Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

مدينة عكا القديمة

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
علم ألاثار يؤيد الكتاب المقدس
البشارة أو التبشير / عقائدى
مكان استشهاد القديس استفانوس
الثالوث القدوس يزور ابراهيم
سجن القديس بطرس
جبل الكرمل وكنيسة العذراء وإيليا
قبة الصخرة والمسجد الأقصى
كنيسة ودير مار إلياس
النور المقدس
قبر النبي داود
Untitled 7216
كنيسة ودير الأنبا أنطونيوس بيافا
المقابر اليهودية بجبل الزيتون
المهندس أنطونيو
كنيسة حنانيا الاثرية في دمشق
مجدو (هرمجدون) نهاية العالم
كنائس أخرى
إيمان حاخام
قيسارية فلسطينية
جزيرة بطمس
قبور الأنبياء : ميخا / يشوع بن نون
Untitled 7695
مغارة سليمان  / صيدقياهو
أبواب مدينة دمشق
مدينة عكا القديمة
إكتشاف قارب مطمور فى الوحل
القدس أثناء الإحتلال العثمانى
جبل الكرمل
آثار سبسطية
إكتشاف قصر هيرودس
شيهات وهمية

 

 

الحقبة الكتابية :

قضاة ١، ٣١ - خلال توزيع الأراضي بعد الاحتلال العبراني تحت قيادة يشوع، وقعت المدينة من نصيب سبط أشير. بعد هذه الإشارة لا يشير الكتاب المقدس إلى عكا إلا في زمن المكابيين.

القرن الثالث ق.م. عانت المدينة فترة من الحروب مع الديادوقيين واستوعبت بسرعة فائقة عملية الهلينة. دمرها تولوميوس الأول وأعاد بناءها تولوميوس الثاني وسماها بِطُلمايِس، وهذا هو الاسم الذي وردت تحته في سفر المكابيين والعهد الجديد.

١ مكابيين ٥ - دخلت عكا التاريخ الكتابي مع ثورة المكابيين (١ مكا ٥، ٢١-٢٢؛ ٢ مكا ١٣، ٢٤-٢٥). وعيّن يوناتان المكابي «الذي كان رئيسا للكهنة» حاكما لليهودية (١ مكا ٢١، ٤٤-٤٨؛ ١٣، ٢٣).

٦٣ ق.م. بعد الاحتلال الروماني لفلسطين، ضمت المدينة إلى مقاطعة سوريا الرومانية وبعد قرابة قرن من الزمن سمّيت المدينة باسم جديد هو «مقاطعة كلاوديوس قيصر».

أعمال ٢١، ٧ - يختتم الرسول بولس رحلته الرسولية الثالثة في البحر بين صور وقيصرية حيث حط رحاله بصحبة القديس لوقا الذي كتب يقول: «وصلنا إلى بِطُلْمايِسْ فسلمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوما واحدا».

٦٦-٧٠ ب.م. يروي المؤرخ يوسف فلاڤيوس زمن الثورة اليهودية الأولى أن سكان المدينة ذبحوا حوالي ٢٠٠٠ عبري وأن ڤاسپاسيانوس جعل فيها مقره العام.

القرن الثاني والثالث سرعان ما استقرت في بِطُلْمايِسْ جماعة مسيحية ولدينا أخبار عن أول مطران فيها تعود إلى عام ١٩٠م وذلك بمناسبة الأحداث الفصحية.
٦٣٨م فتح العرب المدينة واستعادت اسمها القديم عكا.

 

زيارة المدينة :
. يبلغ عدد سكان عكا ٣٥٠٠٠ نسمة منهم ٥٠٠٠ عربي يسكن معظهم البلدة القديمة. وهناك أقلية مسيحية وبعض جماعات من المعمدانيين والدروز.


مدينة عكا الحالية تنقسم إلى قسمين: المدينة الجديدة والبلدة القديمة
شُيّدت المدينة الجديدة بمساكنها العامة وأحيائها التجارية ومنطقتها الصناعية لتستقبل المهاجرين اليهود الجدد. وتقع جميع هذه الأبنية خارج البلدة القديمة محافظة بذلك على طابعها وأصالتها.

