هل المورمون مسيحيين؟
هناك قواعد اساسية
يمكن بها إعتبار أن طائفة ما مسيحيين ، وهذه القواعد وضعناها فى صورة مبسطة وهى
:-
1 - أن يكون لهم نفس
الإنجيل الذى يستخدمه الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت .
2 - أن يكون لهم نفس
قانون الإيمان (النيقاوى) الذى يؤمن به الكاثوليك والأرثوذكس والبروتستانت .
والمقياسين السابقين
هما ابسط المقاييس التى يمكن بها إعتبار فئة ما أنها مسيحية أم لا .
ومن الواضح ان فئة
المورمون لها كتابها الذى يختلف عن الكتاب المقدس الذى يوجد فى كل بيت مسيحى فى
العالم ، وانها لا تؤمن بقانون الإيمان المسيحى إذا فلا تحسب طائفة المورمون من
الطوائف المسيحية .
أُثِيرَ مؤخراً الحديث
حول طائفة جديدة تريد التصريح لها ببناء كنيسة حتى تمارس فيها شعائرها وهي
طائفة المورمون فقد تقدم مؤخراً حوالي 200 شخص من هؤلاء المورمون للسلطات
المصرية للترخيص لهم ببناء كنيسة يمارسوا فيها شعائرهم وهم بالطبع قد قاموا
ببناء مبنى في حي المعادي يمارسون في شعائرهم وطقوسهم فمن هم المورمون ومن أين
أتوا؟ وهل هم مسيحيون؟ هذا ما سوف نلقي الضوء عليه باختصار في السطور القادم؟
نظرة سريعة على المورمون:
المورمون هي طائفة مثل المئات التي انشقت من الطائفة البروتستانت نتيجة لتحرر
الفكر وعدم وجود المرجعية الدينية والاعتماد على الفكر الذاتي في تفسير الكتاب
المقدس، بدأت هذه الطائفة في أمريكا الشمالية وهي تضم فئة هي من أغنى أغنياء
العالم لذلك هي تستخدم المال بسخاء وبذخ لنشر هذه الطائفة في كل مكان في العالم
وأخيراً جاءت هذه الطائفة لمصر وبدأت تجتذب إليها بعض النفوس والمورمون هم
ليسوا مسيحيون رغم أنهم يظهرون أنهم يؤمنون بالثالوث والفداء والخلاص الذي أتمه
المسيح لكن من ينظر إلى صلب عقائدهم وأفكارهم سيكتشف سريعاً أن هذه الطائفة لا
تنتمي بأي شكل من الاشكال إلى المسيحية فهم لديهم الكثير من البدع والهرطقات
والخرافات التي توضح وبشدة أنهم ليسوا مسيحيون على الإطلاق ولكنهم يشبهون إلى
حد كبير شهود يهوه والأدفنتست من حيث بدعهم وأفكارهم الغريبة والتي هي بعيده كل
البعد عن الإيمان المسيحي القويم.
بدأت هذه الطائفة في عام 1830 في الويلات المتحدة الأمريكية وكان عددهم ثلاثون
شخصاً فقط وقد وصل عددهم حالياً إلى حوالي 12 مليون في أمريكا وبعض الدول
الأخرى.
وقد بدأ المورمون مؤخراً في التبشير بقوة في خارج أمريكا بعد أن مكثوا مكتفون
في الانتشار في أمريكا فقط ولكن منذ حوالي 30 عام بدأ المورمون بالتبشير خارج
الولايات المتحدة وبقوة كبيره مستغلين في ذلك أموالهم ونفوذهم في كثير من دول
العالم وقد أصبح نصف المرسلين الآن في خارج أمريكا يبشرون بهذه الطائفة
وأفكارها يقوموا في كل عام بتوزيع حوالي 5مليون نسخه من كتابهم الكتاب الأقدس
وقد تم طباعة 105 مليون نسخة في 13 لغة كذلك يقوموا بإنشاء معبد للمورمون
يومياً ولديهم 12000 كنيسة و 26 مجموعة تبشر بالمورمون في 165 دولة ولديهم 16
مركز لإعداد الدعاة لديهم من رأس الأموال حوالي 30 بليون دولار ولديهم 16 محطة
راديو، محطتان تليفزيون وثلاث جامعات.
