Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح  التاسع عشر

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير يوحنا ص1 1: 1-18
فسير إنجيل يوحنا ص 1: 19- 51)
تفسير إنجيل يوحنا ص 2
تفسير إنجيل يوحنا ص 3
تفسير إنجيل يوحنا ص4
تفسير إنجيل يوحنا ص5
تفسير إنجيل يوحنا ص6:1- 40
تفسير إنجيل يوحنا ص6: 41- 71
تفسير إنجيل يوحنا ص 7: 1- 24
تفسير إنجيل يوحناص7: 25- 53
تفسير إنجيل يوحنا ص 8: 1- 20
تفسير إنجيل يوحنا ص 8: 21 37
تفسير إنجيل يوحنا ص 8: 38- 59
تفسير إنجيل يوحنا ص9: 1- 23
تفسير إنجيل يوحنا ص9: 24-41
تفسير إنجيل يوحنا ص 10: 1- 21
تفسير إنجيل يوحنا ص 10: 22- 42
تفسير إنجيل يوحنا ص11: 1-32
تفسير إنجيل يوحنا ص11: 33- 57
تفسير إنجيل يوحنا ص 12: 1- 26
تفسير إنجيل يوحنا ص 12: 27- 50
تفسير إنجيل يوحنا ص13: 1- 17
تفسير إنجيل يوحنا ص13: 18- 38
تفسير إنجيل يوحنا ص14: 1-14
تفسير إنجيل يوحنا ص14: 15- 31
تفسير إنجيل يوحنا ص 15
Untitled 8492
تفسير إنجيل يوحنا ص 16
Untitled 8490
تفسير إنجيل يوحنا ص 17
Untitled 8493
تفسير إنجيل يوحنا ص 18
Untitled 8428
تفسير إنجيل يوحنا ص 19
Untitled 8429
تفسير إنجيل يوحنا ص20
Untitled 8430
تفسير إنجيل يوحنا ص 21
Untitled 8415
ت


 
تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
1. محاكمته أمام بيلاطس (يوحنا 19:  1- 15) 
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 1)   1 فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع وجلده.

 ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " 1 فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع وجلده.  " .. يبدو من السياق أن بيلاطس جلد يسوع ليكسب عطف اليهود ليتم إطلاق سراحه (لو 23: 16 و 22) (يو 19: 12) وهنا تتحقق نبوة أشعيا (53: 5) كان الجلد وسيلة رومانية للتعذيب الجسماني، وكانت أداة الجلد تتكون من مقبض ترتبط به جملة حبال او سيور من الجلد، وكانت ترصع بقطع خشنة من العظام أو المعدن لتجعل الضربات أشد إيلامًا وأقوى تأثيرًا. وكان المحكوم عليه يربط إلي عمود وتنهال السياط على ظهره وحقويه (أع 22: 25)، بل كانت تنهال على الوجه والاحشاء، متى كان الجلاد شرسا مسرفا في القسوة. وكان الجلد يبلغ أحيانًا من القسوة، أن يغمى على المجلود ويشرف على الموت، بل قد يموت فعلا في بعض الأحيان. وتحت لذع الجلدات، كان المتهم يدلي باعترافاته وأسراره. كما كان الجلد يسبق عادة تنفيذ الحكم بالإعدام.
ولم يكن من الجائز قانونا جلد المواطن الروماني (أع 22: 25). ولم يكن عدد الجلدات عادة محددا، بل كان يترك ذلك لتقدير الضابط المشرف على التنفيذ ويذكرنا جلد الرب يسوع، بالقول: على ظهري حرث الحراث. طولوا اتلامهم" (مز 129: 3).

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  راجع (مت 28: 27) و (مر 15: 11) و (لو 23: 12) وقد ذكر متى ومرقس الجلد والحكم بالصلب معا لأن فى الغالب أحدهما مرافق للآحر وقد فهما من رواية يوحنا أن الجلد سبق الصلب وهو الواقع لأن الرومانيين كانوا يجلدون المحكوم عليهم بالصلب قبل أن ينفذوا عليهم الحكم بالقتل

  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 2)  2 وضفر العسكر اكليلا من شوك ووضعوه على راسه، والبسوه ثوب ارجوان،

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وضفر العسكر اكليلا من شوك ووضعوه على راسه، " .. وردت الكلمة اليونانية "ستيفانيوس" فى هذه ألاية والتى تعنى (تاج أو إكليل) لتصف تتويج فوز رياضى أو ما يضعه الإمبراطور فوق رأسه  يظهر التقليد المسيحى أن إكليل الشوك هو إحدى وسائل التعذيب النفسى والبدنى معا حيث غرزت أشواك يبلغ طول الواحدة منخا حوالى 4 سم فى جبين يسوع ورأسه من فوق فقد كان الإكليل  شبه نصف دائرة وقد يضفر معه بعض من أوراق الزيتون أو النخيل كوسيلة للإستهزاء بيسوع كملك (مت 27: 27- 31) (مر 15: 15- 20)
† "والبسوه ثوب ارجوان  " ..  كان اللون الإرجوانى على أن لمن يلبسه أنه ملك ، حيث كان يستعمل الصبغة الإرجوانية الباهظة الثمن لأنها كانت تستخرج من قشرة المحار وتصبغ بها الثياب  , وقد إرتدى الجنود الرومان أردية قرمزية اللون ، أستخرجت صبغتها من قسور حشرة تواجدت على شجر السنديان ، كان ثوب يسوع يشير إلى رداء الملوك ولكنه فى الحقيقة قد لا يكون إلا عبارة عن ثوب بال لجندى رومانى تحول فيه اللون القرمزة إلى اللون الإرجوانى وربما ألبسوه هذا الثوب بالطريقة التى يلبسبه الملوك هذا الثوب

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .

  شرح وتفسير    (يوحنا 19: 3)  3 وكانوا يقولون:«السلام يا ملك اليهود!». وكانوا يلطمونه.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكانوا يقولون:«السلام يا ملك اليهود!». " ..  أفعال غير تامة من الواضح أن الجنود إصطفوا أمامه وكانوا يتقدمون إليه كل بدورة يلقون عليه السلام ثم يلطمونه كنوع من الإستهزاء والتحقير ، ومن الممكن أن بيلاطس أراد إستدراج عطف اليهود على يسوع بهذه الطريقة على أساس انه يهودى ويلاقى هذه العذابات بلا سبب ولكن لم ينفع هذا العقاب للتهمة الظالمة فلم يرضى اليهود بهذا العقاب ليسوع
 † "  وكانوا يلطمونه. " ..  اللطم كلمة فى اللغة اليونانية تستعمل لتعنى "الضرب بالقضيب" ولكنها أستخدمت فى وقت لاحق لتصف "الصفع براجة اليد على خد الوجة" وكانت هذه وسيلة أخرى للإيذاء النفسى والبدنى ليسوع والإستهزاء بكونه ملكا بل والإستهزاء من ألأمة اليهودية كلها  وقد أوردت البشارة كما رواها يوحنا محاولات العديدة بيلاطس لإطلاق سراح  يسوع (يو 18: 38 & 19: 6 و12)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .


  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 4)  4 فخرج بيلاطس ايضا خارجا وقال لهم:«ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة  " .. وفى قصة تسليم يسوع للرومان وإتهامة وصلبه يمكن أن ترى طبيعة الكهنوت اليهودى السخيف  الحمقاء التى تظهر فى تدبير الخطط والمؤامرات الدنيئة  

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ولأن بيلاطس كان عنده أمل بجلد يسوع ليشفى غليل رؤساء اليهود فطلبوا إطلاقه بدليل قوله " أنا أؤدبه وأطلقه"  (لو 23: 16) وقد ذكر يوحنا أن بيلاطس شهد ليسوع ثلاث مرات بقوله "لست أجد فيه علة واحدة " الأولى فى ( يو 18: 38) والثانية المذكورة هنا والثالثة فى (يو 19: 6)  .  .


