|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
إنتشار المسيحية وبناء الكنائس
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
ذكر المؤرخ يوسابيوس القيصرى (1) عن أنتشار المسيحية وبناء الكنائس تحت عنوان " إعادة بناء الكنائس "1 - وهكذا تحرر كل الناس من ظلم الطغاة (2) , وإذ تخلصوا من المساوئ السابقة أعترف الواحد بهذه الطريقة وألاخر بطريقة أخرى بأن المحامى عن الأتقياء هو الإله الواحد الحقيقى , ونحن الذين ألتقينا رجائنا على مسيح الرب كان لنا بصفة خاصة حبور وساعادة لا ينطق بها , وأشرق على جميعنا فرح عظيم حينما رأينا أن كل مكان كان قبل ذلك بقليل قد أخرجه الطغاة , وقد بدأ يستعيد الحياة كأنه قد قام من رقاد طويل الأمد محمل بالموت , وأن الهياكل قد بدأت تبنى ثانية من أساسها إلى أرتفاع شاهق , وتتخذ شكلاً فخماً جداً من الهياكل القديمة التى هدمت .2 - على أن الحكام الرئيسيين أيدوا لنا كرب الرب وجوده ورحمته بكيفية أعم , وذلك بإصدار أوامر متكررة فى مصلحة المسيحيين , كذلك أرسل الأمبراطور رسائل شخصية إلى الأساقفة مع أمتيازات وهدايا مالية , ولعلنا لا نكون مخطئين إن أثبتنا هذه الوثائق مترجمة من اللغة الرومانية إلى اليونانية فى المكان المناسب من هذا الكتاب (3) كأنها نقشت على لوحة مقدسة , لكى تبقى تذكاراً لكل من يأتى بعدنا .************************ذكر المؤرخ يوسابيوس القيصرى (1) عن أنتشار المسيحية وبناء الكنائس تحت عنوان " صلوات التكريس فى كل مكان " 1 - بعد هذا رؤى المنظر الذى كنا أجمعين نتوق إليه ونصلى من أجله , فقد أقيمت فى المدن ولائم وأعياد لتكريس بيوت جديدة للصلاة , وأجتمع الأساقفة , وأتى الغرباء معاً من الخارج , وتبادلت الشعوب المحبة بين بعضها البعض , وأتحد أعضاء جسد المسيح فى توافق تام .2 - عندئذ تم القول النبوى الذى تنبأ رمزياً عما سيحدث , فتقاربت العظام كل عظم إلى عظمه وكل مفصل إلى مفصله (حز 37: 7) وكمل ما سبق وأن أعلن بحق بالتعبيرات الغامضة فى هذه العبارة الكريمة .(3) وسادت كل الأعضاء حركة نشاط واحدة للروح القدس , وكان الجميع بنفس واحدة , وغيرة وإيمان واحد , وهتف الجميع بترنيمة واحدة مسيحيين للرب , ومارس رؤساء الكنائس خدمات كاملة , وتمموا الشعائر المقدسة , وأديت فرائض الكنيسة المهيبة , هنا بإنشاد المزامير وقراءة الكلمة التى أئتمنا عليها الرب , وهناك بتأدية الخدمات الألهية الجليلة , وأجريت الرموز السرية لألام المخلص .4 -
وفى نفس الوقت رأينا الناس من كل الأعمار , ذكوراً وإناثاً , يقدمون من كل
قلوبهم الإكرام للرب مصدر كل بركتهم وذلك بصلوات وتشكرات بعقول فرحة ونفوس جزلة
, وقدم كل واحد من الأساقفة الحاضرين كل على قدر طاقته , خطب حمد وثناء , وهكذا
أضافوا للأجتماع جلالً ومهابة .
|
This site was last updated 04/26/08