|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
بدعة أوطاخى
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
أوطاخي... [ضد ناسوت المسيح] من حوالى سنة 378 - 454 م
تطرف في الدفـاع عن اللاهـوت فأنكر ألناسوت.
من هو
أوطـــــــــاخى ؟ كيف سقط فى بدعته ؟ وكان غيوراً على ألإيمان المسيحى وكانن يقاوم النسطورية فسقط فى بدعة , فأنكر أن المسيح له جسداً وبلغة أهل اللاهوت المسيح ليس له ناسوتاً , وأن شكل المسيح الجسدى ليس مثل إنسانيتنا ولا من ذات جوهرها , فنادى بوجود طبيعتين قبل حلول اللاهوت فى الجسد أى قبل افتحاد وصارت الطبيعتين واحدة بعده , لأن الطبيعة اللاهوتية أبتلعت الطبية الجسدية , وضاع الناسوت تماماً , وذاب جسده فى ألوهيته . ولكنه كان يستخدم عبارات إستخدمها الآباء الأرثوذكس مثل : " بخصوص مجيئة بالجسد أعترف أن هذا تحقق من جسد العذراء , وأنه صار إنساناً كلنلاً لأجل خلاصنا " فإنه هو نفسه , كلمة الرب الإله , نزل من السماء بلا جسد , صار جسداً من ذات جسد العذراء دون أن يتغير أو يتحول , بطريقة هو نفسه يعلمها ويريدها , وهو الإله الكامل قبل كل الدهور هو بعينه صار إنساناً كاملاً لأجلنا ولأجل خلاصنا "
فـ أوطاخى كان عنده
حرارة فى الأيمان وكان يدافع دفاع مستميت ضد النسطورية ولكنه سقط فى بدعة أخرى وهى
أن ناسوت المسيح ذاب فى لاهوته أى أن العذراء ولدت الله فقط ولكنه عاد وندم وقبله
البابا المصرى ديسقوروس فأتهمنا العالم المسيحى منذ ذلك الوقت بهذه الهرطقة وستجد
بعض الموسوعات العالمية ومنها The World Book Encyclopedia التى قالت عن الكنيسة
القبطية : - ************************
هرطقة أوطيخا Cf. Samuel, V.C. pp. 14-15 بدأ أوطيخا يدافع عن عقيدة الطبيعة الواحدة، فسقط فى الهرطقة المعروفة باسمه. والتى تعنى أن الناسوت قد ذاب فى اللاهوت مثلما تذوب نقطة الخل فى المحيط.
أى أن الطبيعتين قد امتزجتا معاً فى طبيعة واحدة. ومن هنا جاءت تسميته
مونوفيزيتس
monofusithV لأن عبارة "مونى فيزيس"
monh
fusiV تعنى "طبيعة وحيدة" وليس "طبيعة واحدة" أى "ميا فيزيس"
mia fusiV. Ibid p. 15
فى ديره بالقسطنطينية مرات عدة واكتشف أن عقيدته غير أرثوذكسية، إذ يعتقد
بالامتزاج. |
This site was last updated 05/07/08