Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أخبار مصرية 1/2013م
أخبار مصرية 2/2013م
صور من الأراضى المقدسة1
صور من الأراضى المقدسة2
صور من الأراضى المقدسة3
صور من الأراضى المقدسة4
صور من الأراضى المقدسة5
صور من الأراض6
صور من الأراض7
نريد توضيح من إيبارشية سيدنى
مخطط لتحويل الكنيسة القبطية
إستقبال أجساد الشهداء السبعة
بقلم مثلث الرحمات قداسة
الذين يدرون ما يفعلون
كيف سـقــــط الجبـــــــــابـــــرة ؟
في وسطـــك حـــــــــرام يا إسرائيل
حياة العذراء مريم
قس يقدم الذبيحة
يهوذا الإسخريوطى
لماذا ترك جند الهيكل أورشليم؟
التقرير النصف سنوى
أحكام القضاة بمصر
أغـــزوا تبوك
محاورة دينية
Untitled 7418
الكنيسة القبطية فى منعطف خطير
الإرهاب الإسلامى والزهور الإسترالية
عيد الميلاد 25 ديسمبر أم 7 يناير
Untitled 7700
السيمونية والغنوصية
أنصاف الحقائق
مصــر تتغطى بالعـــــار
السيسى والدير المنحوت
إنتشار الإسلوب اليهودى
خطف راهب من قلايتة
الكونجرس الأمريكى
ترميم قبــــر يسوع المسيح
البابا فى الأردن
جهل منظمة اليونسكو
فكر غريب ينتشر فى إيبارشية
التاريخ من خلال الكتاب المقدس
لا لقانون بناء الكنائس
إلى وزارة الهجرة الإسترالية
Untitled 7797
المجمع الغنغرى
ضرورة إصدار أستراليا
التجديف على الروح القدس
التقرير السنوى
الخطأ المميت
العجل الذهبى
لهرطقة السيمونية
زيارة بابا الكاثوليك
قورح أراد إغتصاب
Untitled 7861
بداية عصر جديد للإستشهاد
السيمونية وشاول
حروب يشوع
تصريحات قداسة البابا
البابا وعلامة الشيطان
Untitled 7917
من يخلص الكنيسة القبطية
البابا حامى الهرطقة
الأقباط  وعصرهم الذهبى
البابا السياسى
لعبة الكراسى المرقسية
الأقباط يردون
Untitled 7959
القدس عاصمة
Untitled 7961
Untitled 7962
Untitled 7963

أعطوا الحكومة قائمة بالكنائس لتقنين أوضاعها فأغلقوها

السيسى يهنئ الأقباط فى كاتدرائية العاصمة الجديدة

 

أقباط مصــر فى زمن المــــر

كتب ياسر يوسف بالفيس بوك : " يا سيد لم يعد هناك ذهبا لنقدمه لك ..فقد استخدموه لتيجان الكنائس الفخمة ..وصنعوا منه صولجان العظمة .. يا سيد ليس لنا ايضا لبانا ..قدموه لغيرك ..وبخروا في محراب العالم وحرقوا بخورهم لالهة غريبة .. لم يعد متبقيا سوي المر ..  المر يا سيد ... " أ . هـ وفيما يلى قائمة بالأماكن لا يجد الشعب القبطى مكانا يصلى فيه مع أنهم أصل مصر قبل إحتلال العرب المسلمين مصر ..  في عيد الفرحة قى عيد ميلادك يا مخلص العالم نطلب من اجل كنائسنا المغلقة .. واهلها الذين يطلبون مكانا يصلوا فيه ولم يجدوا ويصلون فى الشوارع ... نصلي من اجل الكنائس المغلقة  في المنيا : قرية الشيخ علاء ..قرية كوم الكرم ..قرية القشيري ...كوم اللوفي  في طنطا ..عزبة السودان  في أطفيح القبابات ..وكفر الواصلين  في سوهاج ..كوم الحاجر  في كوم امبو .. الكنيسة الجديدة .. ونصلي من اجل القري المحرومة من كنيسة.. ومن اجل النفوس المتضايقة ... نصلي أيضا من اجل الذين في السجن ظلما  ابونا الراهب بولس الرياني  وعم عيد ..الذي وهب بيته للكنيسة في أطفيح  ومن أجل غيرهم المدانون ظلما في قضايا الازدراء ..والذين تركوا مصر من أجل حياة حرة وان كانت بعيدة عن تراب الوطن وحضن الأهل  نصلي من اجل اهالي الشهداء الجدد وما أكثرهم ..امهات ثكلي ..وشابات ارامل واطفال يتامي  نصلي من اجل مهجري العريش ...عيد جديد بعيدا عن بيوتهم ..دونما امل قريب في العودة  نصلي ..من اجل مصر ... (تعليق من تاريخ أقباط مصر)  بالنسبة للكنائس المغلقة التى ذكرت بعضها عاليه  هى مبانى مقامة فعلا ويصلى بها منذ سنين تقرب من 15 سنة وقام أساقفة الإيبارشيات للأقباط الأرثوذكس فى مصر بإعطاء قائمة بهذه الكنائس للحكومة لتقنين أوضاعها والحصول على ترخيص طبقا لقانون بناء الكنائس ولكن قامت الحكممة بإغلاقها فى وجه المصليين بعد أن أثار الأمن الفتن وتهييج المسلمين فى الجوامع يوم الجمعة حتى يتسنى لهم قفل هذه الكنائس  ملحوظة : يبلغ عدد الكنائس التى أغلقتها الحكومة 258 كنيسة فى كل المحافظات ..

