Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 تفسير يوحنا الإصحاح  العشرون - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل29 

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 الفصل 1
تفسير إنجيل يوحنا ص 1و 2و 3 الفصل5
تفسير إنجيل يوحنا ص4 الفصل6
تفسير إنجيل يوحنا ص 5 الفصل8
تفسير إنجيل يوحنا ص 6 الفصل16
تفسير إنجيل يوحنا ص 7 الفصل 18
تفسير إنجيل يوحنا ص8 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص9 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص10 الفصل19و20
تفسير إنجيل يوحنا ص11 الفصل 20 و21
تفسير إنجيل يوحنا ص12 ف 21- 24
تفسير إنجيل يوحنا ص 13 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 14 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 15 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 16 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 17 ف25
تفسير إنجيل يوحنا ص 18 ف 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 19 ف 28
تفسير إنجيل يوحنا ص20 ف 29
تفسير إنجيل يوحنا ص 21 ف 29

 تفسير يوحنا الإصحاح  العشرون - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل29 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
1. السحر: القبر الفارغ  (يوحنا 20: 1- 10)
(يوحنا 20: 1)  1 وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا، والظلام باق. فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> وفى أول الأسبوع وهو يوم الأحد "جاءت مريم المجدلية " وتبعتها عن قرب مريم أم يوسى وسالومى ويونا ونساء أخر من الجليل ولذا قال متى ومرقس ولوقا أنهم جئن معها ، وكان مجيئها إلى القبر "باكرا والظلام باق" وأما مجئ النساء الأخر اللواتى جئن بعدها فكان "إذ  كانت  الشمس " كما ذكر مرقس ، ولما جائت مريم المجدلية "نظرت الحجر مرفوعا عن القبر" وكذلك النساء الأخريات لما لحقن بها وجدته أيضا مرفوعا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وفي اول الاسبوع  " ..  أول الأسبوع يعنى يوم الأحد الذى يلى أسبوع الفصح  ، وكانت تقدم فيع الباكورات إلى الهيكل .. وكان يسوع هو باكورة قيامة الراقدين من بين الأموات (الذين رقدوا على رجاء القيامة) (1كو 15: 23) إن ظهور يسوع ثلاث آحاد  متتاليين مهد الطريق ليجتمع المسيحيين فى أيام الآحاد كما أن قيامته فجر الأحد جعل ذلك اليوم قيمة كبيرة عند المسيحيين (يو 20 : 19 و 26) (لو 24: 36) (أع 20: 7) (1كو 16: 2)
† " جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا،  " ..  شفاها السيد المسيح بأن أخرج منها سبعة شياطين، وكانت إحدى النساء اللاتي كن يخدمنه في الجليل يسوع والرسل (لو 8: 1-2)، وكانت حاضرة عند صلبه وذهبت إلى القبر مع اثنتين آخرتين فوجدن القبر فارغًا. ويقول القديس مرقس في إنجيله أن القديسة مريم المجدليه هي أول من ظهر لهم السيد المسيح بعد قيامته (مر 16: 9)، ويضيف القديس يوحنا أن السيد أعطاها رسالة لتنقلها إلى الإخوة (يو 20: 11-18).
ومن جهة أخرى ذكر الإنجيل عن مرأة ولقبها بــ : "المرأة الخاطئة" (لو 7: 37-50) ولم يُذكَر اسمها، وأخرى مريم من بيت عنيا ومرثا أختها (لو 10: 38-43). وبحسب التقليد الشرقي هاتين الأثنتين - بالإضافة إلى المجدلية - يُعتَبَرن ثلاثة أشخاص مختلفين، أما في الغرب فإنهم يتبعون القديس غريغوريوس الكبير في اعتبارهن شخصًا واحدًا (المرأة الخاطئة ومريم أخت مرثا ومريم المجدلية)، إلا أن رأي القديس أمبروسيوس بعد ذلك أن يُترَك هذا السؤال بدون إجابة. وبسبب هذا التقليد الغربي، يُنظَر إلى القديسة مريم المجدلية كنموذج مذهل للإنسان التائب.ومنذ سنة 1969 م. أُخِذ في الاعتبار التقليد الشرقي في التقويم الروماني الجديد، وتُعيِّد لها الكنيسة الغربية في الثاني والعشرين من شهر يوليو.
† " والظلام باق.   " ..  من الواضح أن مريم لم تذق طعم النوم ولم تنتظر ظهور مور الفجر فغادرت منزلها ليلا ولكن ما أن وصلت مكان القبر حتى كاد الفجر أن ينبلج هذه أول زيارة  لأحد من النسوة للقبر وعدد الزيارات كانت حوالى خمسة ..
† " فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر. " .. مرفوعا يعنى أنه ليس فى موضعه  كانت القبور فى أورشليم تسد بحجر كبير دائرى  قارن (مت 28: 2) لقد رفع الحجر لا ليخرج يسوغ القائم من بينة الأموات بل  ليدع الشهود يدخلون ! فقد دخل يسوع للعلية والأبواب المغلقة (يو 19:20). ليزيل الخوف من تلاميذه ويثبت إيمانهم
† "فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه،.   " ..  كلمة "يحبة" فى اللغة اليونانية هى "فيليو" وحوالى سنة (300 ق: م - 300 ب. م) أستعملت كلمتى "أغابو" و "فيليو" كمرادفتين (يو 11: 5) قارن (يو 3: 35) مع (5: 20)  ويذكر التقليد أن التلميذ الذى كان يسوع يحبه هو يوحنا (يو 4: 4- 8 & 13: 23) وذكر فى هذه الحادثة

(يوحنا 20: 2)  2 فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه، وقالت لهما:«اخذوا السيد من القبر، ولسنا نعلم اين وضعوه!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   "فركضت" مريم المجدلية " وجائت مسرعة إلى سمعان بطرس " ولكونه أكبر التلاميذ سنا " وإلى التلميذ الآخر الذى كان يسوع يحبه" أى يوحنا الإنجيلى لكون أم يسوع فى بيته فأرادت إحباره أولا لكى يبلغ الخبر أم يسوع أيضا " وقالت لهما" لسمعان ويوحنا " أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه " فلم تفهم أن يسوع قد قام وقولها "لسنا" بضمير الجمع على أنها لم تأت وحدها إلى القبر "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وقالت لهما:«اخذوا السيد من القبر، »  " ..  يشير إلى زمن الماضى البسيط المينى للمعلوم فى السلوب الخبرى إلى عمل منته ، بمعنى لم يعد يسوع موجودا فى قبره ! وتشير كلمة "أخذوا" فى ذهن مريم إلى إتهام مريم رؤساء الكهنة بانهم أخذوا جسد يسوع  ، من الواضح أن التلاميذ كانوا فى العلية لا يدرون ماذا يفعلون فإن محركهم ومعلمهم وقائدهم قبض عليه اليهود وصلبه الرومان فكانوا فى حالة توهان وعدمو قدرة على التركيز من هول الصدمة .. فماذا يفعلون ألان ؟  إلا أن يخرجوا ويذهبوا إلى قبر سيدهم
† " ولسنا نعلم اين وضعوه! " ..  إنتقلت بشارة يوحنا فى هذه ألاية إلى زيارة أخرى  حيث تكلمت مريم بصيغة الجمع وهذه زيارة من زيارتها الخمسة لقبر يسوع والتى كانت تصحب مريم المجدلية وشقيقة مريم زوجة كلوبا التى كانت البشارات تطلق عليها مريم الأخرى تميزا لها عن العذراء مريم  التى هى كانت عند الفجر (مر 16: 1 و 2) (مت 28: 1)   وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ.

