Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الغزو العربى الإسلامى للأراضى المقدسة

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
تاريخ الصراع الفارسى الرومانى
رسائل محمد للحكام
غزو العراق والشام
العزو الإسلامى لأورشليم
التفكير فى غزو مصر
الفكر العربى والأقباط
الأقباط والعرب الغزاة
معركة الفرما
أرمانوسة تقاوم فى بلبيس
تاريخ حصن بابليون
سقوط حصن بابليون
المسجد الأقصى
بن العاص يغزو الأسكندرية
من هو  بن العاص
المذابح وإحتلال الإسكندرية
عمرو والرهبان والأقباط
ليبيا ومعاهدة البقط
مصر بقرة العرب
مقتل الخلفاء الراشدين
ذكر فتح مصر
مقتل عثمان بن عفان
أول شهداء أقباط للغزو
الجزية من مرجع إسلامى
ولاة مصر العرب المسلمين
أسنان المشط
قبائل العرب التى غزت مصر
رفاة مار مرقس والغزو
حرق مكتبة الإسكندرية
العاص ينشئ الفسطاط
البابا بنيامين الـ38
تاريخ حصن بابليون
حصار حصن بابليون
هل سقط حصن بابليون؟
كيف سلم المقوقس مصر
شروط تسليم مصر
المسلمين وخراب آثار مصر
وصف خليج الإسكندرية
ثورات الأقباط
إهداء أرض مصر
المؤرخ البلاذرى وغزو مصر
New Page 2132
بتلر وغزو مصر

Hit Counter

 

وصول جيش العرب المسلمين إلى الأراضى المقدسة

معركة أجنادين سنة 15هـ ، وقيل 13 هـ وكانت معركة أجنادين في 18 وقيل 27 جمادي الأولى سنة 15 هـ وقيل سنة 13 هـ :  وتقع أجنادين بين الرملة وبيت جبرين بفلسطين ، وكان قائد جيش العرب المسلمين : عمرو بن العاص يساعده شرحبيل بن حسنة ، أما قائد جيش الروم : الأرطبون ، فوضع في الرملة جندًا كثيفًا ووضع جندًا كذلك في القدس وبيسان ، وكان عمرو بن العاص يشاغل  جنود الروم خارج أجنادين بعدد من قادته ،

ويذكر المؤرخون العرب المسلمين قصة خيالية ملخصها ( ملاحظه ذكرت نفس هذه القصة عن عمرو فى مصر ) : " ثم سار إليه بنفسه فدخل عليه كأنه رسول ففطن إلى حيلته الأرطبون وقال : لاشك أن هذا هو الأمير أو من يأخذ برأيه ، فأمر الحرس إذا مر بهم في عودته أن يقتلوه ، وانتبه عمرو إلى ما يضمر له الأرطبون من المكر وقال في نفسه : أحسنت يا عمرو الدخول فاحسن الخروج ثم قال للأرطبون : قد سمعت منى وسمعت منك ، وقد وقع قولك مني موقعًا وأنا واحد من عشرة بعثنا عمر إلى هذا الوالي لنكاتفه فأرجع فآتيك بهم الآن ، فإن رأوا الذي عرضت على الآن فقد رآه الأمير وأهل العسكر ، وإن لم يروه رددتهم مأمنهم ، فقال الأرطبون : نعم ، ثم أرسل إلى الحراس بعدم التعرض له طمعًا منه أن ينال من العشرة بدلاً من واحد ، وخرج عمرو سالمًا ثم علم الأرطبون أنها كانت خدعة من عمرو فقال : هذا أدهى الخلق " وطبعاً عند دراسة هذه القصة نجد فيها كثير من التساؤلات مثل ما هى الرسالة ؟ وأين كان هذا اللقاء ؟ إلى آخره وتنتهى القصة بأن عمرو بن العاص عرف مكان الضعف عند الأرطبون فشن عليه الحرب ، وكانت موقعة شديدة بأجنادين حتى كثر القتلى ثم انهزم الأرطبون وقصد بيت المقدس وتحصن فيه ، وتقدم المسلمون بعد ذلك نحو بيت المقدس .

