمه - فأجابه إلى ما سأل‏.‏
وكان هذا أول أمان لبني أمية ودخل فيه صاحب الترجمة وغيره‏

السنة الأولى سنة 152

أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم ذراع وعشرون إصبعًا‏ , مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعًا وإصبع واحد ونصف إصبع‏
السنة الثانية سنة 153

فيها قتل متولي إفريقية عمر بن حفص بن عثمان بن أبي صفرة الأزدي خرجت عليه أمم من البربر وعليهم أبو حاتم الأباضي وأبو عاد فيقال‏:‏ إنهم كانوا في خمسة وثمانين ألف فارس ومائتي ألف راجل وكانوا بايعوا أبا قرة الصفري بالخلافة‏ .

وفيها أغارت الحبشة على جدة فجهز إليهم الخليفة أبو جعفر المنصور المراكب‏.

أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم ذراعان وثلاثة أصابع‏ , مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعًا وعشرة أصابع‏.
السنة الثالثة سنة 154

أمر النيل في هذه السنة‏:‏ الماء القديم ذراع وستة عشر إصبعًا‏ , مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعًا وخمسة عشر إصبعًا‏.‏

*********************************

ذكر المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني  ( 61 من 167 )  : " وولي‏:‏ عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج من قبل أبي جعفر على الصلاة لثنتي عشرة بقيت من ربيع الآخر وهو أول من خطب بالسواد وخرج إلى أبي جعفر لعشر بقين من رمضان سنة أربع وخمسين ومائة




 


 

 


 

This site was last updated 09/13/08