
اقتحام أرض تابعة لدير الشهيد تاوضروس المشرقي بعزبة دوس بديروط وأنباء عن تمركز البلطجية بالأرض
الأقباط متحدون الاربعاء ٧ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: جرجس بشرى
أكد مصدر من ديروط التابعة لمحافظة أسيوط في تصريح خاص لــ"الأقباط متحدون"، أن عددًا من البلطجية اقتحموا أرض تابعة لدير الشهيد "تاوضروس المشرقي" بعزبة دوس بديروط بمحافظة أسيوط، مشيرًا إلى أنه عندما كان الدير يقوم ببناء سورًا لقطعة الأرض التابعة له، تعدى البلطجية على الأرض واقتحموا المكان بحجة أنها مملوكة للدولة، وقد اتصل أحد الآباء بالشرطة التي حضرت الشرطة للمكان، مشيرًا إلى أن الأرض مملوكة للدير. ومن جانبه أكد الناشط الحقوقي "عزت إبراهيم عزت" لـ"الأقباط متحدون" أن عددًا من المسلمين بالعزبة ما زالوا بالمكان الآن وبأعداد غفيرة ـ على حد تعبيره ــ موضحًا أن الشرطة متواجدة بالمكان إلا أنها لم تجبر البلطجية على مغادرة الأرض، التي قام البلطجية بتقليع الشجر منها تمهيدًا لبناء مدرسة عليها، باعتبارها مملوكة للدولة، مطالبًا قوات الأمن بسرعة احتواء الأزمة قبل أن تنفجر. يذكر أن عزبة دوس تبعد بضعة كيلومترات عن قرية صنبو التي تم الاستيلاء على قطعة أرض تابعة لكنيسة مارجرجس بها .
أهالي "دوس" يحتلون أرض دير تاوضروس بلافتة "مدرسة أم المؤمنين" ومحافظ أسيوط يتدخل
الأقباط متحدون الخميس ٨ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
في تطور جديد لأحداث استيلاء مسلمي قرية دوس على أرض تابعة لدير الشهيد تاوضروس المشرقي بأسيوط, قام الأهالي بإحضار لافتة وكتبوا عليها "مدرسة أم المؤمنين", وذلك بعد أن غادروا أمس بعد تدخل الشرطة, ولكنهم عادوا اليوم ومازالوا موجودين في الأرض. وكشف "إبرآم لويس" -الناشط القبطي بأسيوط- أن محافظ أسيوط تدخل لحل الأزمة اليوم، وأوصى بتشكيل لجنة لمعاينة الأرض وتحديد مالكها. وأضاف لويس أن تلك الأراضي زراعية ولا يجوز البناء عليها، كما أنه لا يجوز البناء على أرض يمتلكها الغير.
القبض على ثلاثة أشخاص في حادث التعدي على الأرض التابعة لدير الشهيد "تاوضروس المشرقي" بديروط، والنيابة تواصل التحقيقات
الأقباط متحدون الاربعاء ٧ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: جرجس بشرى
أكَّد الناشط الحقوقي "عزت إبراهيم عزت" في تصريح خاص لــ"الأقباط متحدون" أن قوات الشرطة قد ألقت عصر اليوم القبض على ثلاثة من بين عدد من البلطجية الذين اقتحموا أرضًا تابعة دير الشهيد تاوضروس المشرقي القريبة من عزبة دوس بديروط التابعة لمحافظة أسيوط . وأوضح عزت أن أسماء المقبوض عليهم هم : "مفتي محمد سعد حسين" و "فرج محمد فرج أحمد" و "علي عبد الرشيد علي"، وقد تم تحويل المتهمين للنيابة، مشيرًا إلى أن النيابة قررت أن تبقى الأرض في حيازة الدير مع تكليف لجنة من المساحة والأملاك والجمعية الزراعية لمعاينة الأرض وتقديم تقرير للنيابة بذلك، وكذلك طلبت النيابة تحريات مباحث قسم شرطة ديروط في الواقعة التي حرر بموجبها الدير محضراً حمل رقم 7805 إداري ديروط، مضيفًا إلى أن حوالي 20 بلطجياً ما زالوا حتى منذ وقت قليل قابعين بالمكان .