البلدة القديمة في عكا. فهي ما زالت تحافظ على الكثير من مظاهر الفترات الثلاث الأخيرة من تاريخها ألا وهي الفترة الصليبية والعربية والتركية. أعاد الأتراك بناءها فوق أطلال المدينة الصليبية القديمة التي أدى طول الهجر والتراب والرمال إلى دفنها . وتعود الحصون التي تحيط بها إلى عام ١٧٠٠م وقد بناها الباشا أحمد الجزار على أساسات الأسوار الصليبية لحماية المدينة. إثنان من أبوابها فقط يعودان للعصر الصليبي (القرن الثاني عشر) وهما الباب البري والباب البحري. عند الانطلاق من الباب البري يمكننا الدوران حول الحصون المختلفة.
بنيت العمارات التركية  في القرن الثامن عشر وتقوم كلها فوق أبنية صليبية غمرتها الرمال وامتلأت بالتراب وبهذا حفظت جميعها سالمة إلى يومنا هذا.

١. المسجد الكبير - بناه الباشا الجزار فوق كنيسة مار يوحنا الصليبية. تستخدم بعض الصالات الصليبية الكبيرة مخازن للمياه. إلى يمين الداخل إلى المسجد يقوم مبنى صغير وقبة بيضاء وهو مكان قبر الباشا الجزّار. وفي المسجد محراب يحتفظ المسلمون فيه ببعض شعرات من ذقن النبي.
قرب المسجد نحو منطقة السوق العربي نجد مستودع الأسلحة التركي الذي ما زال يحتفظ ببضع مواسير للمدافع، ومدافع من القرن التاسع عشر.

 مسجد الجزار: كان الجزار هو مصمم المسجد ومهندسه، وقد جلب الخبراء من جزيرة قبرص واليونان (عائلة يني الساكنة اليوم في كفر ياسيف)، بني المسجد عام 1781 وهو مربع الشكل تحيط به ثلاثة أروقة مقببة وقائمة على أعمدة من الغرانيت والرخام جلبت من صور وقيسارية، ويشمل مسجد الجزار ثلاثة اقسام: 1. الحرم: وهو عبارة عن بناء مربع الشكل يتميز بارتفاعه وفخامته وتعلوه قبة كبيرة مطعمة بالرصاص. ويحتوي الحرم على منبر ومحراب ورواق علوي خاص بالنساء، وزينت جدران الحرم والقبة بآيات قرآنية. وفي إحدى زوايا الحرم حفظت شعرة الرسول (ويقال إنها شعرة من ذقن الرسول أحضرها الشيخ أسعد الشقيري من اسطنبول سنة 1910). 2. الفناء الخارجي: وهو فناء واسع يحيط بالحرم من جهات ثلاث مشجر بأشجار ورد ذكرها في القرآن. وعلى مقربة من مدخل الحرم، توجد بركة ماء مستديرة للوضوء، وفي إحدى زوايا الفناء توجد ساعة شمسية لضبط أوقات الصلاة، كما توجد غرفة صغيرة تعلوها قبتان صغيرتان يوجد فيها ضريحان: الأول لأحمد باشا الجزار المتوفى سنة 1804 والثاني لابنه بالتبني وخليفته (سليمان باشا العادل) المتوفى سنة 1818. الرواق الخارجي: وهو رواق مقبب بـ 52 قبة صغيرة تفصل بينها أعمدة من الرخام والغرانيت، وتمتد حوله 45 غرفة، حيث شغلت هذه الغرف المكتبة الأحمدية، المدرسة الأحمدية، المحكمة الشرعية ومكاتب لموظفي المسجد، وأقام الطلبة في بعضها.


٢. قلعة برج الخزنة - بنيت فوق قلعة صليبية قديمة من القرن الثالث عشر حولت فيما بعد على أيدي الأتراك إلى سجن وأصبحت اليوم متحفا.
تم تفريغ البناء الصليبي في أسفل القلعة من الأتربة والرمال وتمثل زيارته العنصر الجذاب في المدينة كلها (أنظر فيما بعد: «القلعة الصليبية تحت الأرض»).

