المسجد أو الجامع الأقصى

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

المسجد الأقصى أو الجامع الأقصى

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
حرق المسجد الأقصى
حفريات تحت الأقصى

Hit Counter

***********************************************************************

الأراضى التى يسكن فيها اليهود هى أراضى إسرائلية بإعتراف القرآن نفسه ولا يستطيع مسلم أن يقول غير هذا إقرأ سورة المائدة 21 عن حق اليهود فى أرضهم عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : هِيَ أَرِيحَاء . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَرْض الْمُقَدَّسَة : دِمَشْق وَفِلَسْطِين وَبَعْض الْأُرْدُن

فوجئ عمر بن الخطاب عندما دخل أورشليم أنه لا يوجد شيئاً أسمه الجامع الأقصى أو المسجد الأقصى الذى أسرى إليه محمد ولم يجد أثراً لحلقة الأنبياء التى ربط فيها محمد الحيوان الخيالى الطائر البراق , والسؤال المحير أنه على أى شئ صدق أبى بكر إذا كان لا يوجد شئ أسمه الجامع أو المسجد الأقصى فى وقت إسراء محمد ولم يجده عمر بن الخطاب فى أورشليم ؟  وكيف يصف محمداً شيئاً غير موجود أصلاً ؟ , ويعتبر المؤرخين أن قصة محمد عن الإسراء هى قصة خيالية أبتكرها محمد من اللعبة التى كانت تلعب بها عائشة , ويقول مؤرخين آخرين أن سورة الإسراء كان أسمها سورة إسرائيل ثم غيرت إلى إسم الإسراء فى التعديلات التى أدخلها الأمويين على القرآن .

*********************************************************

قصيدة لأمير الشعراء أحمد شوقي:
يا فاتح القدس خل السيف ناحية *** ليس الصليب حديدا كان بل خشبا
اذا نظرت الى أين انتهت بده     *** وكيف جاوز في سلطانه القطبا
علمت أن وراء الضعف مقدرة ***  وأن للحق, لا للقوة , الغلبا

*********************************************************

الجـــــامع الأقصى / المسجــــد الأقصى

ذكر فيليب حتى فى كتاب صدر فى أمريكا سنة 1935 م ان صفرونيس بطريرك أورشليم الذى سلم المدينة لـلخليفة عمر بن الخطاب عندما رأى العرب المسلمين وتحقق من أخلاقهم وهم يهاجمون القدس قال : " لقد جائنا الخراب الأكبر الذى تنبأ عنه دانبال النبى "

أشترط صفرونيس بطريرك الملكين وحاكم أورشليم مجئ رئيس العرب المسلمين ليوقع المعاهده شخصيا  فوافق خليفه العرب عمر بن الخطاب على طلب صفرونيس بالرغم من معارضه مستشاريه وقواده 0 فكان هو أول خليفه يغادر العربيه  ليوقع معاهده الصلح 0
إستقبل صفرونيس عمر بن الخطاب بالإكرام والترحاب وأراه كل الأماكن الدينيه ومنها كنيسه القيامه 0 وحدث ان حان وقت صلآته وهو بداخل كنيسه القيامه0 فرفض عمر بن الخطاب ان يصلى فيها0 فخرج للخارج فسأله بطريرك أورشليم قائلا:( لم لم يصلى بالكنيسه!!)

فأجابه:( حبا بالنصارى لئلا يأتى المسلمون بعدى فيصلون حيث صليت ويقولون هنا صلى عمر ويأخذون الكنيسه منكم بداعى صلاتى فيها)

 ولما خرج فى الخارج قال: ما هذا المكان؟ فقال الأسقف: "هذا مكان هيكل سليمان" فصلي هناك والظاهر ان عمر كان يعرف طبيعه العرب بإفتعال الأسباب للإستيلاء على ممتلكات الغير لأنه قام العرب بعد ذلك ببناء الجامع الأقصى على أرض هيكل سليمان اليهودى فى المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب0!!!

المحراب هو: مكان وقوف الإمام للصلاة في المسجد، ثم أصبح يطلق على المكان المجوَّف المخصص لوقوف الإمام. توجد المحاريب في عدد من مساجد وقباب ومصاطب وساحات المسجد الأقصى لتدل المصلين على اتجاه القبلة.
وهذه ستة محاريب توجد في ساحات الأقصى (عدا محاريب المساجد والمصاطب والقباب): محراب على باشا في الساحات الغربية للمسجد الأقص
ى المبارك, محراب داوود باشا الصورة الجانبية لمحراب داود بالمسجد الأقصى في السور الجنوبي الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, محراب المصلى المرواني (منتصف الدرج الموصل إلى المصلى المرواني) – محراب البائكة الجنوبية، المحراب الأرضي (بلاطة سوداء مستطيلة موجودة في الأرض جنوب قبة الخضر), محراب صحن الصخرة (حجر صغير على شكل محراب)

هل هذه مصلى عمر بن الخطاب ؟

جريدة الأخبار بتاريخ 19/2/2007م السنة 55 العدد 17108 عن مقالة بعنوان " مفاجأة في حفريات المسجد الأقصي : اليهود نقبوا عن الهيكل فاكتشفوا مصلي إسلاميا! هيئة الآثار الإسرائيلية أخفت الاكتشاف 3 سنوات كاملة "
 عمان وكالات الأنباء : كشفت الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصي عن مفاجأة مذهلة لليهود لم تكن في الحسبان. وبدلا من العثور علي الهيكل المزعوم الذي يبحثون عنه ، أعلن عالم الآثار الإسرائيلي يوفال باروخ اكتشاف مصلي اسلامي علي بعد 60 مترا من الحرم القدسي الشريف.
وقال باروخ في مقال علي موقع هيئة الآثار الإسرائيلية علي شبكة الانترنت انه تم اكتشاف هذا المصلي في عام 2004 وأوضح لوكالة اسوشيتدبرس امس ان الهيئة قررت عدم الكشف عن هذا الأمر في حينه لعدم تيقنها من طبيعة انذاك مشيرا إلي وجود حاجة إلي دراسة المكتشفات في المصلي وحوله في ذلك الوقت باعتبار انها توضح الغرض الذي كانت تستخدم فيه الغرفة المكتشفة والتي يعتقد انها مصلي اسلامي لوجود فجوة في اتجاه الجنوب تشبه المحراب مغطاة بما يشبه قبة.
وقد أعرب عدنان حسين مسئول المجلس الإسلامي المشرف علي المقدسات الإسلامية بالقدس عن غضبه من الاجراءات الإسرائيلية في الحرم القدسي قائلا ان هذا الاكتشاف يؤكد تعمد إسرائيل اخفاء الأمور الخاصة بتلك الآثار.. في اشارة إلي اعلانها كشف مصلي اسفل باب المغاربة بعد ثلاث سنوات من العثور عليه.
 