****************************

يد تحمل "الشيشة" ويد تحمل كأس الدم

 سور أورشليم بنى وهدم عدة مرات وكان أحيانا يتغير مكانه ليضم الزيادة فى الإمتداد العمرانى للمدينة ومن ضمنها المرة التى رممه فيها نحميا النبى وقد رفع أثنائها شعار "يد تبنى ويد تحمل السلاح " الشعار الذى تستعمله اليوم الحكومة المصرية والجيش  كثيرا (نح4: 17)" البانون على السور بنوا وحاملو الاحمال حملوا.باليد الواحدة يعملون العمل وبالاخرى يمسكون السلاح " وعندما نتكلم عن السلاح فالمسيحية ليس لها أعداء من البشر عدوها هو  الشيطان عدو الخير(أف6: 12) لأن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع اجناد الشر الروحية في السماويات" إذا فمعركتنا ضد كائنات روحية لهذا فلا بد أن تكون أسلحتنا روحية وقد أوحى لبولس الرسول أن يكتب فى رسالته إلى أهل افسس مصورا المسيحى جندى يلبس ملابس الجندى الرومانى وشبه هذه الملابس الحربية فى صورة فريده بالممارسات الروحية  (راجع أف6: 16- 20)  فقال : عن الخوذة : أنها الخلاص .. والسيف : هو سيف الروح الذي هو كلمة الله .. والمنطقة حول وسط الجندى : منطقين احقاءكم بالحق .. والدرع : لا بسين درع البر .. والحذاء : وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام .. وعن الترس قال :حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. .. هذه هى الأسلحة الروحانبة التى يجب أن نقتنيها كفضائل للسير فى طريق يسوع إلى الملكوت .. ولم ترد على الإطلاق فى ألإنجيل  سلاح يسمى "الشيشة  / النَّارَجِيَلةُ (وتسمى أيضا الأرجيلة ) وهو ليست سلاحا  حربيا ولا روحيا ولكنه أداه أخترعت فى العصر الحديث للتدخين تعتمد على تمرير دخان التبغ المشتعل بالفحم بالماء قبل استنشاقه وأحيانا يضعون الحشيش على الفحم وهى من العادات الضارة السيئة بالصحة التى إنتشرت فى الشرق الأوسط وحملها المهاجرون معهم إلى الغرب وقد ذكرت موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية أن : " حسب تقرير من منظمة الصحة العالمية، فإن «دخان الغليون المائي [النارجيلة] سام». وتكشف التحاليل بأن الدخان يحتوي على عدد من المواد المسرطنة والسامة. كما تشير البيانات إلى أن تدخينه يسبب الإدمان" أ . هـ .. وأدى الإنتشار الواسع فى مصر والسودان لتدخين الشيشة إلى أن إنتقلت إلى النساء والأطفال وأصبحت مشكلة ونحن هنا لسنا فى صدد الحكم على من يدخنون ولا نملك الإدانة ولكن هناك سؤال هل التدخين والإدمان خطيئة؟  لا يذكر الكتاب المقدس التدخين بالتحديد لأن التدخين لم يكن قد عرفه الناس  ولكن هناك مبدأن ينطبقان علي التدخين. أولاً، الكتاب المقدس يوصينا بألا "يتسلط" علي أجسادنا شيء. كورنثوس الأولي 12:6 يعلن "كل الأشياء تحل لي، لكن ليس كل الأشياء توافق، كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء." و مما لا شك فية أن التدخين يتحول الي أدمان شديد. ونري في نفس الجزء الكتابي، "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم؟ لأنكم قد أشتريتم بثمن، فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله. والتدخين ضار بالصحة، اذ أنه يتلف الرئتين بل والقلب أيضاً في الكثير من الأحيان .. هل يمكن أن يعتبر التدخين موافق؟  (كورنثوس الأولي 12:6)؟ هل يمكن أن نقول أننا بالتدخين "نمجد الله في أجسادنا" (كورنثوس الأولي 20:6)؟ هل يمكن أن يقوم الأنسان بالتدخين "لمجد الله" (كورنثوس الأولي 31:10)؟ نحن نؤمن أن الأجابة لكل من الأسئلة الثلاث السابقة هي "لا". وكنتيجة لذلك نؤمن أن التدخين خطيئة، ولذا لا بد للمؤمنيين بيسوع المسيح الأبتعاد عنها .. والأمر الأكثر خطورة أن رجل الدين القبطى المسيحى يجب ان يكون صورة للمسيح أمام المؤمنين خاصة وأنه يحمل جسد يسوع ودمه فإذا كان نحميا بنى سور اورشليم بيد تبنى وأخرى تحمل السلاح وقد بينا فيما سبق ان الوحى على لسان بولس الرسول أصلح مفهومنا عن السلاح بأنه سلاحا روحيا وأن يدنا يجب ان تكون ممسكة بدرع الإيمان وسيف الكلمة وليس بـــ " الشيشـــــة "  وكثيرا ما كانوا البروتستانت يلوموننا لأن بعض الكهنة الأقباط  يدخنون السجائر  لأنهم يتسائلون كيف يدمنون ويقومون بالأسرار المقدسة؟ .. وقد تغير الزمن فمن الصعب اليوم أن نجد كاهنا قبطيا يدخن بعد تدقيق الأساقفة فى مصر فى إختيار الكهنة والشمامسة  وباقى رتب الإكليروس .. ولكن والكارثة الكبرى فى استراليا أن أسقفا رسم "سيم" كهنة بدون إختيار الشعب وكثيرا منهم ليس لهم مكانا يخدمون فيه "عمالة زائدة" والمصيبة  أنه رسم دياكون بدون رأى الشعب وهو يعرف أن له شله يدخنون الشيشة فى قعدة  تشييش .. وبدلا من تطبيق الأسقف شعار نحميا النبى "يد تبنى ويد تحمل السلاح" أصبحت فى عصر البابا تواضروس  "يد تحمل الشيشة ويد تحمل كاس الدم" وحتى أننا سمعنا أن أحد المشيشين معه  شهد بالحق "مثل الذى كان على يمين الرب" قال لهذا الدياكون كيف تمسك الشيشة بيدك اليوم وتدخن ثم  تناول الناس بيدك هذه غدا؟ .. إنه ليس من الموافق والملائم أن يكون قادة الكنيسة بهذا المستوى المتدنى وكله من أجل الأهل والعشيرة والمال إن الإصابة بفيروس الهرطقة السيمونية يجعل الشخص يفعل أفعال غير مستقيمة أمام الرب يسوع  هذا ألأمور الواطية فى سيدنى بأستراليا تتم بينما  الكثيريين من الشعب القبطى فى مصر يستشهد على إسم يسوع وهناك شيئ لا أجد له تفسيرا وهو ان باقى الشعب يسكتون على هذه المخالفات الإيمانية والعقيدية ويتنازلون بصمتهم عن العقيدة الأرثوذكسية تاركين الهراطقة السيمونيين وأتباعهم يصولون ويجولون فى الكنيسة  إنها حاله فتور روحى يجتازه شعب المسيح .. إن هذا العصر يفتقر إلى شخص مثل أثناسيوس الرسولى الذى لم يترك الهرطقة ألأريوسية حتى قضى عليها واليوم الكنيسة القبطية تنحدر من السئ للأسوأ ولا أحد ينقذ وقلت كلمة الرب وصارت عزيزة .. البعض يريد منى الصمت ولكن الرب يسوع يقول لكم (لو 19: 40) "أقول لكم: إنه إن سكت ...  فالحجارة تصرخ! " وقصد يسوع أنه إن سكت من يتكلم ويصرخ بالحق ولم يتبق إلا الحجارة فهى التى ستقوم بهذا العمل وأظن وقد أكون مخطئا أن صراخ الحجارة هو الإنتقام الإلهى (لو 23: 30): حينئذ يبتدئون يقولون للجبال: اسقطي علينا! وللآكام  غطينا ...

