
الكنيسة القبطية وجريمة وضع الدستور بمصر
ب
فى هذا الاطار صرح المستشار نجيب جبرائيل بما دار من كواليس فى الاجتماع الذى امتد لاكثر من ثلاث ساعات يوم الخميس الماضى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية والذى حضره قرابة خمسون شخصية تمثل كافة اطياف الاقباط ومنظمات العمل المدنى وخبراء القانون والمجلس الملى العام وبعض اعضاء مجلس الشعب السابقين والانبا يوحنا قلتة عن الكاثوليك والانبا موسى اسقف الشباب و برئاسة القائم مقام البطريرك نيافة الانبا باخوميوس قائلا :" استعرض ممثلو التأسيسية من الاقباط اخر المستجدات والمسودات التى انتهت اليها التأسيسية ثم قام كل من الحاضرين من الادلاء بدلوه فيما تم طرحه ..بعدها عرض قاتم مقام البطريرك الانبا باخوميوس نتائج جميع المناقشات وطرح اخذ الرأى علانية حول اقتراحات أربعة :
1- تجميد العضوية .
2- تقديم مذكرة اعتراضات .
3- رفض الانسحاب والاستمرار فى التأسيسية .
4- الانسحاب الكامل وفورا .
و يضيف جبرائيل موضحا :"حظى الاقتراح الرابع بثلاثة واربعون صوتا بينما الاقتراح الاول حظى بخمسة اصوات والاقتراح الثالث بصوتين ومن ثم اصبح قرار الانسحاب من التأسيسية انسحابا نهائيا ومطلبا شعبىا و كنسىا سيما بعد المظاهرات والاحتجاجات التى قام بها الاقباط امام الكاتدرائية مطالبين بالانسحاب فورا . هذا ولم يكتف الحاضرون بمناقشة المادة الثانية او الثالثة أو المادة 220 الخاصة بتفسير المادة الثانية واحالته الى فقة اهل السنة والجماعة وانما تطرق الحديث الى تحليل كافة المواد التى تتعلق بالافتئات على الحريات وتغول سلطات رئيس الجمهورية وتهمييش الهوية المصرية وتغليب الانتماء الدينى على الانتماء الوطنى المصرى وغياب مفهوم الدولة المدنية. واشار جبرائيل إلى أنه قبل صياغة البيان النهائى من لجنة الصياغة انه تم استطلاع رأى الدكتور القس /صفوت البياضى رئيس الطائفة الانجيلية والذى
كان موجودا بالخارج ونائبه الدكتور / اندريا ذكى و لم تكن هناك ادنى معارضه لان مصلحة الكنيسة والوطن لاتنفصلان و اكد جبرائيل ايضا ان تهديدات الدكتور / ياسر البرهامى بالغاء المادة التى تعطى حق المسيحيين فى الاحتكام الى شرائعهم فى الاحوال الشخصية واعرافهم وتقاليدهم واختيار رؤوسائهم الروحيين .. تكشف عن النوايا الحقيقية فى الاستحواز والاستئثار لفصيل بعينه على الدستور اما المستشار امير رمزى قاضى محكمة الاستئناف يقول ":كنت افضل قرار التجميد لكن و ان كانت الكنيسة ارتات ان الانسحاب افضل و اتخذت قراراها فنحن نؤيده و اعتقد ان هذا القرار قرارا تاريخيا يحمى ليس فقط الاقباط و انما يحمى مصر و المواطنة و الحريات جميعها لان الدستور مشوب بعوار شديد و حول التاسيسية و القوى المدنية يقول شحاتة محمد شحاتة المحامى صاحب الحكم الشهير بحل التاسيسية الاولى :" ما حدث من انسحاب للكنيسة من تاسيسية الدستور قرار صائب تماما .. يعطى الدفعة المطلوبة للقوى المدنية و على القوى المدنية التقاط الاشارة لتنفيذ تهديدها بالانسحاب فورا فالاستمرار فى تاسيسية كتلك جريمة فى حق الوطن و التاريخ .. و لم يكن الغرض هو الوقوف امام الدستور بل الغرض الوصول الى توافق طالما نادينا به لكن لم تسمع قيادات التأسيسية .. و سيذكرالتاريخ للكنيسة ما فعلته من اجل مصر .
أعلن الأنبا باخوميوس، أسقف عام البحيرة قائمقام البطريرك، انسحاب الكنائس المصرية رسمياً من الجمعية التأسيسية للدستور، احتجاجاً على بعض الممارسات فى الجمعية.
وتلا الأنبا باخوميوس، فى مؤتمر صحفى بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، بيان الكنائس المصرية، قال فيه، "تابعت الكنائس المصرية، باهتمام، أعمال الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور المصرى، ودرست حصيلة مسودات الدستور خلال قيام فترة عملها، كما حضر ممثلو الكنائس جلسات الجمعية العامة واللجان الفرعية، ورصدت الكنائس، باهتمام، نتائج أعمال الجمعية على مؤسسات الدولة المختلفة وفئات الشعب المصرى بصفة عامة والرأى العام القبطى بصفة خاصة".
وأضاف البيان، "استشعرت الكنائس المصرية عدم ارتياح عام للاتجاهات التى سادت كتابة النصوص الدستورية المطروحة واستشارت اللجان الفرعية، فالدستور المزمع صدوره بصورته الحالية لم يحقق التوافق الوطنى المنشود، ولا يعبر عن هوية مصر التعددية الراسخة عبر الأجيال، وخرج عن التراث الدستورى المصرى الذى ناضل من أجله المصريون جميعاً، مسلمون ومسيحيون، وانتقاص من الحقوق والحريات والمواطنة التى اكتسبها المصريون عبر العصور".
تابع الأنبا باخوميوس قائلا، "شارك الأعضاء الممثلون لكنائسنا بروح المحبة والانفتاح والوطنية خلال مشاركتهم فى أعمال الجمعية فى تفاعل تام مع مختلف الأطياف، إلا أن المحصلة جاءت على غير ما توقعنا من توافق وطنى".
