Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير يوحنا الإصحاح  الثامن عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل26 

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 الفصل 1
تفسير إنجيل يوحنا ص 1و 2و 3 الفصل5
تفسير إنجيل يوحنا ص4 الفصل6
تفسير إنجيل يوحنا ص 5 الفصل8
تفسير إنجيل يوحنا ص 6 الفصل16
تفسير إنجيل يوحنا ص 7 الفصل 18
تفسير إنجيل يوحنا ص8 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص9 الفصل 19
تفسير إنجيل يوحنا ص10 الفصل19و20
تفسير إنجيل يوحنا ص11 الفصل 20 و21
تفسير إنجيل يوحنا ص12 ف 21- 24
تفسير إنجيل يوحنا ص 13 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 14 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 15 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 16 ف 25
تفسير إنجيل يوحنا ص 17 ف25
تفسير إنجيل يوحنا ص 18 ف 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 19 ف 28
تفسير إنجيل يوحنا ص20 ف 29
تفسير إنجيل يوحنا ص 21 ف 29

تفسير يوحنا الإصحاح  الثامن عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل26 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
1. تسليم نفسه للجند (يوحنا 18:  1- 9)
(يوحنا 18:  1)   1 قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون، حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

>  . ( راجع مت 26: 36- 47) (مر 14: 36- 43) و (لو 22: 39- 47)
وادى قدرون هو الوادى الواقع شرقى أورشليم ويوجد فيه بستان جسثيمانى و
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " 1 قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه الى عبر وادي قدرون،  " ..  وادى قدرون : تغنى كلمة قدرون "الأسود" أو من "الأرز" يقع هذا الوادى بين جبل المريا وجبل الزيتون  وطول هذا الوادى حوالى 4 كم  - السبعينية (2صم 15: 23) ( 2مل 23: 4 و6 و 12) (2 أخ 15: 16 & 29: 16 & 30: 14) (إر 31: 40)  كانت تجرى المياة فى هذا الوادى وتجف صيفا وفى نهاية هذا الوادى كانت تلقى فيه بقايا الذبائح اليومية التى كانت تذبح فى الهيكل وربما كان هذا هو سبب تسميته بــ قدرون "الأسود" ورد هذا الوادى فى المخطوطات الأصلية اليونانية كما يلى :  "الأرز " ("قدرون") فى المخطوطات B, C , L .. - "أرزه" ("قدرو") فى المخطوطتين D, W .. -  "قدرون " ("قدرون") فى المخطوطتين A. S
† "  حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه. " ..  لم ترد فى البشارة كما رواها يوحنا معاناة يسوع فى جسثيمانى ولكنها أوردت حادثة القبض على يسوع فى هذه الحديقة كان هذا هو المكان المفضل ليسوع ليستريح فيه (يو 18: 2) (لو22: 39) ويبدوا أن يسوع ذهب كثيرا إلى هذا المكان خلال الأسبوع ألأخير من حياته حيث كانت تمتلئ أورشليم بالزوار من جميع أنحاء البلاد (أكثر من 500 ألف زائر) ليقضوا أسبوع الفصح فيها حسب شريعة موسى فقد كان الهيكل على جبل المريا قبلتهم وكان اليهود الذين ليس لهم اماكن فى أورشليم التى تزدحم بالزوار فى هذا الأسبوع يقضون لياليهم على جبل الزيتون المقابل لأورشليم وينظرون إلى قبلتهم يشعلون النار ويستدفئون عليها فترى منظر جبل الزيتون منيرا فى الليل من كثرة الناس الذين يقضون لياليهم هناك
(يوحنا 18:  2)  2 وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع، لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> لم يذكر يوحنا صلاة المسيح وآلامه هناك كما أنه لم يذكر إتفاق يهوذا مع اليهود على أن يسلم لهم المسيح بثلاثين من الفضة ولكن ذكر يوحنا أن يهوذا مسلمه كان يعرف الموضع الذى خرج إليه يسوع مع تلاميذه بيانا لتأكده أنه يجد سيده هناك ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع، " ..  تكثر التكهنات حول دوافع يهوذا لتسليم يسوع بعضها يبرئه والبعض يدينه وقد ورد إسم يهوذا مرارا فى هذه البشارة (يو 6: 71 & 12: 4 & 13: 2 و26 و39  & 18: 2 و3 و5) وفى سيدنى بأستراليا عرضت مسرحية Jesus Christ Superstar والتى تصور يهوذا شخص مرتبك بين إيمانه اليهودى عن المسيا كقائد حربى والإعلان الذى سمعه من يسوع عن المحبة والسلام وإعطاء قيصر جزيته فذهب يهوذا إلى الكهنة ليسلم يسوع إليهم حتى يجبر يسوع على إستعمال قوته الإعجازية كمسيا لليهود وقائدا حربيا لهم يقودهم ليحرر أرض إسرائيل من إستعمار الرومان  ومعاقبتهم وإعلان أورشليم عاصمة أبدية لهم أما الأناجيل ومن ضمنها البشارة كما رواها يوحنا صورت دوافع جشع يهوذا وخبثه وأنه كان يأخذ مما يلقى فى الصندوق الذى كان أمينا عليه  إن ما فعله يهوذا من خيانة بتسليم  يسوع للكهنة سيحدث حتما من يهوذا لشخص آخر غير يسوع إذا لم يتجسد يسوع فى هذا العصر إن خيانة البعض فى الثورات أو حتى فى حياتنا أمر عادى يتبعه بعض البشر نتيجة لدوافع عدبدة بعض هذه الدوافع كانت فى فكر يهوذا وهو محبته للمال فقد كان سارقا ولصا
† "  لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه.  " .. 
(يوحنا 18:  3)  3 فاخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> وقد أتى الجند وخدام رؤساء اليهود بمشاعل ومصابيح مع أن القمر كان بدرا خوفا من أن يختبئ المسيح بين الأشجار .  ...
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فاخذ يهوذا الجند " ..  إعتقد بعض المفسرين أن يهوذا أخذ "جند"  من جنود الرومان من إحدى الفرق الرومانية وهم عشر فرق ، تضم ما يقرب من 600 جندى متمركزين فى قلعة أنطونيو هذه الفرق كانوا يحضرونها من مركزهم فى قيصرية عبر البحر ،قلعة انطونيا كانت قرب الهيكل (أع 21: 31 و 33) وقد بنيت قلعة انطونيا ملاصقة للهيكل وأعلى بناءا منها لتشرف على الهيكل وتسيطر سريعا على أى تمرد يحدث فى الهيكل خاصة فى أيام إحتفالات الأعياد وأهمها الفصح ، وفى باقى الترجمات العربية ترجمت كلمة جنود كما يلى : (1) اليسوعية : "السرية" .. (2) التفسيرية "فرقة من الجنود " .. (3) الوليسية : "الكتيبة " .. (4) المشتركة : "جنود" ... (5) الإنجيل الشريف : فرقة من العسكر " وليس من المحتمل أن يكون يهوذا قد أحضر هذا العدد الكبير من جنود الرومان للقبض على يسوع  ، ويكثيرين يفسرون كلمة جند على أنهم جند الهيكل كانت مهمتهم القبض على كل من يخالف الناموس وتقديمه لمجلس السنهدرين أعلى محكمة فى إسرائيل فى ذلك الوقت لعقابة بالجلد إلا أنهم لم يكن يملكون الحق فى قتل أى شخص من المحكوم عليهم بالموت طبقا لشريعتهم   
† " وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين،   " ..  يعتقد أن حراس (جند) الهيكل رافقهم بعض جنود الرومان ، وكانوا قد أخفقوا فى إلقاء القبض على يسوع فى مرة سابقة (يو 7: 32 و 45) .. أما كلمة "خداما" فهذه توضح كلمات بعض منهم لبطرس فى بيت قيافا الكاهن أثناء محاكمة يسوع
† " وجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح " .. 