*************************

أمركا وبرطمان / برلمان الفبركة المصرى

المعونة الأمريكية لمصر وصلت إلى نحو ما يقرب من (290) مليون دولار أى ما يوازى 5٫5 مليار جنيه مصري وتعطى بدون مقابل ولا حتى معرفة كيف تصرفها الحكومة المصرية .. هذه المعونة هدية للشعب المصرى كله وليس لمن فى الحكم دونا عن الشعب ولا تصرف على المسلمين فقط دونا عن المسيحيين حيث تبنى الجوامع على حساب الحكومة والأزهر يصرف من الخزينة العامة بدون قيود أو مراجعة فى الوقت الذى يتبنى موقفا إرهابيا   ولا على الأغنياء دونا عن الفقراء  ومن حق أمركا أن ترسل مبوعثها للتفاوض والتأكد من طرق صرف هذه المعونة وفيما يبدوا أن بنس المبعوث الأمريكى كان يريد أن يجتمع بقيادات دينية وسياسية والتأكد من تطبيق قوانين حقوق الإنسان إلا أن هذا كان سيكشف أمورا ليست قانونية فأوعزت الحكومة لشيخ الأزهر والبابا برفض مقابلة المندوب الأمريكى وحدث موضوع القدس فأقامت الحكومة الدنيا ولم تقعد وظنت أنها فرصة للضغط فألغت أمركا زيارة بنسووجدت مصر نفسها أنه طبقت المثل الذى يقول يا أبو زيد ما غزيت .. فلم تكسب مصر شيئا من حماقة سياستها فققررت فتح البابا يعد أن أغلقته فى وجه أقوى دولة على وجه الأرض فقررت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرى في اجتماعها 8/1/2018م إرسال مذكرة إلى الكونجرس الأمريكي للرد على التقرير الأمريكي الخاص بأقباط مصر والاتهامات المتعلقة باضطهاد الأقباط في مصر التي وردت به  وقال طارق رضوان رئيس اللجنة إنه من المقرر الانتهاء من المذكرة اليوم وإرسالها إلى الكونجرس عقب الاجتماع، وتابع: «الزملاء المسيحيين تصارعوا على الوقوف لتلقي طعنات الغرب لنا في الشأن الداخلي المصري» وأشار «الخولي» أحد أعضاء اللجنة إلى التوصيات التي كان وسبق استقر عليها النواب، ومن بينها الاستمرار في الحوار وتوجيه دعوات للأعضاء الستة الذين وضعوا التقرير، لإطلاعهم على الأوضاع الحقيقة في مصر بالإضافة إلى توجه وفد برلماني من النواب الأقباط للكونجرس وأبدى اعتراضه على هذا الاقتراح معتبرا أنه يصب لصالح التوجه الأمريكي في فكرة تقسيم المصريين لمسلمين ومسيحيين إنهم يعرفون تماما أن الذى سيذهب إلى الكونجرس مجموعة من الببغاء تردد ما حفظته بدون تفكير أو عقل أو منطق  .. تعليق : البرطمان (البرلمان) المصرى وحكومة مصر لا يعرفون أن أى شئ يحدث فى نجع صغير أو شارع يعرفه الناس العادية فى أنحاء العالم قبل الحكومات أليس من الحمق ما تفعلونه قفل والكنائس ويصلى الأقباط فى العراء فى الشوارع ثم تقولون لا يوجد إضطهاد ولا يوجد وزيرا فى وزارة رئيسية أو محافظ أو مدير للأمن أو قائد فى الجيش ؟؟ ألخ

