Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 2316
يوم الغضب
دير الأنبا شنودة وذبح كاهن
كنيسة الشهيدين بصول بمصر
بند واحد بالدستور
النساء فى بلاط الخلفاء
موضوع كاميليا وبن لادن
علم السعودية يرفرف
إسقاط الجنسية والحماية الدولية
الإعتداء على ماريانا عبده
خطف وتبيع فتيات
ما هو معنى الحمايــــــة الدولية
خطورة تطبيق شريعة
عيد النيروز والأسرى الأقباط
قمصان صحابة رسول الإسلام
كرامة المصريين وتكسير التماثيل
المؤرخ يوحنا النيقيوسى
العهدة العمــــرية والشروط العنصرية
مذبحة ماسبيرو
المساجد مظلمة وريحتها نتنة
المسلمين يلقون الأقباط للأسود
المجلس العسكرى والغازات السامة
مقالات أخرى
المجلس العسكرى والتزوير
Untitled 2340
حدث فى مثل هذا اليوم
يا عسكر يا أوباش
الإرهابى المشوة
الواقع القبيح
باعو الثورة
التهجير القسرى
إزدراء الأديان
حد الحرابة
الأنبا بيشوى
فلنتمثل بالبابا شنودة
الذهاب للقدس
تنظيم القاعدة
الإخوان المسلمين
الحاكمية لله
الشيطان ومحمد مرسى
فضيحة حنسية
j
قميص عثمــــان وقميص المكوجى
أقباط مصر بين التقسيم والتبشير
إقتحام السفارة الأمريكية
حرق الإنجيل بمصر
الإزدراء بالإسلام
شيوخ الإسلام والجنس
إنفصال سيناء
مرسى ديكتاتوراً
الرئيس يهرب من الباب الخلفى
Untitled 6041
نشأة الإخوان وخططهم

فكرة إنشاء مسلات للشهداء بدأت فى سيدنى ثم القاهرة

من قال طز فى مصر باع ثورة شعب مصر

 

****************

الـــرواد

معنى الرائد فى لغة العرب : من هو في الطليعة - من يمهد السبيل - المستكشف أو من يتقدم قومه ويقودهم  فى العمل أو الفكر او الإبداع  والأقباط بينهم رواد كثيرون واليوم نذكر واحد منهم ألا وهو الأستاذ رمسيس أندراوس ونسجل له فكرة  لم يسبقه إليه أحد عندما فكر فى كتابة اسماء شهداء الكشح على الجدار الخارجى لكنيسة الأنبا أنطونيوس بجيلفور وعرض الفكرة على قدس ابونا الورع تادرس سمعان فوافق فورا وشجعه وما زال أسماء شهداء الكشح معلقين على هذا الجدار وايضا قام الأستاذ رمسيس وساعدة الأستاذ ثروت  بعمل مسلة من الألومنيوم عليها أسماء الشهداء الذين إستشهدوا  من حوالى خمسين سنة فى كنيسة الشهيدة مارينا والسيدة العذراء ببنيرث وما لبث أن إشتهرت هذه المسلة وحضر الكثيرين من الأقباط فى سيدنى لرؤيتها ووضع الشموع أو الورود اسفلها أو حتى لأخذ صورة بجانبها ونشرت قناة أغابى موضوعا كاملاً عنها وكثير من الآباء الأساقفة والكهنة الذين يزورون سيدنى يأتون خصيصاً لرؤيتها وسمع عنها أقباط مصر فصنعوا واحدة مثلها مصنوعى بالألومنيوم أيضاً ووضعوها فى ميدان التحرير فى الذكرى السنوية لثورة 25 ديسمبر ولكن مع الفارق فقد كتبوا عليها أسماء كل شهداء مصر من مسيحيين ومسلمين وطولها كان 10 أمتار أى ما يساوى عمارة من ستة طوابق والخبر يقول : صنع المتظاهرون بشبرا "مسلة" ضخمة كتب عليها أسماء الشهداء وحملوها على عربة نقل كبيرة متجهين بها من شبرا إلى أرض ميدان التحرير لينصبوها في وسط الميدان وسط حالة من الحماس والفخر بشهداء ضحوا طوال عام كامل منذ 25 يناير الماضي وصلت إلي ميدان التحرير ظهر اليوم الأربعاء أكبر مسلة مكتوب عليها أسماء شهداء الثورة من يوم 25 يناير 2011 وحتى الاحداث الأخيرة بشارعي مجلس الشعب وقصر العيني. وتضم المسلة أكثر من 1000 اسم وسوف توضع المسلة فى وسط الميدان وتأخذ المسلة شكل هرمى ويبلغ طولها 10 أمتار وهي مصنوعة من مادة الألوميتال وأشرف على إعدادها اتحاد شباب ماسبيرو وطافت سيارة تحمل المسلة بعض الشوارع المحيطة بالتحرير ونحن هنا نقول لكل الكنائس القبطية فى سيدنى والعالم تذكروا اسماء الشهداء وإصنعوا نصبا لهم وضعوهم على كنائسهم  هؤلاء الأبطال ضحوا بأغلى ما عندهم وقدموا حياتهم برضاء متمسكين بالمسيح وحتى يتذكر الجيل الجديد أن هناك من ضحى بحياته ليحفظ لنا الإيمان وما زال الأستاذ رمسيس يريد أن يقدم فكرا جديدا مختلف عن المسلة فى كنيسة الأنبا أنطونيوس ونرجوا من أبونا تادرس سمعان أن يتصل به ليناقش معه الفكرة ويكمل ما بدأه ويسجل باقى اسماء الشهداء على حائط الكنيسة.

