بدعة/ هرطقة مانى أصل من المصادر التى كون بها الإسلام عقيدته
تأثر الاسلام بالمانوية (ديانة مانى) المانویة MANICHAEISM
ماني ودیانته
مانى من اصل فارسي ،لكه ولد في جنوب بابل (العراق) عام ٢١٦م فى الغالب أقليم يسمى الجزيرة العربية (الجزيرة الفراتية) تسكنة قبيلة المناذرة المتحالفة مع الفرس ضد إمبراطورية الروم البيزنطية المسيحية
نادي بدیانة جدیدة عبارة عن دمج للبوذیة والزرادشتیة والمسیحیة تلك الأدیان التي إنتشرت فى هذا الإقليم فى ذلك الوقت وتأثر الإسلام بالفكر الديني المانوى الذى كان منتشرا في أنحاء متعددة من بقاع العالم، وبين قبائل العرب فى كاخستان وفارس وشرق اسيا وشبة الجزيرة العربية وكذلك فى مصر ( نصوص مانویة باللغة القبطیة كتبت على اوراق البردي اكتشفت فى اوائل القرن 20 فى مصر) وسوريا وآسيا الصغري رواجا للديانة المانوية وانتشرت أفكارها انتشارا كاد يهدد المسيحية من القرن 3 الي القرن 13. لذلك عندما ظهر محمد في أواخر القرن السادس وبداية القرن السابع, كانت المانوية معروفة لاكثر من 300 سنة.لذلك نجد في عقائد الاسلام أجزاء واضحة لما زعمه مانى.
عقيدة وأفكار هرطقة النبى مانى التى أصبحت مصدر من مصادر الإسلام
(انظر كتاب :إیران فى عھد الساسانیین) ص ١٦٩ –١٧٠ .تألیف آرثر كریستنسن.ترجمة د.یحیى الخشاب.الألف كتاب الثاني. الھیئة المصریة للكتاب ) ویعتبر آرثر كریستنسنChristensen Arthur من اعظم الثقات فى تاریخ إیران القدیمة وآدابھا وتراثھا یقول كریستنسن:
ملاك هو الوحى لـ مانى ومحمد
*** زعم محمد أن الملاك جبريل (الوحى) ظهر له ليهدى به الناس كافة وليصحح أديان الأنبياء السابقين، ومن بينهم عيسي (وهو من الملائكة التى قال بها مانى نقلا عن اليهودية والمسيحية) – وزعم محمد أنه نزل إليه بكتاب { نزل به الروح الأمين} الشعراء 193
ويقول الباحث آرثر كريستنسن Arthur Christensen ص 172: [” وكان (مانى) يرى الوحي عدة مرات فى صورة ملاك اسمه القرين (التوأم)، فكان يكشف له عن الحقائق الإلهية.ثم بدأ يعلن دعوته. وزعم مانى أنه الفارقليط الذى بشر به عيسى" ]
زعم ماني ان ملاكا من عند الله اسمه (القرين) ظهر له وابلغه ان الله اصطفاه واختاره نبيا للعالم اجمع، بل جعله آخر الأنبياء ليهدى به الضالين والذين حرفوا أديان الأنبياء السابقين أمثال المسيح وزرادشت وبوذا
1- مانى ومحمد: ظهور ملاك
كوحى الملاك جبريل ابلغ محمد انه خاتم الأنبياء والمرسلين، وان الله انزل عليه وحي السماء (القرآن) بواسطة ملاك أسمه "القرين" ليهدى به المشركين والكفار والضالين من أهل الكتاب.فمحمد هو خاتم النبيين {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما} الأحزاب 40
أبلغ الملاك مانى بأنه خاتم الأنبياء ويقول الباحث آرثر كريستنسنArthur Christensen ص 172:" وكان (ماني) یرى الوحي عدة مرات فى صورة ملاك اسمه "القرین" ، فكان یكشف له عن الحقائق الإلھیة.ثم بدأ یعلن دعوته . وزعم ماني أنه الفارقلیط الذى بشر به عیسى عليه السلام" ص١٧٢