فيما يلى تاريخ البرطمان المصرى فى نشر الأكاذيب قامت الدولة المصرية بعد ٢٠١٣ باستقطاب شاب قبطى فى نيويورك يعمل اخصائى علاج طبيعى واعطته برنامجا تليفزيونيا فى محطة مصرية، ومولته لكى يكذب فى أمريكا نيابة عن الأقباط ، وحولوا وظيفته من بتاع علاج طبيعى إلى باحث استراتيجى انفقت الدولة المصرية منذ ٢٠١٣ عشرات الملايين فى أمريكا لتجميل صورتها ونفى وجود إضطهاد للأقباط، ومع كل زيادة فى انفاقها يزيد فشلها وافتضاحها أكثر، لأن الحقائق لها اجنحة، والحق يعلن عن نفسه وفى يونيه ٢٠١٧ ارسلت الدولة ١٤ عضوا برلمانيا للتشويش ونشر الأكاذيب عن اوضاع الأقباط خلال عقد مؤتمر منظمة التضامن القبطى( كوبتك سوليدرتى) وكانت فضيحة لهم فى واشنطن بعد أن انكشف الغرض من زيارتهم.
بعد مشروع القانون الأمريكى الخاص بالأقباط قرر البرلمان المصرى إرسال وفد من أعضاءه من الأقباط فى مهمة  جديدة لكى يكذبوا ويكذبوا عن أوضاع الأقلية المنتمين اليها وسيفشل هذا الوفد كما فشلوا من قبل. واقترح عضو برلمان إرسال وفد برلمانى شهرى إلى الكونجرس..تخيلوا!!!!!.
 المهم خرج هذا الشاب الأسبوع الماضى مع المذيع عمرو عبد الحميد، ليشتم المنظمة التى تقف وراء مشروع القانون فى الكونجرس والمنظمات التى تدافع عن الأقباط أستقطبت الدولة مستشار منظمة التضامن القبطى ليعمل معها منذ اكثر من عامين، رغم أنه كان منذ سنوات طويلة يعمل معنا، فهل نجح هذا الأجراء؟.للاسف فشل وتضاعف نشاط المنظمة بعد رحيله، وفقد هذا الرجل فرصته فى وظيفة فى إدارة ترامب بعد أن فشل فى الأختبارات الأمنية( سكيورتى كليرنس) نتيجة للأموال التى حصل عليها من دول عربية ومنها مصر والأمارات....هو الذى خسر وبقت القضية القبطية لأنها قضية شعب مضطهد يبحث عن الحقوق والحرية  وإضطهاد الشعب القبطى مسجل بالتفصيل  فى سجلات  الكونجرس الأمريكى ونوابه يمتازون بالعقول السياسية الفذة ومطلعون على طرق الخداع إننى أشفق على العقول المصرية التى تتحرك بطرق إسلامية طبقت أيام رسول الإسلام .. ونقول لهؤلاء المخادعين إن من يذهب للكونجرس ويقول أن الشعب القبطى يعيش أزهى عصوره بدون دليل ايا كان أسمه أو منصبه فى الحكومة أو رتبته إذا كانت له رتبة عسكرية أو دينية هو يهوذا الذى خان يسوع أو يخون ثقة شعبه إذا كان عضوا فى البرلمان  وخائن لمصر الذى يجب ان يحتوى الجميع  بل أنه عميل لداعــــش لأنه يغطـــى على أعمالها الإرهابية وهو جالس على مقعد فى البرلمان ويرتزق من الدولة الإسلامية بأموال علمهم الأسود  والدواعش الذين فى مواقع حكومية ويشتركون فى خططهم ضد مصر وأقباطها ويمولونهم بأسرار التحركات لنصرة عمليات داعش الإجرامية ضد الأقباط والتى تبنتها داعش فى مصر 

********************************

الأقباط بين سندان الحكومة ومطرقة الإرهاب الإسلامى

الأجندة الخفية التى تطبقها الحكومة المصرية هناك السندان ظهر فى الصورة المرسلة للعالم زيارة الرئيس السيسى الثالثة للكاتدرائية. للتهنئة الأقباط بعيد الميلاد  دخل بصحبة البابا تواضروس وفى المقدمة زفة الشماسة.. غمره الأقباط بالورود وسط هتاف "تحيا مصر".. والسيدات يرفعن صوره ويطلقن الزغاريد فور وصوله والمطرقة هى الأجتدة الحكومية المخابراتية الخفية بتوجيه الإرهاب الإسلامى الذى ترعاه الحكومة من المنظمات الإرهابية مثل الدواعش  والسلفيين وغيرهم لكسب ود المسلمين توجهه للإضطهاد أقباط مصر   .. قامت الدولة ببناء كنيسة فى العاصمة الأدارية الجديدة، ولكن نشرت الصحف أن الشركة التى قامت ببناءها هى شركة أوروسكوم لآل ساويرس، وإشتركت معه شركة عدلى أيوب  ولا يعتقد أن الدولة ستدفع لشركة قبطية عن بناء كنيسة؟.....لا يهم ، حتى ولو دفع الجيش تكلفة بناء الكنيسة، فما حدث هو إجراء تجميلى لا يمت بصلة لمعالجة إضطهاد الأقباط قد تبنى الدولة كنيسة لكى ترسل رسالة مزيفة للعالم وتغلق مئات الكنائس فى نفس الوقت!!!! بينما قام الرئيس السيسى بتسمية الكنيسة(كنيسة ميلاد المسيح) تيمنا لإيمانه بميلاد المسيح وليس بقيامته. وعلقت صور السيسى والبابا تواضروس فى اركان الكنيسة بجانب ايقونات القديسيين وكأنها مصلحة حكومية أو مكتب من مكاتب السجل المدنى!!!، وقاموا بتغيير مكان وميعاد القداس بناء على طلب الرئيس. وتم شحن الأقباط المحبين للمنظرة أو من لهم مصالح مع الدولة فى اتوبيسات تحت إشراف جهاز أمنى، وتم توزيع الاعلام عليهم ودربوهم متى يصيحون ومتى يتوقفون ومتى يصفقون. وتم شحن مئات المخبرين معهم ووزعوهم على اركان الكنيسة لكى يقودوا موجة التصفيق والصياح وفقا لإشارات محددة يفهموها.وفى الوقت الذى كانت الدموع تخيم على آلاف البيوت القبطية من أهالى القتلى والجرحى ومن وقع عليهم إضطهادات خلال عام ٢٠١٧، كانت الزغاريد الرسمية تنطلق من داخل هذه الكنيسة الحكومية، وكانت الأبتسامات البلهاء تعلو شفاة أساقفة الأمن، لتزيد آلام الأقباط أكثر ما هى عليه وفى مشهد آخر أكثر من رائع هو رؤية العالم كله للإرهابى الذى يحمل رشاشا يركب وراء آخر موتسيكل وبينما يدور الموتيسكل وقع الإرهابى فى الوقت الذى تسير فيه سيدة مسيحية مع بناتها فقالت خائفة عليه بإسم الصليب حصلك حاجة يا إبنى فلما سمع الإرهابى صوت الصليب تأذى الشيطان الذى يركبه فأطلق عليها عدة رصاصات فقالت قبل ان تلفظ أنفاسها للبناتها إجرين  وفى هذا الوقت كان مسلم يخدم فى الجامع أمسك بالميكرفون وقال ايها المسلمون أخرجوا وإحموا الكنيسة من الإرهابيين وكان الإرهابى يجول يطلق اعيرته النارية لا أحد يعترض طريقه فيطلق النار فرأى محلا به أثنين أخوة مسيحيين فأطلق النار فقتلهما فى الحال ثم أطلق النار على الحراس المسلمين على باب الكنيسة فقتل احدهما فأخذ أحد المواطنين السلاح وتبادل إطلاق النار مع الإرهابى ثم مرت مدرعه ولما رأت الإرهابى سارت فى طريق آخر متجنبة التعامل معه وحدث ان أصابت إحدى الرصاصات الإرهابى فسقط وتحرك رجل مسلم لا يحمل سلاحا أسمه صلاح من خلفة وإنقض عليه ونزع  خزنة السلاح من الرشاش وحاول ان يبعد يده عن المتفجرات وفى هذه اللحظة خرج عشرات من الشعب المصرى يضربون الإرهابى هذه الحادثة التى قتل فيها حوالى تسعة أشخاص تبين مدى صلابة الشعب المصرى  هذا هو تصرف الشعب التلقائى ولكن فى أجهزة الأمن المصرية جهاز خاص يسمى الملف القبطى تديره المخابرات بحيث يقومون ببث الفتنة فى الجوامع ويندس رجال الأمن بين المصلييين ثم يقوم شيخ الجامع بتحفيز المصليين ضد المسيحيين فيخرجون بعد صلاة الجمعة ليهدموا ويسرقوا متاجر ويقتلوا المسيحيين يهدموا الكنائس 