(يوحنا 20: 3)  3 فخرج بطرس والتلميذ الاخر واتيا الى القبر.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   وهما يركضان أى يسرعان كما قال لوقا (لو 24: 12) وكما أوضح يوحنا فى العدد التالى . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس

(يوحنا 20: 4)  4 وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الاخر بطرس وجاء اولا الى القبر،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
" وسبق التلميذ الآخر بطرس" سبق يوحنا بطرس لأنه كان أصغر منه سنا فهو إذا أخف منه وزنا وجسما وأقدر منه على الركض وقيل سبقه لأنه كان أشد رغبة فى أن يرى جسد يسوع " وجاء أولا إلى القبر
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الاخر بطرس وجاء اولا الى القبر،  " ..  كان يوحنا هو أصغر التلاميذ سنا وكان بطرس أكبرهم سنا
 

(يوحنا 20: 5)  5 وانحنى فنظر الاكفان موضوعة، ولكنه لم يدخل.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   وإنحنى فنظر الأكفان موضوعة لكنه لم يدخل " بل إنتظر حتى يأتى بطرس. 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وانحنى  " ..  كان مدخل قبور أورشليم فى ذلك العصر قليل الأرتفاع وقد كان كهفا به العديد من القبور وقبر يسوع كان فى مدخل الكهف وقد أمر الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمى بهدم مقدمة الكهف ومكان قبر يسوع فى كنيسة القيامة وقد بنى الصليبيين مكانة حجرتين بهما بقايا الحجر الذى كان جسد يسوع مسجى عليه وتخرج من هذه الحجرة قطعة من الحجر وهو المكان الذى كان يسوع يسند رأسه فيه وقد اقامت الكنيسة القبطية كنيسة خلف حجرتى القبر المقدس إسمها كنيسة رأس يسوع وما زالت القبور الأخرى فى مكان يملكه السريان خلف القبر المقدس ويطلق على هذه القبور قبر يوسف الرامى وقبر نيقوديموس 
† " فنظر   " ..  فعل يشير إلى التحديق بسبب التضاد بين النور خارج القبر والظلام فى القبر
† " الاكفان موضوعة، ولكنه لم يدخل. " ..  لا يشير النص اليونانى إلى طريقة أو مكان وكيفية ضع الأكفان بإعتبار أن الجميع يعرفونها ، والأمر المنطقى أنه إذا كان الجسد قد سرق فإن السارق لن يزيل الأكفان عن جسد يسوع بل سيأخذها مع الجسد لأنها ملتصقه به بواسطة الحنوط والأطياب
 
  ..

(يوحنا 20: 6)  6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعة،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  " ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر " قبل يوحنا " ونظر الأكفان موضوعة" فى جانب
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ثم جاء سمعان بطرس يتبعه، " .. سمعان (صفا) إسم عبرانى (آرامى) بينما بطرس هو إسم يونانى أعطاه له يسوع ، ويعنى فى اليونانية "الحجر المقطوع (مت 16: 18)  
 
(يوحنا 20: 7)  7 والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان، بل ملفوفا في موضع وحده.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  ورأى أن " المنديل الذى كان على رأسه " أى على رأس المسيح" ليس موضوعا مع ألكفان بل ملفوفا فى موضع وحده" بكل نظام وترتيب وهذا يدل على أن جسد يسوع لم يسرق لأنه لو سرق لكان اللصوص أخذوا ألكفان أيضا ولو كانوا تركوها ما كانوا يتركوها بترتيب ونظام بل كانوا يتركونها مبعثرة كيفكا أتفق وترك المسيح الأكفان ليعلمنا أن الأجساد فى القيامة لا تحتاج إلى ثياب إذ تعتاض عنها يالملابس التى لا تفسد ولا تبلى "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان،" ..  مومن النص الذى ورد عن لعازر يمكننا أن نعرف أن جسد يسوع كان ملفوفا بأقمطة وكان وجه يسوع مغطى بمنديل قماشى ليغطى الوجه وقفل الفكين لأن يسوع مات مختنقا راجع (يو 11: 44) فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع:«حلوه ودعوه يذهب».
† " بل ملفوفا في موضع وحده   " ..إسم فاعل تام مبنى للمجهول يشير إلى أن أحدهم أولى الأمر عناية خاصة  

(يوحنا 20: 8)  8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر، وراى فامن،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>    فحينئذ" أى بعد أن دخل بطرس " دخل أيضا التلميذ الآخر" يوحنا " الذى جاء اولا إلى القبر" مقتديا ببطرس " ورأى فآمن" بأن المسيح قام حقا "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  وراى فامن، " ..  لا بد أن يوحنا عندما رأى الأكفان ومنديل الراس تذكر كلمات يسوع عن قيامته ولكن الخوف من اليهود والحيرة والتوهان والصدمة كانت لها تأثير أكبر عند التلاميذ قد يكون تفكيرهم يسوعة مات ثم قام وذهب إلى السماء ومن يذهب إلى فوق لا ينزل مرة أخرى ولكن كم كانت دهشتهم أن يكون معهم كما كان يجتمع معهم فى العلية (يو 20: 19)
(يوحنا 20: 9)  9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: انه ينبغي ان يقوم من الاموات.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  لأنهم لم يكونوا يعرفون الكتاب أنه كان ينبغى أن يقوم من بين الأموات " أى أن الرسل جميعهم بما فيهم بطرس (ما عدا يوحنا الذى ىمن) كانوا يجهلون معنى النبوات المتعلقة بموت المسيح وقيامته وجهلهم هذا كان سببا فى عدم فهمهم كلام المسيح بشأن قيامته فى اليوم الثالث وإن علم الرسل كان ناقصا وبعد القيامة كانوا يتدرجون فى الكمال شيئا فشيئا إلى يوم الخمسين وحينئذ علمهم الروح القدس كل شئ وذكرهم بكل شئ ،  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: انه ينبغي ان يقوم من الاموات.  " ..  تشير هذه ألاية إلى (مز 16: 10) الذى إقتبسه مرقس يوم الخمسين (أع 2: 27) ويشير أيضا إلى (إش 53: 10- 12 ) ( هو 6: 2) لقد فهم أعضاء السنهدرين تنبؤ يسوع بقيامته (مت 27: 62- 66) بينما لم يفهمها التلاميذ .