يكلف المورمون أبناءهم بعد انتهاء الدراسة أن يقوموا بالتبشير في مكان ما في
العالم لمدة عامان ثم يعودوا ليستكملون حياتهم مرة أخرى وهم بذلك لديهم قوة
تبشيرية وكرازية ضخمة جداً لذلك بدءوا ينتشروا بقوة وسرعة في كثير من دول
العالم وأخيراً جاءوا إلى مصر وقد أخذوا تصريح ببناء معبد لهم في حي المعادي
وهم يمارسون فيه عبادتهم الآن وهم يسعون الآن بأخذ تصريح من الحكومة بالسماح
لهم بالتبشير بهذه الطائفة في مصر كما أوضحنا سابقاً، وهم الآن يستغلون الظروف
الصعبة لبعض الشباب أو العائلات ليجتذبوهم إلى طائفتهم وهم لهم الآن لديهم موقع
على الإنترنت ينشرون من خلاله أفكارهم وعقائدهم وهو موقع الملاك الطائر ومنه
عرفنا الكثير عن عقائدهم وفكرهم؛
ثانياً نشأة المورمون كما يؤمنون:
يدعي المورمون أن سبب نشأتهم جاءت من خلال قصة خرافية تقول بأنه في القرن
السادس قبل الميلاد سافر اثنان أخوة يهود بواسطة قارب من القدس إلى أمريكا
الجنوبية وقد تحولوا هذين الشخصين إلى شعبين عظيمين هم النافيين والامانيين،
والامانيين هم جدود الهنود الحمر أما النافيين فقد انقرض هذا الشعب كله ولم يبق
منه سوى شخص في سنة 400م وهو مورمون رئيس هذه الطائفة ومؤسسها كما يؤمنون وقد
كانت ديانة مورمون هذا هي المسيحية فهم يؤمنون أن السيد المسيح بعد قيامته ذهب
إلى أمريكا ليبشرهم أيضاً بالمسيحية، ويقول المورمون بأن هذا الشخص مورمون
وابنه وكان يدعى مورموني قد آلت إليهم المسيحية ((بعد أن ضل جميع المسيحيين في
العالم كله وضلت الكنائس وقادتها وبذلك اختفت المسيحية الحقيقية من العالم كله
إلى أن ظهر يوسف سميث في القرن التاسع عشر)) لذلك قد قاموا بكتابة الإنجيل
الحقيقي على لوائح ذهبية وقد قام مورمون وابنه بدفن هذه اللوائح مع حجري مقدسين
بموقع بجانب نيويورك وذلك في عام 421 وقد استمر هذا الإنجيل مدفون في هذا
المكان إلى عام 1820 أي استمر هذا الإنجيل الحقيقي مختفي 1400 عام والمسيحيين
كلهم في ضلال وارتداد طوال هذه الفترة.
ولكن كيف تم اكتشاف هذا الإنجيل الحقيقي هم يقولون أنه كان هناك شخص اسمه
"جوزيف سميث" وهو نبي المورمون الأكبر وهذا الشخص جاء إليه شخص مورموني في شخص
ملاك ممجد ومعه شخص آخر وقالوا له أنت الذي سوف يستعيد الإنجيل الحقيقي
والمسيحية الحقيقية وحذره بأن ينضم إلى أي كنيسة من الكنائس لأنها فاسدة ثم
أرشده إلى اللوائح الذهبية التي كتبت عام 421 وبالفعل قام "يوسف سميث بالحفر"
في هذا المكان ووجد اللوائح الذهبية والتي مكتوب عليها الإنجيل الحقيقي وقد
كانت مكتوبة باللغة الهيروغليفية ثم بقوة اله وبحجري مقدسان كانوا موجدين مع
الإنجيل يضعهم في قبعته ثم يضع القبعة على وجهه فينزل الوحي عليه فيستطيع أن
يقوم بترجمة هذه الألواح الذهبية وقد توالت الرؤى على يوسف وقد بلغت حوالي 135
رؤيا على مدى 15 عام ويؤمن المورمون أن هذه الرؤى هي وحي إلهي مقدس على النبي
"يوسف سميث" وقد جمعوا ما كان يقوله يوسف في كتاب أسموه فيما بعد كتاب المورمون
المقدس وقد أسس يوسف طائفة بثلاثين شخص فقط ثم استمرت هذه الطائفة في التوسع
وطباعة كتب المورمون ونشرها إلى أن وصل إلى ما وصلوا اليه اليوم...
ملحوظة: تم القبض على "يوسف سميث في 13 قضية نصب من عام 1837 إلى 1839 كما أنه
أسس بنك مزور.
