Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير إنجيل لوقا - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل28

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 7225
تفسير إنجيل لوقا الفصل2
تفسير إنجيل لوقا الفصل3
تفسير إنجيل لوقا الفصل4
تفسير إنجيل لوقا الفصل6
تفسير إنجيل لوقا الفصل7
تفسير إنجيل لوقا الفصل8
تفسير إنجيل لوقا الفصل9
تفسير إنجيل لوقا الفصل13
تفسير إنجيل لوقا الفصل14
تفسير إنجيل لوقا الفصل15
تفسير إنجيل لوقا الفصل16
تفسير إنجيل لوقا الفصل18
تفسير إنجيل لوقا الفصل19 ج1
تفسير إنجيل لوقا الفصل19 ج2
تفسير إنجيل لوقا الفصل19 ج3
تفسير إنجيل لوقا الفصل20 ج1
تفسير إنجيل لوقا الفصل20 ج2
تفسير إنجيل لوقا الفصل20 ج3
تفسير إنجيل لوقا الفصل20 ج4
تفسير إنجيل لوقا الفصل21 ج1
تفسير إنجيل لوقا الفصل21 ج2
تفسير إنجيل لوقا الفصل22
تفسير إنجيل لوقا الفصل23
تفسير إنجيل لوقا الفصل24
تفسير إنجيل لوقا الفصل25
تفسير إنجيل لوقا الفصل26
تفسير إنجيل لوقا الفصل27
تفسير إنجيل لوقا الفصل28
تفسير إنجيل لوقا الفصل29

تفسير إنجيل لوقا على - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل28

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 23

7. تسليم الروح (لوقا 23: 44-49)
تفسير (لوقا 23: 44) 44 وكان نحو الساعة السادسة.فكانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة.

أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 

تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ثم فى نحو الساعة السادسة بالتوقيت القديم ، وهى تقابل الساعة الثانية عشرة ظهرا بالتوقيت الحديث وقت ظلمة على الارض كلها حنى الساعة التاسعة ، اى حتى ساعة الثالثة بعد الظهر وكانت تلك هى الفترة التى كابد فيها فادينا على الصليب أشد الآلام واعنفها ، والتى اشار إليها رب المجد بقوله :" رئيس هنا العالم يأتى وليس له عى شئ٠(يوحنا ١٤: ٣٠) وبقوله : "رنيس هذا العالم فد دين، (يوحنا ٦ ١ ؛ ١ ١)
 

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس

(1) "كَانَ نَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ".كان  في أيام يسوع كان اليهود يقسمون كلاً من الليل والنهار إلى اثنتي عشر ساعة (يو 11: 9) موزعة على ثلاثة أجزاء يتألف كل منھا من أربع ساعات.  أما تقسيم اليوم إلى
24 ساعة فقد إخترعته حضارة بابل. لقد استمد الإغريق واليهود هذا التقسيم منهم فقد كانت الساعة الشمسية تُقسم إلى 12 جزءاً.
في إنجيل مر 15  عدة معالم زمنية: 1) شروق الشمس، الآية 1 (حوالي الساعة 6 صباحاً بحسب الوقت من السنة) .. 2) الساعة الثالثة، الآية 25 (حوالي الساعة 9 صباحاً) .. 3) الساعة السادسة، الآية 33 (حوالي الظھيرة/منتصف النھار) .. 4) الساعة التاسعة، الآية 34 (حوالي الساعة 3 بعد الظهر) .. 5)  المساء، الآية 42 (غروب الشمس، حوالي الساعة 6 مساءً )
(2) "فَكَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى الأَرْضِ كُللها ". الظلمة إحدى علامات الدينونة في العهد القديم، إما بمعنى العهد (خر 10: 21) (تث 28: 28- 29) أو بمعنى رؤي (يوء 2: 2) ة(عا 8: 9- 10) 0صف 1: 15) والظلمة التى على الأرض رمزا تشير إلى أن الآب وقد جعل حضوره بعيداً عن ابنه الحامل خطية العالم على الصليب ، الذي حمل خطيئة كل البشرية. وهذا ما كان يصلى لأجله يسوع في جثسيماني (وعبّر عنه بقوله: "إِلَھِي إِلَھِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" في مر 15 : 34)  لقد صار يسوع ذبيحة خطية وحمل خطيئة كل العالم ( 2 كور 5 :  21) لقد اختبر الانفصال الشخصي عن الآب. والظلمة كانت رمز اً لوجود لله الآب متنحياً عن ابنه.