(يوحنا 20: 10)  10 فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وبعد أن شاهد التلميذان القبر مفتوحا والجسد غير موجود عادا " أيضا إلى موضعهما " أى إلى محل إقامتهما .  . .. .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما. " ..  تشير ها الجزء من الآية أنهما رجعا إلى المكان الذى أتيا منه حيث شاهدا ظهور يسوع فى العلية ثم عادا إلى الجليل حسب أمر يسوع (مت 20: 37 & 28: 7 و10 و16) (وفى (يو 21)  رجعوا لأعمالهم الأولى فى صيد السمك

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
2. صباحًا: مريم المجدلية والملاكان
  (يوحنا 20: 11-13)
(يوحنا 20: 11)  11 اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت الى القبر،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
"اما مريم" المجدلية فرجعت بعدما أخبرت بطرس ويوحنا وكانت واقفة عند القبر خارجا ومن فرط حبها كانت " تبكى " لأنها لم تجد جسد يسوع " وفيما هى تبكى إنحنت إلى القبر متفرسة فيه علها تجد ما يرشدها إلى معرفة مكانه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " تبكي  " .. زمن ماض متصل مستمر .. إنفردت شعوب منطقة الشرق الأوسط عن شعوب العالم فى بالممارسات العاطفية والحزن الشديد على الميت فى الجنائز   تشير هذه الكلمة إلى صوت مريم المجدلية أثناء حزنها الشديد عند نواحها وعويلها مع بكاء على يسوع الذى مات

(يوحنا 20: 12)  12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والاخر عند الرجلين، حيث كان جسد يسوع موضوعا.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   وبينما هى كذلك إلتفتت فنظرت " ملاكين بثياب بيض"  نورانيين علامة البهجة التى تحدث لطبيعتنا بقوة المسيح فى القيامة "جالسين واحدا عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس والاخر عند الرجلين،" ..  بتفق يوحنا ولوقا (لو 24: 23) بشأن وجود ملاكين
(يوحنا 20: 13)  13 فقالا لها:«يا امراة، لماذا تبكين؟» قالت لهما:«انهم اخذوا سيدي، ولست اعلم اين وضعوه!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>قالا بها يا إمرأة لماذا تبكين مع أنه ليس وقت البكاء بل وقت السرور والبهجة والفرح لقيامته فاجابت مريم " فقال لهما أنهما أخذوا سيدى ولست اعلم أين وضعوه" ومن جوابها نستدل أن القيامة لم تخطر على بالها قط .   .. "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
3. صباحًا: لقاء المجدلية مع المسيح
(يوحنا 20: 14-18)
(يوحنا 20: 14)  14 ولما قالت هذا التفتت الى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم انه يسوع.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  يظهر انه بينما كانت المجدلية تتكلم مع الملاكين ظهر المسيح من ورائها فقدم له الملاكين إشارات الإحترام والتوقير ، أو أنها رأت ظله " فإلتفتت مريم إلى الوراء" لترى من يكمه الملاكان أو صاحب الظل " فنظرت يسوع واقفا ولم تعلم أنه يسوع " لأنه أظهر نفسه فى هيئة البستانى أذ أن عينيها أمسكت عن معرفته كما أمسكت عينا المسافرين إلى عمواس فى آخر ذلك النهار (لو 24: 16) أما العله أن يسوع لم يظهر نفسه من أول الأمر لئلا تظنه خيالا أو تخاف فإستدرجها شيئا فشيئا إلى معرفته
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ولم تعلم انه يسوع.  " ..  هناك سبب بلا شك لعدم معرفة مريم المجدلية ليسوع .. ربما بسبب كثرة الدموع فى عينيها أو أنها لم تهتم للنظر فى وحهه أو أنها لم تتوقع أن ترى يسوع أو لأنهاى كانت داخل القبر فى الظلام وهو كان يقف بينها وبين النور القادم من فوهة القبر ، أو لأن يسوع كان مظهرة مختلفا (مت 28: 17) (لو 24- 115 وما يليها )  أو أنه أراد أن يخفى نفسه لسبب ما قد يكون حتى لا تصدم لأنه مات ولا تتوقع قيامته

(يوحنا 20: 15)  15 قال لها يسوع:«يا امراة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟» فظنت تلك انه البستاني، فقالت له:«يا سيد، ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته، وانا اخذه».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  ولذا قال يسوع  " لماذا تبكين من تطلبين" كأنه يقول لها أنت مخطئة فى بكائك والذى أوقعك فى هذا الخطأ هو نسيانك ما أنبأتكم به  وهو أننى فى اليوم الثالث أقوم ، أنك " تطلبين الحى بين الموات " وكيف بمكث الحى بين الموات " فظنت تلك أنه البستانى " لأنه وجدته فى البستان ولا احد يسكن هناك إلا البستانى ولذا خاطبته قائلة " ياسيد إن كنت أنت قد حملته" أى نقلته من مكانه إلى مكان آخر " فقل لى أين وضعته وأنا آخذه" فأحضر أصدقائى وننقله إلى قبر آخر ، ويسأل المفسرون لماذا لم تذكر مريم أسم يسوع فى مخاطبتها لمن ظنته أنه البستانى بل أشارت إليه بضمير الغائب بقولها " إن كنت حملته فقل لى أين وضعته " والجواب إن من عادة المحبين الشغوفين أنهم يظنون كل اناس يفكرون فيما يفكرون وبما انه كانت لا تفكر إلا فى يسوع غحسبت ان من ظنته البستانى لا يفكر أيضا إلا فى يسوع /
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " يا سيد،  " ..  الكلمة اليونانية "كيريوس" تستعمل للتخاطب المهذب .. ـو كتعبير لاهوتى "رب" فى إشارة إلى ألوهية يسوع الكاملة فى (رو 10: 13) إعتقدت مريم أنها تتكلم مع البستانى أو مالك البسان
† " إن " ..  جملة شرطية من الصنف الأول تشير إلى أنها قد تكون صحيحة من وجهة نظر المتكلم ، حيث إعتقدت مريم أن جسد يسوع سرقة شخص أو أشخاص