ثالثاً: أفكار المورمون وعقائدهم
رغم أنه من الظاهر أن بعض عقائد المورمون تتشابه مع المسيحية ولكن من يبحث
جيداً في فكرهم عن هذه العقائد يجد أنهم ليس لهم بصلة إطلاقاً بالمسيحية ولا
إيمان على الإطلاق وهذه العقائد والأفكار موجودة على موقعهم على الإنترنت ورغم
أنهم في الظاهر يؤمنون بالثالوث المسيحي ولكن من يبحث في أفكارهم يعلم جيداً أن
هذه الطائفة ما هي إلا بدعة وهرطقة فهم يقولون على سبيل المثال
الثالوث:
1- الثالوث غير متساوي فهم يقولون أن الثالوث هو ثلاثة أشخاص منفصلين عن بعضهم
البعض بل وحددوا ملامح هذا الثالوث؛
الآب
الآب لديه قدرة جنسية وقد تزوج العذراء لتنجب المسيح؛
الله الآب له جسم من لحم وعظام ملموس كإنسان؛
الآب السماوي تزوج على الأقل من إلهه ومنهم ولد مليارات من الكائنات البشرية
كأطفال روح كالمسيح وجميعنا أيضاً كنا أرواح في السماء قبل أن نأتي إلى الأرض؛
الابن
إن الابن ليس قدوس
كذلك يؤمنون أن السيد المسيح مخلوق وأنه أيضاً أخ للشيطان فهم يؤمنون بتعدد
الالهة وزواج هذه الالهة لينجبوا أطفال للروح منهم الشيطان والمسيح أيضاً
يؤمنون أيضاً بأن المسيح نال الخلاص أيضاً وكان محتاجاً له؛
يؤمنون أن المسيح إله بين آلهة كثيرة وأيضاً يقولون أن المسيح جاء عن طريق
الاتصال الجنسي بين الآب والعذراء؛
كما يؤمنون أن السيد المسيح قد تزوج من كثيرات ولا يؤمنون بأزلية السيد المسيح؛
المورمون؛
الخلاص؛
يتم بالأعمال فقط؛
ينكرون عمل الفداء؛
يؤمنون بخلاص الإنسان بعد موته؛
لا يؤمنون بالخطية الجديدة؛
أقوالهم على المسيحيين الموجودين الآن والكنائس:
1- يقولون أن المسيحية في جميع العالم بعدت بالتمام عن مسيحية الكتاب المقدس
غربة العبادات الوثنية؛
2- كنيسة المسيحيين صارت رجساً وثنياً منذ ارتدادها بواسطة إما الاضطهاد
الخارجي أو بواسطة رجال الدين ولذلك أخذت كنيسة المسيح من على الأرض إلى أن جاء
"سميث" المنقذ؛
3- الكنائس المسيحية هي كنائس للشيطان؛
4- الكنيسة هي كنيسة الرجس الكبرى تعمل دائماً على لعنة الإنسان؛
بالنسبة للكتاب المقدس:
يؤمنون بأن الكتاب غير كامل ولا يجب الاعتماد عليه فهو يقبل إضافات أخرى
والهامات جديدة ومنها كتاب المورمون المقدس المسمى بالإنجيل الثاني ليسوع
المسيح كذلك كتاب المبادئ والعهود والخريدة النفيسة.
انحرافات أخرى لدى المورمون:
يؤمنون بتعدد الزوجات وقد قام مورمون بالزواج بأكثر من امراءة؛
يؤمنون أن يوحنا المعمدان ظهر ليوسف ورسمه على الطقس الهاروني؛
وأيضاً بطرس ويوحنا رسموه على طقس ملكي صادق وأيضاً ظهر له أنبياء العهد القديم
ليعطوه الوحي.
الكهنوت لا يعطى للزنوج لأن الزنجي ملعون من أيام كنعان ابن حام ولا يستحق
الكهنوت ولكن مع الضغوط من كثير من المنظمات الإنسانية قالوا أخيراً بمجيء وعد
بأن ينال الزنوج الكهنوت ولكنهم في السماء سيكونون خدامين للمورمون الآخرين.
استشارة الموتى في بعض الأمور.
معمودية الموتى فمن الممكن أن يعمدوا إنسان مات حتى ينال المجد في السماء.
أهم كتب المورمون المقدسة لديهم:
رغم أن المورمون يؤمنون بالكتاب المقدس ولكنهم يقولون أن الترجمات له الموجودة
حالياً جميعها خاطئة كما يؤمنون أيضاً بوجود كتب لا تقل بل تزيد قداستها لديهم
عن الكتاب المقدس نفسه فهم يؤمنون أن الكتاب المقدس لم يكمل ولكن سيكمل بكتب
أخرى ككتاب مورمون كذلك الوحي والرؤى لم تنقطع بل مستمرة ولذلك هم يقدسون ما
كتبه "سميث" من رؤياه التي رآها كما يزعمون فهم يقولون بالنص على موقعهم.
فتؤمن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة بالرؤيا أو الوحي المستمر بل
تعتمد عليه باعتباره شيء ضروري في أيامنا المليئة بالمشاكل الجديدة المعقدة،
ونتيجة ذلك الاعتقاد لا تقتصر كتب كنيسة الله المسترجعة على الكتاب المقدس فحسب
بل تتضمن كتابات مقدسة أخرى وفرنا الرب إياها في هذه الأيام الأخيرة. فبعضها
مترجمة من سجلات قديمة وبعضها تتكون من رؤى حديثة لأنبياء الله المعاصرين.
