Home Up إعتصام ألأقباط بماسبيرو 2 شرف وأقباط ماسبيروا المعتصمين مظاهرات بالمنيا وماسبيرو إطلاق النار على متظاهرى ماسبيرو خواطر مؤرخ فى ماسبيرو تحقيقات النيابة فى غزوة الموتيسيكل مطالب الأقباط هى حقوق مشروعة محاصرة كنيسة العذراء بعين شمس فتح ك. العذراء وبناء مطرانية مغاغة استمرار أم فض اعتصمام ماسبيرو كنيسة العذراء بعين شمس إستمرار وتجدد الإعتصام غزوة الموتيسكل | | تعليق من الموقع : مطالب الأقباط وصلت إلى 20 مطلبا ولكن ولكن ما نشر فى موقع ألأقباط ألأحرار هو أقل من نصف هذه المطالب *********************************************************************************************** القمص متياس نصر: الاعتصام مستمر لحين فتح كنيستى عين شمس والعمرانية اليوم السابع الأربعاء، 18 مايو 2011 - كتب نادر شكرى وإيمان على وعز النوبى أكد القمص متياس نصر، قائد اعتصام ماسبيرو، أن الاعتصام مستمر لحين فتح كنيستى عين شمس والعمرانية، وحسب وعود المسئولين فى طريقهما للتنفيذ، مشيرا إلى أن الاعتصام تم تنظيمه من أجل أهداف محددة وسوف يتم فضه بمجرد الانتهاء من تنفيذ هذه المطالب، والتى تنقسم إلى قسمين، الأولى مطالب عاجلة وأخرى طويلة الأجل، بوقت زمنى محدد، فالمطالب العاجلة ومنها الإفراج عن الـ18 قبطيا أثناء اعتصام ماسبيرو الأول، فالمجلس العسكرى قام برفع الأحكام العسكرية الصادرة عنهم وهذا يوحى بنية الإفراج عنهم، أما المطلب الثانى فهو القبض على الجناة والمحرضين فى أحداث إمبابة وأبو قرقاص وأطفيح، فتم القبض على أكثر من 80 متهما واستدعاء 11 من القيادات السلفية من قبل الشرطة العسكرية لاستجوابهم من قبل النائب، وحرصا على سلامة التحقيقات وسريتها لن يتم الكشف عن أسمائهم كما يتم الآن مطاردة الهاربين، وهذا سيستغرق وقتا، ولكن هذه الخطوات تثبت النية الحسنة فى تحقيق القانون وتفعيله. أما المطلب الثالث، هو الإفراج عن المعتقلين فى أحداث إمبابة وأبو قرقاص ومعتقلى اعتصام ماسبيرو الثانى، لأنهم أبرياء ومنهم من كان يدافع عن نفسه، وهو حق مشروع، فالحقائق الخاصة بأحداث إمبابة أن المعتقلين يحقق معهم أمام القضاء المدنى والتحقيقات ستأخذ بعض الوقت والجميع يثق فى نزاهة القضاء. أما بشأن معتقلى أبو قرقاص، فمازالت التحقيقات مستمرة ونثق أيضا فى القضاء العسكرى للإفراج عن معتقلى أبو قرقاص، لأن حادث المطب الصناعى كان مفتعلا من أجل أغراض انتخابية استهدفت المحامى علاء رشدى، وتم أخذ وعد بنزاهة التحقيقات. أما بشأن معتقلى اعتصام ماسبيرو الثانى فى الأحداث التى وقعت السبت الماضى، فالنيابة أفرجت عن 26 شخصا ومازال هناك 8 أشخاص آخرين يتم التحقيق معهم لنظر الإفراج عنهم. وأشار القمص متياس إلى المطالب التى ستستغرق بعض الوقت، ومنها ملف الفتيات المختفيات، وملف الكنائس، مشيرا إلى أن وزير الداخلية وضع على أولوية الملف فتح 16 كنيسة كدفعة أولى، ومن المفترض أن يتم إنهاء افتتاح كنيستى العذراء والأنبا إبرام بعين شمس والعذراء بالعمرانية خلال ساعات، وبعدها سوف يتم تعليق الاعتصام والعودة يوم 27 مايو للانضمام للقوى الوطنية بميدان التحرير للدفاع عن الدولة المدنية.