تفسير (لوقا 23: 45) 45 واظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل من وسطه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 لأن المسيح كما قرر الآباء قد صرع الشيطان فى ساعة الظلمة حيث كانت ساعته المناسبة وقد بلغ سلطانه اوجه (لوقا ٢٢؛ ٥٣) وكأن الطبيعة بهذه الظمة التي وقعتق على الأرض كلها تشارك ربها فى آلامه ، وتبدى الحزن وتلبس ثوب الحداد ، وهى تراه يعانى سكرات الموت . وقد احتجبت الشمس فى وقت الظهيره طوال تلك الساعات الثلاث ، ولم يكن مجرد احتجاب وراء غمام ، لأن الظلمة وقعت الأرض كلها مما يدل على أن هذاالاحتجاب كان كسوفا للشمس ، وكان القمر بدرآ فى دور التمام ، إذ كان التاريخ 14 نيسان وهى ظاهرة لم تحدث فى تاريخ الكون قط ، ولا يمكن إلا ان تكون معجزة الهية صاحبت موت ذلك الشخص الإلهى الذى برهن من قبل بمعجزاته على سلطانه على العاصغة إذ أمرها أن تهدأ فهدأت على الفور . ورهن على سلطانه على مياه البحر إذ مشى عليها فحملته كأنها قطعه من اليابسة ، وقد ذهل ديونسيوس الأريوياغى من وقوع تلك الظلمة على الأرض فى وقت الظهيرة حين كان بمصر يدرس فيها علم الفلك ، ولم يفهمها الا حين سمع القديس بولس وهو يبشر بالسيد المسيح فى أريوس باغوس يأثينا فى اليونان ، ومن ثم آمن ذلك العالم الفلكى بالسيد المسيح(الأعمال ١٧ : ٣٤) .
وفى نفس الوقت الذى وقت فيه الظلمة انشطر حجاب الهيكل إلى نصفين كمظهر آخر من مظاهر الحزن صدر عن بيت الإله مشاركة منه فى الآم ابن الله وذلك يشير فى نفس الوقت إلى زوال الناموس الطقسى الذى كان حاجزا يفصل بين الله والناس ، فأصبح الناس بعد زواله قادرين على التقدم بثقة إلى عرش الئعمة بغير حانل ولا حجاب (العبرانيين ٤ : ١٦). بل يرمز إلى زوال العداوه بين الله والناس ، وإلى عمل المصالحة الذى نم بالفداء ، وإلى إنفتاح باب السماء امام وجه الإنسان بعد أن كان مغلقا وأما الحجاب فى كنيسة العهد الجديد فلم يعد مغلقا تماما كما كان الحال فى العهد القديم إذ كان مغلقا تماما ، ولا يدخل منه احد إلا رنيس الكهنة وحده مره واحدة فى السنة (اللاويين ٦ ١ : ٢ - ٤ ١ ) وإنما تحول فى العهد الجديد.إلى حجاب يمكن فتحه فى كل يوم ، فلم يعد سوى مجرد حاجز يفصل بين مكان المذبح والذبيحة وخدامها من كهنة وشمامسة وبين صفوف المؤمنين من متناولين من الأسرار المقدسة وسامعن ، وكان ذلك توقيرآ لتلك الأسرار المقدسة وتهيبآ إياها ، واحتراما للموضع الأكثر قداسة من جميع مواضع الكنيسة الأخرى ، لأن فيه يتجلى الرب فى سر القربان المقدس كما أن لحجاب كنيسة العهد الجديد وظيفة ؛ أخرى فقد صار حاملا للايقونات المقدسة إذ يحمل صور الرب يسوع والعذراء مريم والرسل وكبار القديسين ، ولذلك يسمى الإيكونومتاس أى حامل لأيقونات. ٠
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أَظْلَمَتِ الشَّمْسُ". إن كلمة "كسوف" المعروفة تأتى من ھذههذه الكلمة اليونانية، ولكن لم يكن ما حدث كسوفا حقيقيا بل هو عملا إلهيا ـ هناك عدة اختلافات جزئية طفيفة في المخطوطات اليونانية تتعلق بهذه الآية ولكنها بنفس المعنى