أما كتب المورمون المقدسة التي يؤمن بها بجانب الكتاب المقدس.
1- كتاب مورمون شهادة ثانيه ليسوع المسيح؛
وهو الذي سبق وكتبه مورمون عام 421م واكتشفه "يوسف سميث" عام 1920 وكتبه ويقول
يوسف عنه كتاب مورمون سجل مقدس لما فعله الله بين سكان أمريكا القدماء وأهم ما
جاء في كتاب مورمون هو أن الرب يسوع المسيح زار هؤلاء الناس بعد قيامته من
الموت وعلمهم إنجيله كما فعل في فلسطين.
2– كتب المبادئ؛
ويضم كما يدعون أنه الرؤى التي رآها "يوسف سميث" وهي تخص تنظيم ملكوت الله على
الأرض في الأيام الأخيرة أيضاً يقولون أن به رسائل وانذارات ومواعظ لمنفعة جميع
البشرية وتحتوي على دعوة إلى جميع الناس أينما كانوا لخلاصهم الأبدي.
3- كتاب الخريدة النفيسة؛
ويحتوي على نشرات كان قد كتبها "يوسف سميث" أيضاً يحتوي على ترجمات لبعض
الأسفار الإلهية كسفر التكوين وإنجيل متى ولكن بترجمة "يوسف سميث" كما أنهم
يقولون بوجود كتاب فيه اسمه سفر ابراهيم يقولون أنه كلمات أبونا ابراهيم وقد
حصل عليها يوسف ولا نعرف من أين حصل عليها كما يحتوي هذا الكتاب على "تاريخ
يوسف سميث" نفسه.
مبادئ المورمون
لدى المورمون 13 مبدأ كقوانين لطائفتهم وهي في ظاهرها لا تختلف كثيراً على بعض
المبادئ المسيحية كالإيمان بالثالوث وفداء المسيح والمعمودية بالتغطيس...إلخ
ولكنهم يدسون فكرهم الخاطئ كدس السم في العسل ويكفي في مبادئهم هذا ما يقولون
به مثل أن كتاب مورمون هو كتاب مقدس موحى من الله وأيضاً أن الوحي مفتوح وأن
الرؤى والأحلام التي يرونها هي وحي من الله؛
وفي النهاية رغم أن هذه الطائفة ما زالت في مهدها في مصر ولكنها تسعى في
الانتشار وبشكل كبير مستغلة أموالها ونفوذها ولكننا واثقين بأن كنيستنا بمعونة
الرب وقوته ستتصدى لهذه البدعة كما تصدت من قبل للأدفنتست الذين استخدموا نفس
الأسلوب في نشر بدعتهم ولكنهم فشلوا فشلا ذريعاً كذلك شهود يهوه أيضاً ولكننا
أحببنا أن نلقي الضوء على هذه الطائفة أو هذه البدعة الجديدة التي تسعى في
الانتشار في مصر وهي بالفعل موجودة وبقوة في الكثير من الدول الأخرى حتى نحتاط
من مثل هذا الفكر الشيطاني ونكون مستعدين دائماً لمثل هؤلاء الذئاب الخاطفة
والرب قادر أن يثبت كنيسته ويحفظ شعبه في الإيمان القويم.
King Richard 1008:
amsheer1: thnxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
King Richard 1008:
نشرت جريدة النبأ عدد 882 بتاريخ 30/7/ ص5 خبر بعنوان
شيخ الأزهر يرفض تنفيذ حد الردة فى الإسلام بضغوط من منظمات حقوق الإنسان
ويقول الخبر أن هذا الملف أعيد فتحه مرة أخرى فى مجمع البحوث الإسلامية وان
مصادر رجحت أن يكون هذا بسبب أعداد المتنصرين بسبب الاغراءات المقدمة لهم من
كنائس ومنظمات مسيحية فى الداخل والخارج .
ويقول الخبر أن صاحب الدراسة د. عبد المعطى بيومى قال أنها تدور حول الرأي
الشرعى فى المرتد عن الإسلام وبيان كيفية إباحة الإسلام للحريات الدينية بشرط
عدم المساس أو الاجتراء على ثوابت العقيدة أو العمل على خروج فرد على دينه
وأضاف أن الدراسة حازت على قبول والموافقة من قبل جميع أعضاء لجنة الفلسفة
والعقيدة بالمجمع وأوصوا بعرضها على أعضاء مجمع البحوث الإسلامية فى جلسة
للحصول على موافقة نهائية عليها بأغلبية الأعضاء .
