|
Home Up مرشدين الإخوان الأقباط والإخوان المسلمين الإخوان المسلمين وفتح مصر هدف الإخوان السرى والمعلن لا تصدقوا هتلر الإخوان والنقابات الهيكل الداخلى للأخوان الإسلام هو الحل الأخوان يمنعوا بناء الكنائس الأخوان وطظ فى مصر مدارس لتنمية التطرف الجناح العسكرى للأخوان الأخوان ونظام الخلافة التنظيم الدولى للأخوان مليشيات الأخوان العسكرية New Page 2383 New Page 2384

|
|
مقالة نشرت فى جريدة
وطنى بتاريخ
25/2/2007م السنة 49 العدد 2357 بعنوان : " قراءة في
ملف الأمور المسكوت عنها-(150) - ماذا يريد الإخوان المسلمون
بمصر؟-(2)
بقلم:يوسف سيدهم
تلقيت الرسالة التالية من المهندس كمال فوزي دوس عضو
مجلس رجال الأعمال المصريين بدولة الإمارات وأنشرها ليس بهدف
التعرض لتاريخ الإخوان أو إحراجهم وإنما لإلقاء الضوء علي
ميراث السقطات التي يزخر بها هذا التاريخ والتي يجب علي
قادة الإخوان عدم التهوين من تأثيرها المدمر والشكوك التي
تتولد بسببها في عقول وقلوب شريحة متنامية من
المصريين...,شكوك تصرخ:هل يمكن أن نأتمنهم علي مصر؟...تقول
الرسالة:
حينما تكونت جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية عام 1928
ضمت في هيئتها العليا التأسيسية وهيب باشا دوس القبطي
تعبيرا عن تأكيد اعترافها بمبدأ المواطنة,وفي البداية كانت
الجماعة تمثل حركة دينية تهتم بتعاليم الإسلام وأمور الدعوة
فقط,وبانتشارها في عام 1937 بدأت تتضح ميولها السياسية في
أقوال وأفعال قادتها,وحين شعرت بالقوة وبمساندة القصر لها
ضد حزب الوفد العالماني الذي كان حزب الأغلبية آنذاك ,وضعت
الأقباط في موضع الشك في وطنيتهم لأول مرة,ففي 27 ديسمبر
من ذلك العام كتب أحد قادتها في جريدةالبلاغ مهاجما شعار
ثورة 1919الدين لله والوطن للجميع,وتواصل ذلك حين خرجت
صحيفة الإخوانفي 4 مارس 1938 تهاجم الحكومة لسماحها بتدريس
مادة الدين المسيحي في المدارس الأميرية واعتبرته نوعا من
التبشير رغم أنه كان يدرس للطلبة المسيحيين فقط.
وحين قام الدكتور محمد حسين هيكل باشا وزير المعارف بزيارة
جمعية الشبان المسيحية هاجمته الجماعة بضراوة,وكذلك فعلت حين
زار الشيخ مصطفي عبد الرازق وزير الأوقاف ذات الجمعية,أما
الواقعة الكبري فكانت حين ذهب النحاس باشا رئيس الحكومة
لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في مسجد عمرو بن
العاص وكان خطيب المسجد حينئذ أحد أقطاب الجماعة ,فإذا به
يقول في خطبته إن مصر كانت بلاد الكفر والإلحاد حتي
دخلها الإسلام!!,فقام النحاس باشا بمقاطعته قائلا:إن الديانة
المسيحية لم تكن أبدا كفرا وإلحادا,وحين جاء الإسلام إلي
مصر كانت المسيحية بها ودين أهلها.
