Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

 نكس رأسه وأسلم الروح

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أنساب المسيح فى السلسلتين
الكلمة صار جسدا
قرية عين كارم والزيارة
مدينة الناصـــرة
بيت لحم أرض يهوذا وبيت لحم أرض زبولون
القديس يوسف النجار
خرائط العائلة المقدسة بمصر
عمانوئيل
سِمعان الشيخ
حَنَّة النبية بنت فنوئيل
بيت لحم
نهر الأردن - الأقباط فى المغطس
بابا الفاتيكان فى المغطس
معمودية يوحنا المعمدان
القديس يوحنـا المعمدان
Untitled 7707
 يسوع على جبل التجربة
نيقوديموس
عرس قانا الجليل
حَيّة النحاس | الحية النحاسية
يوحنا المعمدان يعمد السيد المسيح
عين نون بالقرب من ساليم
مكان استشهاد يوحنا المعمدان
البحر الميت
كفر ناحوم
الجليل
ارض زبولون وارض نفتاليم
بحر طبرية بحر الجليل
صرفة صيدا
السامرة
بركــة بيت حِسْدَا
إقليم أَدُوم
الأثنى عشر تلميذاً
كنيسة التطويبات
يوحنا المعمدان هو إيليا
نايين
مدينة صُـــــــور
مدينة صَيدَا
سَــــــدوم
يُوَنّا زوجة خوزي - سوسنة
نينوى
يايرس/ الخدمة فى المجامع
كورة الجدريين / الجرجسيين
المسيح يبدأ كرازته
الطابغة
المـــــَنّ
قتل هيرودس يوحنا
دلمانوثة
التجلى بعد6 أم 8
قيصرية فيلبس
التجلى على جبل طابور
شَتات اليونانيين
الجزية من فم السمكة
الذخائر المقدسة الصليب والمسامير
دير ابانا
بيت عنيا / العيزارية
بركة سلوام
قرية كوروزين
برج سليمان يسقط
بيت صيدا
كنيسة شفاء البرص العشرة
شجرة زكا
كنيسة الدمعة
بيت فاجى
التُرس | المترسة | الأتراس
زكريا ابن برخيا
طيباريوس ديناريوس قيصر الأول
قبة الصعود
وفي أول أيام
بيت مار مرقس
طعن | طعنة
كنيسة صياح الديك
بيلاطس البنطى
حَقْل الدم /   حقل الفخّاري / مقبرة الغرباء
أسبوع الألام
القصبة المقدسة
إكليل الشوك
الصَليب | صَلَبَ | يَصْلُبُ | صَلبًا
أسير | أسرى الحرب
بارباس السارق القاتل
حُــلْم
خلا ومراً
بستان جسثيمانى
قَصَب | قصبة
زوفـــا
ملابس الرب يسوع
موت المسيح السريع
عظم لا يكسر وماء ودم
مدينة الرامة
خَتْم | خاتم
نكس رأسه وأسلم الروح
قبر أمير الشهداء مار جرجس
مزمور إلهى إلهى لماذا تركتنى
سالومة زوجة زبدي
معجزة النور المقدس
كنيسة القيامة القدس
مريم أُم يعقوب الصغير ويوسى
مريم المجدلية
النسوة اللواتى تبعن يسوع
أسلم الروح
القديس يوسف الرامي
منديل
كنيسة مائدة السيد المسيح
الصعـــــود
كنيسة تلميذى عمواس
القديسة مريم العذراء



Sep232013
مَنْ الذي نكس رأسه وأسلم الروح

30فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ:«قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.
والتي جاءت في اللغة اليونانية الأصلية “خلينو