ويقول أيضا أن الإسلام حافظ على حرية الاعتقاد وعقوبة المرتد لا تمنع هذه الحرة
فغير المسلم له الحق فى التمتع بجميع الحقوق والواجبات فى الدول الإسلامية ولكن
حين يدخل الإسلام فلابد أن يكون على يقين أنه حين يرتد فسوف يقتل وهذه هنا
الحرية ومن هنا يكون العقاب شديداً والدراسة مدعمة بالأحاديث والأدلة من السنة
والقران على عقوبة المرتد وهى كما يعلم الجميع الاستتابة ثلاثة أيام والقتل إذا
أصر على الردة وقد طالب أحد أعضاء مجمع البحوث بضرورة تطبيق الدراسة بعد موافقة
المجمع لأنها من أساسيات الشريعة وعلى القيادة السياسية تشريع قانون يتوافق مع
فتوى مجمع البحوث هو جزاء المرتد وصف العقاب بأنه سيكون رداً قوياً لمن يفكر فى
الارتداد عن الدين الحنيف والجرى وراء الاغراءات المقدمة من جهات أخرى.
ويقول الخبر " وحسبما يتردد بقوة داخل المجمع فقد رفض د. محمد سيد طنطاوى شيخ
الأزهر الدراسة وآثر عدم مناقشتها فى اجتماع المجمع لأي هجوم غير مبرر فى الوقت
الراهن من قبل جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان داخلياً وخارجياً فى حالة تطبيق حد
الردة وهو القتل للمرتد وقد أغضب هذا الرد د. عبد المعطى بيومى ومؤيديه من
أعضاء المجمع مما احدث خلافاً ما بين مؤيد لطرحها فى الوقت الحالى ومعارض لهذا
الموقف وانتهى الخلاف إلى تجميد مناقشة المقترح الى اجل غير مسمى
وهنا نقول أن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى فقد حدث هذا من قبل
" المرجع من كتاب وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها المعاصر تأليف الراهب القمص
أنطونيوس الأنطونى"
تقدم الأزهر فى أوائل يناير عام 1977 بمشروع قانون لإعدام المرتد ولإقامة
الحدود الى مجلس الشعب
وهذا القانون هو " أي أن المسلم الذى يرتد عن إسلامه يعاقب بالإعدام والمسيحى
إذا اشهر إسلامه ثم عدل عنه فذلك غير مقبول وعقوبته الإعدام كما يعاقب السارق
بقطع يده "
ونتيجة لذلك رأت الكنيسة القبطية أنها مستهدفة بهذا القانون
وقامت الكنيسة بعقد مؤتمر دينى مسيحى وعقد بالإسكندرية فى يوم 17يناير عام 1977
وصدر عن المؤتمر بيان منعت السلطات نشره وكان من أهم بنود المؤتمر
حرية العقيدة – ممارسة حرية الشعائر الدينية –إلغاء مشروع قانون الردة والعدول
عن التفكير فى تطبيق قوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية على غير المسلمين
وغيرها
وقرر المؤتمر فترة صوم انقطاعي إلا أن اليوم التالى حدثت أحداث 18/19 يناير
انتفاضة عام 1977 والتى عرفت بانتفاضة الحرامية فألغت الكنيسة بوعيها الوطنى
قرار الإسكندرية فمصر أولا وحماية أمنها وسلامتها ومسئولية كل مصرى عاش على
ترابها
وثار أقباط المهجر نتيجة صدور هذه القوانين بالصحف المصرية وعقدوا عدة مؤتمرات
فى مدن مختلفة فى المهجر.
وجدير بالذكر أن هذا المؤتمر ضم ممثلين من كل الكنائس " الأرثوذكس والكاثوليك
والبروتستانت والروم واللاتين والروم الأرثوذكس"
وكان آنذاك شيخ الأزهر هو د. عبد الحليم محمود الذى قام بعقد مؤتمر الهيئات
والجماعات الإسلامية الذى عقد فى يوليو 1977 وجاء فى توصيات المؤتمر الآتي:-
1- أن كل تشريع أو حكم مخالف لما جاء به الإسلام باطل ويجب على المسلمين رده
والاحتكام الى شريعة الله التى لا يتحقق إيمانهم الا بالاحتكام إليها.