وكيل مطرانية ديروط: رغم قرار النيابة مازال أهالي العزبة يستولون على أملاك الدير
الأقباط متحدون الجمعة ٩ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: أبوالعز توفيق
صرح القس إبرآم وكيل مطرانية ديروط، أن أفراد من عزبة دوس، تجمهروا بالأرض، مدعين ملكيتهم لها، ووضعوا على لافتة تحمل اسم مدرسة "أم المؤمنين". وأضاف: قمنا بإبلاغ الشرطة والنيابة، بهذا الاعتداء، وبعد تقديم الأورق التي تثبت ملكية المطرانية لها، أمرت النيابة بتمكيننا من امتلاكها، وطرد هؤلاء البلطجية من أرض دير الملاك تاوضروس المشرقي، وهو مالم يحدث رغم محاولات الشرطة.
الشرطة تمنع أهالي قرية "دوس" من الصلاة بأرض دير الأمير "تاوضروس المشرقي"
الأقباط متحدون الجمعة ٩ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
حاول مسلمو قرية "دوس"، ظهر اليوم الجمعة، الصلاة داخل الأرض التابعة لدير الأمير "تاوضروس المشرقي" بـ"صنبو" بمحافظة "أسيوط"، والتي يحاول بلطجية الاستيلاء عليها وبناءها مدرسة، ولكن الشرطة قامت بمنعهم من الصلاة في تلك الأرض، الأمر الذي أدى لنشوب مناوشات بين خدام الدير والشرطة من جانب والأهالي من جانب آخر. وأوضح "أبرام لويس"- الناشط القبطي بـ"أسيوط"- أن بعض كهنة الدير ينتظرون اللجنة التي شكلها محافظ "أسيوط" لبحث الأزمة، بعد أن حضر عدد من أعضائها للدير منذ قليل. مؤكّدًا أنه تم تقديم المستندات التي تثبت ملكية الدير لقطعة الأرض، ولكن لم يتسلم الدير قطعة الأرض حتى الآن فيما يمثل "مماطلة" من قبل الجهات التنفيذية. وأضاف: "إن الأهالي يريدون بناء مدرسة داخل أرض الدير، فما سبب الصلاة في أرض يريدون بنائها مدرسة؟".
بنشر مستندات ملكية دير الشهيد "تاوضروس المشرقي" لقطعة الأرض التي استولى عليها البلطجية
"الأقباط متحدون" الخميس ٨ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
حصلت "الأقباط متحدون" على المستندات التي تثبت ملكية دير الأمير "تاوضروس المشرقي" لقطعة الأرض التي استولى عليها البلطجية. وأكَّد مصدر كنسي أن قطعة الأرض التى اعتدى عليها بلطجية بقرية "دوس" بزمام قرية "صنبو"، هي ضمن مدخل دير الشهيد تادرس المشرقي بـ"صنبو" مركز "ديروط" محافظة "أسيوط"، موضحًا أن مساحة قطعة الأرض تبلغ 20س 8ط، وهي مشتراة بموجب عقد مسجل رقم (6326) لسنة 1923 من الحكومة لصالح "أبو العلا بك أحمد" (مستند رقم 7A-7B )، وقام "أبو العلا بك أحمد" بنقل هذه الملكية بالبدل المسجل سالف الذكر إلى "توفيق بك دوس" و"جورجي بك دوس"، وبموجب ذلك أصبحت المساحة ضمن تكليف الخواجة "جورجي بك دوس" و"توفيق بك دوس". وأوضح المصدر أنه تم بيع هذه المساحة ومساحات أخرى إلى "محروس رزق مرقص" والسيد "وسيم أنور يني" بموجب عقود تم تسجيلها ونقل ملكيتها لصالحهما (مستند رقم 5A-5B-5C-)، وتم شراء هذه المساحة ومساحات أخرى باسم نيافة الحبر الجليل الأنبا "برسوم" أسقف "ديروط" بموجب عقد بتاريخ 30/12/2002، وتم التعامل بصحة ونفاذ هذه العقود من المحكمة "عقد في 1/3/2003 (مستند رقم 2-3-4A-4B-8A-8B). وأنهى المصدر حديثه مشيرًا إلى أن هذه المساحة سُجلت بسجل الجمعية الزراعية، واُستخرجت عنها الحيازة الزراعية باسم الأنبا "برسوم" (مستند رقم1A-1B-9A-9B).