٣. قرب القلعة يقوم حمام الباشا وهو اليوم متحف للآثار والأصول العرقية ويضم مجموعة رائعة من خزف العصور الوسطى.

٤. كنيسة مار أندراوس للروم الكاثوليك وتحتل موقع كنيسة فرقة «جماعة الهيكل» Templari الصليبية.

٥. خان العمدان - قرب الباب البحري. بني في نهاية عام ١٧٠٠م فوق موضع دير الدومنيكان. يسيطر برج قائم على المدخل على الساحة الكبرى في الخان. وبني البرج والساعة عام ١٩٠٦ على شرف الباشا عبد الحميد الثاني. تحوّل الدور العلوي من المباني التي تحيط بالساحة اليوم إلى مساكن خاصة.

القلعة الصليبية تحت الأرض.
المباني الصليبية: في عام 1954 بدأت حفريات في شمال المدينة القديمة (غير المأهولة بالسكان) في موقع حي الأسبتارية الصليبي والمعروف باسم «فرسان القديس يوحنا»، وقد تم اكتشاف معالم مهمة في عام 1994. ويعتبر «حي الاسبتارية» من أهم أحياء المدينة الصليبية وأكثرها تحصيناً، وقد تم اكتشاف عدد كبير من مباني الحي التي تشكل اليوم القسم الأكبر من المتحف البلدي للمدينة، وأهم هذه المباني:
أ- قاعات الفرسان (Domus Hospitalis): وهي عبارة عن سبع قاعات متوازية ذات اتجاه شمال جنوب، قائمة فوق عقود على شكل نصف برميل (يعود بناؤها الى الحقبة الإسلامية الأولى). كانت هذه القاعات المقر الرئيس لفرسان الأسبتارية الذين عملوا على حراسة الأسوار الشمالية. وقد قسمت هذه القاعات السبع على فرسان الدول الأوروبية السبع.
ب- قبو القديس يوحنا (Crypta): وهو عبارة عن قاعة ضخمة تدعى اليوم (الكريبتا) ويوجد فيها ثلاثة أعمدة ضخمة. تقسم القاعة بشكل طولي الى قسمين متساويين، وكانت هذه القاعة تستعمل كغرفة طعام كبيرة لفرسان القديس يوحنا، وفي زاوية القاعة الشمالية يوجد حجر حفر عليه شكل الزنبقة (شعار المملكة الفرنسية). تم اكتشاف هذه القاعة في السنوات (1954 - 1962)، ويبدو أن هذه القاعة طمرت بالرمال في الحقبة العثمانية لتقوية أساسات المباني التي شيدت فوقها.
ج- المستشفى: تعتبر (السرايا) القائمة اليوم والمعروفة بالمدرسة الابتدائية الطبقة العلوية لمبنى المستشفى الصليبي. أما المبنى السفلي، فهو قائم تحت مستوى الشارع العام، وتم اكتشاف أقسام منه بما يعرف اليوم بمبنى (البوسطة) وهو عبارة عن ست قاعات متصلة، وهي تعتبر «حرس موقع» للفرسان الصليبيين.