” κλινω khleeno
والكلمة “خلينو” لها عدة معاني بحسب الكتاب المقدس دعونا نلقي نظرة عليها واحدة تلو الأخرى.
والكلمة “خلينو” وردت في العهد الجديد سبع مرات ككلمة يونانية.
المعنى الأول هو “يسند على وسادة” تلك التي وردت في مت20:8″
((فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِلثَّعَالِب أَوْجِرَةٌ وَلِطُيُورِ السَّمَاءِ أَوْكَارٌ، وَأَمَّا ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ»)).
2-المعنى الثاني هو “يميل” والتي تعني يختفي أو يضمحل، تلك التي وردت في “لو12:9″
(فَابْتَدَأَ النَّهَارُ يَمِيلُ. فَتَقَدَّمَ الاثْنَا عَشَرَ وَقَالُوا لَهُ: «اصْرِفِ الْجَمْعَ لِيَذْهَبُوا إِلَى الْقُرَى وَالضِّيَاعِ حَوَالَيْنَا فَيَبِيتُوا وَيَجِدُوا طَعَامًا، لأَنَّنَا ههُنَا فِي مَوْضِعٍ خَلاَءٍ)
3-أما المعنى الثالث فهو “ينكس الرأس خوفاً” تلك التي وردت في “لو5:24″ ((وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ:«لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟))
4-المعنى الرابع هو “مال” تلك التي تعني “انتهى” أو “انقضى” ووردت في “لو29:24″ فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ:«امْكُثْ مَعَنَا، لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا.
5-المعنى الخامس هو “يهزم” أو يسحق” وهو واضح في “عب34:11″ أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ،
فالمعاني الخمسة مرة أخرى هي:
1- يسند على وسادة.
2- يميل، التي تعني يختفي.
3- يخبيء رأسه خوفاً.
4- “ميل” أي انتهاء أو انقضاء
5-يهزم أو يسحق.
ولكن كلمة “نكس الرأس في العبرية لا تعني إلا معنى واحد وهو “العبادة”
وهذه الكلمة في العبرية “كوداد” وقد وردت بالعهد القديم 5 مرات فقط وكلها بمعنى “يعبد” أو “يسجد”. والسؤال الآن: أيُ من المفاهيم السابقة لكلمتي” نكس رأسه” يمكن أن تنطبق على ما قاله الرب يسوع وهو على الصليب؟
المفهوم الأول هو أنه أسند رأسه على وسادة، فهل الرب يسوع وهو على الصليب أسند رأسه على وسادة؟
المفهوم الثاني هو: يختفي، فهل تعتقد أن رأس الرب يسوع اختفت.
المفهوم الثالث هو: الميل خوفاً، فهل تعتقد أن الرب يسوع نكس رأسه خوفاً؟
المفهوم الرابع هو: “ميل” أي انتهاء أو انقضاء، فهل الرب يسوع عندما نكس رأسه كان قد انتهى أو قُضِيَ أمره؟
المفهوم الخامس هو: يهزم أو يسحق، فهل الرب يسوع عندما نكس رأسه كان قد هُزِمَ أو سُحِقَ؟
بالتأكيد، لا يوجد مفهوماً من تلك المفاهيم يمكن أن يُطَبَّق على الرب يسوع المسيح وهو على الصليب.
فماذا تعني عبارة “ونكس رأسه” إذاً؟
دعونا ندرس عن الحرب التي دارت بين الرب يسوع و إبليس على الصليب.
فالحرب بين الرب يسوع وإبليس على الصليب لم تكن بالحرب العادية.
فإبليس كان يحاول محاولات مضنية لينزل الرب يسوع من على الصليب، أو يميته قبل أن يتمم عمل الفداء بالكامل.
فدعونا نتخيل أننا في حلبة مصارعة نشاهد مباراة مكونة من ثلاث جولات:
الجولة الأولى: الاستفزاز:
وقد كان هذا الاستفزاز عن طريق ثلاث نوعيات مختلفة من البشر:
(1) المجتازون: “مت39:27″
وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم “مر29:15″
وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم قائلين آه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثة ايام.
وهنا تمت النبوءة المكتوبة عنه في “مز7:22-8″ كل الذين يرونني يستهزئون بي.يفغرون الشفاه وينغضون الراس قائلين اتكل على الرب فلينجه.لينقذه لانه سرّ به.
وأيضا في “مز25:109″ وانا صرت عارا عندهم.ينظرون اليّ وينغضون رؤوسهم, أولاً يذكر لنا الكتاب المقدس أن إبليس استخدم المجتازون للاستهزاء بالرب يسوع لاسفزازه لكي ينزل من على الصليب، وبالتالي تنهار عملية الفداء.
2- الكهنة: وقد استخدم إبليس الكهنة ايضاً لاستفزاز الرب يسوع لينزل من على الصليب.
3- اللص الذي كان معه على الصليب، عندما قال له “خلص نفسك وإيانا”
كل هذا لم يكن منهم بل من إبليس الذي استخدمهم لذلك، والدليل على ذلك هو العبارة ((اتكل على إلهه فلينقذه))
في هذه الجولة الأولى انتصر الرب يسوع، حيث إنه لم يُسْتَفَزُ.
الجولة الثانية: الخمر المسموم:
“مت34:27″ وأعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب ولما ذاق لم يرد أن يشرب.
وربما يقول أحد ان الكتاب لم يذكر في هذه الآية أن الخمر كان مسموماً
فمن أين أتيت بأن الخمر كان مسموماً؟
إن كلمة “مرارة” التي جاءت في هذه الآية جاءت باللغة العبرية “روش” وكلمة “روش” هذه ذُكِرَتْ في “تث32:32″
لأن من جفنة سدوم جفنتهم ومن كروم عمورة عنبهم عنب سم ولهم عناقيد مرارة. وكلمة “سم” في هذه الآية هي نفس الكلمة العبرية “روش”، أي أن الخل الذي قُدِمَ للرب يسوع كان خلاً مسمماً لإماتته قبل الوقت.
الجولة الثالثة:
والجولة الثالثة في أي مباراة دائماً ساخنة. وهي تختص هنا بالظلمة لمدة ثلاث ساعات.
من الساعة 12 ظهراً إلى الساعة 3 بعد الظهر. أشد ساعات شروق الشمس.
كتابياً: الشمس تشير إلى الرب يسوع المسيح، والظلمة تشير إلى إبليس.
لمدة ثلاث ساعات غطت الظلمة على النور. هل معنى هذا أن إبليس قد انتصر على الرب يسوع في هذه الساعات الثلاثة؟
في أول الأمر يبدو الظلام منتصراً، ولكن في المرحلة الثالثة لابد أن يغلب النور.
وهذا هو المكتوب في “تك1:1-3″
في البدء خلق الله السموات والأرض، وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه، وقال الله ليكن نور فكان نور
أترون: إن الظلمة كانت طاغية أول الأمر، ولكن في المرحلة الثالثة، في الآية 3 فج النور ليطغى على الظلمة.
والسؤال هو: ماذا حدث خلال الساعات الثلاث ظلمة؟
في الواقع إن الكتاب المقدس لم يشر إلى ذلك صراحةً.
ولكن دعونا نكشف الستر عن هذا الأمر:
يذكر لنا الكتاب ثلاث أوقات عند الصليب.
الساعة الثالثة والساعة السادسة والساعة التاسعة.
وهذه الأوقات الثلاث يذكرها الكتاب المقدس أيضاً في “مت1:20-5″
الصباح: خاص بعهد من هم قبل اليهود “آدم – موسى”
الساعة الثالثة مرتبطة باليهود “مت3:20″ “، الساعة السادسة مرتبطة بالأمم، الساعة التاسعة مرتبطة بالكنيسة، الظلمة من الساعة السادسة إلى التاسعة “عا9:8″ فإبليس إله الظلمة يتحارب مع ملك النور الذي يحمل عار كل البشر ويحارب إبليس.