*************************

أحداث التحرير

اتسعت الفجوة بين جماعة الإخوان المسلمين والقوى الثورية، فى الذكرى الأولى لـ٢٥ يناير إذ رفع الثوار شعارات استكمال الثورة رافضين الاحتفال قبل القصاص لدم الشهداء فيما اصطبغت مشاركة الإخوان وحزب الحرية والعدالة بالطابع الاحتفالى مما تسبب فى نشوب مشادات كلامية بين الجانبين فى القاهرة وعدة محافظات واعتبر شباب الثورة والحركات السياسية موقف الجماعة تخلياً عن مطالب الثورة فى التحرير انطلقت الأغانى الوطنية والأناشيد الدينية من منصة الإخوان التى أقاموها أمام مبنى المجمع، وانتشر أعضاء الجماعة فى المكان رافعين أعلام مصر وشعارات الجماعة ورددوا هتافات تشيد بالثورة والنجاح الذى حققته ولكن بدت سيطرة شباب الثورة والمواطنين على الميدان الذى امتلأ بلافتات القصاص للشهداء والمطالبة برحيل المجلس العسكرى وتسليم السلطة وتزايدت أعداد المتظاهرين ليقتصر التواجد الإخوانى على ساحة مجمع التحرير ونشبت اشتباكات بين الثوار وأعضاء الجماعة الذين تولوا تأمين مداخل الميدان ورفع الثوار لافتات تقول إن انتخاب الإخوان فى مجلس الشعب انتحار جماعى وإنهم لن يحتفلوا بالثورة مادام القصاص لدم الشهداء مازال غائباً ورد أعضاء الجماعة برفع أعلام حزب الحرية والعدالة انطلقت معهم وأخذت الهتافات ضد المجلس العسكرى تتعالى وساد هتاف (أيوة بنهتف ضد العسكر .. يسقط يسقط حكم العسكر) وطالبوا المشير ورئيس أركانه بالرحيل رافعين شعار( إرحل يا مشير دا الشعب خطير .. إرحل يا عنان قبل ما تتعان) و ( بنقولهالك م التحرير مش ممكن يحكمنا مشير) ( يا طنطاوى قول لعنان لن يحكمنا رئيس أركان) وطالبوا المجلس العسكرى بالرحيل رافعين شعار (إرحل) «لا إخوان ولا أحزاب.. ثورتنا ثورة شباب»  (يارب ..  يارب .. هنعلمهم الأدب .. هنوريهم الغضب) (أيوة بنهتف ضد العسكر .. يسقط يسقط حكم العسكر) «عدت سنة ومفيش جديد.. يلّا نجيب حق الشهيد» و«المرة دى مش هتفوت حتى لو كلنا هنموت» و«جوه كنيسة وجوه الأزهر.. يسقط يسقط حكم العسكر».. و«حياة دمك يا شهيد ثورة تانية من جديد»... (يا بديع يا بديع بيع الثورة بيع) وبديع هو مرشد ألإخوان وما حدث على منصة الإخوان بالتحرير أنه قام مدير المنصة بشرح موقف الإخوان بعبارات حماسية وأعلن أن تسليم المجلس العسكرى سلطاته لمجلس الشعب تعنى أن رئيس الجمهورية القادم إخوانى لكن الإخوان لا يريدون السلطة وبرر قيامه بإذاعة الأغانى بأن جميعها أغانى وطنية لإشعال حماس المتواجدين بالميدان .. وقابله البعض بلافتات مكتوب عليها (دى ثورة مش حفلة) و(الإخوان يفقدون رصيدهم) و(لا أمان للعسكر والإخوان) و(البياعين أهم)  كانت المنصة الخاصة بشباب الثورة والقريبة من منصة الإخوان تردد الشعارات المناهضة للمجلس العسكرى وتتهم الإخوان بالسير فوق جثث الشهداء إلى البرلمان ثم التخلى عنهم وكانوا قد وضعوا لافتة كبيرة أمام المنصة مكتوب عليها كلمة (كاذبون) ووضعواالكاب العسكرى للجيش مكان حرف الكاف «اصحى يا مصر إوعى تنامى.. لسة فيكى كام حرامى» و«اكتب على حائط الزنزانة.. حكم العسكر عار وخيانة» و«يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح» ،«الإخوان عايزة انتخابات وأنا عايز حق اللى مات» و«لا إخوان ولا سلفيين إحنا شباب ٢٥».«اعملوا حفلة وهاتوا رقاصة لسة فى جسمى مكان لرصاصة» وأمسكت الميكروفون والدة شهيد يدعى مصطفى وهو طالب أزهرى علقت فى رقبتها صورة كبيرة له وروت كيف اختفى ابنها فى الأيام الأولى للثورة وكيف قامت بالبحث عنه فى كل مكان وصرخت وهى تروى كيف قامت بقياس جثة ابنها بالشبر لكى تتعرف عليه واتهمت الإخوان بالتواطؤ مع المجلس العسكرى وقالت بصوت يملؤه الدموع: حسبى الله ونعم الوكيل فيمن أضاع حق ولدى الشهيد وأعلنت بصوت باك بأنها لا تريد مالا فمال الدنيا لن يعوضها عن ولدها وأنها لا تريد إلا القصاص فصفق لها الجميع وهتفت بأعلى صوتها: القصاص القصاص ورددت خلفها الجماهير وبكت بحرقة وأبكت الكثيرين وعلى منصة 6 إبريل قام شباب بعرض مشاهد لانتهاكات الجيش وقيامه بسحل المتظاهرين وضربهم على شاشة عرض كبيرة وركزوا على المسدسات التى يطلق منها جنود الجيش النار على المتظاهرين وحين عرضت اللقطة التى قام فيها بعض الجنود بتعرية إحدى الفتيات وسحلها على الأرض هتف أحد الموجودين قائلا:( أيوة لابسة عباية كباسين .. وإيش عرفها انكوا وسخين) ورددت الجموع الهتاف بحرارة وحين انقض الجندى على صدر الفتاة العارية الملقاة على الأرض بكلتا قدميه ارتفعت الهتافات (دول عاملين عليها أسود وبينضربوا على الحدود) (عار عار يا مجلس عار) وجاءت الصورة على عدد من جنود الجيش يبادلون المتظاهرين القذف بالحجارة فاشتعلت الهتافات (آه يا بلد حالها مقلوب فيها الجيش بيحدف طوب) وعرضوا لقطات لأحد لواءات المجلس العسكرى وهو يعلن بأن الجيش لم يستخدم العنف مع المتظاهرين على الإطلاق بينما تكذبه الصور المعروضة التى يظهر فيها جنود الجيش وهم يطاردون المتظاهرين ويضربونهم بمنتهى القسوة ويقومون بإزالة خيامهم كما قاموا بعرض قصائد للأبنودى وهشام الجخ وأحمد فؤاد نجم ..وعلى منصة الوفد فى مدخل شارع طلعت حرب وعد نواب الوفد باسترداد حقوق الشهداء والمصابين وفى المنصة المجاورة المخصصة للحزب الناصرى وقف منسقو حملة أحباء جمال عبدالناصر يؤكدون أن مصر تحتاج إلى زعيم بقدره ولم تجده حتى الآن - وعلى منصة المستقلين دعا محمد نافع الثوار إلى التوجه نحو المركز الطبى العالمى وإقامة الخيام هناك والاعتصام أمام المبنى الذى يعالج فيه الرئيس السابق.