١. صالة الدخول أساساتها صليبية وبناؤها العلوي تركي.
٢. عند النزول بضع درجات نصل إلى دهليز ترتفع أرضيته فوق أرض الممر الصليبي بأربعة أمتار. نلاحظ هنا آثار معصرة للنبيذ رغم أن الشريعة الاسلامية تحظر على أتباعها شرب الكحول.
٣. نلاحظ من الساحة مدى عظمة القلعة التركية التي بلغ ارتفاعها أربعين مترا. وكانت القلعة قديما سجنا وصارت اليوم متحفا.
٤. قاعة الفرسان. هنا نجد أنفسنا في قاعة فرقة مضيافي القديس يوحنا Ospitalieri di S. Giovanni الصليبية. ما زالت قواعد المدخل مدفونة تحت المدخل الحالي على ارتفاع أربعة أمتار. تمثل القاعة أسلوب البناء المميز في العصر الصليبي أسلوبها الصلب جعلها أهلا لأن تنال لقب «صالة الفرسان». لا ندري فيم كانت تستخدم هذه القاعة التي تبلغ مساحتها ٥٠٠ متر وارتفاعها ثمانية أمتار. ونلاحظ في السقف حفرة مسدودة بالإسمنت المسلح. وبينما كان أحد السجناء المحبوسين في السجون العليا يحفر نفقا للهرب اكتشف هذا المكان التاريخي. وتستخدم القاعة حاليا لإقامة الكونسرتات الموسيقية إذ تتمتع بتوزيع صوتي طبيعي متناغم.
٥. قاعة معلم الرهبانية الأعظم. يختلف أسلوب هذه القاعة عن سابقتها مما يدل على أنها بنيت في فترة مغايرة لتلك. ونلاحظ بعض الأقواس في الجدران لم يتم تفريغها من الأتربة. أما مواد البناء بين الأقواس فالهدف منها تقوية أساسات البناء التركي الذي أضعفه تفريغ القاعات السفلى.
٦. المغارة. دعيت هذه القاعة بهذا الاسم بسبب انطباع الخلوة وروح الصلاة الذي تبثه في نفوس الزائرين. لا نعلم فيم كانت تستخدم هذه القاعة ولكن يحتمل أنها كانت صالة الطعام للفرسان. بنيت عام ١١١٥م. وهي جوهرة معمارية حقة بأسلوبها الفريد الذي ظهر في عكا حتى قبل أن تظهر الكاتدرائيات في أوروبا. ونلاحظ في الزوايا شعار زنبقة ملوك فرنسا.
٧. من المغارة ندخل في ممر تحت الأرض طوله ٢٥ مترا كان يستخدم كمخرج للطوارئ في حالة الخطر ويؤدي إلى السور والميناء.
٨. المستشفى أو بيت المضافة. تشير إليه خرائط تلك الحقبة وهو يغطي مساحة ١٣٠٠ متر مربع ولم يكن قد نظف تماما من الأتربة.

عند الخروج من البوابة التي تؤدي إلى حي فرقة المضيافيين نمر أمام المتحف الرئيسي والذي يحوي الكثير من آثار الحقب التاريخية المختلفة للمدينة.

القلعة الصليبية تحت الأرض.

١. صالة الدخول أساساتها صليبية وبناؤها العلوي تركي.
٢. عند النزول بضع درجات نصل إلى دهليز ترتفع أرضيته فوق أرض الممر الصليبي بأربعة أمتار. نلاحظ هنا آثار معصرة للنبيذ
٣. نلاحظ من الساحة مدى عظمة القلعة التركية التي بلغ ارتفاعها أربعين مترا. وكانت القلعة قديما سجنا وصارت اليوم متحفا.
٤. قاعة الفرسان. هنا نجد أنفسنا في قاعة فرقة مضيافي القديس يوحنا Ospitalieri di S. Giovanni الصليبية. ما زالت قواعد المدخل مدفونة تحت المدخل الحالي على ارتفاع أربعة أمتار. تمثل القاعة أسلوب البناء المميز في العصر الصليبي أسلوبها الصلب جعلها أهلا لأن تنال لقب «صالة الفرسان». لا ندري فيم كانت تستخدم هذه القاعة التي تبلغ مساحتها ٥٠٠ متر وارتفاعها ثمانية أمتار. ونلاحظ في السقف حفرة مسدودة بالإسمنت المسلح. وبينما كان أحد السجناء المحبوسين في السجون العليا يحفر نفقا للهرب اكتشف هذا المكان التاريخي. وتستخدم القاعة حاليا لإقامة الكونسرتات الموسيقية إذ تتمتع بتوزيع صوتي طبيعي متناغم.
٥. قاعة معلم الرهبانية الأعظم. يختلف أسلوب هذه القاعة عن سابقتها مما يدل على أنها بنيت في فترة مغايرة لتلك. ونلاحظ بعض الأقواس في الجدران لم يتم تفريغها من الأتربة. أما مواد البناء بين الأقواس فالهدف منها تقوية أساسات البناء التركي الذي أضعفه تفريغ القاعات السفلى.
٦. المغارة. دعيت هذه القاعة بهذا الاسم بسبب انطباع الخلوة وروح الصلاة الذي تبثه في نفوس الزائرين. لا نعلم فيم كانت تستخدم هذه القاعة ولكن يحتمل أنها كانت صالة الطعام للفرسان. بنيت عام ١١١٥م. وهي جوهرة معمارية حقة بأسلوبها الفريد الذي ظهر في عكا حتى قبل أن تظهر الكاتدرائيات في أوروبا. ونلاحظ في الزوايا شعار زنبقة ملوك فرنسا.
٧. من المغارة ندخل في ممر تحت الأرض طوله ٢٥ مترا كان يستخدم كمخرج للطوارئ في حالة الخطر ويؤدي إلى السور والميناء.
٨. المستشفى أو بيت المضافة. تشير إليه خرائط تلك الحقبة وهو يغطي مساحة ١٣٠٠ متر مربع ولم يكن قد نظف تماما من الأتربة.

