Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن
مصادر العقيدة الإسلامية
تغيير القبلة من البتراء لمكة
يسوع بالإنجيل ليس هو عيسى بالقرآن
أين نشأ الإسلام؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد
رحلة الحجر الأسود
مراجع تاريخ الإسلام المزور
تاريخ ظهور الإسلام
يوحنا الدمشقى وجدال المسلمين
هاجريون أم عرب أم مسلمون
Untitled 8595
هيكل يهودى أم قبة صخرة إسلامى
Untitled 8604
المسيح فى نصوص قبة الصخرة
القرآن والأحاديث صحف الأولين
Untitled 8701
Untitled 8702
Untitled 8703
Untitled 8704
Untitled 8705
القس يدرب محمد على النصرانية والنبوة
علم ووظيفة القس ورقة ورآسته
القس ورقة أسقف مكة النصرانى
زواج خديجة بـ محمد المسيحى
New Page 7871

 

 

 (0)
محتويات المقال
محمد والنبوة
خديجة بنت خويلد
ورقة بن نوفل
جــبريل :
محمد والنبوة


خديجة بنت خويلد؛ ورقة القس؛ جبريل؛ لو اختفى منهم اسم لاختفت كل الأسماء هذا الثلاثي هو الحجر الذي ارتكزت عليه نبوة محمد لو اختفى منها اسم لتقوضت النبوة إنها أسماء كان لكل منها دور في ظهور النبي العربي لو اختفى اسم ما كان وحي وما كانت نبوة وما كان الإسلام.

لقد اختفت أخبار وطمست وشوهت أخر لكن ما بقى ولو سطور قلائل قد تكفي لمن لديه عقل يفكر أن يطرح أسئلة إجابتها سطرنا الأول لو اختفى اسم لاختفت كل الأسماء واليك تلك الأسماء والأخبار وأيضا أسئلتنا الحيرى ولك وحدك قارئ الحبيب أن تستنتج وتجيب.





خديجة بنت خويلد






* اللقاء الأول: لما بلغ محمد خمسا وعشرين سنة قال له عمه أبو طالب أنا رجل لا مال لي وقد اشتد الزمان علينا(أي كانت حالتهم المادية سيئة) وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيرها فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك وبلغ خديجة ذلك فأرسلت إليه وقالت أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك فقال أبو طالب هذا رزق ساقه الله إليك . . . وخرج محمد ونزل بصري(اسم بلدة) فقال نسطور الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي . . . ثم قال لميسرة هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتا في كتبهم . . . وتمضي القصة.

(*) نهاية الأرب للنويري ذكر خروج رسول الله إلي الشام المرة الثانية في التجارة وحديث نسطور.وكذلك السيرة الحلبية باب سفره صلعم إلى الشام ثانيا وسيرة ابن هشام.



كان محمد عالة على أهله الذين اشتد عليهم الزمان واختار أن يخرج أجيرا في تجارة خديجة سيدته وخرج معه رفيقا هو ميسرة وهو عبد خديجة. التقى محمد مع الراهب نسطور ومن أسمه نعرف أنه كان نسطوريا وبالطبع بشر نسطور محمدا بالنصرانية النسطورية التي انحرفت وانشقت عن المسيحية الحقيقية ومن يطالع النسطورية والإسلام يجدهما متقاربين في طبيعة المسيح ويختلفان جذريا مع المسيحية الحقيقية



* عن أنس رضى الله عنه إن النبي صلعم كان عند أبي طالب فاستأذن أبا طالب في أن يتوجه إلى خديجة أي ولعله بعد أن طلبت منه صلعم الحضور إليها ؛ وذلك قبل أن يتزوجها ؛ فأذن له وبعث بعده جارية له يقال لها نبعة فقال انظري ما تقول له خديجة ؛ فخرجت خلفه فلما جاء صلعم إلي خديجة أخذت بيده فضمتها إلى صدرها ونحرها(!!!) ثم قالت بأبي أنت وأمي والله ما أفعل هذا الشيء(وأي شيء ؛ لماذا تتأسف عن فعلتها؟) ولكني أرجو أن تكون أنت النبي الذي سيبعث ؛ فان تكن هو فاعرف حقي ومنزلتي وأدع الإله الذي سيبعثك لي؛ فقال لها والله لئن كنت أنا هو لقد اصطنعت عندي مالا أضيعه أبدا ؛ وان يكن غيري فان الله الذي تصنعين هذا لأجله لا يضيعك أبدا ؛ فرجعت نبعة وأخبرت أبا طالب بذلك ؛ وكان تزويجه صلعم بعد مجيئه من الشام بشهرين أو خمسة عشر يوما وعمره إذ ذاك خمس وعشرون سنة.

