مقارنة أديان بين المسيحية والإسلام
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بأن القرآن كتاب موحى به من الله ؟
حين طالب المشركون محمدًا بمعجزة حسّية تثبت نبوّته، كما فعل الأنبياء قبله -بحسب ما يؤمنون-، لم يُلبِّ الطلب.
لم ينشق قمر، ولم تخرج ناقة، ولم تُبعث مائدة من السماء. بل ظلّ يتهرّب من الإجابة، تارةً بادّعاء أنه “مجرد نذير”، وتارةً بإرجاع الأمر لله، وكأنّه يُحاول صرف الأنظار بأي وسيلة عن عجزه عن تقديم الدليل.
﴿قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (العنكبوت: 50)
أي أن الآيات ليست من مسؤوليته، بل عند الله فقط.
لكن هل يُعقل أن يأتي رسول بلا دليل؟ وهل يُكلّف الله نبيًا دون أن يزوده بآية واحدة؟
ثم يتبع ذلك بآيات أغرب:
﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الأنعام: 37)
كأنك تسمع شخصًا يقول: “أنا أستطيع الطيران… لكن أغلبكم لا يعلم!”
ما الفائدة من القدرة إن لم تُستخدم؟ وأين الحُجّة في الامتناع عن تقديمها؟
أليس هذا تهرّبًا واضحًا، لا يليق بنبوّة يُفترض أن تُنقذ البشرية؟
ثم تأتي حجة أعجب:
﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ (الإسراء: 59)
أي أن الله يمتنع عن إرسال المعجزات لأن أقوامًا سابقين كذّبوا بها!
لكن لحظة…
ألم يُرسل الله -حسب ما يؤمن- ناقة ثمود رغم علمه بأنهم سيكذّبون؟
ألم يُرسل عصا موسى وفرّعون لم يؤمن؟
ألم يُنزِّل المائدة لبني إسرائيل رغم تشككهم؟
كيف يُعاقَب قومٌ لاحقون بحرمان الدليل بسبب أفعال قومٍ سابقين؟
أليس هذا منافياً للعدل والعقل والمنطق معًا؟
فحين فشل في الإتيان بمعجزة حقيقية، لجأ إلى قلب الطاولة، وبدلًا من أن يُقدّم الدليل، طالب خصومه بأن يُنتجوا كتابًا مثله! أي أنه نقل عبء الإثبات من المدّعي إلى المتلقي، وهو مغالطة منطقية صريحة
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾
هنا ننتقل من المطالبة بالمعجزة… إلى مباراة بلاغية!
لكن من سيحكم في هذه المباراة؟
المسلمون أنفسهم؟ من يعتقدون سلفًا أن القرآن لا يُضاهى؟
وهل أي نص جديد سيُرفض لأنه “يقلد”؟
وإن جاء مختلفًا، قيل: “لا يشبه القرآن”.
وإن لم يأتِ أحد بنص، قيل: “إذن هو من عند الله”!
فأين المنطق هنا؟
هل عدم قدرة الناس على كتابة مثل شكسبير تعني أن كتاباته وحي؟
هل فشل البعض في تقليد بيت شعر يجعل الشاعر إلهيًا؟
والأغرب أن أهل قريش أنفسهم لم ينبهروا بالقرآن، بل سخروا منه:
﴿إِنْ هَـٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾
﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَـٰذَا﴾
﴿إِنْ هَـٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾
أي أن الذين عايشوا محمدًا وسمعوا القرآن بلغتهم، لم يروا فيه لا إعجازًا ولا دهشة.
بل اتهموه بالتلفيق، أو النقل من كتب الأولين.
بل حتى داخل القرآن، نجد ركاكة السرد، وتشتّت المعنى، وتداخل المواضيع بلا نسق، وتكرار ممل، وتهديد مستمر بالقتل والحرق.
هل هذه هي البلاغة التي يُعجز عنها البشر؟
وحتى جمع القرآن لم يتم كـ”نصٍ معجِز محفوظ”، بل ككلمات متفرّقة، جُمعت لاحقًا بأمر الحُكام، بعد أن فُقد كثيرٌ منها، واحتاجت كل آية إلى شاهدين وحلفان ليثبت أنها جزء من الوحي!! أيّ انهم لا يفرقون بين الكلام العادي وآيات القرآن!!
وهكذا، لم يكن “تحدي الإتيان بسورة من مثله” إلا محاولة يائسة من محمد للخروج من موقفٍ حرج، بعد أن عجز عن تقديم أي دليل موضوعي على صدقه، فلجأ إلى قلب عبء الإثبات، متحديًا الناس بلغة لا مقياس لها، ومحتكمًا إلى أتباعه ليكونوا هم الخصم والحكم.
#الإسلام #القرآن #الإعجاز_العلمي #تحدي_القرآن #الرد_على_الإسلام #الملحدون #حرية_الفكر #نقد_الأديان #فكر_حر #تفكر #رد_على_الإعجاز #منطق #دين_وعقل #الالحاد