(يوحنا 18:  4)   4 فخرج يسوع وهو عالم بكل ما ياتي عليه، وقال لهم: «من تطلبون؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> لما حضر الجند وخدام رؤساء المهنة كان يسوع داخل البستان يصلى فخرج حالا إلى ملاقاتهم " وهو عالم بكل ما يأتى عليه " فكان فى إمكانه إذا أن يهرب وهذا دليل على أنه سلم نفسه بإختياره بل فقد عرض نفسه للقبض والهانة والموت بإرادته أيضا فقال لهم : " من تطلبون
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وسلاح   " ..  حمل جنود الرومان السيوف (يو 6: 64 & 13: 1و 11) كما حمل حراس الهيكل الهراوات والعصى (مت 26: 43) (مر 14: 43) (لو22: 52)
† " فخرج يسوع وهو عالم بكل ما ياتي عليه، »  " ..  هذا الجزء من ألاية يوضح بلا مجال للشك  علىى تأكيد قوى على معرفة يسوع السابقة على أحداث إعتقاله ومحاكته وصلبه وسيطرته على مجريات الأمور فى هذه الحواطث طبقا لخطة الفداء المسبقة (يو 10: 11 و15 و17 و18) لم يكن صلب يسوع من قبيل الصدفة ولكنه أمر مخطط له من قديم ألأزمان أخبرت به نبوات الأنبياء فى العهد القديم (مر 10: 45) (أع 2: 23 & 3: 18 & 14: 29)
(يوحنا 18:  5)   5 اجابوه: «يسوع الناصري». قال لهم:«انا هو». وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فقالوا يسوع الناصرى " /
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وقال لهم: «من تطلبون؟ " ..  المفروض أن يكون يهوذا الخائن هو فى مركز القيادة وهو أول من يقابل يسوع ولكن لماذا كان بين الصفوف الخلفية لهذا الجمع بالرغم من أنه أخذهم للبقبض على معلمه فلم يره يسوع ولكنه راى الجمع قادم عليه فقال لهم من تطلبون
† "اجابوه: «يسوع الناصري».    " ..  تصف كلمة "الناصرى" شخصا من بلدة الناصرة (مت 2: 23) أو نذيرا (يو 18: 6)  يربط البعض الأحرف العبرية "نصر" باللقب المسيانى "غصن ("نيصير" بالعبرية (إش 11: 1 & 14: 19 & 60 : 21)
† " قال لهم:«انا هو». " ..  حرفيا باللغة اليونانية "إيغو إيمى " (يو 4: 26 & 8: 24 و 28 و 54 - 59 & 13: 19 & 18: 5- 6) وهو إسم الإله فى العهد القديم وهو بعيد تماما عن إسم الإله العربى الوثنى "الله" الذى يرمز له بالقمر ، إن إله العهد القديم إسمه "يهوه"  وهو إسم عبرى وكل الأسماء فى اللغة االعبرية لها معنى يهوه فى (خر3: 12- 15) ويعنى "أنا هو الكائن" وفى هذه ألاية يقول يسوع عن نفسه "أنا هو" أى "أهيه" أو "يهوه" المنظور ، يسوع هو الإعلان الكامل ليهوه الذى ظهر قديما فى عليقة وفى جبال سيناء اليوم هو الكلمة المتجسد "اللوغوس" الإبن الوحيد الحق تكررت هذه العبارة ثلاث مرات بقصد التأكيد (يو 18: 6 و 8)  “إيغو إيمي”.هذا اسم الإله إذًا، إذا كان يسوع هو الكائن، فهذا يعني أنه هو خارج الزّمن، وقد دخل الزّمن. وإذا كان خارج الزّمن، فهذا معناه أنّ له حياة في ذاته. لقد قال، في غير مكان، إنّ الآب أعطاه حياة في ذاته. “كما أنّ الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أن تكون له حياة في ذاته”. حين جاء اليهود ليقبضوا عليه، قال: “مَن تطلبون؟ فقالوا: يسوع النّاصريّ. فقال: أنا هو”. لهذا السّبب، رجعوا إلى الوراء وسقطوا أرضًا. لا شيء يبرّر ردّة الفعل هذه إلاّ اليقين أنّ اليهود قد سمعوا اسم "يهوه" إلههم سمعوا يسوع عندما تلفّظ قائلا "أنا هو" وقال عن نفسه إنّه هو الكائن: “أنا هو” أو “أنا الكائن”.
† " وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم  " .. 
(يوحنا 18:  6)   6 فلما قال لهم:«اني انا هو»، رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فلما قال لهم " أنا هو " بكل شجاعة " رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض "  ولا ريب أن هذا يدل على قوته الإلهية وأنه لو أراد أن ينجو منهم لإستأصلهم فى الحال
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض  " ..  لم يرجعوا للوراء فقط بل رجعوا وسقطوا على الأرض  لم يرجعوا خوفا أو إحتراما بل لأنهم من سبط لاوى ويخدمون الهيكل والكهنة ويعرفون ماذا تعنى كلمة "أنا هو" إنها تعنى إسم "يهوه"  والذى معناه "أنا هو الكائن"
(يوحنا 18:  7)   7 فسالهم ايضا: «من تطلبون؟» فقالوا:«يسوع الناصري».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ولما افاقوا أعادوا السؤال فأعادوا هم عليهم الجواب
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
 † " فسالهم ايضا: " ..  من المحتمل انهم لم يقدروا أن يروا وجهه من خشيتهم فكرر السؤال ليرفعوا وجوههم ويروه
(يوحنا 18:  8)   8 اجاب يسوع:«قد قلت لكم: اني انا هو. فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  ثم قال " دعوا هؤلاء " أى تلاميذى " يذهبون" ولا تلقوا عليهم الأيادى فإنى أسمح لكم القبض على ولكن لا أبيح لكم القبض عليهم / وبذلك أظهر المسيح حبه الشديد لتلاميذه فى ساعة الخطر وأباح لهم أن يمضوا حيث شاؤوا ليتخلصوا من الخطر ..
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فإن " ..  جملة شرطية من الصنف الأول .. كان الجند ومعهم يهوذا يبحثون عن يسوع
† "  كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون " ..  فعل امر مبنى للمعلوم وهى نبوة من (زك 13: 7) (مت 26: 31) (يو 16: 32)
(يوحنا 18:  9)  9 ليتم القول الذي قاله: «ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> وذلك " ليتم القول الذى قاله فى (يو 17: 12) ومحتواه " أن الذين أعطيتنى لم أهلك منهم أحدا " إلا يهوذا الإسخريوطى - والمراد بالهلاك هنا هلاك الجسد والنفس معا لأنه لو سمح أن يلقى العسكر القبض عليهم ويأتوا بهم إلى المحاكمة لتلاشى إيمانهم ولهلكوا جسدا ونفسا .  ....
