"جبرائيل" يطالب ممثلي الكنائس بالانسحاب فورًا من "التأسيسية" حال الإصرار على تغيير المادة الثانية
الأقباط متحدون الأحد ١ يوليو ٢٠١٢ -
"جبرائيل" لممثلى الكنائس: التاريخ سوف يشهد لكم أو عليكم ولن يرحمكم المسيحيون إذا سايرتم الأمور. الأقباط متحدون وجه الدكتور "نجيب جبرائيل"- رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان- رسالة إلى ممثلي الكنائس الثلاث في اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، حذرهم فيها من محاولة بلع الطعم بوضع كلمة "الشريعة" بدلًا من "مبادئ الشريعة" كمصدر للتشريع، والتي تحاول بعض التيارات الإسلامية فرضها بالقوة لصبغ الدستور بصبغة دينية بحتة. وقال "جبرائيل": "إن التاريخ سوف يشهد لكم أو عليكم في هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ الوطن وتاريخ الكنيسة، وعيون ملايين المسيحيين من شتى الطوائف تراقب هذا الموقف الحاسم، وإننا لعلى ثقة كبيرة بأنكم تمتلكون من العقل والفكر والروح ما تستطعون أن تميزوا الصحيح من الخبث." وأكد رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان أن كلمة "الشريعة" تعني كافة الأحكام والمبادئ والفقة، وهو ما يعني تطبيق الأحكام والحدود، وعدم التصريح ببناء كنائس جديدة، وعدم إعادة بناء كنائس تم سقوطها وهدمها، وفي المدن التي فُتحت بالقوة مثل "الإسكندرية" يجب هدم الكنائس التي بها، وتطبيق حد الردة تطبيقًا عمليًا، وفرض الجزية، والإقصاء من الوظائف العليا في البلاد، وأن يكون الأقباط أهل ذمة وليسوا مواطنين.
*********************
قيادات كنسية: نرفض المساس بالمادة الثانية من الدستور.. ولم نوافق على تعديلها
المصرى اليوم 1/7/2012م عماد خليل
عبرت قيادات بالكنائس المصرية، وممثلو الكنائس في الجمعية التأسيسية للدستور، عن عدم موافقتهم على تعديل المادة الثانية من الدستور، وأشاروا إلى بقاء المادة كما هي، مع إضافة نص عليها يقول: «لغير المسلمين الاحتكام لشرائعهم».
وقال المستشار إدوار غالب، سكرتير المجلس الملي العام وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، إنه «لا صحة لما تردد عن موافقة الكنائس والأزهر على تعديل المادة، لتصبح الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع».
أضاف: «اتفقنا مع الأزهر على أن تكون وثيقة الأزهر أحد مصادر كتابة الدستور الجديد، وأن الوثيقة تنص على بقاء المادة الثانية كما هي، مع إضافة عبارة (لغير المسلمين الاحتكام لشرائعهم)، وذلك فيما يخص الأحوال الشخصية».
وأوضح أنه «تم توزيع وثيقة الأزهر والدساتير المصرية السابقة على أعضائها، للاسترشاد بها في كتابة الدستور الجديد».
ومن جانبه، طالب الدكتور أندريا زكي، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، بـ«عدم العبث بالمادة الثانية من الدستور مع مراعاة غير المسلمين فيما يخص الأحوال الشخصية».
وأكد أن «أي تعديل سيعقد الأمور أكثر، ونحن بحاجة للاتفاق أكثر من الخلاف في الوقت الحالي».
وحول تعيين نائب قبطي لرئيس الجمهورية، رحب «زكي» بالفكرة، مشيرًا إلى «ضرورة مشاركة الجميع أيًّا كانت انتماءاتهم»، لكنه طالب بـ«اختيار شخصية تحظى بقبول لدى الشعب القبطي وألا تكون شخصية ديكورية».
بدوره، أكد الأب رفيق جريش، المتحدث الرسمي للكنيسة الكاثوليكية، أن «الكنيسة الكاثوليكية ترى أن تبقى المادة الثانية على وضعها الحالي، مع إضافة نص (لغير المسلمين) وعدم المساس بها، لأن هذا قد يخلق مشاكل بين المصريين».
قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم الجمعة 2-6-2017 اعتبار يوم 15 فبراير من كل عام عيدا لشهداء الكنيسة في العصر الحديث .
لعبة " نيقيه" (١) ..
****************
بعد لعبة خلقدونية حين بذل الساعون لوحدة شكلية ظاهريه قوتهم فى الترويج لفكرة خادعه بأن مجمع خلقدونية كان خلافا لفظيا بسبب الذات والسياسة وأنكروا أنه كان يحمل في داخله أفكارا لاهوتيه نسطوريه علي يد لاون بابا روما و أتباعه ..