“أي 14:5-15″ فالظلام دليل على شدة الحرب والظلام عمله الله لتضليل إبليس.
ثلاث ساعات :
ساعة نجاة, ساعة رجاء, ساعة غفران “أي15:5″ ساعة جنون, ساعة عمى ساعة حيرة قلب “تث28:28″ ساعة مظلوماً ساعة مغصوبا ساعة ليس مخلصاً “تث29:28″ ساعة تخطب امرأة ويضجع معها آخر ساعة تبني بيتاً ولا تسكن فيه، ساعة تغرس كرماً ولا تستغله “تث30:28″، ساعة يذبح ثورك ولا تأكل منه، ساعة يغتصب حمارك ولا يرجع، ساعة غنمك إلى اعدائك وليس من مخلص “تث31:28″، ساعة يسلم بنوك وبناتك، ساعة تمر أرضك لآخر، ساعة تكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر “تث32:28-34″، ساعة يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك.، ساعة يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.، ساعة وتكون دهشا ومثلا وهزأة في جميع الشعوب الذين يسوقك الرب اليهم. “تث35:28-37″، ساعة بذارا كثيرا تخرج الى الحقل وقليلا تجمع لان الجراد ياكله. ساعة كروما تغرس وتشتغل وخمرا لا تشرب ولا تجني لان الدود ياكلها. ساعة يكون لك زيتون في جميع تخومك وبزيت لا تدّهن لان زيتونك ينتثر. “تث38:28-40″
ساعة بنين وبنات تلد ولا يكونون لك لانهم الى السبي يذهبون. ساعة جميع اشجارك واثمار ارضك يتولاه الصرصر.
ساعة الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا. هو يقرضك وانت لا تقرضه.هو يكون راسا وانت تكون ذنبا. “تث41:28-43″
لم يكن إبليس وحده يحاربه، بل هناك مجموعتان:
إبليس وجنوده: ثيران وكلاب
اليهود: باشان والأشرار “مز12:22-16″
فماذا حدث؟ كالماء انسكبت.
انفصلت كل عظامي، صار قلبي كالشمع “مز14:22″، يبست قوته “أي صار بلا قوة”، لصق لساني بحنكي “لذا قال أنا عطشان”، وضع إلى التراب “مز15:22″
ثقبوا يدي ورجلي. أحصي كل عظامي.
اقتسموا ثيابي.
ألم ترى أن كل هذا يجعله يصرخ ويطلب المعونة من الآب؟
إلهي إلهي.. لماذا تركتني: “مت46:27″ “مر43:15″ “لو40:10″ ولم تذكر هذه العبارة في إنجيل يوحنا! لماذا؟
طلب المعونة من الآب لتحمل الألم وحده ولكنه لم يطلب جيشا من الملائكة ليعينه ويساعده على الحرب مع إبليس حيث إنها حربا شخصية. فلقد كان الرب يسوع المسيح على وشك الموت على الصليب قبل اكتمال الحرب وهزيمة إبليس، لذا طلب المعونة من الآب. “عب7:5″
ساقوه خلا: فشرب هذه المرة ولم يرفض لأنه لم يكن هذا الخ ممزوجا بالمرارة “السم” وقد كان الخل بمثابة بنج مخفف.
وهنا اكتسب المسيح قوتان:
شربه الخل المخفف للألم وقبول اللص التائب.
قد أكمل: وهذه العبارة تقال عندما يستجمع البطل قواه ليسحق رأس عدوه.
نكس رأسه وأسلم الروح: يظن البعض ان المسيح هو الذي نكس رأس نفسه، ولكن الحق أن ترجمة هذه الكلمة عن اليونانية أنه هزم رأسه “أي رأس إبليس” ثم أسلم الروح “أي روح نفسه” ولم تذكر هذه العبارة إلا في إنجيل يوحنا فقط” حيث إنه في إنجيل يوحنا يمثل النسر الذي يتغلب على الفريسة، ويمثل ابن الله الساحق رأس العدو. وهذا يحقق النبوة المكتوبة منذ البدء في “تك15:3″ واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه

د. سام نان
أستاذ علم اللاهوت

**************************

المسيح
والثلاث الساعات الأخيرة على الصليب
الأب متى المسكين

33:15 "وَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ السَّادِسَةُ، كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ".

يتفق الإنجيليون الأربعة أن من الساعة السادسة حتى الساعة التاسعة كانت ظلمة على الأرض كلها. والعلة الوحيدة أن وجه الآب انحجب عن الابن فتحوَّل نور العالم إلى ظلمة!! وفي نهايتها صرخ المسيح: "إلهي إلهي لماذا تركتني"؟ يقول المزمور: "أضىء بوجهك ..." (مز 16:31)، فإذا حجب الله وجهه فالظلام حتمي هو! فإن كان قد دخل المسيح الظلمة وهو نور العالم فمن أين يستمد العالم نوره؟ وليس هذا مجرَّد توارد خواطر بل هو لاهوت النور والظلمة. فنور الشمس لا يكفي لإنارة عالمنا لأن الشمس تستمد ضياءها من نور الخالق: "تحجب وجهك فترتاع" (مز 29:104). لذلك ما دام لنا النور فنحن في النور نعيش، ولكن إن انحجب مصدر النور فقد أدركتنا الظلمة (يو 35:12). ومعنى أن الظلمة غطَّت الأرض من الساعة السادسة إلى التاسعة هو عميق للغاية، إذ معنى ذلك أن الابن المُرسَل إلى العالم وهو نور العالم قد انقطعت صلته بالعالم هذه الثلاث ساعات. دخل فيها معركته الفاصلة مع رئيس هذا العالم، فساد الظلام "هذه ساعتكم وسلطان الظلمة" (لو 53:22)، وانتهت بموته على الصليب الذي ظفر به على الرؤساء والسلاطين وأشهرهم جهاراً. فبموت المسيح انقشع سلطان الظلمة من عالم الإنسان. فهذه الثلاث ساعات أساس للمعركة الكبرى التي تمَّت بين سلطان النور وسلطان الظلمة، سادت فيها الظلمة إلى ثلاث ساعات واكتسحها النور إلى الأبد. ونتيجة هذه الثلاث ساعات لا تزال قائمةً، فظلمة العالم مغلوبة حتى وإن سادت، ومهما طغت علينا فنحن خارجون منها حتماً لأننا نتبع النور. لقد أُعطي للظلمة أن تغلب النور إلى ثلاث ساعات، ولكن النور يبدِّدها بيقين كيقين الفجر بعد ليل!!


 




39:15 "وَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ الْوَاقِفُ مُقَابِلَهُ أَنـَّهُ صَرَخَ هكَذَا وَأَسْلَمَ الرُّوحَ، قَالَ: حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ!".

وقائد المئة هو المنوط به حراسة المحكوم عليه، فكان واجبه أن يقف طول الوقت في مواجهة الصليب بحيث لا تغيب عنه أي حركة. وقد ذكره هنا القديس مرقس في بساطة متناهية، أمَّا الأناجيل الأخرى فأضافت أنه مجَّد الله على ما رأى، وأنه اندهش مما حدث. ولكن على كل حال قد وُهِبَ هذا الإنسان أن يرى عن قرب موت المخلِّص وكل حركاته وسكناته، وغالباً أنه دخله خشوع فائق لأن تصرُّف المسيح كان أعلى ما شهده هذا القائد المبارك. واعتراف هذا القائد يُشْعِرنا أنه نال مسحة من انفتاح البصيرة فأحسَّ بالله وأعماله.

وينبغي ألاَّ يغيب عن بالنا كيف بدأ القديس مرقس إنجيله بقوله: "إنجيل يسوع المسيح ابن الله". وهكذا انتهز فرصة اعتراف هذا القائد ليختم إنجيله بشهادة أجنبي غريب عن "ابن الله" لمَّا عزَّت الشهادة عند الرؤساء والتلاميذ وذوي القُرْبى. وقد أعطت الكنيسة في تقليدها اسماً لهذا القائد المبارك فأسمته لونجينوس.