وأكد القمص متياس نصر أن المطالب العاجلة تحققت بشكل مرضى ونثق فى تنفيذها كاملة، وأن نية الإفراج عن المعتقلين قائمة، مشيرا إلى أنه يرفض بأى شكل من الأشكال أساليب المراوغة أو التسكين وأنه فى حالة التلاعب بالمطالب سوف يعود الجميع للاعتصام مرة أخرى، مطالباً بتفعيل لجنة العدالة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء لمتابعة الملف القبطى وتشكيل لجنة للتوعية والإنذار المبكر للتصدى لأى أحداث طائفية يمكن أن تتفجر فى أى منطقة. القمص منقريوس: سنفض الاعتصام فور افتتاح ثلاث كنائس والإفراج عن "مريم راغب" الأقباط متحدون الاربعاء ١٨ مايو ٢٠١١ - كتب: هاني سمير أعلن القمص "متياس نصر منقريوس" –أحد قياديي اعتصام ماسبيرو- أنه سيتم فض الاعتصام فورًا، عقب افتتاح ثلاث كنائس، بينهم كنيسة "السيدة العذراء والأنبا إبرآم" بعين شمس الغربية، بناءً على الاتفاق الذي تم مع رئيس الوزراء. وقال "منقريوس" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد منذ قليل، أن اعتصام ماسبيرو تم للمطالبة بالقبض على المحرضين على الأحداث الطائفية، والإفراج عن المعتقلين في أحداث اعتصام ماسبيرو الأول والثاني، وكذلك المعتقلين في أحداث "أبو قرقاص" و"إمبابة"، مضيفًا أنه تم القبض على 11 من محرضي الفتنة الطائفية، من بينهم ثلاثة من قادة السلفيين، وكذلك تم رفع كافة الأحكام عن 18 متهمًا، تم القبض عليهم خلال الاعتصام الأول، وإن كان الإفراج يحتاج لإجراءات، لكن النية موجودة، كما تم الإفراج عن 26 معتقلاً من اعتصام ماسبيرو الثاني. وعن المتهمين في أحداث إمبابة قاللا أن جميعهم يحقق معهم أمام القضاء المدني وليس العسكري، مؤكدًا أن جميعهم كانوا في حالة دفاع عن النفس، حتى المقبوض عليهم وهم يحملون سلاحًا وأضاف أن التحريات في أحداث "أبو قرقاص" مازالت مستمرة، ولا يجب أن نطال بإنهاء الإجراءات دون استكمالها، وقال أن "علاء رضا رشدي" وباقي المتهمين أبرياء، لأن أزمة المطب الصناعي الذي فجر الأحداث هو أمر مفتعل، مرتبط بالانتخابات البرلمانية بسبب شعبية رشدي وأضاف "منقريوس": نثق في القضاء المصري أنه سيفرج عن الجميع، لكن نتابع ذلك بشكل حثيث، ولن نصمت على وجود معتقلين أبرياء. وتابع: المطلب الثالث لفض الاعتصام كان الإفراج الصحي عن تاسوني "مريم راغب"، ونحن نتفاوض مع جهات الدولة على 16 يومًا، حيث ستكون قضت نصف العقوبة في 4 يونيو المقبل، ويتم الإفراج عنها لحسن السير والسلوك، ولكن لأننا نعلم أن كل ليلة في السجن لها ثمن، فنقول لهم "الآن" لأنها بريئة، ومصابة بعدة أمراض، ونثق أن القضاء المصري عادل، ويمكنه الإفراج الصحي عنها، دون انتظار. وأضاف قيادي اعتصام ماسبيرو أن وساطات كبيرة تجري لتحقيق هذه المطالب، وقال أيضًا أن الاعتصام له مطالب طويلة الأجل، منها إقرار قانون ضد التمييز، وآخر لدور العبادة، وثالث للأحوال الشخصية للأقباط متحدي الملة، وفتح جميع الكنائس