معلومات هذه الصفحة نقلت من مقالة بعنوان : " محنتى مع القرآن ومع الله فى القرآن " نشرت فى الإنترنت بتاريخ النشر قبل 31st January 2014
ومن مقالة بعنوان "بين غلو التفاسير والمذاهب وبين عصرنة المعتقد" للكاتب : يوسف يوسف - نشرت ب الحوار المتمدن-العدد: 7891 - 2024 / 2 / 18
ومن مقالة بعنوان : " التكرار والحشو في القرآن - والاعتداء علي الطفولة ." للكاتب / صلاح الدين محسن (Salah El Din Mohssein)- كاتب مصري - كندي نشرت فى موقع : الحوار المتمدن-العدد: 2184 - بتاريخ 2008 / 2 / 7
*************************
هل االإنحيل كتاب منزل مثل القرآن ؟
السيد المسيح كلمة الله فى الإنجيل ، “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.” (يوحنا 1:1) “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ”. وعبارة في البدء ليس معناها في بداية التاريخ، أو بداية الخلق، لأنه بعدها يقول أن الكلمة هو اللي بيه اتخلق كل شيء، فوجوده أسبق من وجود المخلوقات والخليقة كلها وجوده خارج الزمن، لأنه قبل خلق الزمن، وجوده أزليّ!
و تجسّد كلمة الله! . وتجسد الكلمة معناه أن كلمة الله الأزلى صار بشرا :" وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا " (يوحنا 14:1).هذا هو يسوع مسيح الله
السيد المسيح كلمة الله فى القرآن أيضا .. القرآن أيضا بيلقّب السَّيّد المسيح عيسى ابن مريم بأنه ليس فقط “كلمة الله” [أي من الله]” لكن القرآن يزيد بأن المسيح "روح منه" أى أن المسيح كلمة الله وروح الله (سورة النساء: 171) في (سورة النساء 171) ، و (سورة آل عمران 45) ،
ولما كان المسيح كلمة الله وروح الله فهو إذا المتكلم الإلهى وبمعنى آخر هو المتفوه الإلهى فلم يحتاج وساطة بينه وبين الله ليقول كلماته لأنه " الإنجيل " ذاته فلم يحتاج ملاكا يلقنه ويتزل له بآيات ليكتبها فى الإنجيل كما حدث فى القرآن الذى نزل به الملك جبريل على محمد في غار حراء في ليلة القدر من شهر رمضان، واستمر نزوله مفرّقاً (منجماً) على مدى 23 سنة تقريباً
لم يكن مع السيد المسيح إنجيلًا مكتوبًا نزل عليه من السماء، ولم يكتب هو إنجيلًا، ولم يوصي تلاميذه الأطهار بأن يكتبوا إنجيلًا، إنما أمرهم بالكرازة بالإنجيل أي بالبشارة المفرِحة بحلول ملكوت الله، للخليقة كلها، وانهمك التلاميذ في الكرازة / التبشير حتى بذلوا ليس أوقاتهم وجهودهم فقط بل حياتهم ودماءهم من أجل الكرازة، حتى أن المؤمنين كانوا ينتظرون عودة المسيح سريعًا، ومع مرور الوقت وانتقال شهود العيان من التلاميذ والرسـل والآلاف الذين عاينوا معجزات السيد المسيح وسمعوا أقواله، والمئات من الذين رأوه بعد قيامته، خشى البعض من ضياع هذه الكنوز فبدأوا بجمع أقوال السيد المسيح وتعاليمه، ودوَّنوا معجزاته لتُحفظ في ذاكرة التاريخ، وكانت الأقوال تبدأ بعبارة: "قال يسوع..." (يو 8: 31) ( مت 3: 15) (مر 10: 24)1 ولما راى الجموع صعد الى الجبل فلما جلس تقدم اليه تلاميذه. 2 فعلمهم قائلا (متى 5: 1- 2)
وكم أفادت هذه المدوَّنات البسيطة الذين لم يروا الرب يسوع، وربط البعض بين نبوات العهد القديم والأحداث التي مرَّت بالسيد المسيح، وكانت هذه المدوَّنات تبدأ بعبارة: "كل هذا كان لكي يتم ما قيل..." ونحو سنة 65 م ألحَّ مؤمنوا روما على مرقس الرسول ليكتب لهم عن حياة السيد المسيح وأقواله وأفعاله،