****************************** 

الدولــة القبطيــة

أعلنت ما تسمي بـالمفوضية القبطية بالولايات المتحدة الأميريكية فى بيان لها عن قيام الدوله القبطيه فى مصر بإنشاء حكومة فى المهجر على اساس تقسيم السلطة على أراضيها مع مواطنيها المسلمين وذلك من أجل تحرير المواطنين الأقباط من احتلال الفكر الإسلامي تماما كما تحرر الأكراد فى دولة العراق !!! وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتى ردا على التهميش السياسي للأقباط فى مقابل تمكين الإسلاميين من السلطة !!! وكذا بهدف منع المستوطنين المسلمين من حرق منازل ومتاجر الاقباط وذبحهم وخطف بناتهن كما حدث فى العامريه ونجع حمادى !!! وفى نفس الوقت لمنع الغرب من احتلال مصر بدعوى انقاذ الاقلية القبطية التى تعيش فيها....!!!! وقد أضافت قناة "الطريق" استطلاعا للرأى تُخَيِّر فيه مشاهديها بين نعم أو لا بشأن رغبتهم فى إقامة دولة قبطية لهم على أرض مصر من عدمه...!!! وقد جاء نص سؤال التصويت كالتالي: هل ترغب فى قيام دولة قبطية مستقلة بحكم ذاتى ( تقسيم للسلطة فقط) أم لا؟ ولم يقف الأمر عند ذلك بل إن الدولة القبطية – الوليدة – قد أصبح بالفعل لها علم خاص بها ونشيد قومى هو نفس النشيد الحالي "بلادى بلادى" .. ولكن باللغتين العربية والقبطية القديمة وبتوزيع موسيقى أقرب للألحان الكنائسية..! وفى تطور آخر أصبح كثير من الأقباط لا يقبلون تقسيم السلطة فقط بل إنهم يقبلون تقسيم أرض مصر بين مسلمين مصر وأقباطها  تشابهاً بما  حدث للجنوبيون فى السودان  والأكراد بالعراق إذا عرض عليهم المجتمع الدولى التقسيم وذلك إذا تأزمت الأمور فى المستقبل بين أصحاب الدينين ومما يذكر أن الأقباط كانوا من قبل يرفضون حتى مجرد مناقشة الفكرة بدافع من الوطنية وحبهم لمصر ولكن أمام  تعرضهم للإبادة  المنظمة وإتجاه المسلمين بإخلاء الأرض منهم فى بعض القرى أثر أى حادث طائفى  فردى عارض فى شكل عقاب جماعى  بعد قتلهم وحرق منازلهم وسرقة متاجرهم والإستيلاء على أرضهم وخطف بناتهم ولا شك أن القلة من الأقباط الذين يرفضون التقسيم سيقبلون فكرة التقسيم بسهولة بعد أن يواجهون الإضطهاد الشديد المتوقع بعد تسليم  الجيش السلطة للإسلاميين فى مصر وتطبيقهم شريعة الغزوات الإسلامية الرسولية والجهاد المحمدى إلى آخرة من الهلوسة الدينية الإسلامية التى اصابت مسلمى مصر إن قيام الدولة القبطية والتقسيم سواء فى السلطة أم فى الأرض او فى الإثنين معاً هو اليوم مجرد فكرة  ولكن من يعرف ما يخبئه لنا المستقبل  

