|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الخليفة الظاهر لأعزاز الدولة
|
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
*****************************************************************************************
فى سنة 411هـ - 427 هـ : 1021م – 1036م تولى الخلافة إبن الحاكم وكان إسمه أبو
الحسن على وعندما تولى الخلافة لقب بإسم " الظاهر لإعزاز دين الدولة وكان صبياً
لا يتجاوز السادسة عشرة من العمر فإفتقر إلى الحنكة والتجربة لينتشل البلاد من
التفكك والتدهور الإقتصادى الذى أصابها من جراء أعمال والده , وكانت ست الملك
تمسك بزمام السلطة الفعليه فى البلاد وإنبعث نفوذ ست الملك من جديد بعد إختفاء
الحاكم , وكانت تعطف دائماً على النصارى فكانت تشجعهم علانية بإرسال الهدايا
والعطايا للأسقف الملكى مثلاً (1) وعندما ماتت (2) غلب على أمره بعد ذلك ثلاثة
شيوخ حكموا البلاد بإسمه زمناً 0
********************************* وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 70 من 167 ) : " وفي سنة إحدى وعشرين بويع لابن الظاهر بولاية العهد وعمره ثمانية أشهر وأنفق على ذلك في خلع لأهل الدولة وطعام ونثار للعامة ما يجل وصفه. وفي سنة ثلاث وعشرين قتل الظاهر أحد الدعاة فاضطربت الرعية والجند وتحدث الناس بخلعه ثم سكنت الفتنة بعد إنفاق مال جزيل. وفي سنة أربع وعشرين ركب ولي العهد من القاهرة إلىمصر وقد زينت الطرقات فكان إذا مر بقوم قبلوا له الأرض ونثر يومئذ على العامة مبلغ خمسة آلاف دينار فكان يومًا عظيمًا. وفي سنة خمس وعشرين بث الظاهر دعاته ببغداد عند اختلاف الأتراك بها فكثرت دعاته هناك واستجاب لهم خلق كثير فلما كان في سنة ست وعشرين كثر الوباء بمصر " مـــــــــــوت الظاهر
وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب
والآثار الجزء الثاني ( 70 من 167 ) : "
ومات الظاهر للنصف من شعبان سنة سبع وعشرين وأرعمائة عن اثنتين
وثلاثين سنة إلا أيامًا فكانت حدة خلافته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وأيامًا
وكان مشغوفًا باللهو محبًا للغناء فتأنق الناس في أيامه بمصر واتخذوا المغنيات
والرقاصات وبلغوا من ذلك مبلغًا عظيمًا واتخذ حجرًا لمماليكه وعلمهم أنواع
العلوم وسائر فنوي الحرب واتخذ خزانة البنود وأقام فيها ثلاثة آلاف صانع وراسل
الملوك واستكثر من شراء الجواهر وكانت مملكته بإفريقية ومصر والشام والحجاز
وغلب صالح بن مرداس على حلب في أيامه واستولى على مل يليها وتغلب حسان جراح على
أكثر بلاد الشام فتضعضعت الدولة
المـــــــــــــراجع
(1) الأنطاكى ص 237
(4) الخطط جزء 1 ص 355
(7) الأنطاكى ص 239 ==================== كيف تردت الأوضاع أثناء حكم الخليفة الظاهر
وقال المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب
والآثار الجزء الثاني ( 70 من 167 ) : "
وفيها قرر الشريف الكبير العجمي والشيخ نجيب الدولة الجرجراي والشيخ العميد
محسن بن بدوس مع القائد معضاد أن لا يدخل على الظاهر أحد غيرهم وكانوا يدخلون
كل يوم خلوة ويخرجون فيتصرفون في سائر أمور الدولة والظاهر مشغول بلذاته وصار
شمس الملوك مظفر صاحب المظلمة وابن حيران صاحب الإنشاء وداعي الدعاة ونقيب
نقباء الطالبيين وقاضي القضاة ربما دخلوا على الظاهر في كل عشرين يومًا مرة ومن
عداهم لا يصل إلى الظاهر ألبتة والثلاثة الأول هم الذين يقضون الأشغال ويمضون
الأمور بعد الاجتماع عند القائد معضاد ومنع الناس من ذبح الأبقار لقلتها وعزت
الأقوات بمصر وقلت البهائم كلها حتى بيع الرأس البقر بخمسين دينارًا وكثر الخوف
في ظواهر البلد وكثر اضطرات الناس وتحدث زعماء الدولة بمصادرة التجار فاختلف
بعضهم على بعض وكثر ضجيج العسكر من الفقر والحاجة فلم يجابوا وتحاسد زعماء
الدولة فقبض على العميد محسن وضرب عنقه واشتد الغلاء وفشت الأمراض وكثر الموت
في الناس وفقد الحيوان فلم يقدر على
دجاجة ولا فروج وعز الماء
لقلة الظهر فعم البلاء من كل جهة وعرض الناس أمتعتهم للبيع فلم يوجد من يشتريها
وخرج الحاج فقطع عليهم الطريق بعد رحيلهم من بركة الجب وأخذت أموالهم وقتل منهم
كثير وعاد من بقي فلم يحج أحد من أهل مصر وتفاقم الأمر في شدة الغلاء فصاح
الناس بالظاهر: الجوع الجوع يا أمير المؤمنين لم يصنع بنا هذا أبوك ولا جدك
فالله الله في أمرنا وطرقت عساكر ابن جراح الفرما ففر أهلها إلى القاهرة وأصبح
الناس بمصر على أقبح حال من الأمراض والموتان وشدة الغلاء وعدم الأقواتن وكثر
الخوف من الذعار التي تكبس حتى أنه لما عمل سماط عيد النحر بالقصر كبس العبيد
على السماط وهم يصيحون: الجوع ونهبوا سائ ما كان عليه ونهبت الأرياف وكثر طمع
العبيد ونهبهم وجرت أمور من العامة قبيحة واحتاج الظاهر إلى القرض فحمل بعض أهل
الدولة إليه مالًا وامتنع آخرون واجتمع نحو الألف عبد لتنهب البلد من الجوع
فنودي بأن من تعرض أحد من العبيد فليقتله وندب جماعة لحفظ البلد واستعد الناس
فكانت نهبات بالساحل ووقائع مع العبيد احتاج الناس فيها إلى أن خندقوا عليهم
خنادق وعملوا الدروب على الأزقة والشوارع وخرج معضاد في عسكر فطردهم وقبض على
جماعة منهم ضرب أعناقهم وأخذ العبيد في طلب الحرحراي وغيره من وجوه الدولة
فحرسوا أنفسهم وامتنعوا في دورهم وانقضت السنة والناس في أنواع من البلاء.
|
This site was last updated 05/06/08