توصل الدارسين للتاريخ المبكر للإسلام إلى أن : القرآن عبارة عن توليفة من جمل جمعت من عقائد وطوائف مختلفة العقيدة ومصادر شتى بدون ذكر اصولها ومصدرها ولكن بالبحث وجد انها من مصادر يهودية ، مسيحية ، وهرطقات مسيحية ، زرداشتية ، أقوال الصحابة ، قصائد شعراء العرب .. ألخ راجع مصادر العقيدة الإسلامية
جمل وعبارات مبهمة بالقرآن فكثرت التأويلات والتفاسير
معظم الجمل والعبارات القرآنية وضعت مبهمة غامضة احمل معانى شتى غير مفهومة وليست منطقية لهذا تحتاج لتفسير والتى تنتهى عموما بعبارة : " والله أعلم"
ولإختلاف أجتهادت تفسير الآيات القرآنية ، كثرة التأويلات ، وبرزت العشرات من كتب التفاسير ، ومن أشهرها / وفق موقع المرسال ( جامع البيان في تفسير القرآن : المعروف بتفسير الطبري - تفسير الكشاف : او تفسير الزمحشري ، تفسير القرآن لابن كثير - تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي .. ) ، والأشكالية ، أن عدد كتب التفاسير ، قد فاقت المتوقع ، فقد جاء في موقع / ملتقى أهل التفسير ، حول عددها التالي { وذكر من وجود 5000 تفسير لكتاب الله ( لعله يقصد أي جزء تفسيري ) ، وأن الموجود منها 500 . وهذا رقم كبير ، يدل على عناية علمائنا بكتاب ربنا ، ولم يتركوا جزئية أو مسألة إلا وألفوا فيها . وأن الموجود من التفاسير بما فيها القطع التفسيرية المطبوعة حتى الآن تقارب 200 }. * وكالعادة شيوخ وفقهاء المسلمين ، يعللون ويرقعون ذلك بقولهم ، أن كثرة التفاسير هو ل "عناية علمائنا بكتاب ربنا ".
وساهمت فى كثرة التفاسير الخلافات العقائدية والفقهية والفكرية ، والظروف السلطوية والسياسية و التغيرات الزمكانية للواقع المجتمعي ، نشأت المذاهب الأسلامية { ومن بين مذاهب فقهية عديدة ، فإن المذاهب الفقهية الأربعة في أوساط أهل السنة هي الأكثر انتشارا وحضورا في العالم الإسلامي ، وهي على التوالي : المذهب الحنفي - الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت (80- 150هـ) ، والمذهب المالكي - الإمام مالك بن أنس (93- 179هـ) ، والمذهب الشافعي - الإمام محمد بن إدريس الشافعي (150- 204هـ) ،والمذهب الحنبلي - الإمام أحمد بن حنبل (164- 241هـ) }. * وهناك العشرات من المذاهب غير ما ذكر ، منها " مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن حزم ، الإمام زيد ، والمذهب الجريري والأوزاعي والظاهرية والثوري ويمكن أن نضيف المذهب الإباضي .. / نقل من موقع المكتبة الشاملة الحديثة ".
قصص الأنبياء بالقرآن
وضعت قصص الأنبياء ليست متسلسلة الأحداث مفككة متناثرة مبعثرة فى سور مختلفة وتُذكر قصص الأنبياء مجتزأة أحيانًا، قد يكون السبب فى ذلك لعدم معرفة جامع القرآن من ترتيب ألإنبياء زمنيا أو حتى ترتيب أحداث القصة الواحدة زمنيا ونرى في هذه السورة ان سرد القصص فيها من الركاكة والسخف العجب العجاب
" بطلاسم " غريبة عجيبة.. بالقرآن
يبدأ اله القران هذه السورة " بطلاسم " غريبة عجيبة... قال المؤمنون بأنها أحرف بها سرّ إلهي أو حكمة إلهية معينة... ولا يعلمها سوى المؤلف عز وجل...
