Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
قصة القرآن و تاريخه
هل القرآن كتاب منزل؟
الإسلام والبدع والهرطقات
الإنجيل برواية القرآن
دقة مصدر معلومات الإنجيل
المسيح بالإنجيل والقرآن كلمة الله
مراحل كتابة القرآن وتطوره
نوبات تشنجية عصبية والوحى المحمدى
New Page 7841
New Page 7842
New Page 7843
New Page 7844
تحريف القرآن بالدليل والبرهان
New Page 7846
القرآن كلام الله أم كلام محمد

مقارنة أديان بين المسيحية والإسلام

أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن؟

لماذا لا يؤمن المسيحيين بأن القرآن كتاب موحى به من الله ؟

 

ثانيا : دليل .. المسيح بالإنجيل والقرآن كلمة الله .. مسيح الإنجيل هو يسوع كلمة الله ، وكلمة الله هو المسيح كلمة الله الله الذى له قوة الفعل

أ. الدليل على صدق الإنجيل أن الإنجيل هو  كلمة الله الذى هو المسيح الذى كان يوحى لألأنبياء اليهود أما القرآن فيقولون أ أن الله أنزله على محمد بواسطة الملاك جبريل وقد إسم محمد أربع مرات فقط ولم يذكر إلا القليل جدا عن أعماله

ب. روح الله "الروح القدس"هو وحى التلاميذ أثناء كتابتهم للإنجيل


الدليل على صدق الإنجيل أن المسيح كلمة الله الذى كان يوحى للأنبياء لذلك فهو وحى ومحتوى الإنجيل من بدايته حتى نهايته أما القرآن فقد ذكر إسم محمد أربع مرات فقط ولم يذكر إلا القليل جدا عن أعماله  :

المسيح كلمة الله هو محتوى الإنجيل - القرآن لا يذكر إلا القليل عن محمد كما لوحظ تضارب آيات القرآن فى نهاية حياة المسيح ففى آية يقول أنه رفع للسماء ولم يمت (في سورة النساء آية 157) { وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه} وفى آيتين يقول أنه مات (سورة آل عمران آية 54 ) : { ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي} وفي [المائدة:117] { فلما توفـيـتني كنت أنت الرقيب عليهم}

ويعلل المسلمون هذا التضارب بين رفعه الله ووفاة المسيح  بأنه أراد بالوفاة هاهنا النوم؛ كما ورد فى [الأنعام:60]:" وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ " ومعلوم لدى الجميع العالم والجاهل أن الوفاة "الموت" يعنى إنفصال الجسد عن الروح والروح ترجع لبارئها ولا يمكن أن نقول أن النوم هو موت لأن الإنسان فى نومه يتنفس أى أنه حى ويقوم جسمه بكل الوظائف الحيوية لا إراديا فالروح لا تنفصل عن جسد الإسان فى نومه لأنه سيستيقظ مرة أخرى

 

يتفق الإنجيل مع القرآن فى أن المسيح كلمة الله ففى الإنجيل كتب يوحنا تلميذ المسيح بالروح القدس وهو "أحد الحواريين" فى (يوحنا 1: 1)  في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله  " وكلمة الله تجسد فى المسيح يسوع (يوحنا 1: 14)  14 والكلمة صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، "

والقرآن ايضا يذكر أن المسيح كلمة الله وروح منه (سورة النساء 170)"إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه"

والجملة القرآنية  " وكلمته ألقاها إلى مريم" التى وردت فى الآية (سورة النساء 170) تتفق فى المعنى مع الجملة الإنجيلية     "والكلمة صار جسد" (يوحنا 1: 14) فلم يحدث أن الله ارسل كلمتة فى رحم إمرأة أثناء تكوين جنين من بنى البشر أو الأنبياء قبل أو بعد ذلك

 وهذا إعلان إلهى ظاهرا للأعمى لكى يربط قوة كلمة يسوع الإعجازية وأقواله وأعماله وورسالته بالكلمة الإلهية حيث يقول عنه الإنجيل  "كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ (أى كلمته)، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،" (عب 1: 2)أى أن أن الله  خلق به العالمين وكلمة "كلمنا " تعنى أن يسوع هو المتفوة الهى . لأن كلمة الله  هو عقل الله الناطق. هو نطق الله العاقل. بما يعنى العقل والنطق معًا.

