Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تفسير / شرح إنجيل لوقا الإصحاح الرابع والعشرون

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 7225
تفسير إنجيل لوقا ص1
تفسير إنجيل لوقا ص2
تفسير إنجيل لوقا ص3
تفسير إنجيل لوقا اص4
تفسير إنجيل لوقا ص5
تفسير إنجيل لوقا ص6: 1- 16
تفسير إنجيل لوقا ص6: 17- 49
تفسير إنجيل لوقا ص7
تفسير إنجيل لوقا ص8
تفسير إنجيل لوقا ص9: 1-17
تفسير إنجيل لوقا ص9: 18- 62
تفسير إنجيل لوقا ص10
تفسير إنجيل لوقا ص11
تفسير إنجيل لوقا ص12
تفسير إنجيل لوقا ص13
تفسير إنجيل لوقا ص14
تفسير إنجيل لوقاص15
تفسير إنجيل لوقا ص16
تفسير إنجيل لوقا ص17
تفسير إنجيل لوقا  ص18
تفسير إنجيل لوقا ص19
تفسير إنجيل لوقا اص20
تفسير إنجيل لوقا ص21
تفسير إنجيل لوقا ص 22: 1-46
تفسير إنجيل لوقا ص 22: 47- 71
تفسير إنجيل لوقا ص23
تفسير إنجيل لوقا ص24

تفسير إنجيل لوقا على - مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل28 & مجمل الأناجيل الأربعة : الفصل29

تفسير / شرح إنجيل لوقا الإصحاح الرابع والعشرون
1. القبر الفارغ (لوقا 24 : 1-12)
2. تلميذي عمواس (لوقا 24 : 13-35)
3. ظهوره لتلاميذه (لوقا 24 : 36-43)
4. إرساله التلاميذ (لوقا 24 : 44-49)
5. صعوده إلى السماء (لوقا 24 : 50-52)
6. ارتباطهم بالهيكل (لوقا 24 : 53)