(يوحنا 20: 16)  16 قال لها يسوع:«يا مريم» فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني!» الذي تفسيره: يا معلم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  حينئذ " قال لها يسوع بامريم  " ليشعرها بشخصه ويشدها بصوته الذى تعرفه وطالما سمعته فى أثناء إلقائه تعاليمه المحيية " فإلتفتت " بعد أن  تعانى من الحزن الشديد فتغيرت حالها من سماع صوته إذ عرفته ونادت قائلة له "ربونى" أى يا سيدى هائنذا تلميذتك أحينى بحياتك .  . . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " قال لها يسوع:«يا مريم» فالتفتت تلك وقالت له: «ربوني!» " ..  كلمة "مريم " و "ربونى" آراميتان .. كلمة " ربونى " تعنى "سيدى" أو "كعلمى" ، نطق يسوع بإسمها بطريقة معتادة ، ونلاخظ طريق يسوع العديدة فبينما عرفت مريم أنه يسوع عندما ناداها بإسمها عرف تلميذى عمواس يسوع من طريقة كسره الخبز (لو 24: 30- 31) 

(يوحنا 20: 17)  17 قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي. ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
قالت ذلك وتقدمت لتمسك قدميه كى تسجد له فقال لها "لا تلمسينى" أى لا تعوقينى بأن تمسكى قدمى وتكثرى من تقبيلهما متوهمة أن هذه الفرصة الوحيدة التى تريننى فيها " لأنى لم اصعد بعد إلى أبى " أى لستبصاعد سريعا إلى أبى بل سأبقى معكم أربعين يوما ولذا اقول لك " إذهبى إلى إخوتى" أى تلاميذى وسماهم إخوته إظهارا لمحبته إياهم "ولأنه إشترك معهم فى اللحم والدم" ولأنه انعم عليهم بالميلاد الثانى من فوق الذى من أجله صاروا ابناء الله وبه يقولون له تعالى " ابانا الذى فى السموات " " وقولى لهم إنى أصعد إلى أبى " بالطبيعة " وأبيكم " بالنعمة والموهبة والذخيرة والتبنى الذى به تقولون له " أبانا" ولأنه خالقككم الذى به تحيون وتتحركون " وإلهى " لأننى إتضعت وصرت إبن الإنسان لخلاص البشر فجعلت نفسى مثلكم فى كل شئ ما عدا الخطية حتى صيرتكم مثلى " وإلهكم " الذى خلقككم وله ولى يجب ان تعبدوا ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " لا تلمسيني " ..  فعل أمر فى الزمن الحاضر المبنى للمتوسط مع أداة النفى لتوقف عمل مستمر ، ترجمة الكلمة فى ألناجيل المترجمة مثل اليسوعية والبوليسية والمشتركة والإنجيل الشريف هى "لا تمسكينى" أما الترجمة التفسيرية فهى "لا تمسكى بى" وكلمة "لا تلمسينى " ليس له دلالة لاهوتية تتعلق بلمس جيد يسوع قبل صعوده ففى (يو 20: 26) سمح يسوع لتلميذه توما بلمسه وفى (مت 28: 9) يسمح لمريم المجدلية ومريم الأخرى بمسك قدمه .. من المرجح أنها أرادت أن تمسك به ويمكث على الأرض لهذا وضح لها أنه يجب أن يصعد إلى السماء
† "  لاني لم اصعد بعد الى ابي. " ..  فعل تام مينى للمعلوم فى الإسلوب الخبرى ،  إستمر يسوع على الأرض يقوى تلاميذه ويظهر لهم و كارزا ومبشرا  40 يوما بعد قيامته (أع 1: 9)
† " اصعد " ..  فعل مضارع لم يحدث ذلك إلا بعد 40 يوما من قيامته عندما كان مع التلاميذ (لو 24: 50- 51) (أع 1: 2- 3) تميزت هذه البشارة بالثنائية الرأسية "فوق " و" تحت" تجسد يسوع من عند ألاب (أزلى الوجود" ويعود إلى الآب ليتلقى "التمجيد"
† "  ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم». " .. لقد دعى البشر أبناء الإله فى آيات كثيرة فى العهد القديم تك6: 2). (تك4: 26). (اش1: 2). (أش 63: 16). (اش64: 8). (خر4: 22). (أم23: 26). وفى العهد الجديد ندعو لله أبانا في مواضع عديدة جدًا، يكفى منها قولنا فيالصلاة يا أبنا الذى فى السموات (متى5: 9) وعبارات أبوكم السماوي، وأبوك الذي يرى في الخفاء... إلخ  وهناك عبارات كثيرة جدًا. ولكن بنوة البشر فى العهد الجديد نوع يختلف تماما عن بنوة الكلمة للآب فبنوة البشر هي بالإيمان، أو المحبة أو التبني: أما عن البنوة بالإيمان: فقال الكتاب عن السيد المسيح "وأما كل الذين قبلوه، فأعطهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يو1: 12). فكلمة أبناء هنا تعنى المؤمنين.ب وأما عن بنوة المحبة: فيقول القديس يوحنا في رسالته الأولى "أنظروا أية محبة أعطانا الآب، حتى ندعى أولاد الله" (1يو3: 1). إذن هو عمل محبة من الله أن يدعونا أولاده...ج أما عبارة التبني فقد وردت في (رو8: 23). ومعروف أن الذي يدعى ابنًا، وهو ليس ابنًا حقيقيًا، إنما يكون بالتبني أو بمفهوم روحي. 3 ومع كوننا أبناء مازلنا ندعى، عبيدًا. فالسيد الرب يقول "متى فعلتم كل ما أمرتم به، فقولوا إننا عبيد بطالون، لأننا إنما عملنا ما كان يجب علينا" (لو17: 10). (متى25: 23).لو12: 42، 43)...

(يوحنا 20: 18)  18 فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رات الرب، وانه قال لها هذا.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فأطاعت المجدلية أمر السيد وذهبت " وأخبرت التلاميذ أنها رأت الرب وأنه قال لها هذا" فكانت أول رسول بشر الرسل بقيامة المسيح ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس  .  .
† " فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رات الرب، " ..  إن التلاميذ الذين كتبوا البشائر الأربعة بالوحى الإلهى هم عبارة عن شهود عيان لقصة يسوع منذ ميلاده حتى قيامته وصعوده وحلول الروح القدس إن قصة يسوح بم تنتهى بموته إنها مستمرة حتى اليوم فى عمل الروح القدس فينا وهذه ألاية دليل على رؤية مريم المجدلية ليسوع بعد موته إنها شاهدة عيان وفى هذا كتب يوحنا (1يو1: 1- 4)  الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رايناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته ايدينا، من جهة كلمة الحياة. 2 فان الحياة اظهرت، وقد راينا ونشهد ونخبركم بالحياة الابدية التي كانت عند الاب واظهرت لنا. 3 الذي رايناه وسمعناه نخبركم به، لكي يكون لكم ايضا شركة معنا. واما شركتنا نحن فهي مع الاب ومع ابنه يسوع المسيح. 4ونكتب اليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا.

