Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
أيهما أصدق الإنجيل أم القرآن
مصادر العقيدة الإسلامية
تغيير القبلة من البتراء لمكة
يسوع بالإنجيل ليس هو عيسى بالقرآن
أين نشأ الإسلام؟
لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد
رحلة الحجر الأسود
مراجع تاريخ الإسلام المزور
تاريخ ظهور الإسلام
يوحنا الدمشقى وجدال المسلمين
هاجريون أم عرب أم مسلمون
Untitled 8595
هيكل يهودى أم قبة صخرة إسلامى
Untitled 8604
المسيح فى نصوص قبة الصخرة
القرآن والأحاديث صحف الأولين
Untitled 8701
Untitled 8702
Untitled 8703
Untitled 8704
Untitled 8705
القس يدرب محمد على النصرانية والنبوة
علم ووظيفة القس ورقة ورآسته
القس ورقة أسقف مكة النصرانى
زواج خديجة بـ محمد المسيحى
New Page 7871

8449

 

(الحقبة المظلمة في تاريخ الإسلام) للباحث أحمد رسمي - ج١- ج2  - ج3

 

رابط حقيقة عمرو بن العاص (أمبروس / أمبرو / عمرو) للباحث الأيقونة المصرية الفريدة أحمد رسمي:
http://www.civicegypt.org/?p=65219
الإمام علي أو عليا / إيليا / إياس بن قبيصة (أو من كبيسا) هو نبي الإسلام محمد كان ذلك لقبه و كان أيضا" من ألقابه: أبو تراب و الشاهين و الفاروق و ذو الفقار و سيف الله المسلول فهؤلاء كلهم كانوا شخص واحد هو المحمد (أو المعمد) رسول الإسلام و الذي كان قائد جيوش كسرى الفرس و كانت جيوشه متمركزة في الحيرة، تآمر عليه معاوية و كان قائد جيش كان يعمل تحت إمرته فدبر مؤامرة اغتياله في معركة صفين و تولى بدلا" عنه السلطة على رأس دولة المسلمين الناشئة المنشقة على الدولة الفارسية و المهتمة بمحاربة الدولة البيزنطية التي كانت تحاول فرض الديانة المسيحية التثليثية بالقوة، حاول أولاد علي مثل الحسين و آل بيته مثل عبد الله بن الزبير مقاتلة الأمويين و استرداد السلطة الدينية و السياسية منهم في سلسلة تمردات و ثورات انتهت بقتل الأمويين لجميع الأئمة الأثني عشر و تقريبا" إبادة أهل البيت بشكل كامل (لم يسلم منهم إلا القليل) و كان ذلك بشكل أساسي صراع ديني سياسي على السلطة و (الخلافة) على حكم البلاد الشاسعة (المفتوحة) في دولة الإسلام .. قد يكون عليا على حق و قتل غدرا" و هو ثقافيا" و أخلاقيا" و مناقبيا" أسمى من معاوية و آل سفيان و كان بدون شك أبرز و أنجح عسكريا" بكثير و قد يكون الحسين و آل البيت على حق و قد شعروا بالغدر و الخيانة و حاولوا استرداد مكانتهم و قيادتهم و (خلافتهم) من الأمويين لكنهم فشلوا .. هذا ما حدث تاريخيا" و عسكريا" و نحن نحاول عرض التاريخ بتجرد و موضوعية و عدم إنحياز ..
لكن شتان بين علي و أتباعه الذين نشروا قيم غنوصية معرفية فلسفية نبيلة و حققوا إنتصارات عسكرية مذهلة على فارس و بيزنطة و أسسوا قواعد دين جديد فيه الكثير من الفلسفة الزرادشتية و البوذية (إقرؤا نهج البلاغة المنسوب لعلي بن أبي طالب) كونه كان في العراق و فارس قريبا" من مناهل الفلسفة تلك و بين معاوية بن أبي سفيان و أتباعه الماديين الذين حرفوا و هدموا دين الإسلام و قاموا بتزويره و تحريف القرآن و هدم الكعبة بالمنجنيقات على يد عاملهم على العراق الحجاج بن يوسف الثقفي و أدخلوا الكثير من التعاليم اليهودية عليه كونهم يهود نصرانيين توحيديين في بلاد الشام كانوا قريبين من اليهود في فلسطين فأنتجوا لنا هذا الدين الفسيفسائي الخليط العجيب و نقلوا الحج من الكعبة من بلخ في