(2) "انْشَقَّ حِجَابُ الْهيْكَلِ مِنْ وَسْطِهِ".  أن حجاب الْهيْكَلِ انْشَقَّ مِنْ فَوْقُ :  وهذا أيضا عمل إلهى وهنا نرى علامة على ترك يهوه الهيكل ونزع الكهنوت اللاوي ليظهر كهنوت جديد على طقس ملكي صادق. فعملية شق اليهودى لملابسه  له عدة معانى مثلا تمزيق رئيس الكهنة لثيابه كان علامة يهودية تشير للحزن والغيرة على الله لأن اسمه قد جُدِّفَ عليه. ولكن رئيس الكهنة فعل ذلك ليثير الموجودين كلهم فيؤيدوه على قراره بقتل المسيح. "آية (مت 26: 65): "فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلًا قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود ها قد سمعتم تجديفه."
 يقول تقليد تلمودي أن "أبواب الهيكل فُتحت تلقائياً" خلال الصلب.
كان يوجد ستارتان أمام الحرم الداخلي للهيكل ، إحداهما المقدس والأخرى أمام قدس الأقداس. لو تمزقت الثانية لما استطاع رؤيتها أحد إلا الكاهن وذلك عنما كانت الأولى تسحب للخلف وتربط إلى الجانبين .. وقد وصفت هذه الستائر فى (خر 26: 31- 37) .. فى أيام يسوع أعيد بناء هيكل هيرودس .. أى أنها كانت جديدة وكانت هذه الستائر بعرض 60 وارتفاع 30 ، وكان ثخنھا 4 بوصات. إن تمزقت  الستارة الخارجية فإن كل المصليين في مختلف أرجاء الباحات (الساحات) الخارجية سيرونها .
وهذا يعتبر دليلا على أن ترك الرب المكان وتأسيسه كنيسة أخرى وكهنوتا آخر بموت يسوع (تك 3: 15) (خر 26: 31- 35) ويدون إنجيل متى معجزات وأعاجيب اخرى كعلامة لصحة ما حدث (مت 27: 51- 53)
تفسير (لوقا 23: 46) 46 ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفى تمام الساعة التاسعة ، أى الساعة الثالثة بعد الظهر صرخ فادينا بصوت عظيم قائلا يا ابتاه فى يديك آستودع روحى ، وإذ قال هذا اسلم الروح وقد كان صراخه له المجد بصوت عظيم قبيل أن يسلم الروح دليل القوة العظيمة الإلهية على الرغم من ضعف الجسد الإنسانى. كما كان دليل الانتصار والغلبة على الشيطان عدو الإنسان . وشكرا لله ان فادينا أسلم الروح ، لا فى ساعة الظلمة ، بل بعد أن عاد النور وإنقشع الظلام مما يدل على أن عمل الخلاص قد تم .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "نَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ". وردت هذه ألاية أيضا فى : أ) (مت 27: 50) ولكن كلمات يسوع الأخرى لا تُذكر  .. ب) (مر 15: 37)  ولكن كلمات يسوع الأخرى لا تُذكر  ج) (يو 19: 30) حيث يقول يسوع: "قَدْ أُكْمِلَ"
(2) "ِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي".  كلمة "روح" تشير إلى روح  ألإنسان (روح الشخص البشرى)وليست كلمة الإله  هذه ألاية إقتباس من (مز 31 : 5)  ◙
(3) "أَسْلَمَ الرُّوحَ". الزفرة الأخيرة كانت تُرى على أنها مفارقة الروح للجسد (الموت السائر على بنى البشر فقط ). الكلمة العبرية نفسها ◙( BDB 924، ruah)  تشير إلى   ( 1) النَّفَسْ؛ ( 2) الروح؛ و( 3) الرّيح. ولذلك فهى أصلا عبارة اصطلاحية سامية تشير إلى الموت.
تفسير (لوقا 23: 47) 47 فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكان قائد المائة الرمانى الوثنى المكلف مع فرقته بحراسة فادينا وهو على الصليب ، واقفا فى تلك اللحظه ، فلما راى المعجزات التى صاحبت موت ذلك المصلوب العجيب وما إنتاب الطبيعة كلها من لوعة وجزع عليه ، مجد الله قائلا حقا كان هذا الإنسان بارا .