**********************
تأمين الكاتدرائية
وقبل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية، كثفت الأجهزة المعنية استعداداتها الأمنية، حيث انتشرت قوات الحرس الجمهورى فى محيط الكاتدرائية لتأمينها، فى ظل تواجد بوابات إلكترونية متطورة لتأمين الاحتفالات، كما تولت الشرطة النسائية تفتيش السيدات وتبادل الأمن الإدارى الكنسى والكشافة الكنسية ووزارة الداخلية وقوات الحرس الجمهورى مهام تأمين الكاتدرائية من أبوابها المتعددة، حيث تم إغلاق كافة المنافذ والاكتفاء ببوابة 3 المخصصة لدخول الإعلاميين وشعب الكنيسة بينما دخل كبار المسئولين والشخصيات العامة من البوابة الأولى وبمجرد ما نقلت الشاشات المعلقة بالكنيسة الكبرى بالكاتدرائية صورة الرئيس على باب المقر الباباوى بصحبة البابا تواضروس، احتشد الأقباط فى ممر الدخول، ورفعوا تليفوناتهم المحمولة للفوز بلقطة حية لمشهد وصول الرئيس لكنيسته وبعدما وطأت قدم الرئيس أرض الكنيسة الكبرى بالكاتدرائية، علت الزغاريد حتى إنها تداخلت مع أصوات الأناجيل والتراتيل الكنسية، ثم تسابق الجميع على قطف الورود الموضوعة على جانبى ممر الدخول ليغمروا بها الرئيس السيسي حتى إنه دخل الكنيسة وبقايا الورد على كتفه ورأسه أما مقاعد النساء فاشتعلت بالتصفيق وتكاثرت فيها أعلام مصر الصغيرة، وهتفت السيدات: "بنحبك يا ريس.. بنحبك يا سيسى"، ورفعت إحداهن صورته فى منتصف الكنيسة، قبل أن يصل مع البابا تواضروس إلى مقدمة الكنيسة ويقف على أعتاب هيكلها المقدس ليلقى كلمته وأثناء إلقاء الرئيس كلمته التى وعد فيها بإنشاء أكبر كنيسة ومسجد فى العاصمة الإدارية الجديدة، بل ومساهمته ماديًا فى بنائهما، كان الجالسون فى مقاعد الرجال قرروا أن يعودوا للهتاف: "شكرا يا سيسى.. تحيا مصر"، وسط تصفيق حاد وخلال تواجد الرئيس بالكاتدرائية، طالبه رجل بملابس ريفية أن يكمل معهم باقى صلاة القداس التى جاء الرئيس قبيل بدايتها ليفتتح به الأقباط قداس عيد ميلاد المسيح.

**************************************

كلمة الرئيس السيسى فى عيد الميلاد

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة مقتضبة خلال حضوره قداس عيد الميلاد بكاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية الجديدة. ودخل السيسي فور وصوله قاعة الصلاة بصحبة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. واستهل السيسي كلمته بـ"اسمحولي إني أقولكم وقداسة البابا وكل الأشقاء والأهل ولكل مصر والعالم كل عام وأنتم بخير". وأضاف: "وكمان مهم أوي إننا نهنئكم للافتتاح الجزئي للكاتدرائية، والافتتاح ده رسالة كبيرة أول من مصر مش بس للمصريين ولا المنطقة بل للعالم، رسالة سلام ومحبة.. إحنا بفضل الله سبحانه وتعالى بنقدم نموذج للمحبة والسلام بينا وبين بعضنا.. وهتخرج المحبة والسلام من مصر وسيعم العالم كله". وتابع: "صدقوني أنا.. يمكن أنا تقولوا معقول يبقى فيه كده.. طبعًا فيه كده.. ليه هيبقى فيه كده، عمر الشر وعمر الخراب والتدمير والقتل لا يمكن يقدر يهزم الخير والبناء والمحبة السلام.. لا يمكن". وأضاف: "انا عاوز أقول الناس اللي بتتفرج علينا دلوقتي يا ترى المحبة والفرحة اللي شايفنها تساوي كام وإيه، ليه إحنا مش شايفين الخير والسعادة بينا وبين بعضنا.. ليه مش شايفين غير الأذى" وتابع موجهًا حديثه للأقباط: "خلوا بالكم أنتم أهلنا ومننا واحنا واحد ومحدش أبدًا هيقدر يقسمنا أبدًا". وأضاف: أوعوا زحمة الأحداث والآلالم تنسينا الفرحة اللي عايشنها.. أنا مش عايز أتكلم في أي آلام.. الآلام تأذينا كلنا". وتابع: "أنا مش عايز أطول عليكم علشان صلواتكم.. أنا سعيد إننا موجودين هنا وانتم فرحانين كده ويارب يقدرنا ندخل الفرحة على كل الناس في مصر.. وبشكركم على حفاوة الاستقبال.. تحيا مصر بالمصريين.. وبقولكم محدش هيقدر على مصر طول ما مصر كده (ملوحًا بقبضة يده).. أوعوا تنسوا.. اللي عايز يأذينا بيفرق بينا وده مش هيحصل". واختتم السيسي كلمته: "كل سنة وانتم طيبين وعام سعيد علكيم وعلى الدنيا كلها، وكل سنة وأنت طيب يا قداسة البابا".