الأب متى المسكين

********************

ما هي اخر كلمة قاله الرب يسوع علي الصليب ؟ متي 27: 50 و مرقس 15: 34 و لوقا 23: 46 و يوحنا 19: 30



Holy_bible_1



الشبهة



ما آخر كلمة قالها يسوع على الصليب ؟
لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجز الوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذا الحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة 1- حسب إنجيل لوقا 23 : (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح.

2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني.
3- بحسب إنجيل متى أيضاً ولكن في رواية أخرى : متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم واسلم الروح
4- وبحسب إنجيل مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.
5- وبحسب إنجيل يوحنا 19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح



الرد



كالعادة مشكلة المشككين انهم ينظرن باسلوب حرفي ويريدوا ان تكون الاربع اناجيل نسخ كربونية وهذا غير صحيح في الفكر المسيح فكل واحد من المبشرين الاربعة ذكر بعض من اقوال وافعال المسيح بطريقة تكميلية فهم مكملين لبعض وليسوا مطابقين بالحرف

فباختصار في البداية الرب يسوع قال سبع كلمات علي عود الصليب قبل ان يسلم الروح فكل من المبشرين الاربعة نقل جزء من هذه الكلمات المهمة قبل تسليم الروح لانها هي المهمة لهدفة بشارته من وجهة نظرة حسب ارشاد الروح القدس له

وهم بالترتيب

1-يا أبتاه إغفر لهم (لو34:23)

2-اليوم تكون معي في الفردوس (لو43:23)

3-يا امرأة هوذا ابنك (يو26:19،27)

4-إلهي إلهي لماذا تركتني (مت46:27+مر34:15)

5-أنا عطشان (يو38:19)

6-يا أبتاه في يديك استودع روحي (لو46:23)

7-قد أكمل (يو30:19)

وندرسه بترتيب معا بسرعة

الاول

انجيل لوقا 23

23: 33 و لما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه و الاخر عن يساره

23: 34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون و اذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها

الثاني

انجيل لوقا 23

23: 42 ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك

23: 43 فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس

الثالث

انجيل يوحنا 19

19: 24 فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون ليتم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة هذا فعله العسكر

19: 25 و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية

19: 26 فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك

19: 27 ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

الرابع

انجيل متي 27

27: 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني

27: 47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا

27: 48 و للوقت ركض واحد منهم و اخذ اسفنجة و ملاها خلا و جعلها على قصبة و سقاه

وايضا في

انجيل مرقس 15

15: 33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة

15: 34 و في الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني

15: 35 فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا

15: 36 فركض واحد و ملا اسفنجة خلا و جعلها على قصبة و سقاه قائلا اتركوا لنر هل ياتي ايليا لينزله

الخامس

انجيل يوحنا

19: 28 بعد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان

19: 29 و كان اناء موضوعا مملوا خلا فملاوا اسفنجة من الخل و وضعوها على زوفا و قدموها الى فمه

السادس

انجيل لوقا 23

23: 45 و اظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه

23: 46 أ - و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي

السابع

انجيل يوحنا 19

19: 30 فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل و نكس راسه و اسلم الروح

فنري بهذه الطريقة ان الاربع اناجيل مكملين بالفعل لبعضهما ويشرحوا الاحداث بوضوح وكل منهم ذلك اكثر من مقولة للسيد المسيح مناسبه لما يخبر به مثل اللص اليمين وغيره



اما عن اعتراض المشكك ان متي البشير قال جملتين

فومتي البشير يوضح ان المسيح صرخ مره اخري قبل تسليم الروح ولكن لم يقل مضمون الصراخ

انجيل متي 27

27: 50 فصرخ يسوع ايضا بصوت عظيم و اسلم الروح

27: 51 و اذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل و الارض تزلزلت و الصخور تشققت