{ والصخره فى الجامع الأقصى يسميها الإسرائلين قدس الأقداس وكانت هيكلا لهم وطوله 700 زراع وعرضه 450 زراع بنى الملك سليمان سورا حول اورشليم وأبراج محكمه لحمايتها من الغزاه وكان المسيح له المجد قال عن الهيكل الذي حل فيه الله  منذ أن بناه سليمان الملك هوذا بيتكم يترك لكم خرابا وفعلا تحققت نبؤته فهدمه تيطس القائد الرومانى 70 م وظل خرابا إلى الآن ولما إحتل عمر بن الخطاب هذه المدينه سماها إيليا والصخره هى المكان الذى كلم الله يعقوب النبى فيه  وسماها يعقوب باب السماء وكذلك الحجر الذى نصبه يعقوب لله وسماه بيت إيل وعندما بنى الجامع كانت الصخره فى آخره وزاد الخليفه عبد الملك بن مروان فى المسجد المذكور وأدخل الصخره فى داخله ومن ثم بدأ الناس الحج اليه وأطلق عليه المسلمين بيت المقدس ورمم بناؤه وجدد عمارته الخليفه الوليد ابن عبد الملك ابن مروان وصير الصخره فى وسطه وبنا حولها ورخمه ونقل إليه قبه من نحاس مطليه بالذهب إستولى عليها من كنيسه للمسيحين فى منطقه بعلبك وأمر المسلمين بالحج إليها ( الصخره ) وأوثقوها بالأبراج 0} (1)

 أنه لم يكن هناك مسجداً أقصى عند دخول عمر بن الخطاب أورشليم أو مدينة إيليا كما يحلوا للعرب تسميتها  , وذلك بعد أن غزا المسلمين لبيت المقدس سنة 15هجرية / 636 ميلادية  ،
ويشيع المؤرخين فى العصر الحديث أن المسجد الأقصى الحالى هو المسجد الأقصى الثاني، ويعتبرون أن المسجد الأقصى الأول (القديم) بناه الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب (13-23 هجرية/ 634-644 ميلادية)، بعد الغزو الإسلامي لبيت المقدس سنة 15هجرية/ 636 ميلادية بدون سند جقيقى حيث أن عمر بن الخطاب لم يمكث فى أورشليم مده تتيح له بأن يبنى مبنى ويعللون بأن المبنى كان بدائى ولم يثبت أمام العوامل الجوية وهذه تعتبر أكذوبة وبروباجندا دعاية أسلامية لسبب بسيط وهو أنه لا يمكن لمبنى بدائى أن يبقى قائماً لمدة أكثر من سبعين سنة كما أنه ما زال يوجد هذا الجامع الذى أسمه جامع عمر بن الخطاب وهو غير المسجد الأقصى الذى بناه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (86-96 هجرية/ 705-715ميلادية) ، في الفترة الواقعة ما بين (90-96 هجرية/ 709-714ميلادية)

وقد أكدت ذلك وثائق البردى (أوراق البردى) التي احتوت على مراسلات بين قرة بن شريك عامل مصر الأموي (90-96هجرية/ 709-714ميلادية) وأحد حكام الصعيد، حيث تضمنت كشفاً بنفقات العمال الذين شاركوا في بناء المسجد الأقصى ، مما يؤكد أن الذي بنى المسجد الأقصى هو الخليفة الوليد بن عبد الملك وقد بناة الأقباط .

إذا فالمعلومات التاريخية التى بين يدينا الان تؤكد بما لا مجال لأدنى شك أن المسجد القصى بنى غزو الإسلام للقدس بحولى 70 سنة فى ايام الخليفة الأموى عبد الملك أبن مروان  المسجد الاقصى بناه الخليفة عبدالملك بن مروان عام 693 ميلادية واتمه الوليد بن عبدالملك عام 705 أى بعد أكثر من 70 سنة بعد الإسلام وحتى إذا قلنا جزافاً أن عمر بن الخطاب بنى مبنى مسجداً هناك فعلى هذا لا يكون هناك مسجداً أقصى قبل دخول العرب المسلمين أورشليم وعلى هذا تكون قصة الإسراء والمعراج قصة ليس لها اساس حقيقى واقعى والتى تقول فى جملة واحده فى سورة الإسراء (إسرائيل) سبحان من أسرى بعبده ليلاً ..وقد وضعت فى وقت لاحق وأصبحت من المسلمات التى مثل كثير منها يؤمن بها المسلم بدون وعى أو تفكير وقد أضفى المفسرين ومن يسردون الأحاديث أقوال وقصص خرافية حول هذا الموضوع , لأنه معروف تاريخياً أن الأمويين كانوا يريدون نقل إتجاه وأنظار المسلمين من مكة إلى الشام فحج المسلمين إلى المسجد الأقصى وكانوا يطوفون حولها كما كانوا يفعلون فى مكة .

وقد بناه عبد الملك بن مروان بعد موت محمد بعشرات السنين 72 هجرية وهذه الأحاديث الإسلامية تثبت زمن بناؤة بعد الإحتلال الإسلامى للدول

ومما سبق نستنتج أن الأمويين هم الذين بنوا جامعاً أسموه المسجد الأقصى في الفترة الواقعة ما بين (90-96 هجرية/ 709-714ميلادية) ولم يكن موجودا على الإطلاق قبل أن يبنيه الأموين , وعلى هذا تكون رحلة الإسراء والمعراج التى ذكرها نبى الإسلام محمد وصدق عليها أبو بكر ذاكراً بأن كل ما رآه محمد فى الجامع الأقصى موجود وهذا يعنى ببساطة أن رحلة الإسراء كذبه كبيرة من خيال محمد الذى ذكر بعض المستشرقين أنه كان مريض بالصرع - فقد رأى شيئاً ليس له وجود وشهد عليه أبو بكر مصدقا 

http://www.aqsa-mubarak.org/?cat_id=86&page_id=245 بناء عبد الملك مروان للأقصى فكيف كتب فى القرآن انه اسرى بعبده

http://history.al-islam.com/names.asp?year=86#n502بناء عبد الملك مروان للأقصى فكيف كتب فى القرآن انه اسرى بعبده

http://history.al-islam.com/names.asp?year=86في عام 72هـ بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة بالقدس والجامع الأقصى فكيف كان موجوداً فى عصر محمد

http://www.aqsa-mubarak.org/?cat_id=83&page_id=248بناء عبد الملك مروان للأقصى فكيف كتب فى القرآن انه اسرى بعبده قبل أن يكون فعلاً موجود

 قرة بن شريك والى مصر يرسل أقباطاً ليبنوا الأقصى للمسلمين

الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (86-96 هجرية/ 705-715ميلادية) (3) ، في الفترة الواقعة ما بين (90-96 هجرية/ 709-714ميلادية) فقد أكدت ذلك وثائق البردى (أوراق البردى) التي احتوت على مراسلات بين قرة بن شريك عامل مصر الأموي (90-96هجرية/ 709-714ميلادية) وأحد حكام الصعيد، حيث تضمنت كشفاً بنفقات العمال الذين شاركوا في بناء المسجد الأقصى، مما يؤكد أن الذي بنى المسجد الأقصى هو الخليفة الوليد بن عبد الملك

أورد كتاب لافريدون بك شروط الصلح  وكذلك الخريده النفيسه فى تاريخ الكنيسه (2) وعرفت هذه المعاهده التى وقعها عمر بن الخطاب بنفسه بالمعاهده العامريه0(أفردنا فى بعض أجزاء هذه السلسله النصوص الكامله للمعاهدات والرسائل التى رجع إلى نصوصها قله من العادلين من الحكام العرب والولاه المسلمين الذين حكموا مصر فى الإحتكام بها والسير بمقتضاها) 

