Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الخليفة عبد الملك بن مروان يلهى المسلمين عن الحج بمكة ببناء المسجد الأقصى

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
حرق المسجد الأقصى
الصخرة أثناء الإحتلال الإسلامى
خليفة يلهى المسلمين عن الحج
حفريات تحت الأقصى

 

ابن كثير ! قال في النهاية:8/308: (قال صاحب مرآة الزمان: وفيها ابتدأ عبد الملك بن مروان ببناء القبة على صخرة بيت المقدس وعمارة الجامع الأقصى ، وكملت عمارته في سنة ثلاث وسبعين ، وكان السبب في ذلك أن عبد الله بن الزبير كان قد استولى على مكة وكان يخطب في أيام منى وعرفة ومقام الناس بمكة وينال من عبد الملك ويذكر مساوئ بني مروان ويقول: إن النبي(ص)لعن الحكم وما نسل وأنه طريد رسول الله ولعينه . وكان(ابن الزبير)يدعو إلى نفسه وكان فصيحاً فمال معظم أهل الشام إليه ، وبلغ ذلك عبد الملك فمنع الناس من الحج فضجوا ، فبنى القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليشغلهم بذلك عن الحج ويستعطف قلوبهم ! وكانوا يقفون عند الصخرة ويطوفون حولها كما يطوفون حول الكعبة وينحرون يوم العيد ويحلقون رؤوسهم...

ولما أراد عبد الملك عمارة بيت المقدس وجه إليه بالأموال والعمال ، ووكل بالعمل رجاء بن حياة ويزيد بن سلام مولاه ، وجمع الصناع من أطراف البلاد وأرسلهم إلى بيت المقدس ، وأرسل إليه بالأموال الجزيلة الكثيرة وأمر رجاء بن حياة ويزيد أن يفرغا الأموال إفراغاً ولايتوقفا فيها ، فبثوا النفقات وأكثروا فبنوا القبة فجاءت من أحسن البناء ، وفرشاها بالرخام الملون وعملا للقبة جلالين أحدهما من اليود الأحمر للشتاء وآخر من أدم للصيف ، وحفَّا القبة بأنواع الستور ، وأقاما لها سدنة وخداماً بأنواع الطيب والمسك والعنبر والماورد والزعفران ، ويعملون منه غالية ويبخرون القبة والمسجد من الليل ، وجعل فيها من قناديل الذهب والفضة والسلاسل الذهب والفضة شيئاً كثيراً ، وجعل فيها العود القماري المغلف بالمسك ، وفرشاها والمسجد بأنواع البسط الملونة ، وكانوا إذا أطلقوا البخور شم من مسافة بعيدة ، وكان إذا رجع الرجل من بيت المقدس إلى بلاده توجد منه رائحة المسك والطيب والبخور أياماً ويعرف أنه قد أقبل من بيت المقدس وأنه دخل الصخرة . وكان فيه من السدنة والقوم القائمين بأمره خلق كثير ، ولم يكن يومئذ على وجه الأرض بناء أحسن ولا أبهى من قبة صخرة بيت المقدس ، بحيث إن الناس التهوا بها عن الكعبة والحج ! وبحيث كانوا لا يلتفتون في موسم الحج وغيره إلى غير المسير إلى بيت المقدس ، وافتتن الناس بذلك افتتاناً عظيماً وأتوه من كل مكان وقد عملوا فيه من الإشارات والعلامات المكذوبة شيئاً كثيراً مما في الآخرة فصوروا فيه صورة الصراط وباب الجنة ، وقدم رسول الله(ص)ووادي جهنم وكذلك في أبوابه ومواضع منه ، فاغتر الناس بذلك وإلى زماننا ) !

وفي النجوم الزاهرة:1/183: (وقيل بل كان شروعه في ذلك سنة سبعين).

وقال ابن خلدون:2ق1/226: (وفي سنة خمس وستين من الهجرة زاد عبد الملك في المسجد الأقصى وأدخل الصخرة في الحرم ) .

وفي الروض المعطار/119: (بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع سنين ، وبنى القبة على الصخرة وجعل على أعلى القبة ثمانية آلاف صفيحة من نحاس مطلية بالذهب ، في كل صفيحة سبعة مثاقيل ونصف من ذهب ، وأفرغ على رؤوس الأعمدة مائة ألف مثقال ذهباً وخارج القبة كلها ملبَّس بصفائح الرصاص ، وطول مسجد بيت المقدس بالذراع الملكي ويقال إنه ذراع سليمان عليه السلام وهو ثلاثة أشبار سبعمائة وخمس وخمسون ذراعاً ، وفيه من الأساطين ستمائة وأربع وثمانون أسطوانة ، والعمد التي في قبة الصخرة ثلاثون عموداً ، وفيه خمسة آلاف قنديل).

وفي النجوم الزاهرة:1/188: (وسبب بناء عبد الملك أن عبد الله بن الزبير لما دعا لنفسه بمكة فكان يخطب في أيام منى وعرفة وينال من عبد الملك ، ويذكر مثالب بني أمية ويذكر أن جده الحكم كان طريد رسول الله ولعينه ، فمال أكثر أهل الشأم إلى ابن الزبير فمنع عبد الملك الناس من الحج فضجوا ، فبنى لهم القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليصرفهم بذلك عن الحج والعمرة فصاروا يطوفون حول الصخرة كما يطوفون حول الكعبة وينحرون يوم العيد ضحاياهم وصار أخوهُ عبد العزيز بن مروان صاحب مصر يُعَرِّف بالناس بمصر ويقف بهم يوم عرفة.... وقد بنى عبد الملك قباباً للحج في الأمصار ) !

وفي سمت النجوم/1001:(فبنى عبد الملك قبة على صخرة بيت المقدس ومساجد الأمصار). وربما كان يحج هو الى الصخرة (تاريخ دمشق:37/136، و:70/164) .

واستمر منع المسلمين من الحج الى مكة وتوجيههم الى القدس الى أن قتل عبدالله بن الزبير سنة73 وربما بعده ، ففي أخبار الدولة العباسية/107: (وحج الناس في تلك السنة وهي سنة ست وستين على ثلاثة منازل: محمد بن علي في أصحابه على حدة ، وعبد الله بن الزبير في أصحابه على حدة ، ونجدة بن عامر الحروري في أصحابه على حدة ).انتهى . ولم يذكر أهل الشام ومصر

This site was last updated 10/30/18