*******************

الغزوات والعقاب الجماعى

لايمكن أن يحل نظام محل آخر إلا بإحلال نظام آخر أحسن منه والنظام الذى نراه هو نظام إسلامى واضح يعتبر إمتداد لنظام مبارك الفاسد والفرق أن نظام مبارك كان يتمسك ببعض القوانين المدنية دانت له البلاد ولكن ما أن سقطت هذه القوانين  فظهرت الفوضى والسرقة والنهب  looting ليس لفترة قصيرة كما تحدث فى ألمم المتحضرة ولكن لفترة طالت لسنة ثانية ورجعت مصر للوراء لبداية نشأة الإسلام حيث نرى حرب القبائل وإستغلال الأحداث الفردية للعقاب الجماعى وقتل جماعى بوحشية وقد ظهر هذا فى البداية ضد المسيحيين ففى آخر حادثة بالعمارنية بالأسكندرية يريدون إخلاء القرية من المسيحيين بعد حادث فردى وبعد أن حرقوا منزل وثلاثة متاجر وفى آخر حادث  فى إستاد بورسعيد حدثت حرب بالطوب والكراسى بين جماهير بورسعيد وجماهير الأهلى لأن واحدا رفع لافتة بها " بورسعيد زبالة مافيهاش رجالة" فقتل بسببها  76 رجل واصيب 1000 رجل أيضاً ولا يعرف من هو الذى رفع اللافتة!! ؟ ولم يعاقب هذا الرجل!! أين ذهبت عقول المصريين؟ لقد ذهبت وراء الغزوات المحمدية والعقاب الجماعى !!! اليوم الجميع مقتنع أن مصر لن تستمر على هذا الوضع من الفوضى اليوم يطالب الكثير بإعدام المشير وأعضاء المجلس العسكرى معتبرين أن الإخوان المسلمين خان الثورة وأن حزبهم الحرية والعدالة هو حزب صيصبغ مصر باعضاءه وسيكثرون من الميليشيا التى ظهرت مرة فى الأزهر فى عصر مبارك وظهرت أمام مجلس الشعب لتقاوم الثوار متشبهين بالحزب النازى الألمانى وسيصبح اسم مصر الجمهورية العربية الإخوانجية مثل المملكة العربية السعودية وهى البلد الوحيد التى اسمها اسم العائلة المالكة لأنهم يقعدون على عروشهم بإسم ألإسلام .    

 

:l

 

أصغر كاتبة قبطية

أكملت فيفيان إبراهيم الدكتوراه في عام 2009 في تاريخ الشرق الأوسط الحديث في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) ، جامعة لندن. فهي حاصلة على بكالوريوس فى التاريخ من جامعة لندن الملكية سنة 2002 وماجيستير فى ملف العلاقات الدولية 2003 من كلية لندن للإقتصاد وإهتماماتها البحثية تشمل الأقليات الدينية العرقية فى الشرق الأوسط والقومية والإسلام السياسى وقد درست فيفيان فى عدة جامعات اخرى فى المملكة المتحدة منها كلية بيرك حيث كانت تقوم بالتدريس وإلقاء المحاضرات بين عامى 2009 و 2010 وقد أكملت فيفيان فى السنة التالية للدكتوراه بحث عن فحص هويات المسلمين فى أوربا فى جامعة كوليدج كورك بأيرلندا University College Cork, Ireland. وقد شاركت فيفيان فى تأليف عدة نشرات منها " نشرة الإصلاح العربى" مع (مؤسسة كارنيغى للسلام الدولى) وطتبت فى صحيفة الجارديان اللندنية عدة مقالات وشاركت فى كتاب "القيادات السياسية للأمم وكاريزما (روتلدج 2011) وألفت كتاب "الأقباط فى مصر : تحديات التحديث والهوية" (أى بى توريس 2010م)   "The Copts of Egypt: Challenges of Modernisation and Identity", (I.B. Tauris, 2010).

كتاب فيفيان إبراهيم بالإنجليزية عن القبط به صورة القصيدة التالية للشاعر ناثان تاوضروس عبيد، والتى نشرت فى مجلة المنارة المصرية فى 5يوليو 1947. والقصيدة بعنوان "يا أيها الشيخ المطربش" وهى فيما يبدو عن شيخ يشجع الإخوان المسلمون على القتل فيقول :  يا ايها الشيخ المطربش أفتنا ** بعد التعوذ من هوى الشيطان / وأسرد أحاديث الآئمة صادقاً ** وإشرح فقد غمضت عن الأذهان / هل فى كتابك سورة أو آية ** تدعوا إلى التقتيل والطغيان / هل فى الحديث عن البخارى (مرشداً) **  ينحط بالإنسان للحيوان / الله بالمعروف دوماً آمراً ** لكنه ناه عن النكران / فلأى دين تنتمى يا ناشراً ** وباء الهلاك وطاوى الإحسان / وتقول فى طول البلاد وعرضها ** بيدى سأرفع رآية القرآن / وتبيح فى هذا السبيل طرائفاً ** شتى من التدمير والعدوان / وتروح تنفث من سمومك ناعقاً  ** فتزيد من وحشية (الإخوان) / سموك بناء وأنك معول ** للهدم لكن لست للبنيان / لا تحسبن الله عنك بغافل ** فالظالمون مصيرهم لهوان / الشاعر : ناثان تاوضروس عبيد  

 

 



كما أنشأ أحد مواطني بورسعيد نصباً تذكارياً لشهداء الثورة المصرية تحت مسمى (شمعة الشهداء)، في وسط صينية ميدان التحرير، وهي تحكي أحداث عام الثورة من خلال صور الشهداء والمصابين وبعض المليونيات والأحداث المهمة في عام الثورة.
أنشر الخبر
ووحد الجميع هتافاتهم بإسقاط حكم العسكر، ورددوا "عيش حرية عدالة اجتماعية"، وطالبوا الأهالي الموجودين بالمنازل للنزول إلى المسيرة بقولهم "دي مش فرجة دي مشاركة".
وفي المحافظات شارك مئات الآلاف في المسيرات بـ 22 محافظة تندد بحكم العسكر وتطالب باستكمال مطالب الثورة