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)لَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ للهَ قَائِلاً بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا» ورد نفس النص فى متى (مت 27: 54* و (مر 15: 39) ولكن بدل كلمة  بارا ورد "ابن لله". ليس هناك أداة تعريف مع ابن .. لقد راى قائد المائة يسوع ينادى أبيه فى السماء قائلا .. يا ابتاه ورأى الآيات والأعاجيب التى صاحبت موته على الصليب وكان الرومان يعتقدون أن بين البشر أولادا للآلهة بالمفهوم البشرى بما يعنى أنه لم يؤمن بان يسوع مخلصا وإلها مثل اللص الذى على اليمين وهنا يعترف قائد المائة أن يسوع المصلوب هو إنسانا فائق للطبيعة ومات بطريقة غير مألوفة .. ويعتبر إعتراف قائد المائة هو الشحص الرابع الذى شهد ببراءة يسوع وأنه صلب ظلما بوشاية اليهود وهم (بيلاطس، ھيرودس، المجرم، والآن قائد مئة)" إعلان قائد المائة هذا بأن يسوع برئ فى (لو 23: 47)  هو إدانة لقادة اليهود ورؤساء الكهنة أنه عندما رأى المعجزات إعترف بينما رأى رؤسشاء الكهنة واليهود عموما معجزات كثيرة ولم يروا يسوع حقا فكانت لهم عيون ولكنهم لا يبصرون (مت 27: 19) (يو 1: 11)
"ليس هناك أداة تعريف مع ابن. العبارة حرفياً ھ"كَانَ هذَا ابْنَ للهَِّ". على كل حال غياب أداة التعريف لا يعني تلقائياً أن الاسمغير معرَّف (مت 4 : 3، 6 & 14: 33 & 27: 43 ) ( لو 4: 3 ، 8)  نرى هنا جندى رومانى (قائد مائة) قاس مسؤول عن تنفيذ عقوبة الصلب رأى كثير من لارجال يموتون وهم معذبين (مت 27: 54)
إنه لأمر مقصود أن عابري السبيل، ورئيس الكهنة، وحتى السجناء يسخرون من يسوع، بينما قائد المئة الروماني يتجاوب بتأكيد وخشية".
تفسير (لوقا 23: 48) 48 وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وكل جموع اليهود الذين احتشدوا عند هذا المشهد لما رأوا ما حدث عند موت فادينا رجعوا , وهم يقرعون صدورهم ندما على ما ارتكبوه فى حقه ، وفد نأكدوا الآن من براءته مما نسبوه كذبا إليه كما تأكدوا من ألوهيته التى كانوا بنكرونها عليه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كُلُّ الْجُمُوعِ". هل تعنى عبارة كل الجموع رؤساء الكهنة وقادة اليهود من الذين حقدوا على يسوع  هل كانوا موجودين أم أنهم ذهبوا ليعيدوا الفصح بينما هذا البرئ الذى على الصليب يعطى العالم دمه غفرانا للخطايا وحياة أبدية لكل من يؤمن به
(1) يَقْرَعُونَ صُدُورهھُمْ". كانت قرع الصدر علامة الحزن   (طقوس الحداد) أو التوبة من الواضح أن الكثير من الجمع الذين ظلوا حتى النهاية كانوا من المؤمنين بيسوع واقاربه واصدقائه (ولكن بن يكن هناك  أحد من الرسل سوى يوحنا، انظر (يو 19 : 20- 27) وكان هناك ايضا  النسوة اللواتي كنّ يرتحلن مع يسوع كنّ هناك أيضاً (مر 15 : 40- 41)  ويوجد عدة إضافات لاحقة على المخطوطة اليونانية تشدد على الحزن والأسى.
تفسير (لوقا 23: 49) 49 وكان جميع معارفه ونساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وكان كل معارفه والنسوة اللائى تبعنه من الجليل واقفين من بعيد يشهدون هذا كله ، يمنعهم من آلإقتراب خوفهم من اليهود ، وإن كان الراجح أنهم حين اسلم الروح اقتربوا منه - على الرغم من كل خطر ليودعوه الوداع الأخير.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "وَنِسَاءٌ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَهُ مِنَ الْجَلِيلِ". لعل هؤلاء النسوة كانوا مجموعة كبيرة من النساء  اللواتى تولين خدمته  كما كن بعضهم يتبرعن بالأموال لضمان إستمرار الخدمة التكريز والتبشير