2- الأمر بتطبيق الشريعة الإسلامية فليس لأحد أن يبدئ رأياً فى وجوب ذلك ولا
يقبل مشورة بالتمهل او التدرج وان التسويف فى إقرار القوانين الإسلامية معصية
لله ورسوله واتباع لغير سبيل المؤمنين
3- ناشد المؤتمر رئيس الجمهورية أن يسرع بتنفيذ ما صرح به عن عزمه على تطهير
أجهزة الدولة من الملحدين
وقامت وسائل الأعلام وخاصة الأهرام يوم 15/7/1977 بإثارة الفتنة وقالت انه تم
إحالة القانون من قبل مجلس الدولة الى وزارة العدل الذى سوف يحيله الى مجلس
الوزراء
وصرح المستشار على محمد على بان مشروع إقامة حد الردة ينص على أن يكون مرتداً
كل من بلغ عمره 18 سنة ،مسلم او مسلمة رجع عمداً عن دين الإسلام ويعاقب
بالإعدام ويشترط لعقاب المرتد أن يستتاب 30 يوم ويصر على ردته ويحظر على المتهم
بالردة عدم التصرف فى أمواله او أدراتها وتعين المحكمة المختصة رقيباً على
أمواله بناء على طلب النيابة
التقى قداسة البابا شنودة الثالث مع أعضاء المجمع المقدس والرتب الكهنوتية
المختلفة وكذلك التقى مع القادة الدينيين والقادة السياسيين لمحاولة أيجاد فكر
مشترك
و تدوال معهم فى آراء كبار المفسرين الذين شرحوا الآية القرآنية " لا إكراه فى
الدين " سورة البقرة 256 وكذلك فى أراء فقهاء المسلمين الذين عارضوا تنفيذ
قانون " حد الردة "
وقرر المجمع المقدس المناداة بالصوم الانقطاع حتى الغروب طوال أسبوع يبدأ من
يوم الاثنين الموافق 5/9/1977 الى يوم الجمعة 9/9/1977
وتوجه عدد من الأباء الأساقفة الى القصر الجمهورى وسلموا خطاباً خاصاً معلناً
رفض الكنيسة القبطية تطبيق الشريعة الإسلامية على الأقباط
بعد تلك المذكرة قام السيد /ممدوح سالم رئيس مجلس الوزراء بزيارة الى قداسة
البابا شنودة ، و أكد له ان ما نشر فى جريدة الأهرام يوم 15/7/1977 بخصوص
قوانين الردة لا يعبر عن رأى الحكومة وليس من مصدر رسمى وألغيت هذه القوانين
التى كانت سوف تضرب الوحدة الوطنية فى الصميم وهدأت الأمور وهكذا استجاب الله
لصلوات الكنيسة وصومها .
وقامت مجلة الكرازة بتوضيح ما جاء بالمذكرة التى قدمها المجمع المقدس الى القصر
الجمهورى وهو كالآتي :-
أولاً:قانون الردة وبداية ظهوره :
قال قداسة البابا ان مشروع قانون الردة ظهر فجاءة الى حيز الوجود فى عام 1977
واستاء الأقباط وكان يشكل خطراً عليهم إذا تم تمريره وأصبح نافذاً كقانون
وفى المذكرة التى رفعها قداسة البابا للرئيس السادات جاء فيها ما يلى :-
" لماذا تتسرع الدولة بإصدار قانون للردة بينما لا توجد "ردة " تهدد الإسلام فى
مصر . أن أول قانون للردة طبق أيام الخليفة ابى بكر الصديق وكان الإسلام فى أول
نشأته وكانت الردة جماعية أما الآن وقد ثبت الإسلام أقدامه ولم تعد هناك خشية
من الردة فلماذا الإسراع فى إصدار هذا القانون .
ثانياً: اربع حالات فى حد الردة
وضح قداسة البابا فى مذكرته التى أرسلها الى القصر الجمهورى ، أن قانون الردة
إذا صدر سيكون موجهاً ضد الأقباط لأنه لا يوجد فى مصر سوى دينين فقط والذى يرتد
عن الإسلام اما انه يرتد الى المسيحية أو يرتد الى الإلحاد والملحدين فى مصر
يقولون انهم مسلمون ثابتون فى إسلامهم
أذن فهو موجه ضد المسيحيين ونحن لا نقوم بحركة تبشير حتى يصدر
قانون ردة ضدنا كما أن هناك اربع حالات ينبغى دراستها والرد عليها :
مسيحى أسلم ورجع لمسيحيته:
مسيحى ولد وعاش مسيحياً ولكنه تحت ضغوط أو اغراءات معينة أعتنق الإسلام ثم
أتعبه ضميره وعاش فى صراع بين أيمانه القلبى بدينه وبين وضعه الرسمى فأراد
تصحيح وضعه ورجع الى المسيحية
هل يعتبر مرتداً عن الإسلام ويحكم عليه بالقتل لانه أطاع ضميره ورجع الى دينه .
وإذا بقى فى الإسلام هل يكون صادقاً فى إسلامه بينما يريد أن يتركه ؟وهل
الإسلام يريد عدداً أم أيمانا ؟
الأود القصر
مسيحى اعتنق الإسلام وله أولاد ثابتون على مسيحتهم شمامسة فى الكنيسة من صغرهم
أو أعضاء فى التربية الكنسية ، يعتبرون مسلمين بالتبعية لا بالأيمان لأنهم لم
يبلغوا سن الرشد بعد هل لو ثبت على هؤلاء على مسيحتهم يعتبرون مرتدين عن
الإسلام ويقتلون وهم لم يدخلوا فى الإسلام إطلاقا ولم يعتنقوه هل يعتبر هذا
عدلاً؟
مسلم بالشهادة
مسيحى شهد عليه شاهدان أو اكثر انه اسلم وما اسهل سوء استغلال هذه الشهادات الى
ابعد الحدود
هل إذا صرح بمسيحته وانكر هذه الشهادة يعتبر مرتداً ويقتل كما حدث لشخص بعد
موته أعلنوا انه اسلم قبل موته لكى يتم الاستيلاء على ميراثه كما حدث فى قضية
مشهورة بالإسكندرية .