"ماسبيرو" و"الطيبية" يضعان أطول مسلة بالتحرير تحمل أسماء الشهداء أخبار مصر | الاربعاء ٢٥ يناير ٢٠١٢ - ٠٨: ٥١ ص +01:00 CET حجم الخط : - + يشارك اتحاد شباب ماسبيرو والكتيبة الطيبية فى دعوة استكمال ثورة 25 يناير، ح
***********



التحرير: كِش «مشير» الملايين يخرجون فى «الثورة الثانية» للمطالبة بـ«القصاص» ورحيل «العسكرى»

*******************




**********************

اختيارات المشير طنطاوى لنصف أعضاء مجلس الشعب المعينين من الأقباط
فجرت اختيارات المشير طنطاوى لنصف أعضاء مجلس الشعب المعينين من الأقباط "3 رجال وسيدتان" مفاجآت عديدة، فأحد الأعضاء من أقباط المهجر ولم يمر على وجوده بمصر عام، فيما خسر آخر فى الانتخابات على قوائم الكتلة، أما الثالثة فهى قريبة المحامى الخاص بالبابا والمقرب من الأنبا أرميا، وللمفارقة تطلب "الطلاق" من زوجها، وكلهم عدا واحد كانوا بترشيح شخصى من البابا شنودة.
ويأتى على رأس الأسماء مكرم شاكر، نائب رئيس "البيت المصرى" بأمريكا، وهو من أقباط المهجر ولم يمر سوى عام واحد على وجوده بمصر، أما جورج ناجى فهو صيدلى خسر فى الانتخابات، حيث كان مرشحًا على مقعد الفئات عن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى بالقناطر الخيرية على قائمة الكتلة المصرية، وقرار تعيينه باطل لأنه لا يجوز تعيين مرشح لم يوفق فى الانتخابات.
أما حنا جرجس جريس فهو الشخصية الوحيدة التى لم ترشحها الكنيسة وتحفظت عليها بشدة نظرًا لانتقاده لسياستها، وقد عمل عضوا بلجنة مجلس الوزراء للتصدى للطائفية، وهو عضو مستقيل من المجلس الاستشارى بعد أحداث العنف فى أحداث مجلس الوزراء، ومتخصص فى التراث المصرى ذى الطابع الدينيى.
والرابعة هى سوزى عدلى ناشد، أستاذ مساعد بقسم الاقتصاد بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، ولها العديد من الدراسات الاقتصادية ولا علاقة لها بالعمل السياسى من قريب أو بعيد.
أما الخامسة فهى "ماريان ملاك كمال" – 27 سنة – والتى ساعدت الدكتور محمود السقا وجلست بجواره خلال الجلسة الإجرائية وهى ابنة زوجة المحامى مجدى شنودة، المستشار القانونى الخاص للبابا شنودة، والذى أوفده نيابة عنه لحضور جلسات بيت العائلة بمشيخة الأزهر، ومجدى شنودة هو أبرز المقربين للأنبا أرميا سكرتير البابا شنودة وهو من قام بترشيحه للبابا شنودة لعرضه على المجلس العسكرى، كما أنها تسعى للطلاق من زوجها كما فعلت مارى عبدالمسيح بسيط ابنة القمص عبدالمسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء بمسطرد، وحصلت على الطلاق "مدنيا" على الرغم من تأكيد البابا رفضه للطلاق لغير علة الزنا.
وعلمت "المصريون" أن الدكتور شريف دوس، رئيس هيئة الأقباط العامة، أرسل قائمة بأسماء 20 شخصية قبطية للمجلس العسكرى لم يتم اختيار أى منها، وكان على رأسها الملياردير القبطى نجيب ساويرس ونجيب جبرائيل المحامى والكاتب الصحفى يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة وطنى.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعرب فيه اتحاد شباب ماسبيرو عن استيائه من تعيينات مجلس الشعب، فيما يخص الأقباط، مؤكدًا أنها معبرة عن أسلوب النظام القديم فى التعامل مع الأقباط، وشدد على أن المجلس العسكرى سعى لإرضاء الكنيسة، لافتًا إلى أن الشخصيات القبطية المعينة مرشحة من قبل المقر البابوى، ولا يعبرون عن شباب الثورة الأقباط من قريب أو من بعيد.

 

ثوار "التحرير" يرفعون الأحذية في وجه منصة الإخوان، ويهتفون: "يا بديع يا بديع ثورة مصر مش للبيع" الجمعة ٢٧ يناير ٢٠١٢ - ٠٧: ٤٥ م +01:00 CET حجم الخط : - + كتب: عماد توماس اضطر شباب الإخوان في ميدان "التحرير" إلى إزالة جملة "العيد الأول للثورة" من لافتة معلَّقة على منصتهم أمام مجمع "التحرير"، بعد اعتراض آلاف الثوار عليها وعلى تشغيلهم الأغاني الاحتفالية، وهتفوا: "دي مش حفلة دي ثورة". كما رفع البعض الأحذية في وجه منصة الإخوان، وقاموا بتعطيل سماعاتها التي انتشر صوتها في أنحاء الميدان. كان عدد من شباب الإخوان قد رفضوا هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر"، وقاموا بتشغيل النشيد الوطني أحيانًا والقرآن أحيانًا أخرى، إلا أنهم عادوا بعد ضغط الثوار للهتاف ضد العسكر. ووقف أعضاء من حملة "كاذبون" أمام منصة الإخوان يحملون لافتة "كاذبون" أثناء إذاعة المنصة النشيد القومي، وهتفوا: "يا بديع يا بديع ثورة مصر مش للبيع". كما علَّق الناشط الحقوقي "جمال عيد" على تشغيل القرآن على منصة الإخوان في ميدان "التحرير" بأنه ما يُسمَّى- حرفيًا- بـ"الإتجار بالدين"، وأن الناس بوعيها البسيط رفضته واعتبرته شيئًا رخيصًا، مؤكّدًا أن الشعب المصري لا يُخشى عليه.

