Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

غزو وإحتلال العرب المسلمين لمصر

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
تاريخ الصراع الفارسى الرومانى
رسائل محمد للحكام
غزو العراق والشام
العزو الإسلامى لأورشليم
التفكير فى غزو مصر
الفكر العربى والأقباط
الأقباط والعرب الغزاة
معركة الفرما
أرمانوسة تقاوم فى بلبيس
تاريخ حصن بابليون
سقوط حصن بابليون
المسجد الأقصى
بن العاص يغزو الأسكندرية
من هو  بن العاص
المذابح وإحتلال الإسكندرية
عمرو والرهبان والأقباط
ليبيا ومعاهدة البقط
مصر بقرة العرب
مقتل الخلفاء الراشدين
ذكر فتح مصر
مقتل عثمان بن عفان
أول شهداء أقباط للغزو
الجزية من مرجع إسلامى
ولاة مصر العرب المسلمين
أسنان المشط
قبائل العرب التى غزت مصر
رفاة مار مرقس والغزو
حرق مكتبة الإسكندرية
العاص ينشئ الفسطاط
البابا بنيامين الـ38
تاريخ حصن بابليون
حصار حصن بابليون
هل سقط حصن بابليون؟
كيف سلم المقوقس مصر
شروط تسليم مصر
المسلمين وخراب آثار مصر
وصف خليج الإسكندرية
ثورات الأقباط
إهداء أرض مصر
المؤرخ البلاذرى وغزو مصر
New Page 2132
بتلر وغزو مصر

Hit Counter

تاريخ أقباط مصر

الكتاب الأول

 القديس مرقس .. هو تلميذ السيد المسيح كلمة الرب .. هو رسوله إلى أرض مصر

أتى القديس مرقس إلى مصرنا الحبيبة حاملاً كلمات الوحى الإلهى بعد أن قبلها وأخذها من السيد المسيح له المجد .

لم يأتى حاملاً سيفاً أو رمحاً لم يأتى محارباً غازياً أو محتلاً بقصد القتل والنهب والسلب والسبى بل أتى حاملاً بشارة السلام وكلمات الفرح لأهل مصر , لهذا لم يحتاج إلى جيش بل أتى بمفرده داعياً لرسالة إلهية هى رسالة الحب والسلام.

لم ينهب أرزاق الأقباط وعرقهم وكدهم ويطردهم من أعمالهم.

لم يمس عزهم الوطنى وقوميتهم وكرامتهم , بل زادهم مجداً وكرامة بأن جعلهم أولاداً للإله.

لم يذلهم ويسترقهم ويستعبدهم بل أعطاهم الحرية فى المسيح.

كان كل غرضه أن يعرف المصريين الأقباط المسيح فلم يضع شروطاً بين منتصر ومنهزم غالباً ومغلوباً أو بين سيداً وعبداً ( كما فعل العرب المسلمين بشروطهم الثلاثة جزية أم قتال أم موت) 

فإختار الأقباط طريق الحق والكرامة والعزة والحرية والعدالة بين البشر جميعاً .. ألا وهو طريق الإيمان بالحياة فى سلام السيد المسيح له كل مجد.

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شكر وإهداء

 إننى أتقدم بالشكر للأستاذ الشماس عدلى إسكندر على مساعدته القيمه فى إخراج هذا الكتاب سواء بالخبره والنصائح أوإمدادى بالمعلومات والكتب  , وأتقدم بالشكر إلى أبى الكاهن القمص تادرس سمعان كاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بأستراليا , وإننى أشكر أقاربى أيضا الذين شجعونى على الكتابه فى هذه السن المتأخره من الحياه , كما أهدى هذا الكتاب الى زوجتى وأولادى الذين عضدونى دائما فكانوا يخدموننى عندما أريد مساعدتهم 0

 ولا شك أن هذا الكتاب هو ثمره حب الى أمتى القبطيه وكنيستى التى رضعت منها لبن الإيمان الذى هو الحب , فقد نشأت فى كنيسه صغيره هى الأنبا رويس , ورأيت بناءا يكبر وينموا بجانبها حتى أصبح صرحا عملاقا على شكل أسدا رابضا هو الكاتدرائيه المرقسيه  ورأيت قديسا يأتى دائما يصلى فى الصباح الباكر هو البابا المعظم الأنبا كيرلس السادس , وشاهدت حدثا عظيما بعينى هو ظهور كليه الطهر السيده العذراء مريم على قباب كنيسه الزيتون وحضرت وصول رفات مرقس رسول المسيح الى المصريين من روما  ورأيت كيف بث أسقف التعليم الأنبا شنوده روح المعرفه الروحيه فى الكنيسه وشربت من ينبوع معرفته الإلهيه إلى أن أصبح البابا شنوده الثالث