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

1. القبر الفارغ (لوقا 24 : 1-12)
تفسير (لوقا 24: 1)  1 ثم في اول الاسبوع اول الفجر اتين الى القبر حاملات الحنوط الذي اعددنه ومعهن اناس.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وبعد إنقضاء يوم السبت ، جاءت النسوة إلى القبر مبكرات عند مطلع فجر يوم الأحد أول ايام الأسبوع ، حاملات العطور التى اعددنها ، وجاءت معهن نسوة أخريات من المؤمنات بفادينا
تفسير إنجيل لوقا البابا القديس كيرلس السكندرى (عامود الدين) عن عظاته ترجمة د / نصحى عبد الشهيد - عظة 154
النسوة اتين إلى القبر، ولما لم يجدن جسد المسيح — لأنه كان قد قام - فإنهن تحيرن كثيرا٠ ثم ماذا تبع ذلك؟ إنهن لأجل حبهن للمسيح ، ولأجل غيرتهن الحارة له ، فقد حسبن مستحقات ان برين الملاكين المقئدسين اللذين اخبراهن بالأخبار السارة، وصارا مبشرين بالقيامة قائلين :" لماذا تطلبن الحى بين ألأموات ؟ ليس هو ههنا لكنه قام (لو 24: 5- 6) . إن كلمة الله حي إلى الأبد ، وبحسب طبيعته هو الحياة ذاتها ، ولكنه عندما أخلى ذاته ، ووضع نفسه ليصير مثلنا ، فإنه ذاق الموت ، ولكنه برهن على موت الموت ، لأنه قام من الموت ليصير هو الطريق الذى به ليس هو فقط بل نحن أيضا نعود إلى عدم الفساد. ليت لا احد يبحث عن هذا الحي إلى الأبد بين الأموات، لأنه هو ليس هنا بين الأموات وهو ليس في القبر ، ولكن أين يوجد بالأحرى؟ ببساطة ووضوح، هو في السماء، في مجد الله . ولأجل أن يرسخ الملاكان بأكثر ثبات ايمان النسوة بهذه الأخبار، فإنهما اعادا إلى ذاكرتهن ما سبق أن قاله المسيح: " اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلا انه ينبغي ان يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم. (لوقا 24 : 7)
نفسبراننل للآفا.صدا٤ الرابه ؟اسر٩با
لن الملائكة هم الذين أتوا بالأنباء السارة للميلاد إلى الرعاة في بيت لحم ، والآن ايضا هم الذين يبلغون اخبار القيامة ، والسماء تقدم خدمتها لتشهد له، والأجناد الروحانية العلوية تعبد الابن كإله حتى بعد ان صار جسدا.
(عدد ٩): " ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.
بعد ان تعلمن السر من صوت الملائكة فإنهن أسرعن لبيلغن التلاميذ بهذه الأمور.
كان لائقا جدا ان هذه النعمة ، رغم أنها عظيمة جدا أن تخول للنساء ، إذ أن المراة التي خدمت الموت في القديم قد أعتقت الآن من ذنبها ، بالخدمة التي وصلتها بصوت الملائكة القديين ، وكذلك لأنها صارت الأولى لأنها أولأ؛ علمت، وثانيا: لأنها اخبرت بسر القيامة المجيد . لذلك فإن الجنس النسائي قد نال البراءة من العار ، وكذلك بطلت اللعنة ، وذلك لأن الذي قال للمراة في القديم: "بالوجع تلبدن اولادا" (تك٣؛١٦) هو الذى خلصها من البلية ، بأن قابلها في البستان - كما ورد في إنجيل آخر - وقال لها : "سلام " (متى٩:٢٨). أما بخصوص الرسل القديسين ، فقد ظلت رواية القيامة تبدو لهم وكانها غير معقولة تماما ومزيفة ، لأنه حتى ذلك الوقت لم يكونوا يعرفون الكتب المقبسة ، لذلك كانوا غير مصدقين ، ولأجل ذلك فقد سخروا من خبر القيامة ورفضوه.
ولكن كيف ان التلاميذ في إنجيل يوحنا ، بعد ان سمعوا مريم المجدلية ، وركضوا تجاه القبر آمنوا ؟ بخصوص هذا فإن البشاثر تشهد لهم بالقول : " فحينئذ دخل أيضا التلميذ الاخر الذى جاء أولا إلى القبر ورأى فآمن "  (يو 20 : 8) فالأثنان آمنا : بطرس ويوحنا. اما إنجيل لوقا فيقول؛ ورجعن من القبر واخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله، وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم ام يعقوب والباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل ، فتراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن.
 (لو24: 13- 15) واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس  14 وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث.  وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
(لو24: 16- 21) ولكن امسكت اعينهما عن معرفته.   ولكن امسكت اعينهما عن معرفته.  فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.
.بخصوص الاثنين اللذين كانا منطلقين إلى قرية عمواس ، فقد كانا يتكلمان مع بعضهما بشان المسيح ، وهما يعتبرانه أنه لم يعد بعد على قيد الحياة ، بل كانا يذوحان عليه كميت، وببنما كانا يتكلمان ويحاوران إقترب إليهها يسوع نفسه وكان يمشى معهما بدون ان يعرفاه ، لأن اعينهما أمسكت عن معرفته (ع١٦)ا فقال لهما: >>>>>>>  (أعدك ٢١٠١٧)، ثم اخبراه عن الاشاعات التى وافتهم بها النسوة بخصوص القيامة ، وكذلك بخصوص كلام بطرس ، ولكنهما لم يصدقوهن ، لأنه بقولهما : ٠٠" بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر.
ولما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي. (اعداد٢٣،٢٢)، يتضح انهما لم يقتنعا ليؤمنا بالأخبار ، ولا نظرا إليها كأخبار حقيقية ، ولكنها أصبحت في نظرهما أخبارا تدعو إلى القلق والدهشة ، بل وحتى شهادة بطرس الذى رأى اللفائف الكتان عند القبر، لم يعتبراها برهانا كافيا جديرا بالثقة والتصديق بخصوص القيامة لأن- الانجيلي لم يقل عنه إنه رأى الرب شخصيا ، بل إنه استنتج انه قام بسبب كونه لم يعد موجودا في القبر . يجب عليكم ايضا لن تعلموا أن هذين الاثنين هما من عداد السبعين تلميذا ، وكان سمعان - وهو غير بطرس - هو رفيق كليوباس[ يقول اوريجينوس في ديباجة شرحه لانجيل يوحنا نفس التقليد * فيذكر أن رفيق كليوباس كان يسمى سمعان، اما في العؤلفات المتأخرة مثل ثيؤفلاكت، فإنه يظن أن هذا الرفيق كان لوقا نفسه.] كما انه ليس من قانا، ولكنه واحد من السبعين ٠ (عدد ٢٧): ثم ابتدا من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب لقد بين الرب من خلال هذا الحديث أن الناموس كان ضرورى ليمهد الطريق، وأيضا خدمة الأنبياء كانت لازمة لتعد البشر للايمان بهنا العمل الفائق ، حتى إذا ما تم هذا العمل بالفعل ، فإنه يجب على هؤلاء الذين ينزعجون بسبب المجد الفائق أن يتذكروا ما سبق أن قيل في القديم ، وهذا يقودهم إلى الايمان ، لذلك فإن يسوع قد مهد الطريق لهم من خلال كتابات موسى والأنبياء، وهو يشرح لهما معانيها الخفية، ويفسر الذين يستحقون ما هو غامض على غير المستحقين ، وهكذا يوطد في داخلهم الأيمان القديم والمتوارث الذي تعلموه من الكتب المقدسة التي كانت في حوزتهم ؛ لأنه لا شئ يأتي من عند الله بلا منفعة ، بل الكل له للموضع والخدمة المحددة. فالخدام يرسلون مسبق إلى مكانهم الواجب ليعدوا لحضور السيد ، بأن يقدموا من قبل نبوات كإعداد ضرورى مسبق للإيمان ، تمامأ مثل كنز ملكي قد سبق التنبؤ عنه، فإنه يجب في الأوان المناسب ان يؤتى به من مخبئه السابق المحاط بالغموض ، بأن يماط عنه اللثام ويصبح ظاهرا جليا من خلال وضوح التفسير . وهكذا فإن الرب بعد أن حرك عقليهما عن طريق كتبات الناموس والأنبياء ، فإنه بعد ذلك بوضوح أكثر وضع نفسه امامهما عندما قبل رجاءهما بآن يذهب معهما إلى قرية ، إذ انه أخذ خبزا وباركه وقسمه بينهما ، لأنه مكتوب:" أمسكت أعينهما عن معرفته " (ع١٦)إلى أن دخلت الكلمة داخلهما وحركت قلبيهما للإيمان ، وبعد ذلك صيرت ما سبق أن سمعاه وآمنا به، مرئيا ، لأنه منحهما الرؤية في رفها بعد السماع ، إلأ أنه لم يستمر معهما لأن اتلكتاب يقول؛ " ثم إحتفى عنهما " لأن علاقة الرب بالناس بعد القيامة لا تستمر كما كانت من قبل ، لأنهم هم يحتاجون إلى تجديد وحياة ثانية في المسيح، حتى يلتحم الجديد بالجديد ، وغير الفاسد يقترب من غير الفاسد ، أليس لهذا السبب لم يسمح الرب — كما يقول يوحنا في إنجيله (لنظر يو٢٠؛١٧) لمريم المجدلية أن تلمسه إلى أن يصعد ثم يعود ثانية.
(عدد ٣٣): فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم
يقول الكتاب أن كليوباس ورفيقه قاما في تلك الساعة. وذلك في نفس الوقت الذي اختفى فيه المسيح عن أعينهما ورجعا إلى أورشليم ، ولكنه لم يقل إنهما وجدا الأحد عشر مجتمعين معا في نفس تلك الساعة، وأنهما قالا لهم ما حدث بخصوص المسيح بل بعد مرور عدد من الساعات تكفي للسفر سقن غلوة بين عمواس واورشليم، وفي اثناء هذه الساعات ظهر الرب لسمعان بطرس.
والبشير (لوقا) حذف الأحداث التى تمت في خلال هذا الزمن .(الأربعين) بين ظهوره للرسل في اورشليم وبين اليوم الذى ارتفع فيه. أما ما سمعه كليوباس ورفيقه من الرسل: " إن الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان" (لو٢٤ : ٣٤)، فهذا الظهور لم يذكر عنه اين او متى او كيف تم... خلال هذه الفترة أيضا (بين الظهور مساء القيامة وبين ١لصعود) تمت الأحداث التي في الجليل والتي سجلها القدبس متى (انظر مت٢٨ :١٦-٢٠)ا.
(لوقا 24: 36) 36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.
والآن، نحن نلتزم بترتيب الحوادث ، فإننا نقول إن رواية القيامة قد بلغت الرسل من جهات مختلفة ، وصارت رغبتهم في رؤية الرب جامحة ، وها هو يأتي بحسب رغبتهم ويقف مرئيا في وسطهم ويعلن نفسه إذ قد صاروا يبحثون عنه ويتوقعون حضوره ، وها .هو الآن يظهر لهم وأعينهم ليست ممسكة عن المعرفة ، ولا كمن يتحدث معهم عن شخص آخر ، وهو الآن يسمح لهم ان يبصروه بوضوح ، ويحييهم بالتحية الملاتمة ، ولكن مع ذلك " (لوقا 24: 37) 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا. ، أي ظنوا انه ليس هو نفسه، بل مجرد شبح وخيال . وللوقت فإنه هدأ من روعهم وقلقهم بسبب هذه الأفكار التى خطرت في قلوبهم وخاطبهم بتحيته المعتادة وقال: " سلام لكم "
(لوقا 24: 38) 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم.
لكي يقنعهم الرب بتأكيد لايدع مجالا للشك بانه هو نفسه الذي تألم ، فإنه يبين للتو انه بسبب كونه الله بالطبيعة ، فإنه يعرف ما هو مخفي ، وأن الأفكار الثائرة داخلهم لا تخفى عن معرفته ، لذلك قل لهم : " ما بالكم مضطربين"ا هذا برهان واضح أن هذا الذي يرونه امامهم ليس شخصا آخر، بل هو نفسه الذي رأوه يذوق الموت على الصليب ؛ والذي وضع في القبر، وهو نفسه الذي يفحص القلوب والكلى والذي ليس شيء غير مكشوف لعينيه هذا الأمر يعطيه لهم كعلامة تدل علي شخصه ، أعني معرفته بالأفكار الثائرة داخلهم . ولكي يبرهن لهم بصورة أقوى، وبطريقة اخرى أن الموت قد قهر، ولا الطبيعة البشرية قد خلعت عنها الفساد في شخصه كباكورة ، فإنه اراهم يديه ورجليه وثقوب المسامير وسمح لهم بأن يمسكوه ، لكى يقنعهم بكل وسيلة أن نفس الجسد الذي تألم هو الذى قام كما قلت لكم . لذلك ليت لا احد يثير اعتراضات تافهة بخصوص القيامة ، وإن كنتم تسمعون الكتاب المقدس يقول عن الجسم الإنسانى إنه يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا (6كو15 : 44) فلا تنكروا عودة الأجسام البشرية إلي عدم الفساد ، لأنه كما أن الحيواني هو الذي يكون تابعا ويخضع للبهيمية اي الشهوات الجسدانية ، كنلك ايضا الروحاني هو تحت سلطان الروح القدس (اي جسما روحانيا).
لأنه لن يوجد بعد القيامة من الموت فرصة للعواطف الجسدانية لأن مهماز الخطية سيكون بلا قوة تماما ، وهذا الجسد نفسه الذى جبل من الأرض ، سوف يلبس عدم فساد . ولكى يتاكد التلاميذ تماما أن هذا هو نفسه الذى تالم وقبر ، وهو الذي قام ثانية وهو واقف الآن أمامهم ، فإنه - كما قلت لكم ٠ أراهم يديه ورجليه . وأمرهم أن يكونوا مقتنعين تماما انه ليس روحآ كما يظنون ، بل هو بالحري قام بجسد حقيقي ، فيقول لهم: فإن الروح ليس لخ لحم وعظام كما ترون لى " (ع٣٩}، لأن الظل والروح والشبح لا يمكن لمسهما باليد.
وبعد ان اراهم - كما قلنا٠ يديه ورجليه ، فإنه اقنعهم تماما ان الجسد الذي تألم قد قام ، ولكن من اجل ان يجعل فيهم قدرا وافرا من الايمان بتاكيد اكثر ، فإنه سألهم عن طعام ، فناولوه جزءا من سمك مشوى (ع٤٢)ء فاخذ واكل قدامهم (ع٤٣) وهذا فعله ليس لأي سبب آخر سوى أن يبين أن من قام من الأموات هو نفسه الذي فيما مضى اكل وشرب معهم طوال فترة خدمته معهم ، وهو الذي تكلم معهم كإنسان بحسب الصوت النبوي في القديم (باروخ٣٧:٣)، وكان قصده من هذا ان يلاحظوا أن الجسم البشري  يحتاج فعلا إلى غذاء من هذا النوع ، اما الروح فلا تحتاج لذلك . فالذى يستحق ان يدعى مؤمنا ، والذي يقبل بلا تردد شهادة الانجيليين القديسين (بخصوص القيامة) لن ينصت فيما بعد إلى خرافات الهراطقة ، ولن يمكنه أن يحتمل تجارة الخيالين المغرضة والرخيصة ٠ إن قوة المسيح تفوق اسئلة البشر، كما أنها ليست على مستوى الفهم كالأحداث المعتادة . المسيح اكل أنذاك جزءا من سمك بسبب القيامة ، اما النتائج الطبيعية للأكل فلا يمكن ان تحدث في حالة المسيح بالطريقة التى يمكن أن يعترض بها غير المؤمن ، الذى لا يعرف سوى أن ما يدخل الفم يلزم بالضرورة ان يمضي إلى الجوف ويندفع إلى المخرج (مت 15: 17) اما المؤمن فلن يفسح مجالا لمثل هذه الاعتراضات التافهة في عقله ، ولكن يترك الأمر إلى قوة الله.
لوقا 24: 45) 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب.
بعد ان هدأ الرب افكارهم بما قاله لهم ، وبلمسة ايدهم له ، وبمشاركته لهم في الأكل ، حينذ فتح ذهنهم ليفهموا انه كان ينبغى له ان يتألم وان يعلث على خشبة الصليب . هنا يعيد الرب إلى اذهان التلاميذ ما قاله لهم سابقا ، لأنه سبق ان اخبرهم بخصوص آلامه على الصليب بحسب ما تكلم الأنبياء قبل ذلك بوقت طويل كما انه فتح ايضا عيون قلوبهم حتى يفهموا النبوات القديمة.
لقد وعد المخلص تلاميذه بحلول الروح القدس الذى سبق ان أعلن الله عنه في القديم بيوئيل النبي (يؤ٢؛٢٨) ، والقوة النازلة من الأعالى حتى يصيروا أقوياء لا يقهرون ويكونوا بلا خوف تماما لكي يعلموا السر الإلهى للناس في كل مكان.
إنه يطلب إليهم الآن بعد القيامة أن يقبلوا الروح القدس : " أقبلوا الروح القدس " ١(يو 20: 22) ، ويضيف : " .. ان لا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذى سمعتموه مني، لأن بوحنا عمد بالماء واما أنتم فستتعمون بالروح القدس " (أع 1: 4و 5) إنه لايضيف ماء إلى ماء، ولكنه يكمل ما كان ناقصا بإضافة ما كان مكملا له (اي الروح).
(لوقا 24: 51) 51 وفيما هو يباركهم انفرد عنهم واصعد الى السماء.
انه ارتفع إلى السماء حتى يشترك في عرش الآب بالجسد الذى هو متحد به.
هذا الطريق الجديد قد صنعه الكلمة لنا بعد ان ظهر في الطبيعة البشرية وبعد ذلك ، وني الوقت المناسب ، سوف ياتي ثانية في مجد ابيه مع الملائكة ، فيأخذنا إليه لنكون دائما معه.
لنلك دعنا نمجده ، هذا الذي وهو الإله الكلمة صار إنسانا لأجلنا ، هذا الذي تألم بإرادته في الجسد وقام من الأموات وابطل الفساد ، هذا الذي ارتفع إلى السماء، وسوف ياتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات ، وليعطي كل واحد بحسب.اعماله، هذا الذي به ومعه للرب الآب يليق المجد والقوة مع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين

ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أَوَّلِ الأُسْبُوعِ".  استراح النسوة يوم السبت حسب الوصية حيث أن المساء يُذكر دائماً أولاً كبداية لليوم التالى(لو 23: 56)، "وكان يوم الاستعداد والسبت يلوح. وتبعته نساء كن قد اتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. " وكان الرب راقدًا في القبر، فكان هذا خاتمة "سبوت" العهد القديم لكي بنهايته يكمل القديم، ويبدأ العهد الجديد مع قيامة الرب في أول الأسبوع، أول الفجر! إنه سبت الراحة حيث غستراحت البشرية من خطية الموت وقامت مع المسيح فى شركة جديدة إنه حسب التقليد اليهودي أول يوم عمل في الأسبوع يبدأ  من غروب السبت إلى غروب الأحد. :وهو مصطلح عبري يرجع إلى (تك  1: 5 ، 8 ، 13 ، 19، 23، 31) هذا هو اليوم لذي كانت تقدم فيه بواكير الثمار في  الهيكل ومما يذكر أن يسوع يظهر للتلاميذ عدة أسابيع بتعاقب في ليالي الأحد. وھذا وضع الأساس ليوم الأحد كيوم لقاء خاص للمؤمنين ليحتفلوا بذكرى قيامة الرب (يو 20: 19، 20) (لو 24: 36) وما تلاه ( أع 20: 7) ( 1كور 16: 2)
(2) "أَوَّلَ الْفَجْرِ". تعني حرفياً "في مطلع الفجر".
وورد فى إنجيل يوحنا أنه كانت لا تزال هناك ظلمة (يو 20: 1) وهذا يعنى أن النسوة كانوا فى مكان ما فى أورشليم وتركن مكان مبيتهن قبل الفجر وإستغرق وصول النسوة إلى القبر فترة حيث إنقشع الظلام  ووصلوا إلى القبر بعد شروق الشمس.
(3) " هھنَّ".  فى (لو 24 : 10 ) ( مر 16: 1) ذكر أسماء هؤلاء النسوة 
(4) "الْقَبْرِ". كلمة يونانية تعني "نُصب تذكاري". "
(5) "حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ".كانت الحنوط تستخدم لتطيب الجسد (مر 16: 1) هذه هى الزيارة الثالثة للنسوة للقبر (لو24: 1-4) وكانت هذه الزيارة مخصصة  لتحنيظ جسد يسوع ربما لم يعرفوا بما فعلوا يوسف الرامى ونيقوديموس وإعتقدوا أنهم دفنوا يسوع بدون حنوط أو إن إعداهم للحنوط لم يكن مكتملاً
تفسير (لوقا 24: 2) 2 فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
فوجدن الحج الضخم الذى كان موضوعا على باب القبر دحرج
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "الْحَجَرَ مُدَحْرَجًا". نحويا: اسم فاعل تام مبني للمجهول . دفن يسوع فى قبر مثل باقى القبور اليهود وكان القبر  له فتحة كبيرة الذي وُضع فيه يسوع داخل كهف تطل على بستان، وكان يُوضع حجر مستدير لإغلاق الفتحة بعد الدفن  وختمه. (هدم الخليفة المسلم الحاكم بأمر الله الفاطمى الكهف وقبر يسوع ولكن ظلت هناك قبور أخرى لتشهد أن هذه المنطقة منطقة قبور) وهذا الحجر كان كبيراً وثقيلاً (مر 16: 4) ولم يكن في مقدور تلك النسوة دحرجته. يقول متى في (مت 28: 2)  واذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه. ": لم تكن إزاحة الحجر لكي يقوم أو يخرج يسوع من القبر، بل لكي ندخل نحن إليه.
تفسير (لوقا 24: 3) 3 فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ودخلن فلم يجدن جسد الرب يسوع
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)"جَسَدَ الرَّبِّ يَسُوعَ " . ذهبن النسوة إلى القبر ليحنطوا جسد يسوع (الناسوت) ولكنهن لم يجدوا جسده لأنه كان قد قام وتفنّد قول حركة ھرطوقية باكرة ظهرت فيما بعد وتُدعى الغنوسية هؤلاء النسوة كنّ يتوقعن أن يجدوا جسد مادى يلمسوه ويحنطوه .
◙توجد قراءة أقصر (أي "الجسد") ترد في المخطوطة D وبعض المخطوطات اللاتينية القديمة. بعض المخطوطات المكتوبة بأحرف صغيرة التي ظھرت لاحقاً (المخطوطة 579 من القرن الثالث عشر؛ المخطوطة 1071 من القرن الثاني عشر؛ المخطوطة 1241 من القرن الثاني عشر وكتاب الفصول 1016 من القرن الثاني عشر) تقول "جسد يسوع".الصيغة الأطول تظھر في المخطوطات W،L،C،B،A،!،P  75
على كل حال، هذه هى المرة الوحيدة في إنجيل لوقا حيث يطلق على يسوع لقب "الرب يسوع"، رغم أن هذا اللقب شائع ومألوف في سائر الناجيل وأعمال الرسل.
تفسير (لوقا 24: 4) 4 وفيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفيما كن متحيرات فى ذلك ، إذا بملاكين ظهرا لهما فى هيئة رجلين قد وقفا بهن فى ثياب براقة وإذ انتابهن الخوف ونكس وجوههن إلى الارض ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بهنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ". الرجلان هم ملائكة  (انظر الآية لو 24: 23) (أع 1 : 10) (يو 20: 12) دائماً ما يُوصف الملائكة أو يصوَّرون كذكور أما ما ورد فى (زك 5 : 9)  يشبه الشر هنا بامرأة (قارن مع أم1:5-5 +7:7-27) ومعنى التشبيه امرأة زانية تصطاد الأبرياء بكلامها المعسول وتغويهم على الرذيلة. وهي أي الشر المشبه بالمرأة التي تلد أولاداً أشراراً مثلها فالخطية تلد خطايا كثيرة.
(2) " بَرَّاق"  نحويا : اسم الفاعل ورد فى إنجيل لوقا فقط وفى (لو 17: 24) حيث يشير إلى حادثة التجلي. فى لوقا وردت الكلمة ذات الصلة "البرق" عدة مرات (لو 10: 18 & 11: 36 & 17: 24) ووردت هذه الكلمة ليصف بها ملاك (مت 28: 3)
والملاك الذى ظهر فى خارج القبر ورد عنه فى (لو 24: 3) (مر 16: 5) "شَابّاً جَالِساً عَنِ الْيَمِينِ لاَبِساً حُلَّةً بَيْضَاءَ ".وفى (مت 28: 2-3) وفى داخل القبر (يو 20: 12) ملاَكَيْنِ بِثِيَابٍ بِيضٍ جَالِسَيْنِ وَاحِداً عِنْدَ الرَّأْسِ وَالآخَرَ :
تفسير (لوقا 24: 5) 5 واذ كن خائفات ومنكسات وجوههن الى الارض قالا لهن.لماذا تطلبن الحي بين الاموات.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
قالا لهن لماذا تطلبن الحى بين الأموات؟
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "مُنَكِّسَاتٍ وُجُوهھُنَّ إِلَى الأَرْضِ". علامة تدل على الوقار والخشية (مر : 16: 8)
(2) "الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ". نحويا : كلمة "الْحَيَّ" أداة تعريف مع اسم فاعل مضارع مبني للمعلوم. كيف لـ يسوع أن يُوجد في القبر (بين الأموات) لأنه قام.هذه الآية تميز إنجيل لوقا
تفسير (لوقا 24: 6) 6 ليس هو ههنا لكنه قام.اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
إنه ليس هنا ، وإنما قد قام أذكرن ماكلمكن به وهوبعد فى الجليل ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "لَيْسَ هوَ ُهنا، لكِنَّهُ قَامَ". القيامة هى محور الإيمان المسيحى (1كور 15) التجسد والصلب كذبيحة قربانية والقيامة  من الموت موضوع متكلالا عند بطرس ( أع 2: 24- 28 ، 32 & 3: 15 ، 26 & 4: 10 & 5: 30 & 10 : 40) ( 1 بط 1: 13 & 3: 18 - 21) وأيضا عند بولس ( أع 13: 30 ، 33 ، 34 ، 37 & 17: 31 ) (رو 4: 24 & 8: 11 & 10: 9 ) (2كور 4: 14) وتأكيد لموت إبنه بدل الخطاة (1كور 15) ,, 
لا هوتيا الأقانيم الثلاثة جميعاً (الآب والإبن " الكلمة" والروح القدس ) كانوا فعالين في قيامة المسيح الآب ( أع : 2: 42& 3: 15 & 4: 10 & 5: 30 & 10 : 40 & 13: 30 ، 33 ، 34 & 17: 31) الروح القدس ( رو 8: 11) والإبن ( يو 2: 19- 22 & 10: 17- 18)
هذه ألاية موجودة فى المخطوطات C3،B،A،!،P75 المخطوطة * C حوي على ألاية نفسها ما عدا كلمة "لكِن "   L و 070 ألاية غير موجودة فى المخطوطة D وعدة مخطوطات لاتينية قديمة.التعليق الملائكي نفسه  موجود فى (مت 28: 6) و (مر 16: 6)
(2) " اُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وهوَ بَعْدُ فِي الْجَلِيلِ". تشيرهذه ألاية إلى تنبؤات يسوع عن موته ( 9لو 9: 21- 22 & 17 : 25 & 18 : 31- 34 ) قارن متى (متى 26: 32 & 28: 7- 10) ◙ وفى لوقا نجد الإنجيل يخبرهن أن يتذكروا كلمات يسوع التي قالها في الجليل
تفسير (لوقا 24: 7) 7 قائلا انه ينبغي ان يسلم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
قائلا إن ابن الإنسان ينبغى أن يسلم إلى ايدى اناس خطاة ويصلب ، وفى اليوم الثالث يقوم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "ابْنُ الإِنْسَانِ". . لم تستخدم هذا اللقب فى اليهودية الرابية ولكننا وردت فى العهد القديم (حز 2: 19 (شخص بشري)  وفة (دا 7: 13) (شخص إلهى)، حيث يجتمع اللاهوت والناسوت ( 1 يو4: 1- 3) هذا اللق هو الذى إختاره يسوع لنفسه لعدة أسباب
(2) " يَنْبَغِي".  كلمة يونانية ،(dei) يعنى "الضرورة المعنوية". وتُستخدم ثلاث مرات في هذا  الأصحاح.: 1) "يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ"، (لو 24: 7) .. 2) "كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ"  (لو 24: 26) .. 3) "لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا ھُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي"، (لو 24: 44) ..
وتشير هذه ألايات إلى أن الإله أعد هذه الخطة مسبقا وكثيرا ما أخبر يسوع تلاميذه عنها ولكن كانت نمختومة عنهم أى لم يفهموا ما كان يعنية يسوع حين قالها لهم (أع 2: 23 & 3: 18 & 4: 28 & 13: 29)
(3) الْيَوْمِ الثَّالِثِ". من المرجح أن يسوع كان في القبر فقط لحوالي 30 إلى 38 ساعة. وايا كان عدد الساعات فقد تم حساب الأيام الثلاثة حسب طريقة اليهود فى حساب الوقت حيث أنها تختلف عن طرقنا راجع (هوشع 6: 29 ( (يونان 1: 17) (مت 12: 39) (1كور 15: 4)
تفسير (لوقا 24: 8) 8 فتذكرن كلامه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وعندئذ تذكرن كلام معلمهن ،
تفسير (لوقا 24: 9) 9 ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وعدن من القبر وأخبرن تلاميذه الأحد عشر والباقين جميعا من اتباع الرب يسوع وقد كانوا مختبئين معا خوفا من اليهود
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أَخْبَرْنَ الأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ الْبَاقِينَ". كان فى أورشليم تلاميذ يسوع إلى جانب النساء والرسل السبعين وكثيرون غيرهم ممن آمنوا بيسوع وعاشوا ألأحداث التى حدثت بعد القيامة (لو 24: 33، 36 ) (مت 28: 17) (1كور 15: 5) (أع 1: 15)
تفسير (لوقا 24: 10) 10 وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم ام يعقوب والباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكانت مريم المجدلية ويوانا ومريم أم يعقوب ومن كن معهن من النسوة الأخريات هن اللاتى قلن ذلك للرسل ، الذين طالما قال لهم المخلص اثناء وجوده معهم إن اليهود سيقتلونه ، وإنه سيمكث فى القير ثلاثة أيام ثم يقوم حيا من بين الأموات ، ومع ذلك نسوا هذا كل هذا ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) فيما يلى لائحة النسوة اللاتى رافقن يسوع  وسمعوا تعاليمه وهى تختلف قليلا عما ورد فى (مر 16: 1) هذه ألاية عير موجودة فى مخطوطات يونانية قديمة (المخطوطات ،W،D،A  والمخطوطة اللاتينية القديمة، وترجمتين  سريانيتين).
 مرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ".  ظهر يسوع لهذه المرأة أولا فى (مر 16: 9) (لو 8: 2) وكان أسم المجدلية يأتى أولا فى لائحة أسماء النساء اللولتى كن يرتحلن مع يسوع .
 يُوَنَّا". ااسم امرأة خوزي وكيل هيرودس انتيباس. وكانت من أشراف القوم وعليتهم ومن النساء اللواتي خدمن يسوع" (لو 8: 3). أتت مع مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وغيرهن بحنوط إلى قبر يسوع (لو 24: أو 10). ووجدن القبر فارغًا، وسمعن رسالة الملاكين: "ليس هو ههنا، لكنه قام" (لو 23: 55-24: 11).
 مَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ". كانت أم يعقوب الصغير ويوسف (مر 15 : 40) (مت 27: 56)
 الْبَاقِيَاتُ". المقصود هؤلاء سالومة، أم يعقوب ويوحنا (مر 15 : 40) (مت 27: 56) 
تفسير (لوقا 24: 11) 11 فتراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 

تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وحين سمعوا من النسوة أنه قام بدا لهم كلامهن هذا كالهذيان ولم يصدقوهن
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "كَالهذَيَانِ" الكلمة اليونانية leros وردت مرة واحدة فى الترجمة السبعينية (مكابين الرابع 5: 11) وفى (لو 24: 11) فقط وهو مصطلح طبى يدل على الهستيريا أو الهلوسة التى تصيب الإنسان عند مرضه بالحمى وهذه المفردات الطبية تؤكد أن لوقا كان يعمل طبيبا  
(2) "لَمْ يُصَدِّقُوهُنَّ". نحويا : فعل ماضي متصل مبني للمعلوم في الأسلوب الخبري. عندما رجعن النسوة أخبرت الرسل بذلك عدة مرات ولكنهم لم يصدقوا. العجيب أن رؤساء الكهنة وباقى أعضاء المجمع المجمع أخذوا تنبؤات يسوع عن قيامته بجدية (وطالبوا بيلاطس بوضع حراس رومان ًعلى القبر )، ولكن الرسل كانوا من الخوف وعدم تصديق صلب يسوع كانوا منذهلين كلياً. هذا التعليق السلبي دليل على دقة وصحة الرواية في الإنجيل.
تفسير (لوقا 24: 12) 12 فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 ثم قام بطرس وركض إلى القبر ليتاكد بنفسه من صحة ما سمعه منهن وهناك انحنى فرأى بداخله الأكفان وحدها موصوعة جانبا ، فانصرف إلى حيث كان . متعجبا فى نفسه مما حدثء وقد تملكته الحيرة كما تملكت التلاميذ جعيعأ ، إذ أن وجود الأكفان موضرعة وحدها دليل على أن المسيح له المجد قد قام فعلا . فالأكفان تكون عادة لاصقة بالجثة ولو كان تلاميذ المسيح هم الذين سرقوه كما زعم قادة اليهود ورؤساء كهنتهم وكما لقنوا الحراس ليقولوا ذلك (متى ٢٨ :١٣ ) لكانوا قد أخذوا الجثة بأكفانها ، ولا سيما أن الذى يسرق يسارع بالهرب ، ولا يكون لديه الوقت الكافى لأن يفصل الأكفان عن الجثة فى تسرعه وفزعه من اكتشاف أمره
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) هذه الآية موجودة في جميع المخطوطات اليونانية الهامة  ،W،L،B،A،!،P75 )   079،070ما عدا المخطوطة D وعدة مخطوطات لاتينية قديمة. هذا النص يشبه كثيراً (يو 20 ،: 3 , 5، 6 ، 10)

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

2. تلميذي عمواس (لوقا 24 : 13-35)
تفسير (لوقا 24: 13) 13 واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكان إثنان من تلاميذ مخلصنا منطلقين فى ذلك اليوم إلى قرية تبعد عن لورشليم نحو ستين غلوة ، أى نحو سبعة أميال ، اسمها عماوس، فى شمال غربى اورشليم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "اثْنَانِ مِنهمْ". لم يذكر إنجيل لوقا من هما هذان الأثنان وربما كان هذان كَلْيُوبَاسُ يعد من السبعون رسولًا.(لو 24: 18)  وزوجته أو كليوباس ولوقا أو اثنان من المؤمنين قضيا عيد الفصح فى اورشليم وغادرها قاصدين مساكنهم  
(2) "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ". لا بد أنه كان يوم أحد القيامة (الآية 22 ). كان أول يوم عمل في الأسبوع بعد الفصح، واليوم الذي تقدم فيه بواكير غلال حصاد الشعير في الھهيكل. فى هذا اليوم فى الصباح الباكر كان يسوع باكورة الراقدين ( 1 كور 15: 20 و 23)
(1) "عِمْوَاسُ". اسم عبري معناه "الينابيع الحارة"
(4) "بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً".    60  "الغلوة" (أى استديوم )*. (stadia)
 "الغلوة" - الاستديوم بحسب الكتاب المقدس، وحدة قياس الأطوال عند الإغريق (اليونان) ، ويبلغ طولها  حوالي 185 متراً أو :607 قدماً.
عمواس بلدة على بعد ستين غلوة من أورشليم القدس ، يشير إنجيل لوقا إلى حقيقة هامة هى أنه يمكن الوصول لها سيرا على الأقدام والرجوع فى نفس اليوم وهناك عدة احتمالات لموقع هذه القرية "..
1) قرية "عَمْواس" الحالية، ولكنها على بعد مائة وستين غلوة من أورشليم، وهو أمر مستبعد في ضوء المخطوطات المكتشفة حديثًا . وهى قرية عربية تقع جنوب شرق الرملة*، وهي على طريق رام الله – الرملة – يافا، وطريق رام الله – غزة. وتبعد عن يافا* مسافة 28 كم تقريباً، وأكثر من ذلك عن القدس*. تربطها طرق ممهدة بقرى اللطرون، ويالو*، والقباب*، وسلبيت*، ودير أيوب*، وبيت سوسين*، وبيت جيز*. والجدير بالذكر أن الرهبان الفرنسيين أقاموا فيها عام 1890 دير اللطرون ومستوصفاً ومدرسة زراعية. وقد سحبت المياه إلى الدير وإلى بعض بيوت عمواس من بئر الحلو بالأنابيب. وفي عمواس كنيسة متهدمة وهياكل ومدافن وقناة وآثار بناء تدل على أنها كانت عامرة قديماً، وتوجد حولها بعض الخرب الأثرية. على بعد 20 ميلاً غرب أورشليم على طريق يافا. وهذا هو المكان حيث هاجم المكابيون وأحرقوا معسكر القائد السلوقي جورجياس عام 166 ق.م. (مكابيين الأول 3: 40 ، 57 & 4: 1- 15) ..
 2) . قرية "القبيبة"  على بعد سبعة أميال شمال غرب أورشليم وجد الصليبيون قلعة رومانية قديمة تدعى "
قلعة عمواس"... قرية "القبيبة" الحإلىة على الطريق إلى يافا، والأطلال الأثرية فيها تؤيد بكل يقين أنها ترجع إلى زمن العهد الجديد. كما أن المسافة بينهما وبين أورشليم تتفق إلى حد بعيد مع ما جاء في إنجيل لوقا (أي ستين غلوة) والغلوة وحده مقياس عند الإغريق = 185م  يعنى تبعد   11,100 كم حيث يحدد الإنجيل بدقة اسم (عمواس)، والنوع (قرية) والبعد عن اورشليم (60 غلوة بحسب أفضل النصوص؛ أي 11 كيلومترا)،   مما يجعل هذا أفضل المواقع المقترحة. وعلى العكس من ذلك، فإن موقع القبيبة بقي الوحيد من بينها جميعا، منذ القرن 14. وهو الموقع الذي قرره  الفرنسيسكان. من حيث علم المساحة، أنه المكان الأصلى  فان موقع هذه القرية على احدى الطرق التي كانت تقود إلى اورشليم، قد يكون أحد الأسباب اإلى أخذ هذا القرار، هو التقاليد الشعبية  والكنسية
3)  على بعد حوالي أربعة أميال إلى الغرب من أورشليم ( (يوسيفوس، 7.6.6  Wars وكان الإمبراطور الروماني فيسباسيان أغطى المكان 800 جندياً  ليسكنوا فيه. ..."مستعمرة فسباسيان" ، وهي في الغالب "كالونيا" ويطلق علىها يوسيفوس اسم "عمواس" وهي تبعد عن أورشليم نحو أربعة وثلاثين غلوة ، أي نحو نصف المسافة التي يذكرها البشير لوقا ، مما يستبعد معه هذا الفرض .
 4) على بعد حوالي 9 أميال غرب أورشليم حيث بُنيَتْ كنيسة صليبية على أنقاض قلعة رومانية.:
تفسير (لوقا 24: 14) 14 وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكان اسم احد هذين التلميذين كليوباس كما ورد فى هذه البشارة ، واما التلميذ الآخر فيبدو أنه هو القديس لوقا نفسه كاتب هذه البشارة ، وقد امتنع عن ذكر اسمه تواضعا وتأدبا . وكان هذان التلميذان يتحدثان معا عن هذه الأحداث كلها المتعلقة بالرب يسوع .
تفسير (لوقا 24: 15) 15 وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفيما هم يتطارحان الكلام ويتناقشان ، اقترب الرب يسوع نفسه منهما ، وسار معهما
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "يَسُوعُ". ورد فى إنجيل لوقا اسم يسوع عدة مرات بدون أداة تعريف (لو 4: 1 & 8: 41 & 9: 36 ، 50 & 18: 37 ، 40 & 22: 48 & 23: 28)
تفسير (لوقا 24: 16) 16 ولكن امسكت اعينهما عن معرفته.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ولكنهما كان قد أخفى عن أعينهما لكى لايعرفاه ويبدو أنه قصد ان يظهر لهما فى هيئة تختلف عن هيئه التى يعرفانها لكى يصارحاه بأفكارهما بصدده دون حرج
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أُمْسِكَتْ أَعْيُنُھُهمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ". نحويا : فعل ماضي متصل مبني للمجهول في􀍿 الأسلوب الخبري. صيغة المبني للمجهول تدل على نشاط لله (لو 24: 31) لقد تبدل مظهر يسوع الجسدى إلى حد ما بحيث أن العديد من تلاميذه لم يعرفوه فى الحال (يو 20: 11) (مت 28: 16- 17) (يو 21: 1- 7)...
 1) مريم المجدلية، (يو 20: 11) ..
 2) عدة رسل، (يو 21: 1- 7) ..
 3) خمسمائة من الأخوة، (مت 28: 16- 18)
تفسير (لوقا 24: 17) 17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 