انطلقت بمحافظة "أسيوط"، ظهر اليوم الجمعة، مظاهرة حاشدة من أمام مسجد "الهلالي"؛ وذلك للمشاركة في جمعة "العزة والكرامة". وفي حديث خاص لـ"الأقباط متحدون"، أكَّد الناشط الحقوقي "رأفت بسطا"، أن المتظاهرين جابوا عددًا كبيرًا من شوارع "أسيوط"، مطالبين بإسقاط حكم العسكر، والقصاص من قتلة الثوار، وتقديم المشير "محمد حسين طنطاوي" لمحاكمة عاجلة. وأوضح "بسطا" أن عددًا قليلًا من جماعة الإخوان المسلمين أقاموا منصة بميدان "الهلالي" للاحتفال بالثورة، بينما رفض الثوار المحتشدون الانضمام للاحتفالية مع الإخوان، وأكّدوا أن الثورة مازالت مستمرة. كانت مسيرات حاشدة قد انطلقت يوم الأربعاء الماضي 25 يناير من أمام جامعة "أسيوط"، وانطلقت مسيرات أخرى من أمام ميدان "المجدوب"، وتلاقت المسيرات في ميدان "الشهيد أحمد جلال" (المنفذ سابقًا) أكبر ميادين المحافظة، وانضم إليها عدد من الصحفيين والمحامين، الذين هتفوا ضد حكم العسكر، وطالبوا ببطلان انتخابات مجلس الشعب باعتبارها مزورة، وبالقصاص من قتلة الثوار، وسرعة تسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني، كما ندَّدوا بسحل الفتيات.
**********


مؤذن صلاة العصر بقصر النيل :اللهم عليك بالإخوان الذين باعوا الثورة وخانوها السبت ٢٨ يناير ٢٠١٢ - ٠٦: ١٨ م +01:00 CET حجم الخط : - + كتب وصور: عماد توماس اقام الاف المصريين صلاة العصر والغائب على ارواح شهداء الثورة المصرية، في ذكرى مرور عام على استشهاد عدد من الثوار على كوبرى قصر النيل ودعي مؤذن العصر الشيخ الأزهري، على كوبرى قصر النيل قائلا : اللهم عليك بالمجلس العسكري واتباعه الذين خانوا الثورة...اللهم عليك بالإخوان الذين باعوا الثورة وخانوها. وردد المصلين وراءه، أمين. أمين وبعدها حاول احد المصلين المسك بالميكرفون للاعتذار للإخوان الى ان جموع المصلين رفضوا ذلك تماما واصروا على الهتاف ضد الاخوان ورفعت بعض الثوار لافتات تقول "انا مش سلفي ولا اخوان انا اسمى مصري في الميدان"، "مش نازلين للاحتفال..لسه الثورة في كل مكان" " بطل تمشى جنب الحيد...أصل سكاتك مش مسموع" وبعد نهاية الصلاة، هتفت الجموع الغفيرة "يسقط يسقط حكم العسكر"، وخرجت الحشود الى ماسبيرو للاعتصام

قنا - محمود الدسوقي

تصوير نادر اسامه
قررت أم الشهيد أحمد شريف ضاحي، الذي استشهد في يوم الـ 28 من يناير 2011، النزول إلى ميدان التحرير، اليوم السبت، إحياء لذكرى استشهاد ابنها الذي كان طالبا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
كان ثوار قنا من حركات: الطليعة الناصرية وائتلاف شباب الثورة والجمعية الوطنية للتغيير، في استقبال أم الشهيد في الميدان، وتنظيم مسيرة لأم الشهيد بهتافات غاضبة ضد العسكر و"الإخوان المسلمون".
قال مصطفى عبدالله، من الطليعة الناصرية لـ"بوابةالأهرام": استقبلنا أم الشهيد بهتافات مثل "اتنين باعو الميدان العسكر والإخوان"، مشيرا إلى أن أم الشهيد طالبت بالقصاص من أجل دم ابنها وأوصت بعدم ترك الميدان إلا بدخول القتلة السجن.

********************

«المصري اليوم» ترصد ١١ ساعة من «موقعة المنصة» فى «التحرير»

كتب هشام عمر عبدالحليم وهانى الوزيرى وكريمة حسن ٢٩/ ١/ ٢٠١٢
[تصوير - حازم عبدالحميد متظاهرون يرفعون الأحذية فى وجه الإخوان ]
تصوير - حازم عبدالحميد
متظاهرون يرفعون الأحذية فى وجه الإخوان

١١ ساعة قضتها «المصرى اليوم» فيما يمكن أن يطلق عليه موقعة «منصة الإخوان»، مساء أمس الأول، حيث عبر الآلاف فى ميدان التحرير عن غضبهم من سياسات جماعة الإخوان المسلمين، إلى أن أعلنت المنصة ــ عبر الدكتور محيى الزايط، القيادى بالجماعة ــ «تفكيك المنصة» منعاً لحدوث أى اعتداء أو اشتباكات مع أعضاء الجماعة.

كانت منصة الإخوان المسلمين قد شهدت مناوشات من جانب عدد من الشباب الغاضبين من موقف الجماعة من الأحداث الأخيرة فى محمد محمود ومجلس الوزراء، واتهموا الجماعة بالتخلى عن الثورة، ولم يقم أى من أعضاء الإخوان بالرد على أى من المحتجين إلى أن زادت أعدادهم بعد حوالى ثلاث ساعات على بدايتها، فاعتلى أحدهم المنصة وقال: «السلام عليكم.. إسلامية إسلامية».