  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 5)   5 فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان. فقال لهم بيلاطس:«هوذا الانسان!».
 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان " .. عندما سمح بيلاطس لجنود الرومان بالإستهزاء من يسوع على أساس التهمة التى إتهمه بها مجلس السنهدرين اليهودى كان له عدة أهداف منها الإستهزاء بالقومية اليهودية ومحاولتهم التحرر من الإحتلال الرومانى بإلباس يسوع ثوب إرجوانى الإستهزاء من اليهود فى شخص يهودى عادى لم يفعل شيئا  وضربه بوحشية لإرهاب كل من يحاول أن يقاوم الإستعمار الرومانى بالقوة أو حتى بالفكر وهذا إشارة إلى (زك 6: 12)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> قول بيلاطس لليهود عن يسوع "هوذا الإنسان " معناه هذا هو الرجل الذى أتهمتموه بالخيانة وسألتمونى أن أقتله وأكرر لكم الآن أنه برئ ، وها أنذا جلدته وها هو لا بس الثوب الأرجوانى وعلى رأسه إكليل شوك هاى سبيل السخرية أما يكفيكم ذلك ،


   شرح وتفسير    (يوحنا 19: 6)  6 فلما راه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين:«اصلبه! اصلبه!». قال لهم بيلاطس:«خذوه انتم واصلبوه، لاني لست اجد فيه علة».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فلما راه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين:«اصلبه! اصلبه!». قال لهم بيلاطس" ..  كان سبب رغبة مجلس السنهدرين فى صلب يسوع هو إصابة يسوع باللعنة التى وردت فى (تث 21: 23 ) حتى لا تنتشر تعاليمه ويقضى على الإيمان الذى نشره يسوع فى أنحاء أرض إسرائيل وربما كان هذا السبب هو الذى دفع شاول أن يقاوم المؤمنين بيسوع ويقتلهم لإقتناعه بأن يسوع ليس المسيا من مات بهذه الطريقة وأخذ اللعنة بالموت على خشبه صلبا ولكن عندما ظهر يسوع له فى الطريق إلى دمشق كتب بالوحى قائلا (غل 3: 13) أن يسوع إحتمل اللعنة على الصليب (كو 2: 14)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فلما سمع رؤساء الكهنة والخدام كلام بيلاطس "خذوه أنتم وأصلبوه لأننى لا أجد فيه علة " وكلام بيلاطس هذا يدل على أنه إغتاظ من اليهود ولم يرد أن يشترك معهم فى إجرامهم بقتل برئ " 

شرح وتفسير  (يوحنا 19: 7)  7 اجابه اليهود:«لنا ناموس، وحسب ناموسنا يجب ان يموت، لانه جعل نفسه ابن الله».
 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " :«خذوه انتم واصلبوه، لاني لست اجد فيه علة».  " ..  ينطق يسوع بهذه الكلمات ثلاث مرات (يو 18: 38 & 19: 4)
† " يجب ان يموت، لانه جعل نفسه ابن الله»  " ..  بشر يسوع بالوهيته وأنه الكلمة والإبن وهو الإله ولا شك فى أن اليهود الذين سمعوه عرفوا أنه قال عن نفسه أنه هو يهوه ( يو 5: 18 & 8: 53 - 59 & 10: 33) وهنا تظهر التهمة الدينية التى إتهمه مجلس السنهدرين بها (مت 20: 6 و 65) وعقوبتها الرجم  بالحجارة حتى الموت (لا24: 16)


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فأجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه إبن الله " والمعنى أنك أيها الوالى تقول أتك لم تجد فيه علة سياسية تستحق الموت فنحن نقول لك أنه توجد فيه علة دينية يستحق من أجلها حسب ناموسنا أن يقتل لأنه " جعل نفسه إبن الله"



شرح وتفسير  (يوحنا 19: 8)  8 فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفا.
  .   . .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فلما سمع بيلاطس هذا القول ازداد خوفا.  " ..   ربما تذكر بيلاطس جواب يسوع (يو 18: 36) وهذا تحقيقا لنبوة (إش 53: 7)


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فلما سمع بيلاطس هذا القول إزداد خوفا " وسبب إزدياد خوفه أنه لما فهم من كلامهم أن يسوع إدعى الألوهية وكان قد سمع بمعجزاته قال فى نفسه ربما كان هذا إبن الله حقا فكيف أقتله وأعرض نفسى للإنتقام الإلهى .


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 9)  9 فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع:«من اين انت؟». واما يسوع فلم يعطه جوابا.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع:«من اين انت؟». واما يسوع فلم يعطه جوابا.  " .. كانت زوجة بيلاطس قد حذرته من أن يسئ إلى يسوع (مت 27: 29) وعندما قال قادة اليهود أن يسوع قال عن نفسه إبن الله حاف بيلاطس المؤمن بأن الآلهة لها أبناء حسب عقيدته الوثنية ، كمتدا أن ألإعتقاد بزيارة الآلهة فى شكل بشرى كان شائعا فى ذلك الزمان.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فعاد بيلاطس من خوفه إلى دار الولاية " وقال ليسوع " على إنفراد " من أين أنت" هل انت من السماء وإبن الله كما يقولون ، "وأما يسوع فلم يعطه جوابا "  لأنه لم يرى فائدة من الإجابة إذ لو صرح له أنه حقا إبن الله ما كان كافيا لأن يقنعه أن يسير فى طيق العدل ويطلقه (راجع أش 53)

.
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 10)  10 فقال له بيلاطس: «اما تكلمني؟ الست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك وسلطانا ان اطلقك؟»

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " الست تعلم ان لي سلطانا ان اصلبك وسلطانا ان اطلقك؟ " ..  يؤكد بيلاطس سلطته السياسية على الحياة والموت ، ولكننا نجد أن هذه السلطة يمكنها أن تسيسي وتتجه إلى إتجاه لا يرضى ضمير السياسى وبعيده عن العدل تماما فأين هى سلطتك يابيلاطس عندما خضعت لرغبة لمجلس السنهدرين   يريد  فى صلب يسوع  وإرادة جمهور تابعين للغيور باراباس لوجدوا فرصة لإطلاق سراحه وهو كان سارقا ولصا

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فقال له بيلاطس " ألست تعلم أن لى سلطانا أن أصلبك وسلطانا أن أطلقك "

شرح وتفسير  (يوحنا 19: 11)  11 اجاب يسوع: « لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد اعطيت من فوق. لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم».
 .  .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لم يكن لك علي سلطان البتة، لو لم تكن قد اعطيت من فوق." ..  جملة شرطية من الصنف الثانى تشير إلى "ضد الحقيقة" لم يرتعب أو يخاف يسوع من بيلاطس بل كان يكلمة بكل ثقة لأنه يعرف لماذا تجسد الكلمة فيه وأنه يقدم ذاته فداءا للبشرية كماا أن الكتاب المقدس يؤكد أن الرب هو وراء كل سلطة بشرية (رو 13: 1- 7)
† "  لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم  " ..  عندما نقرأ هذه الاية يبدوا أن يسوع يشير إلى يهوذا الإسخريوطى (يو 6: 64 و 71 & 13: 11) ولكن يعتقد بعض المفسرين أن المقصود هو قيافا ومن معه من مجلس السنهدرين الذى أسلم يسوع رسميا إلى الرومان ويشير مفسرين آخرين إلى صورة  جماعية إلى القادة اليهود والشعب اليهودى ويهوذا أى بصورة مختصرة تشير إلى كل المشتركين فى تسليم يسوع للرومان
† " من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه،  " .. فعل غير تام  يشير إلى عمل متكرر فى الماضى وهذا يدل على أن بيلاطس حاول مرارا وبطرق مختلفة أن يطلق يسوع

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  فأجابه يسوع بما معناه : أن لا سلطان لك على كما إدعيت لأنى برئ من كل ذنب ومن كل شبه ذنب وأنا واقف موثقا أمامك رغما عنى بل بإرادتى وإختبارى وفى قدرتى أن أنجو لو أردت فسلطانك من الله الذى وهب لك هذه السلطة ولذلك أترك لك القرار لأنك سترضخ لوشاية اليهود ومباشرة سلطانك وأعلم ان جريمتك فى حكمك على ظلما أخف من جرم الذين اسلمونى إليك وهم اليهود أو بالحرى مجلس السنهدريم السبعينى فهم الجناة الحقيقيون وأنت يا بيلاطس ليس سوى آلة فى بدهم ، نعم أنه بإمكانك أن تطلقنى ولكنك تحاف على كرسيك ومن القلاقل الذين سيفعلوها الذين اسلمونى فجريمتك هى الخوف ولكن جهلك بحقيقتى لأنك لم تعرف الكتب التى تشهد لى كما يعرفها أولئك جعل جريمتك أخف من جريمتهم .