بدأوا في لعبة جديدة هذه المرة حول مجمع نيقية .. وكأننا إكتشفنا فجأه أننا نؤمن بمجمع نيقيه ..
المناسبة هي مرور ١٧ قرن علي المجمع الذي إنعقد ٣٢٥ م ..
وقد يقول البعض وما المشكلة في الإحتفال بالمجمع الذي نشترك في الإيمان به ؟!
بالتأكيد المشكلة ليست في الإحتفال بالمجمع .. فكل عام نحتفل به .. وما أجمل عقد مؤتمرات وسيمينارات تعليميه حول مواضيع المجمع وتكون فرصة طيبة لزيادة الوعى اللاهوتى والتعليمي ..
١- المشكلة يا أحباء أنهم منذ سنوات عديدة يحاولون الترويج أن قانون الإيمان النيقاوى هو كل الإيمان الذى يجب علينا أن نتحد فيه أما باقى الأمور فهى تعاليم وليست إيمان ولا يشترط أن نتفق عليها وحولها لنكون واحدا …
لذلك فى الإعلان المرفق بالبوست ستجد عبارة
" يعد مجمع نيقية أساسا للوحدة الأرثوذكسية الكاثوليكية " …
إذا الإحتفال المشترك له أبعادا أخرى غير الإحتفال ذاته بالمجمع!!
٢- إذا فالترويج لفكرة أن مجمع نيقية هو أساسا للوحدة الكاتوليكية الأرثوذكسية هذا لونا جديدا من ألوان الخداع ..
فالشياطين أنفسهم يؤمنون ويقشعرون بما في قانون نيقية ..
٣- في الوقت الذي يحتفلون به بمجمع نيقية تجدهم يسعون لمخالفة أحد الأمور التي تم إقرارها في المجمع وهي أن يكون الإحتفال بعيد القيامة تاليا للفصح اليهودى و تحدد موعده كنيسة الأسكندرية..
فها نجدهم قد خالفوا هذا بتقويمهم الخطأ وها هم يبتدعون بدعه جديده منذ سنوات لتثبيت عيد القيامة في أحد أسابيع شهر أبريل كاسرين بهذا الفكر قرار المجمع الذي يحتفلون به وغير عابئين بحكمة الآباء من عدم التعييد مع أو قبل الفصح اليهودى ..
وهذا مؤشر كاشف و فاضح أن الإحتفال هو ليس تمسكا بل شكلا من أشكال السعي لوحدة شكلية مزيفه أيضا..
٤- هل سيغير الكاتوليك بدعتهم ويصححون "نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحي المنبثق من الآب " و يحذفون ومن الإبن التى أضافوها ويعلنوا خطأهم ؟!
٥- صحيح أن مجمع نيقية توقف عند عبارة نعم نؤمن بالروح القدس .. ولكن فلنكف عن المزيد من الخداع …
٦- عشرات بل مئات المرات كتبت أن مشكلتنا في هذا الزمان ليست خلافنا في خلقدونية ولا إتحادنا في نيقية..
فمنذ عام ٣٢٥ وبالتحديد من عام ٤٥١ لم تتوقف البدع والهرطقات الواحدة تلو الأخرى ..
وزادت المسافات وصار بيننا هوة عميقة تفصلنا لا بسبب خلقدونية ولا أى بدع قديمة بل البدع الحديثة كمثال وليس حصر اللاهوت الليبرالي الحديث وكيفية رؤية الكتاب المقدس ككل وخلاص غير المؤمنين الإنحرافات الأخلاقية هى أشد من أى خلاف قد حدث في خلقدونية للدرجة التى إعتبرها البعض علي غير الحقيقة خلافا لفظيا وفقط..
لذلك كل المحاولات لمناقشة الماضي ببدعه قبل مناقشة الحاضر بكوارثه هي إلهاء للشعوب و إهدار للوقت و تضليل للمؤمنين ..
وفي المقابل كل إحتفال بماضى كان مشتركا لإخفاء حاضر مهلهل هو ضلال وتضليل ..
ظننت حين أعلنت كنيستنا في مجمعها عن إحتفالات خاصة بنيقية أنها صحوة لاهوتيه و نشاط روحي عظيم ولكن بعد هذا الإعلان الروماني ظهر الأمر أنه فى الأغلب إتفاقا و تدبيرا فى طريق مرسوم لنسير عليه .. ولكنه ليس الطريق!
نهايته..
ليحيينا الله لعام ٢٠٢٥..
فنحن لا نعلم كيف سيكون العالم ولا أين سنكون ولا نعلم ماذا سيحدث في الغد فيكفي اليوم شره..
ولكن أردت مشاركتكم فقط بما دار داخلي لعلنا نستيقظ ونعى و ننتبه لحين يأتي الوقت المعين ..
ملحوظة:
هذا المؤتمر مشترك بين روما مع الأرثوذكس الخلقدونيين كخطوة مبدئية من روما