************************************

طارق حجى وشهداء الميلاد ...شهداء كيهك

ال الدكتور طارق حجي، الكاتب والباحث السياسي، إنه منذ عصر الشهداء منذ ١٧ قرناً وحتى حادثة ذبح المصريين المسيحيين فى ليبيا (٢٠١٥) ، كل مسيحي مصري كان مخيراً بين "انكار ايمانه المسيحي" و "الموت" ، قد اختار بمنتهى الجرأة والوضوح الموت ولم يستعمل أية حيلة لينجو من الذبح/القتل. حيث قال، خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تعليقًا على حادث كنيسة حلوان": "أنا على يقين ان جريمة الإعتداء على المصريين المسيحيين اليوم بكنيسة مار مينا فى حلوان لن تجعل مصرياً مسيحياً واحداً يتردد فى التوجه خلال الأيام القادمة وحتى عيد الميلاد (٧ يناير) وبعده لكنيسته للصلاة. وأنا على يقين أن المجرمين الذين يقترفون هذه الجرائم فى حق أشقائنا من مسيحي مصر لا يفهمون (هم وقادتهم) عقيدةَ المصري المسيحي. فما يتسم به العددُ الأكبر من مسيحي مصرَ من أدبٍ وحسن تعامل وتواضعٍ لا يجب ان يجعل احداً ينسى انه منذ عصر الشهداء منذ ١٧ قرناً وحتى حادثة ذبح المصريين المسيحيين فى ليبيا (٢٠١٥) ، فإن كل مسيحي مصري كان مخيراً بين "انكار ايمانه المسيحي" و "الموت" ، قد اختار بمنتهى الجرأة والوضوح الموت ولم يستعمل أية حيلة لينجو من الذبح/القتل... صورة عجيبة  سيدة تبكي وتزغرط في نفس الوقت  في جنازة شهداء حلوان  صورة تحكى قصة الإيمان المسيحى لألأقباط  وشدة محبة الأقباط للمسيح دموع الحزن على الفراق وزعروطة الفرح لأن الذى فارق ذهب للملكوت مع يسوع   هكذا يودع الاقباط شهداءهم و اليوم المذبحة الخامسة في خلال نحو ١٢ شهر  البطرسية ثم طنطا ثم المرقسية ثم طريق دير الانبا صموئيل ثم اليوم كنيسة حلوان   .. شهداء اليوم ليسوا اول من انضموا للكنيسة المنتصرة في شهر كيهك المبارك وفِي ايام عيد الميلاد المجيد شهداء انصنا ...125 رجلا و40 سيدة الذين امنوا بالمسيح لما رأوا مجد الشهداء ليلة عيد الميلاد وقت اضطهاد دقلديانوس ... شهداء الكشح سوهاج اول يناير عام 2000 .. شهداء نجع حمادي قنا ليلة عيد ميلاد عام 2010 .. شهداء كنيسة القديسين الاسكندرية اول يناير 2011 .. شهداء كنيسة مصراتة ليبيا في ليلة من ليالي كيهك اخر عام 2012 .. الشهيد ايهاب غطاس تواضروس في 31 ديسمبر 2013 .. شهداء سرت في ليبيا الدكتور مجدي وزوجته وابنته قبيل عيد الميلاد اخر عام  .. 2014 شهداء تفجير كنيسة البطرسية في محيط الكاتدرائية الكبري بالقاهرة في ١١ ديسمبر ٢٠١٦ .. شهداء كنيسة العديسات الاقصر ليلة الغطاس عام 2006 .. 2017م واليوم ثمانية شهداء جدد في هجوم علي اقباط حلوان ونحن نعيش اجواء الميلاد ...تذكروا اسر الشهداء ... وصلوا من الأجل اسرهم واطلبوا شفاعتهم