" إني جئت من بلاد بابل لأبلغ دعوتي للناس كافة" السابق ص١٧٢ “ادعى (مانى) انه أتى لتكميل كلام الله وأنه خاتم الأنبياء”
ویقتبس المؤلف أقوال لماني من الكتاب المقدس المانوي المسمى (شابورغان) ولقد ذكر ذلك البیرونى فى كتابھ (الآثار الباقیة.) یقول ماني: "إن الحكمة والأعمال ھى التى لم یذل رسل االله تأتى بھا فى زمن دون زمن ، فكان مجیئھم فى بعض القرون على یدي الرسول الذى ھو "البد" (بوذا) إلى بلاد الھند ، وفى بعضھا على یدي "زرادشت" إلى ارض فارس ، وفى بعضھا على یدي "عیسى" إلى ارض الغرب . ثم نزل ھذا الوحي وجاءت ھذه النبوة فى ھذا القرن الأخیر على یدىَّ أنا "ماني"رسول إله الحق إلى أرض بابل"
2- مانى الهرطوقى ومحمد: خاتم المرسلين
زعم مانى الهرطوقى أنه خاتم الأنبياء : ويورد د. عبد الرحمن بدوى رأى المستشرق هانز هينرش شيدر: “أن مانى كان يحسب نفسه (خاتم) دورة من الأنبياء تتكون من زرادشت وبوذا والمسيح،وانه عدَّ نفسه ذا نفس الماهية التى لهم وللشمس أيضا … كما يتعلق هذا الموقف السلبي بالمسيح الذى مجده النصارى على أساس انه من صُلِبَ وتحمل الآلام،بينما مانى- شأنه شان محمد تماما (سورة النساء: آية156)-قد رفض فكرة الصلب وعدها خرافة، وقال بمسيح روحي خالص.” (الإنسان الكامل فى الاسلام.د.عبد الرحمن بدوى ص40 وكالة المطبوعات-الكويت)
وجاء فى دائرة المعارف البریطانیة Encyclopaedia Britannica تحت مقالة Manichaeism
،successor in a long line of prophets Mani viewed himself as the final
Buddha, Zoroaster, and Jesus beginning with Adam and including
universal message Mani regarded himself as the carrier of a
.religions destined to replace all other
وترجمتھا : "اعتبر ماني نفسھ المبعوث الخاتم لسلسلة من الانبیاء بدأت بآدم وضمت بوذا وزرادشت ویسوع ( عیسى )."
"رأى ماني نفسھ كمبعوث برسالة عالمیة كان مقدرا لھا ان تحل محل كافة الادیان"
وجاء فى موسوعة 2000 Encyclopedia Encarta Microsoft الإلكترونیة ھذه المقتطفات التى قمنا بترجمتھا: " بین الثانیة عشر والرابعة والعشرین انتابت ماني رؤي لاحد الملائكة ابلغھ فیھا انھ سیكون نبیا جدیدا لوحي السماء الاخیر ...أعلن ماني انھ ھو خاتم الأنبیاء...امتنع اتباعھ من طائفة "المختارین" عن شرب الخمر..."
ویورد د. عبد الرحمن بدوى رأى المستشرق ھانز ھینرش شیدر "أن ماني كان یحسب نفسھ (خاتم) دورة من الأنبیاء تتكون من زرادشت وبوذا والمسیح ،وانھ عدَّ نفس ذا نفس الماھیة
٢٤٣
التى لھم وللشمس أیضاً ... كما یتعلق ھذا الموقف السلبي بالمسیح الذى مجده النصارى على أساس انھ من صُلِبَ
وتحمل الآلام ،بینما ماني- شأنھ شان محمد تماما(سورة النساء:آیة١٥٦ )-قد رفض فكرة الصلب وعدھا خرافة، وقال
بمسیح روحي خالص."
