|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
المؤرخ يعقـــوب نخلة روفيلة
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
(6) المؤرخ يعقـــوب نخلة روفيلة نشأ يعقوب نخلة روفيلة محباً للعلم والتعلم وتوصيله للأجيال التالية تخرج يعقوب من المدرسة الكبرى التي كان قد أنشأها البابا كيرلس الرابع الشهير بأبي الإصلاح ، وبعد تخرجه ونبوغه فى اللغات اشتغل مدرسًا للغتين الإنجليزية والإيطالية في ذات المدرسة التى تعلم فيها وتخرج منها، ثم أصبح ناظرها. ولنبوغه فى اللغات عينته عيَّنته الحكومة المصرية فى ذلك الوقت في المطبعة الأميرية فاكتسب خبرة ما أهَّله لأن تسند له جمعية جمعية التوفيق رئاسة مطبعتها عندما تقرر إنشاء هذه المطبعة ، وفي ذات الوقت عينه كان مرشدًا في إنشاء مطبعة الوطن القديمة وجريدتها وقد كتبنا عنها فى عصر البابا كيرلس أبى الأصلاح . ولنشاطه وأمانته نقل إلى وظيفة كبرى في مصلحة الأملاك الأميرية ، كما أنعم عليه الخديوي برتبة البكوية ،ثم إعتزل العمل الحكومي ، وقضى سنتين بالإسكندرية،ولكن لحاجة الحكومة إلى خدماته استدعته بعدها وعينته سكرتيرًا لإدارة سكة حديد الفيوم. ولم يضيع وقته أثناء إقامته بتلك المدينة بل أستثمره فى خدمة الرب فخدم كنائس الإيبارشية هناك كما أسس فيها مدرستين وفرعًا لجمعية التوفيق . وكان قد أسس مدرسة قبطية بالفجالة الذى أصبحت فيما بعد الأساس الذي قامت عليه مدارس جمعية التوفيق وذلك اثناء عمله فى المطبعة الأميرية . كتاباته أعظم خدمة أسداها لكنيسته وللمسيحية التى توجها بكتابه: "تاريخ الأمة القبطية" الذي مازال حجة يستند إليها الكُتَّاب ومؤرخى التاريخ المسيحى والقبطى . كان كالنحلة الدءوب الذى تخرج عسلاً من تجوالها على رحيق الزهور إووضع كتابين آخرين بالإضافة إلى كتاب تاريخ الأمة القبطية وكان هاذين الكتابين لخدمة ابناء الشعب المصرى كله ، أولهما: "التحفة المرضية في تعليم الإنكليز اللغة العربية" وثانيهما "الإبريز في تعلم لغة الإنكليز". كما كان عضواً فى المجلس الملي وإلى جانب هذه الأعمال فقد فاز بعضوية المجلس الملي سنة 1883م ثم أعيد انتخابه سنة 1892م. وكان أيضاً عضواً نشطاً في تأسيس "النادي القبطي"، وفى سنة م ناديًاعلميًا أسماه "النادي المصري الإنجليزي للمحاورات"، كان هدفه تعليم أبناء مصر اللغة الإنجليزية عن طريق التحاور والمناقشة . وكان المؤرخ يعقوب نخلة روفيلة من المعمرين فقد نشأ في عهد كيرلس أبي الإصلاح وخدم تحت رياسة البابا ديمتريوس الثاني وخلال الفترة الأولى من بابوية الأنبا كيرلس الخامس، إذ قد انتقل إلى دار الخلود سنة 1905م. قصة الكنيسة القبطية، الكتاب الرابع صفحة 380.
ويذكر التاريخ بكل فخر أن يعقوب نخلة روفيلة 1847-1905 هو أول كاتب في التاريخ
الحديث يستخدم مصطلح الأمة القبطية وجعله لعنوان كتابه الشهير "تاريخ
الأمة القبطية" الصادر عام 1898م ،ثم توالى بعد ذلك أستخدام هذا التعبير الذى
يعتبر علم الصحوه للأقباط فإستعملة مدير الكلية الإكليريكية يوسف منقريوس فى
عهد البابا كيرلس 5 في كتابه أيضا عن "تاريخ الأمة القبطية"، ولكن الذي أشهر
هذا المصطلح هو حبيب جرجس 1876-1951، |
This site was last updated 07/04/08