أرشمندريت (رئيسا) لأحد أديرة القسطنطينية، وكان غيورا للإيمان المسيحى وفى مقاومته لبدعه نسطور سقط هو نفسه فى بدعه أخرى مفادها ” أن ناسوت المسيح (جسده) لا يشبه أجسادنا وليس من ذات جوهرنا، بل أنه كانت توجد طبيعتين قبل الإتحاد (إلهيه متمثله فى كلمه الله وإنسانيه) صارت واحده بعد إتحاد الكلمة مع جسد المسيح فى مريم، وأن الطبيعة اللاهوتية إبتلعت جسد المسيح، وأن جسده ذاب فى لاهوته، وضاع الناسوت (الجسد تماما) ” أى بصورة مبسطه أصبح الله مرئى فى شكل المسيح وأصبح المسيح الله وقد أشار القرآن لهذه الفئة فقال (سورة المائدة / 16)” لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم ومن فى الأرض جميعا ولله ملك السموت والأرض وما بينهما يخلف ما يشاء والله على كل شئ قدير ”