وأضاف، "حفاظاً على الهوية المصرية، فالأمر دفعنا إلى الانسحاب من الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، آملين أن نصل مع باقى الشعب المصرى ومؤسساته وقواه الوطنية إلى إنجاز دستورى يعبر عن طموحات المصريين بالحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية ومدنية الدولة المصرية، وندعو له أن يوفق بلادنا إلى كل ما فيه من خير لوطننا الحبيب وشعبه الأصيل".
وكان ممثلو الكنائس المصرية قد عقدوا اجتماعاً يوم الخميس الماضى اتفقوا خلاله على الانسحاب من الجمعية التأسيسية المعنية بكتابة الدستور الجديد، احتجاجاً على بعض مواد مسودة الدستور التى تم إعلانها.
وانبثق عن الاجتماع لجنة خماسية لصياغة خطاب الانسحاب للكنائس المصرية، ضمت كلاً من الأنبا موسى أسقف الشباب فى الكنيسة الأرثوذكسية والأنبا يوحنا قلتة مساعد بطريرك الكنيسة الكاثوليكية وجورجيت قلينى عضو المجلس الملى والمستشار إيهاب رمزى، ومارجريت عازر، عضوى مجلس الشعب المنحل.
«جبرائيل» يطالب البابا بانسحاب ممثلي الكنيسة من «التأسيسية»
المصري اليوم | الاربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٢ -أرسل نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، صباح الأربعاء، رسالة إلى البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، طالب فيها بإصدار تعليمات فورية بانسحاب ممثلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من لجنة وضع الدستور، مضيفًا: «حتى لا يشهد التاريخ أو يسجل أن ممثلي الكنيسة قد شهدوا على دستور ينتهك حقوق الأقباط ولا يعطي لهم المواطنة الكاملة ويوصفون فيه حسب أحكامه بأنهم رعاية وأهل ذمة، فعليهم أن ينسحبوا». وأضاف «جبرائيل» في رسالته «الإصرار على أن تكون المادة الثالثة الخاصة بترك غير المسلمين وما يدينون به وحذف كلمة شرائعهم، والإصرار على وضع كلمة مبادئ، تعنى أن أحكام الشريعة الإسلامية سوف تتحكم بما لم يرد به نص في الكتاب المقدس، وعدم الاعتراف بما تعتمد عليه الكنيسة من مصادر أخرى مثل الدسقولية والمجامع المقدسة والتقليد المقدس، وينعكس ذلك في التحكم في اختيار البابا ورسامة القساوسة ولباس الكهنوت وممارسة الطقوس داخل الكنائس، ويرجعنا هذا إلى القرن الثاني عشر من أيام الدولة الفاطمية». وقال نادر الصيرفي، منسق أقباط 1938، إن الرابطة لم تلتق الجمعية التأسيسية للدستور، بسبب المشاكل التي تعاني منها الجمعية في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن الرابطة طالبت الجمعية في رسالة منها تطالبها بوضع تفسير خاص بالمادة الثالثة من الدستور وتوضيح ما يخص الكنيسة والدولة في القوانين الخاصة بالأقباط. يذكر أن جدلًا حادًا تم، الثلاثاء، بين ممثلي الكنيسة بالتأسيسية، الأنبا بولا، والمستشار إدوارد غالب، حيث رحب «غالب» بكلمة «مبادئ» في نص المادة الثالثة الخاصة باحتكام غير المسلمين لشرائعهم، وهو ما رفضه الأنبا «بولا»، أسقف طنطا، وطالب بالاحتكام للشريعة المسيحية دون كلمة «مبادئ» حتى لا تتعارض التشريعات التي تخرج من البرلمان مع الشريعة المسيحية، وأن يلتزم البرلمان بما جاء في الكتاب المقدس. وأكد المستشار منصف سليمان أن الكنيسة متفقة على مسودة الدستور، وهناك خلاف في بعض الصياغات فقط وجارٍ مراجعتها.
قرار تاريخي.. انسحاب الكنيسة من تأسيسية الدستور وارتياح كبير بين جموع الشعب القبطي وكثير من المسلمين!
الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢ -
البابا تواضروس الثاني خاص الأقباط متحدون أعلنت منذ قليل، وفي خُطوةٍ هامة تاريخية انتظرها كثيرون، جميع الكنائس المسيحية، انسحابها من اللجنة التأسيسية للدستور. جديرٌ بالذكر، أن هذا كان مطلب كثيرين من النخبة القبطية، وكذلك كثيرين من أبناء الكنيسة، الذين طالما نادوا بانسحاب الكنيسة من اللجنة التأسيسية؛ لعدم توافر الشروط الواجب توافرها في أعضاء اللجنة، ذات الاتجاة الإسلامي الكبير، وكذلك في ظل إصرارها على وضع مواد لا تناسب جميع طوائف المجتمع.
البابا تواضروس: الدستور الجديد إذا خرج كما بالمسودة فلن يعيش طويلاً
أ ش أ ) الجمعة، 16 نوفمبر 2012 -
قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه "إذا خرجت مسودة الدستور الجديد الذى تجرى صياغته بهذا الشكل، فإن هذا الدستور لن يعيش طويلاً"، موضحا أن ما يطلبه الأقباط فى الدستور يتمثل فى نقطة واحدة وأساسية هى المواطنة.
وقال البابا تواضروس فى مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) اليوم الجمعة، إن "المادة الثانية فى دستور 1971، وضعت فى ظروف خاصة من أيام الرئيس الراحل أنور السادات، ونحن نقبلها كما هى، دون إضافة أو حذف أو تغيير".
وأضاف أن المشكلة الأكبر تكمن فى المادة (220)، والتى تنص على "مبادئ الشريعة الإسلامية"، وتشتمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل الكتاب والسنة، واصفاً إياها بأنها "مادة كارثية تحول مصر من دولة مدنية إلى معنى مختلف تماما لذلك".
وأشار بابا الأقباط الذى يتواجد حالياً فى دير وادى النطرون، وينصب رسمياً بعد غد الأحد إلى أن العامل المشترك بين المواطنين على أرض مصر هو "المواطنة".. رافضاً إطلاق لفظ الاختلاف بين المصريين فى المواهب والقدرات والأعمال، واصفا ذلك الاختلاف بالتنوع.