المغلقة، وملف الفتيات المسيحيات المختطفات. وتطرق "منقريوس" إلى ملف الكنائس المغلقة، قائلاً أن وزير الداخلية أمر بدراسة فتح 16 كنيسة من الـ48 المغلقة، والتي يجري فتح ثلاث منها خلال ساعات. وأنهى مؤتمره الصحفي قائلاً: سيتم تعليق الاعتصام فور فتح الثلاث كنائس والإفراج عن تاسوني "مريم راغب"، وستتجه مجموعة من اتحاد شباب ماسبيرو إلى الكاتدرائية، لحضور عظة البابا شنودة، وإعلان تأييده والولاء له. وأعلن أيضًا أن شباب اتحاد ماسبيرو، سينضم يوم 27 مايو الجاري لتظاهرات ميدان التحرير، للإعلان عن ما تم تحقيقه في الملف القبطي. وانتقد القمص "منقريوس" –كاهن كنيسة البابا كيرلس الخامس بعزبة النخل- اندساس أشخاص وسط المعتصمين، ووصفها بمحاولات مكشوفة لشق الصف القبطي، ودعا إلى عدم اللجوء للعنف، حتى ولو كان في مواجهة اللصوص وقطاع الطرق، مختتمًا بأن الاعتصام من أجل مطالب مشروعة، وأن الحقوق تنتزع ولا يتم تسولها. "اتحاد معتصمى ماسبيرو" يشكر "طنطاوى" و"شرف" ويواصلون اعتصامهم اليوم السابع الأربعاء، 18 مايو 2011 - 20:26 كتب عز النوبى وجه اتحاد شباب أقباط ماسبيرو الشكر، للمشير محمد حسين طنطاوى والدكتور عصام شرف عقب بيان الإفراج التام عن المعتقلين فى أحداث ماسبيرو. من جانب آخر يواصل مئات الأقباط المعتصمين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون ماسبيرو تظاهرهم مساء اليوم الأربعاء، بعد توافد أعداد كبيرة بين مؤيدى الاعتصام عقب بيان القمص متياس نصر بعدم فض الاعتصام، مطالبين بالضمانات الكاملة بتعميم قيم المساواة ونبذ التطرف الدينى والإسراع فى مطالبهم المشروعة وفى سياق متصل كثفت القوات المسلحة بمساندة رجال الشرطة بتواجدها على مداخل ومخارج ماسبيرو، نظرا لتزايد أعداد المعتصمين وتدفقهم على ماسبيرو. | الكنيسة القبطية تشكر المجلس العسكرى لإفراجه عن المعتقلين اليوم السابع الخميس، 19 مايو 2011 - (أ.ش.أ) وجهت الكنيسة القبطية الشكر إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير محمد حسين طنطاوى، لقيامه بالإفراج عن بعض المعتقلين الأقباط فى أحداث ماسبيرو والتى لم يثبت تورطهم فى أى أعمال غير قانونية والتقى وفد من شباب ائتلاف ماسبيرو اليوم مع الأنبا أرميا الأسقف العام وسكرتير البابا شنودة، حيث دار حوار هادئ لمدة ثلاثة ساعات عرضوا فيه مطالبهم، واستمعوا لنصائح الكنيسة بالتوقف عن الاعتصامات فى هذه الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد وأعرب الشباب عن تقديرهم للبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية كقيادة دينية، وأوضحوا أنهم لم يقصدوا مخالفة أوامره، وإنما كانوا يسعون لتوضيح موقفهم وضمان عدم تكرار الاعتداءات الطائفية. وكان ائتلاف شباب ماسبيرو قد فض اعتصامه اليوم من أمام مبنى ماسبيرو بحسب مصدر كنسى رفيع. | باحثو القومي لحقوق الإنسان: على المسئولين تنفيذ الوعود التي قطعوها للمواطنين المسيحيين الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١١ - كتب: مايكل