الانبا زخارياس اسقف سخا

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الأنبا زخارياس أسقف سخا

  هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
ولاة الأموين على مصر
المقريزى ومقتل عثمان
خلفاء بنى أمية
الدؤلى وتعديلات القرآن
البابا أغاثون الـ39
البابا يوحنا الـ 40
البابا إسحق الـ 41
البابا سيمون الـ 42
البابا ألكستدروس 2 الـ 43
البابا قزما 1 الـ 44
زخارياس أسقف سخا
البابا تاودروسالـ 45
الخليفة يزيد بن معاوية
جرائم الأمويين ضد الشيعة
عمر عبد العزيز
البابا خائيل2 البابا الـ46
الجامع الأموى كان كنيسة
New Page 1119
مشاهير وعظماء وقديسى القبط
New Page 1164
New Page 1165
New Page 1166
New Page 1205
New Page 1206

Hit Counter

الأنبا زخارياس أسقف سخاالمتنيح 725 م كان أبوه إسمه يوحنا، وكان كاتباً في الديوان، ثم ترك وظيفته واختير قِسَّاً ، وعلم إبنه زخارياس على تَلَقّي العلوم الأدبية والدينية.. ولما كبر زخارياس عيَّنهُ الوزير كاتِباً بديوانه، وقد تَعَرَّف أثناء الخدمة بالديوان على زميل له اسمه "أبلاتوس".

+ وعانى كلاهما صعوبات جمة فإتفقا على أن يَتْرُكا عملهُما ويذهبا إلى البرية ويترهَّبا، لأن الوالي عندما علم برغبتهما منعهُما.

+ وبعد أيام قليلة رأى الإثنان شخصاً (ربما يكون ملاك مُرسَلٌ من قِبَل الله) يقول لهما: "لماذا لم تُتَمِّمَا النَّذر الذي قررتُماه؟!" فتركا خدمة الوالي وخرجا في الحال وسارا في البرية وهما لا يعرفان الطريق، فإتفق أن قابلهُما أحد الرهبان، فإصطحبهُما إلى دير القديس يؤنس القصير. وقد حاوَل أصدقائهما إرجاعهما ، ولكن الرب بدَّد مشورتهم.

+ وظلا هناك يمارسان العبادة والنُّسك مدة من الزمن ، فى أيام القديس الأنبا جاورجي حوالي سنة 680م، وكانا تلميذين له ويستشيرانه في أمور حياتهما فأحرزا تقدُّماً سريعاً في المعرفة الروحانية. ولما خلا كرسي سخا كتب الشعب إلى الأب البطريرك سمعان الأول (689-701) يطلبون زخارياس ليكون أسقفاً عليهم، فأحضره من البرية، ورسمه أسقفاً على المدينة المذكورة رغماً عنه.

+ وحدث وقت سيامته أنه سطع نورٌ في الكنيسة وظهر وجهه كنجم بهي..

+ واشتهر الأنبا زخارياس في التاريخ الكنسي بصفته مؤلفاً كنسياً ممتازاً، فقد كتب المقالات وألَّف المواعظ، وصَنَّف الكتب.. وكان فصيحاً مملوءاً من النعمة والمواهب.. ومن كتاباته نجد مواضيع عن دخول السيد المسيح أورشليم، وتوبة أهل نينوى، وسيرة الأنبا إبرآم والأنبا جاورجي والأنبا يحنس القصير. وأقام على كرسي سخا 30 سنة، ثم تنيَّح بسلام سنة 725م.الأنبا زخارياس، أسقف سخا
 وقد أكتشفت رفاة القديس عند بدأ إجراء بعض الترميمات في كنيسة مارجرجس بسخا وُجِد تحت الأربعة أعمدة التي تحمل قبّة الكنيسة أربعة أجساد لأربعة قدّيسين في زيّهم الكهنوتي ممسكين بصلبان في أيديهم. إلا أنه لوحِظ أن صليب أحدهم أكبر، ويُحْتَمَل أن يكون لأحد الأساقفة. وبعض أصوام وصلوات تبيَّن أن هذا هو جسد الأنبا زخارياس.
وبالإتفاق مع نيافة الأنبا بيشوي (مطران دمياط وكفر الشيخ ودير الشهيدة دميانة) تم الحصول على أجزاء من هذه الأجساد بتاريخ 15 هاتور 1691 (24 نوفمبر 1974) وموجود جزء من هذه الرفاة فى كنيسة الأنبا تكلا بالأسكندرية .
وقاد الصلاة نيافة الأنبا بيشوي في الإسكندرية، بحضور القمص ويصا السرياني (وكيل البطريركية).
        بركة صلواته مع جميعنا آمين.

This site was last updated 05/18/08