لجنة محافظة "أسيوط" تقر بملكية دير الأمير "تادرس المشرقي" لقطعة الأرض محل النزاع
الأقباط متحدون السبت ١٠ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
صرّح مصدر موثوق به أن اللجنة التي شكلها محافظ "أسيوط" لدراسة أزمة الاستيلاء على قطعة الأرض التابعة لدير الأمير "تاوضروس المشرقي" بقرية "دوس" التابعة لمركز "ديروط" بمحافظة "أسيوط"، قد أقرت بملكية قطعة الأرض للدير. مؤكّدًا أن اللجنة ستصدر غدًا تقريرًا بذلك يطالب الحاكم العسكري بإعادة قطعة الأرض للدير. يُذكر أن بعض مسلمي قرية "دوس" التابعة لمركز "ديروط" بـ"أسيوط" قاموا بالسيطرة على قطعة أرض تابعة لدير الأمير "تادرس المشرقي" لبنائها مدرسة، وقام محافظ "أسيوط" مؤخرًا بتشكيل لجنة من الإدارة الزراعية وهيئة المساحة ذهبت لمعاينة قطعة الأرض، وتم تسليمها جميع المستندات التي تثبت ملكية الدير لقطعة الأرض.
الكنيسة توافق على تعليق لافتة "أملاك دولة" على أرض دير تاوضروس المشرقي
الأقباط متحدون الاربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
أكد مصدر كنسي أن لجنة من محافظ أسيوط، اجتمعت مع عدد من كهنة دير تاوضروس المشرقي، وتم الاتفاق على تعليق لافتة مكتوبًا عليهًا "أملاك دولة"، على أرض تابعة للدير، كان مسلمي قرية دوس قد استولوا عليها الأسبوع الماضي، لرغبتهم في بنائها مدرسة . وأضاف المصدر الذي -طالب عدم ذكر اسمه- أن موافقة الدير على تلك اللافتة جاء لتهدئة الناس، وهو ما استجاب له البعض ممن يعكفون داخل الأرض بالانصراف, وقال المصدر أن "لودر" قام بردم الحفر التي تم حفرها في وقت سابق لبناء سور الدير, وأن الناس المتجمهرين بقطعة الأرض بدأوا في الانصراف منها. أما "إبرام لويس" -أحد النشطاء المسيحيين- فاستنكر ما قامت به الكنيسة, وقال أن هذا الموقف يشوبه الغموض حيث أن المستندات تؤكد ملكية الدير للأرض، ولم يكن عليها الموافقة بتعليق تلك اللافتة . وأضاف لويس في أن موقف الكنيسة جاء سلبيًا وتفريطًا في حق لم يكن يجب عليها التفريط فيه .
مسلمو قرية "دوس" يقطعون الطريق أمام دير الأمير "تاوضروس المشرقي" بعد إقرار المحافظ بأن الأرض ملك للكنيسة
الأقباط متحدون الخميس ١٥ ديسمبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
في تطور جديد، قام مسلمو قرية "دوس" بقطع الطريق أمام دير الأمير "تاوضروس المشرقي" بـ"أسيوط" وعادوا مرة أخرى يحاولون الاستيلاء على قطعة الأرض التابعة للدير بعد أن جاءت نتيجة اللجنة التي شكلها محافظ "أسيوط" بأن قطعة الأرض ملك للدير. وقال "أبرام لويس"- ناشط قبطي- إن من بين الأهالي الذين يحاولون الاستيلاء على قطعة الأرض من يحمل الأسلحة، موضحًا أن الشرطة تتفاوض مع الأهالي الآن لفتح الطريق، ولكنهم يهتفون "الله أكبر" و"إسلامية إسلامية"، رافضين ترك الأرض، ومطالبين ببناء مدرسة فوقها. كان مصدر كنسي قد أكَّد أن اللجنة التي شكلها محافظ "أسيوط" قد اجتمعت مع عدد من كهنة دير الأمير "تاوضروس المشرقي"، وتم الاتفاق على تعليق لافتة مكتوب عليها "أملاك دولة" على الأرض التابعة للدير التي كان مسلمو قرية "دوس" قد استولوا عليها الأسبوع الماضي لرغبتهم في بنائها مدرسة، وذلك لتهدئة الناس، وهو ما استجاب له البعض وقاموا بالانصراف من قطعة الأرض.
