Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

  تفسير مرقس - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل2

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تفسير مرقس الفصل2
تفسير مرقس الفصل4
تفسير مرقس الفصل6
تفسير مرقس الفصل7
تفسير مرقس الفصل8
تفسير مرقس الفصل9
تفسير مرقس الفصل14
تفسير مرقس الفصل15
تفسير مرقس الفصل16
تفسير مرقس الفصل17
تفسير مرقس الفصل18
تفسير مرقس الفصل21
تفسير مرقس الفصل22
تفسير مرقس الفصل23
تفسير مرقس الفصل24
تفسير مرقس الفصل25
تفسير مرقس الفصل26
تفسير مرقس الفصل27
تفسير مرقس الفصل28
تفسير مرقس الفصل29
Untitled 7348

  تفسير إنجيل مرقس على  - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل2

تفسير انجيل مرقس الاصحاح 1

1. مقدمة السفر (مرقس 1: 1)

 
تفسير (مرقس 1: 1) 1 بدء انجيل يسوع المسيح ابن الله

 فيما يلى تفسير انجيل متى  - مار ديونيسيوس ابن الصليب ـ من كتاب الدر الفريد في تفسير العهد الجديد

القديس الشهيد مرقس الوحيد من بين الإنجيلين ذكر كلمة إنجيل فى البداية فإبتدأ الإنجيل بالعماد كما قال القديس باسيليوس وفيلكينوس وقول مرقس أن بدء الإنجيل إتضح أنه هو الذى سماه أولا إنجيلاً ومعنى كلمة إنجيل : " بشارة مفرحة" وهى بشرى إلهية للبشرية بأن الرب أرسل كلمته مولودا من إمرأة  فداءا وخلاصا لنا

والسيد له المجد لم يبشر أو يكرز ولم يعمل آية ولا علم تعليما قبل عماده سوى المسائل العجيبة التى ألقاها فى الهيكل لما كان جالسا بين المعلمين وهو أبن أثنتى عشر سنة (لو2: 2- 4) وكان يتصرف بموجب الناموس الموسوى ووفى ما كا كان عليه واجبا فى المدة الثلاثين سنة أى إلى حين ميعاده ولكنه عندما إعتمد وتجرب تدبر حسب شريعة العهد الجديد وتقدم إلى أن يشكل صورة العالم الجديد بعماده وكرز ببشارة الملكوت قائلا توبو فقد إقترب ملكوت السماوات ،

ثم تقول الأخبار المدونة فى الإنجيل التى من ميلاده حتى عماده لا تعد من الإنجيل ولكنها اضيفت عليه لنتعلم عن أعجوبة الحبل به ومولده العجيب وكان من المستحيل أن نقبل التعليم عن البشارة له لو لم تسبق ونعرف كيفية الحبل به وميلاده العجيب - لأجل هذا - علم مرقس أن بدء الإنجسل هى المعمودية ومن المعمودية إبتدأ سيدنا بالسيرة الجديدة

ولمعترض يعترض قائلا   لماذا تكلم الإنجيليون عن عماده ؟ فالجواب ان متى أراد بذلك أن يبين للعبرانيين أنه لأجلهم يكتب ويؤكد لهم بنبوات ألأنبياء التى تقول أن المسيح سيأتى من سبط يهوذا ومن نسل داود وهكذا جاء ، أما لوقا فإنه اراد أن يوبخ  الذين إقتربوا بقلة إعتبار أن يكتبوا قصص الأمور ، أما يوحنا فكتب عن لاهوته الذى لم يتكلم عنه متى ومرقص ولوقا لكى لا يخفى السر ويظن أن المسيح إنسان لأجل هذه الأسباب كتب ما هو سام عنه ، وليس لأن الحبل به ومولده وختانه وغير ذلك من الإنجيل ـ وقد تكلما مطولاً عن شرح يسوع إبن الله فى  راجع (مت 1: 18)

 

 

This site was last updated 08/18/14