يسوع هو كلمة الله المتجسد " الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة. فإن فيه خُلق الكل... الكل به وله قد خُلق" (كو 1: 15-16) وحتى لا يختلط الأمر عند كثيريين فتجسد الكلمة تعنى أن المسيح كلمة وأنسان أى أن

 المسيح = كلمة الله + إنسان (جسد + روح بشرية)   بينما البشر جميعهم بما فيهم الأنبياء = بشر جسد + روح بشرية

وكلمة الله يعبر عنها بكلمة لاهوت فحينما نقول فى المسيحية أن لاهوته لا يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين نعنى : أن كلمة الله لم تفارق جسد المسيح لحظة واحدة ولا طرفة عين نعنى أن كلمة الله لم يفارق جسد المسيح منذ حلوله فى رحم العذراء وحتى بعد موته وقيامته فالموت هو إنفصال الروح عند الجسد فظل الكلمة مع الروح وظل مع الجسد أيضا وعاد يسوع المسيح حيا وظهورات المسيح بعد موته وقيامته كثيرة بالإنجيل ويمكن الرجوع إليها  بكتابة عبارة " ظهورات السيد المسيح" فى محرك البحث جوجل

 

ب. روح الله "الروح القدس"هو وحى التلاميذ أثناء كتابتهم للإنجيل

روح الله "الروح القدس"هو وحى التلاميذ أثناء كتابتهم للإنجيل

 (سورة النساء 171) نلاحظ فى هذه ألاية أن القرآن لم يكتفى بأن المسيح كلمة الله فقط ولكن اضاف عبارة أن المسيح" وروح منه " أى روح من الله أى أن به روح إلهية وليس نفخة نسمة حياة كما حدث فى خلق آدم وهذا يتفق أيضا مع الإنجيل فى الإعلان الإلهى بواصطة الملاك جبريل لمريم يبشرها فيه بالحمل بالمسيح وكذلك عندما ظهر ملاك ليوسف خطيب مريم فى حلم عندما إكتشف أنها حامل وأعلن أنها حملها من الروح القدس أى روح الله (متى 1: 20) ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود لا تخف ان تاخذ مريم امراتك لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. "

والإنجيل يعنى البشارة المفرحة بولادة يسوع ليخلص العالم من الشرير كتب أربعة من التلاميذ "الحواريين" الأناجيل الأربعة كلام المسيح وتعاليمه ومعجزاته وسيرة حياته فى القرن الأول الميلادى كشهود بعيونهم عندما إختارهم يسوع ودعاهم لترك بيوتهم وتتلمذوا له مدة ثلاثة سنين  وستة أشهر  سائرين معه مبشرين به بل أن المسيح أعطاهم سلطانا لفعل المعجزات وإخراج الشياطين وإقامة موتى فى حياته وبعد قيامته  وفى النهاية إستشهدوا معلنين إيمانهم بموت المسيح على الصليب وقيامته

 معنى قوله: " وروح منه "، ورحمة منه، كما قال جل ثناؤه في موضع آخر: وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [سورة المجادلة: 22].