صورة وخبر
صورة جريدة «المصرى اليوم» التى إلتقطها المصوِّر على المالكى أثناء تقديم الرئيس التهنئو للأقباط بعيد الميلاد المجيد  التى يظهر فيها السيسى وحول رأسه هالة من النور  بجانب البابا تواضروس أثارت لغطا ومناقشات كثيرة بين المصريين بعضهم مصدق والأكثرية مكذب  فما هو سر هذه الصورة؟ خاثة أن عناك غضبا بين الأقباط  لتصريح البابا الغير واضح عن وضع إسم السيسى فى السنكسار خاصة أن هذا الكتاب التاريخ الكنسى يهتم فى المقام الأول والوحيد بأخبار الشهداء والقديسيين والإيمان فى الكنيسة كما أن هذا التاريخ لا يكتب إلا بعد وفاة الأشخاص بما لا يقل عن 50 سنة ولكن فى يوم 6/1/2018 قال البابا تواضروس الثاني إن كاتدرائية ميلاد المسيح حدث تاريخي سيبقى محط أنظار التاريخ لفترات طويلة. وشكر البابا الرئيس السيسي نظير وفائه بوعده الذي قدمه العام الماضي لكل المصريين، والذي تبلور في بناء أكبر مسجد، وكاتدرائية كمشهد حضاري يراه العالم وقال خلال كلمته بقداس عيد الميلاد: "إن هذه العاصمة الجديدة سنباهي بها العالم، بما تحتويه، لافتًا إلى أنه في مثل هذه الأيام منذ خمسين عامًا وفي فترة الرئيس عبد الناصر والبابا كيرلس وضع حجر أساس الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عام 1965، وافتتحت في عام 1968 وأشار إلى أنه في ظل احتفال الكنيسة باليوبيل الذهبي للكاتدرائية، تأتي الأيام، وعلى يد الرئيس، وكل المسئولين يتم إنشاء كاتدرائية ميلاد المسيح في مرحلتها الأولى التي نفرح بها هذه الليلة وأوضح أن هذه اللحظة ستسجل في كتب التاريخ الكنسي معرجًا على أنه يقرأ يوميًا في الكنيسة، ويسمى "سنكسار" واستطرد قائلًا: لقد وعد الرئيس فأوفى، وها نحن نعيش وفاءه بوعده فمصر تعيش عهدًا جديدًا نلمس فيه الحضارة، والمساواة" دائماً تُعبِّر الصور الصحفية عن كثير من المعانى، وتنقل الواقع بشكله الحقيقى كما تنقل تناقضاته ويترجم كل شخص الصور طبقاً لمعتقداته وخلفياته الشخصية قد أثارت هذه الصورة مخاوف عديدة من أن يكتب إسم السيسى فى السنكسار على أساس أنه قديس ولكن الصورة التى تحمل معنى يترجمها كل شخص طبقاً لخلفياته  التى يظهر فيها السيسى بجانب البابا تواضروس ولكن هذه الهالة حول السيسى ما هى إلا عمامة القسيس خلف السيسى وكأنها «هالة» خلف الرئيس يقول «المالكى» إنه التقط العديد من الصور فور وصول السيسى للكاتدرائية، ونظراً للزحام الشديد وعدم تواجد المصورين فى أماكن تسمح لهم بالرؤية الواضحة والتصوير الجيد وقف فوق سور حديدى لمدة أكثر من ساعة ونصف الساعة فى انتظار وصول الرئيس. ويضيف: «الوقفة كانت صعبة جداً، وأول ما دخل كنت محظوظ إنى شوفته بشكل واضح وأخدتله صور كتير» قام «المالكى» بالتقاط العديد من الصور الخبرية، وبدأ فى التركيز على صورة فنية ذات معانٍ يستخدم فيها الأدوات الموجودة فى الحقيقة لتكوين كادر مناسب، ويقول: «السيسى كان وراه قسيس بعمامة بيضة، تبدو وكأنها هالة وراء رأسه، واستخدمتها بالشكل ده». وأضاف: «الناس كانوا مبسوطين أوى بالسيسى وهو هناك، وحسيت إن الصورة بتعبر عن إزاى هما شايفينه دلوقتى، وإن فيه سلام وهدوء» وعلى الرغم من إثناء ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، على الصورة وعلى توقيت التقاطها وبراعة المصور إلا أنه يرى أن هذه الصورة تصلح أن تكون غلاف إحدى المجلات كـ«الكرازة». ويقول: «الصورة الخبرية يجب أن تخضع لمعايير صارمة، من ضمنها تفادى إجراء أى تعديلات يمكن أن تحرف المعنى أو تعطى معنى غير موضوعى إلا لاعتبار يتصل بالمعايير المهنية» ويضيف: «استخدام تكنيكات التصوير لإظهار الشخصيات المهمة فى وضع لا يمثل محل اتفاق عام بين فئات الجمهور المستهدف يصبح تعبيرا عن الرأى وده يمثل مخالفة خلط الرأى بالخبر»

بتاريخ 13/1/2018م زوج الدياكون فايق أبنته لشاب بروتستانتى فى كنيسة سيدهم بيشاى وقام بعمل الأكليل القس سيرل الذى كان أسمه العلمانى رضا والقس بيشوى بطرس من كنيسة الملاك ولم يحضر قس الكنيسة الإكليل وكذلك أخت العروسة وأخوها معترضين على هذا الزواج والعريس من عائلة بروتسينية اسمه توني مظهر وهو سوداني

 

 

بتاريخ  19/12/2017م  تحت عنوان نشرت مونيكا جرجس فى جريدة الدستورغضب فى الكنيسة الأرثوذكسيّة بعد وصف قس كاثوليكي للبابا شنودة بـ«الهرطقة» الثلاثاء  

شهدت الكنيسة الأرثوذكسيّة، حالة من الغضب بعد وصف القس الكاثوليكي أسطفانوس دانيال، البابا شنودة الثالث بـ«الهرطقة» فى منشور على «فيسبوك».
بدأت الأزمة عندما سخر «دانيال» من البابا شنودة بشأن أمر عقائدي خاص اختلف عليه الكاثوليك والأرثوذكس وهو «التناول»، والذي يعد أحد أسرار الكنيسة الأرثوذكسية، ولم يكتف القس الكاثوليكي باتهام «شنودة» بـ«الهرطقة»، بل سخر منه عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» قائلًا: «ردًا على هرطقة جديدة لقداسة البابا شنودة»، ما أشعل غضبًا كبيرًا لدى الأقباط الأرثوذكس الذين طالبوه بالاعتذار عما بدر منه.
وقال مينا أسعد كامل مدرس اللاهوت الدفاعي: «عندما اتهم الأب أسطفانوس، البابا شنودة بالهرطقة، نقلًا عن جهل بالمحروم كنسيًا.. جورج بباوي أسقط نفسه فى ورطة كبيرة، فما علم به قداسة البابا شنودة هو ذات تعليم الكتاب المقدس وآباء الكنيسة المعتبرين والمعترف بهم أيضًا من الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية، فأوقع هذا الأب كنيسته وإيمانها فى حرج شديد جدًا نتمنى أن يتراجع عنه».
وأضاف «كامل» لـ«الدستور»، أنَّ قداسة البابا شنودة «نقل إلينا ما نقله آباء الكنيسة عن المسيح، وعلى مدار أكثر من 2000 عام، إلا أنَّ قوة وصدق تعليمه صارت أزمة شديدة لدى كل المنحرفين»، معتبرًا أنَّ البابا شنودة لا تسع كلمات العالم كله لوصفه «ليس فقط على المستوى الشخصي ولكن تحديدًا أقصد عن تعليمه، فهو بحق استحق لقب البطريرك الرسولي معلم الأجيال، والذي كان تعليمه نقيًا، ماسحًا الذنب بالتعليم، حاميًا وحارسًا للحق الإلهي أمام من يحاربون كلمة الله، ساق لسانه الروح القدس فلم يكن هو المتكلم بل روح الله الساكنة فيه».
وتابع أنَّ البابا شنودة حافظ على الإيمان الأرثوذكسي دون تفريط من خلال الحوارات اللاهوتية التي باشرها بنفسه مع كل الطوائف، وأعاد الحوار اللاهوتي بقوة بغرض الوصول لوحدة لاهوتية حقيقية مع الطوائف، وهو العمل الذي لا يزال مستمرًا حتى الآن رغم رحيله عنّا.