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ليتم القول " ..  تشير هذا الجزء من ألاية إلى (يو 16: 32) ولكنه مقتبس من صلاته (يو 17: 12)

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
2. قطع أذن ملخس
(يوحنا 18:  10 - 12)
(يوحنا 18:  10)  10 ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف، فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة، فقطع اذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> سبق شرحه فى (مت 26: 50 52* و (مت 20: 22) ولم يذكر أحد من البشيريين إسمى الضارب والمضروب إلا يوحنا ، أما شفاء ملخس المضروب فلم يذكره سوى لوقا (لو 22: 51) وقد شفى المسيح أذن العبد ليعلمنا أن نحسن لمن يسئ إلينا ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف، فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة، فقطع اذنه اليمنى. " ..  جرد بطرس سيفه  من غمده وضرب عبد رئيس الكهنة وهو بالطبع لم يكن يقصد قطع أذنه بل ضرب راس العبد ولكنه إما أخطأها أو أن العبد أمال رأسه فقطع السيف أذنه ، وهذه الحادثة تصور إلى أى مدى كان بطرس يحب يسوع وعلى إستعداد فى هذه اللحظة أن يموت من أجل سيده يسوع ربما نتج هذا التصرف عن سوء فهم قول يسوع فى (لو 22: 36- 38) وتخبرنا  البشارة  كما رواها لوقا : أن يسوع بلمسته شفى أذن العبد (لو 22: 51)  كان من المفروض أن يقبضوا على بطرس أيضا ولكن من الواضح أنهم كانوا يريدون القبض على يسوع فقط ولا يريدون إثارة القلاقل
† "  وكان اسم العبد ملخس " ..  العبد ملخس كان من العبيد فى بيت فوطيفار رئئيس الكهنة
(يوحنا 18:  11)  11 فقال يسوع لبطرس:«اجعل سيفك في الغمد! الكاس التي اعطاني الاب الا اشربها؟».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " الكاس  " ..   هذا إصطلاح ورد فى العهد القديم يشير إلى مصير  سلبى للشخص  (مز 11: 6 & 60 : 3 & 75: 8) (إض 51 : 17 و 22) (إر 25: 15- 16 و 27- 28) يشير التركيب النحوى لسؤال يسوع هذا إلى إجابة إيجابية ، تصرف بطرس وكأنه يدافع عن معلمه معتقدا أن هذا هو التصرف الذى يريده يسوع (مت 16: 22) (يو13: 8)
(يوحنا 18:  12)  12 ثم ان الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع واوثقوه،

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>وأوثق الجند والقائد وخدام رؤساء الكهنة اليهود المسيح ليتم مثاله بإسحق الذى أوثقه إبراهيم ليقدمه ضحية لله . . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " واوثقوه " ..  يدل هذا ألإجراء أن المفروض أن يسلم يسوع لرئيس الكهنة وقد وردت كلمة "أوثقوه فى الكتاب المقدس عن شمشون (قض 15: 13) ( .قض 16: 21) وقيلت أيضا عن يوخنا الذى أويقه هيرودس وطرحه فى السجن (.مت 27: 2) (مت 14: 3) (مر 6: 17)ثم ان الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع واوثقوه،( يو 18: 12)

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
3. أمام حنان
(يوحنا 18:  13- 14)
(يوحنا 18:  13)  13 ومضوا به الى حنان اولا، لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> أخذ  الجند والقائد وخدام رؤساء الكهنة اليهود المسيح إلى حنان أولا وكان الأولى أن يأخذوه إلى قيافا لأن الأول كان معزولاً  من الرياصة التى تولاها (وكان قيافا وحنان يعيشان فى بيت واحد هو بيت رئيس الكهنة ) والسبب فى ذهابهم به اولا إلى حنان أنه كان أكبر سنا وكان لهذا مقدما فى الشرف والسلطة - كما أن الذين عزلوه هم الرومان فقد كان تقليديا وعرفيا هو الرئيس الفعلى لليهود ولكن الذى كان يرأس المجمع ويتعامل مع الرومان فى القضايا اليهودية والدينية هو قيافا  قال يوسيفوس المؤرخ  أن سلطان رئيس الكهنة كان يبقى له بعد عزله " وأن قيافا كان صهرا لحنان " ولذا كان حماه شريكا لصهره فى الرياسة ، .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ومضوا به الى حنان اولا، " ..  تبدو الآية (يو 18: 24) بمثابة ملاحظة هامشية ولكنها جوهرية فى البشائر ألازاية (متى ومرقس ولوقا) (مت 26: 57) (مر 14: 53) لم يكن فى الديانة اليهودية غير رئيس كهنة واحد ولكن أصبح فى عهد الرومان  مركز سياسيا يتنافس عليه وتتوارثه مجموعة من العائلات الغنية وقد غضب الرومان على حنان رئيس الكهنة وعزلوه وأعطوا المنصب لواحد من عائلته زوج إبنته قيافا ثم توارثه أبناؤه قيافا بعد ذلك  -كان حنان رئيس الكهنة من عام 6- 14 ق. م جسب ما ورد فى كتابات المؤرخ اليهودى يوسيفوس ، وقد عينه كيرينيوس والى سوريا وأقاله فاليرويوس غارتوس ، فخلفه خمسة من أولاده وحفيده ـ أما قيافا صخر حنان (18ك 36) (يو 18: 13) كان يوحنا القوة الحقيقية فى بيت قيافا ويمارس سلطته خلف قيافا ولهذا ورد فى هذه البشارة أنه الشخص الول الذى إقتيد إليه يسوع (يو 18: 13 و 19- 22)
† " قيافا " ..  توجه البشارة حسب ما رواها يوحنا الأنظار إلى قيافا لأنه رئيس الكهنة الرسمى الذى يمارس مسؤولياته الدينية فى الهيكل وغيرها كما أنه تنبأ بدون علمه وإرادته عن موت يسوع (يو 11: 50) كان قيافا ( 18- 36 م) صهر حنان  (يو 18: 15)
† "   لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة " .. 
(يوحنا 18:  14)  14 وكان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ثم أشار الإنجيلى إلى قيافا بقوله " وكان قيافا هو الذى أشار على اليهود  أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب "  راجع ( يو 11: 49و 50) .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
الإشارة هنا إلى (يو11: 49- 50)). وتعني أن الحكم على يسوع بالموت هو قرار قد إتخذوه قبل المحاكمة. ولم تكن المحكمة إلا تمثيلية هزلية شابتها عدم قانويتها - ويعتقد الكثيريين أن ما قاله قيافا هونبوءة غير مقصوده خرجت من فمه

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
4. إنكار بطرس
(يوحنا 18:  15- 18)
(يوحنا 18:  15)  15 وكان سمعان بطرس والتلميذ الاخر يتبعان يسوع، وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة، فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> راجع (مت 26: 57 و 58) و (مر 14: 54 ) و (لو 22: 54) والمراد بالتلميذ الآخر يوحنا الإنجيلى كاتب هذه البشارة وقوله عن نفسه أنه "كان معروفا عند رئيس الكهنة " يدل على أن هذه المعرفة كانت سببا فى التصريح له بالدخول
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "وكان سمعان بطرس والتلميذ الاخر يتبعان يسوع " ..  ورد فى هذا الجزء من الآية عبارة "التلمبذ االآخر " والتقليد المسيحية والكنيسة القبطية تؤمنان أن هذا التلميذ الآخر هو التلميذ الذى كان يسوع يحبه هو يوحنا الرسول ابن زبدي وأمه شقيقة مريم وهذا يعنى انه كان لاويا وبالتالى كاهنا (شهادة بوليكاربوس) وكان يعمل صيادا بالجليل صاحب سفينة صيد السمك والذي كان يعرفه رئيس الكهنة في أورشليم والذي تجول مع السيد المسيح مدة أكثر من ثلاث سنوات في معظم مدن فلسطين وبراريها وطرقها العامة.وهناك بحث هام على شبكة الإنترنت فى موقع الأنبا تكلا عنوانه " كتاب الإنجيل: كيف كُتِبَ؟ وكيف وصل إلينا؟ - القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير  104- برهان من داخل إنجيل يوحنا على كاتبه " توجد به دراسة غن أن يوحنا و (1) معرفته الدقيقة بالعادات اليهودية: .. (2) معرفته الدقيقة بالتاريخ اليهودي المعاصر:.. (3) معرفته الدقيقة بجغرافية فلسطين: .. (4) أسلوب الكاتب ولغته يدلان على أصله الآرامي:.. (5) استخدام الكاتب لنص العهد القديم العبري:.. ولكن هناك قلة يعتقدون أن التلميذ الآخر قد يكون واحدا مثل نيقوديموس أو يوسف الرامى بسبب إرتباطه برئيس الكهنة وعائلته (يو 18: 15 و 16) وهؤلاء القلة يفتقرون للأدلة والبراهين القوية التى أوردها التقليد الكنسى السابق ذكره
(يوحنا 18:  16)  16 واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الاخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة، وكلم البوابة فادخل بطرس.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> "كان معروفا عند رئيس الكهنة " يدل على أن هذه المعرفة كانت سببا فى التصريح له بالدخول  ..