وحول العلاقة بين الدولة والكنيسة، أوضح البابا تواضروس، أن الدولة هى المستوى الكبير، والكنيسة مؤسسة من مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الكنيسة المصرية هى المؤسسة الوحيدة التى بقيت مستقلة منذ نشأتها، أما الوطن فقد احتل لبعض الوقت.
ولفت إلى أن مكافحة صور التمييز والاستبعاد تتصدر أولى اهتماماته خلال الفترة القادمة، موضحاً أن استبعاد جزء من الشعب يعد خطوة للوراء وضررا للشعب.
وبشأن أموال الكنيسة، وهل يجب أن تظل غير مراقبة من قبل الحكومة؟ قال بطريرك الكرازة المرقسية، أن "أموال الكنيسة مصدرها تبرعات الشعب القبطى، وهى ليست منتظمة، كما أنها بصفة عامة تطبيق لوصية إنجيلية بتقديم العشور، وهى ليست أموال فقط، وربما تكون عينية أيضاً".
وحول مطالبة الكثيرين بابتعاد البابا عن السياسة، قال البابا تواضروس، إن دور البابا يعتبر روحيا، لأن الكنيسة مؤسسة روحية، وإنما الدور السياسى فرض على البابا شنودة بحكم المجتمع وفكرة تهميش الأقباط.
لأنبا "باخوميوس" يلتقي بعض المستشارين بالمقر البابوي لـ"حسم" قرار انسحاب الكنيسة من التأسيسية
الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢ - كتب: جرجس توفيق
يعقد "الأنبا باخوميوس"، مطران البحيرة، اجتماعًا، مساء اليوم، بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مع بعض القانونيين الأقباط، وممثلي الكنيسة بالجمعية التأسيسية للدستور، من بينهم "جورجيت قلليني"، والمستشار "أمير رمزي"، والنائب السابق "إيهاب رمزي"، والمستشار "منسى ثابت"، عضو المجلس الملي، وممثلي الكنيسة بالجمعية التأسيسية المستشار منصف سليمان، والمستشار ادوراد غالب، لبحث انسحاب الكنيسة من التأسيسية في ضوء بعض المواد التي تضمنتها المسودة الأولية للدستور. وحسبما أفاد مصدر كنسي –رفض ذكر اسمه-فإن اللقاء سيستكمل مادار في لقاء سابق من اتسعراض لمواد تضمنها الدستور تميل غلى مصلحة التيار الإسلامي وتمس مدنية الدولة،من بينها المادة المفسرة لـ"مباديء الشريعة الإسلامية". وقال المصدر لـ"الأقباط متحدون" أن اللقاء سيسفر عن رفع توصية القانونيين للأقباط للبابا تواضروس الثاني وممثلي الكنيسة بالتأسيسية لإتخاذ مايرونه مناسبا بالبقاء أو الانسحاب. وأشار إلى أن اتجاه عام يقترب من الانسحاب من التأسيسية،في ضوء حرص الكنيسة على مدنية الدولة وليس مصالح الأقباط فقط.
الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢ إنتهى الاجتماع المغلق بين الأنبا باخوميوس وممثلى الكنائس وأعضاء المجلس الملى ورجال القانون الأقباط، بتشكيل لجنة لصياغة بيان موحد لإعلان موقف الكنيسة الرسمى من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، يوم السبت القادم، بعد عرض البيان على المجمع المقدس والتصويت عليه. وتضم اللجنة كلا من الأنبا موسى أسقف الشباب، والأنبا يوحنا قلتة، والدكتور صفوت البياضى والمستشار إيهاب رمزى والدكتورة جورج قلينى. وتعكف اللجنة، الآن، على صياغة البيان وتنتهى منه غداً ويعرض على المجمع المقدس يوم السبت القادم. وأكد جون طلعت، الناشط القبطى أحد الحضور بالاجتماع، لـ "اليوم السابع" أن أجواء الاجتماع كانت ملتهبة، والتى استمرت من الخامسة والنصف حتى الثامنة والنصف، وكانت الأغلبية العظمى للحضور تؤيد الانسحاب الكامل من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وعدد قليل يؤيد التجميد والبقاء، مضيفا أنه تم مناقشة كافة المواد التى تعترض عليها الكنيسة أبرزها المادة 220 وإشكاليات التأسيسية منذ تكوينها حتى الآن. ومن جهة أخرى، أكد مصدر كنسى لـ"اليوم السابع" أن الكنيسة ستنسحب من التأسيسية وسيتم الإعلان عن ذلك السبت القادم.
اجتماع سرى برئاسة الأنبا باخوميوس لبحث موقف الكنيسة من "التأسيسية"
اليوم السابع - كتب مايكل فارس | الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٢ -
فى غياب الأنبا بولا.. بدأ منذ قليل اجتماع طارئ وغير معلن بين الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريرك وممثلى الكنائس بالجمعية التأسيسية للدستور، والأنبا يوحنا قلته ممثل الكنيسة الكاثوليكية، والدكتور صفوت البياضى ممثل الكنيسة الإنجيلية، والمستشار إدوارد غالب، والمستشار منصف سليمان ممثلى الكنيسة الأرثوذكسية، إضافة إلى عدد كبير من أعضاء أساقفة المجمع المقدس، أبرزهم الأنبا أرميا سكرتير البابا شنودة والأنباء موسى أسقف الشباب وعدد من أساتذة القانون والمحامين الأقباط، لبحث موقف الكنيسة من أزمة الجمعية التأسيسية للدستور، وبحث موقفها من المواد الشائكة التى تعترض عليها الكنيسة وإمكانية الانسحاب من عدمه وردود أفعال ذلك. هذا وخرج الأنبا بولا من الكاتدرائية بسياراته قبيل الاجتماع بنصف ساعة.