 
شارك


قلم/ خالد منتصر

تحذير إلى ذوى القلوب الضعيفة، أرجوكم امسكوا أعصابكم وأنتم تقرأون المقطع التالى «وأمَرَ السلطانُ بأسْرَى التتار فقُتِلوا جميعاً. وكان فيهم قائدُهُم (ابن جنكيز خان) فأمر به فأحْضِرَ إليه لِيَقْتُلَهُ بِنَفْسِهِ!! لكن محمــــوداً تقدَّمَ إلى خاله قائلاً: : ياخالى إنك لا تقتل إلا جنكيز خان نفسه.

أما ابنه هذا فدعْهُ لِسَيْفى فإنه غيْر أهْلٍ لسيْفِك، فضحِك جلال الدين ومن معه وقال: صَدَقْتَ يا محمـــود. عليك به فاقتُلْه على ألا تزيد عن ثلاث ضربات!!، فتقدَّم محمـــود حتى دنا من ابن جنكيز خان فهزَّ سيْفه هزَّتين فى الهواء. ثم ضرب به عُنُقَ الأسير ضرْبَةً أطارت رأسه، فكبَّر الحاضرون فَرحين مُعْجَبين بِقُوَّةِ الأمير الصغير، والْتفَتَ إلى خاله: لم أزدْ على ضَرْبَةٍ، فقام خاله وعانقه قائلاً: بارك الله فيك يا بطل!!».

هذا ليس مقطعاً من مذابح داعش ولا تفريغاً لفيديو لأبى مصعب الزرقاوى ولكنه قصة مقررة على أطفال الصف الثانى الثانوى فى جمهورية مصر العربية والتى لها وزير تعليم اسمه الهلالى الشربينى فى دولة تصدر نفسها للعالم على أنها تواجه الإرهاب!!،

إنها قصة وا إسلاماه، بالبلدى كده وبالترجمة العامية وبلغة الشارع المصرى وكما سيسمعها أبناؤك من المدرس الخصوصى فى السنتر، الطفل محمود قال لخاله أرجوك ياخالو سيب لى الأسير ده أنا حاقطع رقبته بنفسى ده مش قيمتك، فيوافق الخال الطيب لكنه يضع شرطاً باقول لك إيه يامحمود خليك رحيم كده ياحبيبى وكيوت واقطع رقبته من تلات ضربات بالسيف ماتبقاش غشيم وتفضحنا، فيهز محمود سيفه البتار هزتين وكأنه يصف رقصة لنجوى فؤاد ويطيّر رقبة الأسير، شفت ياخالو راهنتنى على تلاته أنا قطعتها له من مرة واحدة، أوكازيون!!، تكبير.الله عليك يا بطل!، فيلم رعب أقوى من فيلم المنشار!،

هذا هو معنى البطولة الذى نرسخه فى عقول ونفوس الأطفال، هذه هى القيم التى يزرعها الوزير الفاضل الذى من المفروض أنه ينتمى لحكومة ودولة تحارب الإرهاب وتسجن أطفالاً مسيحيين فى الصعيد لمجرد أنهم أدوا مشهداً تمثيلياً لداعش وهى تذبح أقاربهم على شواطئ ليبيا!، مشهد مثلوه اختيارياً فماذا عن المنهج الإجبارى الذى قرره الوزير الهمام والذى يعلمهم فيه أن البطولة فى جز الرؤوس وضرب الأعناق، وسلم لى على تجديد الخطاب الدينى، سؤال إلى الرئيس: كيف سنجدد الخطاب الدينى ووزيرك الداعشى يربى فى مدارسه ملايين من أحفاد أبى بكر البغدادى وعادل حبارة؟!،

فليقرأ كل إنسان ما يريد لكن عند المدرسة والمنهج التعليمى فنحن أمام تشكيل وجدان وعقل وانتماء ومعنى وطن، لا ينفع مع كل هذه المعانى المبتغاة والمطلوبة من التعليم أن تطالب طفلاً بل تأمره وترغمه بأن يعجب ببطولة طفل يبتر الأعناق ويتلاعب بالجماجم ولا تهتز له شعرة والرأس يتطاير فى الهواء ونافورة الدم تندفع من الشرايين!، ولو كتب فى ورقة الامتحان غير ذلك أو أبدى اعتراضه أو حتى امتعاضه سيحصل على الصفر ويرسب ويعيد السنة!!،

جيل داعشى يتربى فى مدارسنا العامة والأزهرية وننتظر أن نتحضر ونتقدم ونجدد فكرنا؟!، مازلت أتذكر كتاب «الشيخان» الذى كنا ندرسه ونحن فى نفس السن، كان طه حسين يعلمنا التفكير النقدى فى التراث والتاريخ الإسلامى بأسلوبه العذب وأفكاره الثورية،

وإن كنت بعد مرور كل هذه السنوات أعيد التفكير وأطالب بأن تكون القصص محايدة لا تتحدث عن تراث دين معين، أطالب بأن يكون منهج اللغة العربية صالحاً للتدريس للمسلم والمسيحى واليهودى والبهائى، الآيات والأحاديث مكانها حصة الدين وليست حصة اللغة العربية، وليس هذا معناه ألا تقرأ تاريخك وتراثك، فالمكتبات المدرسية والإلكترونية مفتوحة اقرأ منها ما تشاء، لكن الوجدان لا بد أن يصاغ مصرياً وطنياً للجميع على قدم المساواة بدون دم أو أشلاء، فلا يمكن لبلد أن يتحضر وأطفاله قد تآلفوا مع الدم.

This site was last updated 01/15/18