مسلمون بقرية "دوس" يستولون على قطعتي أرض لدير الأمير "تاوضروس المشرقي"، والمحافظة تطالب المطرانية بأول عقد شراء للأرض
الجمعة ١٦ ديسمبر ٢٠١١ - ٠٢: ٤٥ م +01:00 CET حجم الخط : - + كتب: هاني سمير قال القمص "أبرام"- وكيل مطرانية "صنبو الأقباط متحدون وديروط" بمحافظة "أسيوط"- في حديث خاص لـ"الأقباط متحدون" إن أهالي قرية "دوس" وضعوا يدهم على الأرض ملك الدير التي زعموا أنها ملك الدولة، بالإضافة لقطعة أرض أخرى ملك الدير يقومون ببناء سور حولها الآن. موضحًا أن المحافظة لا تمتلك أي مستند يقول إن الأرض التي استولى عليها بعض مسلمي القرية من أملاك الدولة، ورغم ذلك طالبتهم بتقديم أول مستند لشراء الأرض من الدولة عام 1910، وهذا المستند موجود بهيئة المحفوظات- على حد قوله-. وأكَّد وكيل المطرانية، أن الجهات الرسمية بالدولة تستجيب للضغوط التي يقوم بها مسلمو قرية "دوس" من قطع الطريق والتظاهر، رغم أنهم عرضوا عليهم التبرُّع بقطعة أرض بعيدة عن الدير منذ أول يوم، وقالوا ذلك لمدير الأمن والمحافظ، لافتًا إلى أن قطعة الأرض التي يملكها الدير لا تصلح لبناء مدرسة لأنها على الطريق العمومي وممنوع بناء مدرسة على الطرق العمومية.
الأمن ينهى أزمة بأسيوط بعد محاولة أهالي بناء مدرسة على أرض تابعة لدير
مصراوي- كتب: مصطفى أمير | السبت ١٧ ديسمبر ٢٠١١ -
نشبت مشاحنات ومشاجرات بين خدام دير 'الأمير تواضروس المشرقى' بقرية 'دوس' التابعة لمركز ديروط، بمحافظة أسيوط، وبعض أهالي
القرية، وذلك بعد محاولتهم بناء مدرسة على مساحة من الأرض تابعة للدير، ومساحتها 6 قراريط، مؤكدين أن الأرض لا يمتلكها الدير، رغم تقدم الدير بأوراق ثبت ملكيتهم لها. وكان اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن أسيوط، قد تلقى اخطارًا من مركز شرطة ديروط، يفيد بتجمع الأهالى بقرية دوس، أمام دير الأمير "تواضروس المشرقى"، لنشوب مشاجرة بين خدام الدير والأهالى، أدت إلى اعتصام الأهالي وقطع الطريق لعدة ساعات، وتوقف حركة السير على الطريق. وقام الاهالي بوضع نعش على الطريق ووضعوا بداخله الأكفان، في إشارة إلي أنهم لن يتركوا الأرض إلا على جثثهم، وبعد مفاوضات تمكنت قوات الجيش والشرطة من فض الإعتصام. وقال 'أبرام لويس'، ناشط قبطي، إن من بين الأهالي الذين يحاولون الإستيلاء على قطعة الأرض كان يحمل الأسلحة وسط هتافات "الله أكبر" و"إسلامية إسلامية"، رافضين ترك الأرض ومطالبين ببناء مدرسة فوقها، في الوقت الذي تقدم فيه الدير بمستندات للمحافظة تثبت ملكيته للأرض، مما جعل اللواء سيد البرعي، محافظ أسيوط، يأمر بتشكيل لجنة من الإدارة الزراعية وهيئة المساحة، أفادت بأحقية الأرض للدير، طبقًا لصحة المستندات التى قدمتها. وبناء علي ذلك قرر المحافظ بملكية الأرض للدير، مشيرًا إلي أن هذه اللجنة قد اجتمعت مع عدد من كهنة دير الأمير "تاوضروس المشرقي"، وتم الإتفاق على تعليق لافتة مكتوب عليها "أملاك دولة" على الأرض التابعة للدير التي كان يريد أهالى قرية "دوس" بناء مدرسة عليها، وذلك لتهدئة الناس، وهو ما استجاب له الجميع وقاموا بالإنصراف من قطعة الأرض.