اذا متي في عدد 46 ذكر صراخ وهو ايلي ايلي وفي عدد 50 ذكر صراخ اخري ولم يقل مضمون كلماته في الثاني وهذا ما قاله لوقا البشير بطريقة تكميليه رائعة بارشاد الروح القدس

ومتي البشير اكتفي بهذه المقولة فقط لانه يكتب لليهود فركز فقط علي مزمور 22 الذي يعرفه اليهود جيدا فيركز علي تعبير الهي الهي لما تركتني



انجيل متي 27

27: 46 و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني

وهذا في

سفر المزامير 22

1 إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟
2 إِلهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوَّ لِي.
3 وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ.
4 عَلَيْكَ اتَّكَلَ آبَاؤُنَا. اتَّكَلُوا فَنَجَّيْتَهُمْ.
5 إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجَوْا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزَوْا.
6 أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ.
7 كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي. يَفْغَرُونَ الشِّفَاهَ، وَيُنْغِضُونَ الرَّأْسَ قَائِلِينَ:
8 «اتَّكَلَ عَلَى الرَّبِّ فَلْيُنَجِّهِ، لِيُنْقِذْهُ لأَنَّهُ سُرَّ بِهِ».
9 لأَنَّكَ أَنْتَ جَذَبْتَنِي مِنَ الْبَطْنِ. جَعَلْتَنِي مُطْمَئِنًّا عَلَى ثَدْيَيْ أُمِّي.
10 عَلَيْكَ أُلْقِيتُ مِنَ الرَّحِمِ. مِنْ بَطْنِ أُمِّي أَنْتَ إِلهِي.
11 لاَ تَتَبَاعَدْ عَنِّي، لأَنَّ الضِّيقَ قَرِيبٌ، لأَنَّهُ لاَ مُعِينَ.
12 أَحَاطَتْ بِي ثِيرَانٌ كَثِيرَةٌ. أَقْوِيَاءُ بَاشَانَ اكْتَنَفَتْنِي.
13 فَغَرُوا عَلَيَّ أَفْوَاهَهُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ مُزَمْجِرٍ.
14 كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي.
15 يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي.
16 لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.
17 أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ.
18 يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ.

فلهذا كتب التعبير بالعبري وايضا باليوناني ايلي ايلي لما شبقتني الهي الهي لما تركتني



اما مرقس فهو يكتب للرومان فكتب للرومان فذكر ايضا تعبير الهي لهي لما تركتني ولكن بالارامي

انجيل مرقس 15

15: 33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة

15: 34 و في الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني

فهو يتكلم عن المسيح القوي وان صرخته رغم انه علي عود الصليب الا انها اظلمت الشمس



اما لوقا الذي يكتب لليونان وفلاسفتهم عن الذبيح الحقيقي فلهذا هو اكثر شخص تكلم عن كلام المسيح علي عود اللصيب هو ويوحنا فمن اجمالي السبع مقولات للمسيح ذكر لوقا 3 ويوحنا 3

انجيل لوقا 23

23: 33 و لما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه و الاخر عن يساره

23: 34 فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون و اذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها

فهو تكلم عن ان المسيح يفعل هذا لمغفرة الخطايا

وايضا يذكر مثال اخر وهو مغفرة خطايا اللص اليمين ووعد المسيح له بدخوله الفردوس

انجيل لوقا 23

23: 42 ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك

23: 43 فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس

وايضا عن تسلمي المسيح روحة البشرية في يد الاب

انجيل لوقا 23

23: 45 و اظلمت الشمس و انشق حجاب الهيكل من وسطه

23: 46 أ - و نادى يسوع بصوت عظيم و قال يا ابتاه في يديك استودع روحي

فهو بهذا اكد ان المسيح هو الذبيح وهو الغافر للخطيايا وايضا لم ينفصل عن الاب .