فارس بعد هدمها و تسويتها بالأرض إلى مكة في الحجاز. هناك وثيقة تاريخية عبارة عن رسالة موجهة من الإمبراطور ليو الثالث للخليفة الأموي "عمر" (لا يمكن أن يكون عمر بن عبد العزيز لأن الحجاج لم يكن على زمانه) تثبت أن الأمويين كانوا يعملون ما بوسعهم على إلغاء الرسالة الأصلية (جناح الإسلام الزرادشتي الهندوسي الغنوصي المعتدل التسامحي الأخضر) التي أتى بها عليا / إيليا / مهمت / محمد و آل بيته و أتباعه و استبداله بتعاليم أخرى مغايرة تناسب معتقداتهم و مصالح دولتهم الناشئة (جناح الإسلام اليهودي النصراني المتشدد الدموي الأسود على طريقة تبني آل سعود للحركة الوهابية اليوم) و كان ذلك من خلال تحريف النصوص القرآنية و تغيير موضع الكعبة و مكان الحج إلى بقعة جغرافية بعيدة كل البعد عن أماكن الصراع مع آل البيت و من والاهم من أتباع (النبي أو الرسول المحمد / المعمد) و وضع الكثير من الأحاديث المروية (المرويات) المنسوبة إليه و تمجيد و تقديس (الصحابة) الذين كانوا بالحقيقة ولاة كان عليا قد ولاهم على مناطق أو مقاطعات لحكمها في زمنه أو في وقت قيام معاوية بتدبير مؤامرة اغتياله، وصل ذلك بالأموين إلى اعتماد هذا المنحى الجديد من دين الإسلام بأغلبه إلى المرويات التي أصبحت بقوة صحتها و إسنادها تعادل قوة سور آيات القرآن (بما أنها باتت بذلك تنسب إلى مصدر واحد هو كان من أتى بها جميعها) و التأليه المستتر للصحابة و الذين تبوأوا المكانة و المرجعية الأعلى لهذا الجناح الذي لا يوجد مرجعية له، و قام الأمويون بملاحقة و إبادة آل بيت النبي و إذلالهم كإجبار إبنة عليا (زينب) عندما أسروها على السير حافية القدمين و هي عارية بشكل كامل من أي ملابس و على قطع البادية بين العراق و الشام و هي مربوطة خلف جمل بالسلاسل لتتم محاكمتها و وفاتها في الشام. نقرأ ما ورد في كتاب (اللهوف في قتلى الطفوف ص 106) ما يلي:
أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب مع سبايا آل البيت ـ بناءً على طلب يزيد ـ و معهم رأس الحسين و باقي الرؤوس إلى الشام، و عندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين فوضع بين يديه، فلمّا رأت زينب الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب: (يا حسيناه، يا حبيب رسول الله، يا ابن فاطمة الزهراء) فأبكت جميع الحاضرين في المجلس و يزيد ساكت. و روي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين بقضيب خيزران، قامت له في ذلك المجلس، و خطبت قائلة: "الحمد لله ربّ العالمين، و صلّى الله على رسوله و آله أجمعين، أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، و آفاق السماء، فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسراء، أنّ بنا هواناً على الله، و بك عليه كرامة"، و أنّ ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك و نظرت في عطفك جذلان مسروراً. أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك و إمائك، و سوقك بنات رسول الله سبايا، قد هَتكتَ ستورهنّ، و أبدَيتَ وجُوههُن، تحدوا بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد". في هذا النص إشارة واضحة، فاتت و انسلت من بين أصابع المزورين و معيدي كتابة التاريخ الإسلامي من رواة السيرة الأمويين و العباسيين، إلى أن زينب كانت في الحقيقة إبنة رسول الإسلام المحمد (علي / عليا / إيليا) و لم تكن حفيدة محمد و إبنة علي (إبن عمه) كما قالت لنا الرواية الإسلامية الرسمية !!!