(الإنسان الكامل فى الإسلام.د.عبد الرحمن بدوى ص٤٠ وكالة المطبوعات- الكویت)
ومن أقواله: ”يبشر الأنبياء بأوامر الإله أحيانا من الهند بواسطة زرادشت، والان أرسلني الله لنشر دين الحق في بابل.. أرسلني الله نبيا من بابل حتى تصل دعوتي العالم.” (المعتقدات الدينية لدي الشعوب) جفرى بارندر – ترجمة د. إمام عبد الفتاح إمام – عالم المعرفة. ص 129
وعن ماني يقول جفري بارندر: ” أعلن ماني انه هو الذي جاء ليتمم عمل زرادشت وبوذا والمسيح، فهؤلاء جميعا شذراتناقصة من الحقيقة, لكن حتي هذه الشذرات قد أفسدها اتباعهم..لقد خلق ماني، عن وعي، دينا جديدا وزوده بالطقوس والآداب الدينية، وحرم الأوثان..انتشرت المانوية في كل
مكان من الإمبراطورية الرومانية، وفي بلاد العرب..” المعتقدات الدينية ص 129 –130
3 – مانى الهرطوقى ومحمد: أنبياء الهداية والحق
زعم الهرطوقى مانى أنه نبى وسميت الهرطقة المانوية بإسمه التى ظهرت فى القرن الثالث الميلادى كما زعم ماني ان المسيح تنبأ أن نبيا من بعده (البارقليط) سيرسله الله، فقال انه هو هذا النبي. ويقول الدكتور عاطف شكري أبو عوض فىكتابه (الزندقة والزنادقة). دار الفكر-الأردن-عمان:
إني مانى الذى بشر به عيسي ” ص53-54
زعم الهرطوقى مانى انه رسول الهداية والحق ومن أقواله: {ثم نزل هذا الوحي وجاءت هذه النبوة فى هذا القرن الأخير على يدىَّ أنا “مانى” رسول إله الحق إلى أرض بابل} وقال أيضا: { إني جئت من بلاد بابل لأبلغ دعوتي للناس كافة}
وجاء محمد وزعم نفس الشىء فى القرن السابع الميلادى بان قال انه هو النبي، بل جعل المسيح يذكر اسمه تحديدا: {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من
التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد}الصف 6
زعم محمد أن الكتاب الذى نزل عليه فيه الهداية والنجاة للناس كما تقرر هذه الآيات: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراكبيرا} الإسراء 9 {لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} النور 46 {ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد} سبا 6 {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} الإسراء 88 {وإنك
لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم} النمل 6 {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون} الزمر 27
4- مانى ومحمد يقولون أتباع الأديان السابقة حرفوها
زعم الهرطوقى مانى نبى الهرطقة المانوية التى ظهرت فى القرن الثالث الميلادى أن اتباع الرسل السابقين حرفوا تعاليمهم، مما جعل الله يرسل خاتم رسله ليصحح العقائد الفاسدة المحرفة ويهدى الناس للحق – وهو المنقذ لهذا التحريف
قال محمد فى قرآنه نفس الفكرة فى القرن السابع الميلادى بتحريف اليهود والنصارى للكتب التى أنزلها الله على أنبيائه السابقين، فى القرن السابع الميلادى وفى ذلك يقول القرآن:
{أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون} البقرة 75 {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا
لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا}النساء 46 {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين}المائدة13 {ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم}المائدة41
5- مانى ومحمد: تحريم عبادة ألأوثان
حرم الهرطوقى ماني نبى الهرطقة المانوية عبادة الأوثان
قال محمد فى قرآنه {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} الحج 30 – و { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} المائدة 90
6 – النبى مانى والنبى محمد: وبشارة المسیح بنبي یأتي من بعده
المسيح بنبي يأتي من بعده
وزعم ماني ان المسیح تنبأ أن نبیا من بعده(البارقلیط) سیرسلھ االله ، فقال انھ ھو ھذا النبي.