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 23

8. دفنه (لوقا 23: 50-56)
تفسير (لوقا 23: 50) 50 واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكان ثمة رجل من رؤساء اليهود اسمه يوسف ، كان عضوا بمجلسهم الأعلى وهو مجلس السنهدريم ، وكان رجلا صالحآ بارا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "وَإِذَا رَجُلٌ اسْمُهُ يُوسُفُ". من الواضح يوسف الرامى كان مومنا فى السر وتلميذاً بيسوع، مع مع نيقوديمس (مت 27 : 57) )(يو 12: 42) وكان على إتصال بالسلطات الرومانية ولم يبالى بما سيقوله أعضاء المجمع له بل أنه بعد موت يسوع ذھب علانية وطلب من بيلاطس جسد يسوع (يو 19: 38) لم يفكر فى أنه خطراً عليه أن يربط اسمه بصديق أتهم بالثورة والتمرد ضد روما وصلب تنفيذا لهذه التهمة وتهم أخرى دينية ولم يبالى أيضا من أعضاء المجمع .. هنا يظهر الإيمان الحقيقى فى وقت الشدة  كونه يهودياً تقياً في أيامه، هذا العمل من يوسف جعله نجساً طقسياً إذ لم يحافظ على سبت الفصح وذلك للسببين التاليين: أ) أنه ذهب إلى بيت رومانى رفض رؤساء الكهنة وقادة اليهود دخوله ي) أنه لمس جسداً ميت   فهل لم يعرف لعنة المصلوب على خشبة أم أنه لم يبالى بهذه اللعنة لأن المصلوب برئ كان يحاول أن يزيل اللعنة التي في(تث 23: 21: 22- 23)  عادة ما كان الرومان يتركون  أجساد المصلوبين تبقى بدون دفن في مكان الموت، ولكن بسبب حساسية اليهود الشديدة جداً حول الأجساد غير المدفونة، فقد كان الرومان يسمحون لھم بأن يدفنوا موتاهم.
(2) "مُشِيرًا/عضواً في المجلس".أى كان عضوا " فى مجمع السنهدريم "،
(3) رَجُلاً صَالِحًا بَارًّا". هذا الجزء من ألاية عبارة اصطلاحية عبرية تدل على مكانته  ونظرة المجتمع اليهودى إليه ،  كان يوسف مؤمناً بيسوع (مت 27 : 57)  وكان إيمانه إيجابيا ظهر فى وسط الضيق التى واجه الكنيسة الأولى بعد إختفاء التلاميذ إنه مثل نوح (أى 1: 1) هو إيمان ظهر فى الوقت المناسب حسب ما فهمه من تعاليم يسوع مستخدما إتصالاته فى هذا الوقت (يو 3: 1)
تفسير (لوقا 23: 51) 51 هذا لم يكن موافقا لرايهم وعملهم.وهو من الرامة مدينة لليهود.وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وكان يوسف يؤمن بمخلصنا ، وكان تلميذا له ولكن فى الخفاء خوفا من اليهود (يوحنا ١٩: ٣٨) ولم يكن راضيا عن رأى شيوخ المجلس فى مخلصنا أو عملهم على قتله وهو من الرامة إحدى مدن الجليل ، ومعنى اسمها المرتفعة لأنها كانت مبنية على جبل أفرايم ، ولذلك يلقب بيوسف الرامى وكان هو أيضآ ينتظر ملكوت الله وفقا لتعاليم فادينا
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "لَمْ يَكُنْ مُوافِقًا لِرَأْيهمْ وَعَمَلهمْ". ھتشير هذه ألاية أن لوقا عرف من مصادره أن يوسف الرامى رفض إتهام يسوع ورفض ما كانرؤساء الكهنة والمجمع يريدون قتل يسوع بهذه الطريقة نتيجة البحث الذى قام به  والذى ذكره فى الاية (لو 1: 1- 4)