الحروف المقطعة، والمقطعات وأوائل السور وفواتح السور أو الفواتح، هي حروف تبتدأ بها بعض سور القرآن ، افتُتحت بها تسعٌ وعشرون سورةً من سُوَر القرآن. جمعها بعضهم بعد إزالة المكرر من الأحرف بقوله: «نص حكيم قاطع له سر».
(1) الحروف .. " الۤـمۤ " .. وردت فى سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة العنكبوت، وسورة الروم، وسورة لقمان، وسورة السجدة
(2) الحروف .. " الۤـمۤـصۤ" .. وردت فى سورة الأعراف
(3) الحروف .. " الۤر " وردت فى سورة يونس، وسورة هود، وسورة يوسف، وسورة إبراهيم، وسورة الحجر
(4) الحروف .. " الۤـمۤـر " .. وردت فى سورة الرعد
(5) الحروف .. " كۤـهـيـعۤـصۤ " .. وردت فى سورة مريم
(6) الحروف .. " طـه " .. وردت فى سورة طه
(7) الحروف .. " طـسۤـمۤ " .. وردت فى سورة الشعراء، وسورة القصص
(8) الحروف .. " طـسۤ " .. وردت فى سورة النمل
(9) الحروف .. " ـسۤ " .. وردت فى سورة يس
(10) الحروف .. " صۤ " وردت فى سورة ص
(11) الحروف .. " حـمۤ " .. وردت فى سورة غافر، وسورة فصلت، وسورة الشورى، وسورة الزخرف، وسورة الدخان، وسورة الجاثية،وسورة الأحقاف
(12) الحروف .. " قۤ " وردت فى سورة ق
(13) الحروف .. " ن " .. وردت فى سورة ۤ القلم
التكرار فى عبارات بالقرآن .. والنسخ
... فاللغة التي يتغنى بها القرآن والعرب... والتي اختارها اله القران لكي تكون لغة رسالته الأخيرة... وهذه اللغة التي تحمل الآلاف والآلاف من الكلمات والآلاف من المترادفات... نرى ان اله القران يكرر نفسه كثيرا... وينسخ من العبارات الكثيرة... وكما نعلم أن إعادة الكلمات والجمل بأي نص أدبي أو شعري... يعطي للنص طابعا ركيكا... وكأن الكاتب لا يحمل مخزون من المفردات... أو أنه ليس ضليعا في اللغة أو أنه مبتدئ أو حتى هاوٍ... فإذا ما قرأنا نصاً أدبيا أو حتى قصيدة ما... وصادفتنا إعادة لكلمات أو لجمل أو لأفكار بنفس الصيغة والطريقة والأسلوب... لتأففنا منه وربما صدينا عن تتمته... فما بالك بكتاب اله القران الذي قال... { قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}(الكهف)... وقال ايضا {(((وَلَوْ أَنَّمَا))) فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}...((( وَلَوْ أَنَّمَا...نكتة حلوة اليس كذلك))) اي انه يجب أن يكون اله القران" مطلق بكل شيء " حتى باللغة... يجب أن يكون غني بالمفردات على الأقل كما قال هو عن نفسه... ولكن تأملوا معي هذه الآيات وبنفس السورة اي الشعراء... لماذا يعيد اله القران نفسه... لماذا يكرر نفس الكلمات... ونفس الجمل... ونفس الترتيب... فهل نفذ الحبر منه ام ماذا!!