وجاء محمد وزعم نفس الشىء بان قال انھ ھو النبي ، بل جعل المسیح یذكر اسمھ تحدیدا :
{وإذ قال عیسى ابن مریم یا بني إسرائیل إني رسول االله إلیكم مصدقا لما بین یدي من التوراة ومبشرا برسول یأتي من
بعدي اسمھ أحمد}الصف ٦
7 – مانى ومحمد: تحريم الخمر
حرَّم مانى نبى الهرطقة المانوية التى ظهرت فى القرن الثالث الميلادى الخمر، وكان أتقياء المانوية مكلفين بنشر الدين وهداية كافة الشعوب والدعوة للأخلاق وتحريم الخمر. ويقول الباحث آرثر كريستنسن Arthur Christensen ص183: ” حرم عليهم شرب الخمر.. وان يطوفوا بلاد العالم يبشرون بالدين وينصحون الناس بالاستقامة”
وجاء محمد نبى الإسلام فى القرن السابع فحرمها نقلا عن الهرطقة المانوية ولكن بالتدريج: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون}البقرة 219 {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}المائدة90 {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} المائدة91
8 – مانى ومحمد: ما قتلوه وما صلبوه
قال الهرطوقى مانى نبى الهرطقة المانوية التى ظهرت فى القرن الثالث الميلادى : ان المسيح لم يصلب لانه كان ذا طبيعة روحانية أنكر مانى موت وعذاب المسيح على الصليب لانه كان فى اعتقاده أن المسيح روح كان يلبس جسدا ظاهرا (وهمي)
وانتقل هذا المذهب المانوى الغنوصى الى الإسلام حيث كرر محمد فى قرآنه فى القرن السابع الميلادى أن المسيح لم يقتل ولم يصلب: {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا}النساء157
ويلخص الباحث آرثر كريستنسن Arthur Christensen ص 181 ذلك: ” ومهما يكن فان عيسي المانوية غير عيسي الذى صلبه اليهود.فعذاب عيسي، ولم يكن إلا فى الظاهر،كان عند مانى رمزا لاستعباد روح النور فى العالم السفلي.وعيسي الحقيقي عند مانى هو الإله الذى أرسل من عالم النور ليرشد آدم وليريه الطريق المستقيم”
وهذه
هى بعض من الآيات الكثيرة التى يدعو فيها محمد للحفاظ على الصلاة والصوم والسجود
والزكاة:
{حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}البقرة238 {وأقيموا الصلاة وآتوا
الزكاة واركعوا مع الراكعين}البقرة43 {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا
لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما بصير}البقرة110 {إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
يحزنون}البقرة277 {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون} المائدة 55 {قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة
وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا
خلال}ابراهيم31 {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون} البقرة183
9 – مانى ومحمد: الصلاة والصوم والركوع والزكاة
كان الهرطوقى نبى الهرطقة المانوية التى إنتشرت فى القرن الثالث الميلادى : يؤكد على المحافظة على الصلاة والصوم والزكاة والسجود،وهو نفس ما أكد عليه ولقد كان المانويون يصلون أربع مرات
قال محمد فى القرآن الذى ظهر فى القرن السابع الميلاددى فى اليوم بفرض خمس صلوات. .{یا أیھا الذین آمنوا كتب علیكم الصیام كما كتب على الذین من قبلكم لعلكم تتقون} البقرة١٨٣ {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا الله قانتین}البقرة٢٣٨ {وأقیموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعین}البقرة٤٣ {وأقیموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خیر تجدوه عند االله إن االله بما بصیر}البقرة١١٠ {إن الذین آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لھم أجرھم عند ربھم ولا خوف علیھم ولا ھم یحزنون}البقرة٢٧٧ {إنما ولیكم االله ورسولھ والذین آمنوا الذین یقیمون الصلاة ویؤتون الزكاة وھم راكعون} المائدة ٥٥ {قل لعبادي الذین آمنوا یقیموا الصلاة وینفقوا مما رزقناھم سرا وعلانیة من قبل أن یأتي یوم لا بیع فیھ ولا خلال}إبراھیم٣١
وكان يأمر مانى اتباعه ان يسجدوا اثنتي عشر مرة كل صلاة، وبالمثل فعل محمد، لكنه قلل من عددها.
10 – مانى ومحمد: الوضوء والتيمم
فرض مانى الوضوء بالماء الجارى قبل الصلاة، وفى حالة تعذر الماء سمح لهم بالتطهر بالرمل او ما شابهه.