التحريض على الردة
مشروع القانون يحكم بالقتل أو بالسجن على (جريمة) التحريض على الردة فإذا اعتنق
مسيحى الإسلام طبيعى أن يقوم كثيرون بنصحه للرجوع الى دينه ومن هؤلاء أبواه و
أقاربه والكهنة ورجال الدين وأصدقاؤه ومعارفه هل يعتبر كل هؤلاء محرضين ويقتلون
أو يسجنون.
ثالثا: قوانين الردة ومبادئ حقوق الإنسان
أوضح قداسة البابا فى رسالته التى رفعها الى الرئيس السادات أن قوانين الردة ضد
الإسلام وضد الحرية وضد المساواة وضد الدستور وضد الإعلان العالمى لحقوق
الإنسان وضد الوحدة الوطنية وضد سمعة مصر وضد الدين لأن الدين حب واقتناع فقال
(1)قانون الردة ضد الإسلام فالإسلام يقول "لا إكراه فى الدين "
(2) قوانين الردة ضد الإعلان العالمى لحقوق الإنسان
الذى تنص المادة 18 منه على لكل شخص الحق فى حرية التفكير والمصير والدين
،ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته وعقيدته وحرية الإعراب عنها بالتعليم
والممارسة و إقامة الشعائر الدينية سواء أكان ذلك سراً ام مع الجماعة ) هذا
الإعلان وقعت عليه مصر والتزمت به
(3)قوانين الردة ضد الدستور
الذى تنص المادة 46 منه على أن ( الدولة تكفل حرية العقيدة )بينما تنص المادة
40 على ( المواطنون لدى القانون سواء... لا تميز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو
الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ).
(4)قوانين الردة ضد الحرية
انه ضد حرية الدين وحرية الاعتقاد والحرية الشخصية كل هذه الحريات التى تنص
عليها دساتير بلاد العالم المتمدينة.
(5)مشروع قانون الردة ضد المساواة
وهو أيضا ضد المساواة إذ يحكم بالقتل على المرتد عن الإسلام بينما المرتد من
المسيحية الى الإسلام تقدم له كل التسهيلات.
المساواة تحتم وجود قانون واحد لكل من يرتد عن دينه مسلماً كان أو مسيحياً أما
أن يميز اتباع دين ما – عن غيرهم من اتباع دين آخر ففى هذه الحالة لا تكون هناك
مساواة إنما يوجد تمايز عنصرى على أساس العقيدة !! وفى هذا المشروع تسن
القوانين لصالح طائفة داخل الوطن الواحد ضد طائفة أخرى!!
رابعاً: الدين حب واقتناع
أن كان الإنسان مرغما على السير فى طريق الخير وقد تسلط السيف على عنقه فلا
يكون هذا الخير سوى شكليات خارجية وقد يكون القلب على الرغم من ذلك بعيداً عن
الخير كل البعد . إنما الدين هو محبة الله ومحبة الخير والفضيلة بحيث يسير
الإنسان فى حياة البر بكامل رغبته وبكامل أرادته
وهنا نورد بعض الآراء لبعض الكتاب والمفكرين المسلمين عن الردة
مصطفى أمين
قال حمدت الله أن القانون الذى وافق عليه مجلس الدولة بإعدام المرتد عن الإسلام
لم يصدر من سبعين سنة
و أورد الكاتب عدة نماذج عن مفكربن تم تكفيرهم فى السابق وقال انه كان سيكون من
الضحايا قاسم أمين – الشيخ على عبد الرازق- طه حسين وقال لو كان قانون إعدام
المرتد موجوداً لشنقنا كل هؤلاء
ولهذا يجب أن نفكر ألف مرة ومرة قبل أن نقر مثل هذا القانون ،ويجب أن يناقش
بهدوء فى مجلس الشعب ، وان نعلم انه قد يجى مصر بعد عشر سنوات مثلاً طاغية
يعتبر من يعترضه فى الرأي مرتداً أو من يطالب بالحرية كافراً أو من ينقد تصرفه
زنديقاً ،استباح دمه أو يجب رجمه بالحجارة المدببة.
وقال أيضا " من السهل دائماً أن تجد شهود الزور الذين يشهدون مع الحكام الطغاة
عندما يريدون أن يتخلصوا من خصومهم ومنافسيهم!