ننشر كواليس انسحاب الكنائس الثلاثة من تأسيسية الدستور.. الأنبا باخوميوس يلجأ لـ" التصويت" و98%يطلبون الانسحاب.. لجنة كنسية تجتمع اليوم لكتابة الصيغة النهائية وإرسالها إلى البابا ثم الغريانى
الجمعة، 16 نوفمبر 2012 - 01:26
تأسيسية الدستور تأسيسية الدستور
كتب مايكل فارس
اتفقت الكنائس المصرية الثلاثة الممثلة باللجنة التأسيسية لإعداد الدستور الانسحاب من الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور عقب اجتماع مغلق تم مساء أمس، واستمر ثلاث ساعات بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية برئاسة الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركى، والأنبا يوحنا قلتة ممثل الكنيسة الكاثولكية والدكتور صفوت البياضى ممثل "الإنجيلية" بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجلس الملى ومستشارين وقانونيين ورجال أعمال أقباط.
وشكلت الكنائس لجنة صياغة من عشرة أعضاء برئاسة الأنبا موسى أسقف الشباب، والأنبا يوحنا قلتة، النائب البطريركى للكنيسة الكاثوليكية، وجورجيت قلينى عضو لجنة الترشيحات البابوية، والمستشار إيهاب رمزى، و مارجريت عازر، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، وسعاد كامل عضو بالتأسيسية، وماجد حنا المحامى، ونجيب جبرائيل المحامى، ورومانى ميشيل المحامى، وممدوح رمزى المحامى.
وستجتمع اللجنة لكتابة بيان الانسحاب النهائى، وإرساله إلى البابا تواضروس الثانى أولا لقراءته والموافقة علية ومن ثم إعلانه رسميا يوم السبت، وبعدها يرسل إلى المستشار حسام الغريانى رئيس الجمعية التأسيسية.
وقال مصدر كنسى لـ" اليوم السابع"، إن اللجنة ستجتمع مساء اليوم الجمعة، لكتابة الصيغة النهائية لبيان الانسحاب ويشمل تحفظات الكنائس الثلاثة الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية على مسودة الدستور، بدء من تشكيل الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور وصولا إلى صياغة المواد التى ترفضها الكنيسة وعلى رأسها المادة 220 التى تقوم بتفسير المادة الثانية من الدستور ونصها"مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة" والتى شهدت اعتراضا من الحضور باجتماع الكنائس داخل الكاتدرائية ووصفوها بتحويل الدستور المصرى إلى دستور دينى، عطفا على آلية التصويت والصياغة التى تمت بها المواد داخل الدستور.
وأضاف المصدر أن الاجتماع شهد ثلاث تيارات الأول يطالب بالانسحاب والثانى بالتجميد والثالث بالبقاء بالجمعية، ولجأ الأنبا باخوميوس إلى التصويت وكانت النسبة 98% تطالب بالانسحاب فيما طالب الأنبا يوحنا قلتة وشريف دوس رئيس هيئة الأقباط العامة بالاستمرار، وطالب المستشار أمير رمزى بالتجميد المؤقت للكنسية لحين الفصل فى المواد المطالب تعديل صياغتها وإزالتها من مسودة الدستور.
وفى منتصف الساعة الأولى من الاجتماع الذى بدء الخامسة والنصف انصرف كل من الأنبا أرميا سكرتير البابا شنودة الثالث والمستشار ماجد رياض مستشار الكنيسة بالولايات المتحدة الأمريكية
وعقب الاجتماع اجتمع الأنبا بولا مع كل من مارجريت عازر وماجد حنا ولسن ورومانى ميشيل وممدوح رمزى ونجيب جبرائيل للاتفاق على صياغة البيان اليوم.
وأشار المصدر أن الاتصال الهاتفى تم ظهر أمس قرابة الثانية ظهرا بين الأنبا بولا، ممثل الكنيسة بالتأسيسية والأنبا يوحنا قلتة، كان الأول يطالب بضرورة الانسحاب فى حين فضل "قلتة" الاستمرار فى التأسيسية حتى لا توضع الكنائس فى موقف محرج مع التيارات الإسلامية، مضيفا أن الكنيسة قامت مساء أمس بإعلام الأزهر بالانسحاب، كاشفا أن الكنيسة قررت الانسحاب حتى فى حال عدم انسحاب الأزهر.
وأكد جون طلعت، الناشط القبطى أحد الحضور بالاجتماع، لـ "اليوم السابع" أن أجواء الاجتماع كانت ملتهبة، والتى استمرت من الخامسة والنصف حتى الثامنة والنصف، وكانت الأغلبية العظمى للحضور تؤيد الانسحاب الكامل من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وعدد قليل يؤيد التجميد والبقاء، مضيفا أنه تم مناقشة كافة المواد التى تعترض عليها الكنيسة أبرزها المادة 220 وإشكاليات التأسيسية منذ تكوينها حتى الآن.
قال الأنبا بولا، المتحدث باسم الكنيسة، إن كل ما قيل حوال انسحاب الكنائس من تأسيسية الدستور مجرد اجتهادات صحفيةوكل الاحتمالات واردة بعد دراسة الأمر وأوضح، في المؤتمر الصحفي، الذى عقده قبل قليل، حول ما نشر بخصوص انسحاب ممثلي الكنائس من تأسيسية الدستور، أن القول بانسحاب الكنيسة من اللجنة يظل اجتهادات صحفية، طالما لم ينشر بيان رسمي نهائي بخصوص ذلك.