و من ثم تلا العباسيون (الغزاة المغول) الأمويين فأتوا على بني أمية و أبادوهم إبادة شاملة حتى أنهم نبشوا قبورهم و أخرجوا جثثهم فصلبوها و أحرقوها حتى صارت رمادا" تذروها الرياح و لم ينجوا منهم إلا عبد الرحمن الداخل (الذي هرب إلى الأندلس و أسس حكم خلافة أخرى فيها دامت 800 سنة) ثم أكمل العباسيون عملية التزوير الشامل فمسحوا كل ما تمكنوا من مسحه من مخلفات و تراث الأمويين و أعادوا كتابة تاربخ الإسلام بالطريقة التي ناسبتهم من تمكين حكمهم على الشعوب التي أتوا إليها من أواسط آسيا و احتلوها مستخدمين بذلك عدد كبير من الفقهاء و الشيوخ من بلاد خراسان و همذان (فارس) و تركستان و طشقند و سمرقند حصريا" من أمثال البخاري (من بخارى) و الترمذي (من ترمذ) و أبو داوود (السيستاني) و إبن ماجه (من قزوين) و النسائي (من نسا) و إبن مسلم (النيسابوري) و غيرهم ..
هناك كتاب ضخم هام أنصحكم بقرآته إن وجدتوه للعلامة الأزهري الشيخ (حسين مروة) الذي اغتيل في بيروت في الثمانينات بعنوان (النزعات المادية للفلسفة الإسلامية) بتهمة التكفير و الذي يقع في جزأين ضخمين و أيضا" أنصحكم بقرآءة بحث حديث هام جدا" قام به الباحث الصديق أحمد رسمي من مصر بعنوان (الحقبة المظلمة في تاريخ الإسلام) و الذي نشرنا رابطه عدة مرات على صفحاتنا و هو يبين لكم من هو في الحقيقة (نبي) الإسلام و أين كانت الكعبة و من هم عبد الله من الزبيل (بن الزبير) و عبد الملك من مرو (بن مروان) و أين كانت منطقة حكم عمر بن الخطاب في الجزيرة السورية و ليس في الجزيرة العربية و ما إلى ذلك مستندا" على المصادر غير الإسلامية من المراسلات البيزنطية الفارسية و على مخطوطات الرهبان السريان و وثائق المؤرخين اليهود و التي تعود إلى فترة ظهور الإسلام الأولى في القرنين السادس و السابع الميلاديين و يمكنكم بالطبع أن تتابعوا معنا سلسلة حلقاتنا من قصة الأديان الإبراهيمية التي نعيد نشرها على صفحاتنا فنحن نوضح فيها كل شيء و بالتفصيل و شكرا" لاهتمامكم و متابعتكم أصدقاءنا الكرام ..
إذن تعريف بعلي بن أبي طالب لمن لا يزال لا يعلم: هو عليا / إيليا / إلياس / إياس بن قبيصة (إياس من كبيسا) الملقب ب محمد، أبو تراب، ذو الفقار، الشاهين، الفاروق، سيف الله المسلول، أمير النحل، يعسوب الدين، أبوه فارسي و أمه من قبيلة طيء من المناذرة، كان قائد جيوش كسرى الفرس و حقق له جميع إنتصاراته العسكرية خصوصا" على جيوش الدولة الرومانية البيزنطية، علي هو نفسه محمد و ليس إبن عمه كما كذبت علينا المرويات الإسلامية، قتل بمؤامرة دبرها أحد قادة جيوشه تحت إمرته القائد الفارسي نكتاس إبن شهر باراز (ماوية أو معاوية بن أبي سفيان و الذي أصبح حاكم مرو في فارس بعد ذلك) و أخته نيكي بنت شهر باراز (عائشة بنت أبي بكر)، ظهر دين الإسلام في فارس و الكعبة كانت في مدينة بلخ قرب مدينة مرو و قد هدمها الحجاج عامل فارس بالمنجنيقات و سواها بالأرض عندما قضى على ثورة عبد الله بن الزبير (عبد الله من الزبيل) بأوامر من عبد الملك بن مروان (عبد الملك من مرو) .. فيما بعد تم إسقاط جميع صفات إله الشمس الإله بعل العلي العالي عليه و صفات إله القمر الإله سن على إبنه حسين في الأساطير الشعبية المتوارثة في بلاد العراق و الشام
روابط بحث (الحقبة المظلمة في تاريخ الإسلام) للباحث أحمد رسمي ج١ و ج٢ و ج٣