(*) السيرة الحلبية للإمام العلامة برهان الدين الحلبي باب تزويجه صلعم خديجة بنت خويلد.

هذا هو اللقاء الذي نقلته لنا الجارية نبعة قبل زواج محمد بخديجة وهى ترى خديجة تضع يدي محمد على صدرها ونحرها وتقول أنت النبي الذي سيبعث وتفعل ذلك معه كرامة للإله الذي سيبعثه لا لسوء أخلاقها؛ نعم هذا حدث أمام نبعة وتدور بي عجلة التاريخ لتقف بي أمام تلك المرأة التي قالت لعبد الله بن عبد المطلب والد محمد أن يضاجعها وتعطيه مائة من الإبل لا لشيء قبيح لكن من أجل النبوة فيا له من إله ويا لها من نبوة!!!






ورقة بن نوفل



هو ورقة بن نوفل بن عبد العزى بن قصي ابن عم خديجة زوج محمد؛ وهو أحد من اعتزل الأوثان ؛ وكان أمراء تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب.

وللتقرب من ورقة اكثر تحديدا ودقة نورد بعضا من أشعاره القلية النادرة التي بقيت لنرى مدى تطابق ما أوحى به شيطان الشعر لورقة وما أوحى به جبريل إلى محمد على انه من عند الله وما يتعامى عنه علماء الإسلام وما حاول كتاب التاريخ والسير الإسلامية أن يطمسوه حتى أن ما تبقى منه يستطيع المرء المفكر أن يستدل به على ما ضاع وطمس.



بـدينك ربا ليس ربـا كمثلـه وتركت أوثان الطـواغي كما هيا

وأدركك الـدين الـذي قد طلبته ولـم تك عن توحيـد ربك ساهيا

فأصبحت في دار كريـم مقامها تعـلل فيهـا بالكـرامة لاهيـا

تـلاقي خليل الله فيها ولـم تكن من الناس جبارا إلى النار هـاويا

قد تـدرك الإنسان راحمة ربـه ولو كان تحت الأرض سبعين واديا

حنانيك إن الجـن كنت رجاءهم وأنت الهــي ربنــا ورجائيـا

أديـن لـرب يستجيب ولا أرى أدين لمـن لا يسمع الدهـر داعيا

أقـول إذا صليت في كـل بيعة تباركت قـد أكـثرت باسمك داعيا.



هذا بعض ما ظهر من شعر ورقة بن نوفل وقبل ظهور محمد ؛ ترى ماذا عن ذلك الكم الهائل المطموس؟ أليست هذه تراكيب القران وأفكاره قبل محمد؟

العرب يحفظون الشعر ويرددونه ويدونونه وظهرت معلقات عنترة وغيره ممن مات قبل ورقة بكثير ؛ فلماذا ظهرت أشعار عنترة وغيره وطمست أشعار ورقة والموحدين غيره قبل محمد؟ لماذا يصر محمد أن من دلائل نبوته وصدق قرانه أن محمد وقومه لم يكونوا يعلمون كتب الله وأنبياء الله من قبل محمد.تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ 49 (هود11: 49)

ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ 44 (آل عمران5: 44)

ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ 102 (يوسف12: 10)

وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ 44 (القصص28: 44)

ترى هل كان ورقة بن نوفل وغيره من شعراء العرب قبل محمد في الجانب الغربي أو الشرقي عندما كتبوا عن أنبياء الله السابقين وعن موسى؟ هل كان الشعراء السابقين لمحمد من الشاهدين حتى انهم كتبوا قصص الأنبياء في أشعارهم وبنفس تراكيب القران التي جاء بها محمد نقلا عنهم؟ الواضح من أشعارهم انهم كانوا يعلمون كتب الله وأنبيائه جيدا قبل محمد ؛ وهذا يطعن في صحة الآيات السابقة أليس كذلك؟



