|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
المؤرخ القس منسى
يوحنا
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
المؤرخ القس منسى يوحنا (8/1899- 16/5/1930م) فى أغسطس 1899 م ولد منسى يوحنا فى قرية هور نركز ملوى فى صعيد مصر , وأرسله أبواه للدراسة بكتاب القرية , ثم أكمب تعليمه فى المدرسة الإبتدائية , ولكنه لم يكتفى بما تلقاه من تعليم ولكنه دأب على الدرس والمطالعة والتحصيل مما يقع تحت يديه من كتب ومراجع . وفى طفولته مات والده فعنيت والدته بتربيته تحت رعاية جده , وبين جده ووالدته اللذان كانا متقدمين فى الإيمان والتقى والورع والحكمة والبر بالفقراء ورعايتهم شرب منسى لبن الإيمان وهو فى طفولته . وفى عام 1915 م ترك قريته وذهب إلى القاهرة ليلتحق بالكلية الإكليريكية , ولكن رفض يوسف منقريوس ناظر الكلية الإكليريكية قبوله بها فى بادئ الأمر بسبب صغر سنه . ولكن قبله بعد إلحاحه بسبب أنه من سلالة كهنوتية لأبويه حيث كان النظام القديم المتبع توارث الكهنوت كما كان النظام فى التقليد اليهودى . وأبتهج الأستاذ يوسف منقريوس لتحصيل منسى الدراسى حيث وجده كبير الذهن واسع العقل متفتح البصيرة بالرغم من صغر سنه . وفى عام 1920 م نال شهادة الكلية الإكليريكية وكانت رآسة المدرسة قد آلت إلى المعلم الكبير الأستاذ حبيب جرجس , وحدث أنه فى السنة الأخيرة قبل تخرجه دعى للوعظ فى الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأزبكية فنال إعجاب الجميع لتناسق أسلوبه وتعجبوا من صغر سنه . وكان قد رسم شماساً قبل إلتحاقة بالكلية الإكليريكية , وعندما رجع إلى بلدته حاملاً شهادته عينه الأنبا توماس واعظاً بكنيسة العذراء بملوى , فكان يقف على المنبر ويعظ فى إيمان المسيح , وحدث أن كان يحضر الكثيرين لسماع عظته خصيصاً من ملوى ومن القرى المجاورة وألتفوا حول هذا الشاب الصغير فى السن . وفى خلال خدمته بالوعظ كتب كتاب تاريخ الكنيسة القبطية وهو كتاب ضخم ملئ بالمعلومات يقع فى حوالى 730 صفحة من الحجم المتوسط , وقد طبع هذا الكتاب لأول مرة بمطبعة البقظة بالفجالة بالقاهرة سنة 1924 م وفى 25 يناير سنة 1925 م بناء على تذكية خاصة من شعب ملوى حيث أنهم شكلوا وفداً من بينهم وذهبوا ليقابلوا الأنبا توماس وطلبوا منه سيامة الشماس منسى يوحنا كاهناً على كنيسة العذراء بملوى دون غيرها وقام الأنبا توماس برسامته قساً وكان يوم سيامته مشهوداً أشترك فيه الجميع فى الإحتفال به على إختلاف فئاتهم ومذاهبهم . وقد وصفه نيافة الأنبا شنودة الثالث ( قداسة البابا شنودة الثالث ) فى مجلة الكرازة الصدرة بتاريخ يونيو 1965 م العدد 5 السنة الأولى فقال : " إنه يذكرنا ببلدة هبو الصغيرة التى كانت مركزاً لخدمة القديس أوغسطينوس العظيم , وبلدة نيازينزا المغمورة التى عمل فيها القديس أغريغوريوس الناطق بالإلهيات , وبلدة نيصص أسقفية القديس أغريغوريوس أخى باسيليوس الكبير .. إن شهرة الإنسان لا تأت من عظمة البلده التى يعمل فيها , وإنما قد تأتى شهرة البلد من عظمة الخادم العامل فيها " وفى سنة 1929 م فكر فى إنشاء رابطة للكهنة تهتم بهم وبأولادهم إذا توفوا أثناء الخدمة وكان هو أول من فكر في إنشائها وكان هذه الرابطة فى إيبارشية المنيا والأشمونيين . وفى مدة خدمتة القصيرة ككاهن التى لا تتعدى خمسة سنوات كتب عدداً وافراً من الكتب الروحية والتاريخية والطقسية وقد نالت شهرة كبيرة فى الكنيسة وقرأتها أجيال عديدة وما زالت تطبع كتبه حتى يومنا هذا , ومن الغريب أن هذه الكتب لم تطبع فى حياته إذ لم يتمكن من نشرها فكتب خطاباً قبل وفاته بدقائق يكلف فيه صديقه القمص إبراهيم لوقا بنشر تلك المؤلفات وتخصيص دخلها لأحد المشروعات الخيرية وقد قامت جمعية المحبة بمجهود كبير فى هذا المجال . مؤلفاته : ** كتب روحية : طريق السما - يسوع المصلوب - قارورة طيب كثيرة الثمن ** كتب لاهوتية وعقيدية : كمال البرهان لأثناسيوس الرسولى - شمس البر - الدليل الصحيح على تأثير دين المسيح . ** كتب دراسات فى الكتاب المقدس : حياة آدم - حل مشاكل الكتاب - النور الباهر فى الدليل إلى الكتاب الطاهر . ** كتب فى التاريخ : تاريخ الكنيسة القبطية - تاريخ إنتصار المسيحية - تاريخ يوحنا ذهبى الفم . ** أصدر مجلة شهرية بعنوان " الفردوس " ظهر أول عدد منها فى 4 /4/ 1926 م وفى سنوات حياته القصيرة على الأرض (30 سنة تقريباً ) واجه تجارب متنوعة تحملها بصبر وتواضع وإنكار ذات . وفاته : وفى يوم الجمعة 16 مايو سنة 1930 م كان مريضاً وتحدث إلى من كانوا عنده يزوروه فى مرضه فقال لهم : " سأموت الليلة فأرجوا أن تصلوا على فى ملوى وتدفنونى فى هور " , وفى الساعة الثانية عشرة مساء نفس اليوم أى قبل ان ينتهى اليوم رقد فى الرب على رجاء القيامة . وإنتشر خبر وفاته بسرعة البرق وكان له عظيم الأثر على المسلمين والمسيحيين أرثوذكس وطوائف أخرى , فأرسل سكرتير السنودس الإنجيلى تهزية حارة لشقيقه الأستاذ وهبة يؤنس وتهافت المسلمون على حمل جثمانه |
This site was last updated 04/13/08