أمثلة :
تكرار " كذب .. المرسلين " بالقرآن
1- كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ{105} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{106} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{107} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{108} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{109}
2- كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ{123} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ{124} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{125} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{126} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{127}
3- كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ{141} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ{142} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{143} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{144} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{145}
4- كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ{160} إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ{161} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{162} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{163} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{164}
5- كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ{176} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ{177} إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ{178} فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ{179} وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ{180}
في هذه الايات تكلم اله القران عن خمسة أشخاص مرسلين من قبله ونراه قد كرر نفسه تماما... فنسأل هنا :
ماذا كان سيحصل فيما لو تخيلنا ان اله القران كان سيسرد لنا في قرآنه قصص الأنبياء جميعهم... كيف كانت ستكون الطريقة... وحسب التجربة الظاهرة أمامنا... أنه كان سيكرر نفس الكلام مع تغيير الاسم والقوم فقط...
نماذج - علي سبيل المثال لا الحصر - من التكرار والحشو في سور وآيات وأحكام القرآن ( الكريم ! ) :
(1)
( وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ) - سورة البقرة 2 : 49 -
( وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ) سورة الأعراف 7 : 141
((( تأملوا معنا الآيتين السابقتين . مما قاله القرآن في سورة البقرة وما عاد ليقوله مرة أخري في سورة الأعراف . وابحثوا لنا عن فرق ولو حرف واحد وابحثوا لنا عن مبرر ؟! واسألوا أنفسكم لماذا يضرب الأطفال الصغار لتحفيظهم بالارهاب مثل ذاك الكلام المكرر في سور متباعدة ؟! )))
(2 )
عن الاستعانة بالصبر والصلاة :
البقرة (آية:45):
واستعينوا بالصبر والصلاه - سورة البقرة آية 45
استعينوا بالصبر الصلاة - سورة البقرة 153
عن الصلاة والزكاة :
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه - سورة البقرة - آية 3-
البقرة (آية:110):
واقيموا الصلاه واتوا الزكاه - سورة البقرة - آية 110
( 3)
وعن الصيام :
" فمن كان منكم مريضا أو علي سفر فعدة من ايام أخر " سورة البقرة . آية 184
ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر - سورة البقرة . آية 185 -
((( لاحظوا أن الآيتين السابقتين رغم أنهما متلاصقتين الا أن الكلام المذكور أعلاه تكرر في الآيتين !! ومطلوب من الأطفال حفظ ذاك التكرر بالضرب ! وترصد لهذا الغرض جوائزا بعشرات الملايين (!!) .
(4) :
( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ) - سورة الأنفال 8 : 54
( وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ) - سورة البقرة 2 : 50 -
( الآيتات السابقتان : الأولي تغني عن الثانية تماما . فما هو الجديد في الآية الثانية ؟! لا جديد سوي التكرار والحشو ! )
( 5 ) :
آيتان بسورة واحدة . الثانية تغني عن الأولي . تغني عنها تماما ! :
( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ) - سورة الأنفال 8 : 52 -
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ - سورة الانفال 8 : 54 -
( 6 ) :
عن فرعون والساحر بدلا من جعل الموضوع بمكان واحد محدد ومركز كرره في سورتين مختلفتين وعلي الأطفال حشو عقولهم كرها والزاما وبضربهم ! بمواضيع وكلام ومعان مكررة !
( وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ) - سورة يونس 10 : 79 -
( قَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) - سورة الأعراف 7 : 109 -
( 7 ) :
عن هارون وحاجة موسي لأن يساعده . تكرر الموضوع بسورتين مختلفتين والمعني واحد . احدهما يغني عن الآخر :
( وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ) - سورة الشعراء 26 : 13 -
( وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ) - سورة القصص 28 : 34 -
أرأيتم ؟! ما هو الفرق بين الآيتين ؟! ألا تغني احداهما عن الأخري ونقي أطفالنا وأنفسنا مشقة التكرار واضاعة الوقت والجهد ؟!