لكن دعنا من كل تلك الأسئلة الهامشية ونعود إلى ورقة بعمق اكبر

*عن عائشة قالت حديث طويل أن خديجة أتت بالنبي إلى ورقة بن نوفل وهو ابن عمها كان أمراء تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب فلما مات ورقة فتر الوحي(انقطع) حتى حزن النبي فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال لكي يلقي بنفسه فيتبدى له جبريل فقال يا محمد انك رسول الله حقا فإذا طالت فترة(انقطاعه) الوحي غدا لمثل ذلك..

(*) صحيح البخاري باب ما بدئ به صلعم الوحي الرؤيا الصالحة.المسند للإمام أحمد بن حنبل باب مسند عائشة.نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب ذكر فترة الوحي عن النبي صلعم وما أنزل بعد فترته.



* كان بعد نزول جبريل عليه باقرأ بأسم ربك مكث مدة لا يرى جبريل أي وانما كان كذلك ليذهب ما كان يجده من الرعب وليحصل له التشويق إلى العود ومن ثم حزن لذلك حزنا شديدا حتى غدا مرارا كي يتردى من رؤس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة كي يلقي نفسه منها تبدى له جبريل عليه السلام فقال يا محمد انك رسول الله حقا.. فإذا طالت علية فترة غدا لمثل ذلك.. كي يلقي بنفسه .. وفي فتح الباري أن أبن اسحق جزم بأنها ثلاث سنين قال أبو القاسم السهيلي قد جاء في بعض الأحاديث المسندة أن مدة هذه الفترة كانت سنتين ونصف .. ..

(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب بدء الوحي له صلعم.



لماذا انقطع الوحي بعد موت ورقة؟ لماذا الحزن والجزع بعد موت ورقة؟ لماذا اقدم محمد على الانتحار مرارا بعد موت ورقة وانقطاع الوحي إذا كان مؤمن بأنه نبي ولم يخالطه الشك؟

نحن نعلم أن الإجابة الصحيحة والمنطقية وان شئت الدقة والصدق قل بل والوحيدة إجابة صعبة ومرة لكنها شافية.


*عن عائشة أن خديجة سألت النبي عن ورقة بن نوفل فقال قد رأيته في المنام فرأيت عليه ثياب بياض فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بياض.

(*) المسند للإمام أحمد بن حنبل باب مسند عائشة.

*عن عائشة قالت قال النبي لا تسبوا ورقة بن نوفل فأني قد رأيت له جنة أو جنتين .

(*) منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للعلامة الشيخ علي المتقي الهندي باب ورقة بن نوفل.

محمد والنبوة

ومات ورقة نصرانيا ولم يؤمن بمحمد!!!





جــبريل :





من هو جبريل الذي كان يأتي محمدا وثارت حوله الشكوك حتى من محمد نفسه الذي قال أنه كاهن وما يرى إلا شيطانا أو تابعا من الجن ؛ وهذا ما دفع بخديجة أن تتعرى أمام جبريل هذا لكي تعرف إذا كان جبريل هذا واحدا من الجن أو ملك من الملائكة ؛ لكن ترى هل حالة محمد هذه كانت الوحيدة التي جرت أحداثها على رمال مكة؟ بالطبع لا !!

نعم لقد لعب جبريل أدوارا رئيسية في حياة محمد وسهل له كثيرا طرق الاستحواذ على النساء ؛ فعائشة قال محمد أن جبريل جاءه بصورتها في قطعة من حرير ثم جاءه ببراءتها بآيات بعد آيات ؛ وزينب بنت جحش ما كان يطولها محمد لولا آيات جبريل ؛ وحفصة ما رجعت إلا بجبريل ؛ وما عاد محمد لمضاجعة مارية إلا بآيات جبريل ؛ والقائمة طويلة فلقد قال مصطفي جحا بأن محمدا استخدم جبريل إلى حد الإنهاك





