Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

إنتشار عصابات الجماعات الإرهابية الإجرامية فى عصر السادات

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
عنصرية السادات
الخانكة والإضطهاد الدينى
السادات وتزوير التعداد
أزمه فرض الشريعة
السادات وإبادة المسيحية
نظام الحكم والسادات
إغتيال السادات
تقييم عصر السادات
الحشاشين
New Page 849
تكريم المجرميين الإرهابيين
عصابات جماعات الإرهاب
حشيشة الفقراء
حرب أكتوبر73
New Page 1559
New Page 1560

Hit Counter

 

إنتشار عصابات الجماعات الإرهابية الإجرامية فى عصر السادات

 

فحسن البنا ، مؤسس حزب الإخوان المسلمين الإرهابيين ، هو مصري مسلم ، وهو نفس الحزب الإرهابي الذي خرج منه جماعة التكفير والهجرة ، والجماعة الإسلامية ، وجماعة الناجون من النار ، وعشرات الجماعات الإرهابية الأخرى ، والتي أفرزت لنا في النهاية جماعة الجهاد المصرية الدولية الإرهابية ، بقيادة فارس الأمة الجديد ، الإرهابي العالمي أيمن الظواهري ، والذي تحالف مع أسامة بن لادن وأسسا معاً تنظيم ( القاعدة ) والجدير بالذكر إن للظواهري عصابة مؤلفة من 5000 إرهابي كلهم – ولله الحمد – من نخبة المجتمع المصري الإسلامي المتدين ( والمسالم والوديع !) على حد زعم الإسلاميين ، ومنهم أناس كانوا ضباط كبار في الشرطة والجيش المصري ! من أمثال :

* ضابط الشرطة محمد عاطف ، والذي أصبح قائد العمليات الاستخباراتية في تنظيم القاعدة ، والرجل

الثالث في التنظيم ،والشهير ب ( ابو حفص المصري) وكان قد زوج ابنته إلى سعد ابن اسامة بن لادن ، وقد قُتل في كابول .

* ضابط الجيش سيف العدل( عقيد "مظلات") والذي أصبح قائد العمليات العسكرية في تنظيم القاعدة

* ضابط القوات الخاصة ( الصاعقة) : محمد إبراهيم مكاوي: وشهرته ( أبو منذر) وأطرف ما في حكاية هذا الضابط الذي أصبح إرهابياً خطيراً ، أنه كان قائداً لسرية عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب الدولي !!! ليؤكد المثل القائل ( حاميها حراميها)، وأما أغرب ما في موضوعه فهو سكنه في نفس عمارة وزير الداخلية آنذاك زكي بدر حيث كان يقطن الشقة التي تعلو شقته بنفس العقار الذي يقع في ميدان الجامع ب (مصر الجديدة) يعني لم يكن من الرعاع ، والجهلاء ، ولا كان بائعاً للترمس ولا للذرة المشوي ، بل ضابط محترم برتبة عقيد ، وفي أخطر وأهم أفرع القوات المسلحة المصرية ، كما أنه لم يأتي من (أرض النعام) ، ولا من (قليوب) ، ولا (عزبة النخل ) ولا (بولاق الدكرور)، ولا (امبابة)..بل من مصر الجديدة ، حيث صفوة المجتمع ونخبته ؟ وهو ما يذكرنا بالبيئة الراقية التي نشأ فيها الدكتور أيمن الظواهري – حاصل على ماجستير الجراحة – فهو ولد ونشأ في المعادي (الفيلا رقم 10 شارع 154 ) ولم يكن والده طبال أفراح ، كأمير الجماعة الإسلامية بأمبابة ، بل استاذ علم " الفارماكولجي" (علم العقاقير الطبية) بكلية طب عين شمس،وعمه لأبيه هو طبيب شهير جداً في طب الأمراضالجلدية بمصر، بل وينظر إليه كمؤسس لهذا التخصص الطبي، وهو استاذ دكتور بكلية طب جامعة القاهرة، وقد نال الكثير من التقدير والتكريم والاوسمة والنياشين من : الملك فاروق / عبد الناصر/ السادات / حسني مبارك.علماً بأن جده الأحمدي الظواهري كان شيخ الأزهر!!! مما يعطي زخماً إضافياً للتطرف المصري .