( 8 ) :
( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ) - سورة البقرة 2 : 253 -
ذي القرنين ويأجوج ومأجوج في سورتي الكهف وسورة الأنبياء . يحكي نفس الحكاية في السورتين الاثنتين ! فلماذا ؟! وقد كان يجب دمجهما في سورة واحدة - لو كان هناك فرقا بينهما أو كانت كلتاهما تكمل الأخري . منعا للبعثرة والتشتيت . - ! :
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) - سورة الكهف 18 :94 -
حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ - سورة الأنبياء 21 : 96 -
( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ) . الكهف 18 :86
= الطريف هو : أن هذه الآية الأخيرة تطرح علي ذي القرنين عرض التعذيب أو التعامل بالحسني مع القوم - يأجوج ومأجوج - وتترك له حرية فعل ما يحلو له وما يختاره - تفويض مفتوح ! وناهيك عن عدم وجود أية أدلة علمية أ تاريخية علي وجود أو من هم أو متي كان أو أين كان المدعو ذي القرنين وقوم يأجوج ومأجوج وعن أن الشمس عندما تغرب تدخل بعين حمئة أي بئر من طين ! !! بغض النظر عن كل ذلك كل ما يعنينا هنا ونكتفي به في هذا المقال هو لماذا الحكي الزائد بهذه الالقصة ؟! ولماذا وزعت أجزاؤها علي أكثر من سورة ؟1 ولماذا لم ترد بتحديد وتركيز وايجاز ؟! وما تأثير ذلك علي العقول الغضة للأطفال الذين يتعرضون للارهاب التعليمي من ضرب وزجر وتعنيف لاجبارهم علي حشو ذاكراتهم حشوا بذاك الكلام القرآني ؟! - .
(9 ) :
( قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إ ) - آل عمران 3 : 41 -
قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ) - سورة مريم 19 : 10 -
لاحظوا أن في الآيتين السابقتين قال في الأولي " ألا تكلم الناس ثلاثة أيام " بينما في الثانية " ثلاث ليال " ! وطبعا هناك فرق بين القولينبين 3 أيام و3 ليال - وناهيك عن كونه تحري الدقة في التحديد بالنسبة للثلاث ليالي اذ جعل الليالي بثلاث سويا . لكي لا تفهم علي أنها ثلاث ليال متفرقات بينما لم يعبأ بدقة التحديد بالنسبة للأيام الثلاثة اذ لم يشترط أن تكون ثلاثة أيام متتالية أم متباعدة !. ففي أي القولين نصدقه ؟؟! - ( هذا بالاضافة الي ما يهمنا بالدرجة لأولي هنا وهو تكرار للمعني في الآيتين لا لزوم له ! وفي سورتين بعيدتين عن بعضهما ) ..!
(10 ) :
وزع القرآن . قصة صالح . علي عدة سور ..! : الأعراف ، الشعراء ، هود ( آيتان متباعدتان بنفس السورة..!
سورة لأعراف 7 : 77
الشعراء 26 : 142
سورة هود 11 : 89
سورة هود - 11 : 62 -
( 11 ) :
عن الحوت :
( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ) - سورة الكهف 18 : 63 -
( فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ - سورة الصافات ) - 37 : 142 -
( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ) - سورة القلم 68 : آية 48 -
سورة يونس – يونس هو نفسه صاحب الحوت – كما سبق - - ! وهكذا تكون قصته هو و حوته قد بعثرت علي 4 سور الكهف ، والصافات ، والقلم ، ويونس ! بدلا من حصرها في سورة واحدة بشكل مركز ومحدد . تفاديا لتشتيت الأذهان وارباك العقول بمثل تلك البعثرة . ولاسيما بالنسبة للأطفال الذين يجري ضربهم وارهابهم لتحفيظهم عنوة . القرآن ( الكريم !! ) واليكم ما جاء بسورة يونس وكان يغني عنها ما قيل بسورة الحوت . أو كان ما قيل بسورة الحوت يغني عنه . أو مزجهما معا في احدي السورتين ان كانت تلك الأقوال تتمم قصة واحدة وهي قصة يونس مع الحوت . واليكم بقية البعثرة والحشو الكلامي القصصي الحكاياتي الحواديتي :
" فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ " - سورة يونس 10 : 98 -
" وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ " - سورة لصافات 37 : 139 -
-- --
( 12 ) :
هل تجد فرقا في المعني بين هاتين الآيتين التاليتين ؟! كلاهما في سورة البقرة والفارق بينهما 166 آية ! فلماذا التكرر؟!