 

 كيف تلقى التلاميذ الروح القدس وحي الإنجيل
من كتاب الإنجيل: كيف كُتِبَ؟ وكيف وصل إلينا؟ - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير
كان الرسل هم رجال الله الذين كتبوا وحملوا الإنجيل ( وكلمة إنجيل تعنى الأخبار السارة) إلى كل المسكونة وكان الرب يقودهم ويرشدهم ويعلمهم بروحه القدوس. وكان الروح القدس يعمل فيهم وبهم ويتكلم على لسانهم ويحثهم على الكرازة ويشهد للمسيح من خلالهم "ومتى جاء المعزى الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي. وتشهدون أنتم أيضًا لأنكم معي من الابتداء (يوحنا 14: 16-17)". وكان الرسل واعين تماما ومدركين بصورة ملموسة ومحسوسة لعمل الروح القدس فيهم فقد أنسكب عليهم بصورة مرئية "وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا (أع 2: 2)". وكانوا يحسون ويلمسون وجوده فيهم أيضًا من خلال الأعمال والمعجزات التي كان يعملها على أيديهم، بل وكانوا يدركون عمله فيهم وكلامه على لسانهم بصورة تفوق الوصف، وكانوا يعلمون جيدًا أن كفايتهم في الكرازة ليست من أنفسهم بل من الروح الساكن فيهم "ليس أننا كفاه من أنفسنا أن نفتكر شيئًا كأنه من أنفسنا بل كفايتنا من الله الذي جعلنا كفاه لأن نكون خدام عهد جديد لا الحرف بل الروح ( (2 كو 3: 5)". كانوا مدركين وواثقين من عمل الروح القدس فيهم وبهم وأنهم كانوا يتكلمون به ويتكلم هو على لسانهم، يقول القديس بطرس الرسول في ذلك "الأمور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء (4)". كما لم تكن كرازتهم فقط بكلام حفظوه "لا بحكمة كلام ((1كو1:17))"بل بعمل وقوة ومواهب الروح القدس، بما يعلمه الروح القدس ذاته؟ "وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة (الإنسانية) المقنع بل ببرهان الروح والقوة لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله (كورنثوس الأولى 5:2))"، "ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله التي نتكلم بها أيضًا لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية بل بما يعلمه الروح القدس (ية (1 كو 2: 12)".

وهذا ما أكده القديس لوقا أيضًا بقوله "الكلام الأول أنشأته (دونته) يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما أوصى بالروح القدس الرسل الذين أختارهم (أع 1: 1) ".


المسيح أرسل الروح لتلاميذه فكتبوا الأناجيل
وكان السيد المسيح قد وعد تلاميذه بأنه سيتكلم على لسانهم بالروح القدس: (متى 10: 19- 20) فمتى أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون. لأنكم تُعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به. لأنكم لست أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم "، "لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه "، "لأني أنا أعطيكم فمًا وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها (لو 10: 15)"،
وكشف المسيح لهم ما سيعمله الروح القدس فيهم "وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم." (يو 14: 26).وح القدس فيهم وبهم ومن خلالهم، وما سيقوله بأفواههم وعلى لسانهم وكيفية وجوده فيهم ومعهم:
"فهو يشهد لي (يو 15: 26)" و"يرشدكم إلى جميع الحق (يو 16: 13)"،"وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم (يو14: 17)". وكان الروح القدس يقود الكنيسة بواسطة الرسل، وكان الرسل واعين ومدركين وواثقين أن ما يتكلمون به هو كلام الله، كلام الرب، المعطى لهم بالروح القدس، والذي حفظوه بالروح القدس وتكلموا به في الروح القدس، "فأوصيهم لا أنا بل الرب.. فأقول لهم أنا بل الرب (15)"، "هكذا أمر الرب  (1 كو 7: 10)"، "لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضًا ((1 كو 11: 23)"، "فأننا نقول لكم هذا بكلمة الرب (1 تس 4: 15)".
تكلم الرسل بكلام الرب وقادهم الروح القدس في كرازتهم وأرشدهم ووجههم وذكرهم وأوحى لهم، وعندما كتبوا الرسائل، كتبوها بالروح القدس الذي أوحى لهم بكتابة كل ما جاء فيها، وعندما كتبوا الإنجيل بأوجهه الأربعة ودونوا وسجلوا فيه حياة وأعمال وتعليم المسيح، فقد كتبوه مسوقين من الروح القدس "تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس (2 بط 1: 21)" فكما عمل معهم في الكرازة عمل معهم أيضًا في كتابة الإنجيل.