(2) "الرَّامَةِ".  الكلمة العبرية تعنى "الارتفاع" اسم آخر لمدينة " BDB928 ) (Ramah) التي تقع على بعد خمسة أميال 8 كم شمال شرق أورشليم فى قطاع جينين الآن .
(3)  كَانَ هوَ أَيْضًا يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ للهِ". نحويا : فعل ماضي متصل مبني للمتوسط (مجهول الصيغة معلوم المعنى) في الأسلوب الخبري.
تفسير (لوقا 23: 52) 52 هذا تقدم الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وقد بقدم إلى بيلاطس وطلب جسد فادينا الرب يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) " هذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ". ما فعله سيجعله نجساً طقسياً ليشارك في السبت العظيم من أسبوع الفصح. كان ايضا سيدل أيضاً على علاقته بيسوع، االذى صلب بنتهمة التمرد والثورة على روما . لقد كانما فعله عملاً جريئاً ودالاً على إستهانته بالعواقب فى سبيل الوصول إلى هدفه بإكرام جسد يسوع بالدفن حسب العادات والتقاليد اليهودية .
(2) "طَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ". كان الرومان يتركون عادة الأجساد على الصليب لكي تبلى وتفسد، وتأكلها طيور السماء كرادع للتمرد. هذه الأجساد المصلوبة كانت ملك روما. لم تكن تُعطى في العادة إلى عائلات الموتى لأجل دافن لائق، وكان هذا أمر نفي غاية فى الأهمية بالنسبة إلى اليهود بشكل خاص. كان هذا مطلباً خاصاً وغير مألوف. لقد استُجيب لمطلبه بسبب الحساسيات اليهودية بخصوص الأجساد الميتة التي تلوّث طقسياً الأرض خلال موسم عيد الفصح.
تفسير (لوقا 23: 53) 53 وانزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
 ثم أنزله ولفه بكتان وأسجاه فى قبر كان قد نحته فى الصخر ، ولم يكن قد دفن فيه أحد من قبل .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "لَفَّهُ بِكَتَّانٍ". كان نيقوديمس مشترك فى عملية الدفن أيضاً (يو 19 : 39- 40) لقد أعدا جسد يسوع  بسرعة (لأن السبت كان يقترب سريعاً عند الساعة 6 بعد الظهر) وبحسب التقليد اليهودي.  مجموعة إجراءات تتضمن تطييب الجسد ولفه بالكتان.
(2)" فِي قَبْرٍ مَنْحُوتٍ". وهكذا تحققت نبوءة  (أش 53 : 9) (مت 27: 66)  دُفن يسوع في مدفن عائلة يوسف. وكان القبر عبارة عن تجويف في جرف صخري وكان يشمل على عدة خشخاشات دفن. كان الكثير منها تلك في منطقة أورشليم.
(3) "حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ". نحويا : هذه ألاية فيها نفي ثلاثي. الفعل هو ماضي متصل مبني  للمجهول فيه كناية. لقد كان القبر مُعَدّاً ومحفورا مسبقا ولكن لم يكن قد دُفِنَ فيه أي جسدٍ بعد ( يو 19 : 41)