وبقى أن تعرفون إن هذا الطبيب ، ابن الذوات ، قد ذبح صبياً صغيراً في الخامسة عشرة من عمره بدعوى افشائه اسرار الجماعةللمخابرات المصرية!

ونعود إلى قائد الصاعقة ، العقيد محمد مكاوي ، والذي كان قد تمكن من تشكيل عصابي داخل الجيش المصري في محاولة لإحياء تنظيم الجهاد ، والتخطيط لاحداث انقلاب داخل الجيش بهدف الاستيلاء على الحكم ، واعلان مصر إمارة إسلامية. وكان معه عدد كبير جداً من الضباط ، منهم المقدم محمد الدم ، والنقيب عفيفي، واستطاع الهرب إلى السعودية (بمباركتها)، ومنها الى باكستان .مما يدل على إن الجيش والشرطة والمخابرات وبقية أجهزة الدولة المصرية ، مخترقة من الداخل من الإرهابيين ، الذي أفرخهم التطرف السائد في مصر ، من أعلى الهرم الرئاسي ، إلى أسفله . حتى الإذاعة والتليفزيون لم تسلم من اختراقهم ، في شخص المذيع اللامع محمد البلتاجي ، الذي كان مكلف بإذاعة نبأ تحويل مصر إلى إمارة إسلامية ! وقد كشف أمره ومات أثناء التحقيق .أما الجيش والشرطة والمخابرات وامن الدولة ، فهم متوغلون بداخله ، وهم في نظر السلطات العليا من الأتقياء ( المسلمين الملتزمين) ، وفيما يختص بالجيش المصري ، فهو يعتبر عشاً للدبابير، وربنا يرحم.

ومن منا ينسى ضابط المدفعية خالد الاسلامبولي( قاتل السادات) والرائد عصام القمري؟ والغريب إن هؤلاء لا يزالون يصدعون أدمغتنا بمحبة الوطن ، وشرف الدفاع عنه ، بينما هم في الحقيقة مجرد حفنة من العملاء والجواسيس والخونة، وإلا فمن يصدق أن تقوم الدولة بتكريم المقدم عبود الزمر الذي لا يزال قابعاً في السجن منذ عام 1981 بعدما حوكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة لضلوعه في قتل السادات ، وهاهي الدولة السنية الرشيدة تكافئه وتكرمه :

********************************************************************************************

رفض الحكومة المصرية إطلاق سراح عبود الزمر تنفيذا للحكم العسكرى

جريدة الأخبار بتاريخ 19/2/2007م السنة 55 العدد 17108كتبت إيمان راشد مقالة بعنوان : " رفض استشكال عبود الزمر وإحالة الدعوي للقضاء الإداري
عبود الذمر اثناء عودته إلي السجن مرة أخري -- >
قضت محكمة جنايات القاهرة بعدم اختصاصها بنظر الاستشكال المقدم من عبود الزمر المحكوم عليه بالمؤبد في قضية اغتيال السادات والذي يطالب فيه باخلاء سبيله بعد الانتهاء من تنفيذ العقوبة وقررت المحكمة احالة الدعوي إلي القضاء الاداري للفصل فيها.. صدر الحكم برئاسة المستشار محمدي قنصوة وعضوية المستشارين محمد جاد وعبدالعال سلامة.
كانت وزارة الداخلية قد رفضت اخلاء سبيله لعدم قضائه العقوبة في الحكم العسكري.

ملاحظة من الموقع : لماذا يختلف لون اللحية عن لون الشعر الطبيعى

This site was last updated 07/04/08