*************
"الأقباط متحدون" تنشر مستندات ومراسلات تثبت أحقية مطرانية "ديروط" في قطعة الأرض المتنازع عنها
الأقباط متحدون الخميس ١٩ يناير ٢٠١٢ - كتب: عماد توماس
حصلت "الأقباط متحدون" على مستندات تثبت أحقية مطرانية "ديروط" بـ"أسيوط" في قطعة الأرض التابعة لكنيسة "مار جرجس" بـ"صنبو"، والتي كان قد تم الاستيلاء عليها من قبل بعد أهالي قرية "دوس". وفيما يلي نص عقد بيع من الدولة للأهالي رقم (16086) في 24/11/1920: 1- مقدمة العقد: سعادة مقبل باشا مدير أسيوط النائب عن الحكومة المصرية بمقتضى التصريح الصادر له من وزارة المالية بتاريخ 2 يونيو 1920 نمرة 39/14/45 بيننا وبين أبو العلا بك أحمد من رعايا الحكومة المحلية ومقيم محله بناحية فزارة مركز ديروط مديرية أسيوط قد صار رضا على تصرفات.. 2- قطع
ة مبينة بخريطة المساحة ص 10 بحوض 18 مقدارها 20 س و8 ط وحدودها هاكوني البحري بحد قطعة 8 بحوضه باسم الحكومة والغربي بحدوده داير خفيف ويميل مغرب بجواره 5 والقبلي بجوار 11 بحوضه 3 و12 باسم جناب الخواجة دوس يهوذا مزراحى والشرقي مايل مغرب قليلا بجوار 2 وقع 3 و4 جسر ترعة الإبراهمية الغربي وتستقام مبحر بجواره 13000. 3- تحريرًا في 20/9/1920 البايع مدير أسيوط المشترى أبو العلا أحمد بك تحرر بمعرفتي 18/9/920 أضاء ناشد تراجع في 20/9/920 وهذا نص الخطاب الذي أرسلته المطرانية إلى محافظ "أسيوط" بشأن قبول تبرُّع المطرانية بجزء من مساحة الأرض لبناء مدرسة تعليم أساسي لخدمة أبناء القرية. بسم الله الرحمن الرحيم السيد الوزير اللواء محافظ أسيوط تحية طيبة وبعد برجاء التكرُّم بالإحاطة بأنه مرفق طيه طلب بقبول تبرُّع من القس سيلا وبالميلاد وسيم أنور ميخا ويسري أنور ميخا من ناحية صنبو مركز ديروط بمساحة أرض قدرها – س 8 ط ثمانية قراريط بحوض الحوشة / 55 زمام صنبو، وذلك لبناء مدرسة تعليم أساسي لخدمة أبناء القرية، نظرًا لأن العزبة محرومة من المدارس الحكومية. ومساهمة منا بالمشاركة في مجهودات سيادتكم لخدمة العزبة وحل مشاكلها، قامت المطرانية بسداد ثمن المساحة للمتبرعين، وعليه نرجو من سيادتكم بقبول التبرع والتنبيه باتخاذ اللازم من إجراءات لبناء المدرسة. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتحية يُذكر أن بعض أهالي قرية "دوس" بـ"أسيوط" استولوا في 30 نوفمبر الماضي على قطعة أرض تابعة لكنيسة "مار جرجس" بـ"صنبو" بـ"ديروط"، وكان القس "سيلا أنور"- كاهن الكنيسة- قد ناشد السلطات المسئولة بسرعة التدخل وإنقاذ الموقف مؤكّدًا أن الأرض ملك المطرانية. كما شكل محافظة "أسيوط" لجنة لدراسة لدراسة المشكلة انتهت أيضًا إلى أن الأرض ملك المطرانية.
"التربية والتعليم" ترفض بناء مدرسة على أرض دير الشهيد "تاوضروس المشرقي"، والمطرانية تتبرع بضعف مساحة الأرض لبناء مدرسة ومركز شباب !!!
الأقباط متحدون الاربعاء ١٨ يناير ٢٠١٢ - كتب: جرجس بشرى
أكد الناشط الحقوقي "عزت إبراهيم عزت" أن مديرية التربية والتعليم بديروط بـ"أسيوط" قد أعلنت عدم موافقتها على بناء مدرسة على الأرض التي تم الإستيلاء عليها بصنبو والقريبة من عزبة دوس بديروط والتابعة للمطرانية، وذلك لأن الأرض على الطريق العام السريع وهو ما يجعل أمر بنائها مخالفا للقانون. وأشار إلى أنه قد تم عقد جلسة صلح حضرها القس "إبرام ثروت" و"رزق لبيب"- عضو المجلس الملي بديروط- ومعهما أحد عائلات ديروط الذي كان يخوض انتخابات مجلس الشعب ولم يوفق ويدعى "حمادة زهير" وأحد طرفي النزاع التابعين لعزبة دوس، وقد تم الاتفاق على أن يتم تخصصيص 16 قيراط من المطرانية كتبرع عبارة عن 8 قراريط كمدرسة في وسط القرية و8 قراريط أخرى تخصص لاقامة مركز للشباب . وأكد عزت أن 8 فراريط من الأرض المتبرع بها كان قد اشتراها الدير في فترة سابقة من ورثة "أنور ميخا القمص" والثماني قراريط الأخرى كان قد تم شرائها من د. "نادية الجلاب"، مؤكداً أن الدير قد تبرع بأكثر من ضعف الأرض التي تم الإستيلاء عليها، مشيرًا إلى أن القانون قد تم تغييب في هذا الحادث الذي يؤكد على الظلم البين والواضح الذي يعاني منه الأقباط .