الأوبرا الخديوية

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

إحتراق الأوبرا

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 


ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التى شهدها عصر الخديوى إسماعيل في كافة المجالات وقد أمر الخديوى إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحى الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الايطاليان أفوسكانى وروس وكانت رغبة الخديوى إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية وهى أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الايطالى فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل فقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوى إسماعيل والامبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا .
وكانت دار الأوبرا الخديوية التى احترقت فجر 28 أكتوبر عام 1971 تتسع لـ 850 شخصا وكان هناك مكان مخصص للشخصيات الهامة واتسمت تلك الدار بالعظمة والفخامة

فجأة اندلعت النيران.. وتضاربت الشهادات.. لتنتهي التحقيقات في حادث حريق الأوبرا عام ١٩٧١ إلي تحميل مسؤولية احتراق الدار إلي الماس الكهربائي الذي أتي علي الأوبرا بأكملها، وسط شعور عارم بالغضب، وصدمة مباغتة في الشارع المصري الذي هاله الحادث المشؤوم..
أنشأ الخديو إسماعيل دار الأوبرا المصرية في مناسبة افتتاح قناة السويس، تكلف إنشاؤها ١٦٠ ألف جنيه، وفي ٢٩ نوفمبر ١٨٦٩ مثلت علي خشبة مسرحها أول أوبرا للموسيقار «جوسيبي فيردي» وهي أوبرا «ريجوليتو»، أما أوبرا عايدة والتي كلف الخديو إسماعيل فيردي بها فلم يمكنه الانتهاء منها في موعدها المقرر وكانت مستوحاة من التاريخ الفرعوني، وكتبها ميريت باشا وعرضت بالقاهرة لأول مرة في ٢١ دسيمبر ١٩٧١.
التهم حريق الأوبرا في الساعات مبكرة من صباح ٢٨ أكتوبر ١٩٧١  وقضي عليها بأكملها وتضاربت الشهادات حول أسباب الحريق إلي أن انتهت التحقيقات المطولة إلي سبب تقليدي اعتاد المصريون سماعه.. ماس كهربائي.
أحهز الحريق علي الدار بأكملها في ساعات قليلة، وساعد علي ذلك أن ٩٠% من المبني كان مشيداً «من الخشب» ولم ينج من الحريق سوي تمثالين للمثال محمد حسن

***********************************

الأوبرا الحديثة تنشئها اليابان

ظلت القاهرة بلا دار أوبرا قرابة العقدين من الزمان إلي أن حصلت مصر علي منحة من وكالة «جايكا» اليابانية «للمعونات،»، التي استعانت بشركات يابانية، علي رأسها شركة «جيما» للمقاولات المعمارية فضلاً عن بيوت خبرة يابانية، وقد روعي في الأوبرا الجديدة إبراز الملامح الرئيسية، دون تفصيل للعمارة العربية كما أن نسبة تزيد علي ٩٠% من المبني مؤلف من الخرسانة فضلاً عن الاحتياطات الأمنية وقد بدأ بناؤها في مارس ١٩٨٥ وانتهي في مارس ١٩٨٨.

 

وكان مبني الأوبرا القديم في ميدان العتبة، خلف تمثال إبراهيم باشا الذي يحتله الآن جراج متعدد الطوابق قبيح الواجهة.

دار الأوبرا المصرية موجودة في الزمالك .. في منطقة الجزيرة ، وهي أحد أهم المنارات الثقافية في مصر ، أنشئت عام 1988م ، وتم بنائها بدلاً من الأوبرا القديمة التي احترقت عام 1971 ، والتي عاشت لمدة 102 عام
ويشمل هذا الصرح الثقافي الضخم مسرحاً كبيراً يشمل 1200 كرسي ، بالإضافة لمسرح صغير لتقديم العروض في المواسم الثقافية ويشمل على 500 مقعد ، وقد روعي في تصميمه وجود انحناءات في الحوائط لتوزيع الصوت

*****************************

المراجع

(1) المصرى اليوم تاريخ العدد الجمعة ٢٩ اغسطس ٢٠٠٨ عدد ١٥٣٨ عن خبر بعنوان [ إحتراق الأوبرا يوم أسود وشهادات متضاربة ]

This site was last updated 10/21/08