وهذا ما فعله محمد بالتمام فقال بالوضوء بالماء وبالتيمم، وفى ذلك قال: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}المائدة 6
11 – النبى مانى والنبى محمد: المرأة شر
نظر النبى مانى فى هرطقته المانوية فى القرن الثالث الميلادى للمرأة باعتبارها مصدر غواية للرجل، مصدرا مظلما للشهوات المادية والجسدية التى تحرم الرجل من الصفاء الروحى الذى بدونه لن يستطيع الاتصال بالنور الإلهي.ويبدو ان مانى تأثر فى هذه الفكرة بالتراث اليهودي والمسيحي الذى قال ان الخطيئة الأولى كان ورائها حواء التى أغوت آدم فى الجنة.
فينسب لمحمد فى قرآنه الذى ظهر فى القرن السابع الميلادى أقوال كثيرة ترى فى المرأة مصدرا للشر والغواية وأنها عميل الشيطان مثل الأحاديث: ما اجتمع رجل وامرأة إلا وثالثهما الشيطان، وان اكثر سكان النار من النساء. الخ وعلى القارئ الإطلاع على مقالة فى شبكة الإنترنت عنوانها : [ "الإسلام يذل المرأة " كامل النجار - الحوار المتمدن-العدد: 1718 - 2006 / 10 / 29 - المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني]
12- مانى ومحمد: الأخلاق
الدعوة للأخلاق كانت من السمات الأساسية للفكر الدينى بوجه عام.فجاءت الوصايا العشر فى التوراة توصى الإنسان ألا يقتل أو يسرق أو يزنى أو يكذب (الخروج 20).وقالت المسيحية بنفس الشيء.وكذلك دعا مانى الى نفس المبادئ.
وقال محمد هو أيضا فى قرآنه بهذا الميراث الأخلاقي القديم.
13- النبى مانى والنبى محمد يرسلون : رسائل الى ملوك وحكام العصر
أرسل الهرطوقى مانى نبى الهرطقة المانوية التى إنتشرت فى القرن الثالث الميلادى رسائل الى حكام عصره يشرح فيها دعوته ويدعوهم للإيمان بها،
كتب مانى رسائل لرؤساء وملوك العالم يدعوهم فيها للإيمان بدعوته.يقول الباحث ويقول الباحث آرثر كريستنسنArthur Christensen ص186: “وقد ذهب الى الهند والصين داعيا بمذهبه فى كل مكان ومؤلفا للكتب والرسائل التى بعثها الى الرؤساء والجماعات فى بابل وإيران وبلاد المشرق”
وتروى لنا كتب السيرة والتفاسير والتاريخ الإسلامية نفس الشىء عن محمد أنه أرسل الرسائل الى حكام عصره، وكتب محمد رسائل إلى ملوك واباطرة العالم يدعوهم إلى الإسلام فكتب إلى هرقل إمبراطور
بيزنطة وإلى كسرى أمبراطور الفرس وكتب إلى المقوقس والى مصر كما كتب إلى جميع القبائل العربية يدعوهم للإيمان بدعوته وبنبوته. (ملحوطة كل مخطوطات الرسائل التى قيل أنه رسائل نبى الإسلام التى توجد فى المتاحف قال الباحثين أنها ليست أصلية وأنها مزورة لأنها كتبت بعد عصر رسول الإسلام بمئات السنين )
14- مانى ومحمد: منهج مزج العقائد المختلفة
مزج مانى كل العقائد الموجودة فى عصرة لينشئ ديانة توحيدة تجمع الأديان كلها فى دين واحد وأخذ محمد في تأسيس ديانته.فكما أن ماني مزج بين عقائد البوذية والمسيحية والزرادشتية, كذلك قام محمد بمزج المعالم البارزة للعقائد المنتشرة حينئذ في بلاد العرب وما حولها مثل العقائد المسيحية متعددة المذاهب والتي صدر عنها عشرات الفرق الباطنية الغنوصية (الهرطقات) والعقائد البدوية الوثنية التى تغلغلت في نفوس العرب(مثل عادة وثنى العرب في الحج وطقوسه) والعقائد اليهودية والزرادشتية والمانوية وغيرها.
====
المراجع
الزندقة – ماني والمانوية. تأليف جيووايد نغرين، ترجمة وزيادة ملاحق: د. سهيل زكار. دار التكوين، دمشق.