وانتقد المتظاهرون شباب «الإخوان» لتشكيلهم دروعاً بشرية «دون أسباب واضحة لذلك»، فى حين برر أعضاء الجماعة ذلك «لتكرار الاعتداء عليهم من بعض المعتصمين على مدار اليوم»، وطالب «الإخوان» بعدم الاستجابة للاستفزازات التى يشكون أنها مدفوعة من بعض الجهات.

وقام المحتجون برشق منصة الإخوان ومن عليها بالزجاجات الفارغة، وبدأوا فى ترديد شعارات تندد بمواقف الإخوان الأخيرة من بينها «بيع بيع بيع.. بيع الثورة يا بديع»، وحاول شباب الإخوان تهدئتهم دون فائدة، وردوا بـ«إيد واحدة» و«يسقط يسقط حكم العسكر».

وحاول الدكتور محمد البلتاجى، ومحمد عبدالمنعم الصاوى، عضوا مجلس الشعب، وأحمد ماهر، منسق حركة ٦ أبريل، تهدئة الغاضبين، بهتاف «إيد واحدة»، وناشد «البلتاجى» المحتجين الهدوء إلا أنهم استمروا فى هتافاتهم الغاضبة، وسط حالة شديدة من الاحتقان.

وتوجه شباب الإخوان بعدها إلى المحتجين، وبدأوا بالحديث إليهم عن أسباب غضبهم، وأكدوا لهم أن هدف الجماعة هو رحيل المجلس العسكرى عن السلطة بأقصى سرعة ممكنة، وأن خلافهم مع المحتجين لا يتعدى الوسائل غير أن الأهداف واحدة.

وشرح شباب الإخوان موقفهم بأن استمرار الضغط على المجلس العسكرى والجيش، وهما غير مؤهلين لممارسة مهام السياسة والأمن، من شأنه أن يتسبب فى حالة شديدة من الفوضى فى البلاد، لاسيما مع تفجر الأوضاع الاجتماعية وازدياد حدة الاعتصامات الفئوية وتفاقم ظاهرة قطع الطرق التى تهدد تماسك البلاد، وقال أحد شباب الإخوان إن الكثيرين فى الميدان هذه الأيام لم يسبق لهم التواجد فيه من قبل، مشيراً إلى أنه فى الوقت الذى كان شباب الإخوان ينزفون فيه حتى الموت فى موقعة الجمل، التى يشهد الجميع بأن الدور الأكبر فيها كان للإخوان كان أغلب هؤلاء نائمين فى بيوتهم، وأن الكثيرين ممن يتهمون الجماعة بالتخاذل لم يجربوا المعتقلات التى ظل الإخوان يعانونها طوال ٦٠ عاماً وليس عاماً واحداً كغيرهم، وأنهم يثقون فى حسن نية الشباب الغاضبين من الإخوان إلا أن عليهم أن يعرفوا أن أعداء الثورة هم من يريدون التفريق بين قواها المختلفة.

وسادت حالة من الغضب الشديد بين المحتجين وشباب الإخوان أثناء تبادل النقاش الذى كان غالباً ما يتطور إلى حالة من الصراخ، حيث أكد لهم شباب الإخوان تمسكهم الشديد بأهداف الثورة كلها، مشيرين إلى أن الإخوان سقط لهم العديد من الشهداء والمصابين فى الثورة، ومن بينهم ابن الدكتور أكرم الشاعر الذى بكى تأثراً فى مجلس الشعب، لكنهم يسعون لتغليب المصلحة العامة فى هذه المرحلة لكنهم لن يتخلوا عن حق الشهداء أو المصابين.

وطالب المحتجون بضرورة تسليم السلطة لرئيس مجلس الشعب، وفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية خلال ٦٠ يوماً، لإنهاء حكم المجلس العسكرى، قائلين: «نحن راضون عن أن يحكمنا إخوانى مؤقتاً ولا يحكمنا العسكر»، فى إشارة لرئيس مجلس الشعب الدكتور محمد سعد الكتاتنى.

وعلى الرغم من تراجع أعداد المحتجين بشدة بعد «الحلقات النقاشية» التى دارت أمام منصة الإخوان، إلا أن بعض المحتجين الغاضبين وقفوا على الجهة المقابلة لمنصة الإخوان، وخلعوا الأحذية ورفعوها فى وجوه أعضاء الإخوان، بينما قام بعضهم بمواصلة إلقاء الزجاجات الفارغة على المنصة، مطالبين بطرد أعضاء الجماعة من ميدان التحرير.

وفى تمام الساعة التاسعة بدأ العديد من شباب الإخوان فى التوافد على الميدان، وزاد عددهم بشكل ملموس، واعتلى المنصة أحد الشباب وبدأ فى ترديد «الله أكبر ولله الحمد.. الله أكبر ولله الحمد» و«إسلامية.. إسلامية» وعدد من الأناشيد الدينية التى رددها الحضور خلفه، ومن بينها «فى سبيل الله قمنا نبتغى رفع اللواء»، ورددوا شعارات «ياللى بتسأل إحنا مين.. إحنا شباب ٢٥».

وفى حوالى الساعة الحادية عشرة مساء اندلعت اشتباكات بين مجموعة من المحتجين وبعض شباب الإخوان، وذهب بعض الشباب لتهدئة الوضع بين الطرفين وطالبوا الإخوان بإنهاء «الانقسام» بينهم وبين بقية الأطراف فى الميدان، فأكد شباب الجماعة أنهم لم يبدأوا فى الاحتكاك بأى طرف، وأنهم صمتوا كثيراً على «تجاوزات» المتظاهرين حرصاً منهم على وحدة الصف.