 

الجامع الأقصى

أشترط صفرونيس مجئ رئيس العرب المسلمين ليوقع المعاهده شخصيا  فوافق خليفه العرب عمر بن الخطاب على طلب صفرونيس بالرغم من معارضه مستشاريه وقواده 0 فكان هو أول خليفه يغادر العربيه  ليوقع معاهده الصلح 0
إستقبل صفرونيس عمر بن الخطاب بالإكرام والترحاب وأراه كل الأماكن الدينيه ومنها كنيسه القيامه 0 وحدث ان حان وقت صلآته وهو بداخل كنيسه القيامه0 فرفض عمر بن الخطاب ان يصلى فيها0 فخرج للخارج فسأله بطريرك أورشليم قائلا:( لم لم يصلى بالكنيسه!!) فأجابه:( حبا بالنصارى لئلا يأتى المسلمون بعدى فيصلون حيث صليت ويقولون هنا صلى عمر ويأخذون الكنيسه منكم بداعى صلاتى فيها)

 ولما خرج فى الخارج قال: ما هذا المكان؟ فقال الأسقف: "هذا مكان هيكل سليمان" فصلي هناك والظاهر ان عمر كان يعرف طبيعه العرب بإفتعال الأسباب للإستيلاء على ممتلكات الغير لأنه قام العرب بعد ذلك ببناء الجامع الأقصى على أرض هيكل سليمان اليهودى فى المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب0!!! { والصخره فى الجامع الأقصى يسميها الإسرائلين قدس الأقداس وكانت هيكلا لهم وطوله 700 زراع وعرضه 450 زراع بنى الملك سليمان سورا حول اورشليم وأبراج محكمه لحمايتها من الغزاه وكان المسيح له المجد قال عن الهيكل الذي حل فيه الله  منذ أن بناه سليمان الملك هوذا بيتكم يترك لكم خرابا وفعلا تحققت نبؤته فهدمه تيطس القائد الرومانى 70 م وظل خرابا إلى الآن ولما إحتل عمر بن الخطاب هذه المدينه سماها إيليا والصخره هى المكان الذى كلم الله يعقوب النبى فيه  وسماها يعقوب باب السماء وكذلك الحجر الذى نصبه يعقوب لله وسماه بيت إيل وعندما بنى الجامع كانت الصخره فى آخره وزاد الخليفه عبد الملك بن مروان فى المسجد المذكور وأدخل الصخره فى داخله ومن ثم بدأ الناس الحج اليه وأطلق عليه المسلمين بيت المقدس ورمم بناؤه وجدد عمارته الخليفه الوليد ابن عبد الملك ابن مروان وصير الصخره فى وسطه وبنا حولها ورخمه ونقل إليه قبه من نحاس مطليه بالذهب إستولى عليها من كنيسه للمسيحين فى منطقه بعلبك وأمر المسلمين بالحج إليها ( الصخره ) وأوثقوها بالأبراج 0} (1)

مسجد عمر بن الخطاب الحالى .. عندما نخرج من كنيسة القيامة نجد قبالتنا مباشرة مسجدا بني عام 1216 م على أيدي صلاح الدين الأيوبي وقد أقيم لذكرى صلاة عمر بن الخطاب في هذا الموقع قرب كنيسة القيامة إثر دخوله المدينة وزيارته للكنيسة. فيقول الكتاب إنّه خلال زيارة عمر للكنيسة حان موعد الصلاة فخرج من الكنيسة وصلى على مبعدة منها وعاد. ولمّا سأله البطريرك صوفرونيوس عن السبب أجابه أنّه لو صلّى في الكنيسة لاستولى عليها المسلمون من بعده ليجعلوها مسجدا يحيي ذكرى صلاته فيها.