(1) إيران في عهد الساسانيين لكريستنس، ص171
(2) إيران في عهد الساسانيين لكريستنس، ص171
(3) مروج الذهب للمسعودي، ج1، ص 251
(4) إيران في عهد الساسانيين لكريستنس، ص169
(5) هناك رواية للكاتب أمين معلوف بعنوان (حدائق النور) تدور حول ماني والمانوية وهي مترجمة عن الفرنسية.
(6) Manicheans = المانيين نسبة إلى مانى
(7) كلمة مانى تعنى الرجل المجنون، وقد ظهر فى أواخر القرن الثالث، وكان فيلسوف من بلاد الفرس، حاول أيجاد ديانة توفق بين الديانة الفارسية والبوذية والمسيحية، وقد رحب به سابور الول ملك الفرس فى بداية الأمر، ولكن كهنة المجوس ثاروا ضده فإضطر إلى الهرب من البلاد، وإذ عاد تبعه جمهور كثير ولكن الملك فارانس الأول حكم عليه بالأعدام سنة 276 م، وقد أنتشرت شيعته بسرعة بين المسيحيين وظلت حيه أجيالاً عديدة بعد ذلك.. ومما جعلها محببة للكثيرين من المفكرين، ومن بينهم أوغسطينوس، غموض تعاليمها، وأحكام نظامها، وتظاهرها بحل مشكلة الشر، ومظهرها نحو القداسة والتقشف، ونظريتها الأساسية الأعتقاد بوجود إلهين، إله الخير وإله الشر، إله للنور وإله للظلمة.
*********************
مصادر الدیانة المانوية
ومصادر الدیانة المانوية ومؤسسھا تشمل مصادر مباشرة كتبھا ماني بنفسه أو أتباعه ، ومصادر غیر مباشرة كتبھا مؤیدوه ومعارضوه القدماء . وقد اكتشف فى القرنین الأخیرین وثائق ومخطوطات مانویة ھامة جداً فى إیران ومصر والصین وغیرھا من البلاد التى انتشرت فیھا المانویة. ومن بین ھذه المصادر :
-١الرسائل الجدلیة للقدیس أغسطین(٣٥٤ –٤٣٠ ) التى دحض فیھا ھذه العقائد المانویة باعتبارھا من الھرطقات.
-٢الرسائل الجدلیة للقدیس تیتوس البسترى ضد المانویین
-٣الصیغ الیونانیة اللاتینیة التى كان یستغفر بھا المانویون المنتقلون للمسیحیة
-٤المواعظ السریانیة التى كتبھا (سیفي الأنطاكي) وعددھا ١٣٣ موعظة
-٥كتاب الأسقف السریاني (تیودور بركونائى)
-٦ابن الندیم فى الفھرست
-٧البیرونى فى الآثار الباقیة عن القرون الخالیة
-٨نصوص مانویة باللغة الفھلویة والصغدیة والصینیة اكتشفتھا البعثات الألمانیة والإنجلیزیة والفرنسیة فى التركستان الصینیة فى القرن العشرین
-٩نصوص مانویة باللغة القبطیة كتبت على اوراق البردي اكتشفت فى اوائل ھذا القرن فى مصر
(انظر كتاب :إیران فى عھد الساسانیین) ص ١٦٩ –١٧٠ .تألیف آرثر كریستنسن.ترجمة د.یحیى الخشاب.الألف كتاب الثاني. الھیئة المصریة للكتاب )
*********************
"نتن نعلك لا يزال في أنفي".. صرخة في وجه نبي مزيف
هرطقة مزدك النبى المزيف وبتادل الزوجات
تاريخ النشر:08.09.2023 - RT
الديانة المزدكیة..
وھي دین "مزدك" الذي ولد حوالي ٤٦٧م أو ٤٨٧م، قال بالنور والظلمة، لكنھ اشتھر بدعوته الاشتراكیة.فقد رأى أن الناس تولد متساویة، فیجب أن تظل كذلك في معاشھا، ورأى أن أكثر الشرور منبعھا التنازع على المال والنساء، فدعا لشیوعھما، وأساء أتباعه فھم دعوته، فطبقوھا على كل شيء، حتى أصبحت دعوتھ مرادفة للانحلال."وقد اعتنق مذھبه آلاف من الناس ولكن "قباذ" نكل به وبقومه، ودبر لھم مذبحة سنة ٥٢٣م كاد یستأصلھم بھا.