وصف جمال أسعد المفكر السياسي والمهتم بالشأن القبطي، اتفاق ممثلي الكنائس الثلاث على الانسحاب من التأسيسية للدستور، بتجميد العضوية تضامنًا مع التيار المدني الذي أعلن تجميد عضويته اعتراضًا على بعض مواد الدستور. ورفض أسعد، في تصريح خاص لـ"الوطن"، اعتبار ممثلي الكنائس المصرية "فصيل وحيد مخالف ومعارض لمحاولة التيار الإسلامي سلب الدستور"، مشددًا على أن ممثلي الكنائس والأزهر "فصيل واحد مصري يريد مدنية الدولة مع التيار المدني، الذي أعلن 30 من ممثليه داخل التأسيسية بتجميد العضوية، مشيرًا إلى أن المعركة هنا بين من يريد دولة مدنية، ومن يرديد دولة دينية"، موضحًا أن المواد الخلافية في الدستور تحتاج إلى فترة لتعديلها بطريقة ترضي الجميع ويتفق عليه المصريين. وقال المفكر القبطي "يجب ألا ننظر إلى الموقف بأنه صراعًا بين التيار الإسلامي وممثلي الكنائس"، مشيرًا إلى أن الموقف "ما هو إلا تضامن مع التيار المدني الرافض للدولة الدينية، والذي جمد عضويته وقرر عدم المشاركة في اجتماعات التأسيسية للدستور، لحين تحقيق مطالبهم بإعادة تشكيل لجنة الصياغة المصغرة". وكان ممثلو الكنائس المصرية الثلاث، قد اتفقوا اليوم على الانسحاب من الجمعية التأسيسية المعنية بكتابة الدستور الجديد، احتجاجًا على بعض مواد مسودة الدستور التي أعلنت، فيما سيصدر القرار النهائي بالانسحاب بعد عرضه على البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
******************
لماذا يجب على الكنيسة الإنسحاب؟
قال نجيب جبرائيل : جاء قرار الإنسحاب إحتجاجًا على المادة 220 من مسودة الدستور، وهي المادة المفسرة للمادة الثانية التي تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر. فقد ورد في نص المادة 220 أن "مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة". تعقيبًا، قال الناشط القبطي الدكتور نجيب جبرائيل إنه كان تبنى الدعوة إلى إنسحاب الكنيسة الأرثوذكسية وسائر الكنائس المصرية من الجمعية التأسيسية في خطاب رسمي أرسله إلى البابا تواضروس الثاني. وأضاف لـ"إيلاف" أن السبب في دعوته إلى الإنسحاب "يرجع إلى أن مواد الدستور تعتمد كلية على أحكام الشريعة الاسلامية، وليس على مبادئ الشريعة الاسلامية كما كان متفقًا عليه". وأضاف: "هناك إصرار من جانب السلفيين ولجنة الصياغة النهائية على تلبية مطالب الاسلاميين، باستبدال كلمة مبادئ الشريعة بأحكام الشريعة، لكنهم فشلوا في ذلك بسبب إصرار القوى المدنية على مجابهة هذا المطلب المتشدد، فلجأت القوى الإسلامية المسيطرة على الجمعية التأسيسية إلى إضافة مادة مفسرة للمادة الثانية". وأوضح أن هذه المادة ضد حقوق الأقباط، وقال: "المادة المفسرة تنص على أن كلمة مبادئ تعني المتفق عليه عند أهل السنة والجماعة وكافة المصادر الفقهية، بما فيها المدارس السلفية، التي تحظر بناء الكنائس، وتحرم غير المسلمين في حقهم في المجاهرة بأي مظاهر أو طقوس دينية مثل لبس الصلبان فى الصدور، أو تعليقها في الكنائس، أو ظهور قباب على الكنائس، كما يعني ذلك أيضًا الزام الاقباط بدفع الجزية، وحرمانهم من تولي مناصب قيادية أو ذات ولاية، واعتبارهم أهل ذمة وتغليب الهوية الدينية الإسلامية على الهوية المصرية الوطنية". مظلة الدستور ووفقًا لرسالة جبرائيل للبابا، التي تلقت "إيلاف" نسخة منها، فإن الاقتصار على كلمة مبادئ شرائع غير المسلمين في المادة الثالثة من مسودة الدستور تعني أن لا حق للمسيحيين في الالتجاء إلى مصادرهم الأخرى، غير الكتاب المقدس مثل، التقليد المقدس والدسقولية والمجامع المقدسة وسير الآباء"، معتبرًا أن هذا يجعل الدولة تتحكم في تعيين البطريرك ورسامة القساوسة وممارسة الطقوس داخل الكنائس. وصف جبرائيل إستمرار ممثلي الكنيسة في الجمعية التأسيسية على هذا النحو، بأنه خزي وعار، "وأن التاريخ سوف يسجل أن ممثلي الكنيسة قد شهدوا على دستور ينتهك حقوق الأقباط، ولا يعطيهم المواطنة الكاملة، ويوصفون فيه حسب أحكامه بأنهم رعية وأهل ذمة". يأتي قرار الإنسحاب بعد يوم واحد من تأكيد البابا تواضروس لوفد من الصحافيين أن خيار الانسحاب من الجمعية التأسيسية قائم، مشترطًا الإبقاء على المادة الثانية كما هي من دون حذف أو تغيير أو إضافة أو تبديل، لإستمرار الكنيسة في الجمعية التأسيسية. أضاف: "هناك مظلة واحدة يجب أن تتواصل جمع أطياف المجتمع تحتها، هي مظلة الدستور".
**********
تضارب تصريحات الكنيسة وفرحة شعب
فيديو .. بعد انسحاب الكنيسة ... "اتحاد شباب ماسبيرو" يهتف : "عيش .. حرية.. إسقاط التأسيسية" ...!!
نظم شباب اتحاد ماسبيرو وقفة أمام المقر البابوى بالكاتدرائية المرقسيه بالانبا رويس تأييدا لقرار الكنائس المصرية بالانسحاب من "التأسيسية ورفع المتظاهرون لافتات وهتفوا : "شكراً للأنبا باخوميوس ولقيادته الحكيمة"، "كل القوى المدنية ترفض التأسيسية" و"دستور بلا أقباط دستور باطل" و"يسقط دستور الإخوان" و"عيش حرية إسقاط التأسيسية".
الأنبا باخوميوس : قرار انسحابنا من التأسيسية جاء بعد انحراف الـلجنة عن مسارها الوطني التوافقى ...
وطنى 16/11/2012م نادر شكري
أكد الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركى أن الكنائس الثلاث أبدت ارتياح لاتخاذ قرارها اليوم بانسحاب ممثليها من اللجنة التأسيسية للدستور بعد ما ظهر من حقيقة نية بعض التيارات التي تحتكر الاغلبية باللجنة في السيطرة على مسودة الدستور، والابتعاد عن مسارها الوطني التوافقى الذي هو أساس إعداد أى دستور بالعالم.