تفسير (لوقا 23: 54) 54 وكان يوم الاستعداد والسبت يلوح.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وكان اليوم هو الجمعة ، وهو يوم التهيئه والاستعداد للفصح ، ولذلك تم دفن مخلصنا فى سرعة قبل إنتهاء ذلك اليوم لئلا يبدأ بإنتهائه يوم السبت الذى لا يجوز فيه القيام بأى عمل ولو كان تكفين للموتى ودفنهم .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كَانَ يَوْمُ الاسْتِعْدَادِ". في زمن يسوع كان الفصح هو عيد اليوم الثامن (عيد الفطير وعيد الفصح، انظر خر 12 )؛ ولذا فقد كان يوجد  سبتان (يوما سبت). يوقد تشير هذا الجزء منن الآية  إلى الاستعدادات العادية ليوم السبت أو الاستعدادات الخاصة لوليمة الفصح.
(1) "وَالسَّبْتُ يَلُوحُ" . (مر 15: 42) "فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء (السبت) تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر " وكان السبت يحتوى على غروبين .. 1)الساعة 3 بعد الظهر - 6 بعد الظهر .. 2) 6 بعد الظهر ولاحقاً  :ويفهم من السياق أنه لا بد أن ذلك بعد الساعة 3 بعد الظهر (وقت الذبيحة المسائية ولكن قبل الساعة 6 بعد الظهر (بدء سبت الفصح والذى سيكون يوم 15 نيسان ) 
تفسير (لوقا 23: 55) 55 وتبعته نساء كن قد اتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وقد تبعته النسوة اللائى كن قد أتين معه من الجليل فرأين القبر وشهدن جسده وهو يسجى فيه
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)"تَبِعَتْهُ نِسَاءٌ كُنَّ قَدْ أَتَيْنَ مَعَهُ مِنَ الْجَلِيلِ". النسوة اللواتي تبعن يسوع وكن يخدمن يسوع والتلاميذ
تفسير (لوقا 23: 56) 56 فرجعن واعددن حنوطا واطيابا.وفي السبت استرحن حسب الوصية
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 ثم رجعن وآعددن عطورا وأطيابآ ليضمخنه بها بعد إنتهاء يوم السبت ، ئم استرحن فى السبت عملا بالوصية التى تتضمنها الشريعة اليهودية.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "رَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطًا وَأَطْيَابًا". رغم أن هؤلاء النسوة كنّ قد رأين يوسف الرامى ونيقوديمس يعدان جسد يسوع ويضعانه في القبر، إلا أنه من الواضح أنه وبسبب ضيق الوقت، (أي بين الساعة 3 - 6 بعد الظهر) شيء من إجراءات الدفن اليهودية  العادية (ربما طيوب معينة من نوع خاص) لم يتم القيام بها بعد، وهؤلاء النسوة كنّ ذاهبات ليكملن  بشكل ملائم وصحيح ما نقص من الإجراءات التقليدية اليهودية .
(2) "الْوَصِيَّةِ". "تشير هذه الكلمة إلى ما ورد فى (خر 20: 8- 11)  أو (تث 5: 12- 15) طقوس الدفن تعتبر مقدسة عند اليهود  حسب ما ورد فى العهد القديم والتقليد


 

 

 

 

This site was last updated 11/24/15