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
4. لقاؤه مع تلاميذه الأحد مساءً
(يوحنا 20: 19-25) ما هي سمات الجسد المُقام من الأموات؟
(يوحنا 20: 19)  19 ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو اول الاسبوع، وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط، وقال لهم:«سلام لكم!»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   " ولما كانت عشية ذلك اليوم " ألحد الذى قام فيه المسيح " وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود " فغلقواألبواب خائفين أن يقبض عليهم اليهود ويفعلوا معهم كما فعلوا مع سيدهم وأن يهيجوا عليهم الحكام فيلقوا القبض عليهم ويحاكموهم على الهمة التى وجهها إليهم اليهود إذ قالوا " سرقة تلاميذه ليلا " فإلى ذلك المكان المغلق " جاء يسوع فدخل إليهنم بغته دون أن تفتح ألأبواب إظهارا لقوته الإلهية " ووقف فى الوسط وقال لهم سلام لكم " ليسكن نفوسهم ويهدئ من روعهم لأنهم إنزعجوا عندما رأوه بغتة وسطهم وألبواب مغلقة من الداخل وليبين أنه هو الذى قال لهم قبلا " سلامى أعطيكم "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ولما كانت عشية ذلك اليوم، " ..  يبدأ التوقيت اليهودى وينتهى عند الغسق (تك 1: 5) أى يبدأ حوالى الساعة 6 مساء يوم السبت وينتهى الساعة 6 مساء الأحد  ، - يوم ريشون- Yom Rishon - יום ראשון (اختصار יום א׳) = "اليوم الاول" = الاحد (تبتدى من الساعة اللى تسبق الغروب)
† "  وهو اول الاسبوع،" ..  كان يوم الأحد هو أول ايام الأسبوع "أحاد" يعنى الأول أى واحد  حيث كانوا يعتتبرون يوم السبت راحة ويبدأ الأسبوع بيوم الأحد كما يبدأ الأسبوع يوم الأثنين فى أيامنا ، حيث أصبح يوم الراحة هو يوم عبادة فى الكنيسة المسيحية حيث وضع يسوع هذا الأساس بظهورة فى العلية لثلاث أمسيات متتالية (يو 20: 19 و 20 ) (لو 24: 36 وما يليها ) (1كو 16: 2)  وقد إستمر الجيل الول من المسيحيين ألإجتماع أيام السبت فى المجامع وفى الهيكل فى أيام الإحتفالات والعياد ، ولكن الربيون اليهود أفتوا "قسم اللعنة" الذى طلب من أعضاء المجامع اليهودية برفض يسوع على أنه المسيا المنتظر ، وبالتالى توقف المسيحيين الأوائل عن حضور إجتماعات السبت فى المجامع ـ وأصبحوا يجتمعون فى البيوت أيام الأحاد ليذكروا قيامة يسوع " وإلى الكنيسة التي في بيتك" (فل 1:1).
† "  وكانت الابواب مغلقة   " ..  إسم فاعل  تام مبنى للمجهول ـ وتشير عبارة "الأبواب مغلقة" إلى الأبواب فى الطابقين السفلى والعلى انت مغلقة ، وهذه الآية تشير بوضوح قوة يسوع وقدرته على إختراق أبواب مبنى العلية ، كما تشير إلى درجة خوف التلاميذ بعد صلب يسوع
† " حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود،  " ..  كان التلاميذ مع الرسل مجتمعين (لو 24: 33) ولم يكن معهم توما

(يوحنا 20: 20)  20 ولما قال هذا اراهم يديه وجنبه، ففرح التلاميذ اذ راوا الرب.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>    ثم لكى يبين لهم انه يسوع الناصرى الذى تألم ومات على الصليب وأنه قام حقا " أراهم يديه وجنبه " ورجليه ايضا كما روى لوقا  فبرهن على قيامته وأزال عنهم الشكوك والظنون وأعلمهم أن الجسم الذى يموت هو الذى سيقوم ولكنه يكون روحانيا بأن يكونة غير محتاج ولا متغير بل يكون صافيا مهذبا ، ويظهر من هذا أن المسيح أبقى فى حسده بعد قيامته آثار جروحه علامة وبرهانا على حقيقة جسده ودليل على قيامته " ففرح التلاميذ أنهم راوا الرب " إذ تحققوا من مشاهدتهم الجروح أنه هو يسوغ وأنه ليس بروح وقد أنجز المسيح بذلك وعده بقوله قبل الصليب "سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم " (يو 16: 22) ..
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  جاء يسوع ووقف في الوسط، وقال لهم:«سلام لكم!» " .. فى وسط خوف التلاميذ ورعبهم يظهر يسوع فى وسطهم مخترقا الأبواب المغلقة ، وأفضى عليهم سلاما الذى وعدهم به (يو 14: 27 & 16: 33& 20: 21) مسبغا عليهم الطمأنينة والهدوء 
† " ولما قال هذا اراهم يديه وجنبه، " ..  من الواضح أن يسوع كان بريد أن يبعث لهم برسالة حية مرئية ملموسة فأراهم يدية وجنبه (يو 19: 37 & 20 : 25) ولم يتم ذكر قدمى يسوع إلا فى (لو 24: 39) (مز 22: 16) وقد أظهر يسوع علامات الصلب فى جسده (1كو 1: 23) (غل 3: 1)
† "  ففرح التلاميذ اذ راوا الرب " ..  من الواضح أن كلمة "الرب " المعرفة بالألف واللام فى هذه ألاية تحمل المعنى اللاهوتى  الكامل المرتبط بيهوه العهد القديم (خر 3: 14) إن إطلاق كلمة الرب من العهد القديم على يسوع هو إحدى الطرق التى إستعملها الوحى فى البشائر الأربعة لتأكيد ألوهية يسوع الكاملة . 
(يوحنا 20: 21)  21 فقال لهم يسوع ايضا:«سلام لكم! كما ارسلني الاب ارسلكم انا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  ثم كرر المسيح التحية وقال أيضا لهم " سلام لكم " ليزيد ألمر تأكيدا ثم قال " كما أرسلنى الآب أرسلكم أنا " أى أننى بمثل السلطان الذى أرسلنى به ألاب لإقامة الكنيسة وتدبيرها أرسلكم أنا لتكونوا سفرائى وشركائى فى الإعلان عن بشرى الخلاص وتكونوا مدبيى الكنيسة ومعلميها  ، وبعد أن قلدهم هذا السلطان ألبسهم قوة ليقتدروا على ذلك وعلى الصبر فى الشدائد 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " كما ارسلني الاب ارسلكم انا». " ..  فعل تام مبنى للمعلوم فى الإسلوب الخبرى (يو 17: 18) للكنيسة تفويض إلهى(مت 28: 18- 20) (أع 1: 8) وللمؤمنين إرسالية (2كو 5: 14- 15) (1يو 3: 16) يستعمل يسوع كلمتين مختلفتين للكلمة المترجمة "يرسل " ولكنهما مترادفتين فى بشارة يوحنا .. فى (يو 8) وردت فى هذه البشارة المكتوبة باللغة اليونانية فى الأصل الكلمة "بيمبو" لتصف إرسال يسوع بواسطة الآب (يو 8: 16 و 18 و 26 و 29) وكلمة "ابوستيليو " اليونانية فى (يو 8: 42) راجع هاتين الكلمتين فى (يو 5 و 6)
† " 22 ولما قال هذا نفخ " ..  الكلمتان .. العبرية "روآخ" واليونانية "نيوما" تعنيان "نفس" و "ريح" و "روح" وقد ورد هذا الفعل ذاته فى الترجمة السبعينية لوصف عنل إيلوهيم فى الخلق (تك 2: 7) وأيضا إعادة الإحياء فى (حز 37: 5- 9)