ولكى يوضح لهما الحقيقة فى شأن قيامته بالتدريج قبل أن يكشف لهما عن شخصيته ، لئلا تفزعهما رؤيته إذا ظهر لهما فجأة بغير هذا التمهيد بعد أن رأياه بموت على الصليب ، وكانا يعتقدان أنه مازال مدفونا فى القبر . وقد اقترب منهما وقال لهما ما هذا الكلام الذى تتطارحانه؟
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "عَابِسَيْنِ". تعنى  "مكتئب". أو "كالح"، أو متجهم أو متضايق (مت 6: 16) حادثة صلب يسوع كانت حديث اليهود فى أورشليم وكان الهيكل يعتبر قبلة اليهود يجب زيارته وتقديم الذبائئح فى مواسم مختلفة وأهمها عيد الفصح الذى صلب يسوع وكان يبلغ عدد الزوار مئات الألاف ولا بد ان يكون خبر صلب يسوع إنتشر فلما قابل يسوه تلميذى عمواس إندهشوا أن أحدا لم يعرف بصلب يسوع (لو 24: 18)
تفسير (لوقا 24: 18) 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 فوقفا مكتئبين ، ثم أجاب احدهما وهو كليوباس قائلآ:" أأنت المتغرب الوحيد فى أورشليم الذى لا يعلم بالأمور التى حدثت هناك فى هذه الأيام؟. ، إذ كانت أحداث محاكمة المخلص وقتله على الصليب موضوع حديث أورشيم كلها يومذاك فلم يعد أحد من اهلها أو من الغرباء الذين فيها لا يعلم بهذه الأحداث
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "مُتَغَرِّبٌ". خلال الأعياد السنوية الرئيسية الثلاثة، كانت أورشليم تتضخم إلى أكثر من ثلاثة أضعاف من عدد سكانها الطبيعي العادي بسبب زوار الهيكل الذين يأتون من الشتات. لقد كانا يعتقدان أن يسوع كان مجرد سائح زائر غريب آخر.
تفسير (لوقا 24: 19) 19 فقال لهما وما هي.فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
بيد أن المسيح له المجد أراد أن يستدرجهما فى الكلام فسألهما قائلا أى أمور؟ فقالا له "تلك المختصة بيسوع الئاصرى الذى كان نبيآ مقتدرا فى الفعل والقول لدى الله وكل الشعب ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "مَا هِيَ". كان يسوع، بطرح أسئلة ، كان أسلوبه غريب معهم فكان عن طريق الأسئلة وتفسير الأحداث يوضح لهم أن هما حدث كان مترابط مع العهد القديم وأن يشهدوا له (لو 24: 19- 20)
(2) "يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ".يوجد لفظان للكلمة ناصرى باللغة اليونانية : "1) ناصارنيو Nazarenou في المخطوطات  012،070  - 75 L،B،!،P، وبعض المخطوطات اللاتينية القديمة وإصدارات الفولغاتا. 2) Nazoraiou ناصورايو توجد فى المخطوطات  063 ، X،W،P،K،D،A  وبعض المخطوطات اللاتينية ، القديمة، والقبطية، والترجمات الأرمنية. هذه الكلمة نفسها موجودة عند (لوقا 18: 37)
(3) " نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ". لم يصرح تلميذى عمواس بإيمانهم وأطلقوا على يسوع لقب نبيا معددين أعماله فى الفعل والقول تشريفي تبجيلي لم يكن يسوع نبيا فقط بل إنه كلمة الإله ( راجع لو 7: 16 ، 39 & 9: 8، 19) وتشير كلمة نبيا هنا إلى أنه متفوه قوي برسالة الرب/ يهوه . إومع أنه نبي أى أنه تنبأ ولكنه لم يكن مثل غيره. لقد كان النبي الذي تحدث عنه سفر التثنية، (تث 18: 15، 18) ربما من الخوف من هذا الغريب لم يستطيعا أن يقولا حقيقة ما يعتقدان عن يسوع أو أنهما لا يعرفان مضمون وهدف رسالة يسوع فى الفداء لأن هذا ألأمر كان مخفى عن فهم التلاميذ والرسل فقد كان يسوع يردده مرارا أمامهما ولكن عفولهم لم تستوعب أمر الفداء وصلب يسوع وحتى قيامته
(4) "وَجَمِيعِ الشَّعْبِ".  ربما قصدوا الشعب الذين آمنوا والألوف الذين ذهبوا ورائه فى أحد الشعانين قائلين مبارك الاتى بإسم الرب  أمما الغربيين فيظنون أنه نوع من الغلو (مثال 18: 43) فى ألأدب الشرقى  والكلام الرمزى عند الشرقيين بإعتبال القلة أغلبية بتضخيم العدد
تفسير (لوقا 24: 20) 20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 وكيف ان رؤساء الكهنة وحكامنا قضوا عليه بالموت وصلبوه ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "رُؤَسَاءُ الْكهنَةِ وَحُكَّامُنَا". وردت نفس هذه العبارة فى (لو 23: 13)  وفى هذه العبارة تتجه إصبع الإتهام إلى رءساء الكهنة والحكام لم يكن المجمع يملك سلطة لقتل مجدف حكم عليه فى ظل الإحتلال الرومانى (لو 9: 22) لهذا لجأوا إلى تلفيق التهم ليسوع أحداها دينية والآخرين سياسية حتى يحكم عليه الرومان بالموت التهموة الدينية عقوبتها الرجم أما السياسية عقوبتها التى كانت سائدة هى الصلب على صليب من خشب ,, وحسب ما كتب فى العهد القديم " ملعون من علق على خشب" فهم إذا كانوا يريدونه اخذ اللعنة حتى يتفرق المؤمنين به بسبب اللعنة الرابية المتعليقة بالصلب (تث 21: 23) هذه التهمة نفسها التى تكلم عنها بطرس فى عظته الأولى فى سفر العمال . 
تفسير (لوقا 24: 21) 21 ونحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل.ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وقد كنا نرجو أن يكون مو المزمع أن يخلص إسرائيل لكن مع ذلك كله فإن هذا هو اليوم الثالث منذ أن حدث ذلك ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كُنَّا نَرْجُو". نحويا : فعل ماضي متصل مبني للمعلوم في الأسلوب الخبري, ما يعني أنهم توقفوا عن الرجاء
(2) "  أنه هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ". ما زالوا حتى هذه اللحظة يعتقدون أن المسيا سيأتى محاربا وقائدا ذو نزعة قومية عسكرية لتحريرهم من الرومان  (انظر أع  1: 6- 7)  كان اليهود يتوقعون مجيئاً وحيداً للمسيا وأن يكون ذلك المجيء لمنفعة وإنشاء مملكة إسرائيل للسلطة والتفوق.
(3) " يَفْدِيَ". تستعمل هذه الكلمة فى سوق النخاسة تعني "يدفع نقوداً لاسترداد شخص أو تحريره من العبودية " (مر 10 : 45) 
(3) "ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ". كان اليهود يعتقدون أن الروح تبقى قرب الجسد لثلاثة أيام، ولكن ليس من أجل إحياء ميت فلا يمكنها بعد هذه الفترة (يو 11 : 6 ، 34)
تفسير (لوقا 24: 22) 22 بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
غير أن بعض النسوة من جماعتنا قد أدهشننا إذ ذهبن باكرا إلى القبر ف
تفسير (لوقا 24: 23) 23 ولما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
لم يجدن جسده ، وقد جئن قائلات إنهن رأين منظر ملائكة قالوا إنه حى .
تفسير (لوقا 24: 24) 24 ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وقد مضى بعض الذين كانوا معنا إلى القبر فوجدوا كما قالت النسوة اما هو فلم يروه ويدل هذا القول على أن تلاميذ مخلصنا كانت فكرتهم عن حقيقة شخصية معلمهم لاتزال غامضة ، ولا تدل دلالة صريحة على انهم ادركوا تماما ان هذا هو المسيح الذى تنبأ بمجيئه الأنبياء ليقدم نفسه فدية لخلاص البشر، وإنما كان كل ما أدركوه أنه نبى ذو قدرة عظيمة فيما يفعل ويقول وأنهم كانوا يراودهم الأمل فى جلوسه على عرش الأمة اليهودية ليخلص اليهود من عبودية الرومان ويعيد إليهم مجد مملكة داود ولكنهم خاب أملهم إذ رأوا رؤساء كهنتهم وحكامهم يقضون عليه بالموت ويصلبونه ومع أنه طالما صرح لتلاميذه حين كان معهم بأنه بعد موته سيقوم فى اليوم الثالث من بين الأموات ، لم يصدقوا الأنباء التى سمعوها بأنه قام بالفعل ، وقد إستولت عليهم الحيرة فى هذا الأمر وامتلأت عقولهم وقلوبهم بالبلبلة الناشئة من عدم إيمانهم الايمان الصحيح.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "قَوْمٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَنَا". ورد فى إنجيل يوحنا أن هؤلاء القوم كانوا يوحنا وبطرس (يو 20 : 3- 10) وربما بطرس وحده (لو 24 : 12)
تفسير (لوقا 24: 25) 25 فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ومن ثم وبخ السيد المسيح هذين التلميذين اللذين ظهر لهما قائلا ايها الغبيان والبطيئا القلب فى الإيمان بكل ما نطقت به الانبياء ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) العظات الأولى في أعمال الرسل غالباً ما  تشير إلى نبوءات العهد  القديم عن المسيا (تك 3: 15 ) (تث 18: 15) (2صم 7) (مز 16: 10، 22 ، 118) (أش 53) من المرجح أن يسوع نفسه هو الذى أخبر هذين التلميذين / صم نقلا الأخبار إلى الرسل فى االعلية (لو 24: 27) خذا اللقاء بين تلميذى عمواس ويسوع بعد القيامة إنفرد به إنجيل لوقا ويرجح بعض المقسرين لهذا أنه كانا أحد تلميذى عمواس وهذا الظهور جزء من تمهيد يسوع لإنشاءه الكنيسة الأولى
(2) " أَيُّھَها الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ". من الواضح أن تلميذى عمواس تنقص معرفتهما بالعهد القديم لهذا وبخهم يسوع .. كان الشك، الخوف، والخلط بين الأمور هى التى أدت لعملية الجهل المتعمد للعهد القديم .. !ما الذى  سيقوله يسوع إلى كنيسته اليوم حول مستوى معرفتهم للكتاب المقدس؟  الشعب الغبي"، (لو 11: 40)
تفسير (لوقا 24: 26) 26 اما كان ينبغي ان المسيح يتالم بهذا ويدخل الى مجده.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
اما كان ينبغى ان يكابد المسيح هذه الالام ثم يدخل إلى حيث مجده ؟
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ". أخبر يسوع   تلاميذه عنآلامه وصلبه وقيامته مراراً وتكراراً (لو 9: 22 & 17: 25 & 24: 26، 46) وكان هذا ما أدهش اليهود (1كور 1: 23) وكان العهد القديم مملوء بالنبوات عن هذا الموضوع (تك 3: 15) (مز 22) (أش 53) (زك 10: 12) (مت 16: 2) ولم يلتفت اليهود إلى هذه الايات وأهملوها إما عن قصد أو غير قصد فى القرن الأول الميلادى
(2) "وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِه". نهاية طريق المعاناة والآلام هو أن يرجع إلى مجده يصبح مبدءاً للنضج الروحي (رو 8: 17) (عب 5: 9)
تفسير (لوقا 24: 27) 27 ثم ابتدا من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ثم أخذ يفسر لهما مبتدئا من موسى ومن جميع الأنبياء الامور المختصة به فى كل الاسفار المقدسة
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) قد يكونا تلميذى عمواس قد قراوا العهد القديم ولكن النبوات الموجودة كانت مختومة أى لا تفهم حتى تتحقق وهذه ألاية والآية (لو 24: 48) تعطينا ذهنا مفتوحا حول يسوع وأعماله وتعاليمه ومعجزاته .. وغيرها من داخل ىيات العهد القديم
تفسير (لوقا 24: 28) 28 ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها وهو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
حتى إذا اقتربوا من القرية التى كانا يقصدان إليها ، بدا كما لو كان متجها إلى مكان أبعد ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) فيما يلى (لو 24: 28- 30) تفاصيل رواية تلميذى عمواس تعطينا دليلا إما أن لوقا كان موجودا أى واحد من التلميذيين أو أن لوقا سجلها من فم أحدهما
تفسير (لوقا 24: 29) 29 فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء وقد مال النهار.فدخل ليمكث معهما.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 فتشبثا به فى قوة قائلين أمكث معنا لأنه حان المساء وقد إنقضى النهار ، فدخل دارهما ليمكث معهما
تفسير (لوقا 24: 30) 30 فلما اتكا معهما اخذ خبزا وبارك وكسر وناولهما.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ولما جلس معهما لتناول الطعام اخذ الخبز وباركه وقسمه وناولهما بنفس الطريقة التى كان يفعل بها معلمهما ذلك قبل موته ، ولا سيما فى ليلة العشاء الربانى ،
تفسير (لوقا 24: 31) 31 فانفتحت اعينهما وعرفاه ثم اختفى عنهما.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
فانفتحت أعينهما وعرفاه وعندئذ اختفى عنهما
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "انْفَتَحَتْ أَعْيُننهمَا". نحويا : فعل مبني للمحهول في الأسلوب الخبري، وهو عكس للفعل الماضي المتصل المبني للمحهول الخبري الذي في الآية (لو 24: 16) . وعندما نقرأ الآية (لو 24: 35) نعلم أن تلميذى عمواس عرفوا طريقة يسوع المميزة في مباركة الطعام.
إستخدم لوقا الكلمة اليونانية (dianoigoō)
والتى تعنى انفتحت ثلاث مرات في عنما سرد لوقا ما حدث لتلميذى عمواس : 1) 1 انفتحت أعينهما (لو 24: 31) .. 2)  ازداد فهمهما لكتابات العهد  القديم المقدسة، (لو 24: 32) .. 3) أذهان الرسل انفتحت على الكتابات المقدسة، (لو 24: 45) .. الكتاب المقدس هو إعلان إلهى للبشر ويسوع أحيانا يفتح أذهاننا عن جواهر ودرر موجودة فيه ولم نكتشفها بعد أنه عطية الرب للبشرية ويشير العهد القديم إلى هذا النوع من تفتيح ألأعين (1 مل 6: 17) السبعينية  (dianoigoō)
(
2) " اخْتَفَى عَنهمَا".  ظهور يسوع قبل القيامة وإختفائه عندما إختفى من بين الناس الذين كانوا يريدونه ملكا وأولئك الذين كانوا يريدون إلقاؤه من على جبل الناصرة وظهوره بعد القيامة وإختفائه  أمر غامض سرى لا يمكن تفسيره  كمتا هو الحال فى )لو 24: 36) أو خبرة فيلبس فى البرية (أع 8: 39) هذا هو العالم الروحى
تفسير (لوقا 24: 32) 32 فقال بعضهما لبعض الم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
 فقال أحدهما للاخر أما كان القلب مضطرمآ فينا وهو يكلمنا فى الطريق يوضح لنا الأسفار المقدسة؟
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتهبا فِينَا". نحويا : ماضي متصل مبني للمحهول فيه كناية
تفسير (لوقا 24: 33) 33 فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وقاما على الفور ورجعا إلى أورشليم فوجدا الأحد عشر تلميذا والذين معهم مجتمعين
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "وَالَّذِينَ مَعهم" .  (لو 24: 33 ، 36 ) (أع 1: 15)
تفسير (لوقا 24: 34) 34 وهم يقولون ان الرب قام بالحقيقة وظهر لسمعان.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وهم يقولون إن الرب قد قام حق آوقد ظهر لسمعان فأخبراهم بما حدث فى الطريق ، وكيف عرفا الرب عندما قدم الخبز-٢٤: ٠٣٦ ٤٩
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "يَقُولُونَ". تشير إلى الأحد عشر تلميذا الذين يتكلمون إلى الوافدين
(2) "ظَهرَ لِسِمْعَانَ". ظهر يسوع بطرس الذي أنكره.
تفسير (لوقا 24: 35) 35 واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كَانَا يُخْبِرَانِ". نحويا : فعل ماضٍ متصل آخر من بين عدة أفعال على هذا النحو في هذه الجمل ، والذي يعني بداية شيء أو تكرار شيء في زمن ماضٍ. التلميذان يرويان بالتفصيل كيف قابلهما يسوع وتحدث إليهما وعرفاه من كسر الخبز . لقد أكدا الآن شهــادة النسوة الواردة في الآيات (لو 24: 22 - 23)

 تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

3. ظهوره لتلاميذه (لوقا 24 : 36-43)
تفسير (لوقا 24: 36) 36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفيما كان التلاميذ يتكلمون بهذا ، وقف الرب يسوع نفسه فى وسطهم وقال لهم السلام لكم
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) «وَقَالَ لهم ! سَلاَمٌ لَكُمْ »  (يو 20: 19، 20) بعض المخطوطات اليونانية القديمة  ومخطوطات أخرى لاحقة) ،L،K،B،A،!،P 75   ولكنها لا توجد في المخطوطة D، .(5 : وبعض المخطوطات اللاتينية القديمة. وهذه الآية في الواقع تحية عبرانية مألوفة (راجع لو 10: 5) والقارئ لإنجيلي يوحنا ولوقا يجدهما فى كثير من روايات الآلام وما تلاها .
تفسير (لوقا 24: 37) 37 فجزعوا وخافوا وظنوا انهم نظروا روحا.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ففزعوا وارتعبوا ، وقد ظنوا أنهم يرون روحا ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "جَزِعُوا وَخَافُوا". كان التلاميذ يملأهم الخوف لقد سمعوا يسوع يتنبأ بآلامه وموته عدة  مرات، ولكن لم يأخذوا الأمر بجدية نظرا لقوته على الموت وشفاء الأمراض وعلى الريح وغيرها التى تثبت قوته الخارقة للطبيغة فكيف للطبيعة الموت تؤثر عليه . ولكنهم الآن قد فوجئوا بقيامته.
(2) " وَظَنُّوا أَنهُمْ نَظَرُوا رُوحًا".  راجع (مت 14: 16) (مر 6: 49) الكلمة اليونانية phantasma) والتيمنها تشتق الكلمة التي تعني "شبح/طيف" بينما يستخدم لوقا كلمة  (pneuma) بمعنى مخصص ( 1 بط 3 : 19) عندما دون لوقا كلمات يسوع في إستخدم الكلمة بالمعنى الأعم المتعلق بالجانب الشخصي، والذي لا يتبع للشكل المادي
تفسير (لوقا 24: 38) 38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر افكار في قلوبكم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
فقال لهم ما بالكم مضطربين، ولماذا تثور شكزك فى قلوبكم؟
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  وبخهم يسوع  فى صورة تأنيب لطيف فى صورة  سؤالين بلاغيين. كانت الشكوك والمخاوف تكتنفهم فى هذه الحالة وهى أمر مألوف عند البشر، وخاصة في حضور العالم الروحي. إلا أنھا يمكن أن تصبح درجات توصل المرء إلى إيمان ويقين عظيمين.نحويا : السؤال الأول تام مبني للمجهول فيه كناية، والثاني حاضر مبني للمعلوم في الأسلوب الخبري. يُصف  حوار... 1) التلميذان على طريق عمواس .. 2) التلميذان مع يسوع .. 3)  التلميذان وأولئك الذين في العلية
تفسير (لوقا 24: 39) 39 انظروا يدي ورجلي اني انا هو.جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
انظروا الى يدى وإلى قدمى إنى انا هو بنفسى ، جسونى وتحققوا فإنه ليس للروح لحم ولا عظام كما نرون فى ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ". تكررت هذه الآية في الأناجيل الأخرى في العلية في أورشليم ، ولكن في إنجيل يوحنا أكل السمك يحدث في الجليل. لقد أراد يسوع أن يؤكد لھم على قيامته بالجسد . قد ابقى علامات الصلب فى جسده لأنها علامة الفداء (مز 22: 16) وهنا الآية الوحيدة التى تؤكد وجود الثقوب مكان المسامير أما فى (يو 20: 27) تذكر يديه وجنبه
(2) "إِنِّي أَنَا هھُوَ".  نحويا : عبارة مشددة جداً الكلمة باللغة اليونانية" ego ( أنا )  eimi (أنا هو ) autos  (نفسي).
(3) " جُسُّونِي".نحويا : أمر ماضي بسيط مبني للمعلوم (وايضا الفعل "وانظروا"). كانت الكنيسة الأولى  تركز على الآيات (لو 24: 39- 34) ضد الغنوسية " التي كانت تنتقص من شأن العالم المادي (1يو 1: 1- 3)
تفسير (لوقا 24: 40) 40 وحين قال هذا اراهم يديه ورجليه.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفيما كان يقول هذا اراهم يديه وقدميه ،
تفسير (لوقا 24: 41) 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم اعندكم ههنا طعام.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وإذ كانوا لايزالون غير مصدقين أنفسهم من فرط الفرح والدهشة قال لهم أعندكم ما يؤكل؟
تفسير (لوقا 24: 42) 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
فقدموا له بعضا من السمك المشوى وشهد عسل،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1)  "جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ". فقط بعض المخطوطات المكتوبة بالأحرف الكبيرة :تضيف عبارة "شهد عسل". الكنيسة الأولى كانت تدمج كلاً من اللبن والعسل في احتفالهم بسر الشكر/الأفخارستيا والمعمودية.
تفسير (لوقا 24: 43) 43 فاخذ واكل قدامهم
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
فأخذ وأكل أمامهم ، مما يدل على أنه قام من بين الأموات يجسد حقيقى. وأنه الجسد عينه الذى كان له قبل موته ، بدليل أنه احتفظ فيه بثقوب السامير فى يديه وقدميه ، وبأثر طعنة الحربة فى جنبه . فكان بذلك باكورة الراقدين الذين يقومون فى اليوم الأخير بأجسادهم نفسها التى كانت لهم أثناء حياتهم على الأرض ،.وإن كان لابد من تغير فى الصورة والشكل(١ . كورنثوس ه١ذ٢٠ و٢٣و١ هو٠٢) ٠ فالجسد الفاسد يصير غير قابل للفساد، والجسد القابل للموت يصيرغير قابل للموت(٠١ كورنثوس ١٠؛٣هر ٥٤) وقد كانت قيامة السيد المسيح هى أبلغ برهان على صحة عقيدة القيامة التى كان ينكرها الكثيرون من فقهاء اليهود ولا سيما الصدوقيين.