وقال الأستاذ الغزالى حرب
(1)حد الردة فى الإسلام
على الرغم من انه ليس ذنب بعد الكفر ، أبت سماحة القران الكريم –وهو الدستور
الإسلامي الأول غير منازع ولا مدافع –ان تشير من بعيد او قريب الى جزاء المرتد
عن الإسلام باكثر من عذاب الآخرة –وكفى –ولهذا السكوت القرانى المطبق عن (قتل
المرتد ) دلالته التى لا تخفى ومعلوم أن القران الكريم –كما قال الأستاذ الإمام
الأكبر محمد عبده – هو ( الدليل الوحيد الذى يعتمد عليه الإسلام فى دعوته ... و
أما ما عداه مما ورد فى الأخبار سواء اصح سندها واشتهر أم ضعف وهى فليست مما
يوجب القطع عند المسلمين ).
وقال أيضا أن الرسول لم يطبق حد الردة عندما أتاه أحد الأباء شاكياً له أن
اثنين من أولاده اعتنقا النصرانية قائلاً " يا رسول الله أأدع ولدى يدخلان
النار؟ فلم يقل له الرسول مثلاً اقتلهما أو دعنى اقتلهما و إنما اسمعه الآية
القرآنية 256 من سورة البقرة " لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى"
وقال أيضا انه لم يتحقق إجماع لا على قتل المرتد ولا على غير ذلك
ويقول الاستاذ فهمى هويدى انذاك
" آخر صورة للمجتمع الإسلامي فى الصحف الغربية انه مجتمع تصفية دموية ، لا يعرف
الا قطع الرقاب او قطع الأيدي وهو شعاره " الدين او السكين "
وقال ان مجلة الايكونوميست الأسبوعية البريطانية عدد 16 يوليو " عام 1977 "
نشرت تعليق يروى حكاية مجتمعاتنا " المتدينة " المتعطشة للدماء ، والى جوار
التعليق رسم توضيحى لرجل رفع سيفه ليهوى به فوق رقبة رجل منكس الرأس جاثم على
ركبتيه واخر رفع فاساً ووضع أمامه كتلة مربعة من الحجر بينما طابور من البشر
ينتظر فى مواجهته ، وقد تقدم أولهم مستسلماً ، ووضع كلتا يديه على الحجر
مترقباً لحظة البتر الرهيبة !و... هذا هو الآلام الذى يدعون إليه ،لير من لم
يرى ولم يسمع
ويقول ايضا عن الذين يطالبون بتطبيق الشريعة " من منا لم يسمعهم يقولون فى كل
مناسبة يقولون ومن فوق منبر ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
من منا لم تخترق أذنيه هذه الآية القرآنية ،يرددها مشايخنا ليعززوا دعوتهم الى
تطبيق الشريعة الإسلامية . ويضعوننا بالتالى أمام خيارين : إما تطبيق الشريعة
الإسلامية أو وصمة الكفر والزندقة . وما دام " التطبيق " لم يتم ،فحكامنا كفار
،وما نصيبهم إلا جهنم وبئس المصير !
و أوضح ان كل التفسيرات باستثناء الخوارج والمعتزلة اتفقوا على تفسير أخر غير
المتداول و الذى لا يجعل تطبيق الشريعة نوع من أنواع الكفر .
هذه هى أراء المفكرين والكتاب بشأن الردة
أخيرا أقول ان إعادة التفكير فى تطبيق حد الردة يجعل الإنسان يشعر بالقلق من
وجود هذا الفكر و أين داخل مؤسسة الأزهر الذين يدرسون لأجيال أخرى ؟!!!!
فان كان هؤلاء هم المعتدلون فكيف يكون الأخوان المسلمين والمتطرفين
وكذلك نسأل هل إذا تم تطبيق حد الردة فى مصر ماذا عن أخطاء كمبيوتر السجل
المدنى والرقم القومى
اى ببساطة يمكن ان يجعل الكمبيوتر كل مسيحيين مصر مسلمين اى يصبحوا مرتدين
ويكفى ما نراه يومياً من أخطاء غير مبررة من السجل المدنى والرقم القومى لدرجة
ان ابن احد القمامصة بطاقة الرقم القومى سجل فيها مسلم وكان اسمه فلان القمص
فلان مسلم الديانة
كذلك أظن ان كل كتاب موقع الاقباط متحدون ومسئولى الموقع سوف يتم تطبيق حد
الردة عليهم ولقد وصلتهم رسائل فى السابق تهددهم بذلك وانهم كفروا .
تطبيق حد الردة هى افضل وسيلة لمصادرة الأموال أن تم تطبيقها
العالم كله لم يقبل ان يتم تطبيق حد الردة فى الأفغاني الذى اصبح مسيحياً واحتج
العالم بشدة على ذلك .
نعم هؤلاء هم المعتدلين فى مصر فكيف يكون المتطرفين أذن !!!!!!!
لك الله يا مصر