أما فى مصر فكان قورش يحاول جاهدا لفرض مشروع الوحده ولكنه لم يراعى الأسس والمبادئ الدينيه ، ولم يهتم بالشعور القبطى والوطنى للمصريين كما لم يكن حكيما او سياسيا فأعطى الأروام اليونانيين الإذن بإضطهاد المصريين ، أى أنه ببساطه حاول أن يغير عقيده الأقباط ، ويمحى الهويه الوطنيه  0

والمصرى الأصيل يحافظ على شيئين هما وطنيته**وعقيدته التى إختارها بحريه وبمحض إرادته**

ومن الظاهر انه كان رجل حرب وإعتاد ان يأخذ ما يريده بالقوه وإفتقر للمقومات السياسيه فأغفل آمال الشعب  فحطم بهذا علاقته مع الأقباط ، ففقد الأقباط ثقتهم باليونانيين البيزنطيين المسيحيين حكامهم فى ذلك الوقت 0     

*********************************************************

 

كتب اليهود الموحى بها والمذابح التى أمر بها الإله الحقيقى

 

 

 

ذكرت كتب اليهود الموحى بها من الرب الإله أن الرب أمر بنوعين من المذابح ونوعين من الذبائح

لمذبح الأول فى أورشليم :-هذا المذبح يقدم عليه ذبائح حيوانية مثل التى قدمها إبراهيم فداء عن إبنه إسحق إشارة إلى فداءالسيد المسيح (تكوين 17-18) وبنى هذا المذبح سليمان النبى والملك وكرزة الرب بنفسه فحدث : " أن إمتلاً البيت دخاناً ولم يستطع الكهنة أن يقفةا للخدمة بسبب السحاب لأن مجد الرب ملاً بيته ( أخ 2:5) وموحود به الصخرة التى نام عليها يعقوب وحلم بسلم يصل الأرض بالسماء فسمى المكان باب السماء وهذا المذبح وهذه الصخرة قد تركها الرب طبقاً لقول كلمته - المسيح - لليهود : هوذا بيتكم يترك لكم خراباً " ( متى 38: 23) وهذا يعنى أن قوة الرب التى حلت فى هذا المكان قد غادرته ولما كانت نبوة السيد المسيح تقول أنه يترك خراباً فقد قامت ثورة من اليهود ضد الرومان سنة 70 م

فزحف تيطس القائد الرومانى بجيش قوى وأحاط بالمدينة ودمرها وأعتصم القوار فى هيكل سليمان فدمرة تيطس بالمانجانيق وقتل كل من كانوا بداخله - فى الصورة المقابلة سترى الرومان يحملون كنوز هيكل سليمان محفورة فى الصخور على مقبرة تيطس القائد الرومانى ثم أتى العرب المسلمين وشيدوا المسجد الأقصى على الصخرة التى نام عليها يعقوب والتى كانت أساساً المذبح الذى تركته قوة الرب الإله

 

 

 

فى الصورة المقابلة قوس النصر الذى بنى خصيصا فى روما لتمجيد إنتصارات تيطس على اليهود وإعادة إحتلال أورشليم وهدمة هيكل سليمان سنة 70 م أى قبل الأسلام بحوالى ستة قرون أى أنه لم يكن هناك هيكلاً لليهود أو مسجداً على الإطلاق وإنما كان موجوداً مجرد خرائب الهيكل بنى عليها المسلمين فى عهد مروان مسجدهم المزعوم أنه أقصى

 

 

http://en.wikipedia.org/wiki/Destruction_of_Jerusalem راجع لمزيد من المعلومات ***********************************************************************

لماذا بنى عبد الملك بن مروان قبة الصخرة فى بيت المقدس؟
 

بنى عبد الملك بن مروان سمة 70 هـ قبة الصخرة وأمر الناس بزيارتها بدلاً من الكعبة فصرف الناس عن أداء فريضة الحج , وهو ركن من أركان الأسلام , وكان هدفة هو صرف الناس عن الذهاب إلى مكة حيث ينافسة آخر فى الخلافة وهو عبدالله بن الزبير فيأخذ منهم البيعة لخلافته أثناء الحج , وظل المسلمون يذهبون إلى الصخرة ويقفون هناك فى يوم عرفة إلى أن قتل الزبير ( راجع المستشار محمد سعيد العشماوى فى كتابه الخلافة الأسلامية - الطبعة الثانية 1992 ص 147 )

وهذا يجعلنا نستبعد التبرير السياسي الذي أورده اليعقوبي  ، واتهم فيه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بنية تحويل قبلة الحجاج عن الكعبة المشرفة في مكة المكرمة إلى الصخرة في بيت المقدس مانعاً في ذلك مبايعة الحجاج لعبدالله بن الزبير في مكة .

قال كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة : "   وفى سنة 17 هـ من ولاية عبد العزيز على مصر كانت الخلافة مقسومة بين خليفتين‏ :‏ عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان‏:‏ أما الحرمان والعراق كله فبيد عبد الله بن الزبير والشام ومصر وما يليهما بيد عبد الملك بن مروان والفتن قائمة بينهما والحروب واقعة في كل سنة‏.‏

وسبب بناء عبد الملك أن عبد الله بن الزبير لما دعا لنفسه بمكة فكان يخطب في أيام منى وعرفة وينال من عبد الملك ويذكر مثالب بني أمية ويذكر أن جده الحكم كان طريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعينه فمال أكثر أهل الشأم إلى ابن الزبير فمنع عبد الملك الناس من الحج فضجوا فبنى لهم القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليصرفهم بذلك عن الحج والعمرة فصاروا يطوفون حول الصخرة كما يطوفون حول الكعبة وينحرون يوم العيد ضحاياهم وصار أخوه عبد العزيز بن مروان صاحب مصر يعرف بالناس بمصر ويقف بهم يوم عرفة‏.‏  "

من أين أتى الخليفة بالأموال لبناء قبة الصخرة ؟

 الأستاذ أنيس منصور فى مقالته بالجريدة الإلكترونية الشرق الأوسط السبـت 14 ربيـع الثانـى 1427 هـ 13 مايو 2006 العدد 10028 قال تحت عنوان " سفاح يجمع الضرائب لأسباب نبيلة؟!" : "  آليت على نفسي أن أزيل هذه الإهانة، فوراء الشارع الذي أسكنه شارع يحمل اسم «قرة بن شريك»، وهو أحد الولاة على مصر، وقد عينه الوليد بن عبد الملك، وكانت عنده تعليمات واضحة بأن يجمع الضرائب من المصريين ثلاث سنوات مقدماً، لأن الوليد قرر أن يبني المسجد الأقصى، وبناه في سنة 91 هجرية، وبنى أيضاً مسجد الصخرة أو مسجد عمر بفلوس المصريين.
أما كيف جمع هذه الفلوس فمن الجزية التي فرضها على أقباط مصر، وقد استخدم الكرباج والطرد والسجن والتجويع، وكان الذي لا يدفع الجزية من الأقباط يكويه بالنار، وتظل علامات الكي دليلاً على أنه قبطي وعلى أنه رافض، أو رفض بعض الوقت أن يدفع الجزية، ثم دفعها صاغراً، وقد هرب الفلاحون من الأرض، تركوها حتى بارت، وتركوا حيواناتهم أيضاً، وأعادهم «قرة بن شريك» في السلاسل إلى أرضهم يعملون حتى الموت، ولا بد من دفع الضريبة أو الجزية، ومن هذه الأموال التي أكره المصريين على دفعها بنى المسجد الأقصى ومسجد عمر أيضاً.