أكد الأنبا باخوميوس القائم مقام البطريركى أن الكنائس الثلاث أبدت ارتياح لاتخاذ قرارها اليوم بانسحاب ممثليها من اللجنة التأسيسية للدستور بعد ما ظهر من حقيقة نية بعض التيارات التي تحتكر الاغلبية باللجنة في السيطرة على مسودة الدستور، والابتعاد عن مسارها الوطني التوافقى الذي هو أساس إعداد أى دستور بالعالم.
وأن الكنائس ظلت متماسكة بالاستمرار لآخر لحظة رغم الضغوط الشعبية عليها من أجل الانسحاب ولكنها كانت تعمل بكل طاقتها وحرصها الوطني على مصلحة البلاد من أجل الوصول إلى صيغة توافقية للدستور إلا أن التيارات المسيطرة كانت تعمل بشكل منفرد في إعداد مسودة لا تتفق مع مصر وتاريخها وتنوعها وتعمدت وضع بعض المواد التي رفضتها كافة القوى الوطنية ولم تسمع لكافة النداءات للعدول عن هذا الأمر وهو ما دفع الكنائس الثلاث بعد الاستماع لكافة الأراء من خبراء وبرلمانينن وقانونبين بالانسحاب .
وأضاف أن قرار الانسحاب جاء ليتفق مع رغبة الشارع والضغط الشعبى الذي هو جزء اساسى لا يمكن تجاهله، وأن هناك لجنة شكلت من خمسة أشخاص وهم الأنبا موسى والانبا يوحنا قلته ود. ايهاب رمزي ومارجريت عازر وجورجيت قلينى لصياغة مذكرة الانسحاب ووضع الأسباب والمواد التي تمثل خطرا على مستقبل الوطن والمواطنه .
وأشار أن هناك مواد خطيرة ربما لم تطرح بشكل كبير ولا يعرفها الكثير مثل المادة 220 والتى تم وضعها من قبل التيارات المسيطرة باللجنة للتحايل على
المادة الثانية بعد رفض القوى الوطنية وضع جملة " أحكام الشريعة" بدل من "مبادىء الشريعة" وهذة المادة تعطى الحق لكافة المذاهب الإسلامية بتفسير كلمة
مبادىء الشريعة" وهو ما يمثل خطر على المواطنة ويعطى الحق لبعض التيارات" المتشدده التدخل في التفسير لطرح ما تشاء وهو ما يضع الوطن في مأزق ، وهذه المادة تظهر نية واضحة وترسب من جانب بعض التيارات لتحويل الدستور إلى مواد دينية تفسر طبقا لهم .
وتابع القائم مقام أن الكنيسة هي جزء من الوطن وتحرص على مصلحة الوطن وتصلى من أجل سلامته وسلامة ابنائه في كل حين، وأن موقف الكنيسة من الانسحاب لا ينفصل عن موقف الأغلبية من القوى الوطنية التي اعلنت موقفها برفض المسودة بداية من القضاء وحتى الأحزاب والشخصيات العامة لأن الدستور يجب أن يكون توافقى لا يخضع للاحتكار من قبل فصيل واحد .
البابا تواضروس الثانى لوطني نت : سيكون قرار إنسحاب ممثلى الكنيسة من التأسيسية فى الوقت المناسب
مفاجأة من الكنيسة الإنجيلية عن التأسيسية
2012-11-16
الكنيسة الإنجيلية: لم ننسحب من "التأسيسية" بعد.. وننتظر رد "الغرياني" على مطالبنا
قال القس صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية وممثلها في الجمعية التأسيسية إنه لم يحضر أى اجتماعات مع ممثلي "الأرثوذكسية والكاثوليكية" بشأن الانسحاب من عضوية الجمعية.
وأكد البياضي لـ"الوطن" أنه قدم مذكرة خلال جلسة الثلاثاء الماضي للمستشار حسام الغرياني، رئيس الجمعية، بشأن ضرورة إقرار جميع المواد الخلافية بالتوافق وليس بالتصويت، وينتظر الرد عليها فى جلسة بعد غدٍ الأحد، مضيفًا "حينها سيكون لكل حادثة حديث".
وأوضح البياضي أنه لم يقرر الانسحاب من الجمعية التأسيسية بعد، لأنه ينتظر رد الغرياني على طلبه، مشيرا إلى أنه لن يشارك فى صناعة دستور بعيدا عن مبدأ التوافق، حسب قوله.