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة، فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة. " .. تشير كلمة "معروفا " إلى وجود علاقة قد تكون صداقة قريبة جدا لرئيس الكهنة وعائلته (لو 2: 44 & 23: 49) قد تكون هذه العلاقة القوية هو أن يوحنا كان لاويا أى من سبط لاوى سبط الكهنة أو أنه كان يورد لبيت رئيس الكهنة الأسماك لأنه كان يمتلك مركب صيد حيث يحضر الأسماك لأورشليم بإنتظام فقد كان بيت رئيس الكهنة مكانا للإجتماعات والزوار والضيوف الذين يحضرون موائد الطعام فى بيته
(يوحنا 18:  17)  17 فقالت الجارية البوابة لبطرس:«الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان؟» قال ذاك:«لست انا!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>ومن ذكر الجارية لفظة " أيضا " فى قولها لبطرس "ألست أنت أيضا من تلاميذ هذا الإنسان " نستدل أنها عرفت أن يوحنا كان هناك من تلاميذ المسيح . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فقالت الجارية البوابة لبطرس:الست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان؟»" .. يشير التركيب النحوى إلى جوابا سلبيا كما هو فى الاية (يو 18: 25) لم تذكر هذه الجارية إسم يسوع ربما أنها لم تكن تعرف أسمه أة أنها تجنبت ذكر إسمه عن قصد وربما سألت بطرس لإرتباطه بيوحنا وربما كانت تعرف أن يوحنا تلميذ ليسوع أو أنها عرفت من مظهر بطرس ولهجته "لكنته" أن بطرس من الجليل 
† "  قال ذاك:«لست انا!» " ..  من الغريب ا، بطرس الذى كان مستعدا للموت رافعا سيفه من أجل يسوع ويقطع أذن العبد ملخس لم يصمد أمام سؤال هذه الجارية ربما كان منتظرا من يسوع فى بستان جسثيمانى  أن يفعل معجزة ويبيد الجنود الذين قبضوا عليه ولكن رجاؤه خاب واليوم نراه يكذب أمام جارية  وردت وقد وردت إنكارات بطرس الثلاثة معا فى البشائر الازائية ، ولكن تتخللها تحقيقات حنان مع يسوع فى بشارة يوحنا (يو18: 24)
(يوحنا 18:  18)   18 وكان العبيد والخدام واقفين، وهم قد اضرموا جمرا لانه كان برد، وكانوا يصطلون، وكان بطرس واقفا معهم يصطلي.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان العبيد والخدام واقفين، وهم قد اضرموا جمرا لانه كان برد، وكانوا يصطلون، وكان بطرس واقفا معهم يصطلي.  " ..  لاحظ الدقة فى وصف التفاصيل والمكان الذى حدثت فيه هذه التفاصيل الآيتان (يو 18: 18 و 25) وردتا فى الزمن الماضى المطول

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
5. حوار مع رئيس الكهنة
(يوحنا 18:  19- 24)
(يوحنا 18:  19)  19 فسال رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .سأل حنان يسوع (1) عن عدد تلاميذه حتى إذا رأى أنهم كثيرون يشكوه إلى بيلاطس بأنه مهيج الفتنة و (2) عن تعاليمه ليرى هل فيها ما ينافى شريعة موسى ليشكوه إلى المجمع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فسال رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه. " ..  يشير هذا الجزء من الآية أن رئيس الكهنة هو حنان وليس قيافا ، كان حنان هو المحرك الرئيسى للكهنة ويقف خلف رئيس الكهنة قيافا فقد كان رئيسا للكهنة من سنة 6 إلى عام 14 قبل الميلاد وقد عينه كيرينيوس والى سورية وعزله وأقاله فاليريوس غارتوس ، فخلفه خمسة من اولاده وحفيده ، كان حنان يملك حقوق التجارة فى منطقة الهيكل ، ولا شك أنه كان يتوق لرؤية الشخص الذى ظهر فى الخيكل مرتين ، وقبل موائد الصيارفة وباعة الحمام وقال قولته المشهورة بيتى بيت الصلاة يدعى وأنتم جعلتموه مغارة لصوص ، ومن أسئلة حنان نعرف أنه كان مهتما بتلاميذ يسوع ومهتما ايضا بتعاليمه التى من المؤكد أنه سمع بعضا منها عن طريق خدامه ولكنها فيما يبدوا وصلت إليه مشوشة فاراد أن يعرف تعاليمه من مصدرها يسوع ولكن فيما يبدوا أن يسوع لم يرى فائده من تعليمه
(يوحنا 18:  20)  20 اجابه يسوع:«انا كلمت العالم علانية. انا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم اتكلم بشيء.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فأجابه المسيح بما فحواه أن تعاليمه كلها جهارية والجميع يعرفونها وكلهم بالطبع يشهدون بأنه لم يتكلم أبدا لاضد الحكومة ولا ضد شريعة موسى   .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " اجابه يسوع:«انا كلمت العالم علانية. انا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما.  " ..  هنا يقول يسوع لحنان أنك تعرف تعاليمى لأنها إنتشرت بين الناس فلا داعى لتكرارها .. علم يسوع علانية فى كل مكان ولكن كان يفسيرها لتلاميذة فقط (مر 4: 10- 12)  كانت المشكلة الحقبقبة هو تصلب الفكر عند قادة اليهود الدينيين وإعتبار كلماتهم ورأيهم لا ينتقده أحد
(يوحنا 18:  21)  21 لماذا تسالني انا؟ اسال الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت انا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لماذا تسالني انا؟ اسال الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت انا» " .. علم يسوع  الشعب فى البرارى والمجامع والهيكل وألأعياد الدينية أى فى الماكن العامة لهذا كان سؤال حنان غير قانونى طبقا للشريعة اليهودية  
(يوحنا 18:  22)  22 ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «اهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> حسب واحد من الخدام أن مجاوبة المسيح لرئيس  الكهنة حنان وقاحة فلطمه بيده الأثيمة على وجهه البار ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «اهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟»  " ..  هنا تتحقق نبوة أشعيا القائلة (إش 50 : 6) "بذلت ظهري للضاربين وخذي للناتفين.وجهي لم استر عن العار والبصق  " طالب يسوع بإظهار خطأ ما قاله فما هو سبب الإعتداء عليه ولطمه على وجهه؟ !!!
كان حنان رئيسًا للكهنة من سنة 7م - 14-15م حينما أسقطه الوالي السابق لبيلاطس وكان اسمه فاليريوس جراتوس. وتوّلى بعد حنان ابنه اليعازار لمدة سنة واحدة سنة16-17م. ومن بعده جاء قيافا زوج إبنته وبقى في الرئاسة حتى سنة 35-36 حيث أسقطه الوالي الذي أتى بعد بيلاطس. ومن بعد قيافا تولى الرئاسة ابن آخر لحنان هو يوناثان سنة 36-37م ومن بعده تولى الرئاسة ثلاثة من أولاد حنان وهم ثاوفيلس سنة37-41م ثم متياس سنة41-44م ثم حنان الصغير حتى سنة62م وهو الذي مدّ يده وقتل يعقوب أخو الرب (هذا غير يعقوب أخو يوحنا الذي قتله هيرودس) (أع1:12، 2). وكانت هذه العائلة مشهورة بالرشوة والدسائس الدينية وواضح أن حنان الكبير كان متسلطًا على قيافا وغيره وهذا ما نلاحظه في (لو2:3) فهو يقول رئيس الكهنة حنان وقيافا. فقال رئيس الكهنة بالمفرد. فكان حنان يمارس وظيفة رئيس الكهنة من خلف قيافا.
وكانت هذه العائلة كعصابة تستخدم الهيكل في التجارة لذلك قال المسيح عن الهيكل "حولتموه إلى مغارة لصوص". ولذلك كانت حادثة تطهير الهيكل سبب حقد حنان وقيافا، فهي أوقفت نهر المال الذي يتدفق عليهما من تجارة الهيكل. ونلاحظ من (يو45:7-49) أن المؤامرات وإرسال الخدام، خدام الهيكل الذين هم ضباط على مستوى عالٍ من المعرفة، كانت مستمرة منذ زمن ولكن حينما ذهب هؤلاء الخدام للمسيح أعجبوا به.
الذي كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة= كان رئيس الكهنة يستمر في وظيفته حتى يموت. ولكن قصد يوحنا بهذا أن قيافا كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة التي كانت السنة المقبولة للمؤمنين وسنة خيبة اليهود وخسارتهم لكل شيء. وتعني أيضًا كثرة تغيير رؤساء الكهنة بواسطة الحكام الرومان.