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

4. إرساله التلاميذ (لوقا 24 : 44-49)
تفسير (لوقا 24: 44) 44 وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وبعد ان أقنع الرب تلاميذه بأنه هو معلمهم وقد عاد إلى الحياة كما سبق أن انبأهم مرارأ ، قال لهم ، هذا هو الكلام الذى كلمتكم به وانا بعد معكم ، إذ قلت لكم إنه لا بد أن يتم ماهو مكتوب عنى فى شريعة موسى ونبوءات الأنبياء والمزامير ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) الايات (لو 24: 44- 49) موجودة  فى إنجيل لوقا  فقط
(2) "مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي".  هذه الآيات ملخص لقول يسوع بعد ظهورة لهم عد القيامة :
(3) "مُوسَى.... الأَنْبِيَاءِ....الْمَزَامِيرِ". تمثل هذه الأسماء الأقسام الثلاثة من القانون العبري (قانون  ◙
الكتابات المقدسة): موسى .. الناموس (الشريعة اليهودية) ، والأنبياء (تعاليم ونبوات) ، والمزامير (الصلوات) الكتابات. تشير هذه ألاية إلى وحدة الكريستولوجيا
(4) "لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ". العهد القديم مملوء بالنبوات أى أنه موجود فى اسفار العهد القديم فى صورة رموز .. وصور رمزية وأخرى مجازية ونبوات مباشرة (مت 5: 17 وما تلاها)
تفسير (لوقا 24: 45) 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
حينئذ فتح أذهانهم ليفهموا الأسفار الخمسة ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "فَتَحَ ذهنهمْ". لم يستطيعوا فهم الحقائق الروحية النبوية لأنها مخفاة عن الأذهان ينفتح الذهن فقط عندما تتم هذه النبؤات أو بمعرفة من الرب .. وهذه المهمة هى  يعهد بها عادة إلى الروح القدس (يو 14: 16 & 16: 8- 15) ولكن تُنسب أحياناً إلى يسوع (أع 16 : 14)  هو عبارة اصطلاحية لتأكيد وحي الكتابات المقدسة (لو 24: 44)
تفسير (لوقا 24: 46) 46 وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتالم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وقال لهم ، هكذا هو مكتوب ، وهكذا كان ينبغى أن يتألم المسيح ثم يقوم من بين الأموات فى اليوم الثالث ،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ". "المسيح" هو الترجمة اليونانية للاسم "المسيا" ولادة يسوع فى هذا الوقت وظهوره فى إسرائيل كانت حجر العثرة اليهود ( 1 كور 1 : 23 & 2: 2) لأنه حقق الفداء
(2) " وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ". يسوع الحى القيوم أى أنه حى وقام من بين الأموات والآيات (لو 24: 46- 47) هى محور رسالة يسوع والهدف الذى من أجله جاء يسوع والسمة النحوية هى استخدام مصادر الماضي البسيط الثلاثة التي تصف رسالة يسوع ومهمته فى التجسد : 1) لقد جاء ليتألم، (لو 24: 46)  (انظر الآية لو 24: 26) .. 2) جاء ليقوم من بين الأموات،  (لو 24: 46)  ، (انظر الآية لو 24: 7) ... 3) جاء لإعلان التوبة وغفران الخطايا،  (لو 24: 47) ، (انظر أع 5 : 31 & 10: 43 & 13: 38 & 26: 18)
(3) " الْيَوْمِ الثالِثِ".يوجد نبؤات عن القيامة فى اليوم الثالث (هو 6: 2) (يونان 1: 17) (مت 12: 40 & 16: 4) (كور 15: 4) ويعتقد أنه يتعلق بما ورد فى يونان (1: 17)
تفسير (لوقا 24: 47) 47 وان يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الامم مبتدا من اورشليم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وينبغى أن يبشر بإسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا بين كل الأمم إبتداء من أورشليم،
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1). الهدف الرئيسى لرسالة يسوع موجود فى هذه ألاية .. أن يكرز بإسمه .. بالتوبة لمغفرة الخطايا  آية (أع 4: 12): وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (مت 28: 18- 20) (أع 1: 8) وكل ما عدا ذلك ثانوي بالنسبة إلى هذا الهدف من إعلان الإنجيل في كل أرجاء العالم. الكرازة ليست خياراً، بل أمراً وتكليفاً.
(2) التَّوْبَةِ".  تعني الكلمة في اللغة اليونانية"تغيراً في الذهن". وفي العبرية تعني "تغيراً في التصرف".يكملان الطريق نحو الغفران  وبداية الطريق إلى الحق هو التخلص من الخطايا بالتوبة ثم أإعتراف وهو الجانب السلبى والإتجاه إلى الجانب الموجب بالإيمان بيسوع  (مر 1: 15 & 6: 12) ( مت 4: 12 & 11: 20) (لو 13 : 3 ، 5) (أع 20: 21)
(3) " مَغْفرَةِ الْخَطَايَا". هذا الموضوع ورد  في نبوءة زكريا (لو 1: 67 - 69) إنه معنى اسم يسوع (الرب يخلّص، ( مت 1: 21) هذه الآية غالباً ما كانت تُسمى "المأمورية العظمى أو الهدف الرئيسى في لوقا" (مت 28 : 19- 20)
(4) " بِاسْمِهِ". "اسم" يسوع عبارة سامية اصطلاحية تشير إلى : 1)  قدرته .. 2) شخصه ... 3) سلطانه ... 4) شخصيته
وهذه ألآية هى المحتوى والهدف والطريقة الوحيدة التى أعلنها يسوع للرجوع إلى الرب  . الكرازة هى حياة لأولئك الذين نعلن لهم 
(5) "لِجَمِيعِ الأُمَمِ". إنتقت الكنيسة من كنيسة محلية إلى كنيسة عالمية أى إلى جميع الأمم ، هذا الإعلان العالمى لا بد وانه أدهش اليهود  وبلا شك أنه كانت لهم تحفظات فقد اصبح المسيا شخصا عالميا يؤمن به جميع اجناس العالم وألوانه  .. وكان هذا الأمر أيضا من الأحداث التى تنبأ بها الأنبياء فى العهد القديم ( مت 28: 14 & 28: 19) (مر 13: 10) (أش 2: 2- 14 & 51: 4- 5 & 56: 7)
تفسير (لوقا 24: 48) 48 وانتم شهود لذلك.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وأنتم شهود لذلك .
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) الأمر بتكليف الرسل  (يو 15 : 27) يشير لوقا إلى ما ورد فى سفر أعمال الرسل (أع 1: 8  & 2: 32 & 4: 33 & 5: 32 & 10 : 39 ، 41 & 13: 31)
تفسير (لوقا 24: 49) 49 وها انا ارسل اليكم موعد ابي.فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وها أنا ذا أرسل إليكم ذلك الذى وعد به أبي . فأمكثوا فى مدينة أورشليم إلى أن توشحوا بقوة من الأعالى؟ وقد كان له المجد يعنى أنه سيرسل إلى تلاميذه الروح القدس ، الذى سيحل عليهم فيمنحهم نعمة إلهية يستمدون منها القوة والقدرة على صنع المعجزات والنطق بالتعاليم السماوية التى تجذب الناس فى كل أنحاء الأرض إلى حظيرة رب المجد ، والثبات أمام كل ما سيلاقرنه فى سبيل التبشيريه ين بوان الاضطهاد والطت والعسف والتشحثد والتعذيب إلى حد الاستشهاد . ولقد سبق له المجد فوعدهم أكثر من مرة بحلول الروح القدس عليهم ، إذ قال لهم ، وأما المعزى الروح القدس الذى سيرسله الآب باسمي ، فهو يعلمكم كل شىء ويذكركم بكل ما قلته لكم (يوحنا ١٤: ٢٦) وقال لهم ٠ومدى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من لدن الآب روح الحق المنبثق من الآب. (يوحنا 15: 7و 26)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أَنَا أُرْسِلُ".أن يسوع يرسل الروح القدس لا تعمى إطلاقا إنبثاق الروح القدس من الإبن (يسوع) نحن نؤمن بأن الروح القدس ينبثق من الآب. وهذا واضح من تعليم السيد المسيح نفسه في الإنجيل المقدس، إذ قال لتلاميذه القديسين عن الروح القدس "روح الحق الذي من عند الآب ينبثق..." (يو15: 26) . وهذا هو نفس ما يقوله قانون الإيمان المسيحي " نعم نؤمن بالروح القدس، بالرب المحيي المنبثق من الآب". وهذا ما قرره مجمع القسطنطينية المسكوني المقدس المنعقد سنة 381 م. ولكن الكاثوليك يقولون " المنبثق من الآب والابن". فيضيفون عبارة "والابن" Filioque وهي إضافة لم تكن موجودة إطلاقا في أصل قانون الإيمان. ولم تكن معروفة في القرون الأولى للمسيحية. ومبدأ ظهورها -كما يقولون- كان في أسبانيا في القرن السادس، وانتقل منها إلى رومة: وقد لاقت هذه الإضافة معارضة من الكاثوليك في القرون الأولى.ويقال أن البابا ليو الثالث في أوائل القرن التاسع، علق لوحتين إحداهما باللاتينية والأخرى باليونانية، لقانون الإيمان بغير هذه الإضافة وقال "لا أريد أن أغير إيمان آبائي". والكاثوليك الذين يستخدمون اليونانية لا يقبلون هذه الإضافة. ولم تستقر إضافة " والابن " عند الكاثوليك اللاتيني إلا في القرن الحادي عشر. وقد سببت انقسامات كثيرة بلا داع...
(2) " مَوْعِدَ أَبِي". الموعد يشير إلى الروح القدس (يو 14 : 16 & 20 : 22) ( أع 1: 4) كل وعد قطعه يسوع للرسل في العلية في العشاء الأخير تحقق في يوم أحد القيامة.
(3) " أَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ". كان التلاميذ والرسل معظمھم جليليون. وما كانوا ليبقوا في أورشليم التى إتسمت بروح عدائية تجلههم (أع 1: 4)
(4) "تُلْبَسُوا قُوَّةً". تشير ھ إلى حلول الروح القدس في يوم الخمسين. فى صيغة تمنّي احتمالي شرطي في الأسلوب الخبري.
استعارة كتابية شائعة مألوفة تدل على الحياة الروحية (أي 29 : 14) (مز 132: 9) (أش 59: 17 & 61: 10) (رو 13: 14) (غل 3: 27) (أف 4: 24) (كول 3: 10- 12) قبول يسوع بالإيمان يعد التوبة وألإعتراف  يعقبه حلول الروح القدس ومن يقبل ينفذ العهد الشرطى ينبغى أن يعمل أعمال الإيمان ويكرز يإسم يسوع لمغفرة الخطايا