وانخفضت أعداد المتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير مع انسحاب أعداد كبيرة من «الإخوان المسلمين»، فى حوالى الساعة ١٢ مساء فيما تكونت عدة حلقات للنقاش بين بعض المتظاهرين وأعضاء الجماعة الباقين حول الاشتباكات التى اندلعت بين الجانبين، واستمرت أعمال تفكيك المنصة والخيام أكثر من ساعتين.

واتهم بعض الشباب «أعداء الثورة» بمحاولة الوقيعة بين المحتجين والإخوان، مشيرين إلى أن الراغبين فى الالتفاف حول ثورة يناير أغضبتهم حالة التضامن المستمرة بين الطرفين، وهو ما ظهر واضحاً فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

ووقعت اشتباكات بالأيدى بين مسيرة دخلت الميدان وشباب الإخوان، حيث قام المحتجون الذى حملوا الدفوف بغناء أناشيد تحمل سباباً للإخوان، وتوجهوا إليهم للاشتباك معهم، وتم نقل ٤ من الإخوان مصابين إلى مستشفى الميدان بعدها لعلاجهم من كدمات وجروح طفيفة.

واستأنف شباب الإخوان الحوار مع المحتجين، حيث توجهوا إلى الجزيرة الوسطى من أجل الحوار مع المحتجين ومحاولة الوصول لأرضية مشتركة بين الطرفين.

وعلى الرغم من اشتداد الحلقات النقاشية ومن قبلها الخلافات بين الإخوان والمحتجين، إلا أن غالبية الموجودين فى الميدان آثروا الابتعاد عن الخلافات، وأكدوا أن خلافهم ليس مع الإخوان المسلمين لكنه مع المجلس العسكرى.

وأعلن الدكتور محيى الزايط، مسؤول المكتب الإدارى للجماعة فى شرق القاهرة، فى الواحدة صباحاً، مغادرة الإخوان الميدان وبدء إزالة المنصة، وقال إن الإخوان يرفضون إطلاق عبارات التخوين، ويصرون على وحدة ميدان التحرير، وعدم شق صفه، وسلمية الثورة، وشدد على أن الثورة مستمرة، لاستكمال تحقيق بقية أهدافها، التى تحقق بعضها، وقطف الشعب المصرى أولى ثمارها، بانتخابات حرة ونزيهة عبرت عن إرادته، ومع فجر أمس كانت آخر مجموعة إخوانية قد غادرت ميدان التحرير.

من جانبه، ناقش مكتب إرشاد الجماعة فى اجتماعه، أمس، تفاصيل موقعة المنصة، بعد اطلاعه على جميع تفاصيل الأحداث من قيادات الجماعة داخل الميدان، وبحث المكتب فى الاجتماع الذى استمر حتى مثول الجريدة للطبع، الحلول للتعامل مع هذه الأحداث مرة أخرى، بعد انتقال الجماعة من المعارضة إلى سدة الحكم بتولى أحد قياداتها رئاسة مجلس الشعب.

قال على خفاجى، أمين شباب «الحرية والعدالة» بالجيزة، إن الحزب سيبحث تفاصيل أحداث التحرير، والحلول للتعامل مع ما حدث، خاصة أن المجموعة التى اعتدت على الجماعة ليس لها أى اتجاه، عكس المجموعات الثورية الأخرى، التى تعرفها قيادات الجماعة جيداً وتتحاور معها.

وأضاف أن عدد المصابين نتيجة موقعة المنصة من الإخوان ١٢ أحدهم تعرض لإصابة فى عينيه، نتيجة رش وجهه بـ«اسبراى» تسبب فى فقد الشبكية، والباقى ما بين كدمات وجروح فى الرأس نتيجة إلقاء الحجارة.

وعلى الرغم من التوتر السائد أيضاً فإن الباعة الجائلين استمروا فى التواجد فى الميدان، فظهر بائعو السجق والكشرى والفاكهة والميداليات والحمص، ولم يغادروا الميدان خوفاً على بضائعهم كما هو معتاد أثناء حدوث أى توتر فى الميدان.

وبحلول الساعات الأولى من فجر السبت، بدأت أعداد المتظاهرين فى التراجع، وأطفأت جميع المنصات أنوارها فى الساعات الأولى من صباح السبت، فيما قام «الإخوان» بتفكيك الخيام والمنصة الخاصة بهم ونقلها إلى خارج ميدان التحرير.

****************************

خرجت المسيرة من الميدان عقب انتهاء صلاة الظهر، مرورا بميدان عبدالمنعم رياض حتى وصلت مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، رافعين لافتات «انزل.. اتكلم.. السلطة لازم تتسلم»، و«الشعب يريد تطهير القضاء» ورددوا شعارات «يسقط يسقط حكم العسكر»، و«قول ما تخافشى المجلس لازم يمشى»، و«عيش، حرية، عدالة اجتماعية»، و«انزلوا من بيوتكو.. المجلس عرى بناتكو»، كما نظم العشرات فى الميدان مسيرة طافت أرجاء الميدان، مرددين هتافات ضد المجلس العسكرى.

وفور انتهاء فعاليات «جمعة العزة والكرامة»، أمس الأول، وانسحاب جماعة الإخوان من المشاركة فى الاعتصام بالميدان، قامت حركة ٦ أبريل، جبهة أحمد ماهر، بفك منصتها مع الاستمرار فى الاعتصام، وعادوا إلى نصب خيامهم أمام حديقة مسجد عمر مكرم، التى احتلها أنصار الإخوان خلال الـ٣ أيام الماضية.

 

This site was last updated 10/30/18