Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن
مصادر العقيدة الإسلامية
تغيير القبلة من البتراء لمكة
يسوع بالإنجيل ليس هو عيسى بالقرآن
أين نشأ الإسلام؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد
رحلة الحجر الأسود
مراجع تاريخ الإسلام المزور
تاريخ ظهور الإسلام
يوحنا الدمشقى وجدال المسلمين
هاجريون أم عرب أم مسلمون
Untitled 8595
هيكل يهودى أم قبة صخرة إسلامى
Untitled 8604
المسيح فى نصوص قبة الصخرة
القرآن والأحاديث صحف الأولين
Untitled 8701
Untitled 8702
Untitled 8703
Untitled 8704
Untitled 8705
القس يدرب محمد على النصرانية والنبوة
علم ووظيفة القس ورقة ورآسته
القس ورقة أسقف مكة النصرانى
زواج خديجة بـ محمد المسيحى
New Page 7871

 

 

وثنية التوحيد في الاسلام
جديد بقلم : بهاء حنا
الوحدانيه ما هى : -
يخبرنا الكتاب المقدس ان الرب الاله الخالق هو بنفسه من اعلن عن ذاته لخلائقه و عباده فهو الذي خلق ادم و اظهر له ذاته و تكلم معه وهو الذي تكلم لنوح و امره ان يبني فلك وهو الذي تكلم لابراهيم و ظهر له و ايضا تكلم لموسي و ظهر له و اعلن له عن اسمة فقال له في سفر الخروج ٣ : ٦ " 6 ثم قال انا اله ابيك اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.فغطى موسى وجهه لانه خاف ان ينظر الى الله." و اعلن الرب الاله لموسي عن اسمه عندما سئله موسي عنه فقال " 13 فقال موسى لله ها انا اتي الى بني اسرائيل واقول لهم اله ابائكم ارسلني اليكم.فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم. 14 فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه.وقال هكذا تقول لبني اسرائيل اهيه ارسلني اليكم " خروج ٣ .و اعطي الله لموسي الوصايا و التوراة التى اعلن الرب فيها عن اسمه و هنا نستطيع ان نفهم ان الرب الاله الخالق الواحد الوحداني الحقيقي اله متفرد لا يشبه الاوثان ناطق ظاهر معلن عن نفسه صانع المعجزات متكلم لانبياؤه و ظاهرا لشعبه كما حدث في جبل حوريب و خاف الناس من النار الالهيه و طلبوا ان يرسل الرب الاله لهم الانبياء عوضا عن ظهوره هو لهم مباشرة .
التوحيد ما هو :-
يخبرنا القرآن عن تعريف التوحيد و مفهومه في سورة ص فقال " وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ "
اذا نفهم من هذا النص القرآني ان محمد اختار اله من الالهه التى كان يعبدونها عُباد الاوثان و جعله الاله الواحد …وكان العرب يعبدون الله و مناة و اللات و العزي و يطلقون علي الله اسم الاكبر و علي باقي الالهه بنات الله وهذا يقره القرآن و يؤكده في سورة النجم ٢١ فيقول " أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ } * { وَمَنَاةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلأُخْرَىٰ } * { أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلأُنْثَىٰ } * { تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ }
و يقول الطبري في تفسيره : " يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها المشركون اللاّت، وهي من الله ألحقت فيه التاء فأنثت، كما قيل عمرو للذكر، وللأنثى عمرة وكما قيل للذكر عباس، ثم قيل للأنثى عباسة، فكذلك سمى المشركون أوثانهم بأسماء الله تعالى ذكره، وتقدّست أسماؤه، فقالوا من الله اللات، ومن العزيز العُزَّى وزعموا أنهن بنات الله،"
و لكن من اين اتي العرب باسم الله هذا ؟
الله ( لفظ الجلاله ) فى اللغة العربية و أصل لفظ الجلالة "الله" عند سيبويه " أنه اسم مشتق، فكان في الأصل "إلاه" مثل "فعال"، فأدخل الألف واللام بدلاً من الهمزة . واستثقلوا الهمزة في كلمة يكثر استعمالهم إياها، وللهمزة في وسط الكلام ضغطة شديدة، فحذفوها فصار الاسم كما نزل به القرآن، وقال الكسائي والفراء: أصله الإله، حذفوا الهمزة، وأدغموا اللام الأولى في الثانية، وعلى هذا؛ فالصحيح أنه مشتق من أله ورجح القول بالاشتقاق ابنُ جرير الطبري وابن القيم.
[المرجع ] : الكتاب، لسيبويه، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، دار الجيل، بيروت (2/ 195)،
# اذاً نفهم ان كلمة " الله " هى صناعة عربية و ليست اعلان الاله لمحمد عن اسمه "
قد يقول لى احدكم ان اسم الله قد اعلنه الله لاسماعيل و انتقل هذا الاسم عبر الاجيال حتى جيل محمد ؟ و هنا اقول له ما قاله القرآن في سورة سبأ ٤٤ " وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ # وَمَا ارسلنا من قبلك من نَّذِيرٍ " و يقول ابن كثير في تفسيره " قال الله تعالى : ( وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ) أي : ما أنزل الله على العرب من كتاب قبل القرآن ، وما أرسل إليهم نبيا قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد كانوا يودون ذلك ويقولون : لو جاءنا نذير أو أنزل علينا كتاب ، لكنا أهدى من غيرنا ، فلما من الله عليهم بذلك كذبوه وعاندوه وجحدوه ."
اذا نفهم انه لم ياتي قبل محمد اى نبيا من قبله و لم ينزل في العرب اى كتاب او شرائع ..وهذا يؤكد و يبرهن علي ان اسم الله الذي كان الوثنين يعبدونه هو من صناعتهم و احد اوثانهم ..
و محمد لم يوحد الهة الوثنين في اله واحد من اوثانهم فقط و لكنه ايضا نقل عبادة هذا الوثن و جعلها طقوس العبادة الاسلاميه ..وكان الوثنين يعبدون الههم الله اكبر بعبادات مثل :-
- كانوا يعظمون البيت الحرام و البلد الحرم ( كتاب الاصنام للكلبي )
- كانوا يؤدون الحج و العمرة و كانوا يقومون بذات المناسك التى يؤديها المسلم اليوم
المرجع 😞 الكعبة علي مر العصور ص ٢٤)
- تقديس شهر رمضان ( راجع ما كان يفعله الحنفاء و جد محمد من التحنث و اطعام المساكين )
- تحريم الاشهر الحرم - الاجتماع العام لهم يوم الجمعة - الغسل من الجنابة - قطع يد السارق - تحريم اكل الميته و الدم و لحم الخنزير المرجع : ( المفصل في تاريخ العرب )
وقد ابقي محمد علي جميع هذه العبادات الوثنيه و حولها الي العبادة الاسلاميه لنفس الاله الوثن الله اكبر …