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

5. صعوده إلى السماء (لوقا 24 : 50-52)
تفسير (لوقا 24: 50) 50 واخرجهم خارجا الى بيت عنيا.ورفع يديه وباركهم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
ثم خرج له المجد بتلاميذه إلى بيت عنيا إحدى ضواحى أورشليم ، وهى تلك القرية التى شهدت كثيرا من الأحداث ، فقد بات الرب يسوع فيها كثيرا . ومر بها فى طريقه إلى أورشليم يوم أحد الشعانين (مرقس ١١؛١)؛(٢٩:١٩)ا وفيها قبل دعوة سمعان الأبرص ودخل بيته وجلس إلى مائدته ، وهناك سكبت مريم أخت لعازر قارورة طيب كثير الثمن على رأسه (متى ٢٦ : ٦) ؛(مرقس ٤ ١ ؛ ٣)؛ (يوحنا ١ ١ ؛ ٢) كما أن فيها صنع الرب معجزة إقامة لعازر من بين الأموات . اذ كان لعازر وأختاه مريم ومرثا من هذه القرية (يوحنا ١ ١ : ١) ٠
وإذ بلغ الرب مع تلاميذه بيت عنيا رفع يديه وباركهم . وقد سبق له كما ورد فى الانجيل للقديس مرقس أنه وضع يد٠هعلى الأطفال وباركهم (مرقس ٠ ١ : ٦ ١) وبذلك نجد فى الانجيل دليل وبرهان لمنح البركة بوضع اليد . ونجد تأييدا لهذا فى العهد القديم من الكتاب المقدس إذ قال عن يشوع بن نون إنه ٠إمتلأ روح وحكمة إذ وضع موسى عليه يديه، (التثنية ٣٤؛ ٩)؛ (العدد٢٧؛ ١٨و٢٣)
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "بَيْتِ عَنْيَا". بيت لعازر كان على بعد ميل ونصف ميل تقريباً من جبل الزيتون
(2) " رَفَعَ يَدَيْهِ". كان رفع اليد هو الوضع العادى للمصلى اليهودى ولكنها  على الأرجح كانت إيماءة  كهنوتية (انظر لا 9 : 22)
(3)  " بَارَكَھُمْ". الصلاة ليست مكتوبة فى الإنجيل (إلا أننا نجد يسوع يصلّي كرئيس كهنة في (يو 17 )
تفسير (لوقا 24: 51) 51 وفيما هو يباركهم انفرد عنهم واصعد الى السماء.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وفيما كان الرب يبارك تلاميذه افترق عنهم وصد إلى السماء . فكان هو الوحيد الذى صعد إلى السماء بقوة لاهوته ٠ فلم يرد عن أحد آخر من البشر أنه صعد إلى السماء بذاته ، مصداقآ لقول السيد المسيح لنيقوديموس ما من أحد صعد إلى السماء إلا ذلك الذى نزل من السماء . ابن الإنسان الذى هو فى السماء٠(يوحنا١٣:٣) وانظر(الامثال ٣٠: ٤) (مرقس١٦؛١٩) (لوقا9؛51) ؛ (يوحنا٦٢:٦) ؛ (٢٨:١٦)؛(الاعمال٢٠:١و٩و١١) ؛ (أفسس4: 8و9و10) (١ تيموئيئوس3: 16) ؛ (٠١ بطرس ٢٢:٣) حقا لقد جاء فى الكتاب المقدس أن إيليا صعد فى العاصفة إلى السماء ، ولكن إيليا لم يصعد بقوة ذاته بل حملته مركبة من نار وخيل من نار (٠٢ الملوك ٢ ؛ ١ ١) . كما أن جسد السيدة العذراء مريم صعد إلى السماء ، ولكن محمولا على أيدى الملائكة وأما الرب يسوع فهو وحده الذى صعد إلى السماء بقوة لاهوته . وقد كان صعوده هذا إلى السماء هو الختام الظافر لعمل الفداء ، وقد عبر عن ذلك بولس الرسول قائلا بالوحى الإلهى إن الرب يسوع :" ليس بدم تيوس وعجول ، بل بدمه هو نفسه دخل الأقداس مرة فوجد فداء أبديا (العبرانيين ٩؛ ٢ ١)ا(،.٠ ١٤)ا(٠٧. ٢٦)ا(٨؛ ١) ٠
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "أُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ". الأناجيل الأخرى تخبرنا أن يسوع صعد "في سحابة"، والتي
تعتبر وسيلة تنقل لله (انظر دا 7 : 13) 
هذا الجزء من ألاية غير موجود في المخطوطات ،D،!* وبعض المخطوطات اللاتينية القديمة  ھوالترجمات السريانية.  إلا أن العبارة التي تذكر الصعود وردت فى (أع 1: 2) ولكنها موجودة في : .X و W،L،K،D،B،A،!2،P75
صعود يسوع هو عودته إلى مجده السابق الوجود لأنه فى فترة تجسده أخلى ذاته آخذا صورة العبد (انظر يو 17 : 5)
تفسير (لوقا 24: 52) 52 فسجدوا له ورجعوا الى اورشليم بفرح عظيم.
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وأما التلاميذ فحين رأوا منهم يصعد أمام أعينهم إلى السماء سجدوا له سجود العبادة كإله، ثم رجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم ، ولم يعودوا حزانى كما كانوا بعد موته ، إذ عرفوا حقيقته وآمنوا بألوهيته . فتحقق بذلك قوله لهم :" الحق الحق أقول لكم إنكم أنتم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح أنتم ستحزنون ولكن حزنكم سيتبدل فرحآ .. أنتم تحزنون الآن ولكنى سأراكم أيضا فتفرح فلوبكم ، ولا ينزع أحد فرحكم منكم (يوحنا ١٦؛ ٢٢٠٢٠).
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
(1) "فَسَجَدُوا لَهُ". هذا الجزء من ألاية نجدها في النصوص اليونانية القديمة ما عدا في المخطوطة D وبعض المخطوطات اللاتينية القديمة.هذا  الأصحاح يحوي أكبر عدد مما يُسمى  النصوص التي لا إقحام غربي فيھا" على حسب تصنيف Hort و Westcott (لو 24 : 3، 6 ، 9 ، 12 ، 36 ، 40 ، 52 ، 53)  ويؤكد هذان الناقدان أن عائلة مخطوطات الإسكندرية من  المخطوطات اليونانية  ، (المخطوطات 46 T،Q،C،A،B،!،75،72،66،P) أقرب إلى النص الأصلي  من العائلات الأخرى من المخطوطات ما عدا في القراءات الأقصر السابعة والعشرين الموجودة في العائلة الغربية (المخطوطات 37 O،0171،69،48،38،P )
(2) "بِفَرَحٍ عَظِيمٍ". يؤكد إنجيل لوقا على "الفرح" ( لو 1: 14 & 2: 10 & 8: 13 & 10 17 & 15: 7 ، 10 & 24 : 41 ، 52) ورد فعلهم مختلف عما حدث فى الآيات لو 24: 37- 38) 

تفسير انجيل لوقا الاصحاح 24

6. ارتباطهم بالهيكل (لوقا 24 : 53)
تفسير (لوقا 24: 53) 53 وكانوا كل حين في الهيكل يسبحون ويباركون الله امين
أولا : التفسير الروحى/   الرمزى والمجازى الذى أسسه العلامة القبطى أوريجانوس - والتأملى الذى أشتهرت به الكنيسة القبطية 
تفسير إنجيل القديس لوقا للمتنيح العلامة القبطى الأنبا غريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
وكان التلاميذ بعد نلك كل حين فى الهيكل يسبحون الله ويباركونه . والهيكل هذا هو الهيكل اليهودى الذى كانوا يترددون عليه كما كان يفعل معلمهم (الأعمال 3:1) (٢١: ٢٦ و 27)؛(٢٤: ١٨)؛ (٢٦ ؛٢١). ولو كان اليهود قدآمنوا بالمسيح وقبلوا ديانته لظل الهيكل هو بيت الرب بعد تطويره وتغيره ليصير موافقا ومناسبا للتعليم المسيحى ولتحول إلى كنيسة مسيحية ولنلك فإن عليه صهيون لم تلبث أن صارت هى البديل للهيكل بالنسبة لتلاميذ المسيح وقد اصبحت أول كنيسة مسيحية ، وهى التى سبق للسيد المسيح أن أكل فيها الفصح مع تلاميذه ، وسلم فيها لهم العشاء الربانى ومن ثم أصبحوا يجتمعون فيها بعد صعوده (الأعمال ١ : ١٣) وحل عليهم فيها الروح القدس فى يوم الخمسين (الاعمال ٢). امين.
ثانيا : التفسير الحرفى والتاريخى والجغرافى - إعداد عزت اندراوس
1)  "فِي الْھَهيكَلِ". ظل التلاميذ يذهبون إلى الهيكل كيهود ، لأن مكان إجتماعه لم يكن كبيراً بما يكفي ليلائم عدد التلاميذ المؤمنين.
الكلمة "آمين" التي تُقال في نهايات الليتورجيا أضيفت فى المخطوطاتC2،B،A ولكنها غير موجودة في المخطوطات W،L،D،C*،!،P75   
 UBS4 . تعطيها نسبة أرجحية كبيرة ،



 

 

This site was last updated 08/19/20