وقد ظهر في الأسبوع الماضي كتاب ضخم اسمه «تاريخ مصر» أو على الأصح تاريخ أقباط مصر من تأليف «ساويرس ابن المقفع»، وفي هذا الكتاب تعرض المؤلف إلى مذابح «قرة بن شريك» وكيف أن هذا الوالي السفاح تفنن في تعذيب الفلاح المصري، وكيف خطف اللقمة من فمه والرداء من عليه وتركه في العراء، إلا إذا دفع المبلغ الخرافي، أما كيف يأتي بالمال فهذا شأنه، بأن يبيع أرضه وعرضه وأولاده وحيواناته، المهم أن يدفع، وأهم من ذلك يكنز «قرة بن شريك» هذه الأموال ويبعث بها للخليفة لعله يرضى، وقد رضي عنه الخليفة، وحاول المصريون أكثر من مرة اغتيال «قرة بن شريك»، وفشلوا في القضاء عليه، ولما أوفد المصريون من يتظلم، ووقف المندوب لا يطلب رد القضاء وإنما اللطف فيه، ولم يكمل عبارة واحدة حتى طار رأسه عبرة لكل من تحدثه نفسه أن يعترض.
ولا بد من إزالة اسم هذا السفاح من شوارع مصر مهما كانت صعوبة تغيير العقود والسجلات المدنية لكل العقارات والمحلات التجارية.

شكل بناء المسجد القصى

والمسجد الأقصى مكون من رواق أوسط كبير يقوم على أعمدة رخامية ممتداً من الشمال إلى الجنوب، يغطيه جملون مصفح بألواح الرصاص ويظهر من الجنوب قبتة الكبيرة العظيمة فى الهيئة والمنظر، كروية الشكل تقوم على أربعة دعامات حجرية تعلوها أربعة عقود حجرية، تنتهى على أربعة مثلثات ركنية لتكون بمثابة القاعدة التي تحمل رقبة القبة والقبة نفسها والتي تتكون من طبقتين (قبتين: مثل قبة الصخرة المشرفة) داخلية وخارجية، زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة، وأما من الخارج فقد تم تغطيتها بصفائح النحاس المطلية بالذهب (مثل قبة الصخرة)، ولكنها استبدلت حديثاً بألواح من الرصاص، وذلك للزوم أعمال الترميم التي تمت فيها على يدي لجنة إعمار قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك .

الأقصى والعباسيين

في سنة 216هـ/ 831م، ذهب الخليفة العباسي المأمون (198-218 هـ/ 813 – 833م) إلى بيت المقدس وكانت تحتاج قبة الصخرة ترميم فأمر بترميمه وإصلاحه ، ولما وجد أنه يحتاج إلى مبالغ ضخمة، فضرب فلساً يحمل اسم القدس لأول مرة في تاريخ مدينة القدس وذلك في سنة 217 هـ كمصدر للمال وللذكرى .

وفي  سنة 301 هجرية/ 913 ميلادية فى عهد الخليفة العباسي المقتدر بالله (295 –320/ 908 – 932م)، ، قام بترميمات خشبية في قبة الصخرة اشتملت على إصلاح قسم من السقف وكذلك وضعت أربعة أبواب خشبية مذهبة بأمر من أم الخليفة المقتدر، حيث يوجد خلال شريط كتابي مكتوب بالدهان الأسود ، حيث كتب عليها ما نصه : " بسم الله الرحمن الرحيم، بركة من الله لعبد الله جعفر الإمام المقتدر بالله أمير المؤمنين حفظه الله لنا، مما أمرت به السيدة أم المقتدر بالله نصرها الله، وجرى ذلك على يد لبيد مولى السيدة، وذلك في سنة إحدى وثلثماية "

الأقصى والفاطميون

وفي سنة 407 هـ/ 1016 م، تعرضت منطقة الشرق الوسط هزات وزلازل أدت إلى إصابة قبة الصخرة وإتلاف بعض أجزاء القبة الكبيرة ، حيث بدأ الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله (386 – 411هـ/ 996-1021)  بترميمها وانتهت أعمال الترميم في عهد ولده الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله (411-427هـ/1021-1036م). وقد قام علي بن أحمد في سنة 413هـ /1022 م بأعمال ترميم القبة وزخارفها ، وذلك حسب ما ورد في الشريط الكتابي الواقع في الدهليز الموجود في رقبة القبة .

الأقصى والفرنجة

 فى سنة 493هـ/ 1099م، آلت المنطقة إلى الفرنجة فقاموا بتحويل مسجد قبة الصخرة إلى كنيسة أطلقوا عليها اسم "هيكل السيد العظيم/ Temple Domini ، وبنوا فوق الصخرة مذبحاً ووضعوا فيها الصور والتماثيل .
وكان قساوسة الفرنجة ذلك الوقت اعتادوا أن يسمحوا بإقتطاع أجزاء من الصخرة، ويبيعوها للحجاج والزوار ليعودوا بهذه القطع إلى بلادهم للتبرك بها . حيث كانون يبيعون تلك القطع بوزنها ذهباً، فإضطر ملوك الفرنج إلى كسوة الصخرة بالرخام وإحاطتها بحاجز حديدي مشبك لحمايتها والإبقاء عليها خوفاً من زوالها .
 

الأقصى والأيوبيون

قم  صلاح الدين الأيوبى  (564 – 589 هجرية/ 1169-1193 ميلادية) لإعادة إحتلالها من الفرنجة سنة 583هجرية/ 1187 ميلادية لصالح الإسلام مرة أخرى  .

 فقام بإزالة المذبح الذي أضافوه فوق الصخرة والبلاط الرخامي الذي كسوا به الصخرة والصور والتماثيل، وكذلك أمر بوترميم المبنى لما يحتاجه المبنى ، وتجديد تذهيب القبة من الداخل حيث مكتوب من خلال الشريط الكتابي الواقع بداخل القبة والذي جاء فيه ما نصه : ((بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد تذهيب هذه القبة الشريفة مولانا السلطان الملك الناصر العالم العادل العامل صلاح الدين يوسف بن أيوب تغمده الله برحمته. وذلك في شهور سنة ست وثمانين وخمسمائة)) .

ورتب للصخرة إماماً وعين لخدمته سدنة ووقف عليه الوقوفات لكي ينفق ريعها لصالح قبة الصخرة المشرفة .

وقام الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين (589-595 هجرية/ 1193-1198ميلادية)، بإستبدال الحاجز الخشبي الذي يحيط الصخرة لحمايتها بدلاً من الحاجز الحديدي الذي وضعه الفرنجة .

الأقصى والمماليك

وفى سنة 699 هجرية/ 1270 ميلادية  قام السلطان الملك الظاهر بيبرس (658 – 676هجرية/ 1260 – 1277ميلادية) بترميم الزخارف الفسيفسائية التي تكسو الأقسام العلوية الواقعة في واجهات التثمينة الخارجية .