ومع ھذا فقد ظل قوم یتبعون مذھبه، حتى إلى ما بعد الإسلام، وذكر الأصطخري وابن حوقل أن سكان بعض قرى كرمان كانوا یعتنقون المزدكیة طوال عھد الدولة الأمویة".
ظهرت في فارس بين القرنين الخامس والسادس الميلادي عقيدة "المزدكية" الدينية بتعاليم مناهضة للزرادشتية السائدة. هذه العقيدة وصفت من قبل البعض بأنها جدة الشيوعية الأولى!
تزعم "مزدك بن موبذان" هذه الحركة التي لا يزال يدور جدل حول أصولها ومدى ارتباطها بـ "المانوية"، وكانت بمثابة انقلاب في المفاهيم والسلوك هز المجتمع والدولة في فارس في تلك الحقبة بعنف.
كانت هذه الحركة الدينية "الدنيوية" انقلابا ضد الأوضاع السائدة وكانت موجهة بشكل خاص ضد كبار ملاك الأراضي والسلطة الكهنوتية الزرادشتية وروافدها.
مزدك بن موبذان الذي كان يوصف بأنه "رجل بلاغة وحكمة"، أعلن نفسه نبيا ودعا إلى اتباع مذهبه.
عقيدة مزدك كانت ترى أن "الرب أرسل وسائل العيش إلى الأرض كي يقتسمها الناس بالتساوي فيما بينهم، وألا يكون لأحد نصيب أكثر من الآخر"، ولم يكتف بذلك بل دعا إلى "مشاعية" كل شيء بما في ذلك النساء المتزوجات!
وجدت هذه التعاليم هوا في نفس قباذ الأول"488-531"، وهو أحد ملوك الساسانيين الكبار، وكان حكم بلاد فارس لمدة 43 عاما، فاعتنق المذهب وأصبحت تعاليم مزدك "دينا" رسميا.
في ذلك الانقلاب "الديني" الكبير جرى القضاء على العديد من النبلاء والوجهاء، واستولى الفلاحون والفقراء على أراضيهم وممتلكاتهم.
بدا الأمر كما لو أن المقام طاب لمزدك ولتعاليم "المساواة" الغريبة القائمة على تقاسم الأموال والأراضي والبيوت وحتى والنساء، واستفاد الملك قباذ الأول من ذلك بتوطيد أركان حكمه وضرب مراكز القوى التقليدية المنافسة.
لكن من سوء حظ مزدك أن أفكاره لم يستسغها الأمير كسرى أنوشيروان نجل الملك قباذ الأول الذي كان تعرض لإهانة لا تغتفر من قبل.
أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الشهير الأغاني يروي القصة التي زرعت كراهية "مزدك" في وجدان كسرى.
يروى الاصفهاني أن الملك قباذ الأول كان ذات يوم حاضرا وأمامه زوجته والأمير كسرى أنوشيروان. دخل إلى المجلس مزدك وحين لمح زوجة الملك، طلب منه أن يمنحها له كي يشبع رغباته، ويكون قدوة في تطبيق "التعاليم" التي يؤمن بها.
الملك لم يمانع ووافقه على الفور، إلا أن الأمير كسرى هب مذعورا وتوسل بإلحاح إلى مزدك أن يستثني والدته من "هذا المصير"، بل وجثا أمامه وقبل قدميه. مزدك تخلى عن الفكرة ومنح والدة ولي العهد استثناء من قواعده في "المساواة"!
ما أن اعتلى كسرى الأول العرش حتى حضر إليه مزدك بتعاليم جديدة عن كيفية التصرف في الفائض من الأموال والممتلكات!
لم يتمالك الملك الجديد كسرى الأول نفسه ورد واصفا "النبي" المزيف بابن العاهرة، وصرخ في وجهه قائلا: "نتن نعلك لا يزال في أنفي"!
أمر كسرى بتعليق مزدك من ساقيه وجعله هدفا للسهام، كما دفن المزدكيين حتى الخصر وأعدم وصلب الآلاف من هؤلاء الذين عرفوا فيما بعد بـ"الزنادقة".