مفاجأة من الكنيسة الإنجيلية عن التأسيسية
كتبت :مريم رفعت
قال قداسة البابا تواضروس الثانى : أن الاقباط ليسوا وحدهم المتخوفين من الدستور الجديد ولكن الليبراليين أيضا لأن الدستور يتجه الآن لتأسيس الدولة الفقهية وهذا أمر غير مناسب للمجتمع المصرى المتنوع فى عقائده وأشكاله
قال قداسة البابا تواضروس الثانى : أن الاقباط ليسوا وحدهم المتخوفين من الدستور الجديد ولكن الليبراليين أيضا لأن الدستور يتجه الآن لتأسيس الدولة الفقهية وهذا أمر غير مناسب للمجتمع المصرى المتنوع فى عقائده وأشكاله وتياراته أضاف قداسة البابا: أن ممثلى الكنيسة فى التأسيسية يمارسون عملهم الى الآن بشكل طبيعى ولكن لدينا إختيار أمر الانسحاب من التأسيسية فى الوقت المناسب وسننفذ القرار فى الوقت المناسب
قضت محكمة جنح المرج بالتجمع الخامس فى جلستها المنعقدة اليوم الاربعاء، تأجيل الحكم على الطالب "البير صابر" المتهم ياذدراء الأديان، الى جلسة 28 نوفمبر للنطق بالحكم. وقال المحامى "حمدى الأسيوطى"، أحد فريق الدفاع عن "البير"، فى تصريحات خاصة لـ"الأقباط متحدون"، انه قدم مرافعة مع ثلاثة من المحامين ، ،احمد سيف الاسلام ، احمد عزت، و طاهر ابو النصر. وقدم مذكرة قانونية ليهئة المحكمة مكتوبة توضح بطلان اجراءات القبض على "البير" والتعسف فى معاملته وأن تحقيق النيابة كان تفتيشا فى ضمير المتهم ولم يكن تحقيقا بالمعنى القانونى الصرف. وكل الادلة التى قدمت ضد "البير" من شهود جاءت من مواقع الكترونية لا علاقة للمتهم بها وليست من صناعته. بالاضافة الى بطلان الاستناد الى اى أوراق او اسطوانات مدمجة من داخل منزل البير بعد ثلاثة ايام من القبض عليه بسبب أنه لم يكن تحت سيطرة طبيعية من البير او والدته ، الذان تم طردهما من المنزل. فشقة البير كانت مفتوحة وليس مغلقة فمن الممكن ان يكون اى شخص دس اى اوراق او اسطوانات مدمجة داخل شقتة اثناء غيابه عنها. كما لفت "الأسيوطى"، الى ان تحقيق النيابة العامة تحقيقا باطلا بعد ان تم ازاحة أحد المحامين عن التواجد مع "البير" بعد القبض عليه، بسبب رفضه للأسئلة الايحائية لوكيل النيابة للمتهم فى التفتيش فى ضميره وسؤاله ان كان يؤمن بالله ام لا؟ وكانت المحكمة شهدت اجراءات امنية مشدده امام قاعة المحكمة ومحاولة منع النشطاء من الدخول للقاعة رغم علانية الجلسة
ننشر نص بيان انسحاب الكنائس المصرية من "التأسيسية"
اليوم السابع الجمعة، 16 نوفمبر 2012 - كتب مايكل فارس
تواترت أنباء شبه المؤكدة أن هناك اتفاقا بين الجميع على انسحاب الكنائس من الجمعية، كما علم "اليوم السابع" أن لجنة صياغة بيان الانسحاب قد انتهت منذ قليل من إعداده ونصه كالتالى:
"تابعت الكنائس المصرية باهتمام أعمال الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور المصرى، ودرست حصيلة مسودات الدستور خلال قيام فترة عملها، كما حضر ممثلو الكنائس جلسات الجمعية العامة واللجان الفرعية، ورصدت الكنائس باهتمام نتائج أعمال الجمعية على مؤسسات الدولة المختلفة وفئات الشعب المصرى بصفة عامة والرأى العام القبطى بصفة خاصة، واستشعرت الكنائس المصرية عدم ارتياح عام للاتجاهات التى سادت كتابة النصوص الدستورية المطروحة واستشارت اللجان الفرعية، فالدستور المزمع صدوره بصورته الحالية لم يحقق التوافق الوطنى المنشود ولا يعبر عن هوية مصر التعددية الراسخة عبر الأجيال، وخرج عن التراث الدستورى المصرى الذى ناضل من أجله المصريون جميعا مسلمين ومسيحيون وانتقاص من الحقوق والحريات والمواطنة التى اكتسبها المصريون عبر العصور، وقد شارك الأعضاء الممثلون لكنائسنا بروح المحبة والانفتاح والوطنية خلال مشاركتهم فى أعمال الجمعية فى تفاعل تام مع مختلف الأطياف، إلا أن المحصلة جاءت على غير ما توقعنا من توافق وطنى.
وحفاظا على الهوية المصرية فالأمر دفعنا إلى الانسحاب من الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، آملين أن نصل مع باقى الشعب المصرى ومؤسساته وقواه الوطنية إلى إنجاز دستورى يعبر عن طموحات المصريين بالحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية ومدنية الدولة المصرية، ونأمل من الله أن يوفق بلادنا إلى كل ما فيه من خير لوطننا الحبيب وشعبه الأصيل".
وشارك فى صياغة البيان الرسمى الأنبا موسى أسقف الشباب بعضوية، والمحامون، ماجد حنا ولسن وممدوح رمزى ونجيب جيرائيل ورومانى ميشيل وثروت بخيت، إضافة إلى جورجيت قلينى عضو لجنة الترشيحات البابوية، ومارجريت عازر عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، ورأفت نجيب المحامى وسعاد كامل وتغيب المستشار إيهاب رمزى.
وكان الاجتماع بدأ برئاسة الأنبا موسى أسقف الشباب، الساعة السادسة مساء اليوم، وطرح الصيغة شبة النهائية، وتم تعديلها بمعرفة أعضاء اللجنة بعد الاستماع لكافة الاقتراحات، وعرضه على البابا تواضروس الثانى والأنبا باخوميوس القائم قام البطريك اليوم الجمعة، لتعلن الكنيسة موقفها من الانسحاب غدا.
****************
تصريح هام من الانبا باخوميوس عن عودة الكنيسة للتاسيسية
وطنى 2012-11-21
صرح الأنبا باخوميوس مطران البحيرة وشمال افريقيا والقائم مقام السابق للكنيسة أنهم ذهبوا مساء أمس الثلاثاء بمسجد التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة لتقديم واجب العزاء إلى الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية لوفاة شقيقته ، وشارك في تقديم العزاء وفد كنسى رفيع المستوى ضمه والانبا موسى أسقف الشباب والانبا مارتيرس أسقف كنائس شرق السكك الحديد والانبا بطرس الأسقف العام والانبا بولا أسقف طنطا والانبا يؤانس الأسقف العام والقمص مكارى سكرتير البابا .
وأضاف الأنبا باخوميوس في تصريحاته أن من المقرر أن يلتقى الرئيس مرسى ظهر اليوم البابا تواضرس الثاني ووفدا مرافق له يضمه والأنبا بولا أسقف طنطا والأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس، والأنبا موسى أسقف الشباب والأنبا هيدرا أسقف أسوان ، مشيرا أن هذا اللقاء المرتقب الذي وجه له انتقادات كثيرة لعدم حضور الرئيس للتهنئة بالكاتدرائية بالعباسية يتم وفقا لبروتوكولات متبعه منذ 100 عام مع البابوات السابقين أن يذهب البابا المختار إلى الحاكم سواء الملك قبل الجمهورية أو بعد ذلك كما حدث مع الملك فؤاد والملك فاروق والرئيس عبد الناصر والسادات .