(يوحنا 20: 22)  22 ولما قال هذا نفخ وقال لهم:«اقبلوا الروح القدس.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  إذ "نفخ" كما نفخ فى آدم فأعطاه الحياة هكذا نفخ فى أوجه التلاميذ فوهبهم الحياة الروحية " وقال لهم إقبلوا الروح القدس" حتى أنه بقوته وتأثيره كل
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  وقال لهم:«اقبلوا الروح القدس " ..  فعل أمر ماض بسيط مبنى للمعلوم ، لا شك أن هناك علاقة هذه النفخة بما حدث يوم الخمسين  وأن التلاميذ قد إستعملوا هذه الطريقة إعطاء الروح القدس لمن بعدهم
أستعملت هذه ألاية فى الكنيسة لإثبات على إنبثاق الروح القدس من الآب والإبن فى النقاش الذى دار حول إنبثاق الروح القدس من الآب فقط أو من الآب والإبن ، وهذا واضح من قول الرب عن الروح القدس "رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ" (يو 15: 26). غير أن أخوتنا الكاثوليك أضافوا إلي قانون الإيمان كلمة Filioque ومعناها باللاتينية "ومن الابن". وهذه الإضافة كانت سببًا لانقسام في الكنيسة، ولا تزال. وإن كان السيد المسيح قد قال "المعزى الذي أنا أرسله إليكم من الآب" (يو 15: 26) وأيضًا "إن لم أنطلق، لا يأتيكم المعزي. ولكن إن ذهبت، أرسله إليكم" (يو 16: 7).. فمن المهم أن نعرف إن هناك فرقًا لاهوتيًا كبيرًا بين قبول والإرسال من ناحية والانبثاق من ناحية أخرى القبول معناه   رِّضا التلاميذ بالروح القدس وميلُ نفسهم إليه  والإرسال في حدود الزمن. أما الانبثاق فهو منذ الأزل.
تثير هذه الاية كثيرا من التساؤلات حول قبول التلاميذ فى هذا الوقت الروح القدس هل إنسكب الروح القدس على التلاميذ قبل يوم الخمسين وقبل أن يرسلة يسوع والإجابة أن يسوع يأمر تلاميذه بقبول الروح القدس متى إنسكب عليهم الروح القدس يوم الخمسين فى العنصرة وهناك عدة تفسيرات أخرى غير منطقية وغير مقبولة منها  أن يوحنا لم يعلم خلفية إنسكاب الروح القدس يوم الخمسين (العنصرة) أو أن هناك عطيتي

(يوحنا 20: 23)  23 من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن امسكتم خطاياه امسكت».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
" من غفرتم خطاياه تغفر له " وبشرط أن يطلب الغفرات ويتوب عن خطاياه ويتركها ولا يعود إليها " ومن أمنسكتم خطاياه أمسكت " إذا أصر عليها ولم يرد ان يرجع إلى الرب القادر أن يمحو خطاياه فلو كانت كالجبال فهو قادر أن يذيبها كالشمع وإن كانت حمراء كالدودى فهى تبيض وتصير بقدرته كالثلج وبما ان غفران الخطايا ومسكها من أفعال الإله فالرسل محتاجون إلى قوة الروح القدس وتأثيره لإجرائهما ولا يفهم من قوله " إقبلوا الروح القدس " أن التلاميذ لم ينالوا قبلا شيئا من تأثير الروح القدس فإنه من المعلوم أنهم ابرار ومقدسون وقد اعطاهم يسوع قوة فى عمل الآيات والعجائب وإخراج الشياطين بإسمه وهذه القوات والآيات والعجائب التى نلتوها بالإيمان بى ستستمر معكم بقبولكم الروح القدس روح الحكمة والإرشاد وععند تناول اففخارستيا سوف تحل عليهم مواهبه فى البنيكوستى فالمقصود إذا هنا من قوله " إقبلوا الروح " أى إقبلوا منه القوة والمواهب التى لم تكونوا قد ملتموها من قبل إلى البوم وهى السلطان على غفران الخطايا ومسكها ,  . .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " من غفرتم خطاياه .... ومن امسكتم خطاياه » " ..  جملتان شرطيتان من الصنف الثالث مع الآداة اليونانية  an التى تستعمل عادة مع الجمل الشرطية من الصنف الثانى ، بدلا من الآداة اليونانية ean إن هذا الإختلاط المشروط يؤكد العلاقة بين الذين يبشرون بيسوع والذين يؤمنون إن هذه ألاية تمنح قوة رائعة لتعطى حياة تستمر من جيل إلى جيل للذين يؤمنون بالمسيح وقد ظهرت هذه السلطة الإلهية فى مهمة السبعين خلال تبشيرهم بيسوع فى أقطار الأرض كلها
† "  تغفر له ...امسكت  " ..  فعل تام مبنى للمجهول فى الإسلوب الخبرى ، يشير المبنى للمجهول إلى غفران من الإله حينما تطلبه متوافر بعطيه مخول للتلاميذ  فهم يملكون مفاتيح ملكوت السموات (مت 16: 19) فقط إذا إستعملوها بطريقة صحيحة طبقا لتعاليم يسوع ووصاياه ، الوعد هو للكنيسة وليس للأفراد  ، يتشابه هذا الموضوع من الناحية اللاهوتية مع الآية (مت 18: 18) الحق اقول لكم: كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء.