فارس أدان بشدة مكتب الشكاوى بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، الاعتداءات التي تعرض لها المواطنين المسيحيين المعتصمين أمام مبنى ماسبيرو، يوم 14 مايو الجاري، و أعرب عن قلقه البالغ من تواتر وقوع أعمال عنف بين المواطنين المسيحيين والمسلمين، إذ جاءت أحداث ماسبيرو بعد أسبوع واحد من حادث الاعتداء الإجرامي على كنيسة العذراء في "إمبابة". أوفد مكتب الشكاوى بالمجلس مجموعة من باحثيه القانونيين لمعاينة موقع الأحداث وتقصي الحقائق، والتقت بالعديد من المواطنين المسيحيين المشاركين في الاعتصام، والمسلمين المتضامنين معهم، وبعض شهود العيان. وخلص باحثو المكتب إلى الآتي: يعتصم أعداد من المواطنين المسيحيين أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، على نحو متقطع منذ الأيام الأولى من الثورة فى سياق احتجاجي ومطلبي يعبر عن مطالب المواطنين المسيحيين في مصر. و بغض النظر عن الشرارة المباشرة التي أشعلت الأحداث جراء تضارب روايات الشهود، فقد قامت مجموعية من الأشخاص فى الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم 14/5/2011 بالاعتداء على المعتصمين والاشتباك معهم بالأيدي والأسلحة البيضاء، تطورت لاحقًا إلى رشق بالحجارة وإطلاق أعيرة خرطوش. وفي العاشرة والنصف مساءً توافدت أعداد إضافية من المهاجمين، للاشتباك مع المعتصمين، واستمرت الاشتبكات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، ووقع مزيد من الإصابات، كما جرى حرق عدد من السيارات. وبلغ عدد المصابين طبقًا لتصريحات وزارة الصحة 78 مصابًا و تم القبض على عدد 52 شخصًا من المشتبه في قيامهم بالهجوم على المعتصمين، ومن الذين اشتبكوا معهم من المعتصمين، وتجري ملاحقة آخرين من المشتبه في تورطهم في أحداث الشغب، وإحالة القضية إلى النيابة العامة. وشكا المعتصمون من غياب دور الشرطة، رغم تواجد أعداد منها في موضع الأحداث، وعدم تدخل وحدات الجيش المتواجدة في الموقع لحماية المعتصمين على نحو يتناسب مع حجم الاعتداءات التى تعرضوا لها، رغم استمرار العنف لفترة طويلة. كما شكوا من قصور إسعاف المصابين، ووجود سيارات الإسعاف فى أماكن بعيدة، وكذلك من التهوين الإعلامي لاعتصامهم، وما تعرضوا له من اعتداءات. وقال مكتب الشكاوى أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه في ظل الاحتقان السائد والقصور الأمني، يتيح مناخًا مناسبًا لتكرار مثل هذه الاعتداءات والأحداث المؤسفة، ليس فقط في منطقة ماسبيرو، ولكن قد تمتد إلى مناطق أخرى. وأن اتساع نطاق الاعتصامات وما يرافقها من تعطيل مصالح بعض فئات المجتمع، وإعاقة حركة التنقل في المنطقة، والإجراءات الأمنية الشعبية المرافقة، يوفر مناخًا خصبًا للاحتكاكات. وأنهى مكتب الشكاوي ملاحظاتة بالتعبيرعن قلقه البالغ جراء هذه الأحداث، وأهاب بالمسئولين بتسريع وتيرة تنفيذ الوعود التي قطعوها على أنفسهم، بالاستجابة للمطالب، التي عبر عنها المواطنون المسيحيون مع التأكيد على ضرورة توفير الحماية للمعتصمين. | | |
|