وبالرغم من بعدى عن مصر إلا أننى شاهدت شريطا فيديو فيه صور شهداء الكشح الواحد والعشرين , هذه الأمجاد التى رأيتها جعلتنى  أعيد كتابه تاريخ أقباط مصر ذاكرا ما أسقطه كتاب التاريخ المسلمين سواء أكان عن قصد أو غير قصد أما بعض كتاب التاريخ المسيحيين فلم يكن لهم حيله فى إغفال بعض الحوادث الهامة وإسقاطها أو عدم إسقاط الضوء عليها خوفاً من البطش والإضطهاد الإسلامى فأغفلوا قيمه وقدره المصرين الأقباط على النضال والكفاح من أجل إستمرار الحياه فى أقباط مصر , فى الوقت التى ذكر بعض كتاب التاريخ المسلمين هذه الحوادث فخراً ببطش المسلمين بغيرهم من الشعوب الذين لا يؤمنوا بالله ورسوله فأعطونا مادة تاريخية خصبة عن بعض الحقبات بطريقة غير مقصودة .

 وسترى أيها القارئ مقدار عظمه أجدادك فى ظل دكتاتوريه الإستعمار الدينى وتسلط التطرف , ففى هذه العصور كان الإنسان يفقد فيها حياته وكل ما يملك وتسبى زوجته ويفقد أولاده ويحولونهم الى عبيد تبعا لمشيئه ومزاج  الولاه أو الأمراء أو السلاطين أو الخلفاء 0 إن المجد والعظمه الحقيقيه يكمن فى مواجه الأقباط لسيف البرابره والتطرف الدينى والدكتاتوريه بالحضاره والفكر والحكمه والمسيحيه وصدقونى إننى عشت معهم فى معاناتهم لأن جسمى منهم حمل آثار ضيقاتهم وآلامهم وعذابهم فوجودنا كأقباط فى الحياه هو حصيله من ضحوا بدمائهم لأجل أن يعيش المسيح فيهم وفى أولادهم0

إقرأ ياقبطى تاريخ آباؤك وأجدادك وأحكم الآن فالعالم اليوم يستطيع ان يفرق بين همجيه البرابره ووحشيتهم وحضاره وحكمه أبناء الفراعنه أقباط مصر 0

العهد الراشدي (11ـ40هـ/632ـ661م)
   
 
وفاتـــــــــــــــــه السنة الخليفة
تذكر بعض المراجع أنه قتل بالسم 11هـ - 13هـ /632م. أبو بكر الصديق
  قتل عمر بن الخطاب وخلفة عثمان بن عفان - أمير المؤمنين فى ذى الحجة 23 هـ / أكتوبر 644 م 13هـ - 23 هـ /634م. عمر بن الخطاب
 قتل عثمان بن عفان فى ذى الحجة 35 هـ / يونيو 656 م 23هـ - 36 هـ /644م. عثمان بن عفان
 الحسين أصبح خليفة لمدة ستة اشهر فقط - قتل على بن ابى طالب آخر الخلفاء الراشدين فى 40 هـ / 661 م

35 ــ 40هـ

 656 ــ661م

 علي بن أبي طالب

{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (146)} [سورة الأنعام ]

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

عمر بن الخطاب

عمرو بن العاص

وخلفة عثمان بن عفان وتولى مصر فى عهده:
- عبدالله بن سعد . ولاه عثمان فى 25 هـ / 646م .
- محمد بن أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف فى شوال 35هـ / ابريل 656 م وثب على عقبة بن عامر خليفة عبدالله بن سعد اثناء وفادته لأمير المؤمنيني فأخرجه من الفسطاط ودعا الى خلع عثمان وحرض عليه وأسعر البلاد .
 قتل عثمان بن عفان فى ذى الحجة 35 هـ / يونيو 656 وتولى على بن ابى طالب منصب امير المؤمنين ...

وقدم الى مصر معاوية بن ابى سفيان مطالبا بقتلة عثمان ولما رفض ابو حذيفه أخذه معاوية مع آخرين رهينة ... وسجنهم معاوية فى لُدّ وهربوا من السجن وقُتل أبو حذيفة فى ذى الحجة 36 هـ يونيو 657 م وتولى حكم مصر فى عهد على أبن أبى طالب :
- قيس بن سعد بن عبادة الانصارى ولى مصر ممن قبل أمير المؤمنين على بن ابى طالب فى ربيع الأول 37 هـ - أغسطس 657 م وصرف عنها بعد شهور فى رجب 37 هـ - ديسمبر 657 م نتيجة لمكائد من معاوية .
- الاشتر مالك بن الحارث النخعى ولى مصر ممن قبل على بن أبى طالب فى رجب 37هـ / ديسمبر 657 م ولكنه مات قبل وصوله الى مقر ولايته .
- محمد بن أبى بكر الصديق . ولى مصر من قببل على بن أبى طالب فدخلها فى رمضان 37 هـ / فبراير 658 م وقتل بعد خمسة شهور فى وقعة المُسنِّاة فى صفر 38 هـ / يوليو 658 م .
قتل أمير المؤمنين على بن ابى طالب آخر الخلفاء الراشدين فى 40 هـ / 661 م .

This site was last updated 05/15/08