ويوحنا تكلم عن امور لاهوتية لانه يكتب للعالم كله

فاولا تكلم عن السيدة العذراء

انجيل يوحنا 19

19: 24 فقال بعضهم لبعض لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون ليتم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم و على لباسي القوا قرعة هذا فعله العسكر

19: 25 و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية

19: 26 فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك

19: 27 ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته

وهذا لتوضيح ان المسيح لم يهمل احد ولا حتي امه في هذا الوقت

وايضا

انجيل يوحنا

19: 28 بعد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال انا عطشان

19: 29 و كان اناء موضوعا مملوا خلا فملاوا اسفنجة من الخل و وضعوها على زوفا و قدموها الى فمه

وهذه نقطه مهمة يجب علي يوحنا ان يتكلم عنها وهي مكملة لعشاء الفصح الذي وصفه بتفصيل مع فصول البرقليط

واخيرا تاكيد تتميم الفداء بموت المسيح الحقيقي فقال

انجيل يوحنا 19

19: 30 فلما اخذ يسوع الخل قال قد اكمل و نكس راسه و اسلم الروح

المسيح أسلم روحه بإرادته وهو في ملء الحياة. وقوله قد أكمِلَ= هي صرخة النصر الأخيرة فهو أكمل الخلاص. نكس رأسه= أي أمال رأسه. وكل إنسان يسلم الروح ثم ينكس الرأس بغير إرادته. فالإنسان يظل رافعًا رأسه بقدر إمكانه حتى آخر لحظة حتى يمكنه التنفس وإذ يموت تسقط رأسه. أماّ المسيح ففعل العكس إذ نكس رأسه ثم أسلم الروح فهو أسلمها بإرادته ونكس رأسه بإرادته (يو18:10) وهكذا قال إشعياء "سكب للموت نفسه" (12:53) فلم تؤخذ روحه منه كالبشر بل سكب هو نفسه بنفسه، بإرادته، أسلم روحه في يد أبيه كمن يستودع وديعة هو وشيك أن يستردها.



ولهذا نري ان كل منهم قد قدم فكر يناسب من يكتب لهم وفي نفس الوقت قدم فكر تكميلي لبقية الاناجيل بطريقه رائعة وهذا لانهم يكتبون بارشاد الروح القدس

الوقت الذي مات فيه المسيح

يذكر لنا كل من البشير متى ومرقس ولوقا الساعة التي مات فيها المسيح على الصليب.
فمتى البشير يقول: "ومن الساعة السادسة (وهي الساعة الثانية عشر ظهراً حسب التوقيت الغربي) كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة (أي الساعة الثالثة بعد الظهر). ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: ايلي ايلي لما شبقتني، أي إلهي إلهي لما تركتني. فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي إيليا،وللوقت ركض واحد منهم وأخذ إسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه، وأما الباقون فقالوا اترك لنرى هل يأتي إيليا يخلّصه، فصرخ يسوع أيضاً بصوت عظيم وأسلم الروح" (متى 27:45- 50).
ويكتب لنا لوقا البشير: "وكانت نحو الساعة السادسة، فكانت ظلمة على الأرض كلّها إلى الساعة التاسعة، وأظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه، ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: يا أبتاه في يديك أستودع روحي، ولما قال هذا أسلم الروح" (لوقا 23: 44-46).
ومرقس البشير يكتب: "ولما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة. وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلً الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني.. فصرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح.. ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح قال حقاً كان هذا الإنسان ابن الله" (مرقس 15: 33- 34، 37، 39).

ملحوظة يجب أن ننتبه إليها:
يبدأ التوقيت الشرقي عند شروق الشمس، بالساعة الواحدة صباحاً وعند الظهر تكون الساعة السادسة وفي المساء تكون الساعة الثانية عشر. فعندما يذكر البشائر بأن الظلمة كانت من السادسة إلى الساعة التاسعة (حسب التوقيت الشرقي) فهذا يعني من الساعة الثانية عشر ظهراً إلى الساعة الثالثة بعد الظهر (حسب التوقيت الغربي ).
 
 
 
 

This site was last updated 10/30/18