( ( وآتينا عيسي بن مريم لْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ )) - سورة البقرة 2 : 87 –
(( وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ )) – سورة البقرة 2 : 253
ما هو الفرق بين القولين ولماذا الحشو والتكرار ؟!
كانت تلك نماذج سريعة لنري كم هي جريمة في حق الطفولة . أن يتم اكراه الأطفال الصغار علي حفظ كتاب ضخم . كما بينا بالامثلة السابقة اغلب أقواله مكررة وكل قصصه موزعة مبعثرة ..! ويزعم قدومه من السماء ! .
من حق القرآن ( الكريم !!) أن يمتدح نفسه . حسبما قال :
(( بَلْ هُوَ قُرْآن مَجِيد فِي لَوْح مَحْفُوظ )) -في سورة البروج 85 : 22 -
ومن حق القرآن أن يعبر عن اعجابه بنفسه كما جاء في قوله :
( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ ْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) - الاسراء 17: 88 -
بل ومن حق القرآن أن يدلل نفسه تدليلا ! كما ورد في قوله :
" أوحي الي أنه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا " ! – الجن – 72 : 1
كل هذا من حق القرآن ..
أفلا يستطيع اله القران أن يقول غير هذا... ألا يصيب التكرار بالملل... ألا يستطيع أن يغير قليلا... أن يبدل بعض الكلمات... بعض الترتيب... أهذه هي اللغة العربية التي يتفاخر بها... والتي انتقاها لكي تكون لغته بآخر رسالاته... أهذه هي الفصاحة التي يتصف بها اله القران في قرانه... ويتحدى البشر أن يأتوا بسورة من مثله... يعني يا اله القران ألم تستطيع أن تخطأ... إلا بسورة إسمها " الشعراء "... وتقول إإتوا بمثله... فلماذا التكرار الممل فى القرآن اذا كانت كلمات اله القران لا تنفذ... وسيقول المسلمين او من وجهة نظر البعض... ان التكرار في القرآن والنسخ هو من أجل التوكيد وشد الانتباه... ولكني اعتقد ان كاتب القران ايا كان... كان قد انهى السورة العظيمة... مع نقصان عدد الابيات عفوا اقصد الايات... وليعبأها جيدا قام بتكرار بعض الايات... لانه كان يريد ان يملأ سطور وصفحات الكتاب المقدس... من اين له ان يأتينا بجمل جديدة... وهذا هو السبب الصحيح... فالموضوع لا علاقة له بالتكرار المفيد... الذي يؤكد على المعاني...
أعراض مرضية كانت تصيب محمد (تعرق وتشنج و إغماء وأصوات مثل جلجلة الجرس)
ولكن كل ما هنالك... أن محمداً كان يبذل جهداً كبيراً (تعرق وتشنج و إغماء وأصوات مثل جلجلة الجرس) في محاولاته صياغة نظم جميل... من بيان وسجع... ولم يكن من الإنصاف بالنسبة إليه... التفريط فيه بسهولة... والمرور عليه مر الكرام... بين كم كبير من الآيات... فقام بتوظيفه في أكثر من مكان... وربما هذا سببه كما يقولون الوحي... حيث انه يجب ان لا ننسي ان الوحي اي جبريل... كان يملي ما جاء به على محمد بسرعه... لانه مستعجل وعنده سفر طويل للعودة قبل ان تظلم الدنيا... فكان جبريل عندما ينسي ايه يكررها حتي يملأ صفحات الفرقان!!!
تكرار عبارة .. فبأي آلاء ربكما تكذّبان.. بالقرآن
في سورة الرحمن الاية... فبأي آلاء ربكما تكذّبان... تكررت هذه العبارة 29 مرة في آيات السورة... وعددها 78 آية... في آيات 16 و18 و21 و23 و28 و30 و32 و36 و38 و40 و42 و45 و47 و49 و51 و53 و55 و57 و59 و61 و63 و65 و67 و71 و73 و75 و77.... اكيد التكرار يعلم ال... وهذه مجرد امثله فقط... حتى قلنا ليته سكت...