ويشيع المؤرخين فى العصر الحديث أن المسجد الأقصى الحالى هو المسجد الأقصى الثاني، ويعتبرون أن المسجد الأقصى الأول (القديم) بناه الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب (13-23 هجرية/ 634-644 ميلادية)، بعد الفتح الإسلامي لبيت المقدس سنة 15هجرية/ 636 ميلادية بدون سند جقيقى حيث أن عمر بن الخطاب لم ينكث فى أورشليم مده تتيح له بأن يبنى مبنى ويعللون بأن المبنى كان بدائى ولم يثبت أمام العوامل الجوية وهذه تعتبر أكذوبة وبروباجندا دعاية أسلامية لسبب بسيط وهو أنه لا يمكن لمبنى بدائى أن يبقى قائماً لمدة أكثر من سبعين سنة  حتى بنى المسجد الأقصى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (86-96 هجرية/ 705-715ميلادية) ، في الفترة الواقعة ما بين (90-96 هجرية/ 709-714ميلادية) فقد أكدت ذلك وثائق البردى (أوراق البردى) التي احتوت على مراسلات بين قرة بن شريك عامل مصر الأموي (90-96هجرية/ 709-714ميلادية) وأحد حكام الصعيد، حيث تضمنت كشفاً بنفقات العمال الذين شاركوا في بناء المسجد الأقصى، مما يؤكد أن الذي بنى المسجد الأقصى هو الخليفة الوليد بن عبد الملك وقد بناة الأقباط .

إذا فالمعلومات التاريخية التى بين يدينا الان تؤكد بما لا مجال لأدنى شك أن المسجد القصى بنى بعد دخول الإسلام بحولى 70 سنة فى ايام الخليفة الأموى عبد الملك أبن مروان أى بعد كثر من 70 سنة بعد الإسلام وحتى إذا قلنا جزافاً أن عمر بن الخطاب بنى مبنى مسجداً هناك فعلى هذا لا يكون هناك مسجداً أقصى قبل دخول العرب المسلمين أورشليم وعلى هذا تكون قصة الإسراء والمعراج قصة ليس لها اساس حقيقى واقعى والتى تقول سبحان من أسرى بعبده ليلاً

أورد كتاب لافريدون بك شروط الصلح  وكذلك الخريده النفيسه فى تاريخ الكنيسه (2) وعرفت هذه المعاهده التى وقعها عمر بن الخطاب بنفسه بالمعاهده العامريه0(أفردنا فى بعض أجزاء هذه السلسله النصوص الكامله للمعاهدات والرسائل التى رجع إلى نصوصها قله من العادلين من الحكام العرب والولاه المسلمين الذين حكموا مصر فى الإحتكام بها والسير بمقتضاها) 

أما فى مصر فكان قورش يحاول جاهدا لفرض مشروع الوحده ولكنه لم يراعى الأسس والمبادئ الدينيه ، ولم يهتم بالشعور القبطى والوطنى للمصريين كما لم يكن حكيما او سياسيا فأعطى الأروام اليونانيين الإذن بإضطهاد المصريين ، أى أنه ببساطه حاول أن يغير عقيده الأقباط ، ويمحى الهويه الوطنيه  0

والمصرى الأصيل يحافظ على شيئين هما وطنيته**وعقيدته التى إختارها بحريه وبمحض إرادته**

ومن الظاهر انه كان رجل حرب وإعتاد ان يأخذ ما يريده بالقوه وإفتقر للمقومات السياسيه فأغفل آمال الشعب  فحطم بهذا علاقته مع الأقباط ، ففقد الأقباط ثقتهم باليونانيين البيزنطيين المسيحيين حكامهم فى ذلك الوقت 0     

************************************

(1) تاريخ ابوالمكارم عن الكنائس والأديره فى القرن 12 بأسيا وأوربا طبع بمصر سنه 1999ج3 ص17

(2)  لافريدون بك شروط الصلح وجه 32 والخريده النفيسه  فى تاريخ الكنيسه للأسقف الأنبا إيسوزورس    ج2ص95

=================

 (4) ، (أنظر لوحة رقم 3) .

=================

ويذكر مار ميخائيل السرياني الكبير في تاريخه المعروف نقلاً عن التلمحري الذي عاصر ظهور الإسلام هذه الحادثة الطريفة التي تفضح هؤلاء الذين يتغنون بما يسمى بالحضارة العربية :رأي أحدهم عربياً جالساً تحت نخلة يفل ملابسه من القمل !!
فلما سأله ماذا تفعل ؟
أجابه : أنت ترى ، أفلي قملي ، انتظاراً لرزقي .
فعرف على الفور أنهم سوف يهزمون الفرس ويستولون على عرش كسرى نظراً لحاجتهم الشديدة للطعام والماء الذي يستحمون به ليريحهم من تفلية القمل.

This site was last updated 06/30/08