واكد أن اللقاء ياتى في اطار التعارف وتقديم الشكر لما قدمته الدولة من مشاركة ودعم خلال الفترة الانتقالية للكنيسة وتابع أن هذه البرتوكولات قدا اثارت غضب بعض الشباب القبطى ولكن هذا امر متبع وربما تكون الفترات القادمة تشهد تعديلات كثيرة في هذه الامور ، واشار أنه من المفترض أن ترد الرئاسة الزيارة للبابا بالكاتدرائية بعد ذلك حسب البرتوكول .
ومن جانب اخر اكد الانبا باخوميوس أن موقف الكنيسة نهائى بشأن انسحابها من اللجنة التأسيسية للدستور بالاتفاق بين الكنائس الثلاث وانه قام بالتوقيع على البيان بنفسه وقام بكتابة خطاب شخصى تم توجيه إلى المستشار حسام الغريانى رئيس اللجنة التأسيسية يخطره بالانسحاب ، طالما أن تصر اللجنة التي يسيطر تيار وفصيل واحد عليها بهدف اصدار دستور لا يمثل المصريين .
وحول مبادرة لم الشمل التي دعا اليها الازهر لدعوة الكنيسة للمناقشة حول موقفها قال انبا باخوميوس " القضية ليست مجرد مبادرة وتلاقى ولكن الامر يلزم بضرورة النظر لمصلحة وطن في المقام الأول ، وطالما لم يتم النظر إلى اصوات التيارات المختلفة نحو المواد التي تضعها تيارات الإسلام السياسي لترسخ مصلحتها مثل لمادة 220 فلن يكون هناك امل في دستور توافقى .
وحول تهديد السلفيين بالغاء المادة الثالثة التي وضعت بمسودة الدستور بشان حق المسيحيين واليهود الاحتكام لشرائعهم قال باخوميوس الدستور مشروع وطنى وليس من حق فصيل منح أو منع حق من حقوق المواطنة وليست منحة منهم ولذا فقرار الكنيسة بالانسحاب افضل لانه خير أن يقال انه صدر دستور ضد المواطنة ونحن ليس ممثلون باللجنة من أن يقال أن صدر دستور ضد المواطنه ونحن ممثلون باللجنة ، ولذا لن نتورط في هذا الامر بعد فشل كافة المحاولات للوصول لصياغة توافقية لكافة التيارات في ظل اصرار تيار واحد الاستحواذ على كل شىء
**************
برهامى: الشريعة قادمة قادمة.. ويجب على الكنيسة احترام رأى الأغلبية
السبت، 17 نوفمبر 2012 - 19:33
الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية
كتب رامى نوار - تصوير هشام سيد
قال الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية وعضو الجمعية التأسيسة للدستور،على ممثلى الكنيسة -المنسحبين من الجمعية التأسيسية أن يحترموا رأى الأغلبية إذا كانوا ممثلين لطائفة معينة ويراعوا رأى الأغلبية واحترامها لأن هذه هى الديمقراطية، مضيفا "إذا كانوا ممثلين عاديين فقد اختار ممثلوهم الانسحاب باختيارهم وقد وقعوا على المواد التى يعترضون عليها منذ شهر ولا يوجد ما يعترضون عليه الآن".
وأضاف برهامى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن أخبار انسحاب الكنيسة من التأسيسية موقف خطير يضر بالطائفة القبطية كاملة، مشيرا إلى أنه لا يمكن قبول تدخل الكنيسة فى تفسير مبادئ الشريعة خاصة أن هيئة كبار العلماء بالأزهر هى من قامت بتفسير كلمة مبادئ الشريعة، كما أن هذا التفسير وقع عليه مندوب الكنيسة ولم تعترض عليه الكنيسة فى حينها، وبالتالى فليس من حق أحد أن يعترض على هذا التفسير.
وردا على سؤال لـ"اليوم السابع" حول متى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية قال "برهامى" إن الشريعة قادمة قادمة وسيتم تطبيقها، مضيفا" لا أعرف السبب وراء انسحاب ممثلى الكنيسة وسيتم تطبيق اللائحة على ممثلى القوى الليبرالية المنسحبين بعد عدم حضورهم الجلسات والدفع بالأعضاء الاحتياطيين ليحلوا مكانهم فى جلسات الجمعية التأسيسية إعمالا للائحة الجمعية".
وتوقع عضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن تنتهى الجمعية من أعمالها فى خلال مدة أقصاها ١٠ أيام، مؤكدا أن ما يقوم به ممثلو القوى السياسية والكنيسة من شأنه الضغط فقط علينا، لافتا أن التيار الإسلامى يمد يده لكافة التيارات للخروج من الوضع الراهن.
وحول علاقة مؤسسة بيت الأعمال بالدعوة السلفية قال: إن الدعوة السلفية يدعم المؤسسة لتفعيل المشاركة الاقتصادية فى المجتمع وتمت الاستعانة برجال أعمال سلفيين مع نظرائهم من الاتجاهات المختلفة للنهوض بالمجتمع المصرى، ومن حقنا أن نستفيد ونستعين بكل التجارب الناجحة فى الدول الأخرى".
قرار انسحاب الكنيسة من التأسيسية جاء بالتصويت و تهديدات برهامى كشفت نية الاستحواذ
بعد أن حسمت الكنيسة موقفها من تأسيسية الدستور ..ساد ارتياح شديد فى الأوساط الحقوقية و القبطية و المدنية .. و رحب الجميع باشارة الكنيسة لرفض الدستور بل واعتبروها اشارة للقوى المدنية ان الكنيسة تقف خلف القوى المدنية و تدعمها فى قرارتها بالتجميد .. و دحض اعضاء لجنة صياغة قرار الانسحاب اية افتراءات حول ان القرار يرجع للكنيسة الارثوذكسية فقط بينما رفضته الانجيلية مؤكدين ان القرار تم بالتوافق بين الكنائس و بالتوافق بين اعضاء الكنيسة الارثوذكسية و ممثلوها بل و بالتصويت على القرار و اى الخيارات افضل الانسحاب أم التجميد؟ .