(يوحنا 20: 24)  24 اما توما، احد الاثني عشر، الذي يقال له التوام، فلم يكن معهم حين جاء يسوع.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  أما توما واحد من الأثنى عشر رسولا فلم يكن معهم حينم جاء يسوع عندما أتى يسوع والأبواب مغلقة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  اما توما، احد الاثني عشر، الذي يقال له التوام، فلم يكن معهم حين جاء يسوع.  " ..  غالبا ما يوصف الناس توما بالمشكك لقد بدا إيمان توما  ضعيفا منذ البداية ولكن لم يوبخه يسوع حينما سنع عن موت لعازر (يو 11: 16) قال توما الذي يقال له التوام للتلاميذ رفقائه: لنذهب نحن أيضًا، لكي نموت معه"  وظهر توما فى البشارة كما رواها يوحنا أكثر من البشارات الآزائية (يو 11: 16 & 14: 5 & 20 : 24 و 26 و 27 و 28 و 29 و 21 و 21)

(يوحنا 20: 25)  25 فقال له التلاميذ الاخرون:«قد راينا الرب!». فقال لهم:«ان لم ابصر في يديه اثر المسامير، واضع اصبعي في اثر المسامير، واضع يدي في جنبه، لا اومن».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وبعد إنصراف المخلص حضر توما " فقال له التلاميذ الآخرون " العشرة " قد رأينا الرب "  بعيوننا وأرانا آثار جروحه  وأعطانا سلطان غفران الخطايا وإمساكها " فقال توما إن لم أبصر فى يديه المسامير ... ألأخ " ومن هذا الكلام ومما قاله فى (يو 12: 16) نفهم أن هذا التلميذ كان يميل للشك ويتوهم أن عنده من قوة التمييز ما بين الحق والباطل ما ليس عند غيره من التلاميذ وعلى إستخفافه بشهادة التلاميذ وصدقهم بل على عدم إيمانه بقول المخلص " وانه يقوم بعد ثلاثة أيام "  . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "فقال لهم:«ان لم ابصر في يديه اثر المسامير، واضع اصبعي في اثر المسامير، واضع يدي في جنبه، لا اومن».  " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث مع أداة نفى قوية فهو يعنى "لن أؤمن مطلقا أبدا" بدون علامة أو لمسة يكرم يسوع طلب توما فقد لاقى يسوع عدم إيمان تلاميذه فى مواضع عديدة وتعامل مع كل حالة منهم بطريقة مختلفة عن تعاملة مع الآخر لقد كان صبورا علهم وأعطاهم الوقت الكافى ليفهموا مضمون تجسده ورسالته فى الفداء

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
5. لقاؤه معهم في الأحد التالي
(يوحنا 20: 26-29)
(يوحنا 20: 26)  26 وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم. فجاء يسوع والابواب مغلقة، ووقف في الوسط وقال:«سلام لكم!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   " وبعد ثمانية ايام" من يوم أحد القيامة إلى يوم الأحد الثانى "كان تلاميذه أيضا د داخلا وتوما معهم " ولا بد أنهم كانوا فى الغرفة حيث صنع يسوع العشاء السرى بأورشليم وحيث كانوا مجتمعين فى الأحد الماضى الذى قام فيه  المخلص " فجاء يسوع والأبواب مغلقة " كما كانت فى الأحد السابق " ووقف يسوع فى الوسط" من دون أن يشعروا بكيفية دخوله " وقال سلام لكم " أنتم جميعا بما فيكم توما الذى شك
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وبعد ثمانية ايام  " ..  هذا مساء يوم أحد آخر ، ظهر يسوع فى العلية التى هى منزل يوحنا مرقس لثلاث آحاد متتالية وبذلك وضع سابقة العبادة المسيجية قيامته فجر الأحد وظهوره الثلاث مرات
(يوحنا 20: 27)  27 ثم قال لتوما:«هات اصبعك الى هنا وابصر يدي، وهات يدك وضعها في جنبي، ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  " ثم قال لتوما هات إصبعك إلى هنا وأبصر سدى وهات يدك وشعها فى جنبى " كأنهيقول لقد علمت وأنا علام الغيوب أنك إرتبت وضعف إيمانك وقلت لإخوتك إنك إن لم تبصر فى يدى أثر المسامير وفى جنبى أثر الحربة لا تؤمن فهات إصبعك وابصر وهات يدك وشعها فى جنبى فها هى الجروح لم تزل آثارها باقية وها الجرح الذى فى جنبى أنظر كيف أنه واسع حتى يسع يدك ، ولا بد أن توما لحقه الخجل عندما تأكد بالجس آثار الجروح وعند ذلك قال له يسوع " ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا " ولا تترك نفسك تميل إلى الشكوك أنت طلبت أن تسلك بالعيان لا بالإيمان وإنى شفقة عليك قد أجبتك لطلبك وأريتك آثار الجروح فإياك أن تطلب بعد ذلك شهادة حواسك بل أسلك على الدوام بالإيمان لا بالعيان وحينئذ
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا»  " ..  فعل الأمر فى الزمن الحاضر المبنى للمتوسط مع أداة نفى يشير إلى إيقاف عمل كان مستمرا ، بعض المؤمنين الجدد بالمسيحيية أحيانا ينتابهم الشك خاصة الذين هم من خلفية إسلاكية لأن القرآن هو ضد المسيح فوضع فيه كل ما هو ضد المسيح 

(يوحنا 20: 28)  28 اجاب توما وقال له:«ربي والهي!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   قال توما للمسيح " ربى وإلهى " أى أننى أقر وأعترف أنك ربى وإلهى وأنك الكلمة الأزلى " وكان الكلمة الله " وأؤمن أن لا هوتك أقام ناسوتك وأنه لم يفارقة لحظة واحدة ولا طرفة عين
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "اجاب توما وقال له:«ربي والهي!»  " ..  هنا إعترف توما بألوهية يسوع وقبول يسوع هذا اللقب يعتبر تأكيدا  واضح لألوهيته ، وتمتلئ هذه البشارة بتاكيد ألوهية يسوع مبتدئه من الإصحاح الأول (يو 8: 58 & 10: 30 & 14: 9 & 20: 28) كما أكد كتبة الرسائل ألوهية يسوع بكل وضوح فى العهد الجديد (فى 1: 6- 7) (كو 1: 15- 17) (تى 2: 13)