(شرح وتفسير  يوحنا 19: 12)   12 من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه، ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين:«ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر!».
 "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين:«ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر! " ..  جملة شرطية من الصنف الثالث تشير إلى إمكانية التحقق ، هدد القادة اليهود بيلاطس بشكايته إلى الإمبراطور الرومانى إذا لم يحقق رغبتهم بإدانة يسوع والحكم عليه بالموت ، كانت عبارة "محب لقيصر" لقبا فخريا يغدقه الإمبراطور الرومانى على أشخاص معينيين مقربينن إليه قدموا فروض الولاء له فى مواقف معينة فيقيمهم ولاه او ملوك على ولايات الإمبراطورية الرومانية وقد بدأ هذا التقليد فى زمن أوغسطس أو فاسباسيات ، أما كلمة "قيصر " فتشير إلى الإمبراطور الرومانى وتعود إلى زمن يوليوس قيصر ثم صار لقبا مع الإمبراطور أوغسطس

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  "من هذا الوقت " أى منذ سمع من اليهود أن يسوع هو إبن الله وذكره المسيح بجريمته التى مزمع أن يفعلها ويأمر بصلبه " كان بيلاطس يطلب أن يطلقه " لأنه لم يرى فيه أى سبب لإتهامه بجريمة تستحق الموت " ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين إن اطلقت هذا فلست محبا لقيصر" فكأنهم قاالوا له إنك إن لم تحكم على يسوع بالقلت نشكوك إلى قيصر ونقول له انك خائن دولتك ومنصبك لأنك مع علمك أن " كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر " وها هو يسوع قال انه ملك فكيف تطلقه



 
  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 13)  13 فلما سمع بيلاطس هذا القول اخرج يسوع، وجلس على كرسي الولاية في موضع يقال له «البلاط» وبالعبرانية «جباثا».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فلما سمع بيلاطس هذا القول اخرج يسوع، وجلس على كرسي الولاية   " ..  ليس واضحا من ألآية من جلس على كرسى الولاية ؟ هل هو يسوع بقصد الإستهزاء منه وإمعانا فى السخرية منه لأنه ملك اليهود ؟  ولكن يفهم من السياق أن الذى جلس على كرسى الولاية هو بيلاطس الذى كان على وشك النطق بحكم الإدانة على يسوع
† " في موضع يقال له «البلاط» وبالعبرانية «جباثا». " ..  أودرت البشارة كما رواها يوحنا بعض الكلمات العبرية والآرامية فى سرد قصة يسوع لأ\مع أن امجيل يوحنا كان للأمم  (يو 19: 17) كان البلاط الحجرى مكان النطق بالأحكام القضائية ومعنى كلمة جباثا بالآرامية هو " الحجارة المرتفعة" ولا يعرف هل كانت هذه الحجارة من الحجر الجيرى العادى أم أنه من الرخام ؟

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> فلما سمع بيلاطس من اليهود هذا القول " أى تهديدهم له بالشكوى لقيصر خاف " وأخرج يسوع " من دار الولاية " وجلس على كرسى الولاية أى على الكرسى الذى إعتاد الحكام أن يجلسوا عليه وقت المحاكمة خاصة ونستدل من قوله " أخرج يسوع" أن الكرسى كان فى الساحة أمام دار الولاية لا داخلها وكان " فى موضع يقال له البلاط " سمى بذلك لأنه كان مبلطا بمرمر مختلف الألوان ويقال له "بالعبرانية جباثا " أى رابية ومعناها مكان مرتفع مثل المنبر .  .

  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 14)  14 وكان استعداد الفصح، ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود:«هوذا ملككم!».
  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  وكان استعداد الفصح، " ..  فى البشائر الآزائية (متى ومرقس ولوقا) أكل يسوع الفصح مع تلاميذه قبل إعتقاله أى يوم خميس العهد (مر 15: 42) وفسرت البشارة كما رواها يوحنا أن هذا اليوم كان يوم إستعداد للفصح
† "  ونحو الساعة السادسة. " ..  كان الترتيب الزمنى لمحاكمة يسوع أمام بيلاطس وصلبه كالتالى
التسلسل الزمنىمتىمرقصلوقايوحنا
حكم بيلاطس   الساعة السادسة (يو 19: 14)
الصلب الساعة الثالثة  (مر15: 25)  
الظلمةما بين الساعة السادسة والتاسعة (مت 27: 45)ما بين الساعة السادسة والتاسعة (مر15: 33) ما بين الساعة السادسة والتاسعة (لو 23: 44) 
صرخة يسوعالساعة التاسعة (مت 27: 46)الساعة التاسعة (مر15: 34)  
     
     
لا يوجد أى إختلاف فى الجدول الزمنى أعلاه فكل الأناجيل الآزائية (متى ومرقس ولوقا) تستخدم التوقيت الزمنى العبرى (اليهودى) الذى يبدأ الساعو السادسة صباحا بالتوقيت الحالى ، الجزء التالى منقول من موقع الدكتور غالى الشهير بــ الأستاذ هولى بايبل الشهير :
لان اليهود يقسمون الليل إلى 4ساعات كبيرة ويقسمون النهار إلى 3ساعات كبيرة (الساعة الكبيرة = 3ساعات بتوقيتنا).
وتبدأ ساعات النهار عند شروق الشمس ولمدة (3ساعات بحسب ساعاتنا وتسمى الساعة الأولى. وتبدأ بعدها الساعة الثالثة ولمدة (3ساعات) وبعدها الساعة السادسة. وبهذا تنتهي الساعة الثالثة عند نصف النهار وتنتهي الساعة السادسة عند بعد الظهر وتمتد الساعة التاسعة للغروب. ولم تكن هناك ساعات في يدهم لتحديد الزمن، بل بالتقريب. وربما يطلقون على نهاية الساعة الثالثة أنها الساعة السادسة وعلى بداية السادسة أنها الثالثة. فالتدقيق في الساعات لم يكن مهماً في ذلك الوقت. فإن قال مرقس أن الصلب قد حدث في الساعة الثالثة فهو يقصد نهايتها وإذا قال يوحنا أن الصلب حدث في الساعة السادسة فهو يقصد بدايتها وكلاهما يصح التعبير عنه بطريقتهم كما حدث. ويقول أحد المفسرين أن نهاية أحد السواعى هو إبتداء الساعة الأخرى والقدر الذي بين الساعتين من الزمان مجهول. والفعل قد ينسب إلى زمانين (الثالثة والسادسة) لجواز وقوع طرفيه في طرفيهما، أي طرف الساعة الثالثة وطرف الساعة السادسة.
وأحداث الصلب (تسليم بيلاطس السيد في يد اليهود/ الحكم بالصلب/ الجلد/ الإهانات/ كتابة اللوح/إقتسام الجند لثيابه/محاورة اللصين/ إستهذاء العابرين/ إعتراض المجتازين/ صلب المسيح على الصلب) هذه الأحداث بدأت في الساعة الثالثة وإنتهت في الساعة السادسة. والظلمة حدثت في الساعة السادسة وإستمرت حتى الساعة التاسعة. وغالباً فقد قصد مرقس أن هذه الأحداث بدأت بصدور الحكم الذي صدر في خلال الساعة الثالثة. ويوحنا يشير بقوله نحو الساعة السادسة أن الأحداث التي يشير إليها كانت في نهاية الساعة الثالثة وقد إقتربنا من الساعة السادسة. أماّ قول مرقس فصلبوه فيشير لصدور الحكم ضد السيد بالصلب وبداية الأحداث وإتفاق قرار بيلاطس مع إرادة اليهود في الصلب.
تحدث الإنجيلي مرقس (15: 25) عن صلب السيد المسيح في وقت الساعة الثالثة حيث حسب الجلد منذ بدأ جلد السيد، أما الإنجيلي يوحنا فحسبه وقت الساعة السادسة حيث بدأ رفعه على الصليب.
حسب القديس مرقس بدأ الصلب منذ صرخ الشعب أمام بيلاطس " أصلبه" ، وقد وافقهم بيلاطس على طلبهم. وإن كان رفعه على الصليب قد تم في وقت الساعة السادسة. لهذا يرى القديسان جيروم وأغسطينوس أن القديس مرقس بقوله هذا حمل الشعب اليهودي مسئولية صلبه، صلبوه بألسنتهم قبل أن ينفذ الرومان حكمهم هذا!
بعد عرضه لمكان المحاكمة عرض الإنجيلي أيضًا التوقيت فكان وقت الاستعداد للفصح نحو الساعة السادسة أي ظهرًا. كانت أيام عيد الفطير (لو 23: 54)، وكان اليهود يستعدون لسبت الفصح. جاء التوقيت يضخم من ذنب صالبيه، إذ لم ينتظروا عبور العيد، مما يكشف عن مرارة حقدهم واندفاعهم وتسرعهم. لقد نزعوا الخمير القديم من كل بيت، لكنهم لم ينزعوا أعمال الإنسان القديم من قلوبهم وأفكارهم وسلوكهم.
وتوضيح
ان اليهود كانوا ينظرون الي زاوية الشمس في السماء ولا ينظرون الي ساعات في ايديهم بالدقيقه والثانيه
فلو كانت في المشرق فهي الاولي حتي قرب وصولها الي ربع السماء
ولو كانت في ربع الاول من السماء تكون بدات الثالثه وتستمر حتي قرب وصولها الي منتصف السماء
وحينما تنتصف تكون السادسه وتستمر حتي الثلث الثالث من السماء
وفي الربع الاخير تكون التاسعه وتستمر حتي قرب مغيب الشمس
وتبدا ساعة الغروب وقت غروب الشمس الي اختفاء اخر شعاع لها
كان ذلك ما بين الساعة الثالثة والساعة السادسة، إذ رُفع على الصليب في تمام الساعة السادسة.
إلاّ أن بعض المفسرين ذهبوا لأن يوحنا يقصد بقوله الساعة السادسة أنها الساعة بالتوقيت الحالي أي فجراً ودليلهم على ذلك أن يوحنا كان يعيش في أفسس التي كانت تستخدم توقيتات مشابهة،. والرأي الأول أرجح.
ورغم عدم دقة التقويم اليهودي في حساب عدد الساعات الا ان بهذه الطريق اتضح تماما ان السيد المسيح رفع علي عود الصليب في بداية الساعه السادسه بدقه اي الساعه الثانية عشر ظهرنا بتوقيتنا
واتفق الكثير من الاباء ان القديس مرقس قصد الساعه الثالثه لتحميل اليهود المسؤلية