... أنا قرأت القرآن... عسى ولعل اجد فيه شيئا نافعا... ولكنى بعدما وصلت للصفحة 300... وجدت أنني من الممكن أن ألخص 300 صفحه منه في صفحه أو أثنين... والباقي كله كلام مكرر... على حشوا ليس له قيمه... و لو ازلنا التكرار في المواضيع و الايات من القرآن لتحول الى كراسة صغيرة... المشكلة هى في قدسية النص لذلك وجود هالة القدسية تجعل العين لا ترى بقية الاخطاء الواضحة بسهولة فيما لو ينزع عنه هذه الهالة ...وهذه كوكبة اخرى:
تكرار عبارة .{وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} بالقرآن
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( يونس 48)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( الأنبياء 38)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( النمل 71)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( سبأ 29)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}( يس 48)
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }( الملك 25)
لا أدري ما المعجز فكله كوبي بيست عن بعض ... مالهدف من ذلك... الآ يملك ربكم غير هذه الكلمات ليكررها... ألا يعني هذا النسخ واللصق من قبل اله القران... بأن مفردات اللغة لديه قد نضبت... وأن هذا التفاخر قد سقط: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا الكهف 109... أين الكلمات يبدو انها نفذت ولم ينفذ البحر... كوبي بيست كوبي بيست كوبي بيست... وأنا كنت أستغرب من أن المسلمين دائما يقصوا ويلصقوا... أتاريها سنه نبوية الهية... اكيد التكرار يعلم ال ...وهذه مجرد امثله فقط ... تطابق حرف بحرف... هذا يثبت بشرية القران ويثبت انه تاليف بشري... وهذه نماذج اخرى:
تكرار عبارة .. {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .. بالقرآن
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الحديد1 )
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الحشر 1)
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}( الصف1 )
تضارب وإختلاف فى قصص القرآن
وهناك مئات الايات المكررة... لو تم شطبها لاصبح القران كتيب وليس كتاب... ونحن نعلم إن إعادة التكرار هو من الامور المملة جدا... وخاصة في القرآن... فنرى ان محمد كان يقول القرآن ويقول نفس الفكرة مرات عديدة... ولكن لفترات متباعدة... واعتقد انه كلما كان قومه لا يوافقون على الاعتراف به كنبي... كان ينتظر قليلا... ويعيد نسج القصة التي رواها أول مرة...على شكل آخر بعد فترة معينة... لذلك نرى القصص القراني متضاربة بين سورة واخرى... وخير مثال ما جاء عن يونس:
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)(الصافات)
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49)(القلم)
والتضارب واضح بين الآيتين فايهما هي الصح هل نبذ في العراء ام لم ينبذ!!
اساطير الأوليين .. أم هلوسة ..
فكل القرآن هو عبارة عن قص ولصق لا أكثر... لقد صدقتم يا أهل قريش حقا إنه أساطير الاولين... الا تعتقدون ان هذا يدل على ان القران مؤلف من قبل محمد الذي كان ينسى... والمثل يقول الكذاب يجب ان تكون له ذاكرة قوية... لانه من غير المعقول بل مستحيل ان يرتكب اله الكون هكذا هفوة شنيعة... والناظر في القرآن بعين مبصرة وناقدة... ليعرف انما هو هلوسه من هلوسات محمد... فمن ذكورية القرآن الى منطقه الخاطىء... الى تناقضاته... وفي النهاية الى تكراره بشيء يدعو للسأم... ويتعامل مع المتلقين( بحجة التوكيد) كأنهم أغبياء لم يفهموا مالمقصود من اول مرة فيكرر... وهذا يدلنا على ان القرآن من أكثر الكتب هلوسة وفبركة... فإلى الآن والعالم لا يستطيع ان يدرك ماذا يريد هذا الإله بكلماته... فربما يحتاج المسلمون الى 1400 سنة إضافية لكي يفهموه بصورة واضحة لا لبس فيه... فبأي آلاء ربكما تكذبان...
******