(يوحنا 20: 29)  29 قال له يسوع:«لانك رايتني يا توما امنت! طوبى للذين امنوا ولم يروا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
فقال له يسوع " لأنك رأيتنى يا توما آمنت " لإنك لو لم تر آثار الجروح وتلمس يدى وجنبى ما كنت تؤمن  فلم تقتنع إلا بشهادة حواسك " فطوبى للذين ’منوا ولم يروا " أى أن الطوبى أى السعادة والبهجة والهناء للذين يؤمنوا بى مع أنهم لم يرونى ولم يبصروا جروحى فإن أولئك يكون إيمانهم أكثر إستحقاقا وأعظم غبطة ويكونون مستحقون للمدح الإلهى أكثر بكثير من الذى لا يسلم إلا بشهادة حواسه بل إن الذى يطلب اليوم شهادة حواسه لا يمكن أن يكون مؤمنا . ..  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  قال له يسوع:«لانك رايتني يا توما امنت! طوبى للذين امنوا ولم يروا» " .. تضمنت هذه الآية نوعين من البشر الذين يؤمنون بالعيان والذين يؤمنون بالرغم من عدم رؤيتهم وقد أعطى يسوع الفئة الثانية البركة والسعادة (طوبى" وهو أمر مشابه للبركة كما ورد فى (يو 17: 20) (1بط 1: 8) 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  العشرون
6. الغاية من الإنجيل
(يوحنا 20: 30-31) الأحداث المرتبطة بيوم قيامة السيد المسيح
(يوحنا 20: 30)  30 وايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   كأن يوحنا الإنجيلى يقول لا تظنوا أن يسوع صنع فقط العجائب التى ذكرتها فى هذه البشارة ولا تظنوا أنه ظهر فقط ثلاث مرات كما ذكرت بل أعلموا أنه صنع قبل صلبونه من العجائب ما لا يحصى وبعد قيامته ظهر لتلاميذه مرات عديدة ذكرها البشيرون فراجعوها هناك
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب " ..  لا شك أن الآيتين (يو 20: 30 و 31)  هما مغزى وهدف البشاؤة كما رواها يوحنا ، لقد تميزت كل بشارة فى إنتقاء وترتيب كلمات يسوع ومعجزاته وأكثاله وتعاليمه ووصاياه ورحلاته التبشيرية بإرشاد الروح القدس لتوصيل  بشارة الخلاص إلى أمم مختلفة سزاء أكانوا يهود أو رومان أو أمم ، والغريب مع أن المضمون واحد وطعم واحد إلا أنه لكل إنجيل نكهتة خاصة مميزة يمكن أن تشتم رائحتها عبر القرون بغد قدمها

(يوحنا 20: 31)  31 واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وأننى لم اقصد من ذكر ما دونته بهذه البشارة أن أذكر تاريخ المسيح كاملا بل إقتصرت على بعض معجزاته ومحاوراته وتعاليمه ومواعظة وظهوراته بعد القيامة إظهارا لمجده وتقوية إيمان المؤمنين وتوطيدا له وذلك بعد الإيمان أساسه الجوهرى " أن يسوع هو المسيح إبن الله وكلمته وهو مصدر الحياة الروحية"   .. .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله، ولكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه. " ..  هذه الاية تشير إلى هدف هذه البشارة وهو أنها كتبت ليؤمن غير المؤمنين أن يسوع إبن الرب الإله .إن صيغة الفعل  فى بعض المخطوطات اليونانية القديمة مثل H,B وفى النص اليونانى الذى غستخدمه أوريجانوس هى صيغة الحاضر فى الإسلوب الخبرى ..  مما يعنى أن بشارة يوحنا تحث المؤمنين على الإستمرار فى إيمانهم والعمل  بتعاليم يسوع ووصاياه  ، أما فى معظم المخطوطات اليونانية الأخرى  فالفعل فى صيغة الزمن الماضى البسيط فى الإسلوب الخبرى ، مما يعنى أن البشارة كما رواها يوحنا كتبت بلرشاد الروح القدس  فى مستوى لاهوتى إلى غير المؤمنين الذين عصفت بهم الهرطقات خاصة الهرطقة الغنوصية ليؤمنوا 
† " المسيح " ..  هى كلمة مترجمة  من الكلمة العبرية "مسي" والتى تعنى "الممسوح  كلمة "مسيح" تعني الممسوح، وتشير إلى أن يسوع هو مسيح الله، أي الممسوح من الله. وهو المسيّا المنتظَر الذي تنبأ عن مجيئه أنبياء العهد القديم. وقديماً عندما كان يُتوّج ملك أو يُرسم كاهن، كان يُمسَح بالزيت علامة "المُلك" أو "الكهنوت". والمعلوم أن المسيح كان نبياً وكاهناً وملكاً.
لم يُمسح المسيح من الناس لأنه ليس ملكاً أرضياً، ولكنه مُسح من الله لأنه ملك سماوي يملك على قلوب المؤمنين. فلفظة المسيح بالعربية "والمسيا" بالعبرانية، لهما معنى واحد وهو الممسوح. ويُقال ليسوع "المسيح" لأنه "مُسح بواسطة الروح القدس". ويُراد بهذه المسحة تعيينه وإعداده للخدمة. والكتاب المقدس مليء بالإشارات التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح، حتى أن بعض هذه الإشارات وردت عن المسيح قبل أن يولد في بيت لحم ويظهر في عالمنا بالجسد. ففي العهد القديم عدد كبير من النبوات عن المسيح منها: ".. الرب يدين أقاصي الأرض ويعطي عزاً لملكه ويرفع قرن مسيحه" (1صموئيل 10:2). و "أقيم لنفسي كاهناً أميناً يعمل حسب ما بقلبي ونفسي، وابني له بيتاً أميناً فيسير أمام مسيحي كل الأيام" (1صموئيل 2:35). وأيضاً ما ورد في سفر صموئيل الثاني "بُرج خلاص لملكه والصانع رحمة لمسيحه لداود ونسله إلى الأبد" (2صموئيل 51:22). و "الرب عزٌ لهم وحصن خلاص مسيحه هو" (مزمور 8:28). وهناك الإشارات العديدة في الكتاب المقدس التي تشير إلى أن يسوع هو المسيح.
- عند ولادة المسيح ظهر ملاك الرب للرعاة وبشّرهم قائلاً: "لا تخافوا، فها أنا أبشّركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، إنه وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب" (لوقا 2:10 و11). ويبدأ نسَب المسيح بالقول: "كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود" (متى 1:1). وأيضاً في متى 1:18 نقرأ ما يلي: "أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا.."، وأيضاً: "لأن الناموس بموسى أُعطي، أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يوحنا 17:1). وهكذا نرى أن كلمة المسيح تقترن في معظم الأحيان بلفظة يسوع، وكلاهما يشيران إلى أن المسيح هو القدوس المرسل من الله لخلاص الإنسان.
† " إبن الله " ..  لم يرد هذا اللقب ليسوع إلا نادرا فى البشائر الآزائية ، ربما لإمكانية سوء فهمه منقبل الأمم ، ولكنه ورد كثيرا فى البشارة كما رواها يوحنا وفى بدايتها (يو 1: 14 ة 34 و 39) وهو أسلوب إنفردت به هذه البشارة لتؤكد على العلاقة بين يسوع وألاب كما إستعمله يوحنا كإستعارة تعبر عن العلاقة عائلية لتوصيل مفهومها فى صورة بسيطة للمؤمنين  (1) كلقب .. (2) بالتزامن مع تعبير "مونوجينيس (يو 1: 18 & 3: 16) (1يو 4: 9) مع لقب الآب (يو 20: 17)  

 

This site was last updated 09/26/16