وفي فترة سلطنته الثالثة قام السلطان الناصر محمد بن قلاوون  (709 –741هجرية/ 1309-1340 ميلادية) بأعمال صيانة وترميم وتذهيب القبة من الداخل والخارج في سنة 718 هجرية/ 1318 ميلادية) وذلك حسبالنص الذى ورد بالشريط الكتابي الموجود في أعلى رقبة الداخلية ((بسم الله الرحمن الرحيم. أمر بتجديد وتذهيب هذه القبة مع القبة الفوقانية برصاصها مولانا ظل الله في أرضه القائم بسنته وفرضه السلطان محمد بن الملك المنصور الشهيد قلاوون تغمده الله برحمته. وذلك في سنة ثمان عشرة وسبع مائة)). وأمر بتبليط فناء (صحن) قبة الصخرة المشرفة الذي يحيط بها .

في سنة 789هجرية/ 1387ميلادية وفي فترة سلطنته الأولى السلطان الملك الظاهر برقوق  (784-791هجرية/ 1382 –1389ميلادية تم تجديد دكة المؤذنين الواقعة إلى الغرب من باب المغارة حيث امر نائبه بالقدس محمد بن السيفي بهادر الظاهري نائب السلطنة الشريفة بالقدس وناظر الحرمين الشريفين بإجراء بعض الترميمات والتجديدات ، حسب ما ورد في النص التذكاري الموجود عليها

وقام السلطان الملك الظاهر جقمق (842 – 857هجرية/ 1438 – 1453ميلادية)،بترميم جزء من سقف قبة الصخرة الذي شبت فيه النيران إثر صاعقة عنيفة .

 السلطان الملك الأشرف برسباي (825-841هجرية/ 1422-1437ميلادية)، قد أمر بشراء الضياع والقرى ووقفها لرصد ريعها للنفقة على قبة الصخرة المشرفة، حيث جاء في الوقفية: ((جدده وأنشأه ناظر الحرمين الشريفين أثابه الله الجنة وهو مشتراه مما ثمره من مال الوقف من أجور المسقفات في كل شهر ألفا درهم خارجاً عن تكملة جوامك المستحقين وما جدده وأنشأه من الحمام الخراب بحارة حواصل قرية العوجاء والنويعمة بالغور ومرتب الجرجان الواردين تمامه وأن يصرف جميع متحصل ذلك برسم عمارة المسجد الأقصى الشريف والصخرة الشريفة مهما حصل من ذلك يرصد حاصلاً لصندوق الصخرة المشرفة أرصد ذلك جميعه برسم العمارة خاصة إرصاداً صحيحاً شرعياً بمقتضى المرسوم الشريف المعين تاريخه أعلاه ورسم أن ينقش ذلك في هذه الرخامة حسنة جارية في صحائف مولانا السلطان الملك الأشرف برسباي خلد الله ملكه على مستمرة الدوام الشهور والأعوام فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه ومضاف إلى ذلك فائض الزيت والجوالي اللهم من فضل هذا الخير وكان سبب فيه جازه الجنة والنعيم ومن غيره أو نقصه جازه العذاب الأليم في الدنيا والآخرة)) .

الصخرة والعثمانيون

 في سنة 959هجرية/ 1552ميلادية،قام السلطان سليمان القانوني (926-974هجرية / 1520-1566ميلادية) وما زالت آثارهم موجود فوق الباب الشمالي لقبة الصخرة حيث قاموا بإستبدال الزخارف الفسيفسائية التي كانت تغطي واجهات التثمينة الخارجية والتي ظلت قائمة منذ حكم الأسرة الأموية، أى منذ بناء قبة الصخرة حتى الفترة العثمانية، وإستبدلها بالبلاط القاشاني المزجج والملون مما أكسب قبة الصخرة روعة وجمالاً .

في سنة 945هجرية/ 1538ميلادية قام بتجديد النوافذ الجصية في رقبة القبة   .

وفى عهدي السلطانين عبد المجيد الأول (1255-1277 هجرية/ 1839-1861ميلادية)، والسلطان عبدالعزيز (1277-1293هجرية/ 1861-1876ميلادية)قاموا بأعمال ترميمات ضخمة استمرت مدة من الزمن، كلفت خزينة الدولة أموالاً طائلة، حيث استدعي خبراء ومهندسون من ألجانب لتقوية وصيانة المبنى الأساسي للقبة وزخارفها من الداخل والخارج .

وقام السلطان عبد الحميد الثاني (1293-1327 هجرية/ 1876-1909ميلادية)، بكتابة سورة (يس) الموجودة حالياً في أعلى واجهات التثمينة الخارجية، وقد كتبت بالخط الثلث على القاشاني،

وقام العثمانيين ببناء القبة الصغيرة فى الغرب من مدخل المغارة  والتي عرفت بحجرة شعرات النبي عليه السلام ، وقد قال المؤرخ المقدسي الجليل عارف العارف بخصوصها ما نصه (.. وقد عهد إلى آل الشهابي من الأسر القديمة في بيت المقدس بمهمة الاحتفاظ بهاتين الشعرتين من شعر النبي ويحتفل القوم بها مرة في كل سنة، .. في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان..)) .

 

المسلمين يعتبرون ان هيكل سليمان هو مسجد

وهو بقايا هيكل سليمان الاول الذي بناه النبي سليمان عليه السلام عام 1005 ق. م. وهدمه نبوخذ نصر في عهد الكلدانيين عام 585ق. م.  الهيكل الثاني بناه هيرود الادومي الاصل عام 18 ق. م. وقد هدمه تيطس الروماني عام 135 ميلادية وهو الذي هدم القدس بكاملها وجعل القدس مستعمرة رومانية كما جاء ذلك في الموسوعة العالمية الجزء العاشر على لسان المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوسفي

ويعتبر المسلمين أن حائط المبكى هو المكان الذى ربط فيه محمد البراق فى حلقة الأنبياء ( وهناك أسئلة كثيرة حول هذا الموضوع لو طرحت لأنهارت نظريتهم حول حلقة الأنبياء )

وقبل أن نكمل عن التاريخ يجب أن نعرف حقيقة هامة غائبة عن فكر المسلمين فهم يقولون أن ما دام هناك عابد لله فأى بناء يبنه هو مسجد وعلى هذا فهيكل سليمان هو المسجد الأقصى , ولكن هذه الفريضة خطأ لأن اليهود لا يعبدون الله إلاه الإسلام بل عندما نفتح التوراه نجد أن اليهود يعبدون إلاه أسمه إيلوهيم وهنا تتقوض نظرية المسلمين

يتألف المسجد الأقصى من رواق أوسط كبير يقوم على أعمدة رخامية ممتداً من الشمال إلى الجنوب، يغطيه جملون مصفح بألوان الرصاص وينتهي من الجنوب بقبة عظيمة الهيئة والمنظر، كروية الشكل تقوم على أربعة دعامات حجرية تعلوها أربعة عقود حجرية، نتج عنها أربعة مثلثات ركنية لتكون بمثابة القاعدة التي تحمل رقبة القبة والقبة نفسها والتي تتكون من طبقتين (قبتين: مثل قبة الصخرة المشرفة) داخلية وخارجية، زينت من الداخل بالزخارف الفسيفسائية البديعة، وأما من الخارج فقد تم تغطيتها بصفائح النحاس المطلية بالذهب (مثل قبة الصخرة)، ولكنها استبدلت حديثاً بألواح من الرصاص، وذلك للزوم أعمال الترميم التي تمت فيها على يدي لجنة إعمار قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك .
    