عند الخروج من البوابة التي تؤدي إلى حي فرقة المضيافيين نمر أمام المتحف الرئيسي والذي يحوي الكثير من آثار الحقب التاريخية المختلفة للمدينة.تقع حدائق البهجة على بعد كيلومترين إلى الشمال من عكا، وفيها ضريح «بهاء الله» (1817 - 1892) مؤسس «الديانة البهائية». الذي سجنته السلطات العثمانية في سجن عكا المشهور. وبعد خروجه من السجن، اشترى قطعة أرض في موقع البهجة، حيث توفي ودفن فيها. وخلفه ابنه (عباس أفندي) الملقب بـ«عبد البهاء» (1844-1921) الذي دفن في قبة عباس على سفح جبل الكرمل.
نفق الفرسان أو التمبلريين (بالعبرية: מנהרת הטמפלרים) ) [ الفرسان أو التمبلريين هم رهبنة عسكرية ساعدوا على حماية المرضى وزوار الأراضى المقدسة االقادمين من أوروبا من إعتداء المسلمين عليهم  حيث أن الحروب الصليبية نشأت عندما إعتدى المسلمين على الزوار وسرقوا أموالهم وإغتصبوا نسائهم وقتلوا الكثيريين من ألأوربيين وكان هنك سببا آخر وهو هدم الخليفة الحاكم بأمر الله الفاطمى لكنيسة القيامة ونهب الثروات التى كانت فيها وكان مركز هؤلاء الفرسان في أورشليم / القدس في جبل الهيكل ومن هنا جاء إسمهم "التمپلاريّون" أي حرّاس المعبد (temple). وقد أنشأوا نفق يصل طوله إلى 350 مترًا في مدينة عكا شمال إسرائيل. ويمتدّ من القلعة التمپلاريّة غربًا، حتى ميناء عكا شرقًا. يعبر بطريقه الحي الپيزاني، وقد بنى هذا النفق ليستعمل  كممر إستراتيجي تحت الأرض لا يرى أحدا من المسلمين الزوار الأوربيين ويوصل بين القلعة والميناء. الجزء السفلي من النفق مشقوق في الصخر الطبيعي، أما جزؤه العلوي فمبني من حجارة مصقولة، وفوقها قبة أشبه بتقوس نصف أسطواني. وظل النفق مخفيا عن العيون لقرون عديدة حتى حدث إنهيار لدورة مياة فى منزل فأكتشف النفق في عام 1994 ،  ثم قامت شركة "تطوير عكا القديمة" بالتعاون مع "سلطة الآثار" بتجهيز النفق ليكون صالحًا لإستقبال السياح حيث تم تسرب بقايا مياة الصرف من البيوت أعلاه فى النفق ، وقد أفتتح القسم الغربي منه أمام الجمهور في آب 1999. وبين الأعوام 1999 و2007 واصلت شركة "تطوير عكا القديمة" أعمال الكشف والترميم في القسم الشرقي من النفق، وفي عام 2007 تم إفتتاح كامل النفق أمام الجمهور
 
 
 
 

 

 

 

 

 

This site was last updated 10/30/18