Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الصحافة ومحمد على

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

 

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الثلاثاء ٣٠ اكتوبر ٢٠٠٧ عدد ١٢٣٤ عن مقالة بعنوان [ صدقوا مع أنفسهم فصدقناهم.. ولم يحرصوا علي جاه أو سلطان فاتبعنا فتواهم ]
عندما أراد محمد علي تأسيس الدولة العصرية الحديثة أراد أن تكون الصحف واجهة لهذه الدولة، فأصدر جريدة «الوقائع المصرية» عام ١٨٢٨م، حتي يتعرف الشعب علي إنجازاته، وكانت «الوقائع المصرية» تطبع باللغة التركية، ثم تترجم إلي العربية، وعندما تولي رفاعة الطهطاوي رئاسة تحريرها عام ١٨٤٠م بدل لغة الطباعة بالعربية، وأضاف إليها بعض مقالات الرأي الناقد بعد أن كانت مقصورة علي الأخبار فقط.
وعندما ظهر الشيخ جمال الدين الأفغاني في مصر، وبدأ دعوته الإصلاحية والتنويرية، حيث لاقت دعوته صدي عميقاً في نفوس المصريين، شجع عدداً كبيراً من الصحفيين علي إصدار صحف تنطق بلسان دعوته الإصلاحية، وقد كانت دعوته نواة لتكوين التيار السياسي المعتدل، الذي أسسه الشيخ محمد عبده تلميذ الأفغاني وعدد كبير من علماء الأزهر والزعماء الشعبيين، وقد عمل محمد عبده علي تحرير الدين من قالب الجمود، وتقديمه في صورته الصحيحة وربطه بالعلم والعصر، وعندما تولي رئاسة تحرير «الوقائع المصرية» تبني موقف الثورة العرابية.
وفي عام ١٩٠٦م أدخل الشيخ علي يوسف آلة الطباعة الدوارة، التي كانت نقلة هائلة في تطور تكنولوجيا الصحافة، وبذلك كانت جريدة «المؤيد»، التي كان يمتلكها الشيخ علي يوسف أول جريدة تقتني هذه الآلة الحديثة، واستمر دور مشايخ الأزهر في خدمة الصحافة بتسخير أقلامهم لنشر صحيح الدين علي صفحات الجرائد والمجلات، فقد كان الأزهر المرجع الديني للعالم العربي والإسلامي، كان كل ما يصدر عن الأزهر ومشايخه تصدقه القلوب قبل العقول لقد صدقوا مع أنفسهم فصدقناهم، ولم يكونوا حريصين علي جاه أو سلطان فاتبعنا فتواهم.. ولكن دوام الحال من المحال فما شيده مشايخ الأزهر في الماضي هدمه أحفادهم في الحاضر.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This site was last updated 10/31/07