عمر التلمسانى والأقباط أن يدفعوا الجزية وهم
صاغرون
هكذا استمر التراشق بين الإخوان المسلمين وبين المصريين
-مسلمين ومسيحيين-حتي تم البطش بهم علي يد عبد الناصر,ثم
برعاية الرئيس السادات عاد نشاط الجماعة في سبعينيات القرن
الماضي , وكان أن أعلنت علي لسان مرشدها العام المرحوم عمر
التلمساني في عام 1974 أن علي الأقباط أن يدفعوا الجزية
وهم صاغرون,
مصطفى محمود يفضل أن يحكم مصر ماليزى مسلم
ثم من بعده صرح
المرشد العام الذي تلاه مصطفي مشهور أنه يقبل أن يحكم
مصر ماليزي مسلم ولايحكمها مصري قبطي.
الهضيبى يريد منع الأقباط من الإتخراط فى سلك الجيش
ثم أفتي المرحوم
المستشار حسن الهضيبي مرشد الجماعة في عام 1977 في حديث
لجريدة الأهرام ويكلي بضرورة فرض الجزية علي الأقباط ومنعهم من
الالتحاق بالقوات المسلحة أو تقلدهم لمناصب القضاء لأنه لا
ولاية لهم علي المسلمين ولأنه مشكوك في ولائهم لمصر
باعتبارهم عملاء للغرب المسيحي.
محمد مهدى لايجوز
بناء كنائس في المدن الجديدة وأن الكنائس القائمة لايعاد
بناؤها إذا تهدمت
وكان ختام هذا
المسلسل مسكا عندما صرح المرشد العام الحالي الأستاذ محمد
مهدي عاكف من خلال مجلة الدعوة الناطقة باسم الجماعة بأنه
لايجوز بناء كنائس في المدن الجديدة وأن الكنائس القائمة
لايعاد بناؤها إذا تهدمت (بالمناسبة هو لايستخدم لفظ كنائس
إنما يطلق عليهاهذه الأشياء),كما صرح هو وبعض قادة الجماعة
مرارا بأنه يجب منع الأقباط من تقلد أي مناصب عليا أو
تشغيلهم في شركات أو مؤسسات يملكها المسلمون بل يجب عدم
تحيتهم أو مجاملتهم أو تهنئتهم في أعيادهم المسيحية وكذلك
منع اختلاط أطفالهم بأطفال المسلمين في المدارس.
الأخوان والسعودية
أما عن علاقات الإخوان بالدول العربية فأبرزها مع السعودية
التي استضافت أقطاب الجماعة عندما وقع الصدام بينها وبين
الثورة عام 1954,فالمرشد مأمون الهضيبي عمل كمستشار قانوني
لأحد الأمراء والمرشد مصطفي مشهور قضي فترة طويلة متنقلا
بين السعودية والكويت,وكثيرون من أقطاب الجماعة استقروا في
دول الخليج التي كانت لهم ملاذا وأعطتهم جنسياتها فماذا
كانت النتيجة؟قال الأمير نايف:أقولها دون تردد إن مشكلاتنا
وإفرازاتها كلها جاءت من الإخوان المسلمين,فبعد أن استضفناهم
وفتحنا لهم أبواب العمل أخذوا يجندون الناس ويحشدون التيارات
ضد المملكة وأساءوا لها وسببوا لها مشاكل كثيرة...إنهم
مصدر متاعب في عالمنا العربي والإسلامي.
لو توقف أعضاء الجماعة وأقطابها عند هذه المحطات التاريخية
المهمة لأدركوا ضرورة أن تراجع الجماعة ثقافتها وخططها إذا
أرادت أن تصبح حركة وطنية ديموقراطية تواكب العصر وتحترم
حقوق المصريين أقباط ومسلمين.
هذه رسالة المهندس كمال فوزي دوس أقدمها ليس تراجعا عن
تواصلي مع الإخوان المسلمين أو ندما علي الصداقة التي
تربطني ببعض أعضاء الجماعة,إنما حرصا علي أن تبني هذه
العلاقة وتنمو تحت مظلة المواطنة ولاتكون أسيرة تصريح أهوج
بين الحين والآخر يعصف بها.
|