|
|
Encyclopedia -
أنسكلوبيديا
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
مراحل هجرة الأقباط من مصر إلى دول المهجـــــر
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
هجرة الأقبـــــــــــاط ثلاث موجات لهجرة الأقباط إلى الخارج : موجة الهجرة الأولى : بدأت الموجه الأولي عقب ثورة 1952 إذ أدرك بعض أثرياء القبط وبعض صفوة المتعلمين منهم أنهم لن يتوافقوا مع رياح التغيير الآتية من صغار ضباط الجيش بقيادة عبد الناصر. موجة الهجرة الثانية : واشتدت الموجه الثانية بعد قرارات التأميم وتجميد الحياة السياسية في مطلع الستينات إذ شعر رجال الاقتصاد والسياسة الأقباط أن عبد الناصر بعد أن صادر وجودهم العام بتجميد الحياة السياسية وإلغاء الأحزاب (وهم كانوا نجومها خاصة حزب الوفد) أخذ أراضيهم ومصانعهم وفتت ثروتهم . وكانت هاتين الموجتين المتتاليتين من الهجرة بمثابة نزيف أو تجريف للثروة القبطية لم يشعر الأقباط بمدي تأثيرها الفادح عليهم في البداية بسبب سياسة القوي العاملة وتعيين جميع الخريجين في الوظائف الحكومية التي انتهجها عبد الناصر ولكنها جعلت صفوة الأقباط يتحركون من قمة الهرم الاقتصادي والاجتماعي إلي منتصفه. وكاد يختفي رجل الأعمال القبطي ( مثل إخوان مقار الذي إمتلك معظم وسائل النقل الداخلي قبل الثورة وموريس دوس الذي امتلك 51 % من أسهم بنك القاهرة ) ليحل محلة الموظف والعامل القبطي مرحلة الهجرة الثالثة : مع بداية سياسة الانفتاح عقب حرب أكتوبر 1973 وشعور كثير من الأقباط بالاغتراب وتخلي معظمهم عن العمل في المجالات العامة والثقافية والفنون تجنباً للضغوط المعنوية التي يتعرضون لها بسبب تنامي العصابات الإرهابية الإجرامية الذي شجعه السادات لضرب الشيوعيين وتقوقعوا داخل الكنيسة التي أصبحت هي المعبد والنادي وهيئة الرحلات . . واستمرت هذه الموجه الثالثة تشتد بقوة بين رجال الطبقة الوسطي من المهنيين وأصحاب المشروعات الوسطي حتى بلغت ذروتها إبان أحداث سبتمبر 2001 . وكان من نتيجة هذه المرحلة أن تحرك كثير من أبناء الطبقة الوسطي إلي أسفل الهرم الاقتصادي خاصة بعد تطبيق سياسة الخصخصة وبلوغ كثير من الموظفين الأقباط سن التقاعد أو الإحالة إلي المعاش المبكر والتخلي عن سياسة التعيين بالقوى العاملة وعدم ظهور كثير من رجال الأعمال الأقباط الجدد. وصاحب هذا تخلي الأقباط عن الإنفاق علي التعليم المتميز وأصبح من النادر أن تجد قبطياً يرسله أهله للدراسة بالخارج كما كان يحدث قبل الثورة لذا كادت تختفي فى مصر الأسماء القبطية اللامعة في سماء الحياة العامة مثل القانون والطب والهندسة والاقتصاد والأدب والفن ولكنهم حالما تطئ أرجلهم أرض الوطن الثانى حتى تنطلق مواهبهم ويصلون إلى أعلى المناصب .
=======================================================================
|
This site was last updated 03/24/07