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> أى ولما كان يوم الجمعة الذى يعدون فيه كافة ما يلزم من الأطعمة ليوم السبت ونحو الساعة السادسة أى قرب الظهر قال بيلاطس "لليهود هوذا ملككم " الذى تريدون أن احكم عليه بالقتل فقولوا لى ماذا تريدون .. راجع ( مت 27: 26* و (مر 15: 25)


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 15)  15 فصرخوا: «خذه! خذه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «ااصلب ملككم؟» اجاب رؤساء الكهنة:«ليس لنا ملك الا قيصر!».
 
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فقال لليهود:«هوذا ملككم!» " .. تشير هذه ألآية بما ورد فى فى (زك 9: 9) ، بينما تشير الآية (يو 19: 5) إلاى ما ورد فى (زك 5: 12)
† "  فصرخوا: «خذه! خذه! اصلبه!»  " ..  يوجد ثلاثة أفعال مبينية للمعلوم فى هذه الآية .. إن جذر كلمة "إصلبه" يعنى "إرفعه" أو "عظمه" وهذا هو أسلوب الوحى فى البشارة بحسب يوحنا حيث أنها أوردت كلمات ذو معنيين (يو 3: 14 & 8: 28 & 12: 32)
† "  قال لهم بيلاطس: «ااصلب ملككم؟» " ..  حينما قال رؤساء الكهنة أى رؤساء الدين اليهودى ليسوع كلمة الله أنه ليس ملكههم زال الملك عن إسرائيل إلى الأبد فتحطم هيكلهم وبني عليه رجسة الخراب التى قال عليها دانيال
† " اجاب رؤساء الكهنة:«ليس لنا ملك الا قيصر!».  " .. رفضوا يسوع كملك يهودى عليهم وقبلوا أن يملك عليهم قيصر يذلهم ويتعبدهم وفى النهاية يقولون أنهم ولدوا أحرارا كان فرعون يذلهم كالعبيد وحررهم موسى وفرحوا بقيصر ملك عليهم كل هذا ليتخلصوا من يسوع بقتله صلبا فزالت أمتهم وتشتتوا فى بقاع الأرض رفضوا يهوه إلههم ملك يملك عليهم (1 صم 8) وقبلوا بقيصر ملك عليهم وبهذا أتى يسوع إلى خاصته اليهود ولم تقبله امته

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> يظهر من قولهم "خذه خذه أصلبه " أنهم كلما كانوا يرون يسوع يزدادون حنقا عليه " فقال لهم بيلاطس أأصلب ملككم " وكيف ترضون أن أقتل واحدا منكم ذاك الذى حسبتموه ملكا هل فقدتم تضامنكم الطائفى فقالوا " ليس لنا ملك إلا قيصر" فشهدوا بذلك أنه قد ضاع الملك منهم وتمت النبوءة الواردة فى (تك 39: 10) قالوا ذلك ليخجلوا بيلاطس ليجبروه على قتله فصاروا رومانيين أكثر من الرومانى بيلاطس يقول يوسيفوس المؤرخ أنه من يوم الفصح الذى قالوا فيه "ليس لنا ملك إلا قيصر " وجحدوا بذلك المسيح أهاج اللع عليهم خرب الروم فإجتمعوا من أقطار الأرض وتحصنوا فى أورشليم فإنتهى امرهم على أقبح منتهى أ . هـ "   .


تفسير يوحنا الإصحاح  التاسع عشر - فى مجمل الأناجيل الأربعة: الفصل28 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
2. الحكم بالصلب
  (يوحنا 19:  16- 18)
 شرح وتفسير   (يوحنا 19: 16)   16 فحينئذ اسلمه اليهم ليصلب. فاخذوا يسوع ومضوا به.
 .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " إليهم " .. تشير هذه الكلمة إلى جنود الكتيبة الرومانية المسئولة على عملية الصلب وهم جمود متمرسين فى إنجاز إعدام المجرمين المحكوم عليهم بالموت صلبا (مت 27: 26- 27) (مر 15: 15- 16) ولكن يبدوا أن المقصود من سياق هذه الاية أن بيلاطس سلم يسوع للصلب تحقيقا لرغبة رؤساء الكهنة والجمهور التابع لباراباس وهم من الغيوريين 

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  راجع (مت 27: 31- 37) و (مر 15: 20- 26) و (لو 13: 26- 38) أما العنوان الذى كتبه بيلاطس ووضعه على الصليب فكان القصد منه تحقير اليهود وتذكيرهم أنهم أجبروه على صلب ملكهم وتبرئة نفسه من تهمتهم أنه خاين لدولته


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 17)  17 فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له «موضع الجمجمة» ويقال له بالعبرانية «جلجثة»،

>  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فخرج وهو حامل صليبه  " ..  لم يحدد المفسرين شكل الصليب فى القرن الأول الميلادى / على شكل حرف  T ، † ، X ولكن من المرجح هو كان على شكل صليب العلامة التى يتخذها المسيحيين رمزا للمسيح ، ومهما كان شكل الصليب فقد كان على المعاقب بالموت صلبا أن يحمل جزء من صليبه إلى موقع الصلب (مت 27: 22) (مر 15: 12) (لو 14: 27 & 23: 26)
† "  الى الموضع الذي يقال له «موضع الجمجمة» ويقال له بالعبرانية «جلجثة»، " ..  من غير مؤكد معنى هذه ألاية .. فالكلمة العبرية / الآرامية لا تشير إلى تلة على شكل جمجمة ، بل إلى تلة منخفضة صخرية جرداء بالقرب من إحدى الأبواب فى السور الثانى الذى بناه هيرودس أستعملت هذه التلة كموقع لصلب المجرمين حتى يكونوا عبرة لكل من يدخل ويخرج من أورشليم وما زال بقايا هذه التلة موجودة فى كنيسة القيامة بأورشليم / القدس

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 18)  18 حيث صلبوه، وصلبوا اثنين اخرين معه من هنا ومن هنا، ويسوع في الوسط.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .


تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
3. عنوان علته
(يوحنا 19:  19- 22)
 شرح وتفسير  (يوحنا 19: 19)   19 وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا:«يسوع الناصري ملك اليهود».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " حيث صلبوه،  " ..  لم تسهب البشائر فى شرح التفاصيل التى لاقاها يسوع أثناء صلبه ، ويذكر التاريخ أن الرومان نقلوا فكرة الصلب من القرطاجيين الذين نقلوها بدورهم من الفرس ومهما يكن من تاريخ هذه العقوبة فإن الصلب كان عقابا وحشيا يقاسى فيه المصلوب آلاما فضيعة وموتا بطيئا تتصفى فيها دماؤه قطرة بعد قطرة لعدة أيام تختلف حسب صحة المصلوب والدماء التى سكبت منه أثناء عملية تعذيبه بالسياط قبل الصلب وفى النهاية يموت المصلوب مختنقا
وكانت الكلمة اللاتينية "crux"، والتي عادة ما تترجم إلى "صليب"، تحمل في الأصل معنى أقل تحديدا، يشير إلى أي شيء يستخدم في شنق أو طعن الضحايا. ومنع الإمبراطور الروماني قسطنطين عقوبة الصلب في القرن الرابع الميلادي. وبعد مرور أكثر من 1000 عام، عاد الصلب إلى الظهور مرة أخرى باعتباره وسيلة لقتل المسيحيين في اليابان. وفي عام 1597، صلب 26 مسيحيا في ناغازاكي، كما أعدم مئات آخرين بنفس الطريقة خلال القرن التالي. وأشار تيمون سكريتش، أستاذ التاريخ الياباني بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن، إلى أن السبب وراء اللجوء إلى الصلب هو أنه يعد إهانة وتحقيرا للشخص المدان، وتحذيرا للآخرين في نفس الوقت. وأضاف: "في بعض الحالات يترك الجلاد المذنب بضع ساعات، أو حتى الغسق، ثم يقتله بالسيف". واستخدم هذا العقاب ضد غير المسيحيين أيضا، ففي عام 1651 صلب نحو 150 شخصا بعد انتفاضة فاشلة ضد الحاكم العسكري في اليابان. وقال سكريتش: "أظن أن معظم الناس نسوا العلاقة بين الصلب والمسيحيين بنهاية القرن السابع عشر في اليابان". وعلاوة على ذلك، صلب الجنود اليابانيون أشخاصا في الحرب العالمية الثانية، ولعل أفضل الحالات الموثقة في هذا الصدد هو صلب ثلاثة سجناء حرب استراليين كانوا يعملون على خط السكة الحديدية بين تايلاند وبورما، وحكم عليهم بالاعدام لقتل الماشية. واليوم، لا يزال تصدر المحاكم بعقوبةـ "الصلب" في المملكة العربية السعودية. وهى عقوبة موجودة أصلا فى الشريعة اليهودية وتقول منظمة العفو الدولية، التي تناضل ضد جميع أشكال عقوبة الإعدام، إن "الصلب فى المملكة العربية السعودية يتم بعد قطع الرأس". وأضافت: "يعلق الجسم، بعد إعادة الرأس المفصولة مرة أخرى، على عمود في مكان عام بهدف الردع". ويكون هذا العمود في بعض الأحيان، وليس دائما، على شكل صليب.
† " وصلبوا اثنين اخرين معه من هنا ومن هنا، ويسوع في الوسط.  " ..وفى هذا العمل الذى أعده الرومان لصلب يسوع تحققت نبوءة (إش 53: 9) راجع أيضا (مت 27: 38) (مر 15: 27) (لو 23: 33)  
† " وكتب بيلاطس عنوانا ووضعه على الصليب. وكان مكتوبا:«يسوع الناصري ملك اليهود». " ..  ربما أصدر بيلاطس أمرا كتابيا بكتابة هذا العنوان ثم نقشها آخر على قطعة خشبية  أورد البشير متى إلى أن هذا العنوان المكتوب كانت التهمة السياسية (علته ( " أيتيان" باللغة اليونانية (مت 27: 37 ) ] الموجهة ليسوع  وكان بيلاطس معاندا ومذلا لرؤساء الكهنة فكتب هذه العبارة لهؤلاء الذين قالوا ليس لنا ملك إلا قيصر وشاهد هذا العنوان كل من يخرج ويدخل إلى المدينة أما مرقس ولوقا فيستعملان كلمة "عنوان" [ "أبيغرلفى" باللغة اليونانية (مر 15: 26) (لو 23: 28)
بالطبع إلهنا القدوس يـهـوٰه هو نفسه يـهـوٰهـشـوع (يسوع) المسيح ولكن يا أحبائي لا داعي لترويج أكاذيب بها ما نؤمن به فالمسيح لم يعلمنا ذلك وأعتقد أن تلك الصورة مدسوسة لتشويه أمانة المسيحيين في الترجمة والنشر .. الصورة التي أمامكم تُنطَق: ،،ييشُووَع هَنّوصِرِي وُمِلِخ هَيِّهُودِيم.،، والتي تعني حرفيًا: ،،يِشُوَّع الناصري وملك اليهود.،، حيث أنه يوجد حرف واو للعطف وليس كما تُترجَم ويُروَّج لها بالباطل في الصورة، لذلك في اعتقادي أنها ليست مترجمة بالباطل وحسب بل أنها لم تُكتب هكذا حتى! - إننا في غنى أحبائي عن الترويج للكذب أو للترجمات الخاطئة لإثبات أن المسيح يـهـوٰهـشـوع هو نفسه يـهـوٰه الظاهر والمتجلي في الجسد بروحه القدوس ومخلص العالم
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .

شرح وتفسير  (يوحنا 19: 20)  20 فقرا هذا العنوان كثيرون من اليهود، لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فقرا هذا العنوان كثيرون من اليهود، لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة." .. 
† "  وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.  " .. من الشيق أن نقرأ الكلمات التى كتبها البشيرين الأربعة : (1) ( مت 27: 37) :هذا هو ملك اليهود" .. (2) (مر15: 26) "ملك اليهود" .. (3) (لو 23: 38) " هذا هو ملك اليهود" .. (4) (يو 19: 19) "يسوع الناصرى ملك اليهود" ثمة إختلاف بسيط بين كلمة "هذا أو هذا هو " و "يسوع الناصرى "   ولكن بضمهم بصبر المعنى الجوهرى فى هذه ألايات واحدا / وهذا الأمر يجعلنا نثق فى مصدر الوحى أيا كان الإنسان الذى يكتبه فكل كاتب كتب ذكرياته ومذكراته بطريقة مختلفة لتصل إلى الأمم المختلفة فالبشائر ذهبت إلى أمما عديدة  لغة وفكرا مختلفا ولأنهم كانوا شهودا عيان لما دونوه لنا فقد قصد بيلاطس إزعاج اليهود بما فعلوه من قرارهم بقتل شخص برئ صلبا   ووشع اللقب الذى إتهموه به وخافوا منه عنوانا فوق رأس يسوع على الصليب (يو 19: 21 و 22)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  كان العنوان مكتوبا بثلاث لغات وهى العبرانية لغة اليهود واليونانية وهى لغة الأمم الساكنين فى ألراضى المقدسة وهى لغة سكان بلاد اليونان ولغة علماء اليهود واللاتينية وهى لغة الرومان المحتلين للأراضى المقدسة فى ذلك الوقت ولما كان مكان صلب المسيح قريبا من المدينة إستطاع الكثيرون أن يأتوا لمشاهدة المصلوب وقراءة العنوان كل باللغة التى يعرفها ،

شرح وتفسير  (يوحنا 19: 21)  21 فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس: «لا تكتب: ملك اليهود، بل: ان ذاك قال: انا ملك اليهود!».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>   فشعر رئساء اليهود أن بيلاطس قصد بقوله ملك اليهود السخرية منهم وإذلالهم فقالوا إكتب "ذاك قال أنا ملك اليهود"


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 22)  22 اجاب بيلاطس:«ما كتبت قد كتبت».

>  فرفض بيلاطس طلبهم زيادة فى إذلالهم والسخرية منهم . . . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " «ما كتبت قد كتبت  " .. فعلان تامان يؤكدان نهاية ما كتب رافضا تغيير أمره والتهمة التى حكم عليه بها


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112

 

تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
4. توزيع ثيابه
(يوحنا 19:  23- 24)
شرح وتفسير    (يوحنا 19: 23)  23 ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع، اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام، لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة، منسوجا كله من فوق.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام  " ..   اقتسام ثيابه وإلقاء قرعه على لباسه :وردت نبوة عنها النبوّة : ” يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون ” (مز18:22) .الإتمام : ” ثم أن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابه وجعلوها أربعه أقسام لكل عسكري قسماً ، ربما قصد البشير أن المقصود من ثيابة هو (صندله ، غطاء الصلاة ، حزامه "منطقته" ورداءه الخارجى) ولا نعلم ما إذا كان هناك عمامة على رأسه أو انه فقدها ، لا شك أن العرى كان معيبا جدا فى الفكر اليهودى



أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> راجع (مت 27: 35 ) و (مر15: 24) و (لو 23: 34) وقد تعلمنا من رواية يوحنا ان ثياب المسيح كانت اربع قطع ما عدا القميص فأخذ كل عسكرى قطعة





شرح وتفسير  (يوحنا 19: 24)  24 فقال بعضهم لبعض:«لا نشقه، بل نقترع عليه لمن يكون». ليتم الكتاب القائل:«اقتسموا ثيابي بينهم، وعلى لباسي القوا قرعة». هذا فعله العسكر.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " ثيابى " ..  يقصد بالثياب هو رداء يسوع الخارجى أى عبائته (هيماتيا"  بللغة اليونانية" ) اما القميص الداخلى فيسمى باللغة اليونانية "شيتون" ويمكنك أيها القارئ معرفة الفرق بينهما بمقارنة  (مت 5: 40) مع (لو 6: 29) وكانت عزالى تنسج هاذين النوعين من الثياب (أع 9: 39) وبالإضافى إلى ذلك كان اليهود يرتدون قطعة من الثياب الداخلية يغطون بها العورة بلفونها بطريقة خاصة

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> ولم يقسموا القميص أربعة أقسام بل إقترعوا عليه ليتم ما قيل فى (مز 22: 18) وهو يقسمون ثيابى بينهم وعلى لباسى أل يقترعون " وقيل أنه لم يكن لثيابه قيمة ما ينافس فيه الجنود ولكن لما شاهدوه من آيات أخذوها على سبيل الشئ الذى يتبارك به ويستعان به فى وقت الشدة ، وقيل أن قسمة ثيابة على أربعة علامة على إستنارة العالم ببشارته فى أربعة أقطار الأرض .  .  .


تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
5. اهتمامه بأمه
(يوحنا 19:  25- 27)
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 25)  25 وكانت واقفات عند صليب يسوع، امه، واخت امه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكانت واقفات عند صليب يسوع، امه، واخت امه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية. " .. إختلف المفسرون حول ما إذا كان فى هذه الاية أربع نساء أم ثلاثة ، وأغلبية المفسرون أجمعوا أنهن ثلاثة لعدم وجود واو العطف بعد أخت مريم فالتقليد المسيحى يقول انه بعد أن نذرت حنة مريم للهيكل ولدت بنت أسمتها مريم  وكان لمريم العذراء أخت واحدة (يوحنا 19: 25) هي زوجة كلوبا (حلفى كما يظن البعض).مما يعنى ان يعقوب ويوحنا ويسوع هم أبناء خالات ، "زوجة كلوبا " ويشير تقليد من القرن الثانى الميلادى (Hegesippus) أن كلوبا هو شقيق يوسف النجار - أما مريم المجدلية وسميت بالمجدلية لأنها من بلدة مجدل القريبة من بحيرة طبرية هى التى أخرج منها يسوع سبعة شياطين ، وهى الأولى التى ظهر لها يسوع بعد قيامته (يو 20: 1- 2 و 11- 18) (لو 24: 1- 10) 

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> كانت النساء اللواتى حضرن عند صليب  يسوع ثلاث وهن أم يسوع أى سيدتنا مريم وأخت أمه التى قيل أنها سالومى أم يوحنا الإنجيلى ويستدل المفسرون ذلك من كونه لم يذكر إسمها كما أنه لم يذكر أسمه .. أما مريم زوجة كلوبا المسمى أيضا حلفا (مت 10: 3) فهى أم يعقوب ويوسى وقد أظهرت بحضورهن شجاعة لم يظهرها التلاميذ سوى "التلميذ الذى كان يحبه" وهو يوجنا الإنجيلى فإنه كان حاضرا معهن ولم يخف من  إهانة اليهود  ولا من قساوة الرومانيين " ولما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفا


 شرح وتفسير  (يوحنا 19: 26)  26 فلما راى يسوع امه، والتلميذ الذي كان يحبه واقفا، قال لامه:«يا امراة، هوذا ابنك».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  والتلميذ الذي كان يحبه واقفا، " ..  لم يذكر القديس يوحنا تلميذ المسيح  إسمه فى بشارة يوحنا  ويذكر التقليد أنه لمحبة يسوع ليوحنا ترك أمه فى رعايته وقد كرر عبارة التلميذ الذى كان يسوع يحبه كثيرا فى هذه البشارة منكرا إسمه مفضلا محبة يسوع له (يو 13: 23 & 19: 26 & 21: 7 و 20) فى كل هذه ألايات يستخدم يوحنا الكلمة اليونانية "أغابو" أما فى (يو 20: 3) إستخدم كلمة " فيلو" فى ايام يوحنا إستخدمت كلمتى "أغابو" و" فيليو" كمرادفتين فى اللغة اليونانية (قارن (يو 3: 35) مع (يو 5: 20 & 11: 3) "فيليو" (يو 11: 5) أغابو)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  قال لأمه يا امرأة هوذا إبنك " والمراد أنه يكون لها بمنزلة إبنها يعتنى بها ويقوم بحاجتها " ثم قال للتلميذ هوذا أمك" ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته "  أى إلى بيته ومن هنا يتضح أن يوسف خطيبها كان قد توفى لأنه لو كان حيا لما اخذها يسوع إلى بيته و


 شرح وتفسير   (يوحنا 19: 27)  27 ثم قال للتلميذ:«هوذا امك». ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته.
  . .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته.  " ..  لقد اخذ يوحنا العذراء مريم  إلى بيته فورا بدليل غياب إسم مريم أم يسوع عن قائمة النسورة الواردة فى (مت 27: 56) (مر 15: 40) ويخبرنا التقليد أن يوحنا إعتنى بمريم حتى موتها ،فالتقاليد القديمة كلها توضح بقائه في أورشليم حتى نياحة العذراء مريم وبعدها انطلق إلى آسيا ومدنها الشهيرة وجعل إقامته في مدينة أفسس العظيمة متابعًا ومكملًا عمل بولس وأبلوس الكرازي في آسيا الصغرى (أع 18: 24 – 28، 19 : 1-12)... وأخذ يشرف من تلك العاصمة الشهيرة على بلاد آسيا الصغرى ومدنها المعروفة وقت ذاك من أمثال ساردس وفلادلفيا واللاذقية وأزمير وبرغاميس وثياتيرا وغيرها، وهي البلاد التي وردت إشارات عنها في سفر الرؤيا.  حيث بشر هناك ونجح فى جذب الكثيريين للمسيحية ، وقد كتب يوحنا مذكراته (بشارة يوحنا) بناء على طلب شيوخ كنيسة أفسس

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> يقول يوحنا فم الذهب : أن وصاية المسيح ليوحنا بأمه تدل على شجاعته وقله تفكيره وعدم مبالاته ممكا كان فيه وأنه بإرادته صلب .


تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
6. تقديم خل له
(يوحنا 19:  28- 29)
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 28)  28 بعد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل، فلكي يتم الكتاب قال:«انا عطشان».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " عد هذا راى يسوع ان كل شيء قد كمل، فلكي يتم الكتاب قال:«انا عطشان»  " ..  من غير المؤكد من خلال تركيب هذه ألاية فى أصل المخطوطات اليونانية فى ما غذا كانت عبارة "فلكى يتم الكتاب" يقصد بها القول " أنا عطشان" أم إلى "كل شئ قد أكمل" ولكن التقليد المسيحيى يقول أنها تشير إلى عبارة " أنا عطشان " تحقيقا للنبوة التى وردت فى (مز 69: 21)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  راجع ( مت 27: 34- 50) و (مر 15: 33- 51) و (لو 23: 44- 51)


  شرح وتفسير   (يوحنا 19: 29)   29 وكان اناء موضوعا مملوا خلا، فملاوا اسفنجة من الخل، ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.


ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان اناء موضوعا مملوا خلا، فملاوا اسفنجة من الخل،.  " ..  جرت العادة بوضع الجنود إناء من الخل حتى غذا عطشوا يسقونهم منه ليطلول أمد صلبهم
† " خلا، " ..  لم يقبل يسوع الخل الممزوج بالمرارة والذى يقوم بتسكين الألام (مر 15: 23) (مت 27: 34) ولكنه شرب الخل ليتمم ما ورد فى (مز 22: 15)
† "   ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه" ..  يرى بعض المفسرين أن "الزوفا" لها معنى رمزى لأنها تستخدم فى خدمة الفصح (خر 12: 22) أما العض الآخر فيعتقدون أن أصل الكلمة يشير إلى "عصا الحربة" أو "عصا" أو (قصبة كما ورد فى (مت 27: 48) (مر 15: 36)  وينبغى أن نتذكر أن الصلبان لا ترتفع كثيرا بشكل عال على الأرض فنظرتنا التقليدية لصليب عال قد تكون مبنية على سوء فهمنا لما ورد فى (يو 3: 14) " وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان، "  فالصليب أساسا  كان فى مستوى مرتفع حوالى 7 م فوق تلة صخرية تدعى الجلجثة  وكل من يخرج ويدخل إلى أورشليم كان يراه ، وقدما يسوع فى الأرجح لم تكن أعلى من 20 سم أو 40 سم عن سطح التلة وباقى الصليب فى نقرة محفورة خصيصا بها