(يوحنا 18:  23)  23 اجابه يسوع:«ان كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وان حسنا فلماذا تضربني؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فوبخه المسيح قائلا : " إن كنت تكلمت رديئا فأشهد على الردى " من كلامى حسب شريعة موسى وعندها كان يحكم بمقتضاها : وإن حسنا " حسب الواقع والثابت "فلماذا تضربنى " فأنت إذا أيها الخادم مذنب لأنك ضربتنى وأنا برئ - قال القديس أغسطينوس : أن يسوع لم يحول خده الى للطم فقط بل أعد جسده كله للصلب فى الخشبة ليثبت بالعمل مشورته القائلة من لطمك على خدك الأيمن حول له الآخر ايضا - وقال غيره أن المسيح بهذا العمل علمنا إعتراض المظلوم وشكواه على الظالم جائزة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " إن ... إن  " .. جملتان شرطيتان من الصنف الأول من المؤكد أنهما صحيحتان هنا يتحدى يسوع أن يقدم برهانه
(يوحنا 18:  24)  24 وكان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ويظهر من قوله " وكان حنان قد أرسله موثقا إلى قيافا رئيس الكهنة " أى أنهم كانوا عند إدخاله إلى حنان حلوا وثاقه لأننا قد علمنا من (يو 17: 12) أنهم أوثقوه حينما قبضوا عليه ...
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان حنان قد ارسله موثقا الى قيافا رئيس الكهنة. " ..  يتفق ترتيب وعدد محاكمات يسوع  مع الأناجيل الآزائية
إجتماع السنهدرين كان غير قانونى
حقق قيافا رئيس الكهنة مع يسوع وترأس محاكمة يسوع فى جلستين ومعروف في التاريخ اليهودي أن السنهدريم وهو الجهة القضائية العليا المنوط بها الفحص والحكم في القضايا الكبرى التي تخص اليهود، قد توقف عن العمل 40سنة قبل خراب أورشليم، أي كان متوقفًا عن العمل أيام المسيح، وهم قد منعوا من الاجتماع في الدار المخصصة للسنهدريم المسماة "جازيت" وبحسب التلقيد اليهودي لا يجوز للسنهدريم أن يحكم بالموت خارج الجازيت. ولذلك كان اجتماعهم في دار قيافا اجتماعًا غير قانوني، بل بناء على استدعاء رؤساء الكهنة للتصديق الشكلي على الحكم. ويقول التلمود اليهودي أنه قبل خراب الهيكل بأربعين سنة انتزع من إسرائيل حق الحكم بالإعدام، ولكن يبدو أنه في غياب الوالي الروماني خارج أورشليم أتيح لهم أن يحكموا على إسطفانوس بالرجم.

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
6. إنكار بطرس مرتين
(يوحنا 18:  25- 27)
(يوحنا 18:  25)  25 وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له:«الست انت ايضا من تلاميذه؟» فانكر ذاك وقال:«لست انا!».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> راجع (مت 26: 72- 74) و (مر 14: 69- 72) و (لو 22: 58 - 60) ذكر يوحنا أن إنكار بطرس ليسوع ثلاث مرات كان اثناء محاكمة سيده أمام حنان وقيافا وأما متى ومرقس فذكراه بعد نهايتى المحاكمات ليظل الكلام فى المحاكمة متصلا أما الفروقات اللفظية فى رواية البشيرين فى إنكار بطرس فقد سبق شرحها فى (مت 26) .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  قال واحد من عبيد رئيس الكهنة، وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه  " ..  تظهر هذه البشارة دقة التفاصيل دليلا على وجود يوحنا ومعرفته بالأشخاص فى بيت قيافا   أوردت البشائر الآزائية الثلاثة متي البشير ومرقس البشير  محاكمة المسيح الثانية امام قيافا في بيته وهي التي جرت اثنائها احداث انكار بطرس الثلاثة التي جرت احداثها اثناء احداث المحاكمة الثانية وانتهي الانكار الثالث بعد ان كانت انتهت  
ا
لإنكار الأول لبطرس:
[حسب متى كان جارية (مت26: 69) الزمن غير مذكور ؟ المكان : خارجاً فى الدار مع الخدام (مت26: 58) والسؤال : و انت كنت مع يسوع الجليلي (مت26: 69) فانكر قدام الجميع قائلا لست ادري ما تقولين (مت26: 70) ] ..
[ حسب مرقس  كان جارية ( مر14: 66) عندما كان بطرس يستدفىء مع الخدام  (مر14: 67)  المكان : أسفل دار رئيس الكهنة (مر14: 66)
والسؤال : أنت كنت مع يسوع الناصري (مر14: 67) فانكر قائلا لست ادري و لا افهم ما تقولين (مر14: 68) ]
[ حسب لوقا كان جارية (لو22: 56) المكان : عندما كان بطرس يستدفئ (لو22: 55) في وسط دار رئيس الكهنة (لو22: 55) و هذا كان معه (لو22: 56) فأنكره قائلا لست اعرفه يا امرأة (لو22: 57)
[ حسب يوحنا كان الجارية  (يو18: 17 ) المكان : عندما كان بطرس يستدفئ (يو18: 18) المكان الذي كان يصطلي فيه خدام وعبيد رئيس الكهنة (يو18: 18) السؤال: الست أنت أيضا من تلاميذ هذا الإنسان  (يو18: 17 ) لست أنا (يو18: 17)
الإنكار الثانى لبطرس:
 [حسب متى كان مع الجارية اخري (مت26: 70) المكان : بعدما خرج بطرس إلى الدهليز (مت26: 71) الدهليز (مت26: 71) فقالت للذين هناك و هذا كان مع يسوع الناصري (مت 26: 71) فأنكر أيضا بقسم اني لست اعرف الرجل (مت26: 72) ]
[حسب مرقس  كان مع جارية  (مر14: 69) المكان : عندما خرج إلى الدهليز (مر14: 68) الدهليز (مر14: 68) ابتدأت تقول للحاضرين ان هذا منهم ( مر14: 69 ) فأنكر أيضا (مر14: 70)
[حسب لوقا مع رجل (لو22: 58) بعد الإنكار الأول بقليل (لو22: 58)  المكان: غير مذكور ؟ قال و أنت منهم (لو22: 58) يا إنسان لست إنا ( لو22: 58)
[ حسب يوحنا مع مجموعة من الناس (يو18: 25) المكان : عندما كان بطرس يصطلى ( يو18: 25 ) عند باب دار رئيس الكهنة (يو18: 16
الست أنت أيضا من تلاميذه (يو18: 25 ) لست إنا (يو18: 25 )
الإنكار الثالث لبطرس:
[ حسب متى مع مجموعة من "القيام: (مت26: 73) الوقت : بعد الإنكار الثاني بقليل (مت26: 73) المكان : غير مذكور ؟ - حقا أنت أيضا منهم فان لغتك تظهرك (مت26: 73) فابتدأ حينئذ يلعن و يحلف إني لا اعرف الرجل و للوقت صاح الديك (مت26: 74)
[ حسب مرقس مع  مجموعة من "الحاضرون." (مر14: 70) الوقت : بعد الإنكار الثاني بقليل (مر14: 70)  المكان : غير مذكور ؟ -  حقا أنت منهم لأنك جليلي أيضا و لغتك تشبه لغتهم (مر14: 70) فابتدأ يلعن و يحلف إني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه ( مر14: 71)
[ حسب لوقا مع " رجل آخر" (لو22: 59) بعد الإنكار الثاني بنحو ساعة واحدة ( لو22: 59)  المكان : غير مذكور ؟ ولكن يُفهم من (لو22: 61 ) إنه داخل منزل رئيس الكهنة - بالحق ان هذا أيضا كان معه لأنه جليلي أيضا (لو22: 59) يا إنسان لست اعرف ما تقول (لو22: 60)
[ حسب يوحنا مع " عبد رئيس الكهنة نسيب ملخس الذى قطع بطرس أذنه ( يو18: 26 )  المكان : غير مذكور ؟ اما رايتك انا معه في البستان (يو18: 26) فانكر بطرس ايضا (يو18: 27 )