وهناك لوحه تقول : " وبنى القبة عبدالله الإمام المأمون أمير المؤمنين في سنة اثنتين وسبعين تقبل الله منه .." وهنا نجد أن اسم "المأمون" الخليفة العباسي الذى عاش ما بين (198-218 هـ/ 813 – 833م) فهو لم يولد بعد فى سنة التاريخ 72 هـ والفرق بين التاريخيين حوالى 126 سنة وأكثر .  

ومن المرجح فقد حدث أثناء ترميم القبة التي أمر بها الخليفة العباسي المأمون ، أن قام أحد الفنيين بمحو اسم عبد الملك الخليفة الأموي مؤسس وباني قبة الصخرة، ووضع مكانه اسم "المأمون" ولكنه نسي أن يغير التاريخ حيث تم اكتشاف التزوير العربى الذى يتم دائما فى التاريخ .

**************************************************************

صلاح الدين الأيوبى والمسجد الأقصى

وحدث أن صلاح الدين عندما استولى على أورشليم من الفرنجة أرسل مجموعة من الصناع والفنانين إلى القدس الشريف ليجددوا قبة الصخرة وبعد ان جددوها زخرفوها بالنقوش البديعة ثم لونوها باللون الفيروزى , المموه بماء الذهب , ولا يزال جمال هذه القبة ينطق بمهارة ودقة وإبداع الفنانين المصريين الأقباط وحسن ذوقهم الذى توارثوه عن أجدادهم الفراعنة وأحتفظوا به فى اعماق نفوسهم يبرزونه كلما سنحت الفرصة ويروى التقليد أن هذه الصخرة هى التى رفع ابراهيم أبنه اسحق فوقها , وبعد أجيال أصبحت هيكل سليمان , كما يروى ايضاً أن سمعان الشيخ الذى تلقى السيد المسيح على يديه فى الهيكل ( لو 2: 25- 35) كان يعيش فى المغارة الواقعة تحت هذه الصخرة إنتظاراً لمجئ الفادى الذى تنبأ عنه أشعياء بأنه سيولد من عذراء (أش 7: 14) فى الصورة المقابلة أعلى الرسومات التى صنعها الأقباط وأسفل الصخرة التى رفع عليها إبراهيم إسحق ابنه عليها أربعة اضواء راجع قصة الكنيسة القبطية ايريس حبيب المصر ج3 ص 169

ويدخل إلى المسجد الأقصى من خلال أبوابه السبعة الموجودة في واجهته الشمالية وتؤدى جميعها إلى إحدى أروقة المسجد السبعة، هذا وأمام الواجهة الشمالية المذكورة ، واجهة أخرى عبارة عن رواق أضيف في الفترة الأيوبية ويمتد من الشرق إلى الغرب، ويتألف من سبعة عقود حجرية تقوم على دعامات حجرية . وبدلاً عن تلك الأبواب السبعة، فقد فتح بابان آخران في كل من الجهة الغربية والشرقية للمسجد ، أما فى الجهة الجنوبية فقد فتح باب واحد وذلك في فترات متأخرة

وبالرواق الأوسط من كلا جانبيه الغربي والشرقي ، ثلاثة أروقة في كل جانب موازية له ولكنها أقل ارتفاعاً منه والأروقة الواقعة في القسم الغربي ، غطيت بالأقبية المتقاطعة المحمولة على العقود دعامات الحجرية وتم إنشاؤها في الفترة المملوكية , والقسم الشرقي فقد غطي بسقوف خرسانية محملة على أعمدة وعقود حجرية ، قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمها (1938-1943م)
 

 

المذبح الثانى فى وسط أرض مصر:-

و فى كنيسة العذراء الأثرية فى الدير المعروف باسم الدير المحرق زذلك طبقا لقول لأشعياء النبى اليهودى "فى ذلك اليوم يكون لى مذبح للرب فى وسط أرض مصر فيكون علامة وشهادة لرب الجنود فى أرض مصر فيعرف الرب فى مصر ويعرف المصريون الرب فى ذلك اليوم يقدمون تقدمة ويتذرون نذوراً ويفون بها (أشعياء 19:20).. والذبيحة والتقدمة التى يقدمها الأقباط هو القربان المقدس أشارة إلى جسد ودم المسيح وقد ذكرت هذه الذبيحة فى التوراة وهى التى قدمها ملكى صادق مع أبراهيم (  التكوين 18: 14)  

*********************************************************************

 

اليهــــــــــــــود يصـــــــــــلون فى الجامع الأقصى وهذا من حقهم

 

فى يوم الأربعاء 19 / 10/ 2005 م ذكرت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية أن أكثر من خمسين شخصا من اليهود المتشددين الذين ينتمون إلى "أمناء جبل الهيكل" أدوا بعض الشعائر الدينية داخل ساحات الحرم القدسي قاموا صباح اليوم الاربعاء باقتحام المسجد الاقصى عددا من اليهود قاموا بتأدية شعائر دينية بالقرب من باب السلسلة, أحد أبواب المسجدالاقصى , وتجولوا في ساحاته , محاطين بعشرات من أفراد الشرطة الاسرائيلية.
وقالت المؤسسة في بيان انه" جاء الاقتحام ومحاولة تأدية الشعائر الدينية, بعدما أعطت المحكمة العليا الاسرائيلية قرارا قبل يومين بالسماح لليهود بتأدية شعائر دينية داخل الحرم القدسي ما بين الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا, وهذا القرار يعد سابقة قضائية بحسب مصادر صحافية اسرائيلية إذ انها المرة الاولى منذ 0 3 عاما تعطي المحكمة العليا إذنا بالصلاة لليهود داخل الحرم القدسي , وقررت المحكمة الاسرائيلية بأن تواجد المصلين المسلمين في الوقت الذي حددته, وان صلاة المسلمين تبدأ الساعة الثانية عشر ظهرا .
رفضت المحكمة العليا قبل يومين طلبا لجماعة "أمناء الهيكل" بالسماح لهم بوضع حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم داخل المسجد الاقصى.
وذكرت تقارير صحافية انّ أعضاء الجماعة المذكورة سينظمون اليوم مسيرة حول المسجد الاقصى وهم يحملون حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم, كما فعلوا في سنين سابقة.