الزوفا :  تنضح علي بزوفاك فأطهر " ؟؟ جملة بنقولها في المزمور الخمسين في مقدمة كل صلاة ... بنلاقي كلمة ( تنضح ) و كلمة ( زوفاك ) يمكن مش بنفهمها ... ببساطة في " نبات " إسمه ( الزوفا ) هو نبات عشبي ( الصورة االجانبية) ... النبات كان بيستخدم في العهد القديم في ( نضح ) أو ( رش ) الدم .. و أشهر استخدام ليه كان في طقس تطهير الأبرص (  يعتبر ملعون في العهد القديم ) ... " يأمر الكاهن ان يؤخذ للمتطهّر عصفوران حيّان طاهران وخشب ارز وقرمز و زوفا . ويأمر الكاهن ان يذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ.اما العصفور الحيّ فياخذه مع خشب الارز والقرمز والزوفا ويغمسها مع العصفور الحي في دم العصفور المذبوح على الماء الحيًّ. وينضح ( يرش ) على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء. " ( لاويين 14 : 4 - 7 ) و من استخدامات ( الزوفا ) لما ربنا قال لشعب اسرائيل لما كانوا في عبودية فرعون في مصر : "وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست.وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح. فان الرب يجتاز ليضرب المصريين.فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب. فتحفظون هذا الامر فريضة لك ولاولادك الى الابد"" ( خروج 12 ) إذن ( الزوفا ) كانت مقترنة دايما بالدم ... في العهد القديم كانت مرتبطة بدم ( الذبائح ) .. أما في العهد الجديد اصبحت مرتبطة بدم ربنا يسوع المسيح الذي سفك عنا ( لمغفرة الخطايا )


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112




تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
7. تسليم الروح
(يوحنا 19:  30)
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 30)  30 فلما اخذ يسوع الخل قال:«قد اكمل». ونكس راسه واسلم الروح.
 . .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  فلما اخذ يسوع الخل قال:«قد اكمل».   " ..فعل تام مبنى للمجهول فى الإسلوب الخبرى ، ومقرأ فى الأناجيل الآزائية أن يسوع نطق بصوت عال (مر 15: 37) (لو 23: 46) (مت 27: 50) ويشير هذا القول أن ما طلب منه فى سر الفداء قد اكمله وكلمة "أكمل فى اللغة اليونانية "تيليوس" وردت فى الورق البردى المصرى كمصطلح تجارى يعنى "سدد الثمن كاملا"   
† " ونكس راسه واسلم الروح. " ..  أستخدمت عبارة "نكس رأسه" كمرادف لكلمة "نام" كان موت يسوع لحظة ينتظرها لعمل آخر للكلمة فهى فى الوقت موجودة فى ذلك الجسد المنكس الرأس والذى إنفصلت الروح منه وأيضا صحبت روح المسيح وذهب بها إل الجحيم ليخلص الذين ماتوا على رجاء فداء يسوع وبعد هذا العمل أرجع الكلمة الروح على جسد يسوع وقام يسوع منتصرا على الموت واهبا الحياة للذين فى القبور (2كو 5: 1) (1تي 4: 13- 18) ونقرأ فى (مر 15: 37) و (لو 23: 46) أن يسوع "أسلم الروح " أو "لفظ أنفساه الأخيرة؟ لأن "كلمة روح" و "نفس" هما كلمة واحدة فى اللغة العبرية وتشير عبارة "نفسه الأخير" فيما يبدو أنه كان بمثابة مغادرة روحه لجسده (تك 2: 7)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وقوله "نكس رأسه " يدل على أن المسيح قد مات حقا لأن من نتائج الموت الطبيعية أن العضلات ترتخى ولا يقدر أى عضو من الأعضاء أن يكون منتصبا أى لا يقدر أن يسند نفسه أى يرفع رأسه وقوله "أسلم الروح" يدل على انه مات  بإختياره وأنه اسلم روحه ليدى أبيه ولم يذكر يوحنا الظلمة التى كانت من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة ولا الزلزلة ولا إنشقاق الحجاب .


تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
8. طعنه بالحربة
(يوحنا 19:  31- 37)
  شرح وتفسير  (يوحنا 19: 31)  31 ثم اذ كان استعداد، فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت، لان يوم ذلك السبت كان عظيما، سال اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  ثم اذ كان استعداد، فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت " .. إن اليهودى الذى لمس ميت  يعتبر نجسا وقد إهتم التقليد اليهودى كثيرا بألا تتنجس الأجساد الميتة الأرض  (تث 21: 23) وخاصة فى يوم سبت الفصح
† "، لان يوم ذلك السبت كان عظيما، سال اليهود بيلاطس    " ..  تشير هذه ألاية إلى أن وجبة الفصح كانت يوم السبت فى ذلك العام (التقويم اليهودى تقويم قمرى) وقد تصادف يوم الفصح يوم السبت حيث تدوم إختفالات عيد الفصح وعيد الفطير ثمانية أيام (خر 12)
† " ان تكسر سيقانهم ويرفعوا. " ..  جرت العادةأن يصدر أمرا بكسر سيقان المصلوبين للإسراع فى موتهم حيث سينزفون بسرعة فتصفى دمائهم كما أنهم لن يستطيعوا الإستناد عليها إستمرار عملية التنفس لأن الإختناق هو الشبب الرئيسى فى موص المصلوبين

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> راجع شرح (مر 15: 42) أما خروج الدم والماء من جنب يسوع عندما طعنه العسكرى فدليل على أنه مالت لأن إنحلال الدم دليل قاطع على حدوث الموت


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 32)  32 فاتى العسكر وكسروا ساقي الاول والاخر المصلوب معه.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس


أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وكان ما فعله العسكرى يدحض أى شك فى حقيقة موت المسيح ثم فى حقيقة قيامته ،  أن عظما من عظام المسيح لم تكسر ورد فى سفر الخروج (يو 12: 46) أن خروف الفصح لا يكسر عظم منه ولما كان ذلك الخروف رمزا للمسيح كان هاما أن ما قيل على الرمز يصدق على المرموز إليه وقد تم ذلك بالتدبير الإلهى


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 33)  33 واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه، لانهم راوه قد مات.
 .   .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه، لانهم راوه قد مات  " .. إتماما وتحقيقا للنبوة التى وردت فى (خر 12: 46) (عد 9: 12) (مز 34: 20)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  قال العسكر كسروا سيقان اللصين " ولما يسوع لما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه "لأنهم را,ه قد مات" فتحقق بذلك القل المذكور فلم يكسر عظم من عظامه وورد أيضا فى (زك12: 10) سينظرون إلى الذين طعنوه" فتمت هذه النبوة أيضا ف بطعن العسكرى جنب يسوع فخرج دم وماء فإن الجميع سينظرون إلى جنب المسيح فيتوب البعض عن خطيته وينوح الآخر عندما يحاسب يوم الدين



شرح وتفسير  (يوحنا 19: 34)  34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء.
 "
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة، وللوقت خرج دم وماء. " ..  هذه ألاية هى من شاهد عيان لتأكيد كبيعة المسيا البشرية وبا، يسوع مات حقا ، وقد أوردت البشارة التى رواها يوحنا ردودا كثيرة على بعض الهرطقات التى ظهرت فى ذلك الوقت ومنها الهرطقة الغنوسية الذى قبل بألوهية يسوع ولكنه أنكر بشريته وهناك أقوال مجازية وتاملية حول موضوع نزول دم وماء ولكنها مجرد تأملات وإستعارات مجازية بعيدة عن الواقع

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وأن العسكرى طعن جنبه فخرج دم وماء وأنه مات حقا كفارة عن الخطاة وأنه بالتالى قام حقا وأنه قد تمت بموته وقيامته كل النبوات بأنه المسيح (المسيا) المنتظر . . . وقال القديس كيرلس الكبير أن الماء يشار به إلى المعمودية والدم يشار إليه إلى الإفخارستيا - وقيل أن كلا من الدم والماء خرج ممتازا عن الآخر وهذا لا يمكن ألأن يكون طبيعيا لأن الدم يجمد فى الموتى فلا يسيل كما قال الأطباء والإختبار " والذى عاين" وهو يوحنا كاتب هذه البشارة وقد تكلم عن نفسه بضمير الغائب " شهد وشهادته حق" وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا


شرح وتفسير  (يوحنا 19: 35)  35 والذي عاين شهد، وشهادته حق، وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  والذي عاين شهد، وشهادته حق، وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم  " ..  أوردت هذه البشارة هذه الاية وهو تعليق يوحنا الذى كان وقتها تحت الصليب وشاهد بعينية كل هذه الأحداث : (1) المحاكمات الليلية .. (2) المحاكمات الرومانية ... (3) عملية الصلب .. تشير هذه ألآية إلى ما ورد فى (يو 20: 30- 31) والمقارنه تؤكد القصد الكرازى المتعدد الأهداف الذى ورد فى هذه البشارة (يو 21: 24)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .


 شرح وتفسير   (يوحنا 19: 36)  36 لان هذا كان ليتم الكتاب القائل:«عظم لا يكسر منه».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† "  لان هذا كان ليتم الكتاب القائل:«عظم لا يكسر منه». " ..  تشير إلى حمل الفصح (خر 12: 46) (عد 9: 12) (مر 34: 20) ظهر يسوع لتلاميذه لمدة اربعين يوما قبل حلول الروح القدس (عيد العنصرة ) وشرح لهم جميع النبوات التى وردت فى أسفار وكتب العهد القديم (لو 24: 27) (أع 1: 2- 3) وسفر ألعمال هو عبارة عن تحقق جميع نبوات العهد القديم فى العهد الجديد

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .


  شرح وتفسير  (يوحنا 19: 37)  37 وايضا يقول كتاب اخر:«سينظرون الى الذي طعنوه».

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وايضا يقول كتاب اخر:«سينظرون الى الذي طعنوه» " ..  والكتاب الذى ذكرته الآية هو سفر زكريا (زك 12: 10) وهو أحد العهود العظيمة بأن : (1) إسرائيل سوف تقبل يوما بيسوع المسيا (رؤ 1: 7) أو .. (2) كثيرا ممن آمن بيسوع من اليهود حزنوا لموته .. من الجدير بالذكر أن الإقتباس (الإستشهاد) من سفر زكريا هو إقتباس من النص المازورى العبرى وليس من الترجمة السبعينية اليونانية التى عادة ما يقتبس منها البشيرون .. وردت هذه الكلمة فى النص السبعينى بــ "إستهزأوا به" بينما أورد النص العبرى   كلمة "طعنوه"

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  .


تفسير إنجيل يوحنا الإصحاح التاسع عشر
9. دفنه
  (يوحنا 19:  38- 42)
شرح وتفسير  (يوحنا 19: 38)  38 ثم ان يوسف الذي من الرامة، وهو تلميذ يسوع، ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود، سال بيلاطس ان ياخذ جسد يسوع، فاذن بيلاطس. فجاء واخذ جسد يسوع.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " يوسف .... ونيقوديموس " ..  شخصان غنيان وفعالان من أعضاء مجلس السنهدرين كانا تلميذان سرا ليسوع ولكنهم خرجا فى العلن فى وقت الخطر على يسوع ويقول التقليد أنهما قاوما مؤامرة رؤساء الكهنة لقتل يسوع فى نقاشهم أثناء محاكمته وأعلنا عن نفسهما بعد موت يسوع وقيامته

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  راجع (مت 6: 57- 61) ومر 15: 42 - 47)

 

شرح وتفسير  (يوحنا 19: 39)  39 وجاء ايضا نيقوديموس، الذي اتى اولا الى يسوع ليلا، وهو حامل مزيج مر وعود نحو مئة منا.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " مزيج مر وعود نحو مئة منا.  " ..  هذه أطياب يدفن بها جسم الميت اليهودى فى ذلك العصر ، المنا هى الرطل ويبلغ نحو 327 جراما وبالتالى فالكمية كبيرة جدا ، ويعتقدو أنه أعد هذه الكمية لنفسه ، ويرى بعض المفسرين أنها رمز لدفن يسوع كملك (2 أخ 16: 14)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>  وزاد يوحنا فى روايته أن نيقوديموس الذى ورد ذكره فى (يو 3: 1) شارك يوسف الرامى فى دفن المسيح وأن الأطياب كانت مئة منا (أو ما يقرب من نحو 29 أقه)


 شرح وتفسير   (يوحنا 19: 40)  40 فاخذا جسد يسوع، ولفاه باكفان مع الاطياب، كما لليهود عادة ان يكفنوا.

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " فاخذا جسد يسوع، ولفاه باكفان مع الاطياب، كما لليهود عادة ان يكفنوا.  " ..  كانت توضع هذه الأطياب للقضاء على الرائحة وتثبيت الأكفان فى مكانها
{فاخذا جسد يسوع، ولفاه باكفان مع الاطياب، كما لليهود عادة ان يكفنوا}
تكلمنا عن الاطياب اما الاكفان فهي امر عجيب جدا وسيتجلي هذا العجب حين يقوم ويترك الاكفان كماهي وكأن روح خرجت من الكفن وليس جسدا كاملا
القديس يوحنا هنا يتكلم بدقه لن تجدها في الاناجيل الازائيه
كلمه (لفاه) وكلمة (اكفان)
لم يكتبا هكذا لمجرد التوضيح بل بالاحري هو وصف دقيق مفصل مقصود منه اظهار العادات اليهوديه في التكفين واتمام هذه العادات
اولا :{لفاه} έδησαν وهي لا تعني مجرد لف الاكفان حول الجسد المسجي وانما تعني الربط باحكام مع ضم هذا الرباط جيدا
ثانيا:{اكفان} لم تاتي بالمفرد كفن بل اكفان جمع όθονίοις فالكفن مقسم الي اجزاء حيث يتم لف الكفن حول كل ذراع علي حدة وحول كل ساق علي حده والجزع وحده علي حده والراس بمفرده
دعنا نتكلم عن اعجازيه القيامه في ترك هذه الاكفان في مكانها دون فك اي منهما حين نتكلم عن قيامته المقدسه
ثالثا:مع الاطياب
المر كما تكلمنا عليه في البوست السابق هو ماده راتنجيه تستخرج من ساق شجره توجد بندره في صحراء الخليج العربي والسعوديه والاسم (المر) متداول كما هو Myrrh
والعود ايضا ذكرناه بالامس يستخرج من شجره تسمي شجره الفردوس اما خشب هذه الشجره فيسميه العطارين خشب النسر
فتخلط الماده الراتنجيه (المر) مع مسحوق العود اولا ثم يطيب بها جسد مخلصنا الصالح لذا يعبر عنها بولس الرسول
[2 كو 2: 15]
{لاننا رائحة المسيح الذكية لله في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون.}
وبولس الرسول يقول ذلك لان الكنيسه احتفظت بهذه الذخيره المقدسه وطبختها بزيوت ثمينه لتصبح الميرون المقدسμύρον المسحه المقدسه للمعمدين
رابعا.:{كما لليهود عادة ان يكفنوا}
القديس يوحنا الرائي والبشير اشار الي هذه العاده سابقا في معجزة اقامة لع

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112


 (يوحنا 19: 41)  41 وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط.
.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
† " وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان،  " ..كان ضروريا سرعة إتمام يوسف ونيقوديموس بدفن يسوع .. فقد مات يسوع فى الثالثة بعد الظهر وكان ينبغى طبقا للشريعة الموسوية أن يوضع جسد يسوع فى القبر قبل الساعة السادسة مساء أى قبل سبت الفصح
† "  وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط. " ..  إسم فاعل تام مطول مبنى للمجهول وقد أوردت بشارة بحسب متى أن القبر كان ليوسف (مت 27: 6) وتحققت نبوة (إش 53: 9) والمقتبسة فى (مت 27: 57)

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
>وأن القبر كان قريبا ليفرغوا من دفنه قبل المغرب  

(يوحنا 19: 42)  42 فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود، لان القبر كان قريبا.
  .  .  .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية  
تفسير المشرقى للقس ابو الفرج لإجيل يوحنا - كتاب طبعه يوسف منقريوس ناظر المدرسة الإكليريكية سنة 1908م فى عصر البابا كيرلس الخامس112
> وأنه لسبب إستعداد اليهود ليوم   السبت الذى يبتدئ من غروب يوم الجمعة تماما إضطروا أن يسرعوا بدفن  يسوع لأنه لا يجوز دفنه بعد غروب شمس ذلك اليوم حيث يبدأ السبت ولا يجوذ فيه ان يعملوا عملا أو يدفنوا ميتا لأن الوقت الذى يلى الساعة الثانية عشر يحسب أول السبت
وقد إقتدى المسيحيون بدفن المسيح فى وضع الطيب والحنوط على موتاهم وقد أخذ النصارى هذه العادة من اليهود واليهود عن المصريين .


 

 

This site was last updated 06/04/21