لمزيد من التفاصيل راجع إنكار بطرس فى شبهات وهمية الفصل السادس والعشرون
(يوحنا 18:  26)  26 قال واحد من عبيد رئيس الكهنة، وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه:«اما رايتك انا معه في البستان؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " اما رايتك انا معه في البستان؟  " ..  مزيد من التفاصيل راجع إنكار بطرس فى شبهات وهمية الفصل السادس والعشرون
(يوحنا 18:  27)  27 فانكر بطرس ايضا. وللوقت صاح الديك.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فانكر بطرس ايضا.  " ..   مزيد من التفاصيل راجع إنكار بطرس فى شبهات وهمية الفصل السادس والعشرون
† " وللوقت صاح الديك.  " ..  من المعروف أن صياح الديك يتم ما بين الثالثة صباحا والساعة 12 ظهرا ولا بد أن يكون هذا الديك " رومانيا " أى موجود فى بيت أحد الرومان - لأن اليهود لم يسمحوا بالحيوانات داخل أورشليم لأنهم يعتبرونها مدينة مقدسة  المبشرين الثلاثه متي ولوقا ويوحنا شرحوا بطريقه عامه ان الديك سيصيح بعد انكاره ثلاث مرات  ولكن مرقس البشير يشرح بتفصيل اكثر بان الديك سيصيح مرتين وصياحه الثاني سيكون بعد اتمام الانكار ثلاث مرات  في مقولة قبل ان يصيح الديك مرتين اي المره الثانية تنكرني ثلاث مرات هو ان الانكار سيتم ثلاث مرات قبل ان يصيح الديك ويتمم المرتين ولكن في المره الاولي صاح الديك مره واحده وهذا بعد الانكار الاول  فكان التناقض حقيقي لو صاح الديك مرتين في الانكار الاول  وبخاصه كاتب العددين هو مرقس البشير بمعني هو يعرف ما كتب ويشرح معني كلام المسيح ويوضح تنفيذه لانه الوحيد الذي تكلم عن تفصيل النبوة وتحقيقها  و لايوجد تناقض بين المبشرين الاربعه فالثلاثه تكلموا بصيغه عامه ومرقس البشير هو الوحيد الذي وضح ان السيد المسيح تكلم عن صياح الديك مرتين وتحقق كلامه مره بعد الانكار الاول ومره بعد الانكار الثالث

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
7. في دار الولاية
(يوحنا 18:  28- 32)
(يوحنا 18:  28)  28 ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية، وكان صبح. ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا، فياكلون الفصح.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> "دار الولاية " التى جاءوا بيسوع إليها من عند قيافا هى دار بناها هيرودس الكبير وكانت منزلا للولاة الرومانيين وكانت هذه الدار مجاورة للهيكل أما مركز الولاية فكانت قيصرية وكانت دار الولاية محسوبة من بيوت الأمم لأن الولاة الرومانيين كانوا يقيمون فيها لذلك إعتبر اليهود الدخول إليها ينجسهم كلمس جثة النيت (لا 22: 4- 6) وقوله "ويأكلون الفصح " ليس المقصود منه خروف الفصح الذى نصت عليه التوراة لأن ذلك قد اكله المسيح مع تلاميذه فلو كان المخلص تقدم فى عمله قبل وقته لخالف الشريعة وكان اليهود إتخذوه حجة قوية لقتله ، فالمقصود إذا بقوله "فبأكلون الفصح أى يأما ياكله اليهود فى  اسبوع  الفصح بأسره ، والمتأمل فى إمتناع اليهود عن دخول دار الولاية وإعتبار الدخول إليها تنجيسا بأخذه العجب إذ رآهم من الجهة الأخرى يريدون قتل المخلص وحقا قد صدق فيهم قول المسيح له المجد : يعشرون النعنع والشبت والكمون ويتركون أثقل الناموس فما هة النجاسة التى تلحقهم بدخول بيت من بيوت ألأمم بالنسبة إلى قتل إنسان برئ -
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان صبح" ..  من السجلات الرومانية نعلم أن الرومان إجتمعوا للمحكمة فجرا ، بعد أن أمضى السنهدرين الليل بطلوله وهم بحتولون جمع الدلة والشهود إدانة يسوع ، وما أن لاح الفجر حتى أحضروا يسوع إلى بيلاطس  ومن غير المعروف ما إذا كانت المحكمة الثالثة ليسوع والتى عقدها مجلس السنهدرين كانت فى بيت قيافا أم فى الهيكل والأغلب انها كانت فى بيت قيافا
† " دار الولاية  " ..  أوردت ترجمات الإنجيل العربية دار الولاية كما يلى : (1) اليسوعية "دار الحاكم" .. (2) التفسيرية : "قصر الحاكم الرومانى (3) البوليسية : " دار الولاية " (4) المشتركة : "قصر الحاكم " .. (5) الإنجيل الشريف : "قصر الولاية" .. أجمعت جميعى الترجمات العربية أن دار الولاية  praitoorin, praetorium. هو مكان الحكم الرومانى سواء أكان قصرا أو دارا أما عن مكانه اليوم فالبعض يقول أنه قصر هيرودس الكبير أخذه بيلاطس وحوله إلى دار الولاية ولكن التقليد المسيحى يقول أنه كان فى قلعة أنطونيا الملاصقة للهيكل وهو الآن المدرسة العمرية الإسلامية بأورشليم / القدس 
† "  لكي لا يتنجسوا، فياكلون الفصح.  " .. من العجيب أن مجلس الشيوخ ورؤساء الكهنة السنهدرين رفضوا دخول دار الولاية لئلا يتنجسوا فى الوقت الذى يحكمون على برئ بالفتل .. إنهم بهذا العمل صدق عليهم وصف يسوع (مت 23: 23) " ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون! لأنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتركتم أثقل الناموس: الحق والرحمة والإيمان. كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك."  كان الأمر في أذهان اليهود غاية في الخطورة، إذ كانوا يدفعون الضابط الروماني الكبير الوالي بيلاطس بنطس للحكم علي يسوع بسرعة ، بينما كانت الجماهير مضطرة إلى البقاء في خارج دار الولاية لئلا يتدنّسوا طقسيًا بدخولهم محكمة وثنية في أيام الفصح، أوبيت أممي غير ملتزم بالطقوس الخاصة بهذا الأسبوع كنزع الخميرة. كان اليهود يحسبون أن مجرد لمس شخص أممي يسبب لهم نجاسة، خاصة في وقت الفصح. كانوا يصفون عن البعوضة ويبلعون الجمل. بحسب الشريعة من يدخل مكانًا دنسًا يتدنس، ومن يدخل خيمة يرقد فيها ميت يحسب دنسًا (عد 19: 14). طقسيًا الشخص غير الطاهر لا يقدر أن يأكل من أية ذبيحة (لا 7: 20)، وهذا يمنعه من حفظ الفصح. من هو غير طاهر في وقت الفصح يمارس الفصح بعد شهر من موعده (عد 9: 6-13)، ولا يشترك مع الشعب في الفصح في موعده. من الممكن الإحتفال بالفصح فى يومين مختلفين : الخميس أو الجمعة .. وعموما تشير كلمة الفصح لتصف يوما واحدا أو كل أيام الإحتفال الثمانية (حيث يتم جمع الفصح مع عيد الفطير "خر 2" )
† " فيأكلون الفصح " ..  أكلة الفصح تصف يوما واحدا أو لتشير إلى الأسبوع أو إلى الوجبة أو إلى يوم سبت معين
(يوحنا 18:  29)  29 فخرج بيلاطس اليهم وقال:«اية شكاية تقدمون على هذا الانسان؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فلما رآهم بيلاطس إمتنعوا من الدخول " خرج إليهم " فى الساحة التى أمام الدار المذكور وسألهم " أية شكاية تقدمون على هذا الإنسان ؟   ..
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " خرج بيلاطس اليهم " ..  إستخدم يسوع شخصية بيلاطس البنطى كما فعل يهوه قديما مع فرعون مصر - أمروا الجند بإدخال يسوع إلى داخل دار الولاية ولم يدخلوا خوفا من أن يتنجسوا ولما رآهم بيلاطس فى خارج الدار ولم يدخلوا خرج إليهم وقال:«اية شكاية تقدمون على هذا الانسان - عين ألإمبراطور الرومانى طيباريوس بيلاطس والسا على اليهودية عام 26 ب. م خلفا لــ فاليريوس غارتوس الذى أقال حنان رئيس الكهنة من منصبة وعين مكانه صهره قيافا رئيا للكهنة ، كان بيلاطس البنطى الوالى الرومانى الخامس ، وقد أدار شئون مملكة أرخيلاوس ، إبن هيرودس الكبير التى شملت السامرة واليهودية وغزة والبحر الميت وقد كتب عنه المؤرخ اليهودى يوسيفوس
† "وقال:«اية شكاية تقدمون على هذا الانسان؟   " ..
(يوحنا 18:  30)  30 اجابوا وقالوا له:«لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه اليك!»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> " أجابوا وقالوا له لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك " فكأنهم قالوا نحن لا نطلب أن نحاكمه أمامك لأننا قد حاكمناه فوجدناه مذنبا وكفى وهذا الجواب يدل على أنهم لم يجدوا شكاية يقدمونها على يسوع فإضطروا أن يقدموا جوابا مبهما ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " «لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه اليك!»  " .. جملة شرطية من الصنف الثانى تشير إلى "ضد الحقيقة" لم يكن يسوع فاعل شر ولكنها رد تهكمى على سؤال بيلاطس الوالى الرومانى الذى رفض أن يجرى تقصيا دقيقا لإتهامات اليهود الدينية .. وقد وردت كلمة "يسلم" عند الحديث عن خيانة يهوذا (يو 6: 68 و 71 & 12: 4 & 13& 2 و11 و 21 & 18: 2 و 5)
(يوحنا 18:  31)  31 فقال لهم بيلاطس:«خذوه انتم واحكموا عليه حسب ناموسكم». فقال له اليهود:«لا يجوز لنا ان نقتل احدا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فقال لهم بيلاطس " خذوه أنتم وأحكموا عليه حسب ناموسكم" أى إذا كنتم لا تريدون أننى أفحص ما تشتكون به عليه فأنا لا أقدر أن أحكم عليه بشئ وبما أنكم حكمتم عليه فى مجلسكم (السنهدريم) بأنه فاعل شر فنفذوا الحكم حسب شريعتكم ، ويظهر للمتأمل فى هذا الجواب أن بيلاطس حسب شكوى اليهود على المسيح زورا وبهتانا أى شكوى كيدية ، فقالوا له "لا يجوز لنا ان منقتل احدا لأن الرومان قد إنتزعوا من اليهود الحق فى قتل المذنبين وبذا قد تمت النبوة القائلة " لا يزول من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتى شيلون وله يكون خضوع جميع الشعوب " (تك 49: 10) وإن قيل لماذا قتل اليهود بعض الناس مثل إستفانوس على خلاف القانون  الرومانية التى إعترفوا بالخضوع لها والجواب انهم قتلوا بعض الناس فى ثورة عامة لا بصفة قاتونية . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " لا يجوز لنا ان نقتل احدا»  " ..  اسفرت محاكما اليهود الدينية على قرار بإدانة يسوع بتهمة التجديف لكنهم إستخدموا تهمة سياسية هى الإساءة إلى قيصر ليصلبه الرومان وبهذا يتخلصوا من القلق بين الشعب الذى أحدثه يسوع بالنسبة لتصحيح مفهومهم عن تطبيق الشريعة ، وقد تعمد قادة اليهود الدينيي فى مجلس السنهدرينن أن يتهموا يسوع بنهم سياسية حتى يصلب (تث 21: 23) " فلا تبت جثته على الخشبة، بل تدفنه في ذلك اليوم، لأن المعلق ملعون من الله. فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا." وقد تنبأ يسوع عن الصلب فى (يو 18: 32 & 3: 14 & 8: 28 & 12: 32 و 33) (غل 3: 13)  المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من علق على خشبة».
† "  مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت  " ..  ولكن يتبادر للذهن سؤالأ : لماذا أرد مجلس السنهدرين صلب يسوع؟ مع أن تهمته كانت التجديف .. ومن الواضح أنهم أعدموا المجدفين بالرجم بالحجارة (أع 7) هذا القرار له علاقة بما ورد فى (تث 32: 22- 23) وقد ممارسة الصلب فى تثنية تقضى وضع الجثة على خشبة بعد موت الشخص ولكن الربيون المعاصرون ومجلس السنهدرين لم يكن فى سلطتهم قتل احد فطلبوا من الرومان ليقوموا بقتله بالنسبة لهم أسباب دينية ولكنهم قدموا أسبابا سياسية حتى يضمنوا صلب يسوع ، لقد أرادوا أن يلعن يهوه هذا المدعى المسيانى ، ولكن يهوه كان قد أعد خطة الخلاص مستخدما كل الظظروف المتاحة والأشخاص الذين تجمعوا فى زمن يسوع بطريقة إلهية ليتم سر الفداء ، بينما يقال أنه ملعون على خشبه نقول أنه حمل الرب مذبوح على خشبه (إش 53:) (2كو 5: 21) وصار يسوع لعنة لأجلنا (غل 3: 12) 
(يوحنا 18:  32)  32 ليتم قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ليتم قول يسوع الذى ورد فى (مت 20: 19 ) و (يو 3: 14 & 12: 32 و 33) وهو " أنهم يسلمونه إل الأمم لكى يهزأوا به ويجلدونه ويصلبوه " فلو قتل اليهود يسوع لقتلوه رجما فما كان يتم له أن يجلد ويصلب فنفذ اليهود بتسليمهم يسوع لبيلاطس ما تكلم به المخلص " مشيرا إلى أيه ميته كان مزمعا أن يموت "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  الثامن عشر
8. حوار مع بيلاطس
(يوحنا 18:  33- 40)
(يوحنا 18:  33)  33 ثم دخل بيلاطس ايضا الى دار الولاية ودعا يسوع، وقال له:«انت ملك اليهود؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ثم دخل بيلاطس دار الولاية ودعا يسوع على إنفراد وسأله قائلا " أنت ملك اليهود" هذا السؤال يدل على أن اليهود إتهموا يسوع بهذه التهمة كما ورد فى (لو 23: 2) حيث قالوا وجدناه يفسد الأمة ويمنع أن تعطى الجزية لقيصر قائلا أنه مسيح ملك " . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "   دار الولاية " .. راجع موضوع دار الولاية فى (يو 18: 28)
† "  وقال له:«انت ملك اليهود؟  " ..  هذا إتهام يسوع بالثورة والتمرد ضد الإحتلال الرومانى ، الغريب أن لو كان يسوع قام بتمرد وقال انا ملك اليهود فقد كان اليهود ساندوه بما فيهم مجمع السنهدرين ولكن لأن يسوع قاوم الفكر التقليدى للفريسيين وشيوخ وكتبة اليهود والصدوقيين وغيرهم لهذا حقدوا عليه لهذا إتهموا يسوع بتدبير إنقلاب ضد قيصر مدعيا أنه ملك (مت 27: 1) (مر15: 2) (لو 23: 2) (يو 19: 3 و 122 و 15 و 19 - 22)
(يوحنا 18:  34)  34 اجابه يسوع:«امن ذاتك تقول هذا، ام اخرون قالوا لك عني؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ليس المقصود من سؤال يسوع لبيلاطس بقوله " أمن ذاتك تقول هذا .. ألخ" أنه لم يكن عالما بمن إتهمه بأنه يمنع أن تعطى جزية لقيصر وأنه يسعى ليكون ملكا بل الغرض منه أن ينبه ضميره فكأنه يقول هل رأيت منى فى مدة حكمك شيئا يجعلك تتهمنى بخيانة الدولة الرومانية ، أنك بالطبع لم تر منى شيئا من هذا القبيل فلا بد أن الذين اخبروك به هم أعدائى ولا يليق بك ايها الوالى أن تصدق دعوى الأعداء لأنها لو كانت صحيحة لكان  يجب عليك أن تعرفها قبلهم ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " أجابه يسوع: امن ذاتك تقول هذا، ام اخرون قالوا لك عني؟ " ..  لم يسأل بيلاطس أو يحقق مع يسوع حول ما إذا كان يملك ملك أرض سياسى أم لا لأنكر يسوع بالرغم من أن يسوع ألمح له أن مملكته ليست من هذا العالم كما أن بيلاطس كحاكم رومانى لليهودية لا بد وأنه سمع عن يسوع كثيرا ولو كان اليهود فى تحقيقهم سألوه عن مسيانيته لأكدها لهم من الواضح أن هيرودس لم يكن مستعدا للدخول فى مناقشات دينية يهودية يجهلها  (يو 18: 35)
(يوحنا 18:  35)  35 اجابه بيلاطس: «العلي انا يهودي؟ امتك ورؤساء الكهنة اسلموك الي. ماذا فعلت؟»

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فأجابه بيلاطس بقوله " ألعلى أنا يهودى أمامك ورؤساء الكهنة أسلموك إلى " أننى لم أرى من أعمالك ما يفهم أنك تميل إلى العصيان أو مقاومة الحكومة بل الذين إشتكوا عليك هم بنو جنسك ورؤساء أمتك وأنا لست بيهودى حتى ادعى عليك تلك الدعوى ولكن يجب أن تقول لى "ماذا فعلت" حتى إتهمتك أمتك أنك تريد أن تكون ملكا .  ..
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " اجابه بيلاطس: «العلي انا يهودي؟  " ..  يحتاج هذا السؤال جوابا سلبيا ، يعبر بيلادس هنا عن إمتعاضة من الجيانة اليهودية وإحتقاره للجنس اليهودى
† " امتك ورؤساء الكهنة اسلموك الي. ماذا فعلت؟  "
(يوحنا 18:  36)  36 اجاب يسوع: «مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان خدامي يجاهدون لكي لا اسلم الى اليهود. ولكن الان ليست مملكتي من هنا».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> كأن المسيح يقول أن مملكتى ليست مملكة أرضية المقصود منها مقاومة قيصر بل مملكتى روحية أملك فيها على القلوب " ولو كانت مملكتى من هذا العالم لكان خدامى يجاهدون لكى لا أسلم لليهود " وأنت تعلم أننى لم أأمر أحدا من تلاميذى أن يدافع عنى وقلت للتلميذ الذى أراد الدفاع رد سيفك إلى غمده وشفيت أذن العبد التى كانت قطعت بسيف تلميذى ثم سلمت نفسى طوعا وإختيارا فترى من كل هذا أن " تفهمنا أن لك مملكة   ولكنها ليست مثل الممالك التى نراها فى هذا العالم "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  اجاب يسوع: «مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان خدامي يجاهدون لكي لا اسلم الى اليهود. " ..  جملة شرطية من الصنف الثانى تشير إلى "ضد الحقيقة" بمعنى "لو كانت مملكتى من هذا العالم ، ولكنها ليست من هذا العالم ، لكان خدامى يجاهدون ، ولكنهم لا يجاهدون" تشير كلمة خدامى إلى التلاميذ أو إلى الملائكة (مت 26: 53)
(يوحنا 18:  37)  37 فقال له بيلاطس: «افانت اذا ملك؟» اجاب يسوع:«انت تقول: اني ملك. لهذا قد ولدت انا، ولهذا قد اتيت الى العالم لاشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> أجاب يسوع أنت تقول انى ملك " لأنى حقا كذلك فإنى أملك على المؤمنين بالإيمان  والنعمة وأقودهم إلى مملكة السماء " ولهذا ولدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق " أى أننى لم آت لأقاوم أحدا من ملوك العالم بل أتيت من السماء إلى ألأرض لأشهد للحق الإلهى وأعلنه للعالم وقد أعلنت بأقوالى وأعمالى غلإله الحقيقى الواحد الذات المثلث الأقانيم وأنالإنسان خاطئ وأن الآب رحيم وقد أعد الخلاص مجانا بواسطة إبنه الوحيد " فكل من هو من الحق يسمع صوتى " أى كل من يحب الحق ويكره الضلال يسمع صوتى ويطيعنى ويكون من رعيتى ومن مملكتى"  . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فقال له بيلاطس: «افانت اذا ملك؟  " ..  وهكذا نطق بيلاطس بهذه الكلمات التاريخية بيلاطس رمز القوة الأرضية وهو يواجه يسوع وملكوته الروحى يقول : "أفأنت ملك اليهود ؟
† " اجاب يسوع:«انت تقول: اني ملك. لهذا قد ولدت انا، ولهذا قد اتيت الى العالم لاشهد للحق. " ..  العبارة الأولى يعتبرها بعض المفسرين غامضة وهى تصريح محدد (مت 27: 11) (مر 15: 2) (لو 23: 3)الفعلان فى الزمن التام لقد عرف يسوع كإنسان من هو ؟ ولماذا أتى (يو 13: 1 و3 ) (لو 2: 49) (مت 16: 22) من الصعب ان يفهم بيلاطس كلمات يسوع الروحية وهو رجل الحرب والسياسة الذى يوزن الأمور بالموازين المادية والظاهرية 
(يوحنا 18:  38)  38 قال له بيلاطس:«ما هو الحق؟». ولما قال هذا خرج ايضا الى اليهود وقال لهم:«انا لست اجد فيه علة واحدة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فسأل بيلاطس يسوع قائلا : " ما هــو الحق " ولكنه لم ينتظر الجواب بل ترك يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " قال له بيلاطس:«ما هو الحق؟  " ..  سأل بيلاطس هذا السؤال ليسوع ، ولكنه لم ينتظر إجابة يسوع ، أراد بيلاطس التأكد من أن يسوع لا يشكل خطرا على الوجود الرومانى فى إسرائيل ، لهذا لم ينتظر إجابه لأنه فيما يبدوا أن يسوع رجل سلام لا يثور أو يتمرد يجول يصنع خيرا لا يثير قلاقل سياسية أو غيره وبعد ذلك حاول ا، يطلق يسوع حرا كما هى العادة فى الفصح (يو 18: 39 & مت 27: 15) البشارات الأربعة أكدت أن المسيحية لا تشكل خطرا على الأمبراطورية الرومانية
† "  " ..
(يوحنا 18:  39)  39 ولكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح. افتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود؟».

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> وخرج وهذا يدل على أنه بالرغمن أنه يريد أن يعرف ما هو الحق إلا أنه لم يقصد معرفته ، ولما خرج من دار الولاية قال لليهود " أنا لست أجد فيه علة واحدة ولكم عادة أن أطلق لكم واحدا فى الفصح ، أفتريدون أن اطلق لكم ملك اليهود ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ولكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح  " ..  تشرح هذه العدة فى (مت 27: 15) (لو 23: 17)
(يوحنا 18:  40)  40 فصرخوا ايضا جميعهم قائلين: «ليس هذا بل باراباس!». وكان باراباس لصا.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فصرخوا أيضا جميعهم قائلين ليس هذا بل باراباس ، وكان باراباس لصا" راجع (مت 27: 14- 18) و (مر 15: 6- 8) و (لو 23: 6- 19 ) ...
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فصرخوا ايضا جميعهم قائلين: «ليس هذا بل باراباس!»  " ..  أراد مجلس السنهدرين وأتباعهم أن يطلقوا باراباس الذى كان من حزب الغيوريين (الغيارى) الذى كان يقاوم الوجود الرومانى فى بلادهم ، وهى التهمة ذاتها التى لفقوها ضد يسوع إدانته وصلبه (مر 15: 7) (لو 23: 19 و25)  لا شك أن الجمع الذى كان واقفا هناك كانوا ينتظرون هذا العرض لتحرير بطلهم الشعبى باراباس ، وإستغل أعضاء مجلس السنهدرين هذه الفرصة للحكم على يسوع بالصلب (مر 15: 11) ولا نعرف ما إذا كان ما حدث تم بالتنسيق مع حزب الغيوريين أم لا

 

This site was last updated 09/22/16