عن خبر جاء فى العربية

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/19/17863.htm
 

****************************************************************

(1)

(2) http://www.coptichistory.org/new_page_181.htm العهدة العمرية التى تدين نازية وعنصرية الإسلام ومقاطع من كتاب أبن الجوزية ومن كتاب السلوك ومن كتاب جامع الرسائل وفتاوى أبن تميمة ومن كتاب صبح الأعشى كتاب سراج الملوك لمحمد بن الوليد الطرطوشي

(3) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى  

http://al-eman.com/Islamlib/viewtoc.asp?BID=181

(4)

(5)

************************************************************************

 

يقول الطبري (611:3)  :

"لما شخص عمر من الجابية إلى إيلياء، فدنا من باب المسجد، قال : إرقبوا لي كعباً!... ثم قصد المحراب، محراب داود (ع)... فصلّى فيه... ولم يلبس أن طلع الفجر، فأمر المؤذن بالإقامة، فتقدم فصلّى بالناس، وقرأ بهم ص وسجد فيها، ثم قام، وقرأ بهم في الثانية صدر بني إسرائيل... ثم... قال : عليّ بكعب، فأتي به، فقال : أين ترى نجعل المصلى؟ فقال : إلى الصخرة، فقال : ضاهيت والله اليهودية يا كعب... بل نجعل قبلته صدره.
ثم قام من مصلاه إلى كناسة كانت الروم قد دفنت بها بيت المقدس في زمان بني إسرائيل، فلما صار إليهم أبرزوا بعضها وتركوا سائرها، وقال : يا أيها الناس، إصنعوا كما أصنع، وجثا في أصلها، وجثا في فرج من فروج قبائه، وسمع التكبير من خلفه، وكان يكره سوء الرعة في كل شيء، فقال : ما هذا؟ فقالوا : كبّر كعب وكبّر الناس بتكبيره، فقال : عليّ به، فأتي به فقال : يا أمير المؤمنين، إنه قد تنبأ على ما صنعت اليوم نبي منذ خمسمئة سنة، فقال : وكيف؟ فقال : إن الروم أغاروا على بني إسرائيل فأديلوا عليهم، فدفنوه ثم أديلوا فلم يفرغوا له حتى أغارت عليهم فارس فبغوا على بني إسرائيل، ثم أديلت الروم عليهم إلى أن وليتَ، فبعث الله نبياً على الكناسة، فقال : أبشري أوري شلم، عليك الفاروق ينقيك مما فيك...
وعن ربيعة الشامي بمثله
؛ وزاد : أتاكِ الفاروق في جندي المطيع، ويدركون لأهلك بثأرك من الروم".
وعن أبي مريم : "شهدت فتح إيلياء مع عمر... فسار... ثم مضى حتى يدخل المسجد، ثم مضى نحو محراب داود
؛ ونحن معه ، فدخله ، ثم قرأ سجدة داود، فسجد وسجدنا معه".

اليهود الذين أعتنقوا الإسلام (كعب الأحبار) كانوا يكشفون للغزاة العرب المواقع المقدسة اليهودية
من ناحية أخرى، يقول مرجع يهودي من القرن الحادي عشر، إنّه كان ثمة يهود مع الغزاة الإسماعيليين، وهم الذين أظهروا لهم الحرم وأقاموا معهم بعد ذلك (1)

وتذكر الموسوعة اليهودية (2) النسخة الإنكليزية، أنّ كعباً "كان أحد أتباع عمر حين دخل الأخير القدس، وبناء على طلبه، حدّد له [كعب] الموضع الذي كان الهيكل مبنياً عليه. وبحسب التقاليد، فقد حاول المسيحيون إخفاءه عن الفاتحين... وعندما كشف عن هذا الموقع، حاول كعب حثّ عمر على بناء المسجد (مسجد عمر) شمال الصخرة ، بحيث توجّه القبلة إليها [في الصلاة] بدل مكّة. لكن عمر رفض هذا الاقتراح، معتبراً أنه موحى بميول يهودية". وتضيف في موقع آخر (3) : "صلّى الخليفة عمر بن الخطاب على جبل الهيكل بعد فتح القدس عام 638، بصحبة اليهودي اليمني المرتدّ كعب الأحبار". وفي موضع ثالث (4) ، تقول : "يقال إنّ يهودياً اعتنق الإسلام، هو كعب الأحبار، والذي كان أحد أفراد عمر وقت دخوله القدس، دلّ عمر على مكان الصخرة (الإفن شتياه)، على جبل الهيكل". و"عام 700، بنى عبد الملك [بن مروان] المسجد الأقصى في المكان حيث يفترض أن عمر صلّى (5) .
المسجد الذى قصده عمر بن الخطاب فى نص الطبرى السابق هو كنيسة بإعتبار أن أى مكان للعبادة فى نظر المسلمين هو مسجداً

 يقول هوروفيتس وكيتاني، كان مشاداً هناك بازيليكا [كنيسة] يوستنيانوس 
(6)

 ما هو محراب داود الذى صلى فيه عمر بن الخطاب ؟

ج :  هيكل سليمان المفترض، أشيد "فوق جبل مورية في القدس، عند بيدر أرونة اليبوسي حيث بنى داود مذبحاً للرب (2صم 24: 18-25)" (7). محراب هو "مؤخر الهيكل أو قدس الأقداس. هذه الكلمة ترجمة للكلمة العبرية "دبير" التي تعني مؤخر وقد وردت هذه الكلمة في الترجمة العربية في 1 مل 6: 5 و19 و8: 6 ومز 28: 2" 31. إذاً، فقد صلّى عمر بن الخطاب، على الأرجح، في "الدفير rybd" أو قدس الأقداس، أو ما يعرف الآن بالصخرة - بالعبرية@ba hyt`أو حجر الأساس. واليهود يعتقدون أن الصخرة متوضعة "في قدس أقداس الهيكل في القدس" (8).

 السورتين اللتين قرأهما عمر بن الخطاب في قدس الأقداس أو الدفير

يقول الطبري - وربما هذا مبالغ به - إنّه قرأ بالناس سورة"ص". ومنها نورد المقاطع التالية :
"واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب... يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض... ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب... واذكر عبدنا أيوب... واذكر عبادنا ابراهيم واسحق ويعقوب... وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار...".
كذلك يخبرنا الطبري أنّ عمر قرأ صدر بني إسرائيل - أي، سورة الإسراء. فماذا يقول ذلك الصدر :
"... وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل... ذرية من حملنا مع نوح... وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدّن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً. فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار... ثم رددّنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً. إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها...".

يخبرنا الطبري إن عمر "قام من مصلاه إلى كناسة [زبالة] كانت الروم قد دفنت بها بيت المقدس". وإذا ما أضفنا إلى ذلك ما تخبرنا به "الموسوعة اليهودية" 
(9) من أنّ كعب الأحبار بعد أن دلّ عمر على مكان الصخرة على جبل الهيكل، "أمر عمر بتنظيف الصخرة واستخدم المكان كموضع للصلاة... وتقول بعض المصادر المسيحية والعربية إنّ أحد شروط المسيحيين سكان القدس للاستسلام لعمر كان تحريم إقامة اليهود في القدس... وسمح عمر لليهود بأن يعيدوا بناء حضورهم في القدس - بعد حقبة خمسمئة سنة - ويبدو أنّه خصص لهم مكاناً للصلاة على جبل الهيكل (والذي طردوا منه في زمن لاحق). والتقليد اليهودي يعتبر عمر حاكماً خيراً، والمدراش (نستاروت [أسرار] دراف شمعون بار يوحاي) يشير إليه بصديق إسرائيل" (10) .

 نلاحظ أيضاً أنّ سالمون بن يهورام في تفسيره للمزمور 30: 10 يقول، إنّ عمر بن عبد العزيز هو الذي أبعد اليهود عن الصلاة في جبل الهيكل (11) - هذا يعني استخدامهم الديني لجبل الهيكل حقبة لا بأس بها. وربما يكون عمر بن الخطاب هو أوّل من سمح لهم بذلك.
من أين أتى أسم إيلياء الذى كان على ألسنة العرب عندما غزو أورشليم ؟
ويخبرنا الطبري أيضاً (3: 601) أنّ نصّ الصلح بين عمر وأهل القدس المسيحيين تضمّن عبارة "ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود". ويذكر المؤرخين أن تيطس الروماني دمّر مدينة القدس وأحرق الهيكل وباع شعبها في السبي عام 70. ولما جاء أدريانوس بعده، ورأى أنّ القدس كانت "لا تزال خراباً منذ أن دمرها تيطس، أمر بتخطيطها تخطيطاً رومانياً وأطلق عليها اسم Aelia Capitoliono وقضت سياسته الداخلية بتوحيد الإمبراطورية وتمكين الروابط بين شعوبها المتباينة فأوجب إنشاء هيكل لزفس على أنقاض هيكل يهوه" (12) . وهذا كلّه كان عام 132.
تذكر
الموسوعة اليهودية  أنّ عمر بن الخطاب أعاد الحضور اليهودي إلى القدس بعد خمسمئة سنة من الطرد (نلاحظ أن ما فعله أدريانوس كان عام 132 ودخول عمر بن الخطاب المدينة كان عام 638)، بل يبدو أنّ سكنهم كأفراد في المدينة كان محظوراً من قبل المسيحيين، فنصّ معاهدة تسليم المسيحيين القدس لعمر بن الخطاب تضمّن عبارة "ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود"
 

مسجد عمر بن الخطاب طبقاً للمصادر اليهودية

 يخبرنا مدراش يهودي أنّ معاوية "بنى مسجداً خشبياً على جبل الهيكل" (13) . ويذكر مقدس اسمه أركولف رأى في موضع الهيكل عام 670 مبنىً خشبياً (14) .

أهداف اليهود أنتهت فقط عند سماحهم بدخول أورشليم

ويبدو أنّ اليهود اعتقدوا أنّ المسلمين سيساعدونهم على استرداد الهيكل. لكن كما يقول سيبيوس الأرمني في تاريخه (15) ، وإنهارت خطة اليهود تماماً بأن أستولى عمر بن الخطاب على هيكل سليمان وهذا ما يؤكده الطبري، حين يشير إلى الجدل بين عمر وكعب الأحبار حول مسألة القبلة : أراد اليهودي تحويلها إلى الصخرة، في حين أصرّ عمر على القبلة الإسلامية التقليدية

 

 

http://www.yassar.freesurf.fr/library/bal542_11.html#_note37 راجع بحث العلامة نبيل فياض لمزيد من المعلومات
*************************************************************************

المــــــــــراجع

(1) J. Mann, The Jews in Egypt and in Palastine under the Fatimid Caliphs, vol i, Oxford 1920

(2) Encyclopadia Judaica, Fourth Print, 1978, Keter Publishing House, Jerusalem, 10: 488

(3) المرجع السابق  10: 988.
(4) المرجع السابق 12: 1382

(5) المرجع السابق 15: 988.

(6) Der Islam, ix, 162; Annali 21, § 88

(7) قاموس الكتاب المقدس، تحرير : بطرس عبد الملك، جون ألكسندر طمسن، ابراهيم مطر، منشورات مكتبة الشعلة، بيروت، ط9، 1981، ص‎ص 1112 - 1113

(8) المرجع السابق ص‎ 297

(9) Encyclopadia Judaica, 6: 985.

(10) المرجع السابق 12: 1382.

(11) Encyclopadia Judaica, 15: 1529

(12) Wetheimer, Battei Midrashot (1894), 30

(13) l’histoire de l’Egypte chrétienne aux IV et V siècles (= Memoires publiés E. Amelineay, Monuments pour servirpar les membres de la Mission ل Archéologique Française au Caire, vol. iv ), Paris, p. 341  

(14) Wetheimer, Battei Midrashot (1894), 30

(15) تاريخ سيبيوس الأرمني ، ص‎ص 102 وما بعد.

***************************************************************************************

إنتحار اليهود الجماعى فى مسادا

تقول الموسوعة إن ماسادا تقع على قمة صخرة عالية منعزلة على طرف الصحراء ووادي البحر الميت، وتبعد عن هذا البحر نحو 25 كلم، وتنحدر الصخرة في سفحها الشرقي انحدارا حادا يبلغ نحو 400 متر مقابل البحر الميت، ويبلغ ارتفاع الصخرة عن سطح البحر نحو مائة متر، وطول قمتها نحو 600 متر وعرضها نحو 300 متر، ويصل إليها الإنسان بممر جد متعرج اسمه "ممر الثعبان" وبممر آخر اسمه "الصخرة البيضاء".
والمصدر الوحيد للمعلومات عن ماسادا هو كتابات يوسيفوس، يقول يوسيفوس هذا إن ماسادا كانت في الأصل محصنة، وتقول الموسوعة إن هيرود "ملك اليهود الذي نصبه الرومان على القدس" حول صخرة ماسادا إلى قلعة حصينة بين عام 37 وعام 31 قبل الميلاد، ولم يذكر أحد من المؤرخين شيئاً بعد ذلك عن هذه القلعة  وأنقطعت المعلومات عن ماسادا بعد موت هيرود - وتقول للموسوعة اليهودية - ويحتمل أن تكون حامية رومانية أقامت في القلعة من عام 6 إلى عام 66 بعد الميلاد.
اندلعت حرب بين اليهود أنفسهم فهرب مناحيم بن يهودا الجليلي من القدس ومعه جماعة من القنائين وهاجم القلعة واحتلها بالحيلة والخداع، وبعد أن قتل مناحيم هذا التحق ابن أخيه واسمه إليعازر بالقلعة، وأصبح قائدا لحاميتها حتى سقوطها عام 73 بعد الميلاد، وخلال هذه الفترة كان بعض القنائين يلتحقون بالقلعة حتى بلغ عددهم 960 رجلا وامرأة وطفلا.
في عام 72 بعد الميلاد سار الحاكم الروماني فلافيوس سيلفا إلى ماسادا آخر قلعة للقنائين على رأس الفرقة العاشرة وبعض القطعات المساعدة، وآلاف من أسرى الحرب اليهود، وبعد حصار طويل فتح سيلفا ثغرة في سور ماسادا، وبدأ إليعازر يقنع أتباعه بأن ينتحروا فيقتل بعضهم بعضا، وهكذا حتى يفنوا جميعا، فذلك خير من أن يقعوا بين أيدي الرومان، وقد أطال يوسيفوس في وصف الساعات المأساوية الأخيرة لماسادا: خطاب إليعازر وانتحار 960 رجلا وامرأة وطفلا، وحرق الأبنية ومخازن الأغذية.
وتقول الموسوعة في ختام روايتها إن المؤرخ يوسيفوس أخذ الحكاية كلها عن امرأتين اختفتا في كهف مع خمسة أطفال، فلم يشتركوا في "الانتحار الجماعي".

http://www.fustat.com/I_hist/tamarrud.shtml

*********************************

إعتقاد بعض المسيحيين

يعتقد بعض المسيحيين حسب سفر الرؤيا ان المسيح الدجال له رؤوس سبعة هو الذى سيجلس فى هيكل سليمان ، والرؤوس السبعة هى سبعة دول ويقولون أن السبعة دول هى : - 1دولة الخلفاء الراشدين 2- دولة الأمويين 3 – دولة العباسين 4 –دولة الفاطميين 5 – دولة الأيوبيين 6 – دولة المماليك 7 – دولة العباسيين

 

This site was last updated 10/26/09