والأن يصل بنا الدرب إلى نهايته ولدينا أسئلة حيرى


ورقـة: لماذا لم يؤمن ورقة بمحمد رغم انه أكد مرارا في الأحاديث أن لو أدركه سيؤمن به وأكد أن محمد نبي العرب ومات ورقة نصرانيا؟؟ لماذا انقطع الوحي بعد موت ورقة؟ هل حزنت السماء على موت ورقة فلا جبريل يصعد ولا ينزل؟ لو كان نعم فهل ورقة عند الله أهم من محمد وأمته؟ هل انقطع الوحي لان ورقة كان يملي على محمد كثيرا من القران خاصة أن المتأمل في أسلوب القران يجد انه يختلف تماما في أسلوبه بين مكة والمدينة وكأن الذي أملى وحي مكة غير الذي أملى وحي المدينة؟

لماذا انقطع الوحي بعد ورقة وحاول محمد الانتحار مرارا؟ نعم انه سؤال محوري وهام يبحث عن إجابة شافية!
خديجـة: تعرف الله والملائكة وأن الله لا يخذل من يؤدي الأمانة ويصل الرحم ويصدق الحديث ؛ من أين عرفت ذلك؟ هل عرفته من القس ورقة الذي ترجم الإنجيل العبراني؟ خمسة عشر عاما أو يزيد قضاها محمد مع خديجة قبل النبوة هل خلت تلك الأعوام من الأحاديث عن أهل الكتاب وقصص أهل الكتاب وإيمان أهل الكتاب؟ ألم يتزاور القس ورقة معهم؟ لقد كانت خديجة كأبنته؛ هل يتركها مع أبن عابد الصنم القرشي ولا يذهب مرارا ليعظه ويرشده ويسفه الأصنام وعابديها؟ ماذا كان يحدث لو لم تكن الزوجة خديجة أي لو كانت إحدى نساء أسرة محمد في الجاهلية أي من عباد الأصنام؟

ماذا كان يحدث لو لم تعارض خديجة اعتراف محمد الصادق الأمين بأن الذي يأتيه هو شيطان الشعر أو هوس الجنون أو مس الجن أو كهانة العرب؟

ماذا ترى في صحة الاختبار الأخير الذي أجرته خديجة بأفخاذها اليمنى واليسرى وحجرها ودرعها؟

لكن السؤال الأهم لماذا لم يتزوج محمد أو يخطب امرأة أخرى على خديجة طيلة خمسة وعشرين عاما وهو الذي تزوج وخطب بعدها في خلال عشرة أعوام قرابة الأربعين امرأة أو يزيد؟

هل كان زواجا نصرانيا على طريقة الزوجة الواحدة على يد عمها القس ورقة قس مكة؟ إن لم يكن كذلك ترى هل كان يستطيع أن يتمرد على من صنعته خوفا من أن ترده كما رفعته؟ هل لأنها امرأة حازمة فلم يكن يستطيع أن يدير ظهره إليها رغم وصولها إلى عمر يقارب الخامسة والستون وهو الشغوف بالصغيرات فبعدها تزوج بطفلة لم تتجاوز التسع سنوات؟

حقا تلك الأسماء لو اختفى منها اسم لاختفت كل الأسماء أليس كذلك؟

 

 

 

ادعاءه النبوة
‏كان محمدا فطنا حاد الذكاء لكنه يحتاج لمن يساعه بتأسيس دينه الجديد، ‏ولا غرابة بلقاءه الراهب المسيحي ورقة بن نوفل ابن عم زوجته خديجة.
و‏لم تكن الآيات الأولى من القرآن من صنع محمد وحده، ‏فقد خطط لسنوات بمساعدة ورقة بن نوفل لتكوين دينه الجديد.
بداهة ‏سينكر المسلمين تورط نوفل بصناعة القرآن لكن هناك ما يدل على تدخله، ‏خاصة تغير نمط آيات القرآن بعد وفاته!!
وروى البخاري (4953) حديث عائشة في بدء الوحي وفيه إخبار النبي صلى الله عليه وسلم ورقة بما رأي ، وقول ورقة له : ” إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ حَيًّا أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا “ قالت عائشة : ” ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ ، وَفَتَرَ الوَحْيُ “. !!
وهذا ما يثبت قطعيا أن ورقة كان له دور فعال في كتابة القرآن وسن طريقته ومنهجه في الكلام.
فتمكن محمد بعد سنوات من إنشاء الصفحات الأولى لمصحفه الذي سمي قرآنا اقتداءا بمسلمة، ‏وادعى النبوة في قصة جبريل المشهورة عندما قابله بأجنحته وهو معلق بين السماء والأرض.
وادعى محمد ابن عبدالله النبوة في عام 610م وبعدها عاد إلى خديجة وروى له القصة كما هي مذكورة في كتب المسلمين:
(حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏مَالِكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا‏ ‏أَنَّ ‏ ‏الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ ‏ ‏صَلْصَلَةِ ‏ ‏الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ‏ ‏فَيُفْصَمُ ‏ ‏عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي ‏ ‏الْمَلَكُ ‏ ‏رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ : ‏وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ ‏ ‏فَيَفْصِمُ ‏ ‏عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ ‏ ‏لَيَتَفَصَّدُ ‏ ‏عَرَقا)
والحديث الآخر المذكور بصحيح البخاري وهو يحاول الانتحار مراراً:
(وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما بلغنا ، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد ، إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه ، فيرجع ، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك) .أ.هـ، كما ورد في فتح الباري على صحيح البخاري.
الحديثين السابقين يوضحين بشكل صريح أعراضا نفسية ذهانيه أو صرعاً صدغياً بالدماغ، كتصبصب العرق ورؤيته كائنات مجنحة، ومحاولته الانتحار، وسمعه صوتاً كالجرس، لكننا لا نستطيع أن نجزم بذلك، فقد يكون كاذباً أو أفاكا، أو أنه استغل مرضه لتأسيس دينه.
كان موقف خديجة ذكي جداً، وهي تسياره باعتقاده واحتواءه له، ربما لأنها علمت أنه يهذي! فكيف يترك جبريل المكان ؟ هل يخشى النساء؟ ننظر لهذا الحديث في كتاب الروض الأنف للسهيلي ص383
قال ابن إسحاق : وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال نعم . قالت فإذا جاءك فأخبرني به . فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة يا خديجة هذا جبريل قد جاءني، قالت قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى، قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها ، قالت هل تراه ؟ قال: نعم قالت فتحول فاجلس على فخذي اليمنى، قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على فخذها اليمنى، فقالت هل تراه ؟ قال نعم . قالت فتحول فاجلس في حجري، قالت فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس في حجرها . قالت هل تراه ؟ قال: نعم قال فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في حجرها، ثم قالت له هل تراه ؟ قال لا ، قالت يا ابن عم اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان.
فإن كان جبريل يخشى من القاء الوحي لمحمد خشية مجابهة النساء فكيف ينزله لمحمد وهو متلحف بثوب عائشة؟
ففي صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد حدثنا هشام عن أبيه قال كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة (فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما ما كان أو حيثما ما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها).

رغم الكثير من الشبهات والأمور الكثيرة المبهمة في نزول الوحي وكيفيته إلا أن محمداً أصبح يدعو قومه 13 سنة في مكة التي كان تعداد سكانها انا ذاك يفوق 10 آلاف انسان، و‏لم يؤمن به من كامل أهل مكة الا ما يقارب 90 شخصا من جميع سكان مكة ومعظمهم من العبيد والمستضعفين تمنيا منهم لتغيير حالهم.
‏الغريب في الأمر أن الكثير من أهل مكة لم يؤمنوا به منهم اقرباءه كأبو الحكم وأبو لهب وأبو طالب، ‏وهذا ما يدل على ضعف حجته، رغم القصص التي نسمعها بأنه تعرض والاضطهاد والطرد إلا أن عائلة بني هاشم وقفوا معه وآزروه في محنته، ولو أن قريشاً أرادت قتله لفعلت فلن يوقفهم شيء.
كذلك ابنة محمد التي تدعى زينب لم تؤمن بنبوة أبيها وسنذكر ذلك بالتفصيل لاحقاً، كذلك عائشة التي تزوجته لاحقا واغتصب طفولتها كانت تشكك بأكثر من مرة على نبوته!
حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي البصري ، حدثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها قالت : “وكان متاعي فيه خف ، وكان على جمل ناج ، وكان متاع صفية فيه ثقل ، وكان على جمل ثقال بطيء يتبطأ بالركب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حولوا متاع عائشة على جمل صفية ، وحولوا متاع صفية على جمل عائشة حتى يمضي الركب ، قالت عائشة : فلما رأيت ذلك ، قلت : يا لعباد الله غلبتنا هذه اليهودية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أم عبد الله ، إن متاعك كان فيه خف وكان متاع صفية فيه ثقل ، فأبطأ بالركب ، فحولنا متاعها على بعيرك ، وحولنا متاعك على بعيرها ، قالت : فقلت : ألست تزعم أنك رسول الله ؟ قالت : فتبسم ، قال : أو في شك أنت يا أم عبد الله ؟ قالت : قلت : ألست تزعم أنك رسول الله ؟ أفهلا عدلت ؟ وسمعني أبو بكر وكان فيه غرب ، أي حدة ، فأقبل علي فلطم وجهي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا يا أبا بكر ، فقال : يا رسول الله ، أما سمعت ما قالت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه” مسند أبي يعلى الموصلي (4/322) بإسناد حسن.

دعى محمد الناس لعبادة إله اسماه الله وهو اشتقاق من الإله “إيل” وثن الكنعانيين، وكذلك اسمه موجود لدى العرب فكان صنماً صغيراً داخل الكعبة وادعى انه رسول الله “إيل” كما فهل مسلمة بإدعاءه أنه رسول الإله رحمن.
‏‏الكثير من الأدلة لمفسري الإسلام الذين يقرون بأن الإله إيل هو نفسه إله محمد “الله” كما ترون أمامكم اقتباسا من كتبهم!
يرى بعض المفسرين أن كلمة “إل” ما هي إلا الآلهة باللغة العبرانية كما في أسماء الملائكة جبريل ” جبرائيل ” ميكائيل وإسرافيل وكما في اسم إسماعيل و إسرائيل عليهم جميعا السلام فهي إضافة “جبر” “ميكا” وإ”سراف “و”اسماع “و”اسرا” إلى “إيل “(وذكر مجاهد أن إل هو اسم من أسماء الله عز وجل, وذكر الأزهري أن إل اسم الله بالعبرانية وأصله من الأليل وهو البريق يقال أل لونه يؤل إلا, أي صفا ولمع, وقبل أصله من الحدة ومنه الألة للحربة, ومنه أذن مؤللة أي محددة. وقال الجوهري وغيره: الإل بالكسر هو الله عز وجل). تفسير القرطبي
(وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد لا يرقبون في مؤمن إلا : قال إلا الله , وفي رواية لا يرقبون الله ولا غيره ,وقال ابن جرير : حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن سليمان عن أبي مجلز في قوله تعالى ” لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ” مثل قوله جبريل ميكائيل إسرافيل , كأنه يقال : يضاف ” جبر ” و ” ميكا ” و ” إسراف ” إلى ” إيل ” , يقول : عبد الله { لا يرقبون في مؤمن إلا } كأنه يقول : لا يرقبون الله . * – حدثني محمد بن عبد الأعلى , قال : ثني محمد بن ثور , عن معمر , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { إلا ولا ذمة } لا يرقبون الله ولا غيره .) تفسير ابن كثير
‏نجد أدلة أيضا من تفسير الطبري تدل أن محمد نفسه سجد للإله هبل عندما رأى قومه يعرضون عنه، ‏فتدارك إلهه ذلك لينسخ ما قاله محمد واخبره أن ذلك من قول الشيطان!
كأن الشيطان استطاع تهكير النظام الإلهي للوحي؟ أي امتهان للعقل هذا ! ونص الحديث في صحيح البخاري ج6/ص52:
القصة التي أوردها كثير من المفسرين عند تفسير قول الله: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، والقصة رواها الطبري وابن أبي حاتم والبزار وابن مردويه وملخصها – كما في الفتح- أن النبي قرأ بمكة “والنجم” فلما بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى، ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترجى، فقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد النبي ومن معه من المسلمين